لا يمكن أي رئيس أو ملك أن يتجاهل الدين. التجاهل جنون ما بعده جنون. فالدين حاضر ظاهر وإن اختفى عن الأنظار، أو توارى للخلف، أو أزيح بفصل عن السياسة والاقتصاد، أو اختار الكمون، والكمون من أخطر ما يكون.
ها هي الانتخابات الرئاسية الأمريكية تقدم أكثر من برهان على أهمية الدين وتأثيره في تحديد رئيس أقوى دولة في عالمنا المعاصر لحد الآن، إذ أن حوالي 90 بالمئة من الأمريكيين يعلنون أنهم “مؤمنون”. فمن اللازم على كل مترشح راغب في ولوج كرسي الحكم بالبيت الأبيض أن يفصح عن عقيدته وانتمائه الديني، وأن يلتقي بجميع القادة الدينيين ويتحاور معهم ويعدهم ويستمع لشروطهم، حتى يكون الأمر واضحا للجميع.
وللولايات المتحدة الأمريكية قصة روحية متفردة، ولها خريطة دينية معقدة متشابكة، ولها منظمات دينية ضخمة تجاوزت يدها حدود بلادها نحو جميع بقاع الدنيا، ولها تقرير الحريات الشهير الذي يوزع النقاط الحسنة والسيئة على الدول، فيرفع من يشاء ويخفض من يشاء.
وإذا كان المرشح الخائب مت رومني من طائفة دينية مورمونية، وهي طائفة كانت تعتبر إلى حد قريب فرقة مبتدعة صابئة، ولم تحصل على الاعتراف إلا بشق الأنفس، ومن أبرز مبادئها الدينية تعدد الزوجات بلا حصر، فإن أوباما الذي فاز بولاية جديدة حالة معقدة مثل بلاده ومثل تاريخ النصرانية في الغرب كله. التاريخ المتميز بالانقسامات والانشقاقات التي لا تكاد تحصى، كان أبرزها من زاوية الجغرافية السياسية والتاريخ السياسي معا هو ميلاد دولة الولايات المتحدة على يد البروتستانتيين الفارين بدينهم من اضطهاد الكاثوليكيين بالقارة الأوروبية العجوز، والتأسيس في حد ذاته تنفيذ لحلم ديني هو “أرض الميعاد” وتطهيرها من “الكفار” الهندوس. ومن الناحية الدبلوماسية الخارجية تؤمن واشنطن إيمانا عميقا أنها دولة مختارة من الله تحمل الرسالة لكشف الغمة وإنهاء الأزمة وطرد الشياطين الأشرار من الأرض والفضاء.
في حملته الانتخابية ظل الرئيس يؤكد ويعيد أن الصلاة ركن ركين ضمن أعمال اليوم والليلة في كتابه وصحيفته، وأنه مدمن على قراءة ورده اليومي من الإنجيل. وفي مقطع فيديو يظهر الرئيس في صلاة جماعية مع أفراد عائلته وهو فيها من الخاشعين. ولا ينبغي أن نستخف بهذا، إذ أن الرجل جاد فيما يقول، ويبدو أن فهمه للإنجيل وطريقته الخاصة في الإيمان كل ذلك يؤثر على رؤيته السياسية ورؤيته للحياة والعمل. ففي مقابلة صحافية نشرت يوم 21 غشت 2012 في المجلة الدينية “واشنطن ناشيونال كاتدرال ماغازين” قال الرجل “إيماني المسيحي يمنح لي التصور الواضح والأمن اللازم على أنني مؤيد من الرب ومحبوب عنده”. وهذا أمر ظهر جليا أيضا في السيرة الدينية الذاتية لأوباما التي كتبها ستيفن مانسفيلد تحت عنوان “إيمان أوباما”، إذ قال الكاتب “أوباما يعتقد أن إيمانه ينبغي أن يؤثر في الطريقة التي يحكم بها البلد، وبذلك يدخل القيم الدينية للمجال السياسي”. وهذا ما لا يعرفه كثير من متزمتي العلمانية في العالم، خاصة في فرنسا وأبنائها الفاشلين بالمغرب العربي.
وكثير من قراراته السياسية كان وراءها الضمير المسيحي، مثل قرار تعميم التغطية الصحية على 35 مليون أمريكي، وقرار إنقاذ مناصب الشغل في مصانع السيارات من قبل الدولة، وخطاب القاهرة الشهير حيث تحدث عن علاقة أمريكا بالعالم الإسلامي.
وعلى عكس اليمين المسيحي، يعتبر أوباما من أشد مؤيدي الحق في الإجهاض، ومنذ ستة أشهر أعلن تأييده لحق الشاذين الجنسيين في العمل والأسرة. وهذه مواقف تجعل المحافظين المسيحيين يشككون في عقيدته لدرجة وصفه بغير المؤمن (التكفير يعني)، بل يعتبره آخرون مسلما يخفي إسلامه (وإذا وجد مسلم يؤيد الحق في الإجهاض، فهل يوجد مسلم يؤيد الشواذ).
يردد أوباما كثيرا أنه “مسيحي بروتستانتي تقدمي”، وهذا تيار ديني تطور بالولايات المتحدة الأمريكية منذ القرن التاسع عشر في قلب الكنائس البروتستانتية التاريخية، وأنجب هذا التيار الإنساني الديني مفكرين مشهورين بالولايات المتحدة مثل رينولد نيبور(1892-1971) وهو من الأساتذة الملهمين لأوباما.
في إحدى الكنائس الضخمة بضواحي شيكاغو (وهذه كنائس أمريكية جديدة تبنى على شكل قاعات رياضية مغطاة لها مدرجات تسع لألوف الناس وبها ملاعب رياضية وأسواق ممتازة وحدائق ومركبات تسلية…) بدأ أوباما مساره المهني، إذ التحق بها، بعد فترة شك وعقيدة مزعزعة، وهناك تزوج بميشيل المحامية الناجحة التي رافقته إلى البيت الأبيض، وهناك عمد بنتيه. قال عن تلك الفترة في خطاب الشهير أمام الكونغرس الأمريكي يوم 28 يونيو 2006″عندما انحنيت أمام الصليب بضاحيتي في شيكاغو شعرت بروح القدس يشير إلي ويمنحني عنايته وتأييده، فخضعت لإرادته والتزمت بالبحث عن حقيقته”.
تعليق واحد أكتفي به عند ختام توضيح الوجه الديني للرئيس الأمريكي أوباما، ذلك أن الفصل بين الديني والسياسي ليس سوى أسطورة وخرافة ضحك علينا بها غلاة اللادينية الفرنسية بسبب هيمنتهم الإعلامية ومساعدة المغرر بهم أو المغرورين الذين استعملوا هذه الخرافة حينا من الدهر لقهر الإسلاميين، ثم نكصوا على رؤؤسهم فعادوا يدافعون عن نقيض ذلك باحتكار الدين وتمثيله لأمير المؤمنين.
وكثير من رؤساء فرنسا ذاتها كانوا مسيحيين مؤمنين، كل على طريقته، أبرزهم محرر فرنسا من الهيمة النازية الماريشال دوغول، والرئيس فاليري جيسكار دستان من اليمين، والرئيس الراحل فراسوا ميتران، واقرأوا أيها المتعنتون كتاب “على يسار المسيح.. نصارى اليسار بفرنسا من 1945 إلى يومنا” الصادر في شهر شتنبر الماضي. وإن كنتم لا تقرؤون فسنوافيكم بمختصر مفيد منه رغم تجاوزه 600 صفحة.
نعم ،ان للدين تأثيرا بالغ الأهمية في التدافع البشري كيفما كان مستوى هذا التدافع اقرأوا معي ان شئتم ما قاله الله على لسان رسوله :"لكم دينكم ولي دين"بمعنى ان الصراع القيمي ينطلق من الدين بل ان الحياة لا تستقيم الا بمكون الدين ايا كان هذا الدين .ومن اجل ذلك اوجد القرآن ثنائة لا مفر من الارتكان اليها لفهم طبيعة الصراع البشري منذ ان خلق الله آدم الى يوم يبعثون وما قصة ابليس اللعين مع آدم وبنيه الا تجل من تجليات هذا المعطى فابليس يمثل المتنكبين عن الطريق الذين يدينون بالدين البشري المصطنع او بالدين الالهي المحرف وآدم يمثل الدين الالهي الفطري وبين هذين صراع الى يوم يبعثون بل اقسم عليها ابليس اغلظ الايمان "لا حتنكن ذريته الاقليلا" "لاغوينهم اجمعين "
وبناء على ذلك ينبغي على من يريد ان يفهم ما يعتمل في العالم من صراع ان ينظر الى الخلفيات الموجة للصراع فان وراء كل ازمة دينا سواء أكان منزلا حرفت تعاليمه بتاويل فاسد او مبتدعا وضع على مقاس معتنقيه
ولست أجد جهلا مركبا من جهل بعض المتعالمين من علمانيينا الذين يدعون الى ركن الدين في رف مهجور في الوقت الذي يمارسون فيه التدافع بالدين العلماني المبتدع
هذه هي روح العلمانية لا تتدخل في معتقد الشخص أو اصله (الرئيس أوباما يقدم برنامجه لجميع إلا مريكين لايقدم معتقده مع العلم انه اسود دو أصول إسلامية …..أكثر الدول احتراما للمسلمين هي الدول العلمانية )……كتبت كثيرا من العسل لتدس فيه السم هدا المكر لا يوجد عند الذي يفكر بطريقة علمانية صحيحة…..حاولوا أن تفهموا العلمانية بدل التعنت والتعجرف….وشكرا
عذرا، يبدو أن كاتب المقال لا يعلم الفرق بين العلمانية و الادينية. ففي الغرب يعلم المواطن انه مهما كانت ديانة حاكمه، فإن حرياته لن تصادر باسم الدين أو الطائفة. أن يكون الحاكم مؤمنا فهذا يوحي للمنتخب بقيم إنسانية محددة. منافس أوباما على الرياسة هو أكثر من أوباما تدينا و هو ضد كل ما لم يسمح به المسيح، و كان لفترة ليست بقصيرة قسا لكنيسة المرمونيون بفرنسا و بالولايات. التدين شيء جميل، لكن الحكم يجب أن يكون لكل المواطنين و ليست الكلمات الساحرة أو المظهر الديني هو الأولى. فكل بني آدم مؤمن بالفطرة و تكفير الآخر هو الجريمة الشنعاء. الإيمان في القلب وو الوطن للجميع.
هذا المقال يجب ان يقرأه علمانيو هذا الزمان من ابناء جلدتنا الذين يتشدقون ببلاد الكفر كنموذج للدمقراطية و اقصاء الدين من حياة المواطن و ليس من السياسة فقط و يسعون لسلخ هذه الامة عن ما تبقي لها من علاقة واهنة بالاسلام بعد ان سلخ المبتدعة الجزء الاكبر من هذه الرابطة ليأتي خدمة الفكر الماسوني لاكمال مخططهم الشيطاني.
لكن ليعلم الحاقدون و الكائدون و العمي الصم البكم ان بلاد الاسلام ليست هي اوروبا التي نجح فيها الماسونيون في تطبيق الجزء الاخير من خطتهم فيها بعدما حرفوا المسيحية على يد الدجال بولس و غيرهم ان الاسلام النقي الصافي من البدع سيظل هنا الى ان يرث الله الارض و ماعليها و ان أمسى غريبا في زمن انتشار الفرق المبتدعة و المتكلمة و اللادينية.
و الكل يخوض و يلعب في هذا الدين كأنه لا يوجد قرآن و لا سنة صحيحة محفوظة بفضل الله على هذا الدين نعرف بهما الكذاب الافاق من المتبع للصراط المستقيم.
اخوتي المسلمون لا تخافوا على الاسلام فهو محفوظ من الله لكن خافوا على انفسكم ان يجركم احد هذه التيارات المنحرفة ( الدينية او اللادينية) عن الصراط المستقيم فتغرقوا في قاع بحر فتن الشبهات او الملذات .
الــصورة الــمــنشورة صحــبة الــمقــــال مــــلخـــصة للـمـــــقال :
" أوبـــامــا ومـن ورائـــه، وتـحـت أنـظـار أبـــيه الروحي جـــورج واشـــنــــطن "
كـــلاهمـــا يــأخذون الديــن بـعــين الإعــتـبار مــحتــرمــين كـل الـمـعـتــقدات …
واضــعينـهــا في محــلــهـا " أي الدائرة الشـخـصـة " و البــعيدة كـل الـبعـد
عــن تسيير الـشؤون الـعـــامة طــبقـا للــدستـور الولايــات المتحـدة و الذي سـبـــــــــق دستــور فـرنـسـا الذي يـعتبــر نسخـة مـنه !
فـكـلا الـنـظـامـين " لائكـي " مــبــني عــلى الـمـبادئ الإنــســانــيـة كــمــا تــنـص عــلـيــهـا كـل الـمـقـصورات :
سواء " مقصورة الشرق الكبير Loge du Grand Orient " أو "La Grande " Loge
وهيبة المغربية
Ils me font rire, ces gens qui essaient de justifier leur volonté d'appliquer l'islam sur tout le monde en donnant l'exemple des Etats Unis
Eh bien sache qu'en USA, en ne t'oblige pas à te conformer au christianisme. Le religieux est présent, mais ceux qui ne le veulent pas ne sont pas obligés de
suivre. On peut changer de religion, être homosexuel
(On n'applique pas les règles de la bible (lapidation
Ce que veulent les islamistes, c'est rendre le Maroc une copie de l'Afghanistan
et détruire tout avis non conforme à l'islam, censurer la pensée, interdire la musique
On vous laissera pas nous ramener au moyen age
واش دابا باغي تكولينا اشريف بلي أمريكا دولة دينية ماشي دولة علمانية
يا امة ضحكت من جهلها الامم
يبدو ان المشكلة توجد في فهمك للمجتمع الامريكي و ليس في العلمانيين سيدي.
صحيح ان المجتمع الامريكي متدين بطبعه لكن هذه الخاصية ليست محصورة فيه, فباستتناء الحالة الفرنسية التي تنص صراحة على العلمانية و الفصل الواضح للدين عن السياسة في دستورها, فان اغلب دول العالم المتقدم تضع هدا الدين بعين الاعتبار في حياتها اليومية و حتى في بعض تشريعاتها سواء تعلق الامر بالمانيا او المملك المتحدة او ايطاليا و القائمة طويلة.
ان اشكالية علاقة الدين بالسياسة سيدي الفاضل تكمن في فهمنا للدين, فلا تقل لي ان فهم المغراوي و الفيزازي و الشيخ ياسين و الغنوشي و مرسي للدين – و انا هنا اتحدت عن المبادئ الاساسية المحددة للعلاقة بين الدين و الاخر- هو نفسه فهم اوباما او هولاند او كاميرون.
باختصار سيدي الفاضل, الخلل ليس في الدين بل في فهمنا لهذا الدين كيفما كان شكله, وهنا منبع الاختلاف بين التيار الاسلامي و التيار الحذاثي في الدول الاسلامية
Le niveau de cet article s'approche des caniveaux
Un mélange de plein de trucs qui se termine par une attaque au lecteur
La France a appliqué la laïcité en 1905, le but étant d'enrayer la main mise de l'église sur le pouvoir, ainsi que les querelles entre chrétiens, protestants…il n'y avait que très peu de musulmans à l'époque en France…..voire pas du tout
Élevez un peu le niveau SVP, vous vous adressez a des lecteurs avisés et connaissant l'histoire…la désinformation ne passera pas-
لا تحاول خلط المفاهيم ، العلمانية مفتوحة لكل الاديان السماوية والوثنية ولكل الاحزاب والتيارات بعضها تبدو ضربيا من الجنون ، الذين صوتوا لاوباما ليسوا جلهم على دينه ، منهم المسلمون والبوذيون والزردشتيون والمسيحيون والملحدون … كل هذا يتم وفق قاعدة الاحترام المتبادل والقانون
الدين عند الامريكيين فسحة ورياضة نفسية وليس فتاوي الرجم وبتر الاطراف وقطع الرقاب ومراقبة السلوكات في ادق تفاصيل الحياة من آدب الجلوس الى آدب قضاء الحاجة . ليس هناك مجال للمقارنة بين التدين في أمريكا والتدين في بلاد المسلمين .
المغاربة متدينون بالفطرة ، وما لا نقبل به هو فرض قراءة بعينها لنص يحتمل ما لا نهاية من القراءات ، كل من هب ودب وأطلق العنان للحيته وقصر ثبابه يمنح الشرعية لنفسه لإصدار فتاوي القتل والرجم من دون وجه حق .
الفرق بين الاحزاب الاسلامية و تلك المسيحية هو احترام هذه الاخيرة لحقوق الانسان ذات المرجعية الكونية و اهمها حرة التفكير و المعتقد بما يتبعهما من حريات فردية قد لا تتوافق و المجتمع او الدين كالحرية الجنسية و هو ما جعل اوباما لا يعارض حقوق المثلين لان حقوق الانسان امر مقدس
و اترك القارئ كل حسب ذوقه يكمل اللوحة فيما يخص نظرة الاسلاميين للحريات الفردية
هناك حقوق لا يحصل عليها سوى المتزوجون في امريكا. مثلا، المتزوج يدفع ضرائب اقل. فالشواذ الذين يعيشون مع بعضهم يريدون الحصول على هذه الحقوق كباقي المتزوجين و لا يمكن لهم ذلك الا بالزواج و هذا سبب مهم من الاسباب التي تجعلهم يناضلون من اجل اقرار تشريعات تعترف بحقوقهم كباقي الناس. فهل من العدل حرمان الناس من حقوقهم المدنية بسبب تواجهاتهم الجنسية؟
على حد علمي اوباما درس في المدرسة الكاتوليكية حسب التقرير الذي اجرته قناة العربية عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية البارحة
ان الملوك والرؤساء على دين شعوبهم.كاتب المقال هل تعرف ان كل حكام العالم لا يومينو بشئ .والدليل هو قتل البشر من شعوبهم وشعوب العالم؟اعرف انك تخاطب فيئه معينه لكن بربك لا تساهم في تدجين البشر .لا تظن ان الشعب الامريكي مثقف,اغلبهم يعتبرون امريكا هي اصل الكون .
بسم الله الرحمن الرحيم الأخ حسن من أين ترجمتَ المقال الشيق عن أوباما الإفريقي ،لماذا لاتبحث أكثر لتكتشف من مد يده لأوباما لأخذ الطريق السيار نحو البيت الأبيض ،ستجد أنه لما كان مجرد مساعد إجتماعي إنتشلوه لتحديث وجه أمريكا المصاب بتجاعيد الكراهية على طول الكرة الأرضية ،أتعجب من نفاق الكرسي وتصريحه أن الصليب وجهه للطريق التي يريدها إلهه، إله اللوبيات المتحكمة في مصانع الأسلحة والبترول ،أمريكا التي سحقت الشعب الأصلي لتسرق بلاده بإسم الصليب ولازالت كل ما أنهت حربا إلا وأشعلت أخرى .إلى رقم6 free thinker يبدو أنك لم تفهم المقال لأنه لا علاقة لتدين أمريكا بالدين الإسلامي ،كتبوا على الدولار in god we trust وإلههم هو الدولار ،ومن قال لك أن المسلمين يريدون تطبيق سياسة طالبان ،يبدو أنك تقرأ لأعداء الإسلام وأصحاب أسطورة القيم الكونية وأهمس في أذنيك أن الإسلام يستوعب جميع الديانات لكن السياسة قذرة ،فالمرجو البحث قبل إصدار أحكام سطحية فالمغرب لا توجد فيه جماعات تريد أَفْغَنَةَ المجتمع لأن طبيعة المغاربة وتاريخهم وعراقتهم لا تستجيب للنموذج الأفغاني .
هناك فرق كبير بين الاسلام والمسيحيية. الاسلام لا يقبل الآخر ولا يسمح بتعدد الافكار والديانات في المجتمع حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. المسيح قال " ما لله لله وما لقيصر لقيصر" يعني افصل الدين عن السياسة ولا تفرض الدين على الناس باستعمال القوة. فأرجوا الا تقارنوا ما لا يقارن أبدا. الاسلام دين ودولة وسياسة. والمسيحية دين لا دخل لها بالسياسة. وطبعا انا اتحدث انطلاقا من العقيدة وليس مما يقوم به الناس.
رداً على التعليق 16 لصاحبه "حسن"
من أين أتيت بهذا الكلام و التعريف للدين الإسلامي و شريعته؟
حسب ما أعرفه فقد كانت الدولة الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم دولة بمفهوم علماني و لا تهمني الدول التي أتت بعده….الدولة الإسلامية الحقة لا يقطع فيها يد السارق إلا إذا كان المجتمع كله يعيش في رخاء و بالتالي تكون السرقة بسبب الجشع و ليس الفقر كما يحصل هذه الأيام من ظلم في بعض الدول التي تنسب قوانينها الظالمة للإسلام…
الصراحة لقد شوهت الدين كثيرا متى كان الإسلام يلخص في اللحية و الحجاب،سؤال بسيط: هل كان الصحابة كلهم يشبهون الرسول في المظهر؟ و هل على كل رجال العالم أن يكونوا يشبهونه في المظهر؟ السنة بالفعل و ليس بالتخريف…أن تكون سنيا يعني أن لا تظلم و ألا تسب و ألا تكفر و أن لا تكون فظا غليظ القلب كي لا ينفض الناس من حولك كما جاء في نصيحة الله لرسوله.
و لكم واسع النظر
l faut savoir mr qui a augmente la chance d OBAMA pour qu il gagne les presidentielles c e sont les athes et le pourcentage de ces derniers est passe il ya une semaine de 33pc a 38pc
يا ناس يا مغاربة يكفي من الدجل والكذب على الذقون من طرف شرذمة من من يعتبرون انفسهم بالمثقفين اللايكيين فهؤلاء ليسوا الا مرتزقة ودجالين هدفهم هو المباهاة وحب الظهور لا غير لان الدين هو اس الحياة ولن تجد امة ابتعدت عن الدين ولن توجد الى ان يرث الله الارض ومن عليها
لقد ساح المغاربة في الدنيا وقراوا وراوا ولا داعي لترهات المتفيقهين وادعاء الوصاية باسم اللاييكية التي لا يعرفون معناها وكيف لهم ذلك وهم لم يرجعوا الى اصول الفكر الانساني بل اكتفوا بما كتبه لهم اسيادهم وللاسف لم يفهموه لانهم سذج وليست لهم القدرات العقلية على ذلك
فالعاقل الفصيح كالديك الذي وهو في المزبلة يبحث عن دودة ياكلها وليس كمن مثله الا كالذباب لا يسقط الا على القاذورات ولله في خلقه شؤون
سيطر الديموقراطيون على ولايات الشرق والغرب حيث الصناعة والعمال
وسيطر الجمهوريون على ولايات الوسط حيث الفلاحة والإقطاع
Qu'on soit président d'un Etat ou simple citoyen, le fait de croire ou pas demeure une affaire personnelle. Embrasser une religion ou pas est un droit humain absolu; Cependant, l'exercice du pouvoir, à savoir gerer la chose puiblique ne doit point être influencé par les convictions religieuses du gouvernant. C'est un principe fendamental qui s'impose dans des pays comme les USA ou la France afin d'éviter le mélange des genres. Le contrat social, qui permet le vivre ensemble, le respect de toutes les croyances, la cohabitation et l'harmonie à l'intérieur de la différence érigée en principe, est une production humaine et terrestre. La religion prone la vérité absolue, la sienne, et s'engage à éliminer l'altérité par la conversion ou l'asservissement. Le citoyen américain est conscient de la chance qu'il a de vivre dans un état laîc; il défend, farouchement, sa libérté tout en acceptant la différence garantie par sa constitution. Je déplore cet article des banalités.
Cet article est loin de la vérité. La religion aux US est une affaire personnelle, comme c'est écrit dans le premier article de la constitution: Congress shall make no law respecting the establishment of religion. C'est seulement dans les pays sous développés que les gens insistent à mélanger religion et politique. Obama et les démocrates ont gagné largement parce qu'ils respectent ce concept plus que les républicains, qui sont des mini talibans. Arrêtez de dire n'importe quoi. La religion en occident est en déclin, parceque les gens sont plus éduqués.
في دراسة أنجزتها " Pew Research Center " حول الفضاء الديني في الولايات المتحدة الأمريكية خلصت إلى أن الإنتماء الديني في هذا البلد يتوزع على الشكل الآتي :
عدد السكان 320 مليون نسمة.
•المسيحيون 78.4 % ( البرتستانت : 51.3 %. الكاتوليك . 23.9 %.
مسيحيون آخرون 3.2 % )
•اليهود : 1.7%.
•البوديون : 0.7 %.
•المسلمون : 0.6 %.
•الهندوس : 0.4 %.
•ديانات أخرى : 2.1 %.
•لا دينيون : 16.1 %.
رغم أن معظم الأمريكيين هم محسوبين على هذه الديانة أو تلك . إلا أن النظام السياسي هو نظام علماني بامتياز.حيث أن الدستور الأمريكي يمنع منعا كليا أن تشرع قوانين على أساس ديني.
فالمعتقد و ممارسة الشعائر الدينية كيف ما كانت مضمونة لكل الأمريكيين.
فمن السهل أن تكون مسلما شيعيا في أمريكا لكن من الصعب ذالك في دولة دينية كالسعودية.و من السهل أن تكون مسلما سنيا في أمريكا لكن من الصعب ذلك في دولة دينية كإيران.
أمريكا بتنوعها الثقافي و الديني والعرقي تبدو كحديقة جميلة متعددة الألوان.
وما نجاح أوباما الأسود إبن المهاجر الكيني ماهو إلا ثمرة لتلاقح هذا التنوع وبذلك تكون أمريكا نمودجا رائعا لنجاح العلمانية.
نعم قلناها امريكا دولة دينية و هدا هو سبب قوتها ما ان طبقت العلمانية المدمرة الى و كان مصيرها كالدول العربية المنتخلفة العلمانية
اسراييل الدولة الدينية الاخرى الى ان الفرق اسراييل تحكم الشريعة اليهودية في كل شيء اما الولايات المتحدة فقط تعتمد على بعض ما كتب في الكتب اليهودية و الانجيل فقط لتوجيه سياساتها لمادا لا نها طبعا ليست دولة يهودية و بنية على المسيحية و المسيحية لا تمتلك شريعة لانها جاءت مكملت
ادا اراد العرب التقدم و التطور فالينبدو العلمانية و يعودوا للشريعة الاسلامية
اتمنى ان يعرف الدواب المغرر بهم من العلمانيين الحقيقة فقد توصلت لها بعد عدة دراسات و مقارنات و تواصل مع اشخاص و زيايارات لعدة دول غربية لندرك حجم الخديعة التي خدعنا بها الغرب و هي العلمانية عودو الى عقولكم قبل فوات الاوان و خصوصا المراهقين المظللين
"… ميلاد دولة الولايات المتحدة على يد البروتستانتيين الفارين بدينهم من اضطهاد الكاثوليكيين بالقارة الأوروبية العجوز، والتأسيس في حد ذاته تنفيذ لحلم ديني هو "أرض الميعاد" وتطهيرها من "الكفار" الهندوس "
(وتطهيرها من "الكفار" الهندوس) هاد خانا لي كتب هاد جوج سطور كيبان ليا شويا مزعزع
وعاد باغي يصور أمريكا كدولة دينية بالتخبيعة
ما فراسوش بلا أمريكا سبقات فرنسا ف منع كل شيء ديني فالمؤسسات ديالا بما فيها المدارس متلا (ممنوع كليا الصلاة في المدارس الأمريكية)