في إطار تتبع حالة التموين بالأسواق ونقط البيع بالإقليم، قام محمد علمي ودان، عامل إقليم شفشاون، بزيارة تفقدية إلى السوق الأسبوعي المصلى بمدينة شفشاون والسوق الأسبوعي بمركز الدردارة، حيث اطلع على وضعيتهما.
بالموازاة مع ذلك، وحسب بلاغ صادر عن عمالة الإقليم توصلت هسبريس بنسخة منه، قامت اللجنة الإقليمية المختلطة بمراقبة السوقين المذكورين، وكذا بعض متاجر بيع المواد الغذائية، ومنها محلات اللحوم الحمراء والدجاج، للوقوف على جودة ونظافة المواد الغذائية المعروضة، حفاظا على صحة وسلامة المستهلكين.
وأضاف بلاغ اللجنة الإقليمية أن هذه الحملات ستتواصل بشكل مكثف لتشمل جميع نقط البيع بإقليم شفشاون، مع رفع درجة اليقظة والتتبع.
بااراك من السينما راه الاسعار خاصها تتراقب في أسواق الجملة ويجب مراقبة الثمن الدي تباع به عند الفلاح ثم ثمن إعادة البيع في سوق الجملة وعدد الوسطاء اما مراقبة الاسواق راه غير تحصيل حاصل
كان بالأحرى زيارة المتتجين و معرفة ثمن بيع منتجاتهم في المزرعة وبعد ذلك زيارة السوق لكي تعرف كم هو الفرق بين تلك الاثمنة و ثمن البيع في السوق، و هذا يمكنك من معرفة على الأقل سبب الغلاء. و هنا يمكنكم إن كانت عندم قناعة و عزم للتدخل و ضرب المضاربين!!!! أما المجيء مباشرة للسوق و أخذ صور لتلميع صورتكم فهذا أصبح من الماضي.
نشكر صاحب الجلالة الملك العضيم محمد السادس نصره الله و ابده علي تعليماته السامية لحماية شعبه العزيز ومساعدته علي العيش في امان و طمءنان عاش الملك.
هذه الخرجات المكشوفة اصبحت متجاوزة !! لماذ التشبث بهذه الثقافة التي لم تعد ملائمة لهذا العصر !!؟
إلى بغيتو تقطعو الطريق على الشفارة وهو توقيف الخضروات والفواكه والسمك من باب دارها في مارشي الكرو اسبوعيا وإذخالها إلكترونيا باش يعرف تمنها الصغير والكبير .
هادوك السماسرة الذين ليست لهم رحمة في القلب خصهوم يتنحاو باش ماشي يدور التمن ما بين خمسة أيادي قبل وصوله إلى المواطن وعلى المسوولين الصرامة والسجن الطويل على كل من يتلاعب بأمن هادا البلد العزيز لأنني شخصيا احسبهم خونة الوطن.
التصاور كمحاولة الامتصاص غضب الشعب العصابات تهنب جيوب المواطنين وتمتل أمام الكاميرات
زعما گاع هاذ المسؤولين الكبار خافي عليهم مصدر الغلاء و ما عارفنوش . بان لهم غير هذاك مول الكروسة. خلاو على يعاقبو أصحاب البيران مشاو لهذاك لي غاذي يتخروع في الطريق . باراكا من التصوار و استحمار الشعب راه في آخرها موت و حساب ثم عقاب الله ينجي كل دار بحسابها و خاف الله
يجب خلق بوابة رقمية تحدد فيها اسعار جميع المواد الغذائية والاستهلاكية حسب الأقاليم والجهات والمدن ووضع أرقام وهواتف الجهات واللجان الكلفة بالمراقبة للتدخل الفوري في حالة تسجيل الزيادة في الأسعار. هذا رأيي فماهو رأيكم؟
بلاد فلاحي زراعي أثمنت الحضر الفواكه غالية و يجي يقولك الكوفيد و حرب أوكرانيا…جيونا صرحاء و قولو إما التصدير سبب الغلاء أو الإحتكار في المخازن ليرتفع ثمن السلعة أنا شخصيا أقول الإحتمالين صحيحين احتكار البطاطس و البصل مثل مخزن 150طن و تصدير الطماطم لأنها تخسر المخازن
كي نوفر على سعاداتكم عبر ربوع بلادنا.كان بالاحرى على كل مسؤول اقليمي زيارة وحدات الانتاج سواء فلاحية اوصناعية ومعرفة تمن البيع الاولي وهل هدا التمن هو الخاضع للضريبة ام لا؟ وبعد دالك يكون لديه التمن المرجعي ويراقب الاسعار مع مراقبة فواتير الشراء وبهدا تتجهون للمسؤول على الزيادات الغير المشروعة ومحاسبته بالدلبل.على سبيل المتال زوروا محطات البنزين والغازوال تمنها معروف في السوق اىعالمي.وتكلفة النقل رحعت لطبيعتها ماقبل كورونا.
دابا هاذوا كايضحكوا علينا. واش في نظركم الخضارة عارفين العامل جاي وغاديين يزيدوا في الاثمنة. اللوبيات والعصابات عندهم اللي يوصل ليهم الاخبار وغاديين ينقصو في الثمن. حيت حتى السلطات متواطءة معاهم وواكلين معاهم
كفانا سينما المشكل في التصدير و اللامبالاة بالاكتفاء الذاتي و قتل الاسواق الداخلية و استنزاف جيوب الشعب. البائعين بالتقسيط لا دخل له هامش ربح يكاد لا يلبي حاجياته هو و عائلته.
المشكل موجود في الوسطاء بين الفلاح والمستهلك.
فعلى الحكومة الفاشلة ان تراقب عدد الوسطاء قبل الوصول لسوق الجملة مع تشديد المراقبة على أسواق الجملة قبل مراقبة البائع بالتقسيط.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا الولاة والعمال ينتظرون توجيهات صاحب الجلالة نصره الله للقيام بعملهم على أكمل وجه رغم أنهم أدوا القسم للتفاني في عملهم ووجب النزول إلى الأسواق يوميا لرعاية شؤون المغاربة بكل تواضع وجد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ والله إلى عيب وعار حتى كطيح البگرة عاد كايكترو الجناوة؛ هذ العمل كان خاصو يكون من زمان لانه عليه كاتخلصوا نتوما كمسؤولين؛ أما إلا كان الشعب هو لي كايخلعكم فما عليكم إلا تهزوا الراية البيضة وتقدموا استقالتكم و مريضنا ماعندو باس ؛هدشي لي كانشوف انا راه غير تمثيل تحت عنوان ( calmer le jeu)منبعد غادي ترجع حليما لعادتها لقديما؛ قلبوا على شي سيناريو من غير هذا لأننا سئمنى من هذه المهزلة؛ الناس رها عيات
يتكلمون عن المراقبة أي مراقبة حين يكون القائد بزيه العسكري و 8 من القوات المساعدة و 5 من الشرطة و 10 من شيوخ و مقدمين و عدد من كتاب العمالة و 2 من وزارة الصحة و حتى من الوقاية المدنية لا ينقسهم إلا الدقة المراكشية دݣول جيبين دهاز لعروسة
يجب على العامل زيارة الحقول الناضجة. و السهر ورائها حتى تدخل السلع للسوق ومحاربة الاحتكار
شوفوا مع الكروسيست برك من بروباكندة
هذه فقط فرصة لهذا الشخص ليتكلم مع عامة الناس لانه في ايامه العادية ليس له صلة باولاد الشعب…من يريد ان يشتغل في جولة استطلاعية لا ياتي بالكاميرات و’الكوستيم وكرافاط’
واشمن فايدة فهاد الزيارة للأسواق هذا ماشي حل المشكل كاين فالتصدير للخارج ماكايبقا والو للأسواق المغربية وزيد السماسرة هذا هوا المشكل لي خصكم تحلوه ماشي عند البائع الصغير هذا ك راه مضرور
سياسة الظحك على الدقون
بدل زيارة كبار الفلاحين والمنتجين والمصانع
يستهدفون الحلقة الاظعف الا وهو بائع التقسيط ومول الحانوت والجوالون