تضع لندن اللمسات الأخيرة اليوم الأحد على الاستعدادات لتوديع الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، في جنازة رسمية من المتوقع أن تكون من أكبر الأحداث الحاشدة في تاريخ البلد الحديث.
ومع إغلاق العديد من الشوارع أمام الجمهور وسط العاصمة البريطانية، وانتشار أمني مكثف في كل زاوية تقريبا، تضع لندن اليوم الأحد اللمسات الأخيرة للمراسيم التاريخية غدا الإثنين في كنيسة ويستمنستر.
وعشية الجنازة، مازالت توجد أعداد غفيرة من المواطنين القادمين من مناطق مختلفة من البلاد، الذين ينتظرون بصبر دورهم لرؤية جثمان الملكة، وفقا لما قاله أحد هؤلاء لوكالة “إفي”.
ومنذ فتح غرفة النعش للجمهور داخل الكنيسة الأربعاء الماضي، انتظر آلاف الأشخاص لساعات أو قضوا الليلة في انتظار توديع الملكة.
ووفقا للبرنامج المقرر من قصر باكنغهام، سيسمح للمواطنين بالاقتراب من الجثمان حتى غد الإثنين.
وكشف بيان لشرطة العاصمة لندن اليوم أن العديد من المناطق ستقطع غدا أمام المرور في الشوارع وسط المدينة، محذرا من احتمال فرض قيود على المشاة لدواع أمنية.
وستفتح أبواب الكنيسة لدخول الحضور، كما سيحضر قادة مثل الرئيس الأمريكي جو بايدن، وممثلو الملكيات من جميع أنحاء العالم، ليتوسطوا المراسيم.
وسيشرف عميد ويستمنستر، ديفيد هولي، على الجنازة، بينما سيلقي رئيس أساقفة كانتبيري جاستن ويلبي خطابا. وستتلو رئيسة الوزراء البريطانية ليز تروس نصا دينيا.
وسيؤدى النشيد الوطني وستعزف قطعة موسيقية رثائية في الظهر.
وسينقل جثمان الملكة بعد ذلك في سيارة نقل للموتى للقيام بآخر زيارة نحو قصر وندسور، حيث سيتم الدفن.
وستبث 125 قاعة سينما الجنازة، وكذلك قنوات “سكاي نيوز” و”اي تي في” وهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” للأشخاص الذين يتابعون الجنازة من منازلهم.
نرجو من الجنازة تحقيق المشاركة بكثافة لتجاوز عدد مشيعي الشيخ بوخبزة نرجوها مشاركة مليونية و تحية للملك تشارلز الثالث كنا نتمنى من الملكة اليزابيت التنازل عن العرش لصالحه تعبيرا منها عن حبها له عقودا لكن للاسف و عاش الملك تشارلز الثالث و بالتوفيق بمهامه الملكية و عزاؤنا الخالص للشعب الانجليزي الرائع
من رحمة الإسلام بالانسان أن كرمه حيا و ميتا، يغسل و يكفن و يدفن و السلام، الكنيسة الأرثوذكسية أصبحت مثل الفراعنة تبني دير و تحنط الجثامين و تقيم القداسات و تنظم التأبينات و طوابير المعزين و حفلات لأيام و استنفار و حداد و طقوس غريبة و تكاليف بملايين الجنيهات يتحملها دافعي الضرائب المقهورين أصلا بغلاء المعيشة و التضخم، خلاصة القول الحمد لله على نعمة الاسلام.
مهما قامت لها من مراسيم واحتفالات ومهما علا شانك فسوف تدفن وحدك وسوف تحاسب عن أفعالك.( ولو سوف تسألون عما كنتم تعلمون.). يبقى الموت أكبر موعظة لإحياء.
beaucoup d argent gaspiller pour un enterrement d une personne qui est morte depuis une semaine .alors que les citoyens anglais n arrive pas à payer sa facture d électricité. hamdoulilah Allah nous a fait des musulman .dans l islam on doit enterrer le mort le jour même.