تأتي زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة إلى الدولة المستعمرة السابقة فرنسا في سياق إقليمي ودولي مطبوع بالعديد من التحولات الجيو-استراتيجية، خصوصا بعد تصاعد نبرة العداء الجزائري للمغرب، واحتدام الحرب الروسية الأوكرانية، وتزايد النفور الإفريقي من التواجد الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء.
وتثير الزيارة الأخيرة لسعيد شنقريحة إلى فرنسا في هذا السياق الدولي المحموم العديد من الأسئلة والاستفهامات، لكونها تعتبر أول زيارة لرئيس أركان للجيش الجزائري لباريس منذ أكثر من سبع عشرة سنة، عندما زار الفريق القايد صالح فرنسا سنة 2005؛ كما أنها تأتي في سياق تزايد الصراع الروسي الفرنسي على التغلغل في منطقة الساحل عبر منفذ الجزائر.
الجزائر بين التقارب الفرنسي والنفوذ الروسي
يبدو أن سعيد شنقريحة كمن يلعب “الباليه” على حافة شفرة حادة، فهو بهذه الزيارة الأخيرة يقترب أكثر من محور فرنسا التي وصف وزير دفاعها صراحة روسيا بـ”العدو”!.
لكن في المقابل، تبقى روسيا وبوتين أكبر حليف عسكري وأول مورد للسلاح والعتاد وقطع الغيار للجيش الجزائري، بل إنها صانعة العقيدة العسكرية الجزائرية، وبالتالي فإن كل تقارب مع فرنسا “العدو”، على حساب الحليف الروسي، سوف يثير غضب الكرملين، الذي باتت أعصابه سريعة الانفعال مؤخرا بسبب تداعيات الحرب على الواجهة الأوكرانية.
وفي هذا الصدد، تشير العديد من التقارير الغربية إلى أن روسيا لا تنظر بعين الرضا للتقارب الجزائري الفرنسي، خصوصا بعد التصريحات الأخيرة لعبد المجيد تبون الرافضة لتواجد قوات فاغنر في مالي، وكذا خضوع قصر المرادية لضغوطات الغرب بشأن التقليص من ميزانية الدفاع، التي ناهزت في البداية 23 مليار دولار أمريكي، وكانت ستنتهي كلها في مخازن الكرملين التي أنهكتها حرب الاستنزاف في الجبهة الأوكرانية.
ويعتبر العديد من المهتمين أن تأجيل أو إلغاء الزيارة التي كانت مقررة لعبد المجيد تبون إلى روسيا هي انتكاسة حقيقية في العلاقات الجزائرية الروسية، أيا كانت منطلقات وخلفيات هذا التأجيل أو الإلغاء، سواء كان ذلك بسبب ضغوطات أمريكا وحلفائها الغربيين أو بسبب الامتعاض الروسي مما يمكن اعتباره “الخذلان الجزائري”.
وفي المقابل، تراهن فرنسا على زيارة سعيد شنقريحة للحصول على جزء من ميزانية الدفاع لهذه السنة، على حساب الاحتكار الروسي السابق، خصوصا أن فرنسا تعتبر أن رئيس الأركان هو الحاكم الفعلي في الجزائر، وهو ما عبر عنه إمانويل ماكرون بكثير من الدهاء مؤخرا عندما قال إن “تبون حبيس نظام عسكري قاس”.
كما تتطلع فرنسا لاستغلال التدخل الجزائري في محيطها الجنوبي، خصوصا في مالي وبوركينافاسو والنيجر، لمحاصرة قوات فاغنر وكبح التغلغل الروسي، فضلا عن الإبقاء على المصالح الفرنسية في هذه المنطقة التي تدخل في مجال الأمن القومي لفرنسا، التي باتت مهددة بسبب إخفاقات ماكرون على المستوى الدبلوماسي، وكذا بسبب الاستغلال الفرنسي المفرط لمدخرات هذه البلدان.
السلاح الفرنسي يهدد أمن المغاربة
من المؤكد أن فرنسا تحاول جاهدة استغلال التوجس الجزائري من التقارب المغربي الأمريكي الإسرائيلي لخدمة أجنداتها في المنطقة، فهي تعلم جيدا أن الجيش الجزائري يعيش حاليا حالة وهن مفرطة، بسبب اعتقال أكثر من 37 جنرالا وعميدا في مختلف فروع الجيش؛ ناهيك عن تقادم السلاح الروسي الذي يستخدمه، وعدم توافر قطع الغيار بسبب إنهاك الحرب الأوكرانية للصناعة العسكرية الروسية.
أكثر من ذلك، فعدم نجاعة هذا السلاح الروسي في الحرب الأوكرانية، وكذا في الحرب بين أرمينيا وأذربدجان، جعلت الجيش الجزائري يخفف من نبرة عدائه للمغرب، بسبب قوة التسليح المغربي في السنوات القليلة الماضية، وبسبب قناعته كذلك بأنه لا يمتلك مقاليد الفوز في الحرب، لاسيما مع ضعف قوات الإمداد واللوجستيك؛ فالدولة التي لا توفر السميد والحليب وأساسيات العيش لمواطنيها لا يمكنها أن تخوض حربا مفتوحة بتكلفة باهظة.
لكن البعد غير المعلن في صفقات السلاح الفرنسي الجزائري، التي يحتمل إبرامها خلال زيارة سعيد شنقريحة إلى باريس، هو أن هذه الأسلحة ستنتهي في يد طغمة عسكرية متعطشة للحرب، وليست لها أي كوابح سياسية أو فرامل إستراتيجية مثل باقي الدول التي تخضع لقوانين أساسية ودساتير مقننة.
ومن غير المستبعد أن تجد فرنسا نفسها تتحالف، من حيث الفعل، مع إيران التي تتقارب هي الأخرى مع الجزائر عسكريا. ومن هذا المنطلق، سوف يكون على المغاربة أن يواجهوا السلاح الفرنسي والإيراني الذي يمكن أن تستعمله الجزائر مباشرة، في عمل طائش، أو بالوكالة من خلال تسليمه من الباطن لصنيعتها البوليساريو، التي طالما رددت أسطوانة الحرب على الجدار العازل.
فهل سيغامر إمانويل ماكرون بالاستقرار في المنطقة المغاربية، ويفتح مخازن السلاح للجيش الجزائري على حساب العلاقات مع المغرب؟ وهل سيقبل المغرب أن تشكل فرنسا تهديدا جديا وخطيرا لأمن المغاربة واستقرارهم؟.
من المؤسف جدا أن تتحول فرنسا، في عهد إمانويل ماكرون، من حليف إستراتيجي للمغرب إلى مصدر تهديد لأمن المغاربة واستقرارهم، خصوصا في ظل تنامي الاندفاع الجزائري الفاقد للشرعية الداخلية، والباحث عن أي مشجب لترميم مشروعيته المفقودة، ولو من بوابة الحرب التي يستعمل فيها السلاح الفرنسي الموجه لصدور المغاربة.
هل تظن اان المغرب بليد الى هذه الدرجة ليسمح بما تقول سيدي المحلل .المغرب ادرى باموره في المحال العسكري والتكنولوجيا العسكرية. الكابرانات لا يستطيعوا ان يطلقوا رصاصة واحدة .لانهم يعرفون مصيرها فرنسا المامرونية تستغل غباوة حكام الجزاردءر لتبيع خردتها اما الحرب ليس بيد الجزاءر بلا بلا بلا فقط.
فرنسا تعيش مرحلة فقدان تأثيرها الاقليمي بسبب ضعف اقتصادها وارثها الاستعماري القبيح
العداء الابدي لفرنسا اتجاه المملكة المغربية، تكرسه و تمرره عن طريق النظام العسكري الجزائري… العالم كله أصبح يعرف مع من حشرنا الله في الجوار .
جمعة مباركة
ويمكرون والله خير الماكرين
فرنسا بالاخير ستخسر الاثنين والجزاير مصير الشعب يستفيق ويدرك ان العدو الحقيقي. هو الصليبيين والصهاينة واننا امام ما يجري نحتاج الى اتحاد عربي اسلامي وليس ضرب الاخوة
وتبقى الصحراء المغربية
لا فرنسا ولا غيرها قادر على تغيير الوضع لاننا بلد النية والعزم والتقدم والتضحية في سبيل الوطن .
بكل صراحة لا أعلم لماذا يتشبث المغرب بفرنسا و قد ابانت بالوضوح عن نفاقها و نيتها السيئة نحو المغرب و المغاربة.لقد نوع المغرب علاقاته الطيبة مع محموعة من القوى العالمية التي يمكن ان نعتمد عليها في السراء و الضراء.فرنسا نهبت خيرات المغرب و استولت على ثرواته و قتلت الآلاف و شردت عائلات و هي سبب المصائب التي لحقت بالأمبركورية الشريفة منذ الحماية الى يومنا هذا و لا زلنا متشبثين بها و هنا يكمن السر الأعظم .دولة فرنسا تعيش آخر ايامها الاستعمارية سياسيا و اقتصاديا و عسكريا و اخلاقيا حتى ان جل الدول الافريقية فطنت لحربيائها و تحاول نبذها و المغرب لازال طامع في رضاها و قد اصبحت مارقة منبوذة على الصعيد العالمي.
المرجو مقاطعتها على جميع الاصعدة و ان اسيادها قد اعترفوا بمغربية الصحراء العزيزة.
علينا الاستغناء عن الساعة الفرنسية و إرجاع الساعة القانونية غرينيتش كأول قرار يفرح المغاربة
الذي يترنح و يلعب ” الباليه” على شفرة حادة هي فرنسا التي تنزلق يومآ بعد يوم و لم تجد أمامها سوى المقاطعة الجزائرية في الوقت الذي نرى فيه إنتفاضة إفريقية ضد فرنسا .
و ان شاء الله سيجدونني من المتطوعات ادافع مع اسود البلاد في الصفوف الامامية ولا خوف علينا باذن الله ينصرنا ولو اني ارجو الله ان لا ياتي هذا اليوم ليس جبنا و انما كيف نقاتل مسلما جارا لنا يجمعنا اكثر مما يفرقنا يحز في قلبي ان فرنسا و مثيلاتها المستفيد الاول و الاخير من هذه الفتنة ف يا رب اللهم اني استودعتك بلادي ا رضي ووطني ملكي و اخوتي اللهم احفضنا من شرورهم و اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنا اميييين
نظام جزائري غبي تعامله فرنسا الإستعمارية ككلاب قنص لديها ولكن ماكرون عليه أن يراجع التاريخ ليتذكر شجاعة وبسالة جنود المملكة الشريفة في الحروب ضد الاوروبيين المستعمرين .
فرنسا لا يهمها إلا مصالحها والعساكر في الجزائر يهمهم فقط الاتاوات التي يجنونها من وراء شراء السلاح لجيش لم يسبق له ان خاض أي حرب هذا هو حال الجزائر التي لا تستطيع الحرب ولو مع عصابة كم من مرة عصابة تقتل العشرات من الجنود أو تحطم طائرة او او ….
اللهم من أرادنا بسوء اللهم فـ أشغلهم بأنفسهم ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم يارب العالمين، حسبي الله ونعم الوكيل على من مضارهم اللهم انت حسبنا وكفى اللهم أرنا عجائب قدرتك في من ينوي بنا سوءاً ..
وداعا فرنسا وادعوا وزارة الشؤون الخارجية بقطع العلاقات تماما مع فرنسا اللتي تلعب بهوية الشعب المغربي،. وكدللك وزارة التربية والتعليم للتخلص من مهزلة تعليم اللغة الفرنسية اللتي لا تكسي ولا تغني عن جوع بل تزيد التلاميد حق ا وك ها للمدرسة بسبب قواعدها النحوية المعقدة اللتي تصل إلى مرحل التهريج. وداعا فرنسا! الماء والشطابة
السلاح الفرنسي بحالو بحال الخردة الروسية حتى هو متقادم فاهم سلاح في العالم هو الامريكي و اسرائيل ثم مؤخرا تركيا
استنجد غريق بغريق. ماما فرنسا تستنجد بصنيعتها طابورستان لاخراجها من الحالة السياسية المزرية التي تعيشها و مخلفات سياستها الاستعمارية البائدة كما تدين تدان
أسي مكرون أنت…لا تخيفنا …ببساطة أنت تأكل الصفعات من الصغير قبل الكبير …اليس لديك نخوة وكبرياء!!! والله اننا نخجل مكانك …كيف تأكل الصفعات أمام الملأ!!!!
علاقة فرنسا بالمغرب مند الزمان جد متينة مبنية على الإحترام و التقدير كما. وليس بأستطاعة دولة الكبرانات زعزعة الصداقه التي تربط البلدين كما أن الفرنسيين ليسو من الدين ينكرون الجميل و لم ينسوا وقوف المغاربة بجانبهم في المأساة و الحروب التي خاضهوها كما أن عدد الفرنسيين الدين قرروا الإستقرار في المغرب في تزايد و أن دل على شيئ إلا أن الفرنسيين يجدون الراحة و الأمن في المغرب أكثر من في فرنسا
فرنسا رئيسها ماكرون ساهم كثيرا في اشتعال النيران والحرب في أوكرانيا على المغرب ان ياخد الحدر من سياسة فرنسا الحمد لله أصبحت تفقد مكانتها في إفريقيا بعد مالي هاهي بوركينافسو كدلك فرنسا لا تريد شعوب المنطقة في ازدهار .لم يبقاء الا شهورا الانتخابات الرئيسة في فرنسا لم تعطي مرة أخرى الفرصة لماكرون وداعا ماكرون
بعيدا عن كل انفعال تبقى فرنسا هي الحليف التاريخي للمغرب بالرغم من المرحلة الحرجة التي وصلت لها العلاقات البينية.لكن فكرة الاعتماد عليها او على اية دولة أخرى لا يجوز.علاقات الدول يتم تدبيرها اعتمادا على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية فقط .
السلاح الفرنسي يهدد صدورنا و الفساد الداخلي يهدد بطوننا ولا حول ولا قوة الا بالله.
لماذا ام يتم القبض عليه و تقديمه للمحاكمة و هو في باريس لأنه متهم في كثير من الجرائم من طرف عموم الشعب الجزائري بدل استقباله هناك…اين حقوق الإنسان هنا ؟ يكفي قراءة إعداد مجلة الجيش التي يديرها القبض عليه بتهم كثيرة تخص المغرب و الجزائر و اسبانيا و قضية تزوير جواز بن بطوش التي كان وراءها و تهديد المنطقة و اسرائيل و امريكا الخ الخ…كان بإمكان فرنسا إلقاء القبض عليه و هو يستقبل في الإليزيه خفية مع منع الصحافيين الفرنسيين من الإشارة إليه و قضاياه…اين حرية الصحافة و التعبير و حقوق الانسان …لهذا ترفض دول إفريقيا تواجد فرنسا في ثورتهم….انها سبب البلاء…
أضن هذه الزيارات من الكابرنات إلى فرنسا ماهي إلا تجديد العلاقات التي توترت بينهما سابقاً أما بخصوص الحرب من البوليساريو على المغرب وامداد السلاح للكابرنات والبوليساريو مستحيل ولا يمكن أن يتأثر المغرب بهذا كله لأن البوليساريو لا يمكنها خوض الحرب ضد المغرب عبر الجدار العازل لأن أي هجوم شن من طرف البوليساريو فسيتم استهداف الجزائر الشمالية هي الأولى بداعي احتضان المرتزقة وجماعة إرهابية وراعية للارهاب بعد ذلك ستنتهي البوليساريو وستنتهي معها دولة إسمها الجزائر
بعد اربع سنوات سينسى العالم كل هذه الاسماء و الكراكيز و تأتي بعدها كراكيز أخرى…و يبقى المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها…
اصبح من الصعب علينا تذكر او جرد كل رؤساء البلدان البؤساء الذين كانوا يكنون العداء الصريح للمملكة المغربية الشريفة…اين هم الآن: في مزبلة التاريخ…
التقارب بين فرنسا والجزائر لا يهمنا ، لسنا في القرن 18 أو 19 . فقد تعلم المغاربة من التجارب السابقة مع اليوطي وجوان حين تم النصب علينا بمعاهدة الحماية ونحن قوة مهمة في شمال إفريقيا تحتل أرضنا دولة أنهكتها حربان عالميتان لم تخرج منهما سوى بتدخل أمريكي ومعه جنود دول المستعمرات . الحذر الحذر من شيطنة فرنسية تريد قلب الموازين علينا . المغاربة قادمون و لا تراجع بعد اليوم والصحراء مغربية . الله الوطن الملك.
اعتقد ان سياسة المغرب الخارجية يجب ان تنصب اساسا على افرقيا والافارقة .وان نقطع كل علاقة مع الجزائر. لا يجب أن ننتظر خيرا منها.وان نضع على الهامش علاقتنا مع فرنسا التى ىستنهار وستذوب كذوبان الثلج اذا ما زادت درجة الحرارة.افريقيا هى مستقبل المغرب وغير ذالك عبث .
انا اللي بغيت نعرف علاش مازال فرنسا حاسبانا احنا والجزائر من العالم الثالث
الشعب المغربي أصبحت له قناعات ان فرنسا او لغتها لم تعد منهم فائدة . و ان الشعب ان مس في سيادته يصبح تعامله تعاملا من نوع آخر.
* ذلك ما يتمناه ماكرون ، لكن بحكمة و تبصر مسؤولي البلدين لن تتحقق أمنية الرئيس الفرنسي ،
لأنهم واعون بما يحاك ضدهم ، و أن المواجهة ليست في صالح أي منهما إلا تجار و صناع
الأسلئة .
* و إن كنت من مناصري تسليم مشعل المسؤولية إلى الشباب ، فإني لما أرى و ألمس سلوكات
ساركوزي و ماكرون ، أتراجع عن مطلبي . فرنسا هي فرنسا تجاهنا منذ القديم ، لكن الرؤساء
السابقون ، كانوا يخفون ذلك .
تقيمون اقصى العلاقات مع فرنسا. الاخبار و البرامج و الشركات و الادارة وكل شيئ مع فرنسا و بشراكة مع فرنسا.
ثم تحذرون الشعب المغربي من فرنسا.
انا من الشعب ودرست بالفرنسية و عندي سيارة فرنسية و احب الذهاب لقضاء العطل في فرنسا
إذا كانت الجزائر تجد صعوبة في توفير المواد الأساسية للشعب في حالة السلم. ماذا ستطعمه في حالة الحرب.
لا الحزائر ولا المغرب سيفوز في الحرب في حالة إندلاعها الفوز سيكون من حليف فرنسا لماذا؟ لأن فرنسا ستستفيد في نهاية من أموال النفطية الجزائرية والغازية بإمدادها بالسلاح، و المغرب كدالك ستستفيد منه أمريكا وإسرائيل بإمدادات السلاح.
وفي النهاية الكاملة بلدين مدمرين تماما المغرب والجزائر و فرنسا وأمريكا وإسرائيل المستفيدين بالصفقات المالية من أحل التسلح.
لكن إن كانت الحزائر تريد الحرب فعلا فأهلا وسهلا وهي من ستخسر أكثر لأن مواقعها البترولية والغازية التي تدر المليارات من دولارات على الحزائر ستكون هدفا مباشرا للقصف المغربي.
أعتقد، متى توفر الدولار ،توفر السلاح.
فيكفى أن تكون الخزائن ممتلئة لتوظف فاغتر برجالها وأسلحتها لتخوض الحرب بالنيابة.
باختصار الأهم من كل هذا عو تمثين الجبهة الداخلية فلا يمكن أن تخوض الحرب على واجهتين وتفوز….
كان يكفي قراءة الأعداد الأخيرة من مجلة الجيش الجزائرية لإلقاء القبض على رئيس الأركان و تقديمه مكبلا للعدالة الاممية و ايضا الاستماع إلى ضحاياه في أوربا لتقديمه للعدالة…لكن منذ متى كانت الدول الاستعمارية تدافع عن الحرية و حقوق الإنسان و الشعوب؟ لهذا ترفض شعوب إفريقيا فرنسا بالخصوص لانها كارثة عليهم و سبب تخلفهم و مشاكلهم و فقرهم و لهذا يرحبون بروسيا و الصين و تركيا و امريكا الشمالية…لكنهم يرفضون رفضا كليا اي تواجد فرنسي في إفريقيا التي تنهب ثرواتهم…فكل مناطق العالم الأخرى تتطور و تزدهر إلا ما يسمى إفريقيا الفرنكوفونية…
أرى أن ماكرون لا يحكم فعليا فرنسا إنما يتلقى التعليمات من مجهول صنعه ويخضع له ولاوامره حتى ولو كانت تضر وتسيئ لفرنسا والفرنسيين .وتدخله فى اكرانيا مع الناتو يدخل فى هذا المجال.نهاية فرنسا وشيكة لانه اذا وصل مجتمع ما الى قمة التطور يبدأ فى التفكك.وهذا يتجلى فى مواقفها الخارجية المتذبذبة .احيانا مع المغرب واخرى ضده.
N’oubliez pas que notre elite intellectuel et artistic au Maroc adore la France
Souvenez vous le grand drame et desaroi chez beaucoups d’eux car il y avait des restrictions a obtenire le visa pour aller a la france
هذه الممارسات الابتزازية التي اعتادت عليها بعض دول الاتحاد الأوربي، وعلى رأسها “ياحسرة” الحليف والصديق الفرنسي، الذي يتقلّب هذه الأيام بين ولائه لمغريات الغاز وحفاظه على مصالحه في المغرب، مع إحساس مرير وصعب بخسارة بعض المعارك الاقتصادية على الساحة الإفريقية. فرنسا تتصرف بمنطق “يخ منو عيني فيه”، فهي لا تريد أن تفقد ثمار العلاقة الاستثنائية التي تربطها بالمغرب على كافة المستويات، لكنها في الوقت نفسه لا تريد مغربا صاعدا منطلقا قادرا على مزاحمتها ومنافستها في الأسواق والصفقات الدولية.
يجب قطع العلاقات المغربية جذريا فرنسا دمرت افريقيا منذ الاستعمار في ماذا نفعتنا فرنسا طيلة اكثر من 50 سنة فرنسا تحب مص الدماء واستعباد الشعوب هذه فرنسا لا يعقل بلد لا يتوفر على مناجم الدهب ويتبوأ الصدارة في الاحتياط العالمي فرنسا تسرق خيرات المغرب وعن طريق عملائها الذين يعملون بالحكومة المغربية الشعب يعرف هذا لكن يجب الان التحرك لوقف هذه المهزلة فرنسا شعبها يتسم بالشيخوخة فمن يرتقي بصناعتها غير الاجانب
ذكرتني هذه الزيارة بزيارة شنقريحة لاوكرانية فبعدما قام بإنجاز صفقة أسلحة قامت روسيا باجتياح أوكرانيا واي دولة وضع فيها هذا الخبيث قدمه إلا وتبعه الخراب ولن تكون فرنسا استثناء واذكروا كلامي جيدا
France want now only Gaz from tabouristan and not more than Gaz because today is tomuch war in okraine
زيارة قائد اركان جزائري إلى فرنسا تسليم مفاتيح حرب على ارهاب إلى الجزائر واوداع فرنسا مالي وبوركنفاسو وحتى نيجر على أبواب فرنسا تساوم جزائر على لورنيوم في ترامراست خوف انزلاق وضع في نيجر
فرنسا طلبت من جزائر فتح مجالها جوي لطائرات عبور اجواء مغلوق منذو مدة.
جزائر تسمح لطائرات فرنسية عبور بدون ذاخيرة لانسحاب من مالي وبوركنفاسو
وتحضير زيارة تبون إلى فرنسا عن قريب
جزائر تطلب اعتذار وماكرون سرح فرنسا غير مستعدة في الحاضر باعتذار لشعب جزائري
وتعتذر في وقت مناسب
هي لعبة القط وفاءر بين بلدين أو اطفال
على حكومة مغربية أجاد سياسية أخرى وحلافاء جدد وتبقى محايدة في حرب اكرانيا روسيا
كل ما يهم فرنسا او غيرها هو بيع ماصنعته من الأسلحة ولا يهمها الإنسانية!!!!!
الجزائر لا تضع البيض في سلة واحدة و تعادي الغرب
و تحاصر نفسها،وخصوصا انها تجاورها انظمة توسعية
تنتظر فقط ضعف الجزائر لتتحالف مع الشيطان لضرب
الجزائر كما سبق وتحالفو مع امريكا والناتو لضرب العراق
كلما تريده الجزاءر من فرنسا هو عدم الإعتراف بمغربية الصحراء.
ومن أجل دالك فهي مستعدة لكل ما تطلبه فرنسا.
أما قضية السلاح،فالجزاءر لن تقوم بأي حرب ،لأن صفوفها مزلزلة،
كيف يستقبل ماكرون في الايليزي رئيس جيش معادي و له عقيدة مناهضة و مكون على العقيدة السوفياتية المضادة للراسمالية و للغرب و جيش كل اسلحته و تقنياته تعود الى العقيدة السوفياتية او الروسيىة…هناك تناقضات كثيرة عند فرنسا و هي ايضا مضطربة مثل حكام الجزائر الحاليين…كيف تقديم اسلحة و معلومات و مساعدات مع جيش مخالف للجيوش الغربية….نحن نعرف كيف يكونون ايديولوجيا جيش الجزائر اي على معاداة فرنسا و غيرها من دول الغرب…تمة تقناضات ينبغي لفرنسا توضيحها امام دول اوربا و امريكا و غيرها….في عرف الجيش الجزائري تعتبر فرنسا العدو الاول و كل ما يجاورها…فكيف يمكن تفسير هذه التناقضات و لهذا يطلب المغرب من فرنسا الوضوح في علاقاتها و الكف عن النفاف و الخذاع البدائي…
فرنسا بغات تحيد ليهم ديك 23مليار دولار لي مسخناهم بصفقات سلاح قديمة ومتهالكة لم يعد يستعملها الجيش الفرنسي ،بالدارجة ديالنا عا يحزمو ليهم راسهم
كل هذا لأن الشعب الجزائري الحلقة الضعيفة بشمال افريقيا نائم نومة عميقة بعد تجرعه لحبات منومة تسمى ”العداء للمغرب أولا”.. و أموال الجزائريين يُفعل بها ما يمني شنقريحة نفسه ألا و هو يوم يرى فيه جنديا مغربيا قتيلا أو جريحا..
يلعبون الاوراق الاخيرة ، تشبت غريق بغريق، لم يستسيغوا كون ان المغرب ربح صحراءه وهو في صحرائه ، لم يتقبلوا الخسارة ويراوغون بهذه التمويهات ، وعلاقات النفاق بينهم والتغطية على مصالحهم، جل كبرانات الجزائر لهم مصالح واموال مكدسة في فرنسا ويتخذون الاحتياطات في حال اذا رفضهم شعبهم
من اجل عقد صفقات مع الجيش الجزائري و مساعدته بالمعلومات و الاسلحة و التخابر فقد كان من المنطقي لفرنسا ان تطلب خلق جيش جزائري جديد بايديولوجية جديدة و تكوين جديد مثل ما وقع مع جيش صدام اي اجتثات الجيش الجزائري الحالي و لاسيما قياداته و اعادة تشكيله بصورة جديدة تكون في صف الدول الغربية…و من اخطاء فرنسا انها دوما تقوم باخطاء فادحة و تبقى في المناطق الرمادية و في التردد و النفاق و الازدواجية بخلاف الدول الانجلوساكسونية…كيف تتعامل فرنسا مع جيش يعتبرها العدو مثلا كيف؟؟؟؟ جيش مبني عقيدته على معاداة فرنسا و جيش ينشد نشيد وطني كل صباح يهدد اي فرنسي…
على فرنسا فك و حل كل هذه العقد و تبني علاقات واضحة ليس مع المغرب بل مع دول افريقيا في الساحل الذين لن يقبلوا اي وضع يمس بمصالحهم و ايضا مع دول الاتحاد الاوربي بالاضافة الى الدول الاخرى مثل روسيا و الصين و تركيا و ايران و دول الخليج…
شنقريحة، الرئيس الحقيقي لدويلة الدوزييم فرانسيس دويلة الخسائر العدوة الخبيثة البليدة، كان حاني الراس وفرحان لما تصدقوا عليه الفرنسيس بخوذة جندي فرنسي استعماري!!! قمة الذل وقلة النفس!
بعد شهر سنسمع ان العلاقات المغربية رجعت الى طبيعتها ونستقبل ماكرون بالمطار بالحليب والتمر
وربما افطار رمضان رسمي.
فرنسا والمغرب بحكم تاثير الإستعمار على المغرب لا يمكن ان يتخاصما او يقطعا العلاقات
حتى لو ضربونا فرنسا بطائراتهم .
هنا في المغرب مغاربة يحبون فرنسا ويدافعون عنها اكثر من بلدهم . هذه هي الحقيقة.
اذا كانت فرنسا منسجمة مع ذاتها فعليها اولا قبل تقديم اية مساعدة او عقد اية صفقة مع جيش الجزائر ان تطلب اجتثات هذا الجيش ذي العقيدة المعادية و اعاذة تكوينه و تسريح كافة ضباطه الحاليين و ارجاعه الى التكنات و ابعاده عن السيطرة على الاقتصاد الجزائري….الخ الخ…الامور واضحة..و لا ينبغي الاستمرار في هذه السينما الميلودرامية الفرنسية بل المرور الى الوضوح مع جميع دول بما فيها دول الاتحاد الاوربي و دول افريقيا و البحر المتوسط..امريكا
المغرب هي الدولة الوحيدة التي ستحرر افريقيا من الاستعمار الفرنسي سياسيا واقتصاديا وعسكريا لذلك اصبحت متعنة وتخلق البلبلة في المنطقة سواء في الشمال او الوسط اقول للفرنسيين سترحلون عما قريب بفضل سياسة المغرب ودبلوماسيته.
المغرب أصبح ينفك من فرنسا لذلك تزايد عداء فرنسا تم توقيع صفقة في مجال السيارات مؤخرا مع ألمانيا والتخلي على فرنسا لنفس السبب وهدا محمود بقات اللغة الفرنسية نتمناو من للمسؤولين وهم يعرفون جيدا التخلي في أقرب على الفرنسية أو إرجاعها على الأقل لحجمها الطبيعي
هل رأيت كيف يرسلون أبناءهم للدراسة بفرنسا لتوريثهم المناصب الوزارية ويحذرون ابناء الوطن من فرنسا وشنقريحة خانز الريحة، بل يتآمرون معهم على المواطنين من أجل وقف التأشيرة لأنهم يريدونها لأبناءهم فقط ولقضاء عطل رأس السنة والأسوء من هذا يتبكاون أمام الإعلام بأن هناك أزمة تأشيرة !!!
حكام الجزائر و كابراناتها هم من تلاميذ اسيادهم الفرنسيين و سيبقون اوفياء لاساتذتهم الفرنسيس.هؤلاء الكرغول مدنيين و عسكريين مفبركون من طرف فرنيسا.
يجب الضغط على فرنسا وتذكيرها بالجريمة التي إرتكبتها في حق الشعب المغربي بسرقة أراضي مغربية وضمها لما كان يعرف بالجزائر الفرنسية ثم بعد ذلك خروجها وتشكيل ما يعرف اليوم بالجزائر دون إرجاع الأراضي المسروقة حقيقة لا أعرف لماذا لا يتكلم المسؤولون المغاربة عن هذه النقطة فرنسا يجب أن تفع ثمن إعطائها ما لا تملك لمن لا يستحق
يجب علينا الا ننسى الدور اللذي لعبته فرنسا، من قبل. كم فتو رفعت في مجلس الأمن لصالح المغرب
فرنسا تريد ميزانية الجيش الوثني الشعبي ……18 مليار دولار فقط وفي المقابل تمنح لشامح..يقة قبعة الحارس العسكري
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم ، لكل من أراد بمملكتنا الشريفة المسالمة سوء ، و لكل من يدبر لنا المكائد في الخفاء . اللهم اجعل بلدنا آمنا مطمئنا و سائر بلاد المسلمين.
الشكر لله و لامريكا.
نحن اصلا ليس لدينا الكثير من السلاح الفرنسي الذي لا يريده احد. اتركوا الكبرانات يلعبون بالخردة الفرنسية للتلهيه كما يفعلون بالسلاح الرؤسي . اما الاسد الافريقي فمع أمريكا وإسرائيل
حتى لو وجه سلاحه إلى صدور المغاربة سيكون أول الناجون أو الهاربون إلى فرنسا هم ذووا الجنسية المزدوجة
أرجوا أن يستبدل المفرب فرنسا بألمانيا الألمان معقولين لا يعرفون الخداع والمراوغات وحتى اللغة الألمانية أحسن بكتير من الفرنسية
أفضل رد على ماكرون وغيره هو العمل على إنشاء صناعة دفاعية مغربية مئة بالمئة والإستفاذة من التجارب الرائدة في المجال مثل تركيا، مع العمل الجاد على إصلاح ذات البين بيننا وبين الجزائر عبر تطبيع ثقافي وحضاري قوامه ترسيخ هوية مشتركة تستند إلى الشرعية الدينية والموروث المشترك، بهذا وحده نهزم عنجهية أعداء شعبينا وننتصر أخلاقيا ودفاعيا
لا تخف يا كاتب المقال جنودنا البواسل مستعدين لهم اكثر من نصف قرن . وماكرون أسلحته تحت أمر اوكرانيا بأمر من أمريكا ماشي لخاطرو ولافيراي إلي بقات غادي يضحك بها على الكابران بمليارات الدولارات أو بالغاز إلي جاب الله. عموما الموضوع ما عندو لا راس لا رجلين وكاتبه كتبه غير باش يكتب وينشر اسمه في هسبريس. ولأن أغلب المتصفحين لموقع هسبريس من بلاد هوك هسبريس بغات تبرد عليهم وتعطيهم بصيص من الأمل أنه في يوم من الايام غادي يكون محاربين تاع بصح….ولكن سيدكهم الجيش المغرب كما العادة.
الصداقة الفرنسية المغربية كانت من جانب واحد و تابعة ،ما عدا في عهد شراك ، أما الٱن عهد الإعلام المفتوح كل شيء ٱكتشف و تحت المجهر و تغير الوضع من حيث المغرب ليس مقاطعة لاحد كما قال صاخب الجلالة ،لكن المشكل في ادوات فرنسا في الداخل. اما عقيدة النظام الحزائري فهو مدفوع بكل تاكيد من فرنسا او على الاقل فهو مساند له في تضليلهم المثنى ، و مع ذلك الند للند و دخول اللاعبين الكبار على الخط ، الصين تركيا …. في حين الصداقة الامريكية المغربية فهي القارقة و الفيصل مع الوقت . فرنسا تراجعت إقتصاديا و سياسيا فهي الٱن تلعب على الحبلين لتنقد ما يمكن إنقاده تارت عليها الازمة و زيادتها الحرب اوكرانيا و سحب منها بساط إفريقيا مع الفتى المشاكس فقدوا البريق .المغرب جبل صاغرو و الاطلس لا تهره الرياح .و تعيش المملكة موحدة في تجديد ثورة الملك و الشعب رغما عن حقد الخصوم و عاش الملك .
الله الوطن الملك.
حسب الاحصائيات الجزائر تنتج 4 ملايين و 700 الف طن من البطاطس بمساحة 156 الف هكتار بينما المغرب ينتج 1 مليون و 700 الف طن ومساحة 56 الف هكتار، وهي موجودة بالانترنت.
ماد تنتظرون ؟ مرحبا بالإنجليزية bye France.
الإنجليزية لغة العلم و التكنلوجيا.
فرنسا قوة اخذة في الانهيار بسبب فقدان مناطقها الحيوية في افريقيا لمًا تضع الحرب اوزارها في اوكرانيا في افق 2025 عندما تأتي ادارة امريكية جمهورية جديدة التي ستجد امامها روسيا منهكة بالحرب سيكون من السهل فرض شروط الادارة الامريكية الجديدة بمعزل عن فرنسا الفاقدة لمناطقها في افريقيا بسبب الفاعل الروسي الدي كان قويا في الماضي انذاك ستجد الجزائر نفسها الخاسر الكبير بسبب عباا الكبرانات وسيكون عل المملكة استغلال الظروف الجيوستراتيجية الجديدة في اوروبا التي ستكون ممزقة وفاقدة لتحالفها الاستراتيجي مع امريكا التي ستعوض اوروبا باوكرانيا التي ستصبح بمتابة اسراييل في الشرق الاوسط
اهداء خوذة التي تراها فوق رؤوس الحرس الجمهوري للاليزي.يتبين ان تلك النظام العسكري الجزائري ماهم الا حراس لملحقة فرنسا في الجزائر.وان فرنسا وراء كل العداء بين الشعبين المغربي والجزائري.
الجديد في الأمر هو أن فرنسا لم تعد المتحكم الوحيد ضمن الثنائية الجزائرية الفرنسية. بل أصبحت لدى الجزائر ورقة جديدة للضغط بدورها والتحكم في فرنسا. وهذه الورقة هي الإمتداد الإفريقي للجزائر وما قد يتيحه لفرنسا ويساعدها على تثبيت وحتى استرجاع تواجدها في دول الساحل. معنى هذا أنه لم يعد لفرنسا ما يكفي من هامش المناورة للتلاعب في نفس الوقت و بنجاح بالبلدين الجارين المغرب والجزائر. معنى هذا بالتالي أن مساعي فرنسا الحيوية والحتمية، ستشكل بنفس الحتمية الرمال المتحركة التي ستلقى فرنساحتفها فيها، إذ لن تستطيع لا الخروج منها ولا اجتناب الغرق فيها . “يا إبراهيم . أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود”
ربما هذا رد فعل فرنسا على التقارب المغربي الامريكي الاسرائلي و شراء المغرب للاسلحة و المعدات الحربية من امريكا و اسرائيل و الدرونات من تركيا..
لذلك على المغرب الان شراء الاسلحة الفرنسية و عقد معها بعض الاتفاقيات الاقتصادية و الامنية في المنطقة, لان الجزائر لا تستطيع محاربة روسيا في الساحل باسلحة فرنسية و لان فرنسا لها تاثير قوي على الاتحاد الاوروبي
الجزائر تقوم بعمل إستباقي لتنقذ تسارع إعترافات بعض الدول الاوروبية بمغربية الصحراء.
فكل من أوروبا او الجزائر تسعى لتوازن الصراع ليستفيدا من إطالة مشكلة الصحراء.
تبادل أدوار إسبانيا وفرنسا لخير دليل على إبقاء المشكل .
بالامس فرنسا معنا واسبانيا مع الجزائر
واليوم عكس ذلك.
لكن الجديد هو تدخل بلجيكا بصفتها مقر اللتحاد الاوروبي لكون افتضحت لعبتهم وحتى لايتمأعتراف اوروبا بنسؤوليتها.
والله من ورائهم محيط
صدق الله العضيم
حتى لا أطيل عليكم وكأننا نشم رائحة العدوتين قد إقتربت ساعتهم ، جارة السوء الشرقية برأسة العصابة العسكرية الإرهابية والدولة الشمالية المنافقة دات الوجهين فرنسا
وقد قالها سفيرها ( فرنسا ) السابق في الخسائر قال أن بداية إنهيار الخسائر بدأت أو ستبدأ في سنة 2023 وستجر معها فرنسا صاحبة العهدة الخامسة هي الاخرى الى الإنهيار .
إوا على الله يتحقق كلامه ونتهناو منهم كلهم
لا داعي للقلق، فرنسا ستحصل على حصتها من ميزانية العسكر الدفاعية وستستدرجهم ليوقعوا اتفاقا للغاز طويل الأمد، بعدها سيعود ماكرون ليهينهم مرة أخرى ويقول إنهم ليسوا دولة ولا تاريخ لهم، وستعود بوصلة فرنسا للمغرب للاعتراف بمغربية الصحراء، الاستراتيجية نفسها التي سلكتها إسبانيا.
ليست أوروبا غبية حتى تضع بيضها في سلة مستشفى للأمراض العقلية.
تبين ان الحزائر سوى مقاطعة فرنسية و ان من يدعم البوليزاريو هي فرنسا هي من تخطط و الحزائر ينفدون .
فرنسا خسرت الرهان في إفريقيا وهي تريد استغلال الجزائر على حساب المغرب وهذا سيزيد من زعلتها ولن تفيده الجزائر في شيء
France is a terrorist country , made war in many countries like Libya shame on France country of criminals . Criminal histiry , Algeia is just a slave of France
في نظري ، تم تسليط الضوء على الجزائر اكثر من اللازم، الجزائر وفرنسا دولة واحدة، لان اغلبية المسؤولين في فرنسا دو اصول جزائرية، فمن الطبيعي ان تجد العلاقات جيدة بينهم، زد على ذالك فرنسا تريد الاقتراب من الحزائر لضمان الغاز والبترول، لان الكارثة قادمة لامحالة.
في نظري يجب العمل على الاقتصاد المغربي بجدية ، والسماح للشركات الصغيرة بالانتاج عوض تفريقهم بالضريبة.
أعتقد أنه من الخطأ فرض اللغة الفرنسية على المغاربة، وقسما لو لم يتم فرضها على أبنائنا ، لما تعلمها إبني أصلا، حيث أن اللغة الإنجليزية هي السهلة وقواعدعا بسيطة، ولكن الله يخد الحق فيمن كان السبب في فرضها على المغاربة.
أتمنى أن تعيد الدولة النظر في هذه اللغة الركيكة أصلا، وهي لغة المستعمر
سؤال في غير محله! لقد انتهى منذ مدة، ليس لماكرون بل لفرنسا كقوة استعمارية
دبا قال الاتحاد الاوروبي للمغرب شوفو مع السبليون و فرانسا و الطاليان غادي يشوفو مع الجزائر
الرءيس ماكرون لم يخلق لكي يفرغ السلاح في صدور المغاربة -معاذ الله- ولكن على المغاربة ان يحترموا فرنسا ويكفوا أيديهم ومايحيكونه في الظلام ضد الأخرين وماكرون رجل طيب وشخصية مرنة وإلا لما ثار الكثيرون ضده ؟؟؟؟؟
تشبث غريق بغريق .ان تعول فرنسا على الجزائر فهي ماسكة بحبل مرتشي يتمزق في اية لحضة .و كذلك الجزائر التي كانت مستعمرة فرنسية .بالأمس صرح ماكرون بأن الجزائر من صنع فرنسي و أن الجزائر لا تاريخ لها . و جماجم الجزائريين في متاحف فرنسا شاهدة .كذلك فرنسا تلعب على مصالحها و مصلحتها مع المغرب كبيرة ولا يمكن أن تفرط فيها بكل هذه السهولة .فرنسا هي من صنعت المشاكل بين المغرب والجزائر حيث اقتطعت أراض مغربية وضمتها للجزائر اعتقادا منها أنها لن تخرج من الجزائر .في حين المغرب ساند الثوار الجزائريين لإخراج فرنسا .فانقلب النضام العسكري الجزائري على المغرب مباشرة بعد استقلالها عن فرنسا .فوقع ما وقع و ما يقع في العلاقة بين الأشقاء .و فرنسا تريد الخفاض على النزاع الجزائري المغربي .
فرنسا هي اصل المشكل.هي من اقتطعت الصحراء الشرقية ومنحتها للكابرانات. لن تسمح فرنسا بحل مشكل الصحراء. هذا المشكل يذر على خزينة فرنسا بابتزاز المغرب وكابرانات الجزاير. ملايير الدولارات سنويا..تمول به صناديق التقاعد ومجانية الصحة بفرنسا. المشكل خطير.اذا صمد المغرب.لن تتردد فرنسا بضغط زر الحرب المباشرة بين المغرب والكابرانات. مادام الكابرانات يتلقون اوامرهم من جنرالات المخابرات العسكرية الفرنسية. على المغرب تنويع تحالفاته مع الصين اليابان امريكا اسراييل على اساس رابح رابح. مع العلم ان فرنسا مازالت تاخذ 75% من الفوسفاط بالمجان وباقي المعادن المستكشفة في عهد الحماية.الى حدود عام 2058.
لو كان السلح الفرنسي ناجع لما خسرت الحرب في مالي و طردت من هناك و سيدي ولو اتت فرنسا بنفسها لمحاربة المغرب لن تفلح و ستكسر انيابها في الميدان, واش المغرب ساهل لفرنسا وللكراغلية و للفرس?
لا ثقة فى المستعمر سابقا يبقى عدوا الى الابد المستعمر
نهب خيرات البلدان المستعمرة واطماعه تبقى قائمة
نلاحظ بان بعض الدول الافريقية عاقت وفاقت وها هي
الان تطالب القوات الفرنسية مغادرة اراضيها عاجلا ولا ترغب
فى وجود عسكريين فوق ترابها اما شنقريحة رجل عجوز هو
الان مصاب بمرض الزهايمر من الافضل ان يذهب الى التقاعد
ليتم ما تبقى من عمره وياكل ما جمعه من اموال الغاز والبترول
قبل ان يتخد قرارا طائشا ينتهى بما لا تحمد عقباه ويغرق
بلده فى ويلات محتملة
على ذكر السلاح
المغرب يمنح أوكرانيا 173 دبابة من طراز T-74 EA
70 منها وصلت فعلا إلى أوكرانيا
وهل ينتهي السلاح الإسرائيلي في صدور الجزائري القوى العظمى لا يهمها اين ينتهي سلاحها بل المهم هو تسويقه وبيعه للأمم التي لازالت تستورد اقلام الحبر وواراق الكتابة ياامة ضحكت من جهلها الامم
اجزم بأن f16 و f35 والسلاح الأمريكي والاسرائيلي أقوى من الميراج الفرنسبة والخردة الفرنسبة ،فلا مجال للمقارنة ، مما أن الوقت قد حان للاستغناء عن اللغة الفرنسبة وفرنسا وتعزيز الشراكة مع امربكا واسرائيل وانجلترا واستراليا وكندا والخليج ،واستعمال القوة الناعمة المغربية لطرد المستعمر الفرنسي في افريقيا والاحلال محلها بدءا بموريطانيا. والستغال ومالي وايثيوبيا وكوث ديفوار وغيرها من الدول الافريقية
فرنسا لم تعد دولة نووية لانها اقدمت على تحيين ترسانتها النووية من طرف شركة اميركية و الاخيرة الزمتها بتقاسم الكود القن السري ولهذا لايمكنها ابدا تخويفنا بالنووي كما فعلت في الجزاير
فرنسا ومعها حلف الناتو انتهت وذهبت الى الابد وهذا مصير كل من يطغى وتجبر
العالم تحت ضغوطات تحولات جيوسياسية طائشة لا يحكمها قواعد واضحة فاصبح لقمة سائغة للتهور والعشوائية وبالتالي الفتنة لا تبقي ولا تذر.
صاحب العقيدة العسكرية ينشرها ليبيع معها السلاح ويطمع في صفقات اعادة اعمار ثم يتدخل يستغل العقود والاتفاقيات ليستمر الاحتلال غير المباشر الذي يبغي به اصحاب الامتيازات الحفاظ على امتيازاتهم والتحكم في المؤسسات والمنابر الاممية المالية والاقتصادية والاعلامية.
الشعب الجزائري مرت عليه خدعة الارهاب فهل ستمر عليه خدعة التصعيد ضد المملكة العريقة من اجل اطلالة كبرناتية على المحيط باسم كيان وهمي ومن ثم اسعاد المتاجرين بمصير الشعوب وامنهم واستقرارهم ؟