تحضر “سينما الخميس” مكرمة في الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي اختار الصحافي المتخصص في السينما علي حسن من بين مكرميه هذه السنة.
علي حسن، الذي كان ممثلا أيضا، يحضر في الدورة الراهنة من المهرجان الوطني، مكرما، لتجربته في تعريف الجمهور المغربي بالأعمال السينمائية، علما أنه كان أيضا عضو لجنة من لجان دعم الأفلام السينمائية المغربية.
وارتبط اسم علي حسن، الصحافي الذي اشتغل بالأخبار والتقديم، ببرنامج “سينما الخميس” الذي يقدّم فيه للجمهور المغربي، تلفزيا، أفلاما قبل عرضها.
ومن المرتقب أن تكرم الدورة التي ستعقد بطنجة بين 16 و24 شتنبر المقبل، بجانب علي حسن، كلا من السينمائيين ومهنيي السينما المغاربة إيزا (يزة) جنيني ومحمد عبد الرحمان التازي وسعاد لمريكي.
إيييه إنه علي حسن عاشق السينما .يذكرني بنوستالجيا الزمن الجميل رغم علاته.تحياتي
انسان جميل من زمن السينما الجميلة .للأسف لم يكرم بالشكل الجيد الدي يستحقه
اييه يا ليام ، شحال كنا نتفرجو فيه بززز ، حث مكناش انذاك كنلقاو البديل مثل اليوم ، كانت غير الرباط والدوزيام ، اما دبا ها اليوتيوب ها نتفلكس ها القنوات الفضائية ….كن بقى سي علي حسن كيقدم حتى لهذا الوقت الشباب الناشىء كع ما يشوف فيه .
وليني كشخص كنبغيوه
نوستالجيا الزمن الجميل فعلا كان ذالك سينما الخميس. يستحق كل التكريم.
Il y avait un temps où le jeune n’a pas beaucoup de passe-temps, Ali Hassan était là et a laissé une empreinte vocale sur plusieurs de nous, sa voix et le crépuscule nous enveloppaient soit sur une plage soit dans un coin du quartier, Merci Ali Hassan, merci Bhiri c’était une belle époque.
علي حسن يا علي حسن و من لا يعرفه و ايام افلام الزمن الجميل…..
آه على الزمن الجميل والجيل الذهبي علي حسن إنسان مثقف وصحافي مميز كان يشتغل بتفات لكي يكون في المستوى أرفع له القبعة وأتمنى له حياة سعيدة
ايام الزمن الجميل علي حسن لو بابيون لا كرانض ايفازيون الرقص مع الذئاب لويس د فينيز و غيرها من الروائع كتن اشاهدها على مضض مع والدي و انتظر منه ترجمة فورية لكل كلمه….كبرت و شاهدت مجددا تلك الافلام مع حنين جارف لايم الصبا براءة الطفوله بساطة العيش و سطحية المشاكل التي كان اقصاها مقابلة المعلم و انت تلعب كرة القدم بقنينة زيت فارغه…
أقسم بالله مني شفتو ابتسمت وتبورشت رجع الى الزمن اللي كنا فيه جد فرحين وسعداء كل همنا وحاجتنا كانت عشيوة سخونة وفيلم زوين يوم الخميس بتقديم سيدي حسن، ياليت ايام زمان ترجع ولو ساعة
ما كاين لا سينما لا والو السيد بغا ياكل الخبز جاتو هاكاك الحقيقة نادم على داك الخرابيط خاوية الخبز المعيشة تخصص بيتهوفن ما كاين مشكل را الخبز هاكا هي بلال مرميد لا علاقة و يتكلم كمتخصص بمحفل تكريم البطل سامي الناصري ايها المغاربة يا للعار ما كاين والو لمخيار ندمان من دابا اشمن سينما البيتزا ديالنا
السي علي حسن أيقونة الزمن الجميل
كنا ننتظر برنامجه بكل شوق
السي على بهدوء الفنان و رزانة المثقف حببنا في الفن السابع
و غاص بنا في عوالم الإبداع و الحكي و التشويق
السي على هرم من الرجالات الذين قدموا الكثير للسينما
و ظلمهم الإعلام
لأنه رجل يشتغل بحب و صمت
لك كل التحيات و الحب و الإحترام يا السي علي
يا ليت أيامك تعود
فقد إبتلينا في هذا الزمن الردئ بكائنات تكتوكية مجوفة و فارغة
عاثت في السينما بالتمرميد و الغطرسة الفارغة
و آعتدت على النقذ السينمائي و آحترفت الجري نحو الأضواء
مثل حشرات ليلية
و أصبحت تدعي أنها تسكن في عقول كل السينمائيين !!
لك كل التحيات و الحب و الإحترام يا السي علي
و يا ليت أيامك تعود و لو على قناة يوتوب.
المقدم اللذي ينوم الصغار حتى يستمتع الكبار بالافلام الهتشكوكية.
تحية كبيرة للأستاذ على حسن. رأيت أن كل التعليقات تتذكره في تقديم برنامج سينما الخميس. و هذا و أنا أكبر سنا من المعلقين المحترمين، أذكرهم أن علي حسن كان في بدايته بالتلفزة المغربية مقدم الأخبار باللغة الفرنسية، يا سلام على النطق و الفصاحة و التمكن من لغة موليير، و الله اليوم يؤسفني سماع بعض الوزراء و الأساتذة الجامعيين و المسؤولين الكبار لا يتقنوا أي لغة، لا عربية و لا فرنسية و لا حتى الدارجة المغربية. هاداك زمان الحكمة و هذا زمان الغميق.
بطريقة تقديمه الرائعة كان يعطي لبرنامجه رونقا خاصا لازلت أذكر تقديمه لفيلم مقهى بغداد Bagdad Café و هو فيلم ألماني تم إنتاجه في سنة 1987 من إخراج بيرسي ادلون فيلم تحفة بكل ما للكلمة من معنى حفظت اسم الفيلم منذ التسعينات وأعدته عدة مرات لما أصبحت الأفلام متاحة على الأنترنت. يا له من فيلم رائع وأحلى ذكريات مع الرائع علي حسن.
إستخلصت من تتبع حلقات تقديمه للأفلام أنه متيم بالمخرج الأمريكي أورسون ويلز
لما شاهدت أفلام ويلز بعد سنوات صرت أشاطره الإعجاب
il ne faut pas oublier des moments de la radio le dimanche soir ou si ALI HASSAN a animé une emission de musique consacréé au grand Jacques Brel des moments inoubliables MERCI SI ALI