الفاتورة الطاقية للمغرب تتجه إلى تسجيل رقم قياسي مع نهاية العام

الفاتورة الطاقية للمغرب تتجه إلى تسجيل رقم قياسي مع نهاية العام
صورة: أرشيف
الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:00

تتجه الفاتورة الطاقية للمغرب إلى تسجيل رقم قياسي مع نهاية السنة، حيث يرتقب أن تتجاوز 100 مليار درهم بسبب ارتفاع أسعار المحروقات عالميا.

حسب مكتب الصرف، فإن الفاتورة الطاقية بلغت في متم نهاية يوليوز المنصرم حوالي 88,1 مليار درهم، مقابل 38 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي؛ ما يمثل ارتفاعا بنحو 130 في المائة.

كان استيراد المواد الطاقية قد كلف المغرب السنة الماضية حوالي 75,6 مليار درهم، وحوالي 49 مليار درهم سنة 2020؛ وهي السنة التي انخفضت فيها أسعار المحروقات بشكل كبير نتيجة ضعف الطلب، بسبب الإغلاقات التي نفذتها عدد من الدول لمواجهة تفشي جائحة كوفيد-19.

وخلال سنة 2019، بلغت الفاتورة الطاقية حوالي 76 مليار درهم، و82 مليار درهم سنة 2018، وفق إحصائيات مكتب الصرف برسم السنوات الماضية.

وتلتهم الفاتورة الطاقية نصيبا مهما من رصيد المغرب من العملة الصعبة الضرورية لضمان حاجيات السلع والخدمات من الخارج.

ويستورد المغرب، حاليا، جميع احتياجاته من المواد الطاقية مكررة من الخارجح وهو ما يعرضه بشكل مباشر لتقلبات أسعار السوق الدولية.

في السابق، كان المغرب يستورد النفط الخام من الخارج، ويتم تكريره في مصفاة “سامير” بالمحمدية التي توقفت عن الاشتغال منذ سنة 2015 بسبب تراكم ديونها.

دخلت مصفاة التكرير الوحيدة في المملكة مسارا قضائيا انتهى سنة 2016 بصدور حكم قضائي بتصفيتها، أي بيع أصولها كاملة؛ لكن تلك المساعي لم تنجح، إلى حدود الساعة.

الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أشار إلى أن اشتغال مصفاة سامير كان بالإمكان أن يُخفض الفاتورة الطاقية للمغرب بحوالي 30 مليار درهم.

وذكر اليماني، في حديث لهسبريس، أن المصفاة يمكن أن تُساهم في خفض أسعار المحروقات بشكل كبير أخذا بعين الاعتبار أن الأرباح الناجمة عن عملية التكرير باتت مهمة في تركيبة الأسعار.

وحسب الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، فقد ارتفعت الأرباح الناجمة عن عملية التكرير من حوالي 5 دولارات البرميل في السابق إلى حوالي 20 دولارا للبرميل خلال السنة الجارية.

وصل سعر الغازوال في الأسبوع الجاري حوالي 15.50 درهما كمتوسط للتر الواحد، وكان قد وصل أعلى مستوى قبل أسابيع بحوالي 17 درهما، بعدما كان العام الماضي في حدود 13 درهما.

اليماني أشار إلى معطى آخر يتمثل في انفصال سوق النفط الخام عن سوق الغازوال الصافي، حيث يبقى الأول مستقرا في سعره؛ في حين يشهد المكرر تقلبا متواصلا.

وفي هذا الصدد، قال إن “سعر البرميل الخام انتقل في غشت من 96.37 دولارا إلى 96,36 دولارا؛ في حين قفز الغازوال في السوق الدولية من 1029 دولارا للطن إلى 1120 دولارا، بزيادة حوالي 9 في المائة”.

بالإضافة إلى أهمية التكرير، تتوفر مصفاة “سامير” على قدرات تخزينية كبيرة يمكن أن ترفع من المخزون الوطني للمواد البترولية؛ وبالتالي التخفيف من التأثير الفوري لارتفاع الأسعار دوليا.

وكانت الفاتورة الطاقية للمغرب قد ناهزت أعلى مستوى لها على الإطلاق خلال سنتي 2012 و2013 بحوالي 106.6 مليارات درهم و102.3 مليارات درهم، على التوالي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • خليل
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:08

    وصادرات الفوسفاط عرفت بدورها ارتفاعا غير مسبوق، وأيضا تحويلات العمال المهاجرين عرفت مستويات قياسية، والسياحة بدورها عرفت انتعاشا كبيرا، لذا لا داعي لتخويف الناس من ارتفاع الفاتورة الطاقية

  • خالد ف
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:18

    توقف الإنتاج بالمصفاة، كان نتيجة تواطئ بين عدة أطراف، منهم أطراف داخل الشركة، وأطراف خارج الشركة ترتبط بوزارة الاقتصاد والمالية وإدارة الجمارك ووزارة الطاقة والمعادن وبعض الأبناك فضلا عن الهيئة المغربية لسوق الرساميل (مجلس القيم المنقولة سابقا) وبورصة الدار البيضاء ومدققي الحسابات. يعني عصابة إنهالت على الشركة نهبا بعد الخوصصة الكارثة التي بيعت فيها البلاد …و الٱن عصابة تستورد المحروقات و تنهب جيوب المواطنيين نهبا و لا حسيب و لا رقيب .

  • معلق
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:19

    المغرب لا يريد ان تنخفض الفاتورة الطاقية يكفي ان تشجع استعمال السيارات الكهربائية فمثلا في أوروبا نجد اختيارات كثيرة من السيارات من رونو من فولزفاكن من شركات عديد في متناولة المواطن المغربي لكن في المغرب ستروين و بيم و دسيا و جميعها لا يمكن السفر بها او ليست في المتناول اذا اراد المغرب ان يخفض فعليه فرض استيراد مثل هاته السيارات،

  • Sid
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:20

    لماذا لا تقولون ايضا ان الارتفاع كبير سبهه هو هلال والذي بسببه اصبحت المغرب تشتري الغاز من اسواق الدولية باسعار عالية جدا بعدما كانت تتحصل عليه برخص التراب من الجزائر وفوقها رسوم مالية تقارب مئة مليون دولار سنويا في حين تونس تتحصل على اكثر من ربع مليار دولار سنويا .

  • Mohammed
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:20

    هذا كله بسبب لولبيات المحروقات التي منعت عودة لسامير و فجرت جتى مجلس المنافسة من الداخل

  • ولد الغربة
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:21

    المستفيد من هدشي كاااامل هو اخنوش
    في فرنسا مازوط 14 euro و في المغرب 14 euro فهم تسطى
    رغم ان الدول العربية تأخذ برميل بنصف الثمن 45 دولار مثل مصر و تونس و موريتانيا و زيد و زيد

  • DJ 7nech
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:22

    Yak nos ministres et toute notre houkouma s’arrêtaient pas de pérrorer que nous n’avons pas besoin de prolonger le gazoduc medgaz et que C’est l’Algérie la gra de perdante patati patata. Aujourd’hui toute l’Europe est à genous devant Alger . Aujourd’hui C’est carrément le boss de l’union européenne qui débarque à Alger et pour supplier Tebboune de pas laisser l’Europe grelotter dans quelques mois. Depuis que medgaz est fermé l’Algérie a engrangé des milliards de dollars de revenus devenant l’un des pays les plus riches de la méditerranée . J’espère que les relations vont se rétablir avec nos frères de l’est et que nous puissions bâtir un espace commun prospère.

  • اجعيط محمد
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:37

    استعملوا مداخيل الفوسفاط التي سجلت ارتفاعا لا مثيل له و خفضوا الاسعار المحروقات و المواد الاخرى رحمة بهذا الشعب المقهور….

  • لمزاوي
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:39

    أتحدى الحكومة ان تشرح لنا طريقة احتساب ثمن اللتر عندما كان البرميل في حدود 90 دولارا في فبراير الماضي وطريقة احتسابه اليوم

  • xhaluc
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:44

    نعم عرف كل القطاعات انتعاشا كبر بما فيه الفوسفاط الاسماك السياحة الفضة لمناجم اميضر و تيويت و مناجم لا يعلم بها الا الله و و و و و و…….. كان الله في عوننا و عون الضعفاء مثلنا.
    (سْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9

  • خالد
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:46

    شركات المحروقات هي أكبر المستفيدين من هذا، أما المواطن المغلوب على أمره فله الله، حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ساهم في تفقير المواطنين ابتداءا من بنكيران إلى اختوش

  • مغربي
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:50

    اظن انها اشارات لزيادات جديدة في المحروقات.اخدموا لاسامير.ام لوبيات المحروقات لم يعجبهم الحال.التماسيح والعافريت.كما قال ابنكران

  • موح
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:53

    ياك هاد الفاتورة كيخلصها المواطن.واش أنا غالط؟شرحوا لي الله يستر عليكم.

  • علي
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:55

    لدينا فاءض من الحطب والفحم جراء الحراءق الاخيرة يمكنكم استراده من الجزاءر ان اردتم فالشتاء قادم

  • DJ 7nech
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:57

    Wallah je ne comprends pas pourquoi on me mets des Dislikes. Pourtant lisez bien mon commentaire. Tout y est vrai ! Il suffit de relire tout ce que notre presse avait écris lorsque le gazoduc medgaz était arrivé à échéance. Eh bien vous allez trouver que c’était nous qui bombions le torse . Za3ma on avait pas besoin et que l’Algérie va se ruiner . Eh bien la réalité est que aujourd’hui l’Europe entière se précipite à Alger et se met à genous. Aujourd’hui C’est carrément Mr Charles Michel , le patron de l’union Européenne qui débarque à Alger . Avant c’était Mr Sergio Matarrella le président italien qui est allé signer un contrat de 4 milliard de dollars avec Alger , la semaine passé c’était Macron. Wallah l’Algérie depuis la fermeture de medgaz est devenue l’un des pays les plus riches de la méditerranée . Sobhanallah ! Je propose qu’on rétablisse les relations au plus vite et construire une Afrique du Nord puissante et prospère.

  • محايد
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 17:58

    اخبار في ظاهرها اخبارية وفي باطنها تدجين الناس وتكييفهم مع الأسعار الفاحشة الله يهدي هد الناس الدين يشرعنون لهم وقال الكاتب العام ….

  • مغربي
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 18:13

    الحيطة والحذر و اليقظة و التعبئة باستمرار و البحث عن حلول ناجعة اسباقية في مجال الطاقة في شهور القادمة مؤشرات تؤشر انها ستشهد ارتفاعات كبيرة بغض نظر عن متضررين في ظل عقوبات و عقوبات متصاعدة بين الغرب بالزعامة امريكا و روسيا إلى جانب ارتفاعات متتالية لسعر الفاءدة لدوار زاءد معطيات غامضة بل غير مطمئنة تحدث بين امريكا و الصين حول تايوان قد يقع انفجار للازمة دون سابق انظار .الله *** الوطن *** الملك.

  • مغربي
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 18:33

    للمعلق رقم 15 .تلك الفائض الذي تغني به اتركه للجزائر. الغاز لمصدعينا به اخذته ماماكم فرنسا.شتاء جد صعب عليكم هذه السنة.الغاز والطوابير على البوطةكما العادة.قضية حامضة عندكم ايها الشعب المغيب.

  • رشيد
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 18:37

    اذا كانت الفاتورة الطاقية ستتجاوز 10مليار دولار اي 100 مليار درهم تقريبا.فان بالمقابل عائدات الفوسفاط ارتفعت بشكل كبير لتصل في متم شهر يوليوز اكتر من 8 مليار دولار متم شهر يوليوز حسب مكتب اي ان مدخول الفوسفاط سيتجاوز 16مليار دولار دون احتساب ارباح المكتب الشريف الفوسفاط في استتماراته الخارجية في بعض الدول…يجب اعطاء الصورة الكاملة…

  • مقهور
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 18:51

    كتهضرو على ارتفاع الفاتورة الطاقية وكتنساو تهضرو على ارتفاع الطلب على الفوسفاط وارتفاع ثمنه في السوق العالمية

  • لخضر الجزائري
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 18:54

    هذا جزاء ناكر الخير، كنتم تقتاتون من خيرات الجزائر فأخذتكم العزة بالإثم و تحالفتم مع عدو الأمة و ها هو يحول المملكة إلى و كر للدعارة ؛ و ما خفي أعظم

  • عابر سبيل١
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 19:15

    ماهو الفرق بين تونس والجزاءر ومصر وليبيا وموريتانيا
    هذه الدولة تبيع البنزين أرخص بكثير من المغرب تقريبا نصف الثمن .

  • Mohamed laayoune
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 19:45

    الكهرباء اظن ان الطاقة الريحية و الشمسية كافية لتغطي احتياجات المغرب خليونا من الفيول الصناعي و اخنوش و ارباحه
    اظن ان هذه السنه مثلا أكادير هناك زيادة 200 درهم في الفنادق المصنفة مقارنة مع الصيف الماضي
    أما صادرات الفوسفات كافية لتغطية مصاريف الدولة بأكملها زيدو جوج معامل لاستخراج اليورانيوم من الفوسفاط و شدو توش

  • المعتمد على الله
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 19:49

    الدولة لم تتحمل تكاليف الفاتورة الطاقية، بل الذي تحملها هو المواطن العادي، أما الدولة فقد استفادت من هذه الزيادة شأنها شأن أرباب شركات المحروقات

  • رفع مدخول الدولة
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 19:57

    وكأن الدولة تدعم المحروقات أليس المغاربة هم من يدفعون كلفة المحروقات والدولة تستفيد من ضرائب وكلما زاد الاستهلاك المغاربة زاد مدخول الدولة

  • ملاحظ
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 20:03

    سعر الكازوال في كل الدول العربية منخفض كثيرا عن سعره في المغرب وبالمقارنة في تونس 6دراهم اللتر في الجزاءر 2دراهم في المغرب 15درهما!!!!! مما يثير عدة تساؤلات حول من الرابح الاكبر من هذا الارتفاع ومن يستغل الفرصة الاعتناء على حساب الشعب المغربي المنهوك بالجفاف و غلاء الاسعار؟ كفى استغباء للشعب لن يسامحكم لانكم ظلمة و منافقون.

  • moha
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 20:21

    واين اكتشافاتكم من الغاز والنفط التي كنتم تتغنون بها طيلة 20 سنة دون انتاج قطرة واحدة واين مشاريعكم من الطاقة الشمسية

  • Wassim
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 20:48

    المشكل الكبير هو يوم اخر دسيمبر 31 2022 نهاية العقد بين صناكراك و شركة افريقيا للغاز كم سوف يرتفع ثمن البوطة اليوم الغاز الثمن ديالو 6000دولار لطن و المعلق ليقول فرنسا اخدت الغاز انت متفهم حتى شيء في التجارة طالع الصحف الامريكية و نزيدك الجزائر قالت لمكرو لبد نتكلمو مع الممول في أوروبا و هي ايطاليا بعد مكنت اسبانيا و رئيس الاول الاسباني اليوم يبكي و يزاوڨ في الجزائر و غدا زيارة رأيس الاتحاد الاوروبي يزور الجزائر لزم انكونو وقعيين الجزائر في منطقة قوى و لي يتكلم على طوابير أنا عندي جايح الجزائر تتقدم و تشتغل و متدويش تفعل و تقرر و عندها سيادة

  • معلق
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 21:05

    بغيت ها نفهم،واحد 5 أيام هادي كان واحد صادم جدا لم تتطرق له أي صحيفة هو زيادة درهم في ثمن محروقات العجب كل العجب ،لمادا هذا السكوت و الصمت.

  • Hanuololo
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 21:47

    تبرير ارتفاع اسعار المحروقات لا يهمنا تكايسو على المسكين

  • جمال عيبوط
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 21:55

    بعض المعلقين مساكين لا يفرقون بين … قوعو من بوعو… يتحدثون عن مداخيل الفسفات وكأنهم لا يعرفون لمن تعود ملكية هذه الثروة وهي ظاهرة من تسميتها ,,, مكتب الفوسفات الشريف ,,,ولا ـأظن أنهم يعتقدون مكتب أن الفوسفات الشريف هو ولي الله الصالح مثل ولي الله الصالح سيدي بوكيلوط بنواحي أسفي

  • يونس بركاوي
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 22:06

    صدعتم رؤوسنا بالفاتورة ما الفاتورة و كأن الدولة تشتري النفط و تتصدق بيه على المغاربة مجانا. نحن من يدفع الفاتورة و فارق الربح الثابت لأصحاب المعالي

  • sous
    الإثنين 5 شتنبر 2022 - 22:12

    بنخضرا يبدو انها رئيسة فاشلة في مجال الطاقة ولم تحقق اي نجاح كبير يحسب لها .ارحل

  • محمد جام
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 00:34

    استهلاك الطاقة يعني ان هناك جهد أي حركية أي عمل أي مدخول بالمقابل أي هناك اموال تتحرك في الخفاء أي الشعب يلعب دور الفقير الضعيف في العلن أي في الخفاء هناك بدخ و ترف أي منافق يخاف الحسد و العين

  • Mehmet
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 00:59

    الدولة حررت الاسعار وزادت ساعة فالزمن بذريعة تخفيض فاتورة الطاقة، والآن المواطن العادي هو من يتحمل العواقب؛ لم يعد لها عذر في قول ارتفاع فاتورة الطاقة فالمواطن هو الذي يتحمل السعر المرتفع مباشرة لأن الدولة رفعت يدها عن الدعم ولم يسلم لا جيب المواطن ولاراحته ما يجعل المغرب بلد فريد من نوعه ولعله الوحيد فالعالم لأن الدول الصناعية تضيف ساعة عند اقتراب الصيف أما المغرب قام بزيادة ساعة طيلة السنة

  • مواطن غيور
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 09:59

    اذا ارادت الحكومة أن تشغل شركة لاسامير فليس ذالك بالصعب لكن الالتفاف وراء التصفية القضائية ليس الا مبررات باطلة ،لاسامير مؤسسة ممكن ان نقول بأنها المنقدة لهذا الشعب المقهور من ارتفاع اسعار المحروقات ،لكن هناك من لا تهمهم مصالح هذا الشعب ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 2

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30 2

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 5

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 2

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي