خصصت وزارة الداخلية، خلال السنة الجارية، مبلغ 1064.4 ملايين درهم للبرنامج الوطني النفايات المنزلية؛ 664.62 مليون منها لدعم وتسير وبناء مراكز الطمر وتثمينها، و284.79 مليون درهم لإعادة تهيئة المطارح العشوائية ومعالجة عصارة النفايات، و100 مليون درهم لاقتناء المعدات والآليات الضرورية، و15 مليون درهم للدراسات.
وتقدر مساهمة وزارة الداخلية بـ297.04 ملايين درهم، فيما تقدر مساهمة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بـ767.35 مليون درهم. كما رصد مبلغ 700 مليون درهم في إطار حصة الجماعات من القيمة المضافة لتسوية وضعية 188 جماعة ومجموعة جماعات فيما يخص أداء متأخرات مستحقات الشركات المفوض لها تدبير هذا المرفق.
وتراهن الوزارة بحلول سنة 2030 على بلوغ نسبة 25 في المائة فيما يخص تثمين النفايات، ونسبة 45 في المائة فيما يخص الطمر وكذا تقليص التأثيرات البيئية والغازات الدفيئة الناجمة عن المطارح، وتطوير أسلاك الفرز والتثمين عن طريق وضع 10 إلى 12 منصة ميكانيولوجية للفرز.
وبوصول سنة 2030، تعول الوزارة أيضا على توفير 500 إلى 700 فرصة شغل بالمطارح، مشيرة ضمن تقريرها لسنة 2022 إلى أن نسبة جمع النفايات في المجال الحضري بلغت 96 في المائة، فيما بلغت نسبة الطمر 63 في المائة عبر إنجاز 23 مطرحا لفائدة 154 جماعة.
وبرمجت وزارة الداخلية ووزارة الانتقال الرقمي والتنمية المستدامة مبلغ 987.8 ملايين درهم لتدبير النفايات السنة المقبلة؛ 671.55 مليون درهم لدعم وتسيير وبناء مراكز الفرز والطمر والتثمين، فضلا عن مبلغ 216 مليون درهم لإعادة تهيئة المطارح القديمة وإغلاقها، ومبلغ 100 مليون درهم لمساعدة الجماعات على اقتناء الآليات.
وستواصل الوزارة مواكبة الجماعات الترابية في إعداد دراسات الجدوى وملفات طلب العروض المتعلقة بمشاريع جمع وكنس وطمر وتثمين النفايات المنزلية، وكذلك العمل على تطوير أسلاك الفرز والتثمين في إطار الاستراتيجية الجديدة لتثمين النفايات قصد التقليص من كمية النفايات التي سيتم طمرها في أفق 2030.
وااعباد الله اش هاد الغلا اش هاد النار واللي فاقصني كثر بنادم ناعس وش المغرب كلو مرفح ولا اش واقع
خاصنا نتكلموا ونوصلوا هادشي ماشي فالنت وانما فالشارع
كفى كفى كفى كفى
لا يمكن تصور هذه البالغ على أرض الواقع. لك الله ياوطني
والحكومة مقالتش شحال دخلات ديال الضريبة على الازبال من المواطن… شحال من مليون ديال الدراهم معرفاتش تقول شحال… باز
طمر النفايات جريمة في حق البيئة و الاجيال اللاحقة و كذلك الحالية.لماذا؟ فرغم استعمال الاسمنت و المواد غير النفوذة فعمر هذه الاخيرة ليس كبيرا.
– طمر النفايات هو تلويث للتربة،
– تلويث للمدخرات المائية الجوفية و السطحية.
– النفايات تضم مواد اولية ثمينة : معادن، ورق، أثواب، خشب،
-المواد العضوية يتخم استعمالها لانتاج البيوغاز.
– المشكل الحقيقي هو التكلفة و لكن ما هي تكلفة تدمير البيئة؟
–
حان الوقت للاقتصاد وعدم رمي الاكل الصالح في القممات شري على قد جهدك.الناس في أروبا وأمريكا تؤدي خلصة كل شهر على القمامة كذلك في أروبا وامريكا يوجدون فقراء ويؤدون الفتورة
ما شفنا والو من هذ المشروع فين قائم بحد ذاته واش ف الدار البيضاء الناس تشتكي رائحة كريهة وما هي الا المزبلة عندما تشتعل فيها النيران عشوائيا لان هذه الايام تسع عن الملايير صرفت هنا وهناك وتبقى علامة استفهام هي الارجح
يمكنه أن يكلفها أكثر من دالك لأننا عندنا ديموقراطية حقة في جمع النفايات…!!! الشعب يجهل و يلوح الزبل على طول النهار و حتى الليل و يطلب من المجلس البلدي جمعه. كلعب الأطفال . و هناك من يستغل الوضع… تصوروا أن الازبال تجمع حتى 4 مرات في اليوم…3 في النهار ومرة في الليل .غريب.يوما صادفت عضو بالمجلس و طلبت منه أن يتوقفوا غالى جمع الازبال في الليل. و فعلا توقفوا. في كندا مثلا تجمع 2 مرات في الأسبوع . هل نحن أغنى من كندا…! في هولاندا قامو بالتصويت في مدينة لجمع النفايات. لانه هناك ميزانية 2 مليون أورو .هل يجمعونها كل يوم و سيكلفهم دالك 2 مليون أورو ام مرتين في الأسبوع و الفائض تبنى به جامعة؟
الصحيح: يكلف دافعي الضرائب اما الحكومة فهي هم آخر فوق الضرائب مجموعة من العاجزين عن طرح وإيجاد الحلول الناجعة بل فقط صرف الضرائب دون إنتاج
les marocains payent de leur impots et non pas le gouvernement.
في الدول المتقدمة تدبير النفايات يدر اموالا طائلة وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة والمهارات المكتسبة اما في الدول المتخلفة فالعكس صحيح
Les citoyens payent la taxe correspondante aux ordures et aux eaux usées. Rien n’est gratuit. Donc l’Etat ne paye que les sous-traitants pour dilapider des sommes aussi astronomiques !
رائحة لا تستحمل تسبب أزمة في التفس بالنسبة لأصحاب الربو و الحساسية تطلق في عمق الليل و تستمر حتى قبيل الفجر لا نعرف مصدرها المناطق هي عين السبع الحي المحمدي حتى بلفدير نرجو من المسؤولين أن يجدوا حلا لهذا المشكل ليس في هذه المدينة لا ساحات خضراء و لا أشجار حتى تلطف من جو المدينة معظم سكانها مصابون بالحساسية و الربو
التكلفة يا سيدي خرجت من جيب المواطن و تبديرها من قبل الحكومة، التقدير التقدير اما التدبير فهو براء !
لم تتكلكو على ضريبة النظافة التي استخلصت فيها الضرائب 5098 مليون درهم سنة 2022 مصدر من قابض الضرائب
تدبير يبدء من الوقاية اولا الصورة توضح العمال بدون وسائل الحماية اين هي الكمامة. ماهذا العبث بصحة المواطنين…
طمر النفايات هو وسيلة متخلفة للتخلص منها، رغم احتوائها على معادن وزجاج ومواد قابلة للتدوير، ويقاس مستوى تدبير ضريبة النظافة (ان كانت فعلا مخصصة للنظافة) بمستوى توظيفها في الاستثمار في المعالجة بدل استنزافها في التيسير والطمر العشوائي
يجب على الدولة إنشاء معامل لتكرير النفايات وتشغيل العاطلين وفي نفس الوقت على الزبون تادية ثمن جمع النفايات على الحجم حتى يعرف الزبون كيف يحافظ على البيئة في امريكا تجمع النفاية ديالي مرة في الاسبوع وكلما كان الحجم كبير تودي اكثر حتى يكون المواطن مسؤول كذلك
الوزارة ترنوا لتوفير 500أو 700 منصب شغل في أفق 2030م هل هكظا تكون الرهانات ؟بل مجرد معمل متوسط مساحته 5000متر مربع يمكنه تشغيل هذا الرقم أو أكثر ؟؟؟ والشباب في ظل هذا التباطوء وعدم التفاعل من طرف الحكومة والدولة يبدوا أنه هزو الما في أي بصيص أمل بمستقبل أفضل … هل 35مليون نسمة ستنتظر 700فرصة عمل من الأن وحتى 2030م أي بعد سبع سنين ؟ ولو تم توفير المصانع بجوار المطارح فإن نسبة الطمر ستكون 0% لأن النفايات كلها بالإمكان إعادة تدويرها واستخدامها وعلى رأسها إنتاج نخالة بقايا الخضر والفواكه علف للمواشي خصوصا وأن سنوات الجفاف الحالية جعلت الكثير من الفلاحين يفقدون مواشيهم النافلة بسبب قلة الكلأ .
بالنظر الى حجم أكياس البلاستك في الصورة ، يتضح جليا أن الدولة فشلت في محاربة مصانع أكياس البلاستك.
الدول المتقدمة تخرج ذهبا من النفايات، وانتم تقولون انكم تتفقون عليها ، بالله عليكم اتظنون ان جيل اليوم يصدق كلامكم او بالاحرى هل هناك من يستمع لما تقولون ؟؟؟
بعض الدول حلت إشكالية النفايات بشكل بسيط بحيث توزع البلديات على المواطنين أكياس مختلفة الألوان ،فمثلا الكيس ذو اللون الأحمر ليوضع فيه الزجاج،والاخضر لكي يضع فيه المواطن نفايات الخضروات والابيض لوضع نفايات الورق والكاغبط،فتقوم شركات الورق بجمع نفايات الورق بالاكياس البيضاء لتعيد استعمالها ونفس الأمر للاكياس الأخرى ،ويستحسن ان تقوم السلطة البيىءية بتعيين لجنة مركزية بمساعدة مكتب دراسات عمومي تابع للدولة ومكتب دولي لاعداد خارطة طريق النظافة والتدوير