تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بتزنيت، مساء الأحد، من توقيف طالب جامعي على خلفية تورطه في قضية تتعلق بحيازة خمسة سواطير بغية نقلها إلى الحي الجامعي بأكادير.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن عملية توقيف المشتبه به، المتحدر من جماعة تيوغزة التابعة لإقليم سيدي إفني، تمت داخل حافلة للنقل العمومي، حيث كانت بحوزته خمسة سواطير مخبأة بإحكام داخل حقيبته، ويرجح أن تكون موجهة للاستعمال في مواجهة محتملة بين فصائل طلابية.

وأضافت المصادر ذاتها أن الطالب الموقوف، الذي يتابع دراسته بجامعة ابن زهر بأكادير، تم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تشرف عليه الضابطة القضائية قصد تحديد ظروف نقل السواطير المحجوزة، وتوقيف باقي المتورطين المحتملين في هذه القضية.
واش هادا حي جامعي أو مجزرة المرجو تطبيق أقصى العقوبات في حق الجنات.
تحية إحترام وتقدير لرجال الامن الاشاوس حماة المواطن من هؤلاء المرتزقة المجرمين ونطالب بإنزال عقوبات قاسية في حقهم وكل المتعاونين معهم. ونحمد الله على الأمن والأمان الذي تنعم به مملكتنا
السجن المؤبد لمثل هذه الاصناف التي تكون سببا لجرائم و تدعو الى التفرقة…يجب القضاء على هذه الفصائل…لي بغا يجي يقرا مرحبا لي بغا يجي يمارس السياسة يمشي لجهة اخرى…وتحية للامن الوكني و الدرك الملكي على اليقظة و على التحرك السريع لحماية المواطن.
الله الوطن الملك
الشرطة القضائية بتزنيت جديرة بالتنويه واليقضة. ولكن حبد الوصول إلى الحداد أيضا الذي يقوم بصناعة ما يدمر شبابنا …فهو شريك 100%
السلام مازلت اتسأل هل الجامعة مكان للعلم والمعرفة ام مكان للحرب وتصفية الحسابات هدا من جانب من جانب اخر لمادا الدولة لم تتدخل لفك وحل هده الجماعات المخربة
مايقع باكادير يذكرني بما كن يقع في فاس وبالتالي يجب القطع مع هذه التصرفات العدوانية والتي يعرف القاصي والداني ان مصدرها هم انفصاليو الداخل ويجب انزال اقصى العقوبات باصحابها ومن كان وراء صناعة هذه الاسلحة الخطيرة التي اصبحت توثث المشهد في العديد من المدن لكن العدالة تتغاضى عن بعض اطراف الجريمة الا وهم صناع السواطير ولا تساهل مع من يريد سوءا بهذا البلد ومن يريد عرقلة طالبي العلم بجميع المؤسسات بالمغرب
يجب على وزارة الداخلية الضرب من حديد والقضاء على الفصارل الطلابية نعم للاندية والانشطة لكن الفصائل الطلابية عار على الكليات فهم شباب جاهل غير واعي ومتعلم لم يستطع مواكبة دروسه فلم يجد غير الفتنة وعرقلة الدراسة لاصدقاءه
هذا مجرم ليس بطالب تنظيم مسلح ومبرمج على خلق البلبلة والفوظى يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء المجرمين الخونة
هادشي بزاف خص الدولة تضرب بيد من حديد على كل فتنة عرقية أو توجهات مختلفة للنظام العام في هذا البلد
هذا ارهابي بامتياز طبقوا عليهم قانون الارهاب وارتاحوا من (صداعهم) التسامح وتخفيف العقوبة سيدخل الحرم الجامعي في جل المدن المغربية في صراع دائم لاينتهي اقطعوا دابر الارهاب في مهده وارتاحوا عبر احكام صارمة وطويلة الامد ليعرف الطالب مالفرق بين طلب العلم والارهاب.
مثل هذا الأحمق يظنون انفسهم يعيشون في عصر الجاهلية اما الفصائل الجامعية فهي مكروبات بشرية نشأتها الدولة لأغراض معينة في صالح اشخاص معينين
الجهل و ما يفعل بصاحبه .هنا يظهر جليا الفرق بين الأمية و الجهل.
مصيبة هؤلاء الطلبة ذوي الاصل الصحراوي قادمون من أجل الدراسة ام من أجل حرب معلنة علي غيرهم لهم كل الامتيازات دون غيرهم ماذا يريدون لان في السنة تمت نفس العملية عشرة سواطير في سيارة أجرة موجهة لنفس الجامعة
واش هادا غادي الحي الجامعي اولا غادي المجزرة يجب تطبيق عليه ومن معه اقصى العقوبات لو لم تكن الشرطة القضائية لوقعت مجزرة في حق الأبرياء حسبي الله ونعم الوكيل
الجامعات أصبحت بؤر التشدد والعصيان والعناد والاديولوجيات والانحراف ،الحيطة ثم الحيطة ثم الحيطة هي براكين موقوتة الكاميرات في كل الأجنحة وتكون مرتبطة بخلية مركزية لتجنب الأسوأ
زمن الاديولوجيا انتهى ً زمن التعنتر الأخاذ انتهى، ادرسوا جيدا وتعلموا جيدا واهتموا بانفسكم وبصفتكم النفسية والجسدية وأخبروا عن من يريد تحويل الجامعات الى منابر إعلامية والى مجازر ،،،كونوا برغماتيين وغيروا انفسكم واستوعبوا الدروس ،قبل فوات الأوان ،،وقارنوا انفسكم بالآخرين في بقاع الارض ، الدرس يبقى هو الدرس لا شيءا اخر ، الجامعة للدرس ومن يريد ان يتحزب ويتسبس فله ذلك خارجها او على الاقل ان بمارس ما اراده ويريده في احترام الاخرين، انا مررت من هناك ولم ادخل نفسي في هذه الصراعات ولم اوءمن بها وعلمني الزمن ان كنت يقظا حرا غير صالح للاستعمال من اي طرف
يجب الحكم عليه بأقصى العقوبات كي يكون عبرة للأخرين الذين يحاولون تحويل جامعتنا إلى مجازر. ولاننسى كذالك الحداد . والتحقيق معه لوجود شركاء محتملين من الطلاب وربما مصادر خارجية تريد المساس بنظامنا.
الاعدام دون محاكمة لمثل هٶلاء الاوغاد هل الحي الجامعي ساحة حرب
مثل هذه النماذج لا ينبغي ان تلج الجامعة مجددا ، الطرد ثم الطرد ، هذا مجرم وليس طالب …ويلزم الحكم عليه بأشد العقوبات ، فغير مستبعد ان يخدم اعداء هذا الوطن ( البوليساريو )
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم إلى متفهمش لينا أين هو العلم الذي تعلمه هؤلاء الطلبة والأخلاق التعايش لمذا الصراعات والاجرام الحاصل في الجامعات وما هو الهدف بالدارجة سير تعلم العلم باش تنفع راسك وبلادك وكفى. يكفينا الاجرام النامي في المجتمع الجاهلين والحاقدين على بني البشر
يجب القطع مع الشعب الادبية نهايا لم تعد لنا حاجة بهم. مهما درسوا وتعلموا يظلون جاهلون. او على الاقل تقليص عدد الشعب. ما حاجتنا في الدراسات الاسلامية والشعب الفلسفية والادب العربي و القانون العام و الشعر العباسي والجاهلي. نريد مهندسين نريد اطباء وتقنين . المغرب يعج بهؤلاء ويشكلون اكبر نسبة من البطالة . مادا تنتظر من شخص يتأبط ساطورا ؟ مهما درس وتعلم فهو سبقى حالما بحمل السواطير .
لو كان هناك حكما قاسيا من طرف المحاكم لتغيرت هاده الفوضى والسيبة والفساد في البلاد. ادن الجامعة اصبحت مقر اجرامي.اين هي حرمة الجامعة والتدريس .التراخي هو السبب في ما يقع .
Des étudiants pardon des combattants! Pas grave puisque la mort est partout. Comme la poésie japonaise à l’ inverse