عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري اجتماعا برئاسة محمد جودار، الأمين العام للحزب، السبت بمدينة الدار البيضاء، خصص لمناقشة مستجدات الساحة السياسية الوطنية، ودراسة القضايا التنظيمية الداخلية للحزب.
وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن الاجتماع استهل بمداخلة توجيهية من الأمين العام للحزب، تناول فيها أبرز مضامين الرؤية المستقبلية للحزب، التي ترتكز أساسا على “تفعيل دور الفروع المحلية والإقليمية والجهوية والتنظيمات الموازية، من أجل خلق دينامية لا ممركزة، وتجديد الطاقات والكفاءات، وأيضا على تعزيز حضور الحزب في المشهد السياسي وتحصين موقعه”، كما هنأ أعضاء المكتب السياسي الملك محمد السادس بحلول السنة الأمازيغية الجديدة.
وبعد مناقشات وصفها البلاغ بالجادة والمستفيضة، خلص الاجتماع إلى أن “الحزب يشجب السلوكات غير الحضارية التي صدرت عن مسؤولي وحكام الجزائر أثناء افتتاح التظاهرة الرياضية الإفريقية (الشأن)، في انتهاك سافر لحسن الجوار”، معبرا عن “أسفه الشديد للمسلك الشاذ الذي سلكته الجارة الجزائر، التي جعلت من هذه التظاهرة الرياضية محطة لنشر سموم حكامها ومناوراتهم العدائية تجاه المغرب ووحدته الترابية”.
وندد حزب الاتحاد الدستوري بشدة بـ”المناورات البئيسة لبعض الأوساط المعادية لبلادنا داخل البرلمان الأوروبي، التي ورطت الأخير في تمرير قرار يتضمن اتهامات خطيرة تمس وتستهدف استقلالية القضاء ببلادنا والتشكيك في مصداقيته”، كما عبّر عن “رفضه القاطع للقرار شكلا ومضمونا”، موضحا أن “ما ورد فيه ليس سوى ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وهي للأسف تشويه لحقائق ومعطيات جرت بشأنها محاكمات وفقا للقانون وفي احترام تام لكافة شروط المحاكمة العادلة المتعارف عليها دوليا”.
وأكد الحزب “إدانته للفعل الاستفزازي لمتطرفين سويديين أقدموا على حرق المصحف الشريف”، مشددا على أن “هذا التصرف الشنيع الذي يمس بمشاعر المسلمين عبر العالم، من شأنه تأجيج الغضب والكراهية بين الشعوب والديانات”.
أما على المستوى التنظيمي، فقد اتفق أعضاء المكتب السياسي على “هيكلة التنظيمات الموازية للحزب، وتحديدا منظمتي الشبيبة والمرأة الدستوريتين”، و”الشروع في الهيكلة الجديدة للحزب على الصعيد الجهوي والإقليمي والمحلي، حيث ستعطى انطلاقتها من مدينة طنجة التي ستحتضن المؤتمر الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة السبت 28 يناير الجاري”.
كمواطن مغربي ورغم انني لا اتفق على عدة اشياء اتضاهر للتعبير عن راءي ولكن لا احقد على بلادي ولن اساند ابدا الغرب الغاشم الدي دمر بلدان عربية كثيرة و هدفه فقط الابتزاز
غير بيننا نحن مغاربة، يجب أن لا نغطي الشمس بالغربال، لماذا اعتقل النقيب زيان الرجل بالمناسبة بلغ من الكبر عتيا 79 سنة. توفيق بوعشرين الراضي الريسوني الزفزافي مول الكاسكيطا والائحة تعرفونها ، هناك جهة تفعل ماتشاء وتحكم ما تريد… هي التي اعطت هذه الصورة على المغرب والسلام
هاد أوروبا كلما بدأ المغرب الإنعتاق ومعانقة الخرية والمضي قدما يبدأون المناوشات والتشويشات المكسيك صنفت كأكتر البلدان انتهاكا لحرية الصحفيين في 2022 والبرازيل من أسوأ الدول والصين حدث ولا حرج ولكن لا أحد تجرأ على انتقاد الصين حتى تونس التي تعاني من عدم الإستقرار ورجوع الإستبداد لم يأتي على ذكرها أحد فقط المغرب يجب وضع النقتط على الخروف مع أوروبا وبرلمانها ومؤسساتها وتحريك الديبلوماسية الموازية لفرض الإحترام وحسن الجوار ويجب الضرب بيد من فولاذ والشجب والتنديد وتحية للأحزاب لأنها كانت مبادرة
إذا أردنا أن نكون لدينا مصداقية فيجب ان ينتبه مسؤولونا لسلوكهم التبجحية الصبيانية كالتي صدرت عن وزير العدل. الذي لطخ سمعته قبل سمعة بلاده
مغربي و أفتخر، لكن وجب الإعتراف أن بلادنا لا تهتم لحقوق المواطنين.
كموظف بإدارة الجمارك ، دأبت الإدارة على تنقيلنا تعسفيا دون مراعاة الحالات الإجتماعية هل برأيكم هذا الفعل الشنيع يوافق مقتضيات الوظيفة العمومية و الدستور المغربي الذي يضمن حق العيش الكريم. كل هذا والإدارة تغافل عن طلباتنا البسيطة .
عاش الملك
وزير الداخلية الفرنسي قال انه سيديق المهاجرين مرارة العيش ويوميا ابواق فرنسا تهاجم المسلمين ..واصبحت تطردهم بالقوة وفي كثير من الاحيان كما فعلت عصابة الجزاءر ( مستعمرتهم) ل 350000 مغربي يوم العيد بعد ان نهبت كل ممتلكاتهم …
كمواطن مغربي لن اساند الغرب العدو في قراراته وتهمه الباطلة لكي لا اكون عميلا له للامبريالية …الكرامة اولا ..
.اما الكرامة في المغرب لا تعطى بل تكسب بعد ان تادي الواجبات وتطالب بالحقوق ..ولا عزاء للحاقدين. والانفصاليين في الداخل والخارج باختصار اعداء المغرب
على الدولة أن تصون حق المواطن في العيش الكريم وتراعي مشاعره التي يخدشها المسوولون و السياسيون بالتصرفات الرعينة و الفساد البين
عوض المطالبة الانكباب على البحث عن اصل المشكل ومعالجة الخلل بالاصلاح هاهي مايسمى احزاب تهرول وتتسابق لاعادة ترديد الاسطوانة بشكل ببغائي لا يفيد في شيء لان اصل الداء يتم تجاهله بشكل عبثي مما يثير الشفقة على ما يسمى احزاب !!
بقينا هنا !!
* لا أنكر أن لنا مشاكل و ستكون لنا دائماً و إلى الأبد(كباقي دول العالم) ، مشاكلنا نحلها
بأي طريقة و بأي أسلوب . لكن ما محل الغرب من الإعراب ؟ و هل الغرب يريد بنا خيراً ؟
* و هل إستقدام حكام في كرة القدم من الخارج سيحل مشكل التحكيم في بلادنا ؟ الغرب له
مشاكله الداخلية ، هل بإمكاننا التدخل و إبداء الرأي فيهم ؟ في أمورنا قد نلجأ إلى أي
أسلوب ، و لا دخل للآخر فينا .
أيها المنافقون!! و وهبي لم يزور الحقائق و إمتحانات المحاماة. كلكم أصحاب المصالح و الأظرفة
حبدا لو نورونا الضحايا الدين هضمت حقوقهم في التعبير او كاناس وكل منا سوف يعطي رايه اما ان تكون من رواد مواقع التواصل التافهة او من المدمنين عنها او غير سامع وتتطاول على البلاد والعباد وتساند الاستعمار ف….
قاوم الاجداد الاستعمار الغاشم وطردوه ولكن هناك منوجدها سهلة يطبل للدين يحنون الى ماضيهم الاستعماري فقط لانهم فشلو في كل شيء فيحقدون على البلاد ويحلمون بمن يمدهم بصدقات
يتخندقون مع الغرب الدي اولا يكرههم اشد كرها…ولا يفوت فرصة ليدلهم … ويتهكم على النبي الكريم بكاركاتورات ( باسم حرية التعبير) يدنسون بيوت الله ويغلقون المساجد ويحرقون المصحف الكريم في الساحات العمومية ويتهجمون على الاسلام والمسلمين كل دقيقة على المباشر في قنواتهم ،( ابواقهم ) ….
باختصار يتخندق معهم بل يطبل لهم الظين لا يفقهون سيءا و الحاقدون الانفصاليون والدين يطالبون بحقوق لا يستحقونها والدين همهم بطونهم ..
الدي يشوه الحقائق هي مواقف هده الاحزاب تقرير البرلمان الاوروبي بخصوص حرية الرأي والتعبير في المغرب واقعي ومنطقي رغم ان له اهداف خبيتة حق يراد منه الباطل
كل مشاكلنا تاتي من فرنسا، سياسة الاضعاف لتبقى دائما العبد الذي يتم استغلاله
حذاري من الذباب الالكتروني الذي يخدم اجندة فرنسا، الاحظ ان الكثير يريد خلق مشاكل داخل المغرب تحت مظلة حقوق الانسان، اوروبا بنفسها ليس فيها حقوق انسان و اذا حاولت التكلم على المواضيع الحساسة سوف يرمونك في السجن كما حدث لشخصيات بارزة ايام كورونا لكن اعلامهم لم يسلط الضوء على هذا.
هذه الايام يجب على الشعب الوقوف مع الحكومة و مشاكلنا تبقى بيننا
نصيحة في وجه الله، اوروبا في طريق الانهيار و يريدون الثروات الافريقية لانقاذ انفسهم و الافارقة و العرب ليسو سوى عبيد في نضرهم