اضطرت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، في الساعات الأولى من صباح اليوم، إلى استخدام الأسلحة الوظيفية؛ وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، من ذوي السوابق القضائية.
وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت من أجل توقيف الشخص المعني بسبب إحداثه للضوضاء والاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات بالحي الجديد بمدينة طنجة؛ غير أنه رفض الامتثال وعرّض عناصر الشرطة لمقاومة عنيفة من خلال التهديد باستعمال السلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة، الأمر الذي اضطر ثلاثة من عناصر الشرطة إلى استخدام أسلحتهم الوظيفية وإطلاق عيارات تحذيرية قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى، فضلا عن إصابة الكلب الذي كان برفقته بشكل مباشر.
وقد مكّن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء، قبل أن تمكن عملية التفتيش من حجز 31 غراما من مخدر الكوكايين وثلاث لوحات ترقيم معدنية مزورة عثر عليها على متن سيارة مكتراة يستغلها المشتبه فيه.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
يجب أن يمنع تربية الكلاب الا بترخيص فهي تشكل خطرا على الأمنيين وعلى المواطن
تحية لرجال الأمن ويجب متابعة الجاني بأقصى العقوبات ليكون عبرة لمن تسول له نفسه العبث بالامن و الاستقرار.
لكل مجرم طريقته الخاصه في إجرامه هناك من يستعمل الكلاب والدراجات النارية أو السيارات يجب فرض ضريبة على مربي الكلاب
بقا في عير داك الكلب مسكين لي مشا ضحية صاحبه
كنشكر رجال الامن كان عليهم يضربوه الرأس ويدفنوه حي مشي يدوه المستشفى
من المستفيد من ترويع المواطن وجعله يفكر في سلامته ويدخل جواه. من جعل المغرب ككولومبيا.
استعمال السلاح واجب في حق المجرمين خصوصا الذين يحتمون بالكلاب الشرسة وعلى الدولة ان تكفافئ الامنيين الذين يتعرضون للتهديد
مزيان مللي طلقو النار على الكلاب بجوج ،لا رحمة مع من يهدد رجال الأمن سواء بسكين أو بالفاظ نابية.
و بعد السلام .
أنا مع إستعمال السلاح الوظيفي في مثل هاته الحالات حتى يحق الحق و ننقص من حالات مشابهة، سواء مستعلي الأسلحة البيضاء أو الكلاب الخطيرة.
يجب الحكم عليه بالموبد مواطن غير صالح يعرض الأمن والمواطن للخطر لا يمكن أن نبقى مكفوف الأيدي وانعلم انه خطير حتي يقتل بريا او اكثر عاد يتخض الاجراءات في حقه
تحية عالية لرجال الأمن على تدخلهم المهني والرائع للحفظ على الأمن وسلامة المواطنين…. شكرا لكم
هذا يكفيه فقط تلك الغرامات من الكوكايين لترسل لترسله 20 عاما سجنا.. لكن القصاء عندنا رحيم مع أمثال هؤلاء المجرمين
Il est temps que les forces de l’ordre au Maroc
puissent faire usage de leurs armes afin d’arrêter les malfaiteurs qui, eux n’hésitent pas de mettre la vues des autres en réel danger!
Une bonne et juste réaction de la part des policiers en questio !
Le dog argentin est l’une des races les plus féroces !
تحية واحتراما لرجال الأمن ولكل القوات الصاهرة علي حماية الوطن والمواطنين.
في مثل هذه الحالة يجب استخدام السلاح وتصويبه الي القلب أو الرأس لتصفيته نهائيا حتي يتخلص المجتمع من مثل هؤلاء المجرمين القتلة.
ما يدل على أن السجن لا يردع المجرمين هو أن أغلب المقبوض عليهم هم من ذوي السوابق. و عليه فيجب الحكم بالإعدام فورا على ذوي السوابق لأن المؤبد يكلفنا كثيرا. التغذية. التطبيب. الترفيه……” لقد أعذر من أنذر”
استعمال السلاح الوظيفي للحد من خطورة ايي مجرم كيف ما كان شيء ضروري للحد من ظاهرة انتشار الاسلحة البيضاء وعلى ذكر الكلب (( الشرس )) لابد من وضع آليات خاصة للحصول وتبني مثل هذه الكلاب الخطيرة أن يلتزم مربي هذه الكلاب لاستعمالها في أغراض دفاعية داخل المنازل فقط ….ومصاحبتها خارج المنازل لابد أن تحضى بضوابط خاصة وامتلاكها دون ترخيص يعد جريمة يعاقب عليها طبقا للقانون …
نعم للصرامة في مثل هاته الحالات ، تحية عالية للأمن الوطني ، لا للعبث بسلامة الأمنيين و المواطنين ، الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه التعدي ، نطالب بأقصى العقوبات وأدوات الردع
لعواشر مبروووكة ونسأل الله الهداية للتائهين.
العز والنصر لشرطتنا الوطنية على رأسهم السي الحموشي
أصبحت هذه الظاهرة لتربية الكلاب سواء كانت أليفة أو كلاب ضالة التي لا تخضع لأي مراقبة من طرف الجهات المعنية على الصعيد الوطني وخاصة المدن الحضرية ، وبالدات الاحياء الشعبية التي تعرف تزاد الكثير من هذه الظاهرة من طرف بعض الشباب الطائش لمربي الكلاب الذي لا يعرف خطورة الكلاب الشرسة التي تشكل خطراً كبيراً على مهاجمة المواطنين والمواطنات ، كما يجب على الجهات المعنية التدخل العاجل لإيقاف هذه الظاهرة الخطيرة .
مجرم هدد ألأمن العام يجب قتله دون هوادة ، فمن يتحدى رجال الشرطة بالسلاح الأبيض و كلب شرس يعتبر مجرمًا خطيرًا ، أين هيبة الشرطة ؟
العز و النصر لهاته المجموعة الأمنية
لكن حبذا لو كانت الرصاصة في إتجاه قلب المجرم
ياليتها اصابته في المكان المناسب لترتاح هاده المذينة الجميلة من مكر هاؤلاء المجرمين المفسدين في الارض وبين افرادالشعب .والمشكل له سوابق لان العقاب السابق كان خفيفا.هادى الخطأ عندنا في الحكم على المجرمين والعفو عنهم. والله لو كان العقاب والحكم القاسي عليهم لعادوا لما نهوا عنه.ولاكن للاسف الشديد التراخي هوالتراخي.والكلتب تتجول كيف شاؤوا.قليك مغرب السياحة.
رصاصة في رأس هذا الشمكار كانت ستجعلني أفتخر بالسلطات الأمنية في بلادي ..
Merci aux policiers qui risquent leurs vies pour maintenir la sécurité des gens Oui pour l’usage des armes à feu quand la vie d’un d’un policier ou d’une personne est menacée Le sujet des chiens dans les rues du Royaume est un autre problème qu’il résoudre sérieusement
يستحق كل مجرم يستعين بالكلب الوحش الإعدام لأنه يهدف إلى قتل الناس وخاصة مثل هذا الشخص الذي ينشر المخدرات وسط الاطفال والشباب فالاعدام هو الرادع الفعال .
Des fois,il attaque et tue même son maître quand il lui arrive une sorte de rage
يجب الترخيص لرجال الأمن باستعمال السلاح ضد المجرمين كيف ما كانت الظروف ، وذلك لعدة أسباب اذكر من بينها
– يجب حماية رجل الأمن من اي اعتداء من طرف المجرمين وإن اقتضى الحال قتل المجرم بدلا من رجل الأمن .
– مع مرور الوقت وكبر السن لرجال الامن لا يستطيعون داءما مقاومة المجرمين والذين يكونون غالبا ذوو بنيات جسمانية قوية .
– تعميم استعمال السلاح من طرف رجال الأمن يجعل المجرمين في خوف من الموة ، وبذلك يسلموا أنفسهم طواعية
تحية عالية لرجال الأمن على مجهوداتهم من اجل سلامة المواطنين.
كان على الشرطة المغربية ضربه بالرصاص مباشرة على الرءس لنهاية هاد المجرم سيبقى عاءلا على المجتمع لهاد يجب تصفيته مباشرة هو وكلبه واعدام كل المجرمين
المتابعات القانونية يجب أن تكون صارمة في حق هؤلاء المجرمين الذين يشكلون خطر على المواطنين و رجال الأمن، والضرب من حديد على من سولت له أثارت الفوضى او ترويج مواد ممنوعة تضر بصحت مواطنين الاجتماعية والمادية والنفسية.
كان الأجدر هو توجيه الرصاصة القاتلة للمجرم ليرتاح الناس من شروره وليس للكلب لأن الأخير المسكين يمتثل لأمر صاحبه فقط.