اختصاصي في طب النساء يرفض المنع الشامل لزواج القاصرات بالمغرب

اختصاصي في طب النساء يرفض المنع الشامل لزواج القاصرات بالمغرب
صورة : أرشيف
الأحد 26 يونيو 2022 - 10:50

يبني دعاة منع تزويج القاصرات في المغرب مرافعاتهم على الأضرار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تلحق الفتيات اللواتي يتم تزويجهن قبل بلوغ سن الرشد، وحرمانهن من حقوقهن، من قبيل الحق في التمدرس، لكن البروفيسور خالد فتحي، أستاذ أمراض النساء والولادة بكلية الطب بالرباط، ينبّه إلى أن المنع الشامل لزواج القاصرات قد يُفرز أضرارا سيتأثر بها المجتمع المغربي مستقبلا.

يؤكد البروفيسور فتحي، في ورقة حول موضوع زواج الفتيات القاصرات، أن هذا الموضوع ينبغي أن تتم مناقشته وفق مقاربة شمولية؛ إذ لا تتداخل فيه الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والقانونية فقط، بل هو موضوع متشعب يضم أيضا الجوانب الثقافية والشرعية والقانونية والطبية، رافضا تغليب المواثيق الدولية على الخصوصية الثقافية للمجتمع المغربي.

ويتساءل فتحي: “هل نناقش الأسرة بنَفس سياسي وحقوقي باستحضار مبدأ كونية الحقوق، وبالتالي ضرورة الامتثال للنموذج الأسري الذي يراد له أن يكون كونيا؟ هل نعتمد مقاربة اقتصادية على اعتبار أن المرأة الآن تنافس الرجل في كل مجالات العمل وأنها أصبحت معيلا للأسرة؟ هل نناقشها على أساس إيديولوجي؟”.

ويجيب على هذه الأسئلة بالقول: “الحقيقة التي لا ننتبه إليها للأسف هي أن الأسرة في عمقها هي مؤسسة إنسانية قبل كل شيء، وبالتالي فالمقاربة يجب أن تكون إنسانية. الأسرة ليست حزبا سياسيا ولا جمعية ولا مؤسسة منتخبة ليتم إسقاط مفاهيم الديمقراطية عليها، وهي ليست شركة ولا مؤسسة اقتصادية ليتم إسقاط مفاهيم الربح والخسارة والتعاقد عليها”.

ويرى أستاذ أمراض النساء والولادة بكلية الطب بالرباط أن الانقسام الناتج عن التقاطب الحاد بين “تيار علماني حداثي و”تيار ديني محافظ” حول زواج القاصرات، يجعل النقاش المجتمعي حول هذا الموضوع “متوترا، وأحيانا مستحيلا”، معتبرا أن تجاوز هذا التشنج يقتضي الركون إلى “منهجية مجمعة ومحايدة لا يستطيع أي من الفريقين التنصل منها، وهي المقاربة العلمية الإحصائية”.

في هذا الإطار، قدم فتحي جملة من المعطيات العلمية المثيرة المتعلقة بالتحول الفيزيولوجي للفتيات خلال القرن الأخير، منها أن معدل سن البلوغ عند الفتيات تقدم في القرون الثلاثة الأخيرة بسنة كل قرن، أي إنه في القرن 18 كان متأخرا عنه في القرن 19، وفي القرن العشرين يتم مبكرا عن القرن 19، بفضل تحسن التغذية ومستوى الصحة العامة.

وانتقد إسقاط التحول الفيزيولوجي للفتيات من الحسابات المتعلقة بزواج القاصرات، قائلا: “غالبا عندما نتحدث عن ضرورة مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية بقوانين جديدة، إذ المرأة تساهم في إعالة الأسرة الآن، ويتاح لها التعليم والشغل كالرجل، ولكننا نسقط من حساباتنا هذا التحول الفيزيولوجي الذي يجب أيضا مواكبته؛ فإذا كانت الفتاة تصل مبكرا إلى مرحلة البلوغ، فيمكن أن يُسمح لها في بعض الحالات وفي بعض السياقات بالزواج مبكرا”.

وفي الوقت الذي يعلل فيه المدافعون عن منع زواج الفتيات قبل بلوغ سن الثامنة عشر موقفهم هذا بكون الفتاة قبل سن بلوغ الرشد ليست مؤهلة لتدبير شؤون الأسرة، علاوة على ضرورة ضمان حقها في التمدرس، اعتبر فتحي أن “رُشد الفتاة لا يحل ليلة عيد ميلادها الثامن عشر، بل هو عملية مستمرة في الزمن، وقد تحدث واقعيا أقل بقليل من سن 18 أو بعد هذه السن، وهذا مرتبط بالخصوص بذكائها الاجتماعي، وهذا ما يفسر منح الأطباء شهادة تسمح بزواج بعض القاصرات”.

خطر انخفاض الخصوبة

من بين العوامل الأخرى التي يرى البروفيسور فتحي أنها تستدعي التأمل والنقاش في موضوع زواج القاصرات، لما لها من تداعيات سلبية مستقبلا على توازن المجتمع، انخفاض الخصوبة الذي صار يحلّ مبكرا لدى المرأة، بسبب عوامل متداخلة.

ويصل عدد البويضات عند الفتاة عندما تكون جنينا إلى 7 ملايين بويضة، يتبقى منها مليون بويضة فقط عند ولادتها، وعند البلوغ يتبقى لديها 400 ألف بويضة فقط، و35 ألفا عندما تبلغ 40 سنة، لينخفض العدد إلى ألف بويضة فقط عندما تذهب العادة الشهرية عن المرأة.

ويوضح البروفيسور فتحي أن انخفاض عدد البويضات بهذا الشكل له علاقة بتلوث البيئة والنمط الغذائي، والقلق الذي يسم الحياة العصرية، مشيرا إلى أنه بسبب التأخر في الزواج، أصبح الكثير من النساء يطلبن المساعدة على الإنجاب في سن مبكرة، 34 سنة أو أقل.

ونبّه إلى أن تقلص سنوات الخصوبة لدى المرأة بسبب “الطبيعة القاسية”، لا تتوفر حلول لمواجهته، وإذا تم اتخاذ قرار تحديد سن الزواج في 18 سنة فما فوق، دون السماح للفتيات أقل من هذه السن بالزواج “ألن يؤدي هذا القرار إلى تفاقم تقليص سنوات الخصوبة؟”.

وفي خضم تزايد مطالب الجمعيات الحقوقية بمنع زواج القاصرات، لفت فتحي إلى أن العالم يشهد “تراجعا مذهلا للخصوبة”، مشيرا إلى أن هناك “توقعات مرعبة بشأن تناقص عدد سكان 23 دولة، من الجنسين، إلى النصف بحلول سنة 2100، بسبب التلوث وتناول المنشطات والمنغّصات الهرمونية التي تدخل في تركيب عدد من الأغذية”.

“إيجابيات” وسلبيات الزواج المبكر

إذا كان دعاة منع زواج القاصرات يستندون إلى حجج من قبيل مخاطره على صحة الفتاة القاصر، فإن البروفيسور فتحي يُورد معلومات “إيجابية” لهذا الزواج، ذلك أن إنجاب فتاة قاصر، سنها 16 سنة، لطفل منغولي يعاني من التثلث الصبغي، لا يتعدى 1/3000، ويرتفع الاحتمال إلى 1/1600 في 25 سنة، و1/1000 في 30 سنة، ويكبر الاحتمال عند بلوغها 35 سنة ليصل إلى مستوى 1/365، وإلى 1/19 بعد 45 سنة.

ويضيف أن الحسابات المذكورة تنطبق أيضا على الاختلالات الوراثية والصبغية الأخرى، مشيرا إلى أنه في السن المبكرة تكون البويضات أجود واحتمال التلقيح ضعيفا جدا، “وبالتالي، فإن الزواج المبكر يمنحنا نسلا قويا وصحيحا من الناحية الوراثية”، على حد تعبيره.

ومقابل هذه الإيجابيات، ينبه فتحي إلى أن مواليد القاصرات معرّضون أكثر لخطر الوزن الناقص، وسوء النمو داخل الرحم، والولادة قبل الأوان وما يترتب عنها من إعاقة ومضاعفات خطيرة.

كما أشار إلى أن القاصر لا تتوفر عموما على الأهلية النفسية والوجدانية للاعتناء بالرضيع وبالطفل، “كونها أيضا لا تزال مراهقة وتحتاج إلى المرافقة، وبالتالي تفتقر إلى النضج الذي يؤهلها لممارسة مهام التربية، خصوصا إذا أنجبت في سنوات الزواج الأولى”.

ونبّه كذلك إلى أن الحامل الصغيرة تتعرض لمخاطر الحمل والولادة بشكل أكبر، ذلك أن القاصرات، يردف المتحدث، يتعرضن بنسبة أكبر لارتفاع الضغط والارتجاج، والخضوع للولادة القيصرية، وتعفن الرحم خلال مرحلة النفاس، على غرار الفئة التي يتراوح عمرها ما بين 20 و25 سنة، إضافة إلى أن الممارسة الجنسية في سن مبكرة تعد سببا من أسباب سرطان عنق الرحم.

من بين المشاكل التي تعاني منها القاصرات المتزوجات أيضا، صعوبة الانتظام على موانع الحمل والحصول على المعلومات الخاصة بطرق تنظيم النسل، مما ينجم عنه تقارب الحمل والولادات، وبالتالي التأثير على صحتهن المستقبلية وفرص ارتقائهن الاجتماعي، كما أن الحمل، يردف فتحي، يكون سببا في الهدر المدرسي وعدم ولوج سوق الشغل بالنسبة للقاصرات.

تقنين زواج القاصرات

لا يوافق البروفيسور فتحي على الإلغاء الكلي لزواج القاصرات في المغرب، غير أنه يؤكد أنه يجب أن يبقى استثناء، وأن يخضع للسلطة التقديرية للقاضي، “الذي هو ملزم بأن يبرهن أن زواج هذه القاصر في صالحها”، معتبرا أن هذا الزواج “لن نقضي عليه بتشريع وإنما بتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر، وآنذاك سنكتشف أنه قد اختفى من تلقاء نفسه”.

وفي المقابل، ينتقد فتحي الجهات التي تسعى إلى منع زواج القاصرات بعلة تفعيل المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، معتبرا أن “الأسبقية تعطى للخصوصية الثقافية عندما تتعارض مع المواثيق الدولية، لأن الخصوصية حق أصيل من حقوق الإنسان والشعوب، ولكل أمة تجربتها التاريخية المختلفة”.

ويضيف: “نلاحظ أن الدول الغربية ترافع لأجل منع زواج القاصرات حتى بعد 16 سنة، لكنها تعتمد ما تسميه سن الرشد الجنسي الذي يمكن معه إقامة علاقة جنسية مع قاصر برضاها دون متابعة جنائية”، مشيرا إلى أن فرنسا تسمح للفتيات اللواتي لا يزيد عمرهن على 13 سنة بممارسة الجنس، وتحدد دول أخرى، مثل إيطاليا وألمانيا والبرتغال والنمسا، السن المسوح بها لممارسة الجنس في 14 سنة، “ومع ذلك لا نعتبرهم منتهكين لحقوق الطفل أو المواثيق الدولية”، يورد فتحي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

93
  • زائر
    الأحد 26 يونيو 2022 - 10:58

    كم هو جميل ان تقرأ مقالا علميا محضا، شكرا للاستاذ على هذا التحليل القيم

  • متابع
    الأحد 26 يونيو 2022 - 10:59

    فعلا هناك ضرر اجتماعي و نفسي يصيب ناشطات جمعيات منع تزويج القاصرات حين ترين امرأة عمرها 15 سنة مطلوبة للزواج في قريتها .
    نفس الناشطات لن يعترضن على النشاط الجنسي للقاصرات خارج مؤسسة الزواج و سيعتبرنه حرية شخصية و دليلهن أن الغرب يسمح بالجنس من سن 12 سنة باحصائيات رسمية .

  • مغربي قح
    الأحد 26 يونيو 2022 - 10:59

    واش كاين غير زواج القاصرات ؟ماذا عن فساد البالغات ؟؟؟ولا بغيتوهم يكونوا عانسات يبقاو بلا زواج حتى يفوتهم القطار ؟؟؟ راه لو لم يكن زواج القاصرات عبر التاريخ لانه كلشي تقريبا الى رجعنا غير اربعة او خمسة اجيال للوراء اغلب النساء كن يتزوجن قاصرات ومن دونهن ما كانوش غادي يكونوا هادو دابا لي تايتكلمو على زواج القاصرات …القاصرة اتكلم فوق 16 عام .

  • منتقد
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:00

    قلت ما يدار والعوانس مبانش ليكم معانات ديالهم ومشكال البطالة مفيهاش شي بروفيسور يشرح لينا اش وقع

  • ندير
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:00

    اختصاصي ينتمي لحزب الالة و التنمية …
    …..

  • هشام
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:01

    في امريكا البنت تزوج نفسها على سن 13 سنة في المغرب يحرمون فتاة في سن 17 من الزواج. ويخافون عليها من الهدر المدرسي. وعادة نتكلم على المدرسة العمومية. مع العلم ان اغلب زواج القاصرات يكون في البوادي. والمسافة التي تربط هذه المدارس بالبيوت. واذا خفتم عليهن من الهدر المدرسي فلتفرضو غرام على الزوج اذا منع الفتاة من التمدرس لا ان تحرموها من الزواج.

  • امين
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:02

    الأمر لا يحتاج الى طبيب او عالم
    ربي سبحانه وتعالى خلق الذكر والانثى الرجل والمرأة و وفر لهم شروط التزواج الجسدية عند البلوغ والنفسية والمعنوية في سن النضج 15سنة …و هذ الجمعيات لي منوضة القيامة على زواج القاصرات كأنه اخطر مشكل فالمغرب هي نفسها تسكت وسادة فمها على الاستغلال الجنسي والمادي والمعنوي للقاصرات الخادمات في البيوت (بينهم بيوت رئيسات وعضوات هذ الجمعيات) وعلى ظاهرة دعارة القاصرات المنتميات الى بعض الأسر الفقيرة المهمشة في عدد من مناطق المغرب وعلى العلاقات الجنسية الغير الشرعية للقاصرات المنتشرة في الاعداديات والثانويات في مختلف مدن المغرب وعلى تفاقم ظاهرة الامهات العازبات القاصرات …إلخ
    ويسكتون على ظاهرة العنوسة المنتشرة بين النساء من مختلف الأعمار والطبقات وانتشار الطلاق كالنار في الهشيم في المغرب وعزوف الشباب على الزواج بسبب عدة عوامل اجتماعية و مادية وقانونية كمدونة الأسرة التي خربت الأسرة المغربية

  • فاطمه الزهرا ص ر
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:02

    وماذا نقول في عدد فتيات متمدرسات باعداديات وتانوبات وجامعات فاقدات بكاره باراضاتهن منهم منحدرات من قرى ومداشير وبوادي ومدن حافظين لغايه كتر من الحلو ماهو أفضل زواج حلال ام روتني اليومي واضهار مؤخرات مقابل تحويلات ماليه الا لكنتو مسكنينش في المغرب جبن من شي قرأه أخرى كم من طبيب وكم فرملي وكم من فيقه وكم. من راقي وكم من موظف وكم من متحزب نغمسو في فساد مع تلمذات وفتيات ونساء ام هدش حلال والحلال أصلح حرام متل منع أطفال ان يتعلمو صنعه ان يتعصت عنهم. دراسه ام حسن يتعلم. مهنه او صنعه او يبق مجلوق في زنقي يتعلم سلسبون وسرقه الله يهديكم عل هد المغرب بسبب افكاركم سقذن في الكحط والجفاف والفقر ولبطاله َالغلاء. وزيدين بتشجيع فتيات عل رديله بسبب مسلسلات تركيه اصبحت بنت لباديه تبحت عن مهند وعل محمود وعل عمر منهم من تشاطي مع اجانب للتبريد عريزته وهي مازالت صغيره

  • yael
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:05

    شكرا هسبريس على إعطاء فرصة لهذه الورقة للوجود في زخم ملوث، مابين العالمي والمحلي، ومابين الأصيل والدخيل، ومابين الحقيقة والمزيف..
    ورقة موضوعية، علمية،استقصاءية، وحبذا لو كانت مرجعا داخل جدل عقيم ومسيس.
    شكرا بروفسور وكما قال سيد الخلق المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام فيما معناه[[ مازال الخير في امتي ]] وهذا البروفيسور من خيرة أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

  • حكم
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:05

    تحياتي للاستاذ على التحليل الموضوعي للزواج هذا التحليل علمى حسب خصوصية كل مجتمع

  • ashraf
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:05

    مقال في المستوى، اتفق مع الدكتور ، لكل مجتمع خصوصياته، يجب احترامها . وكفانا من التقليد الاعمى .

  • الشرقي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:05

    درس الطب عند الغرب الم يدرسون الغربيين العلاقة الجنسية عندهم تبدأ من 13/12سنة ؟؟ لماذا الاطباء الغربيين لم يمنعون الجنس عن القاصرين ؟؟ ام الدي يدرس عند الغربيين يصبح اكثر تشددا منهم !!

  • Avignon
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:07

    زوااج القاصرات خاصو يبقا وغادي يبقا.
    اما حسن تزوج البنت قاصر ولا تصاحب و يتم افتضاض بكرتها؟
    اما حسن تزوج القاصر و يكون عندنا معدلات خصوبة مرتفعة ولا العكس مع انتشار العنوسة؟
    اما حسن دين الاسلام ولي قال الله ولا لي قالو ف اعلان حقوق الانسان؟ مع العلم مكاين لا حقوق انسان لا هم يحزنون.
    اما حسن تكوين الاسر بين الشابات و الشباب ولا الضياع و الخوف من الزواج؟
    الزواج بصفة عامة خاص يراعي حسن اختيار الشريك فقط ماشي سن الشريك.

  • متابع
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:07

    الصلاة على النبي عليك يا دكتور الله يهدي ما خلق وصافي لولا تدافع اهل الحق لعم الباطل وخربت الدنيا.

  • مناضل حر
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:09

    زواج شابة (طفلة)عمرها مابين 15 سنة الى 17سنة.
    برجل في ثلاثينيات فما فوق راه تحكون عليها بالتعذيب النفسي.
    اغلب المختصون يرون أن الفتاة بعد البلوغ فهي قادرة على الإنجاب والمعاشرة بشكل عادي هذا هو حاجة لي اغلبهم كيفكروا فيها ولكن نفسيا مكيهموش صحة عقلية نفسية ديالهم.
    حيث دولة فاشلة في انقاذ المواطنين المغاربة في القرى من الفقر لذلك يبحثون على طرق اتهناو منهم بتزويجهم وخلق اجيال اخرى امية همها هو البحث عن لقمة العيش ولا تطالب بشيء اخر

  • محتار
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:09

    أتعجب من مثل هذه المقالات عن الزواج بصفة عامة و الإحصائيات تقول بأن مصطلح الزواج يكاد يختفي في مجتمعنا.

  • ناصح بالمعروف
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:10

    ولم يفسر لنا الدكتور عن القاصرات في العلب اليلية والنوادي والفنادق من 12 سنة وهي تمارس الدعارة بكل انواعها وعند بلوغها 18 سنة احترفت جميع الممارسات خلاصة القول لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم الله يهديكم

  • رضوان
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:12

    تحليل منطقي وعلمي وشمولي لكل جوانب الحياة . آه لو كانت جميع مصالح البلاد تستحضر متخصصين مثل البروفسور ، قبل اتخاد القرارات وسن القوانين.

  • كريم
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:14

    في بعض المناطق المغربية يستغل بعض المهاجرين المغاربة هشاشة بعض الأسر القروية فيتزوحون قاصرات يتركوهم يشتغلون عند والديهم كخادمات بدون مقابل

  • برباروس
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:18

    محاولات حثيثة لهدم المجتمع المغربي وسلخه من عقيدته تشنها عناصر أجنبية يرعاها الغرب المثلي بأدوات مغربية جلدتها وألسنتها مغربية ونفوسها وقلوبها غربية فرنكوفونية حاقدة على كل ما هو اسلام وأخلاق, يعارضون زواج الفتيات البالغات ولكن لا مانع لديهم من فسادهن وممارستهن الزنى والرذيلة بحجة الحقوق الفردية, يعارضون حرية المرأة في ارتداء النقاب ولكن لا مانع لديهم من ارتدائها للملابس الفاضحة والتعري, يعارضون تعدد الزوجات ولا مانع لديهم من تعدد العشيقات والخليلات, ينادون بالمساواة بالارث ولكن لا يجرؤون على المناداة بالمساواة في توزيع الثروات واعطاء كل ذي حق حقه, انهم حفنة علمانية مأجورة تتدثر بدثار الحقوق وهدفها فقط الضرب في ثوابت ومعتقدات الشعب المغربي المسلم

  • مغربي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:18

    الله يعطيك الصحة يا أستاذ.
    مقال مقنع بعيد كل البعد عن الميوعة الدي تدعو له جمعيات الإنحلال و بعيد كدالك عن التشدد الدي يدعو إليه المتشددون بإسم الدين و الدين منهم بريئ.
    مقال مقنع تقبله الفطرة السليمة و لا يناقض الإسلام الوسطي المعتدل.
    ما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى علماء لهم الأهلية الفكرية و العلمية لتنوير المجتمع.
    شكرا مرة ثانية أستاذي العزيز.

  • locodelaciudad (France)
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:24

    الله يعطيك الصحة و كثر من امثالك.
    المجتمع محتاج الى اناس من امثالك لا ينتمون إلى اي تيار و يقدمون نظرات حول الموضوعات التي تخص المجتمع في مواجهة هذه التيارات الممولة من الغرب التي عملت ولا زالت تعمل على تخريب المجتمع عن طريق فرض الرائ الغربية المريضة بواسطة عملاء من ابنائنا تحت شعار الديمقراطية والتحرر و…

  • متتبع.من املشي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:28

    شكرا.للاستاد….الدي…قال.الحقيقة…..على.زواح. القاصرات….انها…مؤلمة..وقاسية……….وخصوصا.. فالبوادي….كما..كان.معروف.من.زمان. قديم……والان..اصبح….زواج.القاصرات….نواحي….اماشي…طبيعي…وحينما. تتكلم.مع..اب.البنت..بأنها.. لازلت.صغيرة…..يكون.جوابه.لك..هو…….انها.امامك.صغيرك…لكن..عقلها.كبير….همها.الوحيد..هو…فرحت.زواجها…….لتلدد…..متل..امها..

  • ابو اسماعيل
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:29

    اين كنت مختبئ ايها البروفسور خالد فتحي لتنوير العقول المقفلة بمغالطات الغرب …تحية تقدير

  • الوزاني محمد
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:31

    ما سمعنا بهادى عند اباءنا واجدلدنا قبل هادى كنا نرى الزواج عند البلوغ ويولد الاطفال سليمين معافين عاشوا في صحة جيدة والزوجة ما شاء الله كدالك ربت ابناءها .ومنهم من رزقه الله اثنى عشر ذكورا واناثا وهم يتمتعون بصحة جيدة كبيرتهم احدى وسبعين سنة .ويتزوجون احتفاضا على يفعوا في الزنى.وقزون مضت عاى هاد الزواج ولله الحمد والشكر على سلامة الجميع.

  • ahmed
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:33

    النظام العالمي الجديد يفرض على الدول قوانين منع زواج القاصر ليس حبا في الطفولة ولكن هدا مخطط خبيت يهدف إلى نقص من عدد سكان العالم رحم الله الحسن التاني كان يرفض متل هده القوانين

  • الغرب يريد تخفيض عدد سكان "الآخر"
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:36

    يخشى الغرب تزايد عدد سكان “العالم الآخر” الذي يترجم خطأ ب”العالم الثالث”. و لذلك يحاول فرض قوانين لا يطبقها لديه و على رأيها رفع سن الزواج: 18 ينة في المغرب و هو حد اا نجده في الدول الاكثر ديموقراطية!
    منع زواج الفتاة قبل سن 18 ينة يعني القضاء على المجتمع القروي و على الاسرة المغربي. فالطبيعة أهلت الفتاة للحمل و الوضع عند البلوغ. و قد راينا فتيات حملن و وضعن في سن 11 سنة دون مشاكل (حالات اغتصاب”.
    ان تدمير الاسرة الاي تعتبر نواة المجتمع تدمير لهذا الاخير.
    رغع سن زواج الفتاة يعني رفع نسبة العاهات الناتجة عن مختلف الشدودات الصبغية . فجسم الام الشابة يلفض الاجنة غر السوية عكس الام المعمرة. مقاربة سن الزواج لا تكون اساسا حقوقية بل اجتماعية و بيولوجية. فهناك الكثير مما يجهله الحقوقيون حول الموضوع…بل يجهلون كل شيء سوى الاعتمادات التي يتلقونها من الغرب
    A bon entendur

  • مغربي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:36

    السلام عليكم و رحمة الله ، كلام جميل ومعقول ومفهوم ، عندما يتكلم العلماء وليس أصحاب روتيني اليومي

  • شكرا
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:38

    لماذا نحن مجبورون على الامتثال و الانصياع للمواثيق الدولية و حقوق الإنسان التي هي صادرة عن مجتمعات غربية ذات مرجعية مخالفة لديننا و عاداتنا و تقاليدنا الأسرية المغربية. مشاكلنا يجب أن تحل وفقا لمنظومتنا الدينية و التربوية و الأسرية. شكرا لاستاذنا على هذا الطرح الرائع الذي نعتز به و نقدره.

  • الحاج
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:45

    زواج القاصرات ليس هو المشكل الكبير الذي يعاني منه المجتمع فمو محدود جدا زمانيا ومكانيا وكما قال الدكتور ان هذا الزواج “لن نقضي عليه بتشريع وإنما بتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر، وآنذاك سنكتشف أنه قد اختفى من تلقاء نفسه)وهدا كلام سليم.
    المشكلة الخطير الذي ينخر المجتمع هو النسبة الكبيرة للعنوسة لذى الجنسين وهدا سيأثر على نسبة الخصوبة وكذلك الهرم السكاني مستقبلا.اضف الى ذلك نسبة الطلاق المرتفعة في الاعوام الاخيرة بسبب ضعف تكوين المقبلين على الزواج نفسيا وعدم المامهم بواجباب وحقوق كل فرد داخل هده المؤسسة العظيمة

  • من له المصلحة في تزويج القاصرات؟
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:46

    تزويج القاصرات كان في الماضي القريب مباح وجائز ومع ذلك فانه امر غير مستساغ وغير مقبول من عدة نواحي.
    فمن يدافع عن تزويج القاصرات؟
    اعتقد بان الديماغوجي المتخلف بالدرجة الاولى هو من يدافع عن هذه الظاهرة التي لا زالت سارية في المجتمعات المتخلفة.

  • karom
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:46

    لفقيه اللي نتسناو براكتو….. . هناك اطباء ليس بينهم والفكر والثقافة الا الخير والاحسان. من الافضل لهم في هذه الحالة ان يحاربوا اميتهم ….

  • robhd
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:46

    القاضي النزيه هو الذي يوكل إليه البث في زواج القاصر. أما إلغاء هذا الزواج فهو حيف و تسلط حقوقي على المجتمع القروي خاصة. يأتوننا بأفكار مستوردة و يناضلون من أجل تنزيلها و كأنها و حي منزل. هذه الحقوق المسماة كونية، الكون منها براء، هي حالة من الهيمنة الثقافية يراد لها استنزاف خيرات الشعوب التابعة. شاهدت قصة مؤلمة لأب كندي يبكي على بنته القاصر التي أرادت التحول جنسيا و أيدتها المحكمة في ذلك بل هددت أباها بالعقوبة إذا ما وقف ضد تحول بنته. أكتب my 14-year-old daughter was destroyed by court-ordered trans hormones سترى عجبا.
    الشذوذ، التحول، العلاقات الرضائية… هذا هو بديل إبليس لمؤسسة الزواج و تماسك المجتمع.

  • hassan
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:46

    فعلا هذا لا ينطبق على جميع الفتيات،
    انا تزوجتها وفي عمرها 13 سنة ، وأنجبت وعمرها 16 سنة ،وانجبت الثاني وعمرها 17 سنة والثالث في عمرها 21 سنة والحمد لله.
    والان اصغر ابنائها عنده 26 سنة ، وأحد احفادها عنده 13 سنة ،وهي تمتاز الان بصحة جيدة وعمرها 48 سنة ، قولوا تبارك الله.
    هذا مثال للتأكيد أن ما يقوله البروفيسور صحيح.

  • Aytzuyyan
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:47

    حسب ما جاء في كلام البروفيسور المحترم هو أن سلبيات زواج القاصرات أكثر من ايجابياتها.
    إذن حسب البروفيسور يجب على تزويج القاصرات أن يبقى استثناء والاستثناء يؤكد ويبرر القاعدة.
    المؤكد أن زواج القاصرات والحمل المبكر يفرمل حياتهن الدراسية كما يؤثر على مستقبلهن المهني.

  • مغربي 1
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:53

    نعم لمنع زواج القاصرات وليذهب هذا الطبيب إلى الجحيم. فمن يكون هو لكي يتحدى قوانين العالم باجمعه.

  • منطق الرد
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:54

    يظهر جليا أن البروفسور فتحي يميل إلى تشخيص الأمر بحقانية وواقعية ، و قد أرجع الأمر إلى إنسانية الأسرة قبل دمقرطة المجتمع ، هذا الأخير نسيجه الاصلي و الأبدي هو الأسرة، و كل الكائنات الحية في الكون تتزاوج أو تتناسل بعامل الحاجة الذاتية و ليس بعامل تنظيمي من طرف معين ، و الغريزة الجنسية عندها ذات دلالة فطرية لا منازع في ذلك .

  • حسن الزموري -دكالة-
    الأحد 26 يونيو 2022 - 11:56

    مقال جميل..وتحليل عميق من جميع الجهات …من االناحية الاقتصادية…من الناحية الاجتماعية …ومن الناحية النفسية للبنات….هو عامل السن ليس بعائق في جل البوادي المفربية تتزوج البنت بداية من ثلاتة عشر سنة….. والعريس بداية من ثمانية عشرة سنة….وليس هناك اي مشكل في هذه الزيجة بالعكس احيانا في الخامسة عشرة من عمرها ترزق بمولود في اتم الصحة…اقول لهاؤلاء اللذين ينادون بمنع القاصرات من الزواج انكم تزيدون الطين بلة….وتساهمون في االعنوسة…..
    خليوا لي جاب ليها الله رزقها الله اكمل اعليها بخير….وشيء اخر بعض العائلات يشترطون في المهور الغلاء وجيب وجيب….
    حتى ينصرف العريس ولو كان امتفاهم مع البنت….

  • محمد صدقي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:01

    شكرا لك استاذ على هذا التوضيح الدقيق،ونرجو ان يدرج رايكم في كل المناقشات التي تصب في هذا الموضوع ،كما اننا نرجو من المتابعين ان يهتموا بكل مقالات هذا الاستاذ العبقري ،عوض الاستماع للمهرجين الذين ملؤوا كل مواقع التواصل بخرجاجتهم المملة والدنيئة.

  • خريبگي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:02

    تحليل منطقي وليس كالقرارات العشوائية المبنية على أساطير الأولين…. بالإضافة إلى ذالك الفتيات مختلفات في بلوغ سن الرشد… و يتماشى ذالك مع هيأة الفتاة الجسمانية وقوة جسدها لذا فسن الرشد عند الفتاة يتراوح ما بين 15 سنة على الاقل و17 سنة كحد أقصى للبلوغ…

  • الطنز البنفسجي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:05

    الكل يعرف اهداف هذه الجمعيات الحقوقية.. اهداف خسيسة خبيثة مثل اهداف الحكومة..فالارث والمساواة والقاصرات .
    انتوما خدامين وحنا خدامين.. كنحفظو ولادنا تعاليم الدين والحشمة والحياء وحب الخير و الوطن الحقيقي.

  • جمال
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:25

    هد المشكل ابتكرته مجموعة من العانسات اللواتي يحسون انهن لم يعد اي رجل يلتفت إليهم

  • سعيدة
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:32

    لا أظن أن هذا البروفيسور يرضى ان يزوج ابنته وهي قاصر الزواج مسؤولية كبيرة وهل القاصر تستطيع تحمل مسؤولية الزواج وتربية الاطفال لا أظن

  • الله يحفظك
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:34

    ياك القاضي عندو السلطة التقديرية.ايوا سدات مدام.
    باركا من هاذ الصراع الخاوي .وحدين عينوهم في الدين.
    وحدين تيسحابهوم اوصياء على الدين.

    سيروا المساءل المعقولة التربية ، الاخلاق، النزاهة، االامانة و عدم الرشوة، العدالة الاجتماعية…..
    صلحوا الامراض الحقيقة تاع المجتمع

  • مواطن
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:41

    يلا مشينا مع التيار العلماني فأفكارو أكيد المجتمع المغربي سيصيبه خراب مدمر . بحيث ستصبح القاعدة السكانية هرمة بنسبة 90% مثل اليابان . المنظمات الحقوقية تدخلات فأمور كثيرة تخص المرأة بحال الإرث والحرية الجسدية والعلاقات الرضائية . وهذا تخريب مقصود للقيم الدينية والاجتماعية المغربية . علاش لأن البايرات والشارفات والمطلقات اللي فشلو فالزواج معمرهم يكونوا أسرة فإطار الزواج لأن الشابة والقاصرة غتكون عندهم فرصة ديال الاستقرار العائلي متعوضش ها علاش المنظمات الحقوقية النسائية كيحاربو الزواج لأنهم بغاو كلشي يدير علاقات رضائية مباحة كحق للقاصر خارج الزواج ولكنها محرمة فنظرهم دينيا لأن القاصر مازالة ما وصلت لسن الرشد . وهذا هو التخريب بعينه للمجتمع المغربي المسلم .

  • النكوري
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:41

    اكبر كارثة ستحل بالامم هو تطبيق التفسير العلماني المادي في الحياة و ما نتج عنه من مجتمع نيو ليبيرالي حيث كل شيء يفسر كما قال الاستاذ تفسيرا ماديا
    ففي ظل المجتمع المادي كل شيء يختزل في الكمياء فالمريض يبرأ بسبب جرعة كميائية
    و المريض نفسيا هو كذلك مرض مادي يعالج باقراص كميائية و صحته تقاس بالعوامل المادية
    العلاقة الزوجية اصبحت تفسر تفسير مادي
    اما الميادين الاخرى كالاقتصاد و العلم الخ فحدث و لا حرج
    فالانسان جرد من انسانيته و روحه فاصبح كائن مادي
    مصيبة ما بعدها مصيبة مع هذا الفكر الالحادي المادي

  • kami
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:42

    الذي فهمته ان قوانين الغرب لاتطبقها هي وتسمح للجنس عند ١٣ وهو يعني ارتفاع السكان عندهم وتمنعه عندا الزواج حتا تبر ١٨ اللعبة باينة غرلي مابغاش يفهم

  • hassancom
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:43

    شعور بالراحة والاقتناع عندما أقرأ مثل هذا التحليل المتوازن والمبنى على قراءة وتحليل علميين.
    تحياتي بروفيسور! أستمتع عندما أسمعك أو أقرأ مقالتك.
    وفقك الله.

  • Kamal
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:44

    L’occident impose le mariage au mineur car il y a la liberté sexuelle. Cette imposition est faite pour les pays musulmans juste pour encourager l’adultère.

  • متابعة
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:55

    قلت وحللت ووفيت يا دكتور مقالك رائع لم امل من قرائته.متل هؤلاء الدكاترة هم من يمكن الستناد عليهم في متل هده النقاشات وليس جمعيات غبية كل طموحها ان تنشر الفساد في المجتمع

  • متتبع. الاخبار
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:56

    رجل.عاطل..فالبادية لبس. له اولاد دكور…وله…4.بنات…اكبرهم..17 سنة و..اصغرهم. 10..سنوات….يعيش..فلاح…لكن.. ……الامطار….بيد الله… الجفاف..كان.سبب…. البطالة.فالبادية

  • السوداني احمد
    الأحد 26 يونيو 2022 - 12:57

    متفق مع الدكتور فتحي
    الموضوع يجب ان بحال على البحث العلمي المحايد

  • نجم مود
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:00

    بحكم مهنتي و خبرتي ارى ان الجميع تجاوزوا عن الأهم في زواج القاصرات ومن يدفعها او بالاحرى يبيعها باسم الزواج.زواج القاصرات مشكل من مشكل الزواج عموما لماذا العزوم عنه ولماذا يريد الآباء التخلص من بناتهم ولماذا استعمال ظاهرة العنوسة بين الجنسين التي عوضتها ظاهرة الفساد وكم هي نسبة المطلقات وكم هي نسبة الأسر المفكرة وكم هي نسبة البيوت التي هجرها معدلها اليست كل هذه الأسباب تعود إلى الفقر الحقيقي والفقر المقنع بالله عليكم هل منكم من اتهم الحكومات المتتالية بتفقيرها للشعب انها هي السبب في هذه المصائب وغيرها . وعلى كل الخص لكم الرأي في حديث شريف وعليكم تحليله ( كاد الفقر ان يكون كفرا) والكفر يجمع كل الطامات

  • عابر سبيل ١
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:03

    كان على جمعية الطب الاختصاصي في النساء ان تتطرق لعصابة الصحة التي تتنمي اليها وان توفر الصحة لنساؤنا في المغرب بأثمنة تتماشا وتحترم القدرة الشرائية للمواطن. ما يهمكم هو الدرهم وجمع المال على مدار أربعة وعشرين ساعة والتهرب الضريبي ومن ليس له مال مصيره العلاج في البيت بالاعشاب وتتكلون عن الإنسانية والرفق بالأطفال.

  • Sami
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:03

    الملاحظة المقرفة التي لا يمكن تجاهلها ان اغلب المعلقين لا يستحون من كونهم بيدوفيل و هذا امر اجرامي و مخزي اخلاقيا. انا اتحدى أي بيدوفيل ان يزوج ابنته الطفلة او المراهقة لرجل بالغ…فكروا جيدا في القضية و من لا عقل له فتلك مشكلته.

  • Nawfal le professeur
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:06

    يجب تسمية الأسماء بمسيماتها. الزواج بقاصر هو بيدوفيليا. براكا من تجميل ما لا يمكن تجميله. هذا النوع من الزواج هو اغتصاب لحق فتاة في أن تختار بمحض إرادتها. كفانا من هذا الظلم البين نظلم الضعيف و نبرر ظلمنا بالعلم و ما يقول العلم، كأن الفتاة مجرد رحم و بويضات فقط. لقد أخطأت يا سيدي يا البروفيسور.

  • hamid
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:06

    حتى لا تمر بعض المغالطات من السيد الدكتور ومن بعض المعلقين لا بد من توضيح أن القوانين الغربية ترفض بشدة وتعاقب الممارسة الجنسية بين القصر والراشدين وتعتبرها بيدوفيليا . والتغاضي يكون حين الممارسة الجنسية بين قاصر وقاصرة وهي حوادث تقع وتعاج اجتماعيا ونفسيا.

  • كمال
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:10

    يجب على الفتيات أن تتزوجن في سن 16 عشر وان يكون الزوج قادر على تحمل المسؤلية من اكل وسكن و أن يوفر للزوجة كل ما تحتاج إليه من عيش كريم . ولا يكن الزوج كبير عليها كثيرا في السن لكي تكون البيت الزوجية مستقرة ولا تكون هناك خيانة.زوجية . اما التمدرس فهناك عدة وسائل للتمدرس . والتقافة العامة لا تنتهي فهى بحر. اهم شئ الحب والوئام والرحمة بين الزوجين. كما انا هناك ضاهرة خطيرة المغاربة لم يعودوا ينجبون ويتزوجون من جميع بقاع العالم من تقافات مختلفة .لهدا سيعرف المغرب نقص في اليد العاملة والهوية المغربية ستنقرد . والله سبحانه يفعل ما يريد .

  • مونو
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:10

    على الجمعيات التي تدافع عن الحقوق الكونية دعوة الأمم المتحدة لإزالةةالفيزا عن كل الدول لأنها تنتهك حرية التنقل

    كيف للغرب المنافق يكبح تنقل البشر والناس بوضع شروك تعجيزية للفيزا

    أليس حقوق التنقل من حقوق الإنسان؟؟

  • زكرياء
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:12

    أخيرا نقرأ كلاما مستقلا يسير ضد التيار الذي يخشى الحركات النسائية ويتملق لها.

  • عابر سبيل ١
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:24

    إلى رقم 56 انت إنسان غير محترم ولهذا لا تحترم الآخرين ولا آراءهم وسؤالي كيف يمكنك ان تحترم طفل اذا كنت لوحدك معه ؟

  • عبد الله
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:29

    شكرا لهيسبريس وشكرا لبروفيسور فتحي على هذا الشرح وشكرا للجميع

  • فييل غوود
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:29

    كل القاصرات في اوروبا من 15سنة الى 18 سنة يقمن علاقة جنسية .
    في فرنسا يوجد سن الرشد الجنسي ويبتديء من 15سنة سواء للفتاة أو الفتى . عكس سن الرشد المدنية والذي تبتدىء من 18سنة ويخول حق الانتخاب والسياقة والزواج والاستقلال التام عن الوالدين وينتج عنه أيضا تحمل المسؤولية أمام القانون دون أقحام الوالدين في التهم الموجهة لمن بلغ سن الرشد المدنية.
    أما فيما يخص القاصر أقل من 15سنة فان اقامت علاقة جنسية مع قاصر أخر في سنها فالأمر لا يشكل خرق للقانون والاباء والمجتمع يتقبلون ذلك برضى.

  • مواطن
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:47

    أكثر من 50% من المجتمع المغربي نساء . معندنا ما نديرو بطوابير البطالة والفاشلين دراسيا . البنت يلا مانجحات فالدراسة تتزوج وما تمشيش للشارع تبيع جسدها . المنظمات الحقوقية ما عندها دخل فالتوابث ديال الأمة . البنت تتزوج قبل ما تولي بايرة وهدوك العيالات اللي شرفو أو طلقو و فشلو فالزواج ديالهم خليهم يعيشو الحضارة والحرية اللي بغاو يفرضوها على بناتنا ويعطيونا التيساع ويبعدو علينا أفكارهم اللي ما يقبلها لا الله ولا العباد .

  • khalid
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:51

    تزيج القاصرات ممكن اذا احترم او بشرط أن الزوج لا يتعذي عمره 20سنة هناك بعض الأزواج يكون عمره 40 سنةاو 60 فما فوق ويتزوج بفتاة عمرها 15سنةمثلا او اقل او اكثر لماذا لانه صاحب مال او جاه وأب الفتاة لا حول ولا قوة له لا بالله العظيم انا اضن هذا زواج المتعة وليس بناا اسرة4 ومن بعد عام او اقل يحدث الطلاق ، مااة بالماة

  • بريق خافت
    الأحد 26 يونيو 2022 - 13:57

    اغلب هؤلاء الحقوقيات هن عوانس و يغرن من الفتيات اللاتي يتزوجن في سن صغير . ودت الزانية لو كان كل النساء زواني . اضف الى ذلك هؤلاء الحقوقيات لازال يحدوهن الامل في العثور على رجل صغير ابن 18 سنة ليتزوجنه لذلك على الفتيات الصغيرات الحذر من العوانس .

  • noureddine
    الأحد 26 يونيو 2022 - 14:02

    يحيى العلم والطب ومن هذا المنبر احيي الدكتور فتحي على هذا التحليل العلمي الموضوعي.

  • ناصر
    الأحد 26 يونيو 2022 - 14:02

    البلوغ ايها الطبيب يعني ان الفتاة مهيأة للانجاب طبيعيا ، و هذا لا يعني انها كذلك للزواج ، اجتماعيا و نفسيا لسبب بسيط انها ستحرم من طفولتها مبكرا لا لشيء الا لتمتيع الذكور الذين يقننون و يستغلون للدين وللعلم على حد سواء في سبيل نزواتهم

  • هذه المعضلة
    الأحد 26 يونيو 2022 - 14:05

    لا يمكن علاجها الا بتحسين احوال الاسر الفقيرة خاصة في البوادي. وانجع وسيلة لمحاربة زواج القاصرات في البوادي هو تشجيع التمدرس باقامة دور لايواء التلميذات البعيدات السكن عن المؤسسات التعليمية و تخصيص منح لهن .

  • محمد جام
    الأحد 26 يونيو 2022 - 14:19

    و شهد شاهد من أهلهم.

    مشيرا إلى أن فرنسا تسمح للفتيات اللواتي لا يزيد عمرهن على 13 سنة بممارسة الجنس، وتحدد دول أخرى، مثل إيطاليا وألمانيا والبرتغال والنمسا، السن المسوح بها لممارسة الجنس في 14 سنة، “ومع ذلك لا نعتبرهم منتهكين لحقوق الطفل أو المواثيق الدولية”، يورد

  • حميد
    الأحد 26 يونيو 2022 - 14:20

    يالكم من منافقين يا بعض المعلقين اللذين يدافعون عن تزويج القاصر.الا تقولون أنكم تتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم اذن فالرسول عليه السلام تزوج بأما خديجة رضي الله عنها وهي عندها 45 سنة وهو بالكاد كانت عنده 25 سنة يعني كانت أكبر منه بي 15 سنة أو أنتم أحسن منه وحاشا أن تكونوا كذلك.انكم منافقين لا يهمكم لا الدين ولا سنة الرسول وكل همكم هو جهازكم التناسلي كي تمتعونه حتى لو كان في طفلة ذات ست سنوات وسدات مدام

  • immad
    الأحد 26 يونيو 2022 - 14:52

    كونوا هانيين …لم يعد أحد يحب الزواج لاقاصرا ولاشيخا ….الكل اتجه الى طريق الفساد فهو سهل وبسيط ومجاني وغير مكلف …هذا فضلا عن ان الفساد اصبح نوع من الحرية والحضارة.

  • hamou rabii
    الأحد 26 يونيو 2022 - 15:04

    بالرغم من ان هذا الدكتور اعطى حجج كافية كي يدافع عن موقفه او مصلحته فانه يبقى موفقا متحيزا لا يستجيب ولا يتطابق مع القانون الدولي بل يتطابق مع الجهل والجهلاء والديماغوجيين المتخلفين المتعصبين لفكر تجاوزه التاريخ .

  • حسن
    الأحد 26 يونيو 2022 - 15:05

    من لديه الحق من الاختصاصيين في إبداء الرأي في موضوع تزويج القاصرات (الأطفال) هو أخصائي علم النفس وليس الإختصاصي في التوليد لأن البشر ليس بقر يلد ويُحلب

  • حشومة وعار
    الأحد 26 يونيو 2022 - 15:34

    في نظري زواج من قاصرة هو بيدوفيليا بالشريعة الإسلامية، زيد على دالك أن زواج من قاصرة تمنعها من جميع حقوقها كالتعليم والوظيفة وكدالك إضرار بحالتها نفسية.
    لو سألت أي أم تزوجت وهي قاصرة الأن هل كانت سترفض الزواج ستقول نعم سأرفضه وألتحق بالتعليم والوظيفة أولا.
    ولكن للأسف مجتمعنا المسلم يدافع على بيدوفيليا.

  • بيدوفيليا
    الأحد 26 يونيو 2022 - 15:46

    كل ما يدافع على تزويج القاصرة أو لا يرى مانع من تزويج القاصرة فهو بيدوفيلي ويجب إعتقاله وتحقيق معه وإن تبث أنه يشجع على البيدوفيليا إدن ليس فرق بينه وبين الشيوخ الإسلاميين الدي يدعون للإرهاب وتفجيرات.
    السجن لهؤلائ يجب أن يكون.

  • شيوخ الإسلام
    الأحد 26 يونيو 2022 - 16:10

    هؤلائ المشايخ الإسلام لو طلبته في إبنته التي تبلغ 15 سنة لزواج لرفض رفضا قاطعا بل وسيشتمك ويلعنك ويكفرك.
    كلهم منافقون

  • غير دايز
    الأحد 26 يونيو 2022 - 16:32

    هذا رأي المغاربة وسيكون بنسبة كببيرة مع زواج القاصرات في الحالات الخاصة ويجب أن يكون .مايجب الا يكون هو العلاقات غير الشرعية

  • Idrissi A
    الأحد 26 يونيو 2022 - 17:04

    Salam
    Ce professeur est un homme sage et visionnaire. J’approuve son analyse
    Les normes européennes ont toujours des résultats médiocres sur notre société : je cite l’allaitement , l’alimentation moderne qui engendre l’obésité etc
    Je me permets de proposer d’organiser un concours pour les hommes avant d’accéder au mariage . Vous serez surpris des résultats !

  • السؤال الحقيقي والجوهري
    الأحد 26 يونيو 2022 - 17:10

    السؤال الحقيقي والجوهري والعميق جدا هو لماذا لم يحرم الدين الإسلامي الزواج من قاصرة؟؟؟؟؟؟

  • إبن الراوندي
    الأحد 26 يونيو 2022 - 17:26

    أجمع العالم المتحضر على منع زواج الصغيرات لما له من تداعيات خطيرة وعواقب كارثية على الطفلة والمجتمع
    هذا الطبيب الإخواني يحاول أن يبرر الجهل المقدس بالعلم وهو يشبه أولئك الأطباء إلإخوان الذين ينصحون المسلم بصوم رمضان في شهر غشت تحت درجة حرارة 40-45 ولمدة 18 ساعة يوميا ويقولون له إن هذا الصيام مفيد لصحته ,,صوموا تصحوا,, رغم تحذير منظمة الصحة العالمية من خطورة العطش على الكلى
    يكذبون ويدلسون لينصروا الدين

  • omar
    الأحد 26 يونيو 2022 - 17:27

    الأب هو المسؤول الوحيد على أطفاله فلا أحد ساعده أو يساعده على تربيتهم و على مصاريفهم و أي تدخل في زواج الفتاة إعتداء عليه خاصة إذا استعانت جماعات العوانس بالسلطة القاهرة للدولة و الحرب الإعلامية. تحسين شروط الدراسة للفتيات أكبر قوة ناعمة تمنع زواج القاصرات لكن أن نضع أنف الأب في التراب لنمنعه من تزويج طفلته شيء مرفوض

  • محمد من فرنسا
    الأحد 26 يونيو 2022 - 18:33

    السؤال المطروح هو هل البنت الصغيرة لديها القدرة على التفكير والتقرير والإختيار المناسب لمن سيكون شريك حياتها؟ ربما تكبر وتنقلب حاقدة على المجتمع وعلى زوجها وتتحول الى انسانة بدون قيم؟ أم أن أهم شيء في وجودها هو الإنجاب ولا يهم أحد حياتها ومستقبلها وأفكارها ومشاعرها؟ وهل كثرة الإنجاب هي شيء جيد أم مشكلة يجب حلها؟ هذه المشاكل لا تطرح على طبيب النساء مهما كانت درجته، هذه المشاكل تطرح على أخصاء في علوم الإجتماع لأن الأمر هنا لا يتعلق بحيوان وطبيب بيطري يعطي النصائح في كيف يمكن أن يتزاوج

  • عبد الحميد بوراس
    الأحد 26 يونيو 2022 - 19:52

    مقال رائع ، مبني على جوانب متعددة ، علمي، ثقافي ، اجتماعي. و خصوصاً على الواقع.

  • محمد
    الأحد 26 يونيو 2022 - 21:08

    اخصاءي من العصور الوسطى العالم بأكمله لأ يفهم الا صاحبنا هدا

  • حمزة من طنجة
    الأحد 26 يونيو 2022 - 21:52

    كلام علمي و منطقي في محله لا نحتاج أكثر من هذا التحليل المفسر لجميع السلبيات والايجابيات و أعجبني قول البروفيسور أن الحوار بين تيار علماني حداثي وتيار ديني محافظ.

  • Taha
    الإثنين 27 يونيو 2022 - 00:01

    اخيرا بعد سنوات كثيرة اقنعتني هسبريس بالتعليق على موضوع. لأنها بكل بساطة اختارت موضوع يخلق جدل واسع – صحي – داخل المجتمع المغربي لان طريقة طرح الموضوع كانت متوازنة متماسكة علمية شاملة والأهم من ذلك حرفية.
    واصلو

  • Aziz
    الإثنين 27 يونيو 2022 - 02:43

    مداخلة في المستوى وموضوعية خالية من الخبث الاديوليجي الذي يروج له اصحاب كونية منظومة حقوق الانسان،واللواتي هن أغلبهن غير متزوجات.

  • مانتو
    الإثنين 27 يونيو 2022 - 03:11

    بالنسبة لزواج القاصرات ….هدا موضوع لا يحترم فيه النوع البشري .. لسنا قطيع لكي يحدد سن الرشد في سن محدد والجميع. لسنا. قطيع اغنام.. لكي بسبب فشل التدبير وجها الخصوصية الإنسانية و عدم القدرة على التمييز… و باسم المساوات تكبلون الناس لقوانين جوفاء… لسنا قطيع اغنام….شكرا

  • حسن
    الإثنين 27 يونيو 2022 - 10:04

    الجهل يتكلم طبيب واختصاصي المفروض فيه يدافع عن حقوق الصغيرات ورفض تزويجهن و اغتصابهن بل بالعكس يخترع دراءع مجتمعية بعيدة عن تخصصه لتبرير الجريمة .هل يوافق هو على تزويج ابنته الصغيرة؟

  • رضى الولجي
    الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 07:49

    لماذا هذه الغوضى في القطاع الصحي. من غير المعقول تماما أن يكون طبيبا ذكرا مختص في النساء، يجب أن تكون طبيبة وليس طبيب! أليس للدولة المغربية شرف؟!!!!

  • Zineb
    الخميس 30 يونيو 2022 - 00:05

    أستاذ مثقف معتدل ومعقول يناقش المواضيع المهمة في مجتمعنا الذي يحتاج مثل هذه المواضيع نتمنى المزيد من العقول المنورة مثل الدكتور فتحي تحياتي شكرا لجريدة إسبريس على استضافة الباحثين مثله

  • الحسن لشهاب
    الإثنين 24 مارس 2025 - 17:59

    في الواقع، الأ سـرة المتوازنـة، المبنية على أسس من الترابط، والألفة، والاحترام، مكسب لا يتحقق إلا
    إذا ارتكزت هذه الأسرة على زواج سليم البناء، والزواج بهذا المعنى لا يتحقق إلا بكمـال الأ هليـة، والنضـج
    البدنـي، و العقلـي و النفسي حتى تتوفر القـدرة علـى تحمـل مسـؤولية تكوين اسرة، والاعباء المترتبة عنها.
    لهذه الغاية، وانسجاما مع ما تضمنته الاتفاقيات الدولية، و لا سيما اتفاقيـة حقـوق الطفـل لسـنة
    ،1989 حددت مدونة الأسرةسـن الـزواج بالنسبة للفتى والفتاة في 18سـنة شمسـية، و لم تسمح بإبـرام زواج
    من لم يبلغ هذه السن إلا استثناء و وفق ضوابط خاصة، تشترط صدور إذن قضائي معلل بذلك، يبين
    المصلحة والأسباب الداعية إلى الإذن بالتزويج، و ذلك بعد الاستماع لولي القاصر أو نائبـه الشـرعي،
    والا سـتعانة بخبـرة، أو إجـراء بحـث اجتماعـي،و دفع اموال للسيد القاضي عبر سماسرة المحاكم,,

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم