كان الموت قريبًا، وفي كل مرة يتأجل موعد لقائه، قبل أن يأتي الفرج النهائي؛ هي قصة الطالب المغربي إبراهيم سعدون، الذي واجه الإعدام في إقليم دونيتسك بسبب مشاركته إلى جانب القوّات الأوكرانية في الحرب الدائرة بين موسكو وكييف.
بداية القصة
يوم 18 أبريل الماضي، أعلنت السلطات الانفصالية في إقليم دونيتسك اعتقال شاب مغربي كان يشارك في الأعمال العدائية ضواحي العاصمة كييف، وفق تعبيرها.
بعد ذلك، انتشر فيديو على قناة “تيليغرام”، نشره مراسل “VGTRK” ألكسندر سلادكوف، يظهر شابّا هزيلا يرتدي زيّا عسكريا خاصا بالجيش الأوكراني، مصفّد اليدين.
وقال المراسل الذي قام باستجواب الموقوف إنّ “اسم الشاب هو إبراهيم سعدون، ويعمل في سلاح مشاة البحرية الأوكراني بموجب عقد”.
حلم الفضاء
في سنة 2019، سافر الطالب إبراهيم سعدون إلى أوكرانيا، من أجل اكتشاف الآفاق التي تتيحها للطلبة الراغبين في إتمام دراساتهم العليا بها، وقرر أن يمضي في هذا الاتجاه.
ولمْ تَلحظ أسرة الطالب سعدون أن تحوُّل سلوكه يعكس رغبته في الانضمام إلى القوات العسكرية الأوكرانية؛ ويؤكّد والده في تصريح سابق أن سلوك إبراهيم كان عاديا، موردا: “كان بإمكاني أن أنتبه إلى أي تحوّل لكوني مارست مهامَّ عسكرية، وكنت مدير تحريات في الدرك الملكي”.
وفي سنة 2020، بدأ التوجس يساور الطاهر سعدون إزاء سلوك ابنه إبراهيم، بعد أن لاحظ عليه بعض التغيرات، مثل ميْله إلى ارتداء اللباس العسكري؛ وزادت حدّة التوجس بعد أن أصبح الابن يتفادى إظهار صورته عندما يُحادثه أفراد أسرته عبر المنصات الرقمية.
اعتراف وحكم إعدام
اعترف إبراهيم سعدون، أثناء توقيفه، أنه كان يقاتل في الصفوف الأمامية للقوات المسلحة الأوكرانية مقابل 1000 دولار تقريبا في الشهر.
وأشار سعدون، في مقابلة مع شبكة “RT Online”، إلى أنه كان مسلم الديانة قبل أن يتحول إلى عابر ديانات، أي إنه يؤمن بجميع الأديان.
ووجه الشاب المغربي رسالة حث فيها أقرانه الراغبين في الالتحاق بصفوف المقاتلين الأوكرانيين على عدم القدوم إلى أوكرانيا.
الطالب المغربي التحق، بعد اجتياز الاختبارات وخضوعه لتدريب شبه عسكري لمدة 14 شهرا، بكلية الأيروديناميكية وتقنيات الفضاء بمعهد كييف، مؤكدا أن معايير الولوج إلى هذه الكلية فرضت عليه أن يحصل على الجنسية الأوكرانية؛ وهو ما يدل على أن مشاركته في الجيش الأوكراني لم تكن بإرادته الخاصة والمحضة، بل بسبب ظروف دراسته.
الانعتاق من الموت..
مرت مفاوضات إنقاذ الطالب المغربي إبراهيم سعدون من شبح الإعدام في سرية تامة، فلم تتسرب أي معلومات بشأن الوساطة السعودية ودور الأمير محمد بن سلمان في تحريك خيوط هذا الملف.
وعبّر الطاهر سعدون، والد الطالب إبراهيم المفرج عنه بوساطة من قبل السلطات السعودية، عن سعادته بالإفراج عن ابنه، موجها الشكر إلى كل من ساهم لتمر العملية في سلاسة، وقائلا إنه سيتم نقل إبراهيم قريبا إلى المغرب.
وقال الطاهر سعدون، ضمن تصريح لهسبريس، إن “الملف مر بوتيرة سلسة وبعيدة عن الأضواء، وكان من المعروف أنها ستؤتي أكلها بعد تضافر مختلف الجهود، وتدخل كل من المملكة المغربية في شخص الملك محمد السادس وولي العهد مولاي الحسن”.
ووصل الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المحكوم بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا، ليلة أمس، على متن طائرة خاصة إلى السعودية؛ ويرتقب أن تعمل الرياض على تيسير إجراءات عودته إلى المغرب.
وجاء الإفراج عن سعدون بفضل وساطة سعودية قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، في وقت سابق، نجاح مبادرة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالإفراج عن 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا.
وقالت الوزارة ذاتها، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن الأسرى المنتمين إلى الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد وكرواتيا والمغرب تم “نقلهم من روسيا إلى المملكة”، مشيرة إلى “العمل على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم”.
وتم القبض على إبراهيم سعدون في أبريل الماضي إلى جانب البريطانيين إيدن أسلين وشون بينر، بعد قتالهم إلى جانب القوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول. وحكم على الطالب المغربي بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية بأوكرانيا.
الحمد لله على رجوعه الى اهله سالما لا يعلم بظروفه احد الا الله سبحانه وتعالى كفى من التشهير الفارغ لم يكن مع داعش او القاعدة.
أتمنى له من قلبي حياة خالية من كل مكروه الله يوفقه في الحياة
انشاء الله تتدخل كل الدول العربية المسلمة لانقاد اخواننا الفلسطينيين من سجون الصهاينة
شكرا جلالة الملك محمد السادس شكرا مولاي الحسن وشكرا لولي العهد الأمير محمد بن سلمان
حفظكم الله ورعاكم …
كُتِبَ لك عمر جديد يا أخي فاحمد الله كثيرا ولا تُغامر مرّة أخرى
عليه أن يستفيد من الدرس،فما شأننا نحن من أكرانيا..واذا كان يريد ان يحارب فلينضم إلى جيش بلده المسلم لينضم إلى جيشنا الباسل في ثغور الصحراء
يجب الحذر من هاد الشاب والبحت المعمق معه لأن هناك تخبط في المعلومات من طرف عائلته فكيف إلى شاي في 2019 وصل الى أوكرانيا من أجل الدراسة وفي وقت قصير حصل على الجنسية حتى يتسنى له الدخول الى الجيش وان يمضي 14 شهرا في التدريبات أولا لم يكن له الوقت الكافي لتعلم اللغة الأوكرانية لأن الإنجليزية لا تكفي للدخول الى الجيش تانيا قوله إنه لا يؤمن بالله .هدا خطر على البلاد
كيف تفسرون تعامل هذه الدولة مع قضية المقاتلين المغاربة في الخارج بمنطقين مختلفين وعلى اساس اعتبره طائفي ففي الوقت الذي تدخلت فيه لانقاذ الطالب سعدون من الاعدام فهي لم يسبق لها ان قامت بأي مبادرة اتجاها المقاتلين في العراق وسوريا الذين تم الحكم عليهم بالاعدام وحتى الذين عادوا الى الارض الوطن تم اعتقالهم و محاكمتهم طبقا لقانون الارهاب
السؤال هل سيتم التعامل مع سعدون بنفس المنطق ومحاكمته في المغرب بقانون الارهاب ام ان هذا القانون لايطبق الا على الاسلاميين
وشكرا .
والده عسكري اذً يعلم كل شي
ولمذا لا المدارس والكليات المغربية؟! زعما هم احسن من ولي العهد مولاي الحسن يدرس في بن جرير
مغربي يحارب روسيا دفاعا عن أوكرانيا بمحض إرادته. بماذا يمكن أن ننعت هذا التصرف؟ هل هو عبث أم تهور أم بلادة أم سذاجة أم مغامرة أم انتحار أم فراغ روحي أم مجرد “تجلويق” حضاري و هوياتي؟
أعتقد أن الأب كان على علم بنصف الحقيقة وهو أن يحصل على الجنسية الأوكرانية وشجعه على ذلك بأنها فرصة ذهبية قد تفتح له المستقبل ، لكنه لم يكن يعلم أن قطعة السكر بها سم قاتل ، وهو الإنضمام للجيش الأوكراني ، تصريح الأب به غموض كبير ولا يقدم الصراحة في علاقته مع الإبن وربما أنه يحكي لهم تفاصيل حياته الصغيرة والكبيرة بحكم صغر سنه ومراهقته في الحصول على هذه الجنسية مما والديه شجعاه على ذلك ، المهم خرجت الأمور بسلام على الشبا المغربي أن لا ينغضع في ما يقدم له من إغراءات في الغرب ، فكل شيء له ثمنه وقد تصبح حياتك هذا الثمن.
اذا كان مولوع بالحرب ويحب القتال يبعثوه للجدار العازل بالصحراء المغربية ويراقب المناطق العازلة
علی سلامتك وعلی سلامۃ أسرتك,لا یعلم أحد ما یدور في رأسك,حتی والدك غموضك حتی مع والدك صعب جدا علیك.أتمنی ان تكون بدایۃ لحیاۃ جدیدۃ آمنۃ.
الحمد لله على سلامته اتمنى انك دير عقلك باركا من طيش الشباب انك خاطىء حتى النخاع انت بز لاش غدي تلعب مع الكبار واطلب من الاب ان لا يتساهل مع رعونة ابنه
مغربي حارب روسيا و ألقي عليه القبض
وحكموا عليه بالإعدام
ثم تدخلت ” المملكة العربية السعودية ”
ونقدت حياته من المشنقة .
أنا شخصيا كمغربي أشكر المملكة العربية السعودية
على هذا العمل الإنساني .
أنقدت عائلة مغربية من ضياع إبنهم الوحيد .
والدية كانوا في صدمة
أرسلوه لكي يتعلم لكي يصبح مهندس / طبيب / إعلامي لكنه
تحول إلى جندي ضد الروس .
محضوض لم يقتل أثناء الحرب و
محضوض المملكة العربية السعودية نقدته من المشنقة .
سعدون حصل حامل السلاح يقاتل في ساحة الحرب وتم العفو عنه من حكم الإعدام الدي حكم به وعندنا تسجن العيالات لأنها ضد التلقيح أو تدوينة على مواقع التواصل سؤالى هو هل المغرب أكتر من روسيا ديموقراطيا وحقوقيا
شكرا للمملكة العربية السعودية.
و جزيل الشكر لسمو الأمير محمد بن سلمان
إلى بدر الوزاني يا أخي أگرانيا بهـا الحرب ومع ذالك تبعت لك ولعدة دول القمح اللذي تأگله دون معرفة موطنه گل شخص يمگن أن يغلط ويمگن أن يغير مواقفه الله إهـدينا أجمعين وحفظ بلادنا من المشاگل
عندك زهر اسي عابر ديانات يجب أن ترجع لاكمال خدمة عسكرية
بموجب عقد في اكرانية طفل مراهق لا يفقه شيء تربية والدين
تلعب دور مهم حتى لا يخرج لنا سعدونات إرهابيين
على كل شاب ان لا يتسرع في تكوين قناعاته حتى يبلغ أربعين سنة والا سيندم حيث لا ينفع الندم .فكم من مفكر غير اراءه في آخر حياته .فترة الشباب للانصات والبحث والملاحظة والتامل.
الحمد لله على سلامته و رجوعه سالما معافى إلى أهله و بلده. لكن يجب محاكمته من طرف القضاء المغربي على مشاركته في أعمال قتالية لا ناقة له فيها و لا جمل، و في رأيي يجب سجنه مدة من الزمن حتى يتم إيصال رسالة مفادها انه يمنع ممارسة العنف و القتال في البلدان الأخرى. والا سوف نشاهد أشخاص يذهبون إلى بلدان أخرى من أجل الحرب ثم يعودون إلى بلدان المغرب الكبير محملين بأفكار تؤدي إلى ممارسة العنف و تخريب الأوطان. في الجزاير من يسمون المجاهدين في افغانستان بعد انتهاء الحرب هناك عادو إلى الجزاير و اصبحو قنابل موقوتة. تحياتي للمغاربة و الله يحفظ بلداننا.
يجب ان يكون سعدون درس لكل الشباب الذين يحاولون نهج نفس الطريق وكذلك درس للآباء الذين يرسلون أبنائهم للدراسة دون تتبع لهم،وبما أن السعودية تدخلت لفك أسرهم عليها ان تقول لسعدون حكم المرتد عن دينه أو ان تعرضه على طبيب نفسي قبل أن يعود إلى الوطن
هذا الطالب متزوج من اوكرانية وعايش تما منساش لخير ديال دوك الناس،ملي شاف الحرب جا جايدافع،على لبلاد اللي عطاتوا.
الولد كايبان عليه مايقدرش يتحمّل على طرشة فوجهو ، وكايحارب روسيا دفاعا على أوكرانيا…ههه زعامة خاوية هادي
هذا الشاب بعد نجاته من إعدام محقق عليه ان يعيد التفكير في قناعاته.مندفع اكثر من اللازم وواثق من نفسه في كل تصرفاته الغير محسوبة العواقب.حتى بالنسبة للدين فقد صرح انه ياخد من المسيحية واليهودية والاسلام.ماهذه اللخبطة ؟ لعل نحاته تعيده إلى الإسلام الصحيح.
كيفما كان الحال، يبقى دائما مرتزق. و عليه أن يحمد الله الذي نجاه من الرصاصة و ان يبتعد عن المرتزقة.
هناك أشياء غامضة في قصة هذا الشاب. كل تذخلات ابوه غامضة وتطرح علامة استفهام. الابن يجب أن يستنطق عند دخوله المغرب من طرف السلطات المشرفة على سلامةالوطن من اللرهاب (BCG). لانه أصبح يشكل خطرا على ترابنا المغربي كباقي المغاربة الذين ذهبوا للحرب في أفغانستان وسوريا والعراق ووو.
نحن كمغاربة لانسمح لمن يغاذر بلده للمشاركة في حروب لسنا معها. ومن ناحية اخرى نطلب من والده ان لا يتذخل عند استنطاقه ولو انه كان في الماضي يدافع عن التراب الوطني كما ذكر في تدخلاته السابقة. يجب الحذر من كل هؤلاء الشبان الذين ينقلبون عن بلدهم الام.
…. “الذي واجه الإعدام في إقليم دونيتسك بسبب مشاركته إلى جانب القوّات الأوكرانية في الحرب الدائرة بين موسكو وكييف….”
السؤال:
هل سيطبق عليه فصول قانون 03.03 في المغرب أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحمد لله على سلامته وكل الشكر والتقدير لولي العهد تالسعودي تحسب له في ميزان حسناته لقد كفر عن ما فعله في خاجقشي وهي فك رقبة لقد فك رقبة الطالب المغربي مرة أخرى شكرا له وادامه الله حفظا لبلاده اما بالنسبة للطلبة الراغبين في إتمام دراستهم خارج بلاد المغرب فعليهم ان تكون هذه عبرة ودرس حتى لا يدخلوا فيما لا يعنيهم خرجوا للدراسة اذا لتكن دراستهم شغلهم الشاغل وليكون خير مثال لبلدهم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
عل المخابرات المغربية استنطاقه ،فهو شاب مراهق واكيد هناك قوى خلفية وراءه.ويجب أيضا اسطنقاق والده لكونه كان مدير تحريات الدرك الملكي…وكيف ان لا علم له بما يخطط له ابنه وانه مدة 14 شهر وهو يتدرب مع الجيش ..
القضية فيها انا وليست عادية….
أتمنى من عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده وحفظه بما حفظ به الدكر الكريم بعد استقبال هذا المواطن المغربي بين قوسين والدي باع ضميره ووطنيته بثمن رخيص للآخرين أن يلتحق مباشرة الى الشريط والحزام الأمني في صحرائنا ليكفر عن هذا الخطأ الشنيع وللدفاع عن وحدة اقاليمنا الصحراوية ليتعلم ويأخذ دروساً في الوطنية الحقيقية.
هد سيد. مزال عليه علامات استفهام.
الطلبة لا يفعلون هدا
له مهمة اخرى
فليشكر الله. ثم فليشكر اردوغان لي نقدوا من الاعدام
قرات انه متزوج من أوكرانية ولديه الجنسية الاوكرانية هذا الشخص لايبدو عليه ايضا انه خائف من الإعدام
حمدا لله على السلامة فمن العلم ما قتل طلب العلم كالجهاد
عندي ثلاتة ملاحظات، الاولى أن السعودية هي من دفعت المال لإخراج هؤلاء الناس، الذين شاركوا في حرب، لو كان لهم لحية، لسموا إرهابيين قطعا، لتلميع صورة صاحب المنشار، إذن لا علاقة المغرب أو شخص من المغرب في تحريره، ولو أراد أبوه أن يقول عكس ذلك.
ثانيا، متعلق بديانة هذا الشخص، هو حر، ولكن أن يعلق بكيفية متحيزة ضد الإسلام في العلن فهذا لا يقبل
ثالتا، لا يمكن في وقت قصير جدا أن ينخرط شخص في جيش ما بدون ولاء، إذن تعليقي موجه للاستخبارات المغربية التي تكشف عن الارهابين قبل التخطيط، هذا ينسف ما تقولون جملة وتفصيلا
يجب إدخاله إلى السجن مباشرة لايستحق العيش مع المجتمع هذا النوع من البشر مكانهم السجن. وإطلاق سراحه سيكون خطأ كارثي ترتكبه السلطات
وجب اخضاع هذ الشاب لفحوصات عقلية تيباليا ماشي سوي في عقله اتمنى ان اكون مخطئ
الحمدالله على سلامتك ، و هذه لوحدها لابد ان تلقنك درسا لن تنساه طوال حياتك . و اعلم ان الله على كل شيء قدير .
و كأنك ولدت من جديد . اللهم ألطف بنا فيما جرت به المقادير.
اللهم يا ارحم الراحمين في هذا يوم الجمعة كما افرحت و اسعدت هذه العائلة بهذا الخبر السار أسعد و فرج الكروب عن أخرين . اللهم امين.
On est tous contents de son retour au Maroc.
J’invite le gouvernement à mettre en place un psychologue pour accompagner et aider ce jeune homme.
لم يكن داعشي ولا متطرف ولكن ملحد فقط………….
أولا الوساطة كانت من رجب الطيب اردغان “التركي” ولم تكن من أجل السعدني بل من أجل جميع الأجانب المتواجدين في الأسر والمقابل قادة من روسيا في اوكرانيا وتم اختيار السعودية ك مكان لعملية التبادل
والرئيس الأوكراني في حسابه على تيلجرام شكر رجب طيب اردقان على جهوده
شكرا للسعودية ملكا و شعبا
شكرا للمغرب ملكا و شعبا
شكرا ايضا للعالم الدي تضامن مع الاسرى
شكرا أيضا لروسيا و أوكرانيا لتسهيل الافراج عنهم ..
أتمنى صادقا أن تكون هاته المبادرة بداية صفحة جديدة بين القوى العظمى . لان شعوب العالم تضررت كثيرا
كمغربي ، لا أفهم لماذا ينجرُّ في كثير من الحالات ، بعض المغاربة ، و يتطوَّعون و يدخلون لِحروب ليست حربهم ، و الأمثلة كثيرة ، ابتداء بالحربين العالميَتين ، الحرب الهندية الصينية ، ثم مؤخرا نسمع عن مغاربة مع أُسَرهم تطوَّعوا مع داعش في الحرب السورية ، و زد على ذلك في حالات أخرى ، لماذا هذا الإنجرار لحروب لا تهمنا ؟؟؟ فالمغاربة بطبعهم مُسالِمون ، هل لأنهم يتعاطفون بسهولة مع الآخر ؟؟؟!!!! و لكن هذا الآخر يتنكَّر لهم ، و يجحَد جميلهم بمجرَّد خروجه من محنته ، و خير دليل جار السوء الشرقي……
ملحد ويشارك في أعمال قتالية في بلد اخر، يمكن أن يقتل فيها عسكريين أو مدنيين، ما هو تعريف المتطرف إذن أو الداعشي؟ بالطبع ليس هناك تعريف للمتطرف اصلا، ولكن على حساب كل دولة، اي أن تهمة الإرهابي هي تهمة سياسية بامتياز
يعني لا أفهم هذا التناقض، أبوه يعترف أن سافر للالتحاق بقوات كييف، والمقال يتحدث عن أنه اضطر بعامل الدراسة. كلام لا يدخل العقل! إنه التحق بكييف للقتال، كما التحق غيره بداعش في سوريا والعراق. لا يجب تهوين قراره هذا فهو تلقى تدريبا عسكريا (14 شهرا)، وقد يُصبح خطراً على المجتمع المغربي. إذا سُمح له بالعودة، فليسمح للدواعش أيضاً بالعودة. ربما المجتمع المغرب اشتاق للمرور من محنتي الدار البيضاء ومراكش مرة أخرى؟
الأن عليك أن تلبس الزي العسكري المغربي و الالتحاق بالجيش المغربي في كركارات و أن تكون في الصفوف الأمامية
الحمد لله على سلامة ابنك ولكن السي براهيم شوف معاه فهاد قضية انه كان مسلم واصبح عابر الاديان انا كنعرف عابر سبيل عابر للقارات ولكن هاد عابر للاديان مفهمتهاش متديوش عليا انا قاري غير فالمغرب
اتمنى أن يكون قد تعلم من المحنة التي مر بها أن لا خير يأتي من حمل السلاح. و على عائلته أن تحرص على حصوله على العلاج النفسي المناسب لان ما مر به ليس بهين حتى يتمكن من متابعة حياته
المخابرات المغربية با تحتاج نصاءح المعلقين فهي تعلم جيدا ماذا يجب عمله مع من تدرب على حمل السلاح والقاء القنابل والقتال في ساحات المعارك.فمؤكد انهم سيعرفون كل التفاصيل بدقة لكن ان نقول ان هذا الشاب خطر على امن المواطنين هذه حماقة .اما انه قال انه غير مسلم هذه لا تحسب عليه لانه كان محتجزا ولا نعرف هل ضغطوا عليه بان يقول ذلك .
من قتل نفس فكأنما قتل الناس جميعا
ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا.
شكرا لمن يدعم السلم و الأمان
هذا يسمى اخفاق، ليست نصائح، حرب ليست حربنا، شخص سافر بداعي الدراسة وأصبح جندي لقوات عسكرية، في الدول التي تحترم نفسها، فالرؤوس تقدم استقالتها أو تستقيل، بل وحتى عند مجيئه، كأن لم يقع شيء
الضصارة و قلة العقل.
ناس اوكرانيا جانا منهم غير المشاكل
فلول الطلبة و هاد الاخ.
يوجد فرق بين ملحد وإسلامي، الملحد لن يعتدي عليك أو يقتلك لسبب إيديولوجي أو مرجعي أو بدافع الكراهية لأن الملحد يحتفظ بأفكاره لنفسه ويحترم حريات الغير وخياراتهم، وأما الإسلامي عنده مرجعية عنصرية وعدوانية ولن يتوانى في الاعتداء عليك وقتلك لأنك مختلف عليه في أصل الطبيعة والاجتماع أو ينظر إليك على أنك كافر وبدافع الكراهية المجانية أيضا. هذا هو الاختلاف ولذلك لايمكن اعتبار الملحد إرهابيا حتى ولو شارك في القتال بعكس الإسلامي فبمجرد كونه كذلك فهو تلقائيا إرهابي.
بدون عاطفة :في لقاء مباشر سإل هذا الشاب عن ديانته فأجاب (بدون). فتلقاءيا لم يسمى إرهابيا… عند عودته للمغرب كيف سيعامل (الحرية بعد كل ماجرى؟! أم بحث عن من حرضه من أجل الدفاع والارتزاق في بلاد أخرى… عندي سؤال (ما الفرق بين ال مقاتلين في سوريا أو العراق وبين مقاتلي في أوكرانيا؟؟؟؟ يعني موضوع عجيييب وغريييب…. شخصيا الإيمان الراصخ عندي هو الدفاع عن وحدة الوطن والأهل اولا… أما أوكرانيا فلا تجمعنا معها لا دنيا لا دين ولا تاريخ.. اتمنى ان يفهم تعليقي في مكانه.
المغربي يحارب الى جانب أكرانيا ضد روسيا لهثا وراء المال هادي و الثوبة الحمد الله راه كتب لك عمرا جديدا والشكر الجليل لصاحب الجلالة محد السادس وولي العهد السعودي الامير محد ابن سلمان
من دروس الحياة. وعبرة لمن قصح رئسه.
فتش تكمل الحرب خاصو ايمشي ياخد يالو . راه السيد كام على حافة الاعدام او تكون عندو معاملة خاصة . او مجانية التعليم باش ايكمل قرايتو . بما انه عندو الجنسية . او كام راجل معاهم او بقى ف اوكرانيا .
الحمد لله على سلامتك….وعمرو داود ما يعاود….هذي تنبهك لمرة أخرى…مشيتي. تقرأ.. آش دخلك فالشبوكات لبلاد عليك…قرايتك هي الأساس…المهم. حضي راسك مرة أخرى.. والشباب بحالك. ياخدوك. عبرة…الحمد لله لرجوعك لوالديك..