أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
لن ولم نرضى بشراكة مع المستوطنين الإسرائيليين مع مدينه العلم والعرفان مدينة فاس فاس بعيدة كل البعد ان تكون في يوم ما لها اتصال مع القتلة المستوطنين الإسرائيليين أبدا
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم هذا استصغار لمدينه فاس العريقة. لإن كانت مدينة القدس هي موضوع هذه الإتفاقية لكن بقرية مستوطنة اسرائيلية و لو كانت تضم يهودا من أصل مغربي أو فاسي
إبن المغربي مغربي وإبن المغربية مغربي أينما وجدوا ( حلل وناقش ) إنك بكلامك هذا تطعن نفسك في الظهر وما عليك أخي إلا متابعة ما يجري من حولك وما يحاك ضدك وضد وحدتك الترابية كن مغربي وعزز وحدة بلدك إن الجبهة الداخلية تحتاج إلى التحصين وليس إلى التفريق.
فلسطين معترفة بدولة إسرائيل .وهده الشراكة قد يكون فيها الخير للمغرب ولفلسطين ودولة إسرائيل. المشكل ليس مع اليهود المشكل مع المتشددين.
ما يصدر عن حزب العدالة والتنمية لا يعتد به لا اخلاقيا ولا نهجا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أين هو المشكل؟ النبي صلى الله عليه وسلم في عهده كان يتعامل مع اليهود؛ المهم هو أن لحد الآن لم يغدر بنا اي يهودي؛ عكس جارة السوء لا تحب الخير للجيرانها؛ تعمل كل ما بوسعها لاضعاف المغرب اقتصاديا وتعمل على تقسيمه جغرافيا؛ ولاكن هيهات هيهات ؛فالمغرب كبيييير عليك في جميع المجالات
كفى صراخ وعويل
لا تكونوا فلسطينين اكثر من الفلسطينين
هم يعترفون بااسراءيل ومنهم من يعيش في قلب إسرائيل
انتبهوا إلى مصالح وطنكم
وتعرفوا على اعداءكم الحقيقيين
المغرب اولا وقبل كل شيء
ليس ما يقال انه شراكة بل الرجوع الى الاصل. فمدينة فاس خلال بداية القرن العشرين اي قبل سنة 1917 تاريخ وعد بيلفور كان يسكنها ازيد من 80 في المائة من اليهود المغاربة و بعده بدأت الهجرة الى فلسطين. و حتى من لم يهاجر اما رحل او قام بتغيير اسمه ليصبح كاسم مغربي عادي . و الان يظهر لي ان حفدة اولئك المهاجرين ارادوا الحنان الى ارض اجدادهم فقط
كان منتضر ان تكون هناك معارضة..حزب الاستقلال و العدالة…ماهم الا وجهتان لعملة واحدة
انتم من وقعتم التطبيع مع اسرائيل فلماذا تحتجون اليوم لو كنتم بالفعل حزب ذو اتجاه اسلامي لرفض العثماني التوقيع وانسحب من الحكومة ولكنكم حزب كان يجري وراء الكرسي جعلكم النظام مكنسة وحقق بكم ما رفضته أحزاب أخرى كانت تسير البلاد انكم حزب لا علاقة له بالاسلام سوى مصالحكم الدنيوية
لم يكن لليهود المغاربة أي دور في المغرب وتاريخه سوى التجارة بل كان للمغرب دور كبير على اليهود في حمايتهم وتكوينهم تجدهم من كبار الاغنياء والسياسيين في العالم .. تبقى السياسة بين المغرب واسرائيل والمصالح المتبادلة والاحتفاظ بمكانة فلسطين وحقوقها دوما وأبدا
عاقوا بيكم المغاربة وعاقبوكم انتخابيا ايوا سيروا تكمشوا والمغربي لا يلدغ من الحجر مرتين الرئيس له الحق في أن يربط اتفاقيات شراكة مع مدن دولها لها علاقات دبلوماسية
البلابلا الخاوية