اجتمعت البعثة الاستطلاعية التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الأربعاء، بأعضاء من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، في إطار جولتها إلى المدينة والنواحي لجمع المعطيات بشأن الأحداث المرتبطة بمحاولة اقتحام السياج الحدودي الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية يوم الجمعة الماضي.
وذكر بلاغ للجمعية الحقوقية، تتوفر عليه هسبريس، أن أعضاء البعثة استمعوا إلى “سرد الوقائع التي سبقت يوم الفاجعة والأيام التي تلتها بدقة، واستنادا إلى معطيات تم تجميعها من الميدان، حيث عبروا عن موقف الجمعية مما حدث، مؤكدين على ضرورة فتح تحقيق شامل ونزيه من أجل تحديد المسؤوليات وتمتيع المعتقلين من المهاجرين من حقهم في المحاكمة العادلة والمصابين منهم في التطبيب واحترام كرامتهم الإنسانية، وكذا كف الدولة المغربية عن لعب دور دركي أوروبا، وتدبير هذا الملف بشكل عقلاني يحترم حقوق الإنسان وحقوق المهاجرين وطالبي اللجوء”.
“وأكد الجميع –البعثة ومناضلو الفرع- على ضرورة العمل من أجل عدم تكرار هذه المأساة والقطع نهائيا مع هذه الأحداث المأساوية، وضمان الحقوق الأساسية للمهاجرين وطالبي اللجوء”، يضيف البلاغ.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الفرع المحلي للجمعية بالناظور “بصدد تجميع كامل المعطيات رغم التعتيم الذي قوبل به هذا الملف، لإنجاز تقرير بشأن هذه الأحداث، سيقوم بنشره فور الانتهاء منه”.
وكانت لجنة الاستطلاع المذكورة اجتمعت، الثلاثاء، بعامل إقليم الناظور، علي خليل، لاستجماع المعطيات بشأن أحداث ما يوُصف بـ”الجمعة الدامي”، وما صاحبها، خاصة ما يتعلّق بتدخل القوات العمومية؛ كما قامت، اليوم الأربعاء، في إطار المهمة ذاتها، بزيارة إلى المستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، حيث يرقد مجموعة من المصابين في صفوف المهاجرين غير النظاميين، لتسجيل شهاداتهم بشأن الواقعة والاطلاع على ظروف استشفائهم، ثم مستودع الجثامين التابع للمرفق الصحي نفسه، للاطلاع على جثث الضحايا البالغ عددها 23، وفق آخر حصيلة للسلطات المحلية، وظروف الاحتفاظ بها.
حقوق القوات المساعدة والشرطة اولا وقبل كل شيء .أما العصابات المسلحة الخارجة عن القانون فلا حق لهم. وان كانت هذه الجمعيات تدافع عن العصابات فما عليهم الا ان يوفروا لهم المأوى والماكل وياخذونهم الى بيوتهم وهذا هو الدفاع عن حقوق من لا حق له. أما الصياح النياح من بعد فلا قيمة له
يجب على جمعيات حقوق الإنسان مساءلة البرلمان ووزير الداخلية من اين دخل هذا الجراد ومن فتح له الحدود لغزو شوارع مدننا من عصابات التي باتت عبءا على الساكنة.
كان على المغرب ان يراقب الحدود المغربية الجزاءرية ،وليس العكس ما حدث ، اما الافارقة ضحو بحياتهم اما دخول مليلية او الموت هذا ما حدث ،الان الضحية هم رجال الامن والمهاجرين ، الرابح هم الاسبان .
ما تقوم به السلطات المغربية بهذا الخصوص لا يمكن إلا أن تشكر عليه ، وليس هناك أي تقصير أو تجاوزات كما يحلو لبعض الجهات التلفظ بذلك.
لكن اليوم لقد بلغ السيل الزبى. والمغرب يجب أن يساند من الدول الأوروبية أمنيًا ولوجيستيكيا لمحاربة هذا التدفق المهول من طرف المهاجرين لبلادنا . فالذي رأى ما وقع مؤخرا من طرف هؤلاء المهاجرين بتلك الأعداد المهولة ويحملهم للعصي ويرميهم لرجال الأمن والقوات العمومية بالحجارة فهذا سلوك جائر وخطير.
اذا لا بد من سياسة مغربية صارمة بشراكة مع أروبا لإيقاف هذا النزيف .
وإلا فبلادنا في خطر نسأل الله السلامة.
هاد الشي راه خطير بزاف واش لي جا ولا يدخل للمغرب وخصوصا من الجزائر ماعرفنهوم واش مرتزقة ولا عصابات ولا إرهابيين ولا لاجئين وحتى اللاجئين خاصهوم قانون نعرفو منين جاو وكيفاش وشكون لي دخلهم المغرب وحينها الاستنطاق واش فعلا هوما لاجئين ولا مخابرات من الدول الأعداء دابا ملي وقعات الكارتة كلشي ولا كيندد خصوصا هاد جمعيات حقوق الإنسان علاش هاد الجمعيات مكانوش في أحداث محطة ولاد زيان ويشوفو ملي كانو هاد الافارقة في حرب مع القواة العمومية والساكنة أنا بان ليا من خلال الأحداث الخيرة ان هاد الأفارقة منظمين ومخطين لهاد شي حيت الطريقة لي هجمو بها هي طريقة مافيات وعصابات مشي ديال عابري سبيل لقد حان الوقت باش يدار حل لهاد الشي قبل مايفوت الفوت
الكل يردد الا يجب أن يكون المغرب دركي لأوروبا، ولكن هؤلاء دخلوا المغرب ،و لم يقم بدوره لعدم السماح لهم بالدخول إلى المغرب، قديقول البعض صعب جدا لشساعة الصحراء، لكن إنا نراهم في الشوارع يتسكعون، فعلى الأمن ايقافهم وارجاعهم إلى بلدهم الأصلي، فإن سمح لهم بالإقامة بالمغرب مهما طالت مدتها فمبتغاهم الضفة الأخرى ،لو قام المغرب بترحيلهم لما وصلوا إلى السياج الفاصل الذي لايتحمل وزن المئات من المهاجرين الذين قضوا جراء التسلق.
أعتقد أن النبش في هذا المستنقع لايؤدي إلى نتيجة على السلطات وضع الكرة في مرمى الجهات المستهدفة من هذا الهجوم وهي أوروبا نعم الأوروبيين هم من يدافعون عن هذا الموقف البطولي الذي اتخده الأمن المغربي إذ في هضون أسبوع بعد الهجوم الأول على القوات العمومية المغربية في نفس المكان ولم يتحرك أحد واليوم هاهي النتيجة النهائية كان بالإمكان تفادي الإصابات الكثيرة على الجانب المغربي حيث أصيب أزيد من 100 رجل أمن بجروح البعض إصابات خطيرة لو تمت مواجهة المعتدين بالقوة منذ الوهلة الاولا….على العموم إغلاق الملف من الجانب المغربي هو الصواب والتحدير الصارم لكل من سولت له نفسه التلاعب بالمقدسات الوطنية مستقبلاً …؟
حقوق الانسان للقوات العمومية اولا وللمغاربة قبل كل شيئ.اما هؤلاء مهاجرون غير شرعيين.يجب ترحيلهم الى بلدانهم.كما تفعل جميع الدول.ما تيبانو ليكم غير المهاجرين الافارقة.
اين حقوق الامن والدرك والقوات المساعدة؟؟؟؟ هؤلاء منهم من اصيبوا بعاهات في اجسادهم ومنهم من تركوا ابناءهم ينتظرون في هذه الايام المباركةمن اجل الدفاع عن الحدود المغربية وليس شيء اخر … ومن يقول غير هذا فاليشرب ماء البحر!!!!
لاتقة فى الحكومة ولاالبرلمان ولاهدا المجلس سيوضع التقرير فى الرفوف متل الاف التقارير