أكد رئيس جمعية اليهود المغاربة بالمكسيك، مويسس أمسيلم الباز، أن الخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ23 لعيد العرش جدد التأكيد على حرص المغرب على قيم التضامن المغاربي.
وقال أمسيلم الباز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، كان دائما راعيا لقيم التضامن والتعاون بين الدول والشعوب، وهو اليوم يجدد الدعوة للجزائر لإقامة علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية والمصير المشترك”.
وأبرز المتحدث أن هذه الدعوة “هي رسالة واضحة لأعداء الوحدة والتضامن المغاربي لوقف المؤامرات التي تهدف إلى تفريق دول وشعوب المنطقة، وتهديد السلام والأمن والاستقرار بها، كما تعد تكريسا لانفتاح المغرب على محيطه الإقليمي والدولي من أجل التنمية المنشودة”.
وأضاف الباز أن الخطاب الملكي أكد أيضا أن حرص المغرب على الوحدة المغاربية مبني على الرغبة الكبيرة في تعزيز التكامل الإقليمي بين “دول قوية اقتصاديا”، في سياق دولي أظهر الحاجة إلى التكتلات والتحالفات السياسية والاقتصادية والإستراتيجية.
نعم مع الافارقة والعرب والاجانب اما نحن المغاربة قلا نرى شيئا
اليهود المغاربة يشيدون بـ “قيم التضامن والتعاون بين الدول والشعوب، وتجديد الدعوة للجزائر لإقامة علاقات طبيعية بين شعبين شقيقين تجمعهما روابط تاريخية وإنسانية والمصير المشترك” في حين أن إعلام الجوار خرج ليتلفظ، أكثر من العادة، بأسلوب تافه و بمباركة مسؤوليه واصفاً مباذرة الملك السامية و أسلوبه الراقي بـ”التودد” للجزائر و كأن هذه الأخيرة هي مركز الكون (فعلاً، لأن هناك من يصدق هرطقات العصابة الحاكمة !). نجد عندهم دائماً أسلوب التعالي الذي يعبر في الحقيقة عن العقد و الإحساس بالنقص أمام المملكة المغربية الشامخة الصامدة. يستحضرون اليهود ليظهروا كالمدافعين الشجعان عن القضية الفلسطينية، كما يستحضرون بنغلاداش ليظهروا كأغنى دولة في العالم … قسماً بالله لو حشرنا الله في الجوار الشرقي مع اليهود أو البنغال أو جزر القمر (كلهم من أحسن خلق الله) لكان شمال إفريقيا قطباً وازناً و جنة الله فوق أرضه، لكن مع الأسف الشديد و كما تقول الحكمة المغربية “لَمْشَوّقْ ما يدَوّقْ” (هناك حكمة فرنسية لا تقل عمقاًً، لكن أفضل الإحتفاظ بها لنفسي احتراما لبعض المصاهرات التي يحجبها الحقد الممنهج …المغاربة لهم أخلاق !)
تبارك الله على ملكنا العزيز وولي العهد مولاي الحسن، صورة سوف تدخل التاريخ،ما اروع،راه بحال هاذ الصور هي التي تشعل العافية في العصابة لانها تظهر بأن المغرب دولة أمة ولها تاريخ عريق.
الخمسة والخميس عليكم وعلى الشعب المغربي قاهر الأعداء.