عمّقت التساقطات المطرية معاناة ساكنة تندوف بعد تضرر المخيمات الهشة وغياب المواد الغذائية، ما دفع جبهة البوليساريو إلى إطلاق نداء دولي يستهدف المنظمات الإنسانية بهدف الحصول على الإمدادات الغذائية.
وكشف ما يسمى بـ”الهلال الأحمر الصحراوي”، في منشور إعلامي، عن أضرار الأمطار بمخيمات تندوف، حيث سجل “نقصا حادا في مساهمات البلدان المانحة في ظل صعوبة تأمين الاحتياجات الإنسانية الأساسية للساكنة”.
واعترف المصدر عينه بـ”ارتفاع معدلات سوء التغذية وفقر الدم في أوساط الأطفال والنساء، حيث يعاني ثلث الأطفال من سوء التغذية، وأكثر من نصفهم من فقر الدم، بينما تواجه ثلاث من بين أربع نساء فقر الدم”.
وأورد المنشور ذاته أن “معدل الأشخاص الذين يعتمدون في سد احتياجاتهم الأساسية على المساعدات الإنسانية زاد عن 91 في المائة”، مؤكدا أن “الأمطار تبعتها الرياح والزوابع الرملية، ما زاد من تضرر البناءات الهشة”.
وذكر المصدر ذاته كذلك أن “الأمطار ألحقت خسائر مادية معتبرة بالمساكن ضعيفة الإنشاءات، وكذا المستشفيات والمدارس ومراكز الإعاقة”، مناشدا المجتمع الدولي “تقديم مساعدات إنسانية لترميم المساكن، فضلا عن المساعدات الغذائية والطبية”.
في هذا السياق، قال رمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدريد، إن “جبهة البوليساريو، من خلال ذراعها المتمثل في الهلال الأحمر الصحراوي، تتاجر في المساعدات الإنسانية الموجهة إلى مخيمات تندوف”.
وأضاف مسعود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “يجب التدقيق في مصير المساعدات الدولية التي تختفي بسرعة من المخيمات، ولا تستفيد منها الساكنة الصحراوية”، داعيا إلى ضرورة مراقبتها حتى تصل إلى الساكنة المحتاجة إليها.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن “التقارير السابقة التي أنجزتها منظمات مستقلة وقفت عند واقع الاتجار بمساعدات تندوف من طرف قيادات البوليساريو”، موردا أن “المساعدات يجب أن تشترط إحصاء القاطنين بالمخيمات حتى تدرك المنظمات عدد الصحراويين المحتجزين”.
وذكر الفاعل المدني بأن “المساعدات الإنسانية تحولت إلى مصدر ربحي لقيادات جبهة البوليساريو، خاصة تلك القادمة من الاتحاد الأوروبي”، خاتما بأن “الإحصاء مسألة محورية لإنهاء النقاش حول المساعدات الموجهة لساكنة مخيمات تندوف التي لا تستفيد منها”.
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. يتاجرون بالناس من أجل مصالحهم لا أقل ولا أكثر.
المعدبون في الارض
عندما يريد الله تعديب بشر يجعله تحث الخيمة مدة 50 سنة قابلة للتجديد
خيمة لا تقي من البرد و لا تقي من الحرارة ّإنها جهنم فوق الارض
لا أشك في أن لعنة الله أصابت سكان خيام تندوف ولا أعتقد أن الوطن مازال غفورا رحيما
المهم ما أحلى الصحراء في أحضان المغرب
(في الجزائر عمّقت التساقطات المطرية معاناة ساكنة تندوف بعد تضرر المخيمات الهشة وغياب المواد الغذائية، ما دفع جبهة البوليساريو إلى إطلاق نداء دولي يستهدف المنظمات الإنسانية بهدف الحصول على الإمدادات الغذائية.) من خلال تواجد المحتحزين بأرض تندوف الجزائرية فالمستفيدين من المساعدات هم شنقريحة وتبون وإبراهيم الرخيص أي بن بطوش و بن بخوش
من هم بوليساريو ؟؟ في الستينيات و السبعينيات كان شعب طوارق في جنوب الجزائر و جنوب غرب ليبيا يطالب بتقرير المصير عندما استرجعنا اقاليمنا الجنوبية التقيا بخروبة و القذافي و قرروا التخلص من شعب الطوارق و رحلوهم الى تيندوف و صنعوا بوليساريو واكبر دليل على ما اقول سؤال بسيط ” اين اختفى شعب الطوارق الدي كان يطالب بتقرير المصير ” ؟؟؟
-الاتحاد الاوروبي و الدول “المانحة” يعلمون جيدا أن “المساعدات الانسانية”تهرب و تباع خارج المخيمات و تذهب أموالها الى حسابات قياديين في عصابة تندوف و مسؤولين في عصابة بن عكنون.
– هل يعقل ارسال “مساعدات” لاشخاص لا يعرف عددهم و غير مسجلين رسميا كلاجئين؟
• كيف يمكن اذن تقدير حجم و نوعية هذه المساعدات؟
– الجواب ياسادة هو أن “المانحين” يعملون على اطالة امد النزاع، يريدون افريقيا ضعيفة و يعتمدون في ذلك على عملاء على شاكلة عصابة بوخروبة التي نجحت في تخريب الجزائر و جعلت الجزائريين يغامرون مع ابنائهم في قوارب الموت لبلوغ اوروبا، بل حتى هذه المغامرة تتاجر فيها العصابة .
المساعدات تهرب و تتسع الهوة بين ساكنة المخيمات و القياديين ، فكما ان البترول و الغاز نقمتان في الجزائر ، هذه المساعدات نقمة في المخيمات.
عاشت المملكة المغربية العظيمة من طنجة الى لگويرة
و ماذا حال سكان في اقليم ورزازات هل هم أفضل حالا أغلبية الساكنة مازالو يعانون ومازالو يسكنون منازل من طوب وكأنهم في العصور الوسطى هذا إلى المعانات بفضل تساقط الثلوج وانقطاع عنه الدعم
اريد ان ابعث مساعدات لكل فرد فقط اجيبوني كم عددكم بالتحديد؟
حتى الجزاءر تسترزق بالمحتجزين .تمسك غريق بغريق
عليهم أن يوجهوا ندائهم للقوة الضاربة في المكر والخداع .
توجهوا إلى تبون او شنجريحة فهم من يستخدمونكم لاغراض شيطانية .
اين هو ربيبيك تبون وشنقريحة اللذان وقعا على 1 مليار دولار كمنحةلكسب ود الفقراء من الدول الأفارقة لدعمكم في الاتحاد الافريقي؟؟؟؟؟ ابناء الجزاءر يترقبون كل يوم في طوابير طويلة لتر من الحليب والزيت وقارورة من الغاز كل شهر في دولة الغاز……الخزي والعار لنظام كبراني يفقر أبناءه ظلما ويفرق الاموال يمينا و شمالا لاستمالة الأفارقة لغرظ في نفس يعقوب!!!!!
بما أن كابرانات الجزائر هم من افتعلوكم وكونوكم واسكنوكم عندهم ويمولونكم وبما ان رءيسهم تبون قال بأن الجزائر مستعدة لدفع مليار دولار لمساعدة الدول الأفريقية فبالاولى اطاؤكم هذا المليار دولار لأن الجزائر وكابراناتها المتهالكة هي المسؤولة عنكم وعن محنكم وليس المنتظم الدولي لانكم اصبحتم عالة عليه ولا فائدة منكم ولانكم تستغلون هذه المساعدات والمعونات الدولية في شراء الاقامات والفلل وإنشاء مشاريع لكم ولابناءكم وذوبكم في أوروبا وأمريكا اللاتينية وبروسيا وبجنوب إفريقيا وغيرها.
قمة المدلة والهوان عندما يصبح قوم يتاجر بهم كالخرفان و ينفخونهم بعبارات رنانة كالعزة والكرامة وجلهم بلا هوية ولا وطن مقابل القليل من المؤونة والقوت…..
مند متى المجتمع الدولي يساعد الكيانات الارهابية، لو اكتسبو اموال او مساعدات من الخارج يعني بكل بساطة ليسوا ارهابيون ولكنهم لديهم قضية يؤمنون بها ويتنازعون مع المخزن من اجل ايجاد حل يرضي الطرفين. حتى المخزن تتدفق عليه مساعدات من الاتحاد الاوروبي، وقروض خليجية وامريكية وكذلك من البنك الدولي الحلوب، ولم نسمع من منابركم ان تصرف ولصالح اي جهة تستغل.
لا ينبغى من هنا وصاعدا ان نناديهم بالبوليزاريو وكفى ، بل يجب أن نناديهم بالبوليزاريو مقاولة الجزائر الإرهابية، بن دحوش نجحت له تجربة إنتاج(اللفت) يريد الأمطار هو الاخر لتصديره وان كان لا يملك على الأرجح وزيرا الفلاحة ، انه يستعد لتوفير مخزون فلاحي ،لأنه احس ان لعبته في المساعدات الخارجية انفضحت