أجندة جزائرية-فرنسية مكثفة يعرفها شهر يناير، تتمثل في برمجة زيارات عديدة تلتقي في البحث عن إرساء علاقات بينية “مهزوزة” لكنها لا تتوقف عند ثنائية البلدين، بل تتعداها إلى تداول ما يجري في المنطقة، وفي المقدمة علاقات الجزائر والرباط.
ويباشر سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، زيارة إلى فرنسا نهاية شهر يناير الجاري للقاء القائد العسكري تيري بوركار. ويأتي هذا التنقل أياما قبل توجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدوره نحو باريس للقاء الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.
ومن المرتقب أن تبحث فرنسا عن إعادة التموقع في المنطقة من البوابة الجزائرية، خصوصا أمام التحدي المطروح في الساحل وتردي صورة فرنسا لدى النخب الإفريقية، فضلا عن دخول فاعلين جدد شمال القارة، تتقدمهم إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وتعد هذه الزيارة الأولى منذ ما يقرب 17 سنة، حين انتقل القايد صالح سنة 2006 إلى فرنسا لتداول أمور عسكرية، لكن السياق الحالي يختلف ويتميز بظروف متوترة ببحث فرنسا إمكانية تفكيك التنسيق الجزائري الروسي الذي يحاصر أوروبا في موضوع الغاز.
مصطفى الطوسة، إعلامي مقيم في باريس، سجل أن تحرك سعيد شنقريحة هو تحضير لزيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مبرزا أن فرنسا تعتبر الرجل العسكري هو الرقم الأول في القرار الجزائري، وبالتالي لا بد لها من جلسة معه تسبق النقاش الرسمي مع الرئيس.
وأضاف الطوسة، في تصريح لهسبريس، أن فرنسا متعاطفة مع الجزائر في السياق الحالي، لكن لن تغفر لها التقارب مع روسيا في الأزمة الحالية، مشيرا إلى أن باريس ستضغط على الجزائر لأخذ مسافة من موسكو، خصوصا أن المعركة الأوروبية الروسية محتدمة جدا.
وأوضح المحلل السياسي المغربي أن قضايا الساحل هي الأخرى ستكون ضمن أجندة النقاش، وفي المقدمة النفوذ الفرنسي في مالي، فضلا عن العلاقات الجزائرية المغربية، ومن المؤكد أن باريس ستدافع عن حوار البلدين عوض العداء الذي تكرسه الجزائر منذ مدة.
نوفل بوعمري، خبير في العلاقات الدولية، قال إن الإعلان عن زيارة الرئيس الجزائري إلى فرنسا يأتي بعد تصريحات ماكرون التي كشف فيها موقف فرنسا من الذاكرة الجزائرية ورفضها تقديم أي اعتذار للجزائر عن الحقبة الاستعمارية الطويلة التي عاشتها الجزائر.
لذلك، فقبول الرئيس الجزائري القيام بهذه الزيارة في ظل هذه التصريحات، “يعتبر تخليا من طرف النظام الجزائري عن واحدة من عقائده الأساسية التي ظل يعلنها في خطاباته ويرفعها في وجه فرنسا، مؤخراً، باعتبارها الأساس الذي ستقيم عليه الجزائر علاقتها”، يردف بوعمري.
وشدد المتحدث لهسبريس على أن هذا الأمر يعكس طبيعة الأزمة التي يعيشها تبون في محيطه الإقليمي ورغبته في الخروج منها بأي ثمن، خاصة إذا كان هذا الثمن هو التشويش على المغرب، مضيفا أن “هذا التحرك تدفعه الرغبة السياسية الجامحة نحو محاصرة المغرب سياسيا وعسكرياً”.
ووفقا لبوعمري، يبقى التنسيق العسكري الفرنسي الجزائري يطرح علامات استفهام عدة على فرنسا، فهي تعلم أن النظام الجزائري منخرط بشكل كلي في دعم روسيا في حربها ضد الغرب، وهذا الدعم كان موضوع احتجاج أوروبي، خاصة من طرف الدول المتوسطية التي لا تنظر بعين الرضى للأمر.
وتابع بوعمري بأن التقارب الفرنسي مع النظام الجزائري يطرح أسئلة موضوعية حول طبيعته وأهدافه الإقليمية والتهديدات التي قد تنتج عنه ليس للمغرب فقط بل لعموم أوروبا، وكذلك يطرح السؤال حول تموقع فرنسا في كل الأحداث التي طرأت على أوروبا، فهي تعلن دعمها لأوكرانيا ووقوفها في وجه روسيا، لكنها في المقابل تتحالف وتنسق مع حليف روسي بالمنطقة.
مشا يجيب ليكوش من عند ماماه فرنسا
أكيد رأس العصابة شنقريحة سافر الى باريس ومعه دفتر الشيكات وهذا ما ينتظره ماكرون وحكومته من القائم بأعمال مستعمرتهم
La France cherche a vendre des armes à Chan ghriha car il a l’embargo d’acheter en Russie .L’Europe ont dit a Chan ghriha notre argent de gaz vont pas partir en Russie à cause de la guérre en Ukraine .L’Algerie a dit à la France que le Maroc et Israél nous ménacent .Donc, il nous faut des armes .La France avec l ‘inflation cherchent a le vendre des armes… Après la politique des wagners en Afrique c’est sécondaire car Ni l’Algérie ni la France peuvent faire rien
النشيد الوطني الجزائري :
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
و طويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا ان ذا يوم الحساب
فاستعدي وخذي منا الجواب
الجواب عند ماكرون :
– لن نطلب السماح من الجزائر …
– الجزائر لم تكن أمة
– حماجم الشهداء مزالت في متحف فرنسا
-شنقريحة و تبون يتعنقان من سفكو دماء اباؤهم و يهرولون الى أحضانهم
أسال الله ان يجعل كيدهم في نحورهم ….وان يجعل تذبيرهم تدميرهم ….آمين
نتمنى ان يكون زعيم الماك فرحات مهنى ضيف شرف في العرس الرياضي للأندية البطلة لأن الكابرانات لن يخجلوا عن عرضهم إلا بالمعاملة بالمثل.
فرنسا تلعب على الحبلين وهي سبب هدا التوتر بين المغرب و الجزاءر……………
اضن انه دهب لبيع السلكون.المكتشف في بلاده.بارخص تمن
فرنسا اصبحت دولة فاشلة ترتبط دولة فاشلة
وما نشره السفير الفرنسي السابق اذا الجزاير خير دليل على ذلك .
فرنسا هي وراء تحركات البرلمان الاوربي ضد المغرب ، هذا البرلمان الذي تحركه لوبيهات و تحركه الرشاوي يريد ان يجدد عذريته على حساب المغرب ، كان المغرب البلد الوحيد الذي ليس في حقوق الانسان ، لم يرى هذا البرلمان الدولة العسكرية الجارة الجزاير حيث هناك العديد من مناضلي الحراك في السجن
على المغرب ان يبني تحالفات قوية و ياخد قرارات قوية
يجب على المغرب ان بني علاقات اقتصادية قوية مع المانيا و انجلترا و اسبانيا ودول اخرى عالمية
هذه العلاقات الجزائرية الفرنسية ستعود الى الصفر مع انتهاء الازمة الروسية الاوكرانية و يعود ثمن الغاز الى 20 دولار للبرميل وسترى دولة الكابرانات تتخبط من جديد
على المغرب ان يحل مشاكله الداخلية بكل شجاعة و يقوي الجبهة الداخلية
يجب على المغرب اعادة النظر في الاعتقالات المجانية التي لا تفيده للصحفيين ومناظلي حقوق الانسان ولا ينتظر اي دروس من البرلمان الاوربي وذلك بدون مزايدات .
قبره ينادي ولا زال يفركن مثل الفار في تلك البطانية
اعتقد ان الاستعمار الفرنسي سيعود على يد تبون وشنكريحة لانهم يلعبون مع الذئب ماكروا الرئيس الداهية
هل سيمضي على صفقة استرجاع الجماجم ………………………
انا شخصيا ارى ان زيارة سنقريحة المعتقل السابق لدى الجيش المغربي في امكالا هي من اجل ترتيبات عسكرية للبجث عن سبل رد الفعل الانتقامي وليست ترتيبات دبلوماسية لزيارة تبون الى فرنسا لما بعد شهور من الآن في مايو القادم ،فزيارة شنقريحة ، وتصريحات تبون حول الصحراء المغربية ، وتوصية الاتحاد الاوروبي هي الترتيبات والحسابات ولا شيئ غير ذلك ، ومن شأن هذا ان يكون مبعثا للشعب المغربي للمزيد من الالتحام والالتفاف حول ملكنا محمد السادس الذي سيقهر الاعداء بدون غاز ولا نفط باذن الله .
نظام العسكر يسير بالدولة الجزائرية الى المجهول خاصة في ظل تعاطف الدول مع المغرب ضد عداء الجزائر له وتبقى فرنسا تبحث عن مصالحها في الجزائر التي تلعب على ورقتين ارضاء فرنسا ضد مصلحة المغرب والتحالف مع روسيا ضدا عن امريكا واسرائل التي تدعم المغرب عسكريا
المغرب والجزاءر أصبح مثل العبة في يد فرنسا
فرنسا نفسها لها علاقات مع روسيا كما ان الجزاءر لن تتخلى على روسيا مهما كلف الثمن… فرنسا اطن انها ترد على التقارب المغربي الاسباني الالماني و الامريكي طبعا
الجزاءر مستعدة لبيع اي شيء مقابل محاصرة المغرب…دولة الكابرانات داءما تطالب باعتذار فرنسا عندما تكون علاقة المغرب و فرنسا في ابهى حالتها
محور الشر. يجب على المغرب أن يشكل حلفا إفريقيا لمواجة ووقف استغلال فرنسا للشعوب الافريقية وثرواتها وأظن ان الشعوب أصبحت مستعدة لهذه الحركة التحررية وما على المسؤولين ألا أخذ المبادرة.
الاكيد أن كبرنات الجزائر سيمنحو الغاز مجانا مقابل موقف اروبي معاد للمغرب. والشعب الجزائري المقهور يعيش جوعا وقهرا وظلما ونهبا وسرقة لثروتهم من طرف فرنسا. الام
هذه المرة لن تكون هناك اسلي ثانية، سنبارك الوجود الفرنسي هناك، اصلا هي لهم منذ ان اخرجو الاتراك منها
دليل على ان دولة الجرائر دولة عسكرية و ليس مدنية ، انها إهانة لرئيسهم حشاكم ، بعدما رفض الاسد المغربي محمد السادس نصره الله استقبال ماكرون بدا الكرغوليين يتحركون لارضاء ماماهم فرنسا
الجزائر لن تركع أبدا والدليل مفازلة ماكرون للجزائرمن أجل الغاز
فرنسا تدعي الدموقراطية و حقوق الانسان و حرية التعبير و كل تلك الشعارات الرنانة و لكنها تشجع النظام الجزائري الدكتاتوري المستبد حليف روسيا و ايران و الذي يؤدي جيرانه و يهدد المنطقة برمتها كل ذلك من اجل الغاز و البترول, لان فرنسا تعتبر الجزائر مقاطعة تابعة لها و لها الحق في خيراتها
الحزاءر تتمتع بالحكم الداتي تحت ضل السلطة الفرنسية وطبعا هدا استدعاء للحكومة المركزية اللتي هي فرنسا لتابعتها الحزاءر لاعطاءها الاوامر وفرص ادنها لتزيد في عداءها للمغرب وفي نفس الوقت لمحاسبتها على نسبة المبيعات الغازية خلال هده السنوات لأن هناك اتفاقيات تنصيب ارباح تروات الجزاءري واعطاءها خطط العسكر لاجل وقف وموقع المغرب لافريقيا هناك صراع بين فرنسا والمغرب تحت الطاولة المغرب يصارعها من اجل ملف الصحراء وارشيف الاستعمار الفرنسي الصحراء الشرقية فرنسا هي صاحبة اللعبة ككل وهي بيدها الحل
Bad france interesse only gaz and not more
هناك دولة تجري جريا للقاء رئيس عرابتها ماكرون و هناك دولة تستجديها فرنسا للقاء قائدها و تنتظر دورها ليرضى عنها حتى تبعث رئيسها ليقابل ملك البلاد
من المحتمل والمتوقع أن يسقط النظام الجزائري في فخ فرنسا سيما وأن صراعات الداخلية قد تفضي إلى ما لا تحمد عقباها
المكر الفرنسي
من عاش على المكر مات بالفقر ولا يحيق المكر السيء الا باهله
نحن امة عندنا من الخيرات ما يكفي من جميع ما تحاجه البشرية والانعام ولاكن ما ينقصنا هو الانضباط وتحمل المسؤولية
فرنسا ستحاول الضغط على الجزائر من أجل أخذ مسافة من روسيا والجزائر تصبو إلى التأثير على فرنسا بغية عداء المغرب.
ليذهب الإثنين إلى الجحيم وما على المغرب سوى تقوية علاقاته الإستراتيجية مع كل القوى المؤثرة في العلاقة الدولية بشكل يرنو إلى تعزيز شراكات معها بصيغة ” رابح- رابح “بعيدا عن المداهنة والخداع.
هده الأمور لا تهمني يدهب لفرنسا أو لروسيا أو لأمريكا فقط لا يحق لأحد أن يتدخل في وحدتنا الترابية و يعطينا الدروس في التطبيع و هو يحرض أطراف علينا باستخدام الأموال
il faut que les associations de défense des droits de l’homme interviennent pour arrêter ce criminel tant qu’il est en Europe, ce vieux torchon est un témoins clé des boucheries des années 90 en Algérie, et la cause des problèmes entre les deux peuples. j’espère qu’il y’aura des manifestations pour le dénoncer voir l’arrêter en France
التحليل الصائب هو ان فرنسا تريد ان تجعل من الكيان الجزائري زبون لها في صفقات التسليج وان تحل محل روسيا لان شركات صناعة السلاح الفرنسية في وضعية جد صعبة اقتصاديا و يبحثون عن زبائن و بما ان الكيان الكرغولي خصص هده السنة ميزانية 20 مليار دولار لاقتناء اسلحة جديد لكي تعوض الخردة الروسية و بما ان الولايات المتحدة هددت الكيان الكرغولي بعقوبات ادا اشترى اسلحة روسية في الظرفية الحالية فرنسا تريد نصيبها من الكعكعة, فرنسا انتهازية و دولة مارقة في التحاد الاوربي لهدا المانيا اعطتها الظهر فيما يخص التسليح, هده هي القراءة و التحليل الصحيح لما يروج حول التقارب فرنسا مع ابنتها الجزائر
هذه ظواهر الأمور أما ماخفي فهو أعظم.فرنسا تريد ارضاء الاتحاد الاوروبي واعادة مكانتها داخله وهي بهذه الخطوة ستحاول الضغط على الجزائر لضخ المزيد من الغاز لأوروبا خصوصا مع حلول فصل الشتاء ببرده القارس. وخير دليل على ذلك خروج البرلمان الأوروبي بقراره الاخير ضد المغرب والذي كان رسالة موجهة للكابرانات في قصر المرادية مما سيجعل الجزائر ترضخ لكسب ود الاروبيين وبالتالي معاكسة مصالح المغرب وكل هذا بايعاز من فرنسا التي تلعب على الحبلين.
سيدهب لزيارة أبيه الفرنسي إنه مريض في حالة حرجة ويتعرف على إخوانه الصغار
البلد الوحيد في العالم الذي يبعت بقائد العسكر لتنظيم زيارة رسمية للرئيس ،ما علاقة عسكري بالممارسات الدبلوماسية أين وزارة الخارجية؟؟؟. العفو امولانا!!
هادوا جوج الإخوة ما يتحاملوش بيناتهم
وعزيز عليهم لي يضحك عليهم
جاهم واحد براني ديال بصح ودار معاهم شراكة
وكل مرة يفضل واحد فيهم فالمسؤولية على الآخر
وأصبح كل واحد منهم يحاول أن يظهر بأنه هو صاحب القرار
فاشتذت الزعامة والعداء فيما بينهما لكسب ثقة البراني
لكن البراني مصلحته أن لا يتقاتلان بل أن يضلا على خصام
لكي يطول أمد خصامهما فيتحكم فيهما معا
فساءت أحوال الشركة بين الإخوة وتراكمت الديون
البراني أصبح يراوغ ويفكر فقط في إمكانيات الخلاص
بعد ما استخلص كل ما بدمتهم من ديون
ذكرهم بأنهم أشقاء ونصحهم بالبقاء كذلك !!!
هادوا جوج الإخوة ما يتحاملوش بيناتهم وعزيز عليهم لي يضحك عليهم
جاهم واحد براني ديال بصح ودار معاهم شراكة
وكل مرة يفضل واحد فيهم فالمسؤولية على الآخر
وأصبح كل واحد منهم يحاول أن يظهر بأنه هو صاحب القرار
فاشتذت الزعامة والعداء فيما بينهما لكسب ثقة البراني
لكن البراني مصلحته أن لا يتقاتلان بل أن يضلا على خصام
لكي يطول أمد خصامهما فيتحكم فيهما معا
فساءت أحوال الشركة بين الإخوة وتراكمت الديون
البراني أصبح يراوغ ويفكر فقط في إمكانيات الخلاص
بعد ما استخلص كل ما بدمتهم من ديون
ذكرهم بأنهم أشقاء ونصحهم بالبقاء كذلك !!!
فرنسا دولة صهيونية بامتياز ولا حرام علينا و حلال عليهم ههههههه
هدا هو رايس الجمهورية الجزائرية اما تبون دمية واتى على ظهر هاد العسكري لكي يقول العالم ان الجزائر عندها ديمقراطية. عما يتلاعبون يتلاعبون بالشعب الجزائري المغلوب على أمره المضغوط عليه بالحديد والنار والسجون والنفي. ما. مات في 1992 الى1998 لم تقتله فرنسا في حقبة الاستعمار. شعب الجزائر يعيش في الرعب والخوف والمسائل من طرف جنرالات الجزائر ويقولون عندهم حقوق التزوير في جميع انواعه
يبدو ان الاتفاقات الفرنسية الجزائرية إبان زيارة ما كرون و بعدها السرية بدأت تخرج إلى العلن من خلال تكثيف تواصل و زيارة مما و هي معطيات ىتؤشر ان فرنسا بصدد توظيف النظام الجزاءري للعب أدوار طلاعية باشمال إفريقيا و الساحل و الصحراء و استغلال جيشه و ثرواته إلى أبعد حدود ممكنة و بالتالي ايها المغاربة المغرب زيارة شنقريحة او غيره من النظام الجزائري مجرم العميل إلى فرنسا او غيرها جوهرها العداء التام للمغرب المغاربة و الوحدته الترابية و المصالحه و بالتالي يجب مواجهة هذه الهجمة الديبلوماسية الشرسة التي تتغدى على الطاقة بالدرجة الأولى و ما يقوم به الاتحاد اوروبي من قرارات معادية اليوم يقطع الشك باليقين انه متعطش لطاقة وفق مقايضاعت لانقاذ اقتصاده متأزم بقوة بعد أزمة أوكرانيا مما يتطلب إقفال مسالك بالطرق اسباقية حتى تكون حصيلة هذه الاعاصير هوجاء التي تستهدفنا في صالحنا إلى جانب الاستعداد بكل سبل واليات متاحة لدينا لأسوأ سيناريوهات النصر حليفنا مهما كانت التضحيات خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك .
ستضل فرنسا تنور بين المغرب والجزائر واستعمال أشبه الرجال امتال شنقريحه أن مسحات الجزائر أكبر من العصابه الحكيم هناك .
ان هدا الحال رهين بأسعار الغاز والبترول و هدا الحلم سوف ينتهي
فرنسا تتنافس مع ايطاليا وتتسابق إلى ود الجزاءر حتى تضمن حصتها لان البقرة حلوب وفرنسا تعرف بأن المرحلة مؤقتة
أنتهى زمن فرنسا ، أراك دابة لأمريكا والدول الأنجلوسكسونية …
الاحتلال الصهيوني قتل 18 فلسطينيين منذ بداية العام….
سيذهب شينجريها إلى فرنسا ليضخ في البنوك الفرنسية مليارات الدولارات
التي سرقها من الشعب الجزائري
لايغُرنّكم حلم الحليم و صبره، نحن أصحاب حق و أرض فوالله لو أرادوها حربا لنجعلها وبالا لا تبقي أخضر ولا يابس، والتاريخ يشهد وما هو ببعيد.
الرئيس الفعلي للجزائر يزور فرنسا لتملي عليه سياستها. بعد رحيل فرنسا دون اعطاء وثيقة الاستقلال لما يسمى اليوم بالجزائر نصبت نظام عسكري يخدم تحت إمرتها وينفد سياستها في المنطقة. الجزائر لا سيادة لها وإنما هي مقاطعة فرنسية
التحالف الجزاءري الروسي والصيني آكثر بكثير والجزاءر لا تطعن في ظهر الاصدقاء والدليل على طرد فرنسا مذلولة من الساحل
ودخولها قادما في البريكس
زيادة على ذلك امريكا احتفلت بذكرى اطلاق سراح المخطوفين في ايران بفضل الجزاءر ومن يريد التاكد فاليدخل على صفحة السفارة الامريكية في الجزاءر
وانتم ابقوا تبعوا الجزاءر والبوليساريو
وضع فرنسا في الساحل الأفريقي حرج للغاية و كابرانات الجزائر يحنون للمستعمر الفرنسي
الجزائر وشعب الجزائر عليهم كبح الكابرانات قبل فوات الأوان…
زيارة شنقريحة ثم تبون من خلالها ستبيع فرنسا الوهم وتضغط على الجزاءر للنيل من خيراتها ثم بعد ذلك بشهور قليلة سوف يزور ماكرون المغرب لطمانته وسلب بعض الخيرات…والرابح هو فرنسا اقتصاديا وسياسيا ويبقى جوج بغال يتطاحنون فيما بينهم ويشترون الاسلحة بالملايير عوض تحسين معيشة الشعب
خصوصا أمام التحدي المطروح في الساحل وتردي صورة فرنسا لدى النخب الإفريقية، فضلا عن دخول فاعلين جدد شمال القارة، تتقدمهم إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
اليؤال: من أدخل الصهاينة إلى شمال أفريقيا غير المغرب؟
شنقريحة الى فرنسا و تبون الى فرنسا و روسيا و الصين و نائبة وزير الخارجيه الامريكيه الى الجزائر و رئيسة وزراء ايطاليا الى الجزائر و رئيس اركان الحرب البريطاني في الجزائر و تقولو لنا الجزائر في عزلة دولية؟؟؟؟.
المرجو من المنابر المغربية الاهتمام بما فيه صلاح وفائدة للمغرب والمواطن المغربي. لاتهمنا أخبار العصابات والمرتزقة
السلام عليكم،عوض ان تهتموا او تقلقوا من علاقة الجزائر بفرنسا،إهتموا باصلاح البلد ومحاربة الفساد وتوعية الناس حينها ستحيرون الاعداء وتجعلون كيدهم في حسرتهم.
الجزائر بعدما توهمت انها بشراء الاسلحة الروسية ستحقق استقلال عن فرنسا تعود لبيت الطاعة الفرنسية بعد ان تبين لها ان الاسلحة الروسية بالمقارنة مع الغربية لا تساوي شيئا..ميزانية الدفاع الضخمة هيا لتجديد العتاد و توجههم هو الصين و فرنسا حاليا.. فرنسا من جهتها لا تستسيغ ان المغرب حولها من شريك اقتصادي اول.. للمرتبة التانية بعد اسبانيا و ان المغرب يسحب البساط من شركاتها في غرب افريقيا.. ولا تستسيغ التحالف مع اسرائيل الدي يعطي المغرب ادوات جديدة عسكرية و استخباراتية.. تقارب يجب ان يحدر منه المغرب.. الصحافة الفرنسية تشنة حملة كبيرة على المغرب على هامش هادا التقارب…
السناغلة مضحكون عندما فرنسا تكون مع المروك فهي علاقة طبيعية لكن معوالجزائر تعتب اجندة وخزعبلات يا السناغلة الجوائر قوة إقليمية إفريقية لا شيء يمر لإفريقيا الا برضى الجزائر واعلموا ان كلمة تبون عنما قال كون نبداوها والله ماتحبس و ها أنام ترون بأم أعينكم من سنتين وفضاىحكم على مل لسان الجزائر مسحت بكم المراحيض والقادم عليكم أمر من العلقم يا السناغلة تريكة بوزبير
قال الحسن الثاني رحمه الله مشكل الصحراء وحربها ليس مشكل الشاذلي بن جديد او العسكر الكابرانات أو بوليزيرو
تحدي الصحراء هو مسألة وجود أمة تريد استقلاليتها في اتخاذ القرار ولايمكن ان يكون المغرب صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا وهو بدون قرار مستقل.
الترجمة: هناك ابناء فرنسا في الجزاءر يتم استعمالهم من طرف فرنسا للقضاء على دولة أمة اسمها المغرب. وهولاء أبناء فرنسا مستعدون لأي شيء من اجل البقاء على رقاب الشعب.
مقاربة الحسن الثاني استراتيجية مصيرية تمتد رؤيته لعشرات السنين مستقبلا وهو ضمان العمق الإفريقي للمغرب و ان لم تعجب الكابرانات وبعض الأفارقة الذين يشعرون بالتهديد واعادة امجاد الدولة المغربية في إفريقيا وعلى رأسهم نيجيريا آنذاك.
وحاليا لازالت الرؤية مستمرة والمغرب لن يرضى بما فرضته عليه القوى الاستعمارية وسيستغل قوته ليكون الرقم الناجح في شمال إفريقيا التي حكمت عليها الأقدار بعسكر ولدته فرنسا سفاحا يعيث فسادا
حاجة اوروبا الى الطاقة الجزائرية سيجعل المغرب امام خيارين، اما تقديم تنازلات لفرنسا المنافقة ،و الاتحاد الاوروبي عموما، أو تتعرض للتهميش الديبلوماسي مع دول اوروبا ،و تلك ازمة، و ضعف الثقة بين الشعب و الحكومة ازمة اخرى، الا ان طبيعة النظام الحاكم،قادرة على توفير العيش الى 40 في المأة بواسطة المنافع الريعية،مطالبة فقط باثقان انشودة : كلوا العام زين و النظام زين ,,كأنهم جماعات يقطنون بالزاوية البوتشيشية ،لا شغل و لا مشغلة ،او كأنهم مستخدمين في قصور الاسرة العلوية، لا شغل و لا انتاج ينفع البلاد,,,حتى و ان رفض النواب البرلمانيين الاوروبيين الهدايا ,,,ان ثروة البلاد تضمن العيش لهذه الشريحة من المجتمع، ,,,,لهذه الاسباب ينبغي للنظام السياسي المغربي ان يعيد النظر في علاقته مع الشعب ، و مع القيم الوطنية ,و حب الوطن ,,
فرنسا متحالفة مع روسيا من تحت الطاولة،ومن يظن غير دالك فهو خاطء،تدكرو واقعة صفقة الغواصات،وكدالك حرب العراق وكيف كان جاك شراك ضدها،هدا معروف في التاريخ أن الناتقون بالفرنسي يكرهون الناتقون بالإنجليزي والعكس صحيح.
الرئيس الجزائري خانقريحة يزور ابوه الشرعي الفرنسي.
المرتزقة جنرلات الجزائر مشتعدين أن يتعاقدو حتى مع إبليس شخصيا في مسعاهم العداء للمغرب.
إنهم المرتزقة الجنرلات الجزائر.
نضام بغيض يعادي جاره و شريكه في العروبة و اللدين و من سانده في طرد فرنسا من الجزائر ، حيث كان المغرب قاعدة الثوار الجزائريين .والآن مباشرة بعد استقلال الجزائر اصبح المستعمر حبيب و صديق و أصبح المغرب عدو .سبحان الله اعل عقول ربي اخلق و فرق .
الحل النهائي للصحراء المغربية بسيط جدا اولا الإعلام لم يتكلم عن الدول وتضاريسها ، هل تعلمون ان هناك العديد من الدول لها صحراء وجبال ….. متلا مصر العريقة والشقيقة لها صحراؤها تدخل في تضاريس الدولة ليس لها شعب صحراوي ،وأيضا ينطبق على ليبيا ،والجزائر التي هي بدورها لها صحراء شاسعة لهم أمازيغي وعرب وصحراويين داخل الجزائرية المحترمة ، لنفهم بأن كل دولة من هاد الدول لها صحراؤها ،وبالتالي إسبانيا خرجت من هاد المسلسل وبقيت فرنسا هي المتحكمة في الرئاسة الجزائرية .لابد من نداء للالتحاق المغاربة لإخوانهم في الحدود بين الجارة الجزائر والمملكة المغربية لأن احترام الميسرو داخل هو مرادهم لدالك يجب ألا اقتحام والقضاء على العصابة لن ننتظر الأمم المتحدة أو جهات أخرى . الجزائر تتحفظ بصحراؤها شبرا شبرا لمادا المغرب ؟
Il est logique qu’ une telle visite est en relation avec l’achat d’armes
Il est impératif au maroc d’augmenter le budget des far et l’effectif
Ceci est une priorité Mr akhenouch réveillez vous
Ce n’est pas le moment de poursuivre ta politique étant donnée un voisin qui mobilise toutes ses ressources contre notre pays
بإذن الله أفتتاح سفارة جمهورية القبايل المحتلة من طرف الجزائر، بمدينة الداخلة المغربية في شهر فبراير، بإذن الله، ونحن المغاربة، مع جمهورية القبايل، ظالمة أو مظلومة
الغريب في الأمر أن من يتحكم في الحكم فعليا في الجزائر يروجون لشعبهم أن فرنسا عدو وقتل وفعلت، حتى يتركوا الشعب الجزائر- مع كل الإحترام للذين اكتشفوا كذب حكامهم- حتى يتركوا الشعب الجزائري يزايد على مواطني بلدان عربية أخرى بأننا وحكامنا ضذ فرنسا، أينكم بعض الدول الأفريقية والتي لاتملك ماتملك الجزائر تقف النذ للذ لفرنسا، وحكام الجزائر يتأمرون على رجالات أفريقيا، فين هو نيف، مع كل الإحترام للشعب الجزائري الشقيق الذين يحب أخه العربي والأمازيغي المسلم. سأل لماذا يفعلون كل هذا حتى ولو ضحوا ببترول وغاز ومال الشعب لاستقطاب أعداء تطور أفريقيا، انكشفت الاعبيهم وكولستهم، ما يروج للشعب شيء، وتحت الطاولة والكولسة والملحقات شيء آخر، إرفع رأس يامغربي يامغربية، عاش المغرب وشعبه الأبي ووحدتنا الترابية معا جميعا للتصدي لخصوم المغرب السريين والعلنيين. تحية للجميع
شنقريحة الذي ساهم في قتل 250,000 يتجول في فرنسا و اوروبا بدون حساب هههههههههه الإنبطاح لفرنسا من اجل الغاز، و المهازل مستمرة
الجزائر في شخص قائدها الفعلي سنقريحة يتوجه إلى ماما فرنسا لتقديم الولاء و الانحناء و تقبيل حداء الرئيس ماكرون و تقديم التعويض عن الاستغلال كما أن ماكرون يكتري الأراضي الجزائرية و اليد العاملة الجزائرية للقائد شنقريحة
و هذا هو الاستعمار الجديد و المربح
هكذا تبقى الدول الاستعمارية تسري في بلداننا سريان ادم في العروق و تبقى الدول العربية خصوصا هي هاته العروة التي خذلتنا و حطمت كرامتنا و اضحت كما كانت عمولة رخيصة تستعملها الدول الاستعمارية كيف تشاء
نرى كيف يقتل و يهجر ابناء شعوبنا في المناطق العربية الاسلامية كل يوم و لا احد يحرك ساكن
كيف السويد اليوم رخصت لمتتطرفين كي يحرقو القران الكريم الذي هو كلام رب العالمين و لا احد يندد على الاقل و هذا اضعف الايمان اذن ما ذا ننتظر من مثل شنقريحة و غيره من العملاء و الخونة؟ الا مزيدا من الويلات على امتنا و منطقتنا المنكوبة التي تعاني مرارة الاستعمار الخارجي و الداخلي
نتمنى ان يتمكن المغرب ملكا و شعبا ان ينتصر باذن الله على ايادي الغدر الخارجي و الداخلي و ان يعزز قدراته العسكرية و الاقتصادية و ان تتحسن ظروف العيش الكريم داخل بلدنا الحبيب و ان تزول الكرب و الويلات عن اشقائنا المسلمين في كل مكان
اللهم انصر لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا و انصرنا على من عادانا و احفظ بلداننا من كل شر و من كل من يكيد له كيدا وً احفظ بلاد المسلمين امين
شنقريحة
شنقريحة الرجل الذي اربك حسابات المغاربة
لو ازداد لي ولد لسميته شنقريحة رجل القرن 23 بما يحمله من معنى
شنقريحة
النظام العسكري في الجزاءر هو العميل الرءيسي لفرنسا الاستعمارية في شمال افريقيا، لن يقدر هذا النظام العميل المنبطح والمنافق ان يرفض اي طلب او امر من سيدته الفرنسية، اليست فرنسا من خلقت الجزاءر الحديثة؟
فرنسا محاصرة من طرف الدول الافريقية التي فهمت بان الفرنسيس تنهبهم وقرروا طردها . والان فرنسا عترت على مدخل لها للرجوع الى أفريقيا من الباب الكبير . الجزائر اصبحت قوادة لفرنسا بمعنى الكلمة . لذلك يجب محاربة فرنسا وسياستها الاستعمارية الاستغلالية اما الجزائر فلا قيمة لها لا عربيا ولا دوليا .
أوقفوا التصدير لفرنسا عايشين بالخضراوات المغربية لان الإسبانية غالية الثمن ،وخيهم يختارو بين الغاز او الطعام
فرنسا تكرهنا و كاتحماق على الجزاىر من ديما و زمان.
إن العدو الأول للمغرب هو فرنسا ،أما الجزائر فما هي إلا دولة وظيفية تأتمر من قصر الإليزي، لذلك فمعركتنا الحقيقية يجب أن تكون في مواجهة رأس الأفعى وليس ذيلها لأننا سنلدغ من حيث لا ننتظر. فمعلوم أن بعد رفض المغرب الروضخ لإبتزاز فرنسا منذ اكثر من سنتين اليوم لن يمر مرور الكرام وسنشهد في الأيام والشهور القادمة مزيدا من الشطحات عن طريق تحريك الدمى الفرنسية في الجزائر والإتحاد الأوروبي وحتى في إفريقيا. لذلك وجب رص الصفوف، وتقوية وتدعيم العلاقات مع شركاء جدد إستعدادا للإستغناء النهائي عن فرنسا إقتصاديا، عسكريا وثقافيا.
فرنسا هي الشيطان الاكبر ترى فقط مصلحتها…
فرنسا مع روسيا وتريدها ضمن الاتحاد الاوروبي ، فرنسا لأن تكون قوة عظمى لها أن تكون ضمن روسيا والاتحاد الاوروبي . إذا أراد المغرب أن تكون له كلمة في باريس عليه رد الإعتبار الحالية المغربية في الخارج .
الحاكم الفعلي للجزائر لا يجد حرجا في زيارة الدولة التي احتلتهم اكثر من قرن ة قتلت منهم مليون شهيد ،و ترفض الاعتذار و لها علاقات وثيقة بالكيان الصهيوني . و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الجزائر لا زالت محكومة من طرف فرنسا.
شنقريحة عمره يناهز التسعين ألا يتقاعد هذا العجوز الحاقد سليل الاستعمار الفرنسي ويعطي المكان للشباب المنفتحين المتسامحين الواعين بحق الجوار
فرنسا استعملت كل الأساليب الخبيثة من اجل اركاع المغرب ولاكن لم تتمكن من ذالك بل الملك جعل ماكروه في موقف محرج جداً ولهذا فرنسا حاولت ابتزاز المغرب في المنديال وكررت نفس الامر في الاتحاد الاوروبي ومع اسبانيا ولم تنجح والآن حان وقت خطتها الخبيثة سوف تستعمل الكابرانات ضد المغرب اظن بأن استفزازات الجزائر ستزداد اكثر بعد رجوع شنقريحة من فرنسا ولاكن اذا حدث شي في بلادي ستكون فرنسا قد جعلت دمها حلال علي
بالاحرى القول باريس ذاهبت لزيارت باريس .لاتوجد جزئر ولكن توجد ماما فرنسا
هذا العبد ذاهب لزيارة سيده
فرنسا مجرد مومس تغير لباسها كل ليلة حسب نوع الزبون و الأغراض التي تنوي تحقيقها. فما الذي ننتظر منها سوا
ى المزيد من المكر و الإلتفاف. تلك سياستها الخارجية و طبيعة رؤسائها و وزرائها. نريد من دولتنا أن تقلل في التعامل معها اقتصاديا لو كانت لها الجرأة على ذلك. و أحسن وقت لتفعل لذلك هي الآن نظرا للأزمة العالمية القائمة.
لسلاح السلاح السلاح
السلاح الدفاعي والهجومي لزم وضروي ملح:
بصراحة ان الحكوماة المغربية المتعاقبة قد ضيعت كثيرمن الوقة منذ حرب الرمال الى يومنا هذا بانتضار صابرة آملة ان تعطي المجال والمهلة لعصابة قصر المورادية لعلها ان تفكر وتتراجع عن الأغلاط ولأخطاء التي أرتكبتها في حق الشعب المغربي والشعوب المغاربية عامة لكن خاب الأمل وما يأتي هو الأسوى بنسبة للشعوب المغاربية عامة!
لذا 1 السلاح 2 تحرير المنطقة العازلة 3 المطالبة بإسترجاع تندوف و بشار 4 تأجير مدينة الكويرة لأمريكا أو لأسرائيل قصد البناء والتعمير أو قاعدة عسكرية.
غريب علاش مشا هاد العسكري بلاصة تبون.هادو ناويين علا خزيت. زاقيلا بغات يبداو الحرب
الهرولة نحو فرنسا من طرف حكام الجزائر نحو فرنسا جاء بعد الهدية التي تلقوها من الرئيس ماكرون والتي تتمثل في استصدار قرار من البرلمان الأروبي يدين فيه المغرب. حكام الجزائر لم يعيروا اهتماما لما نطق به الرئيس ماكرون حين قال أنه سوف لن يعتذر للجزائريين عن فترة الاستعمار الفرنسي في الجزائر وفي المقابل، فقد استحسنوا فعلته حين دفع بممثليه في البرلمان الأروبي لانتزاع قرار يدين المغرب إرضاءا للجزائر.
وهكذا، فبالنسبة للاشقاء الجزائريين، انتزاع قرار أروبي يدين المغرب أهم من أن يعتذر الرئيس الفرنسي عن الجرائم التي اقترفها جيشه بالجزائر والتي أباد فيها أكثر من مليون شهيد جزائري.
فرنسا للأسف تفهم حاليا أنها تستطيع أخذ ما تريد من الجزائر فقط إذا خاصمت المغرب ولهذا فهي تناور ثارة باللعب في ملف الوحدة الترابية للمملكة وثارة أخرى بانتزاع مواقف مناوءة للمغرب في البرلمان أو الاتحاد الأروبي.
سنرى في قادم الأيام ما الذي ستفعله فرنسا في حق المغرب لإرضاء الجزائر، وفي المقابل يتعين على المملكة أن تكون يقظة أكثر في تعاملها مع فرنسا وغيرها من الدول المؤثرة في القرارات الدولية.
هاد الجنرالات اكثرهم الدين عاشو تلك الحقبة بالحجج. من بينهم شنقريحة ومدين وتوفيق ونزار. كانو لا يريدون ان ينفصل عن فرنسا كانو يردون ان تبقى فرنسا في الجزائر مدة أطول ولكن الشعب الجزائري غير متفق معهم كان الشعب وليس جنرالات المحسوبين على فرنسا الشعب يطالب فرنسا بالخروج
يزور ماماه فرنسا….ويفقد أمواله وممتلكاته …. لكن الشيخوخة بسمومها تنهار…..