تمكنت عناصر الشرطة بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء 06 يوليوز الجاري، من توقيف مواطنين من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، يبلغان من العمر 31 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في التهريب الدولي لمخدر الكوكايين.
وأفاد بلاغ لمديرية الأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيهما مباشرة بعد وصولهما على متن رحلة جوية قادمة من أحد مطارات دول وسط إفريقيا، قبل أن تسفر عملية التفتيش الدقيق لحقائب أمتعهما عن حجز ستة (06) صفائح من مخدر الكوكايين، بلغ وزنها الإجمالي 17 كيلوغراما و685 غراما من هذه المادة المخدرة.
ووفق المصدر، تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك لتحديد كافة الامتدادات والارتباطات المفترضة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا.
وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات التي تبذلها المصالح الأمنية للرفع من جاهزية فرق شرطة الحدود وتدعيم قدراتها على تنفيذ عمليات المراقبة الحدودية بغرض مكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
جملة المشتبه بهما لا تنطبق على هذان الإفريقيات .لقد ضبطت وبحوزتهما 17 كيلوغرام من الكوكايين .اذا هما مذنبا وليس مشتبه بهما
رسالة للحقوقيون الذين دافعوا عن الأفارقة رغم اعتدائهم على القوات العمومية المغربية بشتى الأسلحة الحادة، بل من الأفارقة من أهان المغرب عند اقتحامه سياج امليلية وهناك مقاطع فيديو توثق ذلك.. لقد حان الوقت لوضع حد للأفارقة الذين يأتون للمغرب من أجل التسول و الاعتداء على المغاربة و التجارة في المخدرات.. لقد أصبحت هذه الفئة تشكل خطرا على البلاد في ظل الازمة التي نعيشها حالياََ بسبب ارتفاع الأسعار وعلى السلطات العليا في البلاد اتخاذ الإجراءات الصارمة في حق هؤلاء الذين يعتبرون المغرب نقطة عبور فقط للضفة الأوروبية فما شاهدناه من اعتداءات عند الحدود مع امليلية من وحشية اتجاه رجال الأمن المغربي أمر غير مقبول.
ها النتيجة النهائية من هاؤلاء المجرمين الافارقة ومشاكلهم كثرت في البلاذ انهم خطيرين كما قلت مرارا وتكرارا اللهم اكفنا شرهم وشر من اراد الفساد والاستبداد في بلادنا.
مرحبا بالمهاجرين الشرعيين ولا مكان للمهاجرين الغير الشرعيبن في المغرب. يجب إعادتهم إلى بلدانهم قبل فوات الأوان. هذا ما يجب أن تقوم به دولة تحترم نفسها. القانون للجميع وفوق الجميع ولا أحد فوق القانون