الودغيري يسائل قولة كاتب ياسين .. هل اللغة الفرنسية فعلا "غنيمة حرب"؟

الودغيري يسائل قولة كاتب ياسين .. هل اللغة الفرنسية فعلا "غنيمة حرب"؟
صورة: يوسف صدور
الثلاثاء 2 غشت 2022 - 01:00

ما غنيمة حرب الدول المغاربية ضد الاحتلال الأجنبي؟ هل غنم المغاربيون اللغة الفرنسية أم غنمت فرنسا من يستمرون في الدفاع عن حضور لغتها بعد استقلال دول المنطقة؟ أفكار تناقشها سلسلة للأكاديمي عبد العلي الودغيري تسائل قولة كاتب ياسين “الفرنسية غنيمة حرب”.

هذه المقولة واسعة الانتشار كثيرا ما يستشهد بها في سياق تفسير استمرار حضور الفرنسية في عدد من الدول المغاربية ودولٍ بالمشرق، بتقديم هذه اللغة بوصفها غنيمة من غنائم الحرب ضد الاحتلال.

ويناقش هذه الفكرة عبد العلي الودغيري، وهو أكاديمي متخصص في الدراسات المعجمية، درّس في جامعات داخل المغرب وخارجه، وسبق أن ترأس الجامعة الإسلامية العالمية بالنيجر، وتوّج بجوائز احتفت بإنتاجه العلمي داخل المملكة وخارجها، وهو عضو بالمجلس العلمي لإعداد “معجم الدوحة التاريخي للغة العربية”.

لكن، يرى الودغيري في هذه القولة “استعارة فضفاضة”، تستعمل كلما وجدت فئة من المجتمع نفسها “مُرغمة على الدفاع عن سلبيتها واستلابها الفكري واللغوي واصطِفافها وراء طابور من العاملين على تمزيق شمل أمّتها وتخريب هوية بلدانها.”

ويناقش الأكاديمي القولة مسجلا أن كاتب ياسين قد “استلهمها من حالة دفاع اضطراري حين وجد نفسه محشورًا في زاوية النقد الذي لاحقَه في كل مكان، من أبناء وطنه وأمّته الذين انتظروا منه الانخراط معهم في معركة التحرّر من الغزو اللغوي-الثقافي-الروحي الذي استهدف كل مكوّنات الهوية، فصار يجعل من تلك الكلمة طَوقَ نجاةٍ وفرارٍ، معبّرًا عن حالته الخاصة وحياته التي عاشَها منفيًّا وأسيرًا بفكره وروحه ووجدانه، داخلَ لغة أجنبية حاول أن يمزِّق شَرنَقتَها ويُحدث ثُقبًا في جِداراتها ليخرج منها ناجيًا، فلم يتمكَّن قطّ.”

ويواصل الودغيري: “كان كاتب ياسين يعتبر أن الفرنسية جاءت لتنقذه وأمثاله ممن كانوا في وضعيته، وتنتشله من الضياع والعدَم في فترة من تاريخ بلاده، كان من الممكن ألا يكون فيها شيئًا مذكورًا لو لم تتلقّفه تلك اللغة-المنفَى، أو اللغة-الزنزانة، وتجعل منه كاتبًا مرموقًا يُقرَن اسمُه إلى كبار أدباء الفرنكفونية الذين صنَعتهم أبواقُها والآلات الجهنّمية لإعلامها، ونَحَتت منهم أصنامَها وتماثيلَها التي تُؤثّث بها معابدها، إذ لا بد لكل إيديولوجية من أصنام وتماثيل، بغضّ النظر عن القيمة الفنية الحقيقية لإنتاجهم الذي لا يُشترط فيه أن يكون دائمًا في المستوى الجيّد.”

ويزيد: “في تلك الظروف التي سيطر فيها الاحتلال الفرنسي وهيمنت لغتُه على المجال اللغوي والثقافي هيمنةً مطلقة، وفي ظل القيود والموانع وحملة المضايقات التي فُرضت على العربية والثقافة الإسلامية وكُتّابها بشكل قاسٍ إلى أبعد الحدود. في تلك الظروف لم يكن متاحًا لياسين أن تبرز له ملامح، أو تتكوَّن له صورة، إلا إذا انتحلَ الفرنسية مِحبرةً وريشةً. فهي اللغة الوحيدة التي كان بيدها ذلك في ظل التعتيم والتهميش والحرب الضارية المبالغ فيها التي خاضها الفرنسيون ضد اللغة العربية، وهي الفرصة التي كان على كل محظوظ أن يَهتبلها إذا وجد نفسَه مطروحًا في طريقها.”

هنا، يقف الأكاديمي عند مسار الروائي كاتب ياسين ويقول: “دخل إلى المدرسة الفرنسية ولم يخرج منها طيلة حياته، رغم أنه لم يكمل دراساته. وغادر إلى فرنسا واستقرّ بها وكتَب فيها كل مؤلفاته التي اشتُهر بها، فكانت حياتُه هنالك هي المدرسةُ الثانية والكبرى. وفي المدرستين معًا تشكّل وعيُه الثقافي والسياسي واللغوي والمعرفي، ولم يكن له من زاد غير ذلك. فلما عاد إلى بلاده بعد سنوات طويلة، وجد نفسَه حبيسَ ذلك الوعي الذي نقَشته في ذهنه وعقله ثقافةُ اللغة التي ظل سجينَ أقفاصها وأسوارها إلى أن مات في مدينة فرنسية أيضا (غرونوبل)”.

هذه الثقافة بالنسبة للودغيري هي “إشهار السيف على العربية الفصحى المشتركة التي حاربتها فرنسا بكل ما تملك، وبَنَت كلّ أمجادها الاستعمارية على أساس هذه الحرب “المقدَّسة” التي جنَت من ورائها مكاسبَ سياسية واقتصادية طائلة ما تزال تعيش على منافعها وغِلالها وثِمارها إلى يومنا هذا، ولاسيما بعد اكتشافها للآلة التدميرية الناعمة المعروفة بـ”الفرنكفونية”، وهو اسم الشهرة الذي اكتسبته السياسة اللغوية والتعليمية الفرنسية فيما بعد”.

ويطرح الكاتب في مساءلته المكتوبة للقولة وقائلها: “ما هي اللغة التي كانت تستحق أن تعدّها غنيمة وذُخرًا في حياتك؟ هل هي اللغة الضاربة في أعماق حضارتك وتاريخك، وقد خُنتَها وخَسِرتَها، وفرَّطتَ فيها، وتأفَّفت منها، وتعاليتَ عليها، أم اللغة اتي فرضَتها أحذيةُ الاحتلال السوداء، فاستعبَدَتك وسخَّرَتك لتكون شَماسًا على أبوابها وقِنّا من أقنانها، وصنَعَت منك عدوًّا تحارب بشوكتها شعبَك وأمتَك دفاعًا عنها، وتطعن في أمجاد آبائك وأجدادك طمعًا في نيل رضاها؟”.

ويستمر الودغيري في تفصيل فكرته: “كان ياسين يقول عن نفسه إنه استطاع أن يركب ظهر الفرنسية ويجعل منها “غنيمةَ حرب”، لكن الحقيقة أن الفرنسية (أو قل: فرنسا على الأصح) هي التي ركبت ظهره وجعلت منه مَطيّة وغنيمةَ حرب. والدليل هو هذا الكُدْس الهائل من رُكام الاستلاب والألْيَنة الذي رزَح تحته ولم يكن قادرًا على زحزحته والتخلّص منه، وهذا الخط “النضاليّ” الأعمى الذي انخرَط فيه باندفاع شديد ونفَس طويل، بعد رجوعه إلى الجزائر، من بداية السبعينيات إلى أواخر الثمانينيات، فقضى ثلثَ عُمره الأخير مرابطًا في جبهة الحرب على العربية والوجود العربي الإسلامي، وإحياء روح العنصرية وتمزيق اللُّحمة التي طالما عملت القيمُ الإسلامية على تقويتها بين العرب والأمازيغ في المنطقة المغاربية”.

تمزيق اللُّحمة، يضيف الأكاديمي، “غاية ما كانت تقوم عليه روحُ السياسة الكولونيالية والفرنكفونية وتسعى إليه. هل كان يُراد منه أكثر من التنكّر لعمقه الحضاري والثقافي الذي لم يكن واعيًا بأهميته، والمضيّ في هذا الاجترار الببَّغاوي للمقولات الاستعمارية المعادية لوحدة الأمة الإسلامية وتلاحُم مكّوناتها؟”.

إذن، يتساءل الودغيري باستنكار، “من كان يصحّ أن يُعدَّ غنيمةَ حربٍ، يا كاتب ياسين، أنتَ أم اللغة الأجنبية التي قلتَ إنك منفيُّ بداخلها؟ وهل استطعتَ تحريرَ وعيِك وعقلك وفكرك وثقافتك مِن هذا المنفى السحيق؟ قلتَ أيضًا إنك تكتب بهذه اللغة لتشوّهها وتحارب فرنسا الاستعمارية من خلالها، لكن مَن الذي استطاع في النهاية أن يشوّه الآخر حقّا، ويخترقه عقلاً وروحًا، وينخره داخليّا وخارجيّا، ويُمزّقه نفسيّا وهُوِيًّا، أنت أم الفرنسية أم فرنسا الاستعمارية؟”.

ولا ينفي الودغيري وجاهة أن تعتبر الفرنسية “غنيمة حرب”، لكنه يرى أن هذه الفكرة كانت ستكون مستساغة لو اقترنت بشرط أن تكون “اللغة الأجنبية ذاتُ القدرة على الاحتواء الثقافي والعلمي والحضاري، قد ظهرت في منطقة ليس فيها إلا عشرات اللهجات واللُّغَيّات الشفوية الضعيفة المتنازِعة والموزَّعة بين قبائل شتى، وليس لواحدة منها شُفُوفٌ ولا ظهور على الأخرى، أو رصيدٌ من الكتابة والتدوين، ولا تاريخ يستحق الذكر في العلم والفكر والتعليم، فتقوم هذه اللغة الأجنبية، بحكم الواقع اللغوي المُتشرذِم، بوظيفة التواصل الجماعي المشترَك بين السكان من ذوي اللهجات الضعيفة المختلفة، إلى جانب التعليم وتسيير الإدارة ونحو ذلك”.

ويزيد: “فهل كانت هذه الأوصاف والأحوال التي تخيّلناها لتنطبق بأي شكل من الأشكال على حال منطقتنا المغاربية، لا من حيث مستواها الحضاري والثقافي والعلمي، ولا من حيث وضعها اللغوي؟”.

ويتساءل الأكاديمي عبد العلي الودغيري، مخاطبا الروائي الراحل كاتب ياسين: “ما هي الجزائر، يا مسكين، وما هو المغرب وما هي تونس وليبيا وموريتانيا، إذا جرَّدتَ كل واحدة منها من عُمقها الإسلامي والعربي دينًا وتراثًا وحضارةً وتاريخًا وعُمرانًا وعلومًا ومعارفَ وفنونًا، ومِن كل التراث الضخم الذي كتبه علماؤُها وأدباؤها ومفكروها وفلاسفتُها وأطباؤها ومهندسوها، والفقهاء والمحدثون، والمؤرخون، والجغرافيون، وغيرهم من أعلامها ورموزها وشوامخها، وتخلّت عن كلّ مقوّمات شخصيتها في ماضيها وحاضرها ومستقبلها؟”.

ويكتب الودغيري أن “الإسلام بما هو دين وحضارة وعُمران وثقافة وقيَم إنسانية عليا، أعطى للجزائر وغيرها من الدول والشعوب التي كان لها شرفُ احتضانه، ولم يأخذ منها. أعطاها كلَّ شيءٍ ولم يأخذ منها شيئًا. وحَّدها ولمَّ شتاتَها الداخلي والخارجي مع شقيقاتها المسلمات، وسلَّم حكمَها وقيادتَها لأبنائها ولم يضعهما في يد الغرباء عنها. قوّاها ولم يُضعفها. أحياها ولم يُمِتها. والذي صنع كل هذا، في العهد الإسلامي، هو الإنسان المغاربي الذي امتزجت فيه الدماء العربية بالدماء الأمازيغية والإفريقية، والروح الأمازيغية بالروح العربية والإفريقية”.

ويضيف: “هذا العطاء صنعه وساهم فيه الجميع، ولم يكن أحد قبل عصر الاحتلال الفرنسي ينسب شيئًا منه للعرب وحدهم أو للأمازيغ وحدهم، وإنما يُنسَب للبلاد التي توحِّدهم، فيقال مغربي أو جزائري أو تونسي أو ليبي، ونحو ذلك. وإذا نُسِب المكتوب منه إلى العربية فلأنه مكتوب في جملته بالعربية، أي اللغة المشتركة الجامعة التي ظلت لغةً رسمية لدول المغرب منذ الفتح إلى اليوم. وإن كان قليل منه قد كتب بلهجات أمازيغية لكن بحروف عربية. ونحن نتحدث عن العصور الإسلامية، أما ما كان قبلها فما بقي منه معروف ومنسوب لأصحابه، وما اندثَرَ فيعرفه المؤرخون والباحثون ويردّونه لأصحابه أيضًا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • adam
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 01:35

    غنمت فرنسا من يدافع عن مصالحها من أبناء جلذتنا….. أما الدول الكبرى مرحبا وفي مقدمتها فرنسا فقد تعرضت للأجتياح الألماني والاسباني والبرتغالي… خلال العصور الحديثة والمعاصرة ولم تتجدر بها لغة المستعمر.. آما الدول العربية فلم تتجدر بها اللغة و أنما تكرس بها الأستعمار بمختلف مستوياته

  • محمد
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 01:51

    المستعمرات الفرنسية هي الدول التي تتعامل باللغة الفرنسية بين افراد شعبها و مؤسساته رغم ان اللغة الفرنسية لغة ميتة و متخلفة
    و بلدنا مستعمرة من مستعمراتهم وهذه هي الحقيقة

  • جزائري من الشرق
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 02:08

    كاتب ياسين صاحب قصة * نجمه* روائي و كاتب عالمي يدرس أدبه في كبرى جامعات الدول الغربيه ، و ألوقت الذي عاش فيه كانت الجزائر فرنسيه، يختلف عن الوقت الحالي، فلا داعي لانتقاده من أجل الانتقاد….و ماذا لو مازال الرجل حيا؟؟

  • العابر
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 02:21

    عجبا للمثقفين العرب عامة و مثقفي شمال افريقيا العرب خاصة كيف يدافعون عن لغتهم و ينعتون المتحدثين بالفرنسية مثلا مستلبون و..و….في كل مرة اقرأ لعربي يتحدث عن لغته و ما يهددها و يتأسف لبعض مواطنيه المتحدثين بلغة اجنبية كما هو الحال هنا…..لكن الصادم هو عدم تطبيق نفس المنطق و المنهج و الانتقاد حين تسيطر العربية و تسحق اللغات أو اللهجات الأخرى عبر التضييق عليها و حرمان أهلها من تطويرها……
    مثلا ما رأي السيد الودغيري في طمس الامازيغية و محاربة أهلها و وضع شتى العراقيل أمامها لكي لا تتطور إلى لغة….هل كان بشمال إفريقيا لغة إسمها العربية قبل الفتوحات الإسلامية(الغزو العربي )…؟؟؟؟
    حلال عليكم…حرام على غيركم……عجبا كيف يسع هذا التناقض في عقلكم!!!!! اللغة عند كاتب ياسين غنيمة أرحم من قتل لغة الآخرين……..

  • Mansouri
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 03:50

    إذا قمنا بالبناء على نفس الحجج التي يحاول هذا العالم اللغوي القيام بها ، فيمكننا الوصول إلى نفس النتيجة مع اللغة العربية أيضًا. لقد كانت لغة المحتل الوحشي التي أتت إلى المغرب منذ زمن بعيد. ومع ذلك ، ما الذي أحدث الفارق في اللغة العربية؟ ومع مرور الوقت ، أصبح الناس يحبون اللغة العربية ويقبلونها ، وأخيرًا أصبحت اللغة جزءًا منا. لقد حدث الشيء نفسه للغة الفرنسية ، فقد اختارها ملايين المغاربة ، وأحبوها ، وأصبحوا في النهاية جزءًا منهم. وهذا الجزء من المغاربة هم نحن. وهم نحن بقدر ما نحن عشاق اللغة العربية. بدلاً من خلق الانقسام بيننا ، دعونا ندعم لغاتنا الوطنية المغربية الأربع: أي ؛ الأمازيغية الجميلة والعبرية والعربية والفرنسية …. في انتظار رؤية هذه اللغات الوطنية الأربع لتصبح رسمية … ^ ^ … *

  • تعليق
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 04:19

    أسطورة الغزو الثقافي الفرنسي للمغرب لم يعد يصدقها أحد وقد تم اجتثات الفرنكوفونية بشكل شبه تام وأما الترويج لهذا الأمر ربما مرده إلى الخوف من تبعات القطيعة المعلنة والصريحة مع الرافد واللغة الفرنسية أصبح تلوكها ألسنة من هب ودب عن سبق اصرار حتى يتم إفقادها وهجها وجاذبيتها ومادام الأمر بهذه الحالة غير السليمة فهي حقا غنيمة حرب .

  • استاز
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 05:22

    كلام فضفاض فقط لا غير.و الهدف واضح .
    المهم أتمنى ان تصبح الانجليزية هي المتداولة وان تأخد مكان الفرنسية..

  • ملك
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 07:22

    لغة فرنسية انها غنيمة حرب ولا تكون غنية استعمالها انها في مرتبة تاسعة عالميا وبتكلم بيها الا 300مليون في عالم اكثرهم دولة افرقية فقيرة
    الأول دولة فرنكفوتية تخلت على فرنسية رواندا والان تسمى قطر أفريقيا وثاني بلد جزاير من هذا شهر سبتمبر 2022 تخلت عن فرنسية وتونس تفكر عام مقبل اما مغرب منذو سنوات تدرس انقليزية في مدارس تبقى الا إدارة وجيش وقوات الأمن مفرسسة مستقبل يشير انقليزية تغزو افرقيا

  • نورالدين
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 07:57

    جارتنا الجزائر بدأت تتخلص من اللغة الفرنسية لانها ليست علم وعلماء وأغلب علماء العالم يدرسون باللغة الإنجليزية. يجب فك الارتباط بهذه اللغة الاستعمارية

  • قارئ
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 08:33

    لغة الأستاذ الودغيري تعبير عن مواقف عاطفية محمومة، تحمل تقديسا لثقافة متوارثة قادمة بدورها من بلاد أخرى شرقية…
    في شمال إفريقيا تناوبت أمبراطوريات مختلفة على الحكم، ولا داعي لمحاولة إحياء ثقافة متدهورة لم تعد تعبر إلا عن تخلف واضمحلال…

  • Hassan
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 09:57

    الديانات و اللغات و الدول كلها أشياء بشرية متنافسة كما تتنافس الشركات. عندما يصبح العرب مساهمين في الحضارة البشرية. حينها ستصبح اللغة العربية ذات قيمة. أما اليوم فلا أحد سيهتم. الفرنسية في الحقيقة لا تساهم في انفتاح المغرب على الشركات الدولية و تساهم في عطالة المغاربة ولكن العربية قد اقتربت من الموت إلا إذا عادت العراق و سوريا و المصر من كبوتها.

  • الملاحظون
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 10:00

    سي الودغيري يرى في الفرنسية أداة استعمارية فعالة أنتجت من بين ما أنتجت كاتب ياسين.وينسى أن نابليون الثالث أنتج في البدء أناسا مثل الودغيري…
    نابليون هو من تفتقت عبقريته الاستعمارية ليقوم ببناء مملكة او دولة عربية بالجزائر ونادى بأن تشمل الحيز الجغرافي الممتد من الجزائر إلى بغداد. كان هذا في زمن لم يكن فيه ذكر لشيء اسمه القومية او الأمة العربية..الا ترى معي سي الودغيري أن ما تتبجح به اليوم من كلام فضفاض عن العربية والعروبة ما هو إلا من إنتاج الامبراطور نابليون الثالث.؟..أما الأمازيغية التي تستهدفها وتجعلها عشرات اللهجات او اللغيات فهي التي تزعجك وانت تراها سنة بعد سنة تحتل بعضا من مواقعها ..انت تعرف أن زمانها آت بقوة بفضل أبنائها الذين يومنون بأنها الإرث الحقيقي لشمال إفريقيا…

  • ملاحظ بسيط
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 10:20

    اللغة الفرنسية هي استيلاب واستعمار ثقافي لشعوب المغرب العربي، اللغة العربية هي لغة القران الكريم، وما كانت لتنتشر في دول المغرب العربي وغيرها لولا اعتناق شعوبها للدين الاسلامي الحنيف. الناطقون باللغة العربية عرب او غيرهم محظوظون، لانهم الاكثر فهما وقراءة للقران الكريم، فليحمدوا ربهم كثيرا على هذه النعمة التي انعمها عليهم.

  • أستاذ الاجتماعيات
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 10:26

    نعم اللغة الفرنسية غنيمة حرب، لكنها ذلك الحصان الخشبي العملاق الذي غنمه الطرواديون دون عناء بعد جلاء الاغريق عن قلعتهم المنيعة!!!
    أدخل الطرواديون الحصان بكل إرادتهم، فكانت الكارثة.
    هذا حالنا مع اللغة الفرنسية.

  • وانا بدوري اقول لا
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 10:44

    وبدوري اقول لا ربما الشيء الذي ساعد تلك اللغة بان تكون غنيمة حرب في اكتساحها المجال الجغرافي الواسع في العالم هو المرحلة الاستثمارية ومما يزكي هذا هو أن فرنسا من الدول المصنعة والمتقدمة هذا ما يجعلها تزيد في الانتشار وقد تنتشر اية لغة على هذا المنوال بدون حروب اذا تموقعت صناعيا خصوصا واقتصاديا عامة في العالم وتختفي الأخرى بفعل ركوضها الاقتصادي ولا اقول السياحي لان ان السياحة لا تبرز قوة الدولة وليس قطاع قارا يعول عليه لا سيما إستراتيجيا اذن هلموا جميعا إلى تقوية والعمل لاجل صناعة وفلاحة وتجارة قوية

  • فضائي زاءر لكوكب الأرض
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 11:04

    قد اقول انه موروث استعماري ولا اقول غنيمة والفرق واضح الغنيمة تشتهى للحصول عليها والوصول إليها لكن الموروث فهو عبء ولابد منه سواء كان جيد ام دنيء لكن اكيد ان اللغة الفرنسية وهذا لا يختلف عليه اثنان انها توقعت عالميا بفضل ما لها من مقومات سواء كانت استعمارية او علمية والاكيد أيضا انها في غضون الخمسين السنة المقبلة ستفتقد مقوماتها وتندثر وتبقى اللغة العربية هي لغة التواصل والبحث لأنها تمتلك سرا بين طياتها لا تملكه اية لغة في العالم وقد تبين وضوح الشمس بالنهار انها لغة الأرشيف وما بالكم انها لغة القرآن والقرآن بدون شكل لا يمكن قراءته قراءة صحيحة ولخبار فراسكم

  • بلي محمد من المملكة المغربية
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 11:23

    كلمة قصيرة ادا سمح لنا المنبر شكرا بين قوسين كلمتي ليست خارجة عن الموضوع الفني الثقافي هناك قولة مشهورة تقول من تعلم لغة قوم امن مكرهم ولها أكثر من شرح وفي نظرنا نحن وقد نكون مخطئين ان اللغة الفرنسية ليست غنيمة وتعلمها أختياري فهي من اللغات التي لازالت بين الناس

  • el khattabi
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 11:29

    للاستعمار وكلاء منا وبيننا.يدافعون عن لغته ويحمون مصالحه في المغرب ويحصلون عاى مصالح وامتيزات مقابل ذلك. المدافعون في المغرب عن اللغة الفرنسية يرسلون اولادهم الى بريطانيا وامريكا لاخذ مختلف الشهادات باللغة الانجليزية. والفرنسيون انفسهم يفظلون اللغة الانجليزية على لغتهم.

  • pedro
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 11:44

    المستعمر هو الذي يفرض لغته على الدول المستعمرة ؛لان اللغة تحمل قيم وثقافة المستعمر.والهدف هو تغريب الشعوب.فالدول العربية لن تتقدم بدون لغتها.كماا يقول مظفر النواب :”لن تتلقح هده الأرض بغير اللغة العربية.

  • مغربي
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 11:49

    للمعلق رقم 4 هل كانت ماتسمونها لغة الامازغية تدرس قبل دخول العرب كما نقولون.لو كانت هذه الرموز المصطنعة والكل يعرف من المصنع لكانت تدرس من ايام زمان.في نظري لا فرنسية ولا امازيعية.اللغة الانجليزية لغة العالم

  • Ali
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 12:26

    كاتب ياسين و غيره من المفكرين المغاربيين لم يجدوا بعد الاستقلال عن فرنسا اية ركيزة ثقافية يعتمد عليها في طرح أفكارهم الا الفرنسية. فحتى اللغة العربية لوحدها لم تكن في المستوى على الصعيد المغاربي. فلماذا كل هذاالطبخ على كاتب ياسين و من عاصره انذاك.

  • nouran
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 12:44

    غنيمة حرب ام مصيدة تاريخية ! حينما تستطيع الالة الاستعمارية ان تجعل من اعدائها مدافعين عن مشروعها الفكري المؤسس للتبعية , فاعلم ان الحرب التحريرية لازالت طويلة و شاقة …

  • ناصر
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 14:01

    بطمس لغة هويتنا الحقيقية ، الامازيغية ، و و قوعنا امام خيارين لغويين دخيلين ، خيار العربية و خيار الفرنسية ، فاولى بنا اختيار الفرنسية لما تحمله من قدرات علمية و فكرية حداثية ، تمتاز بها على العربية التي فقدت بريقها منذ زمان ولم يعد احد يستعملها لقضاء اموره اليومية وانحصرت في المكاتب ولدى الكتاب و رجال الدين والشعراء

  • سليم
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 14:11

    الفرنسية غنيمة حرب…اتفق مع هدا الرأي جزءيا. نتدكر ما قالته وزيرة في البرلمان للحكومة الماضية حين طلب منها التكلم بالعربية واجابت…العربية تدوخني تديرلي اشقيقة…و فعلا درست العربية 12 سنة …هناك عالم عربي فيه فعلا حسن التعابير العميقة والمفردات المتميزة…لكن في الحياة اليومية او العصرية اصبحت متجاوزة…المغاربة اخترعوا الدارجة لتبسيط المفاهيم…لايمكن ان تعبر على اشياء كثيرة الا بالالتفاف عليها…يمكن ان اتخيل شخص بلابسه التقليدي او العربي القديم ويحمل سيفا …او فيلم حريم السلطان او …وبدون سيارات ولا تيليفون و لا عمارات …يتكلم العربية الفصحى بقرب جواده…لكن الان اصبح هدا مستحيل …في الشرق يحاولون ما امكن توضيب العربية في كل شيء لكن يبقى دالك بعيد المدى…اعطي مثال…في كرة القدم تسمع الصحفي الدي يغطي المقابلة وكانك في معركة صفين…يستعمل كلمات حربية و كدالك في رياضيات اخرى …و في المعلوماتية ووو…الفرنسية مكنتنا من العصرنة في ضرف وجيز و حتى العبارات واضحة وهدا استفاد منه المغرابة ضرفيا لاريب

  • انيس
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 14:42

    في حديقة نيويوك ترافلكر سكوير قامو بجلب بعض انواع الغربان التي لاتوجد في امريكا و كانت موجودة في انجلترا و كان بعض الكتاب يدكرونها …حتى يتمكن القارء او الأطفال من فهم قصص ديكنز مثلا …العربية لغة قديمة و في البداية كانت فيها 15 مليون كلمة و نقصوا منها حتى اصبحت حوالي 150 الف كلمة….للمقارنة دول متقدمة كالمانيا و هولاندا لهم اقل من 6000 كلمة…الفرنسية مكنتنا من الدخول الى العصر الحديث في اقرب وقت ممكن. وتبقى تقافة يحبها الكثير في العالم…المراة الباريسية لها رونقها وتصورها الخاص ليس كالامريكية او الروسية. وحتى الاستعمار رغم قساوته و طغيانه خلق مدن جميلة و نضم كثير من المجالات. المغرب خسر الحرب في 1844 و انهزم امام اوروبا و استعمر و طبقت عليه حرفيا شروط المنتصر و الى حدود الان لازلنا نؤدي…الفرنسية مكنت اجيال من التعليم في فرنسا و التفتح على العالم. المهاجرون الاولون في 1920 كانوا يعملون في المناجم و المصانع كمصنع مدام سيتروين…و الا اختلطوا بالفرنسيين و كثيرا ما تجد مديعات و لاعبات وبطلات و كاتبات وسياسيات وووو من اصل مغربي

  • مغربي عريق
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 14:55

    الفرنسية لا تعنيني كغنيمة اوكثرات استعماري لكنني اتسائل حول الامزيغية ( اعني الامزيغية وليس التشلحيت اوالترفيت ) .متى كانت لغة المغرب والمغاربة ؟ اليست بدورها دخيلة وليس لها تاريخ وثرات وو وحروف .

  • mourad karim
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 16:27

    الفرنسية غنيمة حرب في الجزائر حارب بها اجدادنا المستعمر عبرها اي بي لغته وسلاحه وليست غنيمة في بقية المستعمرات الفرنسية لانها فرضت كلغة رسمية علي حساب لغة تلك الشعوب وهنا نري عكس ما حدت في الجزائر حيت غنمها الجزائريون من المستوطنين بحكم طرد فرنسا من الجزائر وخروج ايطاراتها واداريها كي تسقط الجزائر عكس الدول الاخري التي لم تطرد الفرنسين بل وهبت استقلال رمزي لكن بقيت ادارتها وضباطها وشركاتها ومستوطينها هناك وهيا من تشرف علي المناهج التعليمية وكل شئ تقريبا .كاتب مغمور لا يعرفه احد ينتقد قامة ادبية عالمية وليس بي انتقاد الادب والرواية.. بل لغة الادب وكأن الاهم هيا اللغة وليس الادب

  • الى العابر
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 16:37

    بلا ما تصب اخي انا امازيغية أتلفتها وسط حبي الكبير للغة العربية الأمازيغية ليست لغة وانما هي لهجة ككل اللهجات التي تتحدث بها كل الشعوب وعلى رأسهم المغاربة فلم تكن ابدا الأمازيغية لغة تنافس لغة القرآن أو اللغات الاخرى وانما هي مزيج من حروف لقيطة من هنا وهناك واردتم بها ان تصبح لغة عالمية فإذا كانت كذلك اين كتبها لماذا لم يتم تدوين تاريخها لماذا اهملت بهذا الشكل ؟؟ كل هذه الأسئلة نجيب عنها يقولنا ان الأمازيغية هي لهجة وليست لغة ربما يعوزنا القرون حتى تصبح كذلك

  • الحسن لشهاب
    الثلاثاء 2 غشت 2022 - 22:00

    و مع ذلك تبقى اللغة الفرنسية هي لغة التنوير لغة النهضة الاوروبية،و هي اللغة التي قضت على افة نظم التوريث السياسي الديني،و هي اللغة التي يسعى الى تعلمها كل ابناء الطبقات الرقية العربية،و حتى و ان كان على حساب اموال الشعوب المستضعفة، يرسلون ابنائهم الى تعلم اللغة الفرنسية باموال الشعوب،و يقولون للمستضعفين احدروا تعلم اللغة و الثقافة الفرنسية، اما عن سجن الثقافة الفرنسية فهو اقل ضررا من سجن ثقافة الريع و ثقافة قبل يد و اقطع ايادي بيرئة، العربية…فعلا ينبغي الحفاظ على لغة التواصل مع الاميين ، لكن لا ينبقي الحفاظ على ثقافة الريع و ثقافة قبل يد و اقطع ايادي و ثقافة انا و الطوفان بعدي,,,

  • قارئ
    الأربعاء 3 غشت 2022 - 15:50

    إن المستهدف الحقيقي من وراء كاتب ياسين هو، في واقع الأمر، الآمازيغية! ذلك بإن ما يزعج السيد الودغيري هو دفاع ياسين عن الأمازيغية٤ وليس إتخاذه الفرنسية لغة تعبير أدبي من طرفه. فلو كانت الفرنسية هي ما ينغص عليه حياته لما اختار كاتبا جزائريا غادر هذا العالم من زمان، بينما قريبا منه زمانا ومكانا كتاب مغاربة فرنكفونيون ! لكن “عذر” هؤلاء ٱنهم لا يدافعون عن الأمازيغية.
    يؤكد زعمنا هذا إشتداد لهجة السيد الودغيري على ياسين عندما أتى على ذكر نضاله من أجل الأمازيغة…

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش