أما آن الأوان لنقرأ التّاريخ حسينيّا؟!
لم يئن للذين أهرقوا الدموع الحرّى على مقتل أبي الشهداء الإمام الحسين بن عليّ في كربلاء عبر قرون أن ينسوا تلك الذّكرى ولا أن تبرد تلك الحرارة في قلوبهم. وها هنا يكمن سرّ عظيم عجز عن تفسيره المراقبون لهذه المواكب المتدفّقة بغزارة؛ يهون أمامها كل صعب مستصعب، وتنسى مصائب القوم إلا ما كان من مصاب أبي عبد الله. إنّنا مهما حاولنا مقاربة حركة الإمام الحسين من منظور تاريخي، فسوف نعجز عجزا بالغا. ذلك لأنّ هناك خصائص ترقى بهذا الموقف من كونه حدثا تاريخيا يستجيب لشروط موضوعية إلى حدث سوبرا_تاريخي، يشكّل في حدّ ذاته معجزة الكائنات التي تعيش في الأرض بتعلّق سماوي. هؤلاء شكّلوا التّجلّي الأعظم لقيمتي الجمال والجلال. وقيمة حركة الإمام الحسين في أنّه جسّد ما بدا أو جعلوه يبدو قيما مفارقة يعجز الواقع عن تمثّلها. هكذا وجد القوم في التنزيه المغشوش ما يجعلهم في حلّ من منظومة القيم. ذلك لأنّ الله عزّ أن يوصف أو يعقل أو يبصر. ولكنّهم بهذا أخطؤوا الطريق. فالذين نزّهوه بهذا المعنى، نزهوه في التّجلّي لكنّهم جسّموه في ذاته. ولهذه المسألة حكاية ليس هاهنا موردها. لكنّ الدّين نزّه الذّات التي لا تدرك بينما عبّد الخلق بجمال وجلال التّجلّي. وفي التجلي نرى ونسمع ونعقل ونستطيع أن نصف. فالله لا يظهر في ذاته وإنما في تجلّيه. فسبحان من تجلّى لخلقه في خلقه. لذا أجاب عليّ سائله: وكيف أعبد ما لا أرى؟ فالمعاني الإلهية تتشخّص في العظماء الإلهيين الذين يمنحون القيم الإلهية معنى مشخّصا على الأرض. لذا يكون الإنسان إلهيا بقدر تمثّله لقيم السماء. وعليها يمكنه أن يقول للشيء كن فيكون، للحديث القدسي:” عبدي أطعني أجعلك ربّانيا تقول للشيء كن فيكون”. وهكذا بموجب قرب الفرائض والنوافل يصبح الإنسان إلهيا. تارة يكون يد الله التي يبطش بها وتارة يكون الله يده التي يبطش بها. التنزيه ذاتي والتجسيم قيمي في التّجلي. وهكذا حينما نكون في حضرة الإلهيين، لا مجال لحدّ الوصف إلاّ فيما يخرج الإهليين من حدّ بشريتهم ويصبحوا آلهة لا إلهيين. فحدّ الإلهية التّخلّق بأخلاق الله. وحدّ الألوهية أن تكون منبع الجمال والجلال بينما حدّك البشري أن تكون مجلى الجمال والجلال، به يتحقق التّجلي. وحيث لا حدود للتّجلّي، فلا حدود للوصف. من هنا فقط نفهم كلمة الإمام الصّادق:” قولوا فينا ما شئتم ونزّهونا عن الألوهية”.
القيم تعاش ، وتشخّص. والذّات تنزّه وتتعالى. ولقد تجلّت تلك المعاني الإلهية في كل كلمة وموقف صدر عن الإمام الحسين بن عليّ. ومثل أبيه حيدرة، كان متسامحا في كلّ شيء إلاّ أمام نزعات الأموية التي أرادت له أن يكون شاهد زور في التّاريخ. وبينما هم كذلك ، فإذا بالحسين يصبح مصدر أزمة تاريخية لم ينهض منها المسلمون حتّى اليوم. وعليه، بات واضحا أهمية الانتقال من مقاربة الحسين تاريخيا إلى مقاربة التّاريخ حسينيا. فالذين قرؤوه تاريخيا هدروا المعنى الرمزي لنهضة الحسين، وعجزوا عجزا فاحشا عن مقاربتها. حينما نتحدّث عن الحسين كمثال عن قيم حيّة ومعاني إلهية مشخّصة في دنيا الخلق، فإنّ المقاربة تصبح عصية من الناحية التاريخية. لم يغلط الإمام الحسين في خروجه إلى كربلاء كما ذهب ابن خلدون. ولا كان خروجه بخلاف المصلحة في الدين والدنيا كما قال الحرّاني. ولا قتل بسيف جده كما قال شريح القاضي ولا بشرع جدّه كما قال القاضي أبو بكر ابن العربي. فهذا كلّه يستند إلى مقاربات عاجزة على أقلّ تقدير أو أنّها مقاربات مغرضة تستند إلى نزعة الاصطفاف والانتماء الحزبي في الإسلام. هنا لا يكون الغضب لله وللإسلام بل الغضب للمذاهب وأرباب المذاهب. والحسين أكبر من المذاهب وأربابها. لذا لن نفهمه إلاّ إذا حلّقنا به خارج أسوار المذاهب المحروسة. فأما ابن خلدون، فلقد كان ضحية الاضطراب والتذبذب في الو لاءات التي طبعت الثّقافة الدينية في بلاد أفريقيا والأندلس. ما بين ولاء للهاشميين وولاء للأموية. وإذا كان التمايز واضحا بين الولائين لدى الكثيرين، فهو في البعض غير واضح حتّى لتجدنّ خليطا هجينا في الثّقافة المركبة على نقائض ومفارقات. وكان ابن خلدون على هذا النحو. فنصوصه متوتّرة بين ولاء خفيف يبديه للبيت الهاشمي وولاء ظاهر للبيت الأموي. ولم يبالغ إيف لاكوست حينما وصفه بما يشبه المتعبّد بالسّلطة والاستبداد. وهذه الخاصية الخلدونية هي ما جعل تعبيره الولائي يميل مع السلطة حيثما مالت. فهو تمدّح بالمولى إدريس، لأنّ له سلطة. يضاف إلى هذا، أنّ ابن خلدون كان يؤسس فكرته على منظور للسلطة والتاريخ والاجتماع؛ منظور نسقي سعى لتطبيقه على واقعة كربلاء. فلقد اعتبر خروج الحسين غلطا. لكّنه اعتبر أنّ الحق معه. وهكذا، فهو مخطئ في تقدير معادلة الصراع، صائب في طلب الحقّ. يعني أنّ ابن خلدون سحب منه الشرعية السياسية واعترف له بالشرعية الدّينية. ومكمن الخطأ هنا، أنّ ابن خلدون استغرقته فكرة العصبية والشّوكة. فاعتبر أنّ الشوكة كانت لبني أمية لا لبني هاشم. وهنا السوبا_تاريخية تكسر شوكة الميتا_تاريخية التي اختزلت القوّة في العصبية القبلية. غافلة عن أنّ لحركة الّتّاريخ منطقا عميقا يجعل مكامن القوة تفوق العصبيات القبلية. فلو عاش ابن خلدون بين ظهرانينا لعدل عن منظوره التقليدي للقوة والعصبية. فهو بهذا قدّم رؤية ستاتيكية للقوة واستولت عليه فكرة الدّولة لكن غابت عنه فكرة تغلّب الحرّية والثّورة والعدالة الاجتماعية والتناقضات الاجتماعية التي تخلق أبعادا جديدة للغلب. ففي زمن الكتل التّاريخية وسياسة التحالفات والائتلافات وتولّد قوى المجتمع الحيّة وتحول القوة من عنصر كامن إلى طاقة متجددة ومتحوّلة وإلى علائق، لن يعود هناك ما يغري بالفكرة الخلدونية عن العصبية والغلب. تسعى الخلدونية لإقرار قاعدة بديهية لكنها مغالطة حينما لا تقرأ في ضوء مقاربة سوسيو_ديناميكية: إنّه لا يوقف الاستبداد سوى غلب مستبد آخر. منظور لما قبل بروز الدولة الحديثة، حيث القوة توقف القوة عبر تعدد السّلط وتقاسمها. لكن هنا كان الحسين سابقا لزمانه ولزمان ابن خلدون؛ حينما لم يرتكز على غلب ولا على شوكة وإنما على المعنى الجميل للحرية وهو يقول: “هيهات منّا الذّلة”.. “كونوا أحرار في دنياكم”…هنا يخاطب الحسين المستقبل، والنضج البشري. يريد أن يتغلّب بالقوة الرمزية للحرية والمثل العليا..وبالفعل، لقد اكتسب الحسين عصبية عظمى من سائر العصور. ولولا ذلك، لما بقيت له حرارة في نفوس المؤمنين بالله والحرية. هنا لو قرأنا التّاريخ حسينيا سنقف على المعنى الحقيقي لنهضة الحسين. لكننا لن نفعل إن نحن قرأنا الحسين تاريخيا. نفعل ذلك ليس فرقا من التّاريخ بل من الكتابة التّاريخية التي تحوّلت عندنا إلى دين. بل في أقلّ تقدير تحول فعل التّأريخ إلى تاريخ. وما التاريخ إلى علم التاريخ ومناهجه وموقف المؤرخ ومبلغه من العلم.

وأمّا ما رامه الحرّاني ابن تيمية حينما ذكر بأنّ خروج الحسين لم تكن فيه مصلحة في الدين والدّنيا. فهو لا يستند إلى منهج علمي وأخلاقي موضوعي بقدر ما هو زيغ مألوف من الحراني في النيل من خصائص عليّ وبنيه، والتّحرش بسيرتهم، وتعزيز ثقافة النّصب. فلقد رأينا مع ابن خلدون تجزئا على الأقل في الأحكام حينما قال:” غلط رحمه الله وهو على حقّ”. فلقد غلّط الحسين في الخروج لكن سلّم له بالحقّ. وهو لهذا لم يطنب كثيرا في مقتل الحسين وفضّل الهروب بدل المكث والتفصيل. بينما الحراني سلبه الحق في الدنيا والآخرة. فيصبح الحسين لا علم له بالدنيا ولا بالدين. وفي هذا تكذيب للرسول الأعظم(ص): “الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا”. وتكذيب لابن حنبل رئيس المذهب الحنبلي الذي أثبت في مسند أهل البيت كلّ ما كذّبه ابن تيمية الذي أعلن نفسه زورا بأنّه حنبليّ المذهب. وهكذا نفهم من الحرّاني قاعدة أصيلة: يمثّل يزيد بن معاوية مصلحة الدين والدنيا. وأنّ الحسين رمز الفتنة.
وجاء القاضيان وقالا إنما قتل الحسين بسيف جده(شريح)وبشرع جده(القاضي ابن العربي). وهي مقالة تفيض نصبا وسخفا وجهلا. كأنّما الأنبياء يقتلون أبناءهم الثقاة. كأنما أولى بسيف جده أن يقتل الحسين لا يزيد. وكأنه حري بشرع جده أن يقتل الحسين لا يزيد؟! تجاهل هؤلاء أنّ الحسين هو موضع الطهر من كلّ الجهات. فهو المدعو أبناءنا بمعية أخيه الحسن في حادثة المباهلة. وهو من المشمولين في حديث الكساء الذي عزّزه القرآن بالقول:(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهّركم تطهيرا). وهو حفيد النبّي محمد(ص)، وابن الزهراء وعلي(ع). وهو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة وإمامان قاما أو قعدا وريحانتي الرسول (ص). ومع ذلك، فهو في حكم الجاهلية للقاضيين: قتل بسيف جده أو شرع جدّه. وهم بذلك أرسوا قاعدة: من دعا للحرية قتل بسيف الدين حتّى لو كان ابن نبيّ صالح ، أو لنقل: حتى لو كان نبيّا.
لقد قوضت شوكة بني أمية. وبات الحسين رمزا للفضيلة. فيما بات الأمويون رمزا للفساد. وكل هذا بفضل الحسين. فهو الذي أوقف التّاريخ الإسلامي وجعله عضين: تاريخ جبّارين وتاريخ مستضعفين. وهو من أزال القدسية عن التاريخ وجعله مجالا للصراع بين الحق والباطل. كلّ ما لنا هو اليوم من الحسين ومن ذلك الموقف التاريخي الحسيني حتى لا أقول الموقف الحسيني التاريخي. وها هي مواكب المعزين لمقتله تذرف دموع المستضعفين على إمام الأحرار والمستضعفين. يبكي الكبار ليكسروا بذلك شوكة جبن جبّار ونفاق عنيد. يكتشفون في أنفسهم البراءة الأولى. يكتشفون الطفل.. ذلك الطفل الذي لن ندخل الجنة حتى نحييه فينا. هذه الدموع لا تستثني أحدا. فهي تعكس مشهدا أوبراليّا تتفاوت فيه مقامات الأصوات لتنشئ رائعة حزن، هي وحدها من كرّست تراجيديا كربلاء في سائر العصور وأقامت لها معبدا في العقول والقلوب .
رأى الإمام زين العابدين رضي الله عنه الشيعة يبكون ويندبون يوم عاشوراء ، فقال قولته الشهيرة : هؤلاء يبكون علينا ، فمن قتلنا غيرهم ؟!
من عقائد الروافض
أن القرآن محرف عندهم كما ذكرت مصادرهم منها أصول الكافي للكيليني 1/284
وأحمد الطبرسي في كتابه الاحتجاج ص 156
سب الصحابة الكرام كما في كتاب المجلسي بحار الأنوار 29 /137 138 و الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية
أن كفر أهل السنة أغلظ من كفر اليهود و النصارى و الدليل موالاتهم للكفار بين في وقتنا الحاضر ( مساعدة أمريكا لدخول العراق ـ مساعدة اليهود في مدبحة صبا وشاتيلا – ومشاركتهم في جرائم سوريا )
كربلاء أفضل من الكعبة كما في كتبهم منها بحار الانوار 10/107
ومن أراد المزيد فعليه بقناة صفا وقناة وصال
عليك سلام الله سيدي ابا عبد الله الحسين,وعلى ابنائك واصحابك وعلى الارواح التي سقطت بفنائك,جزاك الله خيرا ايها الحسيني الفاضل على هذا الموضوع الذي اسال دمعي,وارق قلبي واحيى في الشوق لزيارة مقام الامام الشهيد بكربلاء المقدسة مرة اخرى,تلك المدينة العجيبة ,التي -رغم الحروب وكيد الكائدين-لاتنضب فيها الخيرات ولاتسمع فيها لغطا ولا تشم فيها الا رائحة الطيب.عظم الله اجورنا واجوركم ,وجعل يوم عاشوراء يوم اخوة ومحبة بين كافة امة لاالاه الاالله محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
دعاء الحسين رضي الله عنه على شيعته ..
( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا ,واجعلهم طرائق قداداً ,ولاترض الولاة عنهم أبداً ,أنهم دعونا لينصرونا ,ثم عدوا علينا فقتلونا )
الارشاد المفيد ص 241 .
و صف زينب بنت علي رضي الله عنهما للشيعة
و هي تقول :
"يا اهل الكوفة يا اهل الختر و الخذل فلا رفأت القبرة ،و لا هدأت الرقة ، انما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا ،تتخذون ايمانكم دخلا بينكم .ألا هل فيكم الا الصلف و الشنف و خلق الدماء و غمز الاعداء ،وهل انتم الا كمرعى على دمنه ، او كفضة على ملحودة ؟
السمكة الناطقة خرفات شعية
في يوم من الأيام وأنا في زيارة للمنامة بالبحرين وأتفقد أبرجها وأزقتها التارخية جاء لمسمعي صوت شيخ يخطب في مكبر صوت وكان الأمر يتعلق بالحسينية التي يحيها الشيعة وحتى في أخر ساعة من الليل وعلى مكبر صوت وفي وسط المدينة والشارع مليئ بالعمالة الأسيوية ولا راإحة لعربي بحريني سمعت من هذاالشيخ ان سيدنا الحسين كان أمام قضية لم يستطع النظرفيها لغياب الحجج وأسرد هذا الشيخ ان طائرا طار إلى البحر فغطس فجائه بسمكة ناطقة تقص له الحكاية فستغربت من هذاالقول وخمنت مع نفسي لمذا لاينطق الطير بنفسه ويجنب نفسه مسافةالطيران والغطس في البحرعرفت بذالك أن المدهب الشيعي يبنى على تخدير الناس بالخرفات والجهل وأقسم برب المحرم أني سمعتها بأدني ولم يحكها لي أحد حتى تصدقوني يمكنكم الإستفسار في هذه القصة ولعل الكتير من الخرفات التي وجدنا أجدادنا يحكونها دليل على قولي وإني أتأسف من حال هذا المثقف الدي يقبل القضبان الحديدية تبركا من ققبر ميت ولوكان نبيا وأقول له الشيعة يتهمون أمنا عائشة [رض]بقتل الرسول [ص]فلمذا لايحيوا ذكرى إستشهاده ويقمون بقطع أطرافهم بدل الطبل على الصدر وجرح ضهورهم بالسكا كين
إن المتأمل لحال الرافضة وما يفعلونه في يوم عاشوراء يدرك مدى مخالفتهم لهدي المصطفى عليه الصلاة والسلام ويجزم بأن هذا الفعل لا يقوم به عاقل ولكن قد قال الله تعالى في كتابه الكريم (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) سورة الحج 46 فإنهم جعلوا هذا اليوم عيداً وجعلوا فيه حفلات دموية، يُبْدَأ فيها بالسكاكين، والخناجر, والسيوف, والسلاسل, واللطم, والضرب, والبكاء, وترى الدماء وهي تسيل على أجسامهم, هذا يضرب نفسه، وهذا يضرب ولده بالسيف أو الخنجر؛ ليتقرب بذلك، ويسيل دمه.
يتبع
-حسين مني ، و أنا منه ، أحب الله من أحب حسينا ، الحسن و الحسين من الأسباط .
الراوي:يعلى بن مرةالمحدث:الألباني – المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:3146
خلاصة حكم المحدث:صحيح
-أنا حرب لمن حاربتم ، و سلم لمن سالمتم
الراوي:زيد بن أرقم المحدث:الألباني – المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:1462
خلاصة حكم المحدث:حسن
تستخلص من هذه الاحاديث وامثالها بالمئات مايلي.
ان كل من حارب الحسين ع ففد حارب الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
المجادلة 22 لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوۤاْ آبَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَـٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ أُوْلَـٰئِكَ حِزْبُ ٱللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ.
وعلى اساس هذه الاية فان كل من يترحم على يزيد هو محارب لله ورسوله .
1 الحسين لم يمت شهيدا ليكون ابا الشهداء،فحديث جده واضح(من هاجر لدنيا يصيبها او لامراة ينكحها هجرته لما هاجر له) و المعروف انه خرج طالبا السلطة.
2 الحزن البشري لا يدوم قرونا، الحزن على اعز الناس كالوالدين متلا لا يدوم سوى بضع اشهر او سنوات على الاكتر،ادن فحزن الشيعة خرافي، هم متل النداات اللاتي يتم كرائهن في الماتم في بعض القرى.
3 تتحدت عن تاليه الحسين و انه قد يقول للشيئ كن فيكون ، فلمادا يم يبلغ مراده ادن؟لمادا لم يدع على اعدائه او قول للسيطة تعالي الى؟
4 تقول لنا ان ابا حيدرلاة كان متسامحا، و مادا فعلت بحادثة شوائه للناس في خندق؟اليس عملا هتليريا؟
5 تنتقد الغضب للمداهب و انت تؤيد قتل بشار لشعب باكمله ،ما دافعك ان لم يكن الغضب للمدهب
6 انا استغرب كيف لراس تفكر ان تستند على جدار اصم ابكم؟ هل حلت به روح الله هو ايضا فصار يقول لليئ كن فيكون؟
أما آن الأوان لنسيان الاحزان و الكف كل سنة عن النحيب و البكاء و الهذيان و كأن ذلك سيعيد الموتى؟ لقد مات من هو أفضل منه(محمد (ص))، و لو علمنا أن البكاء سيرده الينا ل ضحينا بأعيننا ليعود بيننا.
–
ما جدوى ضرب الرؤوس بالسيوف و بالاكف و اخراج امواج من الناس للبكاء في الشوارع و اضحاك الامم علينا؟
–
و الله لو كان الاسلام هو ما يفعله الشيعة لخرجت منه و لبحثت عن دين اخر، لكن الحمد لله، فالاسلام أسمى من هذه الممارسات الجاهلية.
–
دعو الحسين في هدوئه، فان له ربا سيحاسب قاتليه يوم القيامة، و كفى بالله حسيبا، و نحن لا نختلف ان قتله كان ظلما، لكن هذا ليس مبررا لمحاسبة المسلمين الذين لم يروه و لم يشهدوا عصره بل و يصلون عليه و على اله عند كل صلاة في التشهد( هل من يقوم بالدعاء لال البيت عند كل صلاة يكرههم؟ لا و الف لا)
والله كذبت يا سيدي على ابن تيمية فهو لم يكفر سيدنا الحسين و لا أخاه الحسن و لا أباه علي (عليهم السلام جميعا ) بل ما قرأت في كتابه القيم منهاج السنة وغيرها ، كذبكم أخي أصبحت تسير به الركبان خاصة في عصر انتشار المعلومة وظهور البهتان بمجرب الضغط على زر الحاسوب .
و بالنسبة لابن خلدون فأنت أدرى برأيه في خروج سيدا الحسين لكنك حاولت في مقالك هذا أن تتجنب سرده لأن سخط المغاربة سينزل عليك لقربه منا أما الحراني حسب قولك وأنت تلمز هذا العلم في الفقه و الدين فلا بأس
ان استشهاد سيدنا الحسين هو عبرة لكم أنتم أولائك الذين يتشفون في الدم السوري الطاهر ، ولماذا؟؟؟؟ ببساطة لأن النظام حليف الملالي في طهران .
الآن اسمع رأيي في الربيع العربي : انها انتفاضات شعبية سواء في سوريا أو البحرين فهل تستطيع قول مثل قولي؟؟؟
والله لن تجرؤ على قولها لأن سادتك سيسخطون عليك من طهران.
ان خروج سيدنا الحسين كان من أجل نصرة الحق وقد كان الحق دائرا معه عليه السلام كما كان دائرا دائما مع آل البيت عليهم السلام أجمعين.
لكن لم نسمع في أي متن أن الحزن يدوم كل هذه السنين خاصة اذا كان حزنكم الذي تجدونه كل عام مقرون بالحقد
"الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا" نحن اتباع الرسول(ص) لانقبل حديثا بدون سند. كم كان عمر الحسن والحسين ان ذاك حتى يقول (ص) هذا ويترك كبارالصحابة ومنهم علي.?
دينكم اخذتموه عن علماء الصفوية الحاقدة على من فتح بلاد فارس. صنعوا لكم دين غيردين رسول الله (ص).
إلى المستبصل :
الحسين رضي الله عنه براء منك براءة عيسى عليه السلام من النصارى .
نحن أولى بعيسى من النصارى وأولى بالحسين من أذناب ابن سبأ .
أنت وأمثالك تستغلون الحسين لإثارة العواطف وجلب الناس إلى مستنقع " الاستبصال " ونعوذ بالله من هذا المكر !
لا تزايد علينا في محبة الحسين رضي الله عنه
نحن ندين الله بدين الحسين وفقهنا هو فقهه وعقيدتنا هي عقيدته ، والسواد الأعظم من علمائنا وفضلائنا ومجاهدينا – على مر العصور – يتكنون بكنيته فهو أبو عبد الله !
وجل علمائنا يتكنون بأبي عبد الله !
أبو عبد الله الإمام البخاري
أبو عبد الله مالك بن أنس
أبو عبد الله الشافعي
أبو عبد الله أحمد بن حنبل
وغيرهم ممن لا يحصيهم إلا الله !
ولكن ماهي كنى الرافضة ؟! أبو مهدي وأبو زهراء وأبو كاظم وغيرها من الكنى الأجنبية الدخيلة على آل البيت !
الحسين كان سني العقيدة وسني الهيئة فكان كث اللحية وقصير الثوب ، وأما لحى سادتكم وكبرائكم فإنها جد خفيفة وتكاد أن تكون حليقة ! وثيابهم مسبلة !
فأين اقتداؤهم بالحسين ؟!
وأما " المستبصلون " فإن جلهم حليق اللحية والتيجاني خير شاهد !
الرافضة أهل ثرثرة وعويل وصراخ وجعجعة وليس إلا !
نشكر السيد هاني على تذكيرنا بهذه المناسبة الأليمة التي يمر عليها المغاربة مرور اللئام و يحولونها الى مناسبة رقص و ملاهي و طرب ….
ولكن روح أبي عبد الله الحسين لن تقر حتى يجتمع طرفا الأمة من جديد في وحدة اسلامية تسع الجميع
الشعة قتلوا الحسين و يتباكون عليه قمة التناقض في عقيدة القوم الخرافية،لن تجد مثل هؤلاء القوم في الدنيا قوم يقتلون الشخص و يمشون في جنازته لاحظ هؤلاء القوم الكذب و النفاق من عقيدتهم منذ مدة،حزب اللات يرسل رجاله لللقتال في سوريا و كل شيء موثق بالصور و الفيديوهات و منافقه خسئ نصر اللات ينفي، ايران المجوسية ترسل مجرميها لقتل السوريين و تقول انهم ذهبوا لزيارة السيدة زينب و هذا كل شيء موثق،المجرم المالكي افقر العراق و يعين فشار الجحش بالاموال و مع ذلك ينفي، هؤلاء الروافض جن جنونهم اصبحوا لا يعرفون ما يقدمون و لا ما يؤخرون لقد افقد الجيش الحر في سوريا صوابهم لذلك تجدهم يهرطقون مرة و يهذون مرة اخرى، لان سوريا اصبحت عصية عليهم اليوم اكثر فاكثر،اليوم اصبح الجيش الحر السوري يزلزل و يرعب الروافض و المجوس بقولة الله اكبر الله اكبر،لقد اصبح الروافض حمقى و اغبياء هم و المجوس حينما يرسلون رجالاتهم للقتال في سوريا لانهم حتما يرجعون في الاكفان لان هناك جيش سورس حر ذو عقيدة صلبة و متينة جيش اسماءه تذل عليه اسماء تزلزل الرافضة و المجوس ابتداءا من لواء ابو بكر و القائمة تطول.
إلى العراقي الذي ينسخ ويلصق من مصحف أهل السنة ( المصحف العثماني ) الذي جمعه عثمان ذو النورين – سلام الله عليه -:
حديث " حسين مني " لا يخص الحسين رضي الله عنه
هذا الحديث – على الأقل – هو ظني الثبوت !
كثير من الأحاديث التي صححها الألباني هي ( ظنية الثبوت ) ومعلوم أن تضعيفات الألباني – رحمه الله – أقوى من تصحيحاته فقد صحح جملة من الأسانيد التي ضعفها الحافظ الذهبي والحافظ ابن حجر !
كل إسناد يختلف العلماء في تصحيحه أو تضعيفه فإنه يكون ظني الثبوت حتى في نظر من يصححه !
لكن :
سأفرض – جدلا – أن هذا الحديث قطعي الثبوت بل سأفرض أنه موجود في صحيح البخاري ومسلم – وليس في كتاب الألباني فقط – بل سأفرض أنه في البخاري ومسلم فهل هذا يخص الحسين ؟
كلا !
سأصفعك بحديثين من الأحاديث ( القطعية الثبوت ) التي أخرجها مسلم في صحيحه !
1- عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال في الأشعريين : هم مني وأنا منهم !
2- أبي برزة رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال في جليبيب رضي الله عنه : هذا مني وأنا منه !
جليبيب والأشعريون يشاركون الحسين في هذا الفضل فمت بغيظك !
عجيب هذا الرجل .. !!!
يموت بجسده فتحيا أمة كاملة ..
ويقتل مــرة فيولد ألف ألف مرة ..
ويصرع وحيدا بلا ناصر فترى الملايين يلبون نداءه ..
ويقضي عطشانا فيظل ذكره على ألسـنة الشاربين ..
ويرحل غريبا فيصبح قبلة للعاشقين ..
ويطفأ نور طلته فيمسي شعلة الثائرين ..
وكل ذلك في رجل!
لا تعجبوا .. فهكــذا هو .. مثل جده وأبيه .. هكــذا هو .. هو الحسين
jalal
أنا سني حتى النخاع،وأقول لك اتق الله ياجلال،ولا تجرمنك خزعبيلات روافض أن لا تعدل في حكمك على آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم!
كيف تتهم حسينا(ض)بالخروج حبا في السلطة؟ فهل شققت على قلبه واطلعت على دوافع خروجه؟
وهل تقبل أن يوجه رافضي نفس التهمة إلى عائشة(ض) حينما خرجت ضد علي(ض)؟
ثم كيف تتهم عليا(ض)بالهتلرية؟!! وهل تقبل أن يوجه شقي من الأشقياء تهمة مماثلة للرسول(ص)؟أليس علي(ض)من مدرسة محمد(ص)؟ أية وقاحة هذه؟
بل هي فتنة كقطع من الليل المظلم التبس فيها على الناس الحق بالباطل،ولقد وقانا الله شرها إذ تفصلناعنها أربعة عشرة من القرون السحيقة!فالشقي،الشقي،من أوقع بجهله نفسه فيها!
عجبت لمن يلعن أجداده كل حين الشيعة المعاصرون يلعنون من قتل الحسين وأتباعهم و يسبونهم وينعتونهم بأقبح النعوت و أخبث الصفات ولا يشكون في كفرهم وخروجهم عن الدين فمن تراهم يلعنون؟إعترفت الروايات والكتب الشيعية بهذه الجريمة الشيعية، بل ونقلت كتب الشيعة قول الحسين عندما رأى غدرالشيعة آنذاك: اليس من العجب أن تجد من قتل القتيل يمشي في جنازته ويبكي وينوح على قتله أليس من العجب أن تقام المآتم وتشق الجيوب وتلطم الخدود ويدعى بدعاوي الجاهلية وقد نهى خير البرية عن هذا ثم ندعي بأننا نحبه ونحب آل بيته الكرام هذا كله ليس بعجب في فرقة بنت إعتقادها على هذه الضلالات والخرافات وقصص نسجت لها لتفرق الأمة وتشق عصاها وتنازعها في أصول دينها وتشككها في قرآنها وسنة نبيها وبالقدح في صحابة رسولها صلى الله عليه و أمهات النؤمنين رضي الله عنهم اجمعين هذا السؤال نطرحه على تلك الطائفة التي رأينا منها العجب العجاب في الاعتقاد والعبادات في شهر الله المحرم وخاصة يوم عاشوراء من نياح وضرب بالسياط والسيوف واللطم على الخدود بحجه النعي على الحسين بن على رضي الله عنهما وعلى آل البيت جميعا و الصحابة الكرام رضي الله عنهم .
sebbar
يا اخي انا دكرت لك حديت النبي( لكل امرئ ما نوى الخ)
و الرواية المتفق عليها حتى من الشيعة تقول ان الحسين ارسل تابعا له ليستخبر الامر في العراق فارسل له هدا الاخير قائلا ان الناس يبايعونه،فاراد السفر فاستوقفه عقلاء القوم فابى،ثم سافر، الحسين انسان و ليس ملاكا، اما عن قصة حرق الامام علي لاشخاص فمعروفة ، و الحرق في الخنادق هو هو،ادا جاز عند علي فيجوز عند هتلر و ادا كان شرا عند هتلر فهو شر عند علي.
كربلاء مجرد خرافة.
الى التعليق رقم 8 جلال..
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ترجمة الإمام الحسين – لابن عساكر ص 125
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج4 ص 37 بشأن يزيد : وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا . يتناول المسكر ، ويفعل المنكر . افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس . ولم يبارك في عمره . وخرج عليه غير واحد بعد الحسين
اما من يفتري ويزور مافي التاريخ استغفالا للناس بقوله ان شيعة الحسين هم من قتلوه!!! فهذا يدل على قلة المروءة و النفاق فلا توجد كلمة شيعة في الروايات ويريد ان يجعل من أهل الكوفة شيعة للحسين بغضا منه للشيعة ، بل الكلام كان موجها إلى أهل الكوفة عبيد بني امية لذلك صاح الحسين عليه السلام في يوم العاشر حيث يقول ( يا شيعة آل أبي سفيان ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون يوم المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم هذه وارجعوا إلى احسابكم ان كنتم عربا كما تزعمون ) لواعج الاشجان ص 185 – السيد محسن الأمين
…ولكن لا حياة لمن تنادي…
الحسين رضي الله عنه هو شهيد ( وليس سيد الشهداء ) كما يزعم هؤلاء الذين عبدوا الحسين وأنزلوه منزلة الأنبياء بل أنزلوه منزلة الرب العظيم !
من ادعى أن الحسين سيد الشهداء فقد افترى على الله الكذب وقد أزرى بالشهيد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه – وهو أفضل من الحسين -!
ثم أين ذهبت فضيلة الشهيد حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
وأين ذهبت فضائل شهداء أحد رضي الله عنهم ؟!
أهل الظلم والغدر لم يقتلوا الحسين وحده بل قتلوا سادة الصحابة !
قتلوا الفاروق عمر بن الخطاب
وقتلوا ذا النورين " زوج بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم " وجامع القرآن وأمير المؤمنين عثمان بن عفان – سلام الله عليه -!
وقتلوا علي بن أبي طالب
وقتلوا طلحة
وقتلوا الزبير
وقتلوا حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقتلوا شهداء أحد
بل قتلوا نبي الله يحيى بن زكريا صلوات الله وسلامه عليهما !
إن كنا لا نذرف الدموع من أجل يحيى عليه السلام فهل سنذرفها للحسين ؟!
الحسين في الجنة فلماذا نحزن عليه ؟!
يحب على الرافضي أن يحزن على نفسه الشقية ويجب أن يبكي لتعاسته وضياعه وهلاكه القريب عوض أن يبكي على رجل من أهل الجنة !
تربت يداك أيها الحسيني ,, هيهات منا الدلة.. بوركت الأخ الهاني وكثر الله أمثالك لن يصنع أمجاد هده الأمة إلا جمال وجلال الشيعة
إن الذين قتلوا الحسين هم الشيعة الذين غدروا به وراسلوه على أنهم معه وسيبايعونه على الموت ويقاتلون معه.. ثم خانوه لما قدم وانقلبوا عليه وبايعوا عبيدالله بن زياد الذي اشتراهم بدراهم معدودة وكانوا بالحسين من الزاهدين؟ وجاؤوا إلى الحسين بوجه كذب وغدر فحاصروه وضربوه وسلموه إلى شمر بن ذي الجوشن ليحز رأسه ويهريق دمه. وأنتم الأن تضربون رؤوسكم بالسواطير والسكاكين والفؤوس وتجلدون ظهوركم وتريقون دماءكم ودماء أطفالكم ونساءكم أمام العالم. عقوبة لكم على مافعلتموه بالحسين رضي الله عنه وأبناءه. وكل من تشيع ستصيبه هذه العقوبة ليفقد عقله وليضربه بالسواطير لأنه خالف الفطرة. مرَّ علي بن الحسين رضي الله عنه على شيعة يلطمون على الحسين فقال : "إنّ هؤلاء يبكون علينا ؟ فمن قتلناغيرهُم"والمعروف ان من قتل الحسين هم شيعة الكوفة عليهم من لله ما يستحقون.فعلا لا نتعجب من الرافضة لان النفاق و الكذب ديدنهم فهم يفعلون المناكر و ينفون،فهم فساق و يخالون انفسهم مؤمنين،فهم يحرفون القران و عندما تسألهم ينفون، فهم يسبون امهات المؤمنين و الصحابة رضي الله عنهم و مع ذلك ينفون،قوم لن تجد لهم مثيل سوى….؟؟؟,,,,,,,,, أنشروووا
الى كل ناصبي !
-قال النبي صلى الله عليه وسلم : عن الحسن والحسين ( هما ريحانتاي من الدنيا ) .
الراوي:عبدالله بن عمرالمحدث:البخاري – المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3753
حكم المحدث:صحيح
-قرأتُ على مالكٍ ، عن نافعٍ ، عنِ ابنِ عمرَ ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا .
الراوي:عبدالله بن عمرالمحدث:مسلم – المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:98
خلاصة حكم المحدث:صحيح
– أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي عليه السلام ، فجعل في طست ، فجعل ينكت ، وقال في حسنه شيئا ، فقال أنس : كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان مخضوبا بالوسمة .
الراوي:أنس بن مالكالمحدث:البخاري – المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:3748
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]
من هذه الاحاديث نفهم ان ابن زياد امير جيش يزيد حمل السلاح ضد ريحانة رسول الله وقطع رأسه ووضعه في طست. فمصير يزيد ومن يتبع يزيد نجده في هذه الاية :
الأحزاب 57 إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً
إلى….abdou_de_casa
أطلبوا العلم ولو في الصين ..الفهم والعقل والعلم لايقتصرعند العرب والعربية فهناك كتوب الطرجمة والتفسير وهنا يتضح مستوى نظرتك القصيرة وتفكيرك الضيق أما عن إلحادك فأنا لم أتهمك بالإلحادوإنما طلبت منك إجتنابه وهذا دليل آخر على سوء فهمك أما إتهامك لي بالضالمية والتأسلم أقول لك ألحمدلله أنامسلم بفضل الله ولكني لا أكفر أحد ولا أتخذ الجمعات مرجعيتا لي فلست سلفيا ولاوهابيا ولا طلبان ولاغيرذالك ولامتصوفا ولكني أفضلهم عن الملحدين والكفار هذا من باب التفضيل أما عن شخصيتي أراكا مهتما بي وبالتعرف عن سرمعرفتي بالقرآن وأحكامه وتفسيره أقول لك عندما قتنعت بنفسي مسلما إجتهدت في ذالك بوقتي ومالي الخاص وقتنيت الكتب وجلست لشيوخ كمثل المرحوم متولي شعراوي والدكتور عمرخالد والأخرين وكلهم منزهين عن التبعية للجمعات وسافرت إلى محاضراتهم وستفسرت وسألت ودونت وحفظت وأشهدك وأشهد نفسي على انني مازلت ناقصا في العلم والتفسير ولكن أحمدالله
على فراستي وماتعلمته من إستنباط القول وفي الأخير أقول لايكفي أن تكون عالما بقدر مايكفي أن تكون تقيا ومحبا وإني أحبك في الله وشكرا…
الى الذي قال انه ليس هناك كتب شيعة قالوا بقتل الشيعة للحسين:::الدليل الاول
من كتاب اعيان الشيعة لحسن الامين:: ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا ثم غدروا به ، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم ، فقتلوه بأصحابه رضي الله عنه وعنهم.الدليل الثاني من كتاب مقتل الحسين للموسوي…الدليل الثالث كتاب منتهى الامال لعباس القمي….الدليل الرابع كتاب نفس المهموم لمحمد الصافي…الدليل الخامس كتاب الارشاد للنعمان العكبري والبغدادي.و المجال لا يتسع لقول كل الكتاب الشيعة الذين قالوا بمقتل الحسين رضي الله عنه من طرف الشيعة ولكن لن يقر الروافض بهذا أبداً فلازالوا يراوغون كعادتهم ولن يعترفوا بذنب ارتكبوه و إذا سألتهم و قلت لهم من قتل الحسين سيقولون لك شيعة اخرين و ليس الشيعة الذين ذكرناهم فعلا قمة الغباء و البلادة في إجابة القوم قوم خدلوا المسلمين و اعطوا للغرب صورة مشوهة على الاسلام حتى اصبح الغرب يتهكم علينا بكتب الشيعة الروافض و يصور الاسلام على انه هو هذا في الحسينيات تشج الرؤوس و تخرق الظهور و تدمغ الرؤوس و الغرب يتفرج و يضحك على القوم و يقول اهذا هو الاسلام يريدون له التشوية ولكن بعدا عنهم انشروا
المدعو طه الشيرازي الصوفي المترفض 23
تعليقي 12 خاطبت به مستبصلا آخر وهو سيدك هاني – والذي أشعر بخزي وعار لكونه من بلادنا -!
ألا تستحي الرافضة أن تردد قول الحسين " هيهات منا الذلة " مع أن الرافضة أذل من وطئ الحصى ؟!
هيهات منكم الرفعة – لا الذلة – أيها المكرة الأدعياء !
هيهات منكم المروءة والطهارة ومكارم الأخلاق !
ما العزة في نظر أمثالك ؟
هل العزة في التقية التي لا تنفكون منها قيد أنملة ؟
أم العزة في الكذب والدجل والمكر الذي لا يجاريكم فيه أحد ؟
أم العزة في انتحال الشخصيات حيث إن جل الرافضة المندسين بيننا هم مشارقة ويدخلون بأسماء مغاربة لترويج أوساخهم في بلادنا السنية الطاهرة كما فعل أحدهم البارحة حيث شارك في " مواضيع حرب عزة " بعشرات الأسماء المغربية ( وهو يعرف نفسه ) ولا داعي أن أذكر اسمه !
وقد خاطبته البارحة بتعليقات موجعة ولكنها لم تنشر – وهذا من حسن ظنه -!
إسمع :
شيعة آل البيت هم أهل السنة لأن آل البيت من أهل السنة الأقحاح !
أنتم شيعة الطبرسي وفيروز النهاوندي
المستبصل هاني يتهم ابن تيمية بالنصب وتالله لا ناصبي إلا الرافضة !
أنتم أشد الخلق عداوة لآل محمد صلى الله عليه وسلم
إلى العراقي
نعرف فضل الحسن والحسين ونعرف فضل أبا بكر وعمر وعثمان وعلي
والمهاجرين والأنصار وسائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحسن والحسين بريئان منك براءة موسى عليه السلام من اليهود
الناصبي هو أنتم يا قتلة الحسين ومسلم بن عقيل
أنتم أشد الخلق عداوة لآل البيت حيث تكرهون سيدات نساء العترة وبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم " زينب ورقية وأم كلثوم " عليهن السلام !
أنتم تكرهون أئمة العترة وعلى رأسهم حمزة والعباس عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنتم تكرهون فقيه آل البيت وحبر الأمة وترجمان القرآن وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم : عبد الله بن عباس
أنتم تكرهون سائر أولاد العباس مع أنهم أولاد عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنتم تكرهون عقيل بن أبي طالب مع أنه ولد عم محمد عليه الصلاة والسلام وشقيق علي بن أبي طالب -الذي أنزلتموه منزلة الله -!
حتى شقيق علي تكرهونه وتكفرونه !
أنتم ترمون علي بن أبي طالب بالجبن وأخس صفات الدياثة !
علي في نظر الرافضة إنسان نذل خسيس لا يغار على عرضه !
بلغ استخفافكم بعلي أن تنعتوه بالبعوضة ودابة الأرض !
أنتم أشد الخلق مقتا وعداوة لهذه العترة
أماآن الأوان أن نقرأالتاريخ محمديا
و كيف يكون هناك وحدة بين الإسلام و بين روافض الإسلام… بين أنصار الله و شيعة الشيطان الوحدة يا أخي لا تكون على حساب عقيدتنا و ديننا. بل إن وحدة الأمة تقوم على وحدة العقيدة كما قال الشهيد سيد قطب: ( ومن ثم لم يكن بد أن تتمثل القاعدة النظرية للاسلام – أي العقيدة – في تجمع عضوي حركي منذ اللحظة الاولى تستهدف رد الناس الى ألوهية الله وحده..ربوبيته وقوامته وحاكميته.وإذا كان الرافضة يردون الوحدة فلمايضطهدون السنة في بلدهم ويستبحون دمائهم من أيام القرامطة إلى يومناهذاوعلم أننانحن لسنامن بدأ بالتهجم على الرافضة إد أنهم من إبتدأ بذالك ولوأن شتائمهم كانت موجهةإلينافحسب,لكناصفحنا عنهم ولكن لعناتهم موجهةلأاهل بيت رسول الله ص وصحابته وإلى أصهاره ومن تبع سنته ويعترف الرافضة بأن من بدأ سب الصحابة هوبن سبأاليهودي مؤسس مدهبهم فليس لناان نعفواعنهم
.نحن الذين ينتهجون المنهج الوسيط فلا نبغض صحابة رسول الله كما يفعل الشيعة و الخوارج، و لا نعبد قبورهم من دون الله كما يفعل بعض الصوفية. و إنما نحن على سنة رسول الله و منهج السلف الصالح. ألا نحن هم أهل السنة و الجماعة.
في كل مناسبة عاشوراء تظهر كائنات الروافض لتذرف دموع التماسيح على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، فلا تزال هذه المناسبة تذكرهم بخيانتهم و غدرهم بالحسين رضي الله عنه بعدما أعطوه الوعود و العهود على نصرته و دعوه للخروج إليهم، فلما فعل ذلك وجد أنهم لم يعودوا سيوفا معه بل سيوفا عليه، و أن أغلبهم قد التحق بجيش زياد و اختبأ الباقون في دورهم كالخرفان.
إن أهم ما يمكن استخلاصه مما وقع في كربلاء هو أن الروافض أهل غدر و خيانة و أنهم خنجر مسموم في ظهر الأمة الإسلامية، فلا عهد لهم و لا أمان، و قد أثبت التاريخ أنهم كانوا و لا يزالون مطايا لليهود و الصليبيين و التتار و كل الغزاة على مر العصور.
و لعل ما يحدث في سوريا الأبية و في العراق الجريح من تقتيل و تشريد للمسلمين على يد العصابات الصفوية المجرمة لهو أكبر دليل على خبث و إجرام أصحاب العمائم السود، و هنا نطرح سؤالا على جميع الزواحف التي تزحف في هذه المناسبة على بطنها نحو كربلاء : لو كان الحسين بن علي رضي الله عنهما حيا، هل كان سيقف إلى جانب الشعب السوري المظلوم أم كان سيركب دبابة روسية الصنع ليقصف المنازل على رؤوس أهلها و يهتف باسم جزار الأسد؟
إن إثارة موضوعات ذات صلة بتاريخ الإسلام كموضوع "مقتل الحسين" لن يثير بين أبناء الأمة الإسلامية اليوم سوى العداوات القديمة والإحن. فقد أفضى الحسين وقاتلوه إلى الله، فهو يحكم بينهم. و"تلك أمة قد خلت".
كما أن إثارة هذه القضية وشبيهاتها لن يوحد شمل المسلمين، ولن يوقف السرطان الإسرائيلي، ولن يمنع الاستغلال الأمريكي الأوروبي لخيرات الأمة. إننا شيعة وسنة نحب آل النبي، كما نحب صحابته الكرام، والغلو في تمجيدهما إلى حد التأليه كفر، والانتقاص من أي منهما معصية. وإن أشكل علينا أمر يتعلق بهما فلندعه إلى الله.
– قال الله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى
– الاية غنية عن التعليق. هل اهل السنة اليوم هم من قتلوا الحسين؟ وهل اهل زمانه جميعا هم من قتلوه ام هي مجرد طائفة تمتلك السلطة والمال هي التي قتلته والامر لا يتعلق بالدين بل بصراع بين الاشخاص لم نشهده فهم عاشوا زمانهم ونحن نعيش زماننا فلا تحمل الناس ما لم يقترفوه والا لو كان الامر كذلك لتغيرت شروط المحاكمة العادلة
– الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مات وهو يحس بالسم الذي اكله في لحم الشاة التي اهديت له بل وجميع الرسل ابتلوا وعذبوا ومنهم من قتلوا في سبيل الله فهل الحسين رضي الله عنه يصل الى مرتبة الانبياء والمرسلين لكي نتحدث عن القراءة الحسينية للتاريخ
– يكفينا تمذهبا يزيد في تنازعنا وفشلنا وذهاب ريحنا واحياء لنعرات اكل عليها الدهر وشرب يتم احياؤها للوصول الى اهداف دنيوية باستغلال جزئيات من التاريخ واظهارها على انها هي التي ينبغي ان تصبح مركزية لتوجيهه
– على الدولة ان تضع حدا للذين يحفرون تحت اسسها ويتبعون لجهات خارجية همها هو تفتيت بُنيات المجتمع واغراقه في الصراعات المذهبية التي ستاتي على الاخضر واليابس فالله تعالى امر الرسول ص بهدم مسجد الضرار
بسم الله الرحمن الرحيم لا تقرأون لمخالفيكم وتخرجون عن لباقة وحسن التدافع لنستفيد ونفيد إذا كان همنا سب الأستاذ والإنتصار لمن يدغدغ عواطفنا فمصيبتنا عظيمة ،العلم والبحث يزيل القدسية عن كل الأصنام التي رسمناها علينا بالهدوء ومناقشة الأستاذ بروية أما أن ننهل من قنوات البترودولار فهذا هذيان وتطرف ،هناك علماء في الإسلام إتبعوا منهج رسول الله ص ومراجع سنية كثيرة تخبرنا عن مقتل الحسين على يد بني أمية كما قَتَلوا الحسن بالسم ،لكن لأننا نحب من العلم الجاهز ولا نريد إرهاق أنفسنا في البحث فإننا نأخذ من أشباه العلماء وأصبحنا ببغاوات نردد ما يقوله مذهب واحد أتعجب لماذا نقع في المذاهب الأخرى فقط لأنهم يملكون رؤى تخالفنا يُحكى أن إبن محمد بن عبد الوهاب سأل أباه يوما كم هي أركان الإسلام ؟ فتعجب أبوه من بساطة السؤال وقال له 5 فرد عليه إبنه لقد جعلتموها 6 من خالف مذهبكم تقتلوه
إلى 8 – جلال إتق الله تُشبه الإمام علي بهتلر ثم تقول أن الحسين ع س لم يمت شهيدا لقد خرج لبعث الروح في دين جده ص راجع كتب التاريخ ولا تتقيد بالذين كانوا خُدَّامَا لمن يعطي أكثر
تحية لكل المعلقين دون تجريح عدواني سلام
1
الرافضة أشد الخلق عداوة للقرآن العظيم ، وحقدهم على القرآن لم يقف عند حد التحريف النصي لكتاب الله ، ولكن تعدى الأمر إلى تحريف التفسير وهو مانسميه التحريف المعنوي أو " التحريف الباطني " فاخترع لنا قصاصهم وكبراؤهم تفاسير " باطنية هزلية " يسخر منها كل ذي فطرة سوية !
من قرأ تفاسيرهم المضحكة فإنه يرى تهريجات ساسانية ( بحروف عربية ) ويدرك أن مخترعي تلك التفاسير هم قوم دخلاء على الإسلام و أجانب عن القرآن !
تلك التفاسير جمعت بين التحريف الباطني – من جهة –
والاستهزاء بآل البيت – من جهة ثانية –
والهزل والسخافة – من جهة ثالثة –
والانحطاط اللغوي والرطانة الأعجمية المصاغة بحروف عربية – من جهة رابعة –
واستخفاف علمائهم بعقول أفراخهم من عوام الرافضة – من جهة خامسة -!
من ذلك – مثلا -:
حرفوا تفسير قول الله جل وعلا :(( إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها )).
قال شيطانهم القمي :
((… البعوضة أمير المؤمنين عليه السلام )) !
المصدر : تفسير القمي
الجزء الأول
ص 48
منشورات مؤسسة الأعلى للمطبوعات
بيروت ، لبنان
إذن :
علي رضي الله عنه – في نظر المجوس الاثني عشرية – هو بعوضة !
يتبع
ومن ذلك – أيضا -:
حرفوا تفسير قول الله جل وعلا :(( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون )).
قال شيطانهم البرسي :
(( قال الصادق عليه السلام : فينا نزلت – أي في الأئمة الاثني عشر – !
فنحن النحل !
والجبال شيعتنا !
والشجر النساء من المؤمنين !
والأئمة عليهم السلام النحل !
وعلي أميرهم ! )).
المصدر :
كتاب : 500 آية نزلت في أمير المؤمنين
رجب البرسي
طبعة مؤسسة الأعلمي للمطبوعات
ص 148 – والكتاب هو جزء واحد –
إذن :
علي في نظر المجوس الاثني عشرية هو أمير النحل !
_________________
ومن ذلك – أيضا -:
حرفوا تفسير قول الله :(( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم … الآية )).
نسب شيطانهم الكليني – كذبا – إلى علي رضي الله عنه أنه قال عن نفسه أنه " هو الدابة التي تكلم الناس " !
المصدر : الأصول من الكافي
الكليني
طبعة دار الكتب الإسلامية
المجلد 1
ص 198
إذن :
علي رضي الله عنه – في نظر الرافضة – هو دابة !
هذه منزلة علي رضي الله عنه عند هؤلاء !
أشهد أن النواصب " الاثني عشرية " أشد الناس مقتا وتحقيرا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
يا أخوة الإسلام إذا كان المهاتما غاندي قدج أدرك نور الإمام الحسين عليه السلام، وارتقى به لتحرير الهند، عندما قال تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فانتصر، ألا يجدر بنا ونحن (مسلمون) أن ننبذ التعصب جانبا ونخجل من أنفسنا تجاه هذه المقولة محبتي للجميع
سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه. وسيدنا الحسين رضي الله عنه رجل وأي رجل
وسيد الرجال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هو الأصل ومن تبعه فرع منه.
كربلاء مجرد اشاعة مضحكة،تاملوا كيف اصبح يزيد شاعرا مفوها بل و يرتجل الشعر، فقالوا انه ما ان راى راس الحسين حتى القى القصيدةالتي مطلعها
ليت اشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الامل
ثم قالوا ان زين العابدين القى خطبة بين يدي يزيد، و من يتامل الخطبة يعرف ان دلك مستحيل نضرا لبيلنها و شكاها المنمق الدي لا يمكن ارتجاله ابدا، و تانيا لموضوعها، فمن حلت به مصيبة و يقف اما جلاده لا يلقي خطبة في الفخر و الانساب، و نفس الشيئ مع حطبة زينب، تلك خطب كتبت بعد الواقعة لاثراء القصة و شحنها بالعاطفة.
– أنَّ الحسنَ والحُسينَ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ وأنَّ فاطمةَ سيّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ.
الراوي:حذيفة بن اليمان المحدث:الألباني – المصدر:السلسلة الصحيحة- الصفحة أو الرقم:2/425
خلاصة حكم المحدث: صحيح
-خرج الحسين بن علي إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية فكتب يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد وهو واليه على العراق أنه قد بلغني أن حسينا قد سار إلى الكوفة وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان وبلدك من بين البلاد وابتليت به من بين العمال وعندها تعتق أو تعود عبدا كما تعتبد العبيد فقتله عبيد الله بن زياد وبعث برأسه إليه.
الراوي:الضحاك بن عثمان المحدث:الهيثمي – المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:9/196
خلاصة حكم المحدث:رجاله ثقات
خلاصة الحديثين اعلاه ان يزيد ابن معاوية هو قاتل الحسين سيد شباب اهل الجنة فمصير يزيد ومن يتبعهومن يترحم عليه تخبرنا به هذه الاية:
النساء 93 وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَٰلِداً فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً .
ما فتأت الرافضة تهز ألياتها على إيقاع " بني أمية وبني أمية " وهذا وجه من وجوه العداوة لآل البيت !
لأن بني أمية هم أقارب آل البيت !
بنو أمية وآل البيت يجمعهم جد واحد وهو : عبد مناف !
لم ينكح الرسول عليه الصلاة والسلام من بنات عمومته إلا امرأة واحدة وهي أم المؤمنين رملة الأموية – عليها السلام -!
رسول الله عليه الصلاة والسلام هو :
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد (عبد مناف ).
وأم المؤمنين هي :
رملة بنت صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن ( عبد مناف ).
أتعلمون من يكون صخر بن حرب – هذا -؟
إنه أبو سفيان رضي الله عنه !
أبو سفيان وابنته رملة وولده معاوية – رضي الله عنهم – من أبناء عمومة الرسول عليه الصلاة والسلام وأنسابهم واحدة !
من طعن في الأمويين فقد طعن في آل البيت فهما غصنان في شجرة واحدة !
الأمر لا يقف عند الدم والأصل الواحد وإنما يتعدى إلى المصاهرات !
المصاهرات بين الأسرتين كثيرة – وجد كثيرة – وأكثر من كثيرة !
بنو أمية متداخلون مع بني الحسن والحسين والعباس بن عبد المطلب و جعفر وعقيل تداخلا عظيما !
وهذا التداخل قد فجر براكين الحسد والقهر في قلوب الرافضة وقتلها كمدا وحسرة !
هل الحسين رضي الله عليه وعليه السلام يرضى بهذه المجازر التي يرتكبها من ينتسبون إليه زورا وبهتانا؟ سؤال اود من فيلسوف التاريخ ان يجيب عنه
لا يمكن فهم شخصية الحسين بمعزل عن بيت النبوة وما تربى عليه، وعن القرآن. كيف يمكن لإنسان تربى في أحضان جده محمد ابن عبدالله الذي ثار على قريش، ولم يكن له إلا صديق واحد، وقال لعمّه "لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه" أن يتردد عن الثورة بذريعة أن من معه نفر قليل؟ كيف يمكن أن يحسب حساب القلة والكثرة من يقول له القرآن الذي تربى على صدق آياته {كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بإذن الله}؟ إن الحسين كانت لديه نظرية في الثورة النقية التي لا يشوبها أي حساب لقوة الباطل.
إن خبرة الحياة تجعل من عرف الحسين في مسرحية دامية في شبابه يرى الحسين في ثورته واستشهاده، وهو يهتدي في كل خطوة يخطوها بما آمن به من الكتاب، ومن سيرة جده الكريم، حتى كأني به وهو يسمع الفرزدق يقول له "قلوبهم معك، وسيوفهم عليك" يردد في نفسه {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}. ثم، أي قائد ثورة يستسلم لأن جنوده خانوه؟ولعنة الله على الظالمين من بني أمية
إلى الرويفضي عاشق السرقة من المواقع :
مادمت تستعين بالأسانيد ( الظنية الثبوت ) التي يصححها الشيخ الألباني فهل تبصر منها ما يوافق هواك ولا تبصر تلك الأسانيد التي تخالف هواك ؟!
مادمت تتوسل بالشيخ الألباني فعليك أن تأحذ كل ما يصححه الشيخ أو أن تدعه كله !
أنت كإخوانك اليهود الذين يأمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض كما وصفهم الله !
سأهديك من تصحيحات الألباني مايحرق فؤادك :
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين !
لا تخبرهما يا علي !
أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني !
لا تعبث مع الألباني فتهدم دينك بيديك !
محمد عليه الصلاة والسلام يخبر علي بن أبي طالب أن أبا بكر وعمر سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين !
ثم يطلب من علي أن لا يخبرهما !
يا رويفضي :
نحن نشهد أن الحسن والحسين وفاطمة في الجنة فهل تريد منا أن نعبدهم لنكون في نظرك موالين لهم ؟!
أنت لست على دين فاطمة والحسن والحسين وإن كنت تمقت نار جهنم فأنصحك أن تكفر بدينك فهو قطار إلى جهنم
أتبك الحسين و لا تبكي أطفال سورية؟؟؟
كلا لن نحزن يوم عاشوراء بل سنفرح و نشتري الحلوى و الهداية و اللعب للأطفال و نلعب زمزم و البيض و الدقيق…
إلى الشيعة والسنة معا الطريق طويل أمامكم وأمريكا أذلتكم ولسان حالكم أبلغ مما تدركه عقولكم وما أنتم فيه من الضغينة إلا خزي صنعتموه بأيديكم وما التاريخ إلا عورة فضحت آمالكم أما الحاضر فلستم براسخين فيه أقدامكم وهذا الذي بينكم شيطان عبدتم به ربكم والله سائل شرخا أحدثتموه في دينكم يوم لا تبرئ الطائفة ساحتكم.
في دكرى ابي الشهداء سنمرح مع اطفالنا و نعيد و نشتري الالعاب ،في دكرى ابي الشهداء سنلهو و نسكب ماء زمزم، في دكرى ابي الشهداء سيشعل اطفالنا و نحن معهم شعالة نقفز حولها طوال الليل، هكدا يحتفل الشعب المغربي البهيج بعاشوراء تاركا اللطم و الندب و العويل و مواكب الاحزان لقوم اخرين ، و بلدان اخرى
تبكي على سيدنا الحسين رضي الله عنه و ارضاه و تتتغاضى بل وتبرر افعال بشار و شبيحته النصيريين الكفرة من قتل و تعذيب و إغتصاب…لقد كان شعار سيدنا الحسين هو هيهات منا الذلة وشعار الشعب السوري الآن هو الموت ولا المذلة ،يامن تزعم مناصرتك للإمام الحسين رضي الله عنه
أنت الآن تقف مع يزيد ،فأنت مع ايران حيث دارت
الى الدكتور 37
متى و اين قال غاندي ما قال؟الا تتعبون من سرد الاساطير و الخرافات؟ ادا كان غاندي صدق تلك الحكايات فلا قيمة له و لو حرر العالم، و هب ان غاندي قال عكس ما ادعيت،هل كنت ستحترم رايه ام انه سيصير من عرب الاعتدال المتاميرين او من النواصب او كون ربما قطري الجنسية؟ و لمادا لا يفعل من يدعون الانتماء الى الحسين كما فعل غاندي ؟لمادا يسفكون الدماء ليل نهار؟ قد نفهم مضومية الحسين و لكننا نريد ان نعرف منك متى و اين و كيف و على من انتصر؟الحسين مات قتيلا فمتى انتصر على ضالميه؟
خير أمة أخرجت للناس، ونحن نرى هذه الأمة، وهي أكثر أمم الأرض جهلا وأمية، وفيها ما في الأمم الأخرى، بل وأكثر، من الكذب، والغش، والخيانة، والغدر، وكل الخبائث، والرذائل؟ ويعود العقل فيعطي لنفسه الجواب بقلب الصورة. نحن فعلا خير أمة أخرجت للناس، فلو أن أية أمة على وجه الأرض تسلط عليها هذا الكم الهائل من الفاسدين والمفسدين من شيوخ نفط إلى شيوخ دين، ناهيك عن الأعداء الخارجيين بكل خبثهم، وبكل قدراتهم، لفنيت تلك الأمة، واختفت عن وجه الأرض. لكنْ ها نحن باقون، ونتحدى الزمن. لماذا؟ لأن الله وضع فينا روح الثورة، فبالثورة ننقي أنفسنا، ونعود إلى مبادئ الحق والنظافة والخير. كان ذلك هو السر في أن الحسين فعل ما لا طاقة لبشر على فعله، كي يبث روح الثورة وينشر روح الاستشهاد في الأمة من أجل الحق، ويبقيها متقدة، ويصدق قوله تعالى فينا {كنتم خير أمة أخرجت للناس…}.
إن الحسين لم يخرج طالبا الدنيا أو الملك، بل خرج ليكمل رسالة جده محمد بن عبدالله في الثورة الدائمة والاستشهاد في مقارعة طواغيت من أمثال ابن أبيه، ومن كانوا وراءه. لقد ضرب الحسين مثلا أبقى في هذه الأمة نار الثورة متقدة،
الغريب في الأمر أن إدريس هاني لما ينساه الإعلام وهومنسي يريد لفت الأنظار بطرحه مسألة الشيعة واليوم لكي يظهر للناس بأنه فعلا منهم أقحم صورة له في الضريح. فأنا متيقن بأن هاني ليس منهم وإنما يبغي من هذه الضجة هو معرفة المغرر بهم . وأنا أتساءل كيف يدعي هاني بأنه مفكر وهويتمسح بأهذاب الضريح. أليس هذا من سلوكيات القرون الوسطى ؟ ,انا أقول دائما : إلتمسوا له الأعذار فهو العلاقات الإيرانية المغربية مقطوعة والنظام السوري آيل للسقوط . ففي الحقيقة أخاف عليه من الانتحار لأنه يعيش فراغاً . وكما يقال ذيل الكذب قصير.
إلى الناصبي " الاثني عشري " الذي عنون جشائه ب : رسالة إلى النواصب 43
أشكرك !
لقد أرسلت رسالة إلى قومك النواصب " الاثني حشرية " وضربتهم بكلام عدوكم الفرزدق !
الفرزدق كان يكره الكوفة ورأى الحسين في الطريق ونصحه أن لا يخرج إلى تلك الديار الأجنبية الغريبة عن الحسين !
الفرزدق رجل عاقل و لم يكن شاعرا – فقط – بل كان يروي الأحاديث أيضا !
لقد روى الفرزدق عن أبي هريرة رضي الله عنه
وروى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
وروى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
ليس بغريب على رجل كالفرزدق أن ينصح الحسين بعدم الخروج إلى تلك الديار الخبيثة وقد وقعت النصيحة في موقعها ولكن شاء الله ماشاء !
من قال ان الحسين في الجنة؟ او ليس الله وحده اعلم بمن في الجنة و من في النار،هناك عشرة مبشرين بالجنة معروفون، ام انتم اعلم بالسرائر؟ ان قلتم انه تربى في حجر النبي فعائشة تربت في حضن النبي و تقولون فيها ما تقولون،عدا عن ان ابن نوح في النار،فمن قال ان الحسين في الجنة؟
اعرف ما تقول وما يخرج من رأسك أيها الرجل، لم يرد في شيء من النصوص أن العبد يصير إلهيا وإنماا يكون ربانيا، فالألوهية تعني استحقاق االعبادة، فهل يستحق أحد العبادة غير أي ترجعون إلى الله في كل الامور حتى تنالوا قربه، فيؤؤيدكم بمدده ونصره في كل حركاتكم وسكناتكم، وسائر جوارحكم، فتسمعون بتأييده ما لا يسمعه كل الناس، وتبصرون بمدده ما لا يبصره كل الناس، وتصيرون محدَّثين، كما كان أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين مؤيدين بالفراسة والبصيرة….
أخي مصطفى الساحلي 51
تعليقك لطيف وأدخلت علينا الابتسامة بخفة ظلك !
لا أدري أين عيون الدولة عن هذا المجرم ؟!
سواء أكان مستبصلا – حقا – أو كان يريد الشهرة فهو بكلا الحالين عار علينا !
هذا الرجل ارتد عن الإسلام واعتنق دين الرفض وأسأل الله أن لا يموت على هذا الكفر !
نعوذ بالله من سوء الخاتمة !
نعوذ بالله !
لو بعث الحسين لتبرأ ثانية من الشيعة لخروجهم عن الدين.
هل كان الشيعة زمن الرسول(ص)؟
الحسين ارتكب عدة أخطاء بالذهاب الى الكوفة، فهو لم يستمع الى نصيحة آل البيت كلهم الذين عارضوا ذهابه، وحتى أبناء الصحابة، ولم ينفذ وصية والده علي رضي الله عنه: اذا كنت في أمر من الآخرة فعجل به واذا كنت من أمر من النيا فتريث
كبف بعقل أن يعول على جيش افتراضي من مناصرين لا يعرف عددهم ولم يتم تنظيمهم لمواجهة جيش نظامي لدولة قهر امبراطوريات؟
كل ما ينسب الى الحسين من أقاويل هو بريء منها، فهو بشر غير معصوم من الخطأ.
لماذا اختار الشيعة الأئمة من ذرية الحسين وليس من ذرية الحسن رغم أنه أكبر منه سنا؟
ولماذا يلقبون الحسن بالجبان رغم أنه الامام الثاني؟
جاوب آ الفقيه…
الحسين رجل عادي اراد ان يستولي على السلطة من صاحبها و وريثها الشرعي(انقلاب بالمعنى المعاصر) فقتل في الطريق،الدين قتلوه ارادوا الصاق دمائه بيزيد لاه صاحب السلطة،لو كان شخص اخر في الحكم لالصقو به دم الحسين،فالهدف عندهم و لحد الان هو الاستيلاء على السلطة،يزيد رضي الله عنه اشرف من متهميه و اتهامه من طرف المجرمين شرف له، اما عن المواكب المسماة زورا مواكب الاحزان فهي مواكب حقد في الحقيقة، الحقد هو الاسمنت الدي يجعل الخرافة اكتر تماسكا في عقول اتباعها،لو ازلت الحقد من قلوب حجيج قم و النجف لضحطوا من جهالتهم و مما يعتقدون.
قد يقف القارئ عند قولي في التعليق السابق " لا أدري أين عيون الدولة عن هذا المجرم " ؟!
نعم قد يقف فيقول : وهل الدولة تبالي ؟! وهل الدولة تصغي إلى كلام الناس ؟!
فأقول أيها الإنسان المغربي الكريم : إن كانت الدولة لا تبالي من منطلق الغيرة على الدين فإنها ستبالي – إن شاء الله – من منطلق الخوف على أمنها واستقرارها !
هذا الرجل وأضرابه يمثلون خطرا على أمن واستقرار المغرب فهل تظنون الدولة ترضى بمن يهدد استقرارها ؟!
كلا !
هؤلاء يحفرون تحت أسس الدولة – كما قال أحد المعلقين – ويتبعون جهات خارجية معادية للمغرب ويوالون دولا بعيدة لا يربطنا بنا أي رابط ديني ولا لغوي ولا تاريخي ولا عرقي ولا قومي ولا سياسي ولا اقتصادي – ولا حتى مصالحي – وفي هذا تهديد مباشر للدولة -!
هذا الأمر – مع أنه سئ – ولكنه في الوقت ذاته يمثل أداة ضغط على الدولة لتوقف هذا الرجل عند حدوده ورب ضارة نافعة !
هذا المخلوق وأمثاله لا يردعهم إلا السلطان وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن !
روحي فداك يا حسين ..تمنيت ان اكون معك واستشهد عسى الله ان يبعتني في صحبتك..يا ناصر المستضعفين يا مذل الطغاة الظالمين..عجل الله فرج امام الزمان وحجته وجعلني من جنده..امين
السلام عليك يابن رسول الله, السلام عليك يا ابا عبد الله يا خير الخلق جدا وابا واما ,يا من اذا درفت دمعة صادقة لاءجل مصابه ردت البلاء واطفات كيد الكائدين وحقد الحاقدين ,السلام عليك يا سيد شباب اهل الجنة ,السلام عليك يا سيد الشهداء
لولا دماؤك الزكية لتحولت اركان الاسلام الخمسة الى لحية وثوب قصير وطاقية مخرمة ومسواك وقساوة قلب ,دماؤك الزكية قبس من نور لكل من له بصيرة ,انت النور الذي لن يطفؤه الجاهلون
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غداةً وعليه مِرْطٌ مُرحَّلٌ ، من شعرٍ أسودٍ . فجاء الحسنُ بنُ عليٍّ فأدخلَه . ثم جاء الحسينُ فدخل معه . ثم جاءت فاطمةُ فأدخلها . ثم جاء عليٌّ فأدخلَه . ثم قال " إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " [ 33 / الأحزاب / 33 ] .
الراوي:عائشةالمحدث:مسلم – المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:2424
خلاصة حكم المحدث:صحيح
-فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين يأكلون قالت أم سلمة …. التف عليهم بثوبه ثم قال اللهم عاد من عاداهم ووال من والاهم.
الراوي:أم سلمة هند بنت أبي أميةالمحدث:الهيثمي – المصدر:مجمع الزوائد- الصفحة أو الرقم:9/169
خلاصة حكم المحدث:إسناده جيد
نستخلص من هذه الاحاديث ان كل من يعادي الحسين هو عدو لرسول الله
وهذا معناه:
ان يزيد ابن معاوية قاتل الحسين ع ومن يتبع يزيد ابن هند ويترحم عليه عدو لله ورسوله بدليل هذه الاية.
البقرة 98 مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ
لنواصب جماعة ظهرت في بدايات العصر الإسلامي وكانت تفسق علي بن أبي طالب وتشكّك في أفضليته، مما اعتبر مناصبة للعداء، مع ملاحظة أن فرقة النواصب يختلفون عن فرقة الخوارج، فالنواصب والخوارج اشتركوا في مناصبة علي العداء، ولكن النواصب يفسقون علي أما الخوارج فيكفرون علي، وكذلك فإن النواصب يقبلون عثمان أما الخوارج فيكفرونه، ويعتقد أهل السنة والجماعة أن هناك شبهات للنواصب والخوارج لا يمكن للشيعة الإثنا عشرية أن يردوا عليها، وحسب اعتقاد أهل السنة أنهم هم القاديرين على الرد على شبهات النواصب والخوارج، حيث قال أبو الحسن الأشعري : «أجمعت الخوارج على كفر علي وأما أهل السنة فيمكنهم الاستدلال على بطلان قول الخوارج بأدلة كثيرة لكنها مشتركة تدل على إيمان الثلاثة والرافضة تقدح فيها فلا يمكنهم إقامة دليل على الخوارج على إن عليا مات مؤمنا بل أي دليل ذكروه قدح فيه ما يبطله على أصلهم لان أصلهم فاسد
الجدول التالي يعرض بعض معتقدات وآراء النواصب، وقد تم نقل أغلبها من كتاب "منهاج السنة النبوية في الرد على الرافضة"
يا حسين : قلوبنا معك لكن سيوفنا عليك !
هذا ماقاله الروافض للحسين رضي الله عنه .
هل هناك خدلان أكثر من هذا ؟
هل هناك جبن أكبرمن هذا ؟
هل هناك غدر أكثر من هذا ؟
ان لم تستحيي فخربق ما شئت يا "ادريس هاني " .
اهل العراق اللذين خذلوا الحسين عليه السلام كانوا من شيعة ال ابو سفيان بدليل ان الامام الحسين عليه السلام خاطبهم يوم عاشوراء بشيعة ال ابو سفيان.
وشيعة ال ابو سفيان تجدهم على هذه الصفحات يترحمون على يزيد ويقولون ان شيد شباب اهل الجنة اخطأ حين خرج على سيدهم يزيد.
اللهم احشر من يحب يزيد ابن معاوية مع يزيد ابن معاوية. اطلب من شيعة ال ابو سفيان ان يقولوا امييييييييييييييييييييييييييين.
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }و اقرؤوا{ الاحتجاج للطبرسي }و { الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}و{ الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 }و{ تاريخ اليعقوبي 235:1 }و{ كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} هذه هي كتب الروافض والشيعة الطافحة لنا والتي تقر بأن من قتل الحسين هم شيعة الحسين فلما العويل ولطم الخدود وشق الجيوب وإقامة المآتم وجعل الشرك شريعة وعباده في يوم عاشوراء وأنتم قتلتم هذا السبط الشهيد السعيد الذي دمه في أعناقكم إلى يوم الدين يا من تقول ان شيعة ال سفيان من قتلت الحسين اتكدب يا هدا و كتبكم تقول و بالحرف بان شيعة الحسين من قتلته الا تستحيي من نفسك،هذه حقيقتكم المؤلمه ياشيعه تلحفوا بعارها و فعلا كما يقال ان لم تستحيي فافعل-فقل ما شئت.أنشرووا يا هسبريس اني كنت غائبا هده الايام