هل هي مشكلة سوريا أم مشكلة العالم في سوريا؟

هل هي مشكلة سوريا أم مشكلة العالم في سوريا؟
الإثنين 14 يناير 2013 - 11:50

البارحة وقد أخذني نوم عميق، رأيت فيما يرى النّائم وكأني وسط مزرعة للنعاج والخرفان، وهي من النوع الذي تظهر عليه أثر النعمة. حاول بعضها التحرّش بي، لكنني استطعت أن أصل إلى التّل الأسلم. رأيت النعاج مهزومة ولم يبق لها من حيلة سوى نظرات غبيّة وثغاء. عرفت أنّ الرؤية سياسية تتعلّق بما يجري اليوم في سوريا. فالنعاج التي رأيتها كانت متخمة وسمينة لا تنقصها سوى الغثرة والبشت، أو الطربوش العثماني، أو لحى بوزبال وقريقبة.

عرفت أنّهم خسروا معركة خاطئة من أساسها في سوريا. وحينئذ أسمع عن تطورات جديدة في هذا الملف تؤكّد على أنّ برنامج حلّ المشكلة السورية ماض بلا رجعة. خطبة الأسد جاءت مخيبة لآمال أنصار التّدخّل الخارجي. فبينما كان الحديث عن أين ستكون وجهة الأسد، خرج عليهم وهو منتصب القامة يمشي بطلا، ويتحدّث لغة المنتصر. إحدى أهم ما ورد في الخطاب، أنّ التفاوض لو كان سيكون حتما بين سوريا والآخرين، فلن يكون بينها بين وفلول المسلحين ومعارضة الخارج العميلة، فليكن مع أسيادها. الدرس الاستراتيجي يكمن هاهنا. فالأغبياء يعتقدون أنّهم هم من سيقبل أو لا يقبل الحوار. وهكذا كان من دواعي السخرية أن يرفض ابن عميل الانتداب الفرنسي، ورئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب عدم حضور اللقاء السابق في موسكو، وهو ما أثار قهقهة الروس.

فبعض الغلمان الاشلاميين بمجرد ما يغدو ويروح في العواصم الدولية ويلتقي مع وزراء خارجية الدول العظمى يعتقد أنه أصبح عظيما وصاحب قرار مكين. وبينما كان الكومبارس والقطيع المأخوذ بلعبة الصورة الميديولوجية بتسخيف خطاب الأسد، كانت الرسالة قد بلغت إلى الكبار ليبدأ المسار باتجاه لا يزال يصيب النعاج العربية بمزيد من فقر الدّم. اليوم ليس سوريا من هي في المأزق، بل المأزق أصبح عربيا ودوليا. لأنهم وبكل بساطة، كانوا أغبياء إلى أقصى الحدود. لا سيما حينما أغراهم قياس إبليس، فقاسوا بين سوريا وليبيا. اليوم حسرتهم لا تقلّ عن حسرة إبليس حينما لاذ بقياسه ذاك، فكان أنّ أخرج منها صاغرا. لقد تحدث الأسد بوضوح وقدم مبادرات عملية. ثم وضع شرطا واضحا، ألا وهو الكفّ عن دعم المسلّحين. وهكذا صار. فالمسلحون هناك حاولوا طيلة هذه الشهور بدعم سخي من وسائل الإعلام العربية لتصوير أنفسهم كما لو أنهم على وشك الإجهاز على كامل التراب السوري. اتضح لحلفائهم قبل خصومهم أنهم يكذبون على الرأي العام وعلى حلفائهم أيضا.

فهم مجاميع فرارية ينطون من مكان إلى مكان، ولا يحسنون سوى قتل المدنيين وإعمال الذبح فيمن يظفرون به من المواطنين العزّل. هكذا تبخّرت إماراتهم المزعومة في درعة وحمص وحلب وحماة وما شابه ذلك. إنهم يعتقدون بغبائهم أنّ أمريكا ستنتظرهم إلى يوم يبعثون. بينما اكتشفت بأنّ القاعدة تكتسب لها نفوذا جديدا وتتمكّن بشكل سيخلق لها مشاكل في المنطقة على المدى المتوسط. لعل ذلك ما سبب قلق واشنطن من قطر التي قدمت دعما للنصرة من دون علم واشنطن؛ هذا على الأقل ما أكدت عليه الصحف الأمريكية، قبل أن تتخذ واشنطن قرار إدراج هذه المجموعات في قائمة الجماعات الإرهابية، وهو ما شكّل ضربة قاضية لأصدقاء النّصرة في سوريا. لو تدرّجنا منذ بداية الأحداث إلى اليوم نكتشف أنّ مواقف النعاج العربية تسلك على أساس القرار الأمريكي. مثلا كان الإعلام العربي ـ

ونقصد به إعلام الجزيرة والعربية والباقي مجرد نقلة ـ يرفض الاعتراف بوجود مسلحين وبداية تسلل القاعدة التي كانت عبارة عن خلايا نائمة. وهذا ما تحدثنا عنه مرارا ورأينا لها آثارا في معاينتنا لأعمال التخريب في حماة. واستمر الإنكار شهورا ومحاولة إخفاء وجود القاعدة في سوريا إلى أن تسرب الخبر من واشنطن لتعترف وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون بوجود جماعة القاعدة في سوريا وبأنها تتوفّر على سلاح متطور وجيّد جدّا. بعد بقليل تغيرت خطة النعاج العربية الاعلامية ليبدأ مسلسل الحديث عن الجيش الحرّ وعن مسلحين يحمون الشعب. وبعد أن فاحت رائحة الجريمة التي ينفذها المسلحون ضد المواطنين العزل والتهجير القسري والقتل على الهوية، أعلنت واشنطن عن إدانة القاعدة وتنظيم النصرة، وجد خصوم سوريا وأصدقاء القاعدة في سوريا أنفسهم في وضعية حرجة. اليوم ليس المطلوب من الأسد أن يحلّ مشكلته في سوريا، بل المطلوب هو أن يحلّ خصوم سوريا مشكلتهم في سوريا. وهذا الذي بدأ اليوم. فلأوّل مرة يتحدث خطيب سعودي ويدعوا إلى عدم تشجيع ودعم الجهاد في سوريا. أما المعارضة فهي اليوم في حالة بكاء شديد على أن أسيادها الدوليين والإقليميين بدؤوا لا يوفّرون لها الدّعم الكافي.

تنقل بعض وسائل الإعلام عزم أنقرة على غلق الحدود مؤقتا مع سوريا. وهذه في الحقيقة تؤكّد على أن حكومة أوردوغان المتورطة في إرسال القاعدة إلى سوريا وجدت نفسها في وضعية حرجة. فلقد شهدت تركيا احتجاجات كبيرة ضد تواجد القاعدة على الحدود التركية ـ السورية. آخرها تظاهرة قادتها حركة النساء العماليات في أنطاكيا ووجهت بتدخل حاشد من الأمن، وهي تدعوا إلى مزيد من الاحتجاج واقتحام معسكرات القاعدة هناك. تركيا اليوم وبسبب الحراك الشعبي تجد نفسها على وشك ربيع تركي يستهدف أوردوغان الذي لا يزال يحمل الكثير من الوفاء للقاعدة. ثم إن تركيا هي المعنية بالتقاط الإشارة الأولى لغلق معسكرات النصرة والقاعدة في تركيا. فلقد وقفنا على حقائق تؤكّد على أنّ المقاتلين في أنطاكيا بدؤوا يتحرّشون بالساكنة في أنطاكيا، وأنهم بدأوا يهددون الاستقرار الاجتماعي هناك. فأوردوغان مكره لا بطل في كل التدابير التي ستفرض عليه في الأيام القليلة الآتية. لأنّه هو الأكثر خسارة في الرهان على إسقاط الأسد في سوريا.

اليوم أيضا نحن أمام جولة أخرى في المسلسل الرامي لتسوية القضية السورية في جنيف. وهناك سيجتمع المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي بمعية وزير الخارجية الروسي ميخاييل بوغدانوف ونظيره الأمريكي ويليام بيرنز، وذلك في مقر الأمم المتحدة في جنيف. ستنطلق المحادثات في ضوء مرجعية وثيقة جنيف التي تم التوصل إليها في يونيو الماضي. وهي ما سيشكل قاعدة انطلاق أي تسوية. مما يعني أنّ ما حدث حتى الآن هو مضيعة للوقت سببت الكثير من إراقة الدماء في سوريا.زيارات نائب وزير الخارجية فيصل المقدار إلى موسكو وبعد ذلك إلى طهران، وزيارة علي أكبر صالحي لمصر، في ظرف وجيز كل هذا يؤكّد على أنّ الأمر يتّجه إلى مرحلة جديدة من التّسوية. سيكون الخاسر في هذه التّسوية هم النعاج العربية التي رمت بنفسها حقّا كما ترمي النعاج في قلب المعركة الخطأ. كما سيكون الخاسر هي الجماعات المسلحة والمعارضة الخارجية التي راهنت أن تدخل إلى سوريا فوق الدّبابة الأمريكية والقطرية. بالتأكيد الرّابح في هذا هو الشّعب السوري. ذلك الشعب الذي صادروا قراره واختزلته وسائل الإعلام التضليلية في وجهة نظر القاعدة والمسلحين وحفنة من العملاء المتسكّعين في العواصم العربية والغربية.

هناك شعب سوري يقف بقوّة إلى جانب القيادة السورية ضدّ أي محاولة للتدخل الأجنبي في سوريا. وهو مصدر قوّة ومنعة سوريا. فالجيش السوري هو من الشعب وابن الشعب ولم ينزل من المريخ. ليس هناك أسوأ من موقف اتهام جيش كامل وطني بأنه عصابة إجرامية، بينما العصابات المقاتلة والتي تضمن داخلها مجموعة من المرتزقة والأجانب هي جيش وطني وحرّ. سيسجّل التّاريخ يوما بأنّ الرّجعية العربية استهانت بسوريا أكثر مما تستهين بها إسرائيل والدول العظمى، لكنّهم أجبروا على الاندحار السياسي. وحينئذ سيكتب التّاريخ أنّ من هنا، من دمشق سيتم الإعلان عن اندحار مشروع الشرق الأوسط الجديد، وبأنّ نظاما عالميا سيتشكل مرغما على أنقاض عهد التّدخّل السّافر، وأزمنة الهزيمة التي اجتاحت العقل العربي وحولته إلى نعاج ترعى في مزرعة الهزيمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • طارق بن زياد المغربي
    الإثنين 14 يناير 2013 - 13:13

    الأستاذ من جديد يشارك هو أيضا في مايعاني منه الشعب السوري المظلوم، بكيفية أو بأخرى، ونبرة الأستاذ تسير مدا وجزرا مع الروسية إذا قالت روسيا بشيء من الحدة أفصح عن ذلك الأستاذ والعكس صحيح ، لا أشك أن نظيرية المؤامرة الجبل العاصم الذي يلتجيء إليه الطواغيت في كل زمان ومكان هي من أنحج نطريات أبليس الناجحة لتحصين الحاكم المستبد ولو إلى حين ، قد تكون النظرية موجودة لكن فقه النظريات كهذه تبطلها إرادة الشعوب وتمسخها ولايبق إلا أصحاب العقول القديمة التي لا تتحرك من لايفهمها

  • marrueccos
    الإثنين 14 يناير 2013 - 13:16

    السيد " هاني " يريد إقناع من يقرأ ما ترقنه أنامله أن نظام ( حزب البعث العربي الإشتراكي السوري ) خرج منتصرا من صراع الداخل السوري ! صراع الداخل السوري لكون بداياته لم تكن مسلحة ولا قاعدية ! إنما حركة مجتمع طالب بالإصلاح على أرضية " وثيقة ربيع دمشق " قبل أحداث تونس بمدة ! هل ينكر السيد " هاني " ذلك ؟ لو إلتقط " بشار " رسائل معارضة الداخل مبكرا ودخل معها حوارا ينقل سوريا من وضع " الأسد الأب " إلى وضع " الأسد الإبن " الإنتقالي ! لإختصرت البلاد الكثير من المسافات وما تضمنت مرحلة حكم " بشار الأسد " هذه القائمة المروعة من لائحة ضحايا نظام لم يستشرف المستقبل ! مع العلم أن إغتيال " الحريري " سيكون له ما بعده في صراع الحزب الحاكم داخل سوريا و14 ٱذار !!! الرسالة لم يستوعبها " الأسد " فجاءت حرب 2006 على حزب الله لتدخل " رايس " على الخط معلنة ولادة شرق أوسط جديد !!! لم تصل " الأسد " الرسالة مرة أخرى !!! ولم يلتقط مطالب معارضة الداخل !!! وهذا مؤشر على أزمة عقل النظام السوري الذي ربما راهن على الصدفة ليجني ثمار إستراتيجية ربط البحار الخمس !!! وها نحن نرى عجز النظام على ربط جهات البلاد الخمسة !!!

  • المعلق الرياضي
    الإثنين 14 يناير 2013 - 13:40

    من أشراط الساعة التي يؤمن بها أهل السنة و الجماعة، خروج أخيار العراق إلى الشام و خروج أشرار الشام إلى العراق.

    لكن ما لا نعلمه هو أين سيخرج يا ترى أشرار المغرب؟

    نسأل الله أن يهديهم حتى يبقوا في بلدهم معززين مكرمين بدل التعرض لبهدلة الغربة. فقد قيل قديما و لا يزال: اللهم قطران بلادي و لاّ عسل البلدان.

    و أحب أن أعلن أن هذا آخر تعليق أكتبه تحت مقالات الأستاذ إدريس هاني هداه الله و عجل فرجه. مع تمنياتي له بموفور السعادة و الصحة و العافية. و الله المستعان و إليه القصد.

  • آدم
    الإثنين 14 يناير 2013 - 14:03

    تحليل اكاديمي ناتج عن رؤى عقلانية واقعية و بعيد كل البعد عن هوى النفس، لكن للاسف سوف يرد عليه رجال الظلام الطائفيون بتعليقات اكثرها شتائم و زور و بطلان من قبل بعض الاقلام المأجورة و المسعورة، و هذه التعليقات لا تعكس الا فئة قليلة من العرب و المسلمين.

    هؤلاء النعاج مربوط مصيرهم بمصير الدولة اللقيطة اسرائيل و اكيد سيختفون بزوالها و هذا شيء أكيد لان الحق من الله و لا بد ان ينتصر.

    شكرا لك استاذ هاني.

  • ztailovic
    الإثنين 14 يناير 2013 - 14:14

    كفاني قرأة الأسطر الأولى أقول لك خيرا رأيت و خيرا يكن . ذكرتنا باحلام العدل و الإحسان ………….، الطنز الشيعي من أرقى الفنون ……… نعم أنها مشكلة العالم

  • الراعي الرسمي
    الإثنين 14 يناير 2013 - 15:14

    هذه هي سنة الحياة وهذا هو مصير من يضع رهاناته خارج سلة وطنه أو أمته، و يفضل اللعب بين أرجل الفيلة بدل اللعب في ساحة القرار الوطني المستقل ووسط أهله وعشيرته الأقربين مهما قسوا عليه.

    لن يعني هذا بالتأكيد أن سوريا مقدمة على شهر عسل مع الأمريكيين ولا مع حلفائهم الغربيين، كما لن يعني هذا أيضا نهاية عمليات القتل والاحتراب والعنف الممنهج على يد من يسمون أنفسهم بالجهاديين، وهم ألوان تكفيرية وقاعدية بامتياز، لكن مجرد إذعانهم بأنهم خسروا المعركة الكبرى، أي في تأمين بيئة شعبية حاضنة لعنفهم من أجل إشعال حرب أهلية وفرض التقسيم على الدولة السورية، إنما يعتبر فشلا كبيرا لهم بامتياز ونصرا مؤزرا للشعب والجيش السوريين وللأسد رئيسا وخياراته المقاومة بامتياز أيضا.

    على العموم أهنئك هلى سلسلة مقالاتك هاته فقد ألقمت معلقي الكيلو من الإشلاميين حجرا و الذين لو سألتهم ما هو محور الشر في عالمنا لكانت إجابتهم سوريا – إيران ( و يسقطوا كوريا الشمالية لأنهم لا يروا أبعد من أرنبة أنفهم المزكم بعطن الپترودولار) نفس إجابة المجرم بوش الإبن.. و أخيرا نصيحة للأسد : الوصفة السحرية لأمراض الحرية هي مزيد من الحرية..

  • رشيد
    الإثنين 14 يناير 2013 - 16:23

    كان راينا من البداية ان ما يخطط له في سوريا ليس الديموقراطية بل لعالم من الدلقراطية ، عالم عبارة عن نفق يرجع سوريا الى العصر الحجري ،وقود هذه النار هم السلفية الجهادية الوهابية التكفيرية و جهالة القوم ،و بطبيعة الحال الامة العربية كلها جاهلة بمعنى المشروع ناجح يبقى فقط اشارة الانطلاق ، ولما جاءت الاشارة من الغرب، تلقفتها الجزيرة و الخنزير حمد و امثالهم كثير فكانت الكارثة التي لا زالت الى اليوم تحرق سوريا، عزة و شرف سوريا ، الكثير من العرب لا يدرك هذه الحقيقة لانه مستلب كليا للقناة اللقيطة الجزيرة .
    بالله عليكم قطر التي تحاكم شاعر قال قصيدة شعر بالمؤبد تنشر الديموقراطية في سوريا و السعودية بلد الاستبداد والاستبلاد تريد الديموقراطية ،ان كانوا حقا قوم تعنيهم حقوق الانسان و الشعوب لفعلوا ذلك في بلدانهم التي يحكمونها بقوة الحديد و النار .
    عاشت سوريا حرة ابية و الخزي و العار و الذل لنعاج العرب والوهابية التكفيرية .

  • الحسين السلاوي
    الإثنين 14 يناير 2013 - 16:52

    اهتمام الكاتب المستبصر بسوريا ،يرجع أساسا حسب ماقرأنا عنه وصرح به المستبصر نفسه الى أنه.. درس بها.. ومن الله عليه فيها برؤية النور الساطع المنبعث من سرداب…وربماوقع هذا بأرياف دير الزور;وطبعا الزور مذموم… لذلك فالسيد هاني يرى في سوريا وطنه العقدي وجنسيته الشيعية….ومن هنا كان حماسه الزائد في الكلام بحرقة عن بني فكره وعلى رأسهم أسده النصيري ، لأن ذهاب الاسد يعني ذهاب الطائفة النصيرية الشيعية الذي تتقلد جميع المناصب السامية والحساسة في سوريا..والتي تتلمذ على يد معمميها حتى أصبح يطلق عليه حجة الاسلام "ابن هانئ" …وحجة الإسلام هو لقب في الحوزة العلمية الشيعية يعطى لمن بدأ في حضور دروس السطوح العالية.!!!! فذهاب النصيرين يعني أن سهم السنيين في بورصة السياسة بسوريا، سيصبح هو العملة الرائجة في البلد ،وهذا مايفسرقلق صاحبنا فأخذ يلطم ويطبرتطبيرا ويصرخ يابشار يابشارعوض….. يا حسين..يا حسين.

  • سوريا مقبرة الرجعية
    الإثنين 14 يناير 2013 - 18:09

    كان عملاء الصهيونية من الناطقين بالعربية يطالبون سوريا في كل مناسبة و دون مناسبة ، أن تعلن الحرب على الكيان الصهيوني ، وكانوا دائما يتساءلون ماالغاية من سوريا المقاومة و الممانعة إذا لم نعلن الحرب على الكيان الصهيوني وتحرر فلسطين بالسلاح الذي تتحدث عن ضرورة توفيرة ، و كان السوريون يمضغون مرارة الصمت في وجه هؤلاء ، دون أن يطالبوا هؤلاء بتقديم مثال على تلك المعركة التي يطالبون سوريا بها. والآن لم تعد سوريا للبحث عن جواب كاف وشاف تفقأ به عيون هؤلاء المرتزقة المتعيشون على الدعاية للحل السلمي ، وهاهي سوريا اليوم تعلن للجميع ، مالذي يمثله الكيان الصهيوني في حقيقة الأمر و ما هو السلاح الذي كانت تحاول توفيره من أجل خوض تلك المعركة، الكيان الصهيوني هو الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الغرب بكل مالديه من تقينات عسكرية وأدوات إعلامية و نفوذ يمثله عملاؤهم في كل مكان، الكيان الصهيوني هو منظمة التعاون الإسلامي التي أنشأها آل سعود كي تطغى على الأفكار القومية الناصرية وتجعلها اضيق و أهزل. الكيان الصهيوني هو الجامعة العربية التي تجتمع خلال يومين لتعلن الحرب على أي فكرة مقاومة ، فتعلن المقاومة مغامرة

  • موطن
    الإثنين 14 يناير 2013 - 20:00

    اريد ان اعزي استاد (هاني) في موت القومية العربية والحرب البعت وبشار الاسد وانصر ان شاء الله لشعب اسوري

  • alkawari
    الإثنين 14 يناير 2013 - 20:48

    4= النظام لن ينتصر يوما ما و الارهاب و الاستبداد الدي يفرضه على الشعب السوري و يمنعه من تحقيق اهدافه،النظام يحكم بقوة الارهاب و الترعيب و المخابرات حيث افرع المخابرات منتشرة في كافة انحاء سوريا و التي هي اكثر من المستشفيات بل قد تكون اكثر من المخابز إن كان دلك مجازا عقلية النظام يعرفها الشعب كلها و هي الحكم الاجرامي من قبل هدا النظام التسلطي الاستبدادي،تلويحك و افتراءاتك بانتصار النظام في حكم المستحيل كل ما يستطيع فعله هو زهق الارواح و تصفية حتى الاطفال الصغار بدبحهم من الوريد الى الوريد هدا هو النظام الدي تطبلو تصفق له يا كويتب و على فكرة حتى اخوتك الروافض ينهجون نفس الطريق يزمرون لهدا النظام الخبيث الدي لن يدكره التاريخ حين سقوطه فقط سيدكره بالاجرام و كل انواع الكلام القبيح،و الامور اتجهت نحو التصعيد و الشعب السوري لم يعد يخاف من الموت إما الانتصار و اسقاط هدا المجرم و شبيحته وإما الموت و ينادي بها في كل المظاهرات و عندما يسقط هدا النظام ستسقط كل الشبيحات سواء الميدانية او التي تظهر بيننا المزمرة لهدا المجرم، انصرووا يا هسبريس ان هدا هو تعليقي الرابع.أنشروا

  • alkawari
    الإثنين 14 يناير 2013 - 21:21

    شيء مستحيل استحالة مطلقة ان ينتصر اي نظام على شعب و لم يسجل في التاريخ حتى الان هزيمة اي ثورة شعبية في اي بلد من العالم ما دامت محافظة بشعبيتها و ايمانها بالله و ثقتها بنفسها و بشعبها و بالانتصار لانه بكل بساطة النظام افراد معدودون يملكون موارد مادية و بشرية مهما كثرت فهي محدودة اما الشعب فهو طوفان متجدد لا يموت لذلك من يراهن عن”صمود” و “ممانعة ” اي نظام لرغبات شعبه فهو واهم و جاهل و غبي و لم يقرا التاريخ في يوم من الايام و الايام بيننا يا كويتب و سأدكرك في لحظتها انك كنت تهرطق و لا تعي ما تقول ربما؟النظام سينتصر في حالة واحدة اذا استطاع ابادة الشعب السوري و اتبع سياسة الارض المحروقة غير هدا لن يستطيع النظام الصمود لانه يعيش خارج نطاق التاريخ و الجغرافيا ايضا هو الان يعتمد سياسة هدم مقومات الشعب السوري يهدم و يردم هدا ما يستطيع فعله هو الان يقصف من الجو و البعد لا يقدر على مواجهة الجيش الحرو يستعمل الناس كدروع بشرية في مواجهته إنه نظام جبان هو جيشه الشبيح،الثورة مستمرة و أتية على الاخضر و اليابس النظامي،الشبيحة الاعلامية الان تولول و تنبح لانها ادركت أن هدا النظام ساقط,أنشرووا

  • alkawari
    الإثنين 14 يناير 2013 - 21:58

    إن النظام السوري يزداد كل يوم تخبطا وإرهاقا ورعونة ، ويتهاوى في دركات التيه والجهالة ، وكأنه طبع على بصيرته وختم على قلبه ، وخطاب المجرم الثالث والأخير بإذن الله دليل ساطع على تخبط النظام وفقدانه البوصلة ، فهو خطاب فلسفي أجوف مفكك ومتناثر ، تطغى عليه العجرفة التي تخفي وراءها خوفا عميقا ورعبا شديد من القادم والمطلع على الأحداث هناك يعلم أن تحولات نوعية تكاد تظهر في الأفق لهذه الثورة تنبئ بأخبار سارة ليس للشعب السوري وحسب بل للأمة الإسلامية من مشرقها إلى مغربها .والشيء الغريب الذي لا أجد ما يبرر غرابته ؛ هو وقوف الأنظمة العربية موقف المتفرج على الشعب السوري الأعزل – إلا من إيمانه وتوكله على ربه – وهو ينازل هذا النظام الوحشي النادر عبر التاريخ ، وهم – أي الأنظمة العربية – من أكثر من سيجني ثمار سقوط هذا النظام ؛ الذي ما فتىء يحيك لهم المؤامرة تلو المؤامرةرحيل هذا النظام فيه من الخير والبركة للعالم العربي والإسلامي الكثير والكثير ولا نبالغ إذا قلنا أن سقوط هذا النظام سيعد منعطفا تاريخيا مهما في سير الأمة نحو استعادة هويتها وعزها ومجدها ونهضتها ورقيها أنشروا يا هسبريس كونواحيادين…….

  • Karim Barcelona
    الإثنين 14 يناير 2013 - 22:05

    كفاكم كذبا يا روافض….
    ايها الرافضي لقد اصابك شيء من الهلوسة عندما اخذك النوم 
    لكن سرعان ما تضاعفت لديك نسبةالهلوسة وانت تخط كذبك 
    هذا الذي  تراه انت واسيادك في قم فقط …

  • لــعبة الأمم
    الإثنين 14 يناير 2013 - 22:26

    من ينظر الى اخوان مصر وتونس وليبيا وتركيا وحماس وكيف ينهشون في الدساتير كالضباع الجائعة وينهشون في عقول الناس وفي خرائط أوطانهم وكيف ينهشون مؤسسات الدولة القانونية ويقضمون قياداتها العسكرية والفكرية والثقافية من أجل سلطانهم .. ويرى كيف يمضغون لحم القرآن حيا ويلوكون أياته كشرائح اللحم .. وكيف يعلكون أحاديث النبي وصوت النبي ويأكلون لحوم اخوتهم أحياء .. من يرى ذلك فسيعرف كيف تحول الاسلام من حل الى كارثة .. ومن ينظر كيف يمسكون الدنيا ومتاعها بأسنانهم وكيف يهزون ذيولهم أمام الناتو والسادة الغربيين وأن آخر شيء يبحثون عنه هو الآخرة .. من ينظر اليهم يعرف أن معادلة "الاسلام هو الحل" تفككت وصارت في عهدهم "الاسلام هو الكارثة" ..وأن الحل رحل عن هذه العبارة ليعقد زفافه على سورية ليصير "الحل في سورية" .. نعم الاسلاميون هم الكارثة ..والحل في سورية ..انها ربما العبارة التي كنت أبحث عنها .. ومعادلة الضوء والزمن والكتلة ..انها عبارة بطعم النار..وعصف الريح ..انها الفلك التي يجب علينا الصعود اليها .. وهي العبارة الأقصر لكنها بطول نهر النيل وبقوة فيضان نوح .. ولو نزل جبريل من جديد لحملها لنا الى الغار .

  • طنجاوي حر...
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 01:49

    لا شك ان قطعان القاعدة وفروعها .. جناح من المارينز يحارب بالوكالة قتلا وتنكيلا في اوطان العرب والمسلمين..تسلحهم وتمولهم عبر مشايخ النفط واوهام بني عثمان .. تحت عنوان الجهاد والنصرة .. دون تخسر دولارا واحدا او تضحي بجندي من جنودها… فابلغ وصف يحضرني هو قول علي عليه السلام لامثال هؤلاء بعد عودته من صفين ..كنتم جند المراة واتباع البهيمة.. وعذرا يا اخ رسول الله … نقول لهم كنتم جند موزة واتباع النعجة

  • Ruvio
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 03:14

    السلام عليكم
    النظام السوري بعد ان يجتاز هذه المحنة و بوادر كثيرة تؤكد انه سيجتازها سيصبح اكثر قوة و ستكون كلمته في الجغرافيا الاقليمية اقوى و ستذهب في ممانعتها ابعاد لم تصلها قبلا,,على المجتمعات الاسلامية ان تستيقظ من ما سمي ب"الربيع العربي"الذي تحول الى خريف و ربما سيتحول الى وحل ان استمرت القوى الرجعية الاخوانية الوهابية من سحب البساط من هذه الثروات و ضع اليد على القرار السيادي للدول الربيع العربي,علينا ان لا ننكر بان اللعبة اكبر من الاطراف القليمية فسوريا قرات الخريطة الجيوسياسية العالمية بعين ثاقبة وكل تحالفاتها مبنية على روئ و اسس استراتيجية هذا ما مكنها من البقاء فبدون روسيا و حلفائها لما بقي بشار اكثر من ايام معدودات كرئيس
    بنسبة لي فقط كنت ارى في سوريا بوجهين &
    الاول خارجي ممانع عروبي متمسك بالقضية المركزية للامة الاسلامية مساعد للقوى الوطنية في لبنان و فلسطين يطبق نظرية "تكسير العظم" مع الاعداء و ان كانوا اقوياء و اشاوش فخرج منتصرا من تدويل قضية اغتيال الحريري ومن الظغوطات العربية للتخلي عن حليفه الايراني ومن تمكين المقاومة بالسلاح اللازم في مواجهة….
    يتبع

  • Ruvio
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 03:54

    ا يجعل من مناطق الاكراد احسن حالا
    النظام السوري نظام استخباراتي بكل ما لهذه الكلمة من معنى و قد عانى كل ا
    سوريا بحكم موقعها واستراتيجيتها و تحالفاتها و الفترة اتي يمر بها العالم جعلها تصمد الثاني داخلي
    فالنظام السوري كما هو معلوم نظام الحزب الواحد,حزب البعث ذو الايديولوجية القومية العروبية الى درجة العنصرية و دليلنا حرمان النظام السوري لالاف من اكراد سوريا من جنسيتهم الوطنية السورية"كانهم موطنو البدون في دول الخليج"ولا ينكر اي مراقب ان الاكراد و مناطقهم يعانون التهميش علما ان مناطق الشمال هي سلة غذاء سوريا و فيها من الخيرات و التورات ما يجعل من مناطق الاكراد احسن حالا
    النظام السوري نظام استخباراتي بكل ما لهذه الكلمة من معنى و قد عانى كل,وربما ستخرج منتصرة من ورطتها بحكم لطراف اخرى لا تريد لها ان تسقط لانها "ورقة" شريك مهم في نظر هذا الحلف "روسيا الصين ايران.."

  • ليل سوريا وظلمات القاعدة
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 13:18

    كان يمكن لليل في سوريا أن ينجلي لو استمر الحراك شعبيا كما بدأ، لكن ما يحدث الآن في بلاد الشام لا يمكن بأي حال من الأحوال لكل عاقل منصف أن يصفه بالثورة الشعبية، إنه صراع القوى الكبرى على الأرض السورية جندت له جماعات مسلحة تضم مرتزقة من جنسيات مختلفة ويشكل تكفيريو القاعدة فصيلها الأكبر والأقوى.
    كل متتبع محايد لمأساة الشعب السوري لا يمكنه أن يلقي باللائمة كلها على النظام الحاكم، فهذه الجماعات المسلحة ليست بريئة من دماء الأبرياء العزل و إلا كيف يمكن أن نفسر مثلا أن معظم المجازر ارتكبت عشية اجتماع هام لمجلس الأمن حول الشأن السوري؟ إضافة إلى التقارير المتعددة التي لا تتحدث عنها الفضائيات الداعمة لهذه الجماعات والتي رصدت ما تقترفه هذه الأخيرة من أعمال الخطف والنهب والقتل على الهوية في حق المدنيين العزل.
    في ظل هذا الوضع الكارثي الذي آلت إليه سوريا للأسف وفي غياب بديل أفضل، لعل لسان حال المواطن السوري المغلوب على أمره يقول : ليل البعث وإن طال أرحم مائة مرة من ظلمات القاعدة

  • أبو فهد
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 13:34

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اليوم , وأمام أعيننا في شاشات التلفاز , وفي مقاطع اليوتيوب , وعبر القنوات , والقصص التي تروى , نرى ونسمع ما يحدث في سورية وقبلها العراق , قصص وأحداث لايمكن أن تخطرعلى عقل بشر فيه ذرة من رحمة , رحم الله أيام الشيشان , والبوسنة والهرسك , وداغستان , أي رحمة تلك التي كانت في قلوب النصارى الصليبيين والروس قياسا بما نراه ونسمعه عن ما يفعله أبناء فارس بإخواننا في سورية.

    مذابح تستخدم فيها المناشير الكهربائية لقطع أعضاء الاسرى والأبرياء بدون تفريق بين صغير او كبير , وتحفر الحفر ويوضع فيها الاسير مقيدا ثم يدفن حيا جرمه الوحيد انه يقول لا اله الا الله , حرب تؤخذ فيها النساء أمام أعين أهاليهن الى تجمعات الشبيحة ثم يغتصبن امام اهاليهن وازواجهن ثم يقتلن وتبقر بطونهن , هذا بعض مارأيناه وسمعناه فمابالك عما خفي وغاب عنا؟
    هذه الأحداث اعطتنا الحكم العادل والفصل بين الفريقين المتخاصمين حول حقيقة دعوة إيران الفارسية وأنصارها .

    قال شاعر العراق :

    من أبدل الله بالاصنام ثانية فما لمثلي على أمثاله عتبُ
    ومن يرى الفرس آباء يمجدهم لابد كان له من هؤلاء أبُ

  • nassih amin
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 13:36

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال علي رضي الله عنه عن شيعة العراق : يا أشباه الرجال ولا رجال حلوم الأطفال عقول ربات الحجال لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة و الله جرت ندماً وأعقبت سدما قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيْحا وشحنتم صدري غيظاً … "
    هذه حقيقة الشيعة الرافضة نطق بها صادقا علي رضي الله عنه وأرضاه وهي حقيقة كل شيعي …
    بالله عليكم هل عرف التاريخ للشيعة جهادا ضد الكفار أو فتحا ؟ فقد عرفوا عبر التاريخ بمخاذلة المسلمين والكيد لهم وخيانتهم المتكررة وتكفيرهم لهم ’ فلم يسلم منهم مسلم واحد ’ في حين سلم منهم الكفار واليهود والنصارى والمشركون ’ فهل سمعتم شيعيا يسب أبا لهب أو حمالة الحطب أو فرعون أوهامان أو أي واحد من الطغاة الجبابرة من الكفار والمشركين ؟ بالله عليكم من أدخل الأمريكان العراق ؟ ومن يقتل الصبيان والنساء والشيوح الآن في سوريا واليمن غير جنود حزب الشيطان والحرس الثوري بمباركة من ايران ؟ ومن يحاول الآن خلق الأزمات والقلاقل والفتن في البحرين والسعودية وكافة دول الخليج الآن غير الشيعة ؟
    وحلمك حقيقة يا هاني فالخرفان هم أهل السنة في سوريا والجزار هو الأسد وأعوانه الشيعة
    يتبع

  • arsad
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 15:04

    من شيمة أهل الغدر أنهم يطعمون في بيت الكرام وينكرون النعم إذا كنا نعاج فماأنتم إلا صراصير وبما أني شخصيا لست كاتبا ولامتقفا فليس علي من حرج أن انزل إلا مستوا هذا المقال . الذين تعيش في وسطهم ,الأرض التي تقتات منها حررت بدما اجدادهم وهم رجال وأسود حقا وماكان لأبناء المتعة أن يجرءوا على شتمهم لولا الهوان الذي لبس الأرض والعرض بعد أن فكرالأحفاد في التسامح الذي نقلب إلى تساهل ولعلا هذا المنبر الذي سمح لنشر شتم وسب كل المغاربة والعرب بإسم الحرية لدليل على الهوان الذي أصبحة الأمة تعيشه قدكان أبناء المعة في ما مضى لايقام لهم وزن ولاهم ينطقون بل كانوا فئران لايسمع لهم حسيس إلى في الظلام أخ على عصر أصبح فيه للحثالة منابرأما عن بقارالسفاح فإ الجميع ينتظر إطلالتك بعد النصر إنشاء الله ولسوف تعلم أن أن لقب النعاج هو إختصاص قائلها وأمثاله أم الشعوب فإنها لا تنزل على مستوى الأسود ولو رقصت على ضهورها القردة فهاهو بقارك السفاح بكل عتاده ونصرة المجوس له يقف عاجزا أما الحجارة وشباب بصدور عارية تستقبل الرصاص والسواريخ البلستية وبراميل المتفجرات وكأنه حباة البرد فتحية لشهداء الشام وأبطالها المرابطين

  • احمد
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 15:31

    يكمن مشكل العرب والمسلمون في عدم تطبيقهم لقوله تعالى"يا ايُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
    اشكالهم كذالك هوعدم استفادتهم من تاريخهم القديم والحديث وتاريخ الانسانية فيما يخص الحروب الاهلية والحروب التي تدور حول السلطة والمال والدين وخاصة استغلال المذاهب الدينية كالشيعة والسنة و الاختلاف في العرق والعشاءر. ماذا قدمت الحرب على العراق للعراقيين ووطنهم?? الحرب اغرقت العراقيين من شيعة وسنة ومسيح واكراد ووو. في كوارث طبيعية وبشرية وارجعتهم يعيشون 50 عاما مضت. الغرب ومن بينهم امريكا يستغلون غباء حكام العرب وينفخوا فيهم وبعد ذالك يستبدلوهم باستعمال افتك الاسلحة ويطبلون بتصدير الديمقراطية وحقوق الانسان. الغرب لا يريد فقط مصحلحتهم في البترول وبيع الاسلحة والحفاظ على امن اسواقها وامن اسراءيل. ما يحدث في سوريا هو تكرار ما حدث في العراق والصومال والسودان ومصر واليمن وتونس وليبيا ولبنان وافغانستان. وما يحدث الان في مالي هو اعادة نفس السيناريو

  • mohamed
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 16:48

    يجب ان نقر ان الجيش الحر يتكون من جماعتين ثوار و ضباط حقيقيون انشقو عن النظام و غامرو بحياتهم و حياة عائلاتهم من اجل كرامة شعبهم و جماعات مسلحة ارهابية لها حساب قديم مع النظام و مرتبطة مع القاعدة ترتكب المجازر و الاغتصابات و تلصقها بالنظام.
    و لاسف هده الجماعات هى التى تشوه صورة الثورة السورية و تزيد فى عمر النظام لان دول العالم قد تسمح للاسد البقاء فى السلطة لكنها من المستحيل ان تسمح لجماعات متطرفة الوصول الى السلطة فى سوريا..

  • أ ر الجبليحبيبي
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 17:16

    ما هو ملخص ما يقوله هاني هنا؟ و ما يقوله دائما منذ أن أصبح ناطقا باسم إيران و النظام السوري و نور المالكي بين العرب؟
    الجواب أنه يريد أن يقول بأن على العرب شعوبا وحكومات أن يستسلموا للمشاريع الإيرانية المنبعثة من بطون كتب الكراهية و الجهل و الخرافات السخيفة مثل الكافي و من لا يحضره الفقيه و البحار للمجلسي.
    هل يعقل أن يوجد اليوم بيننا من يعبر عن هيامه بنظام حكم استبدادي مثل النظام السوري العفن؟ أنا لا أكاد أصدق أن يوجد أشخاص أسوياء في العالم اليوم ما تزال عقولهم تئن تحت مثل عفن هذه الأنظمة المستبدة.
    هل يشك هاني في العالم أجمع من حوله؟ هل لا يصدق أن النظام يستهدف المدنيين الأبرياء ببراميله الحاقدة ؟هل سشكأو يكذب أن النظام يستعمل مقاتلاته لقصف الأحياء السكنية و يقتل مآت المدنيين كل أسبوع؟
    لا يمكن لمحور طهران دمشق أن يغطي بحرا من الدماء بمنديل من النفاق و الأكاذيب.
    بشار مجرم حرب و من لا يرى ذلك فأعمى البصيرة و القلب أو يعاني من فقد في إنسانيته. فليس من الطبيعي أبدا أن نظل نسمع ضجيج هذا البوق الممجد لجلاد دمشق و نظامه الجملوكي.لوقيست كل جرائم العرب ما وصلت 1%من جرائم بشار.

  • أبو علي
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 17:43

    العجب كل العجب، كيف يؤثر الهوى الطائفي ويصيب صاحبه بعمى الألوان بل بالعمى الكلي، ويحرمه من نعمة الإبصار، وقد قرأت فيما كتبه الأستاذ هاني في محنة التراث الآخر عن الانتقاء الذي يرى أنه حرف الثقافة الإسلامية لمصلحة اتجاه سياسي ما ، وها نحن نراه يقوم بهذه العملية ذاتها فيأخذ من الأحداث ما يخدم قناعته ويلوي النصوص والوقائع ليجبرها على البوح مرغمة بما يهوى ويؤمل,,, يا أستاذ احترم عقول من تكتب لهم، أو دع عنك الكتابة لست منها ، ولو سودت وجهك بالمداد….

  • hmouda
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 19:12

    عندما قرأت المقال تبين لي أن التعصب للمذهب و الايديولوجيا يعمي العقل ويشله ويجعل صاحبه يهذي و يكتب عن الواقع السوري كما يريد،لا كما هو .
    أنا لست شيعيا ولا سنيا ولاأتعصب لأي منهما لأنهما نتاج السياسة و التاريخ ، لذلك أرفض تواجد القاعدة في سوريا لأنها تحمل فكرا ظلاميا ، وفي نفس أرفض الظلم و الطغيان و الفساد الذي مارسه نظام البعث السوري لمدة 40 سنة ضد شعبه،ولكن من الذي تسبب في وجود القاعدة ،أليس تعنت النظام السوري وعدم استجابته لمطالب الشعب العادلة، ثم من قال لك أن المفكر المستنير برهان غليون وهو من المعارضين الشرفاء يرحب بقدوم القاعدة إلى بلاده . هل أخذوا إذنا من أحد عندما دخلوا إلى سوريا؟ وكم تمثل هذه الجبهة .إذن لايمكن أن تصادر حق الشعب في التحرر من الاستبداد بدعوى وجود بعض المقاتلين المتطرفين في سوريا . تم ألم تكن الثورة سلمية لمدة 6 أشهر والناس يقتلون يوميا من طرف شبيحة النظام ،مما اضطرهم إلى حمل السلاح؟
    ألم تكن مطالب أهل درعا التي كانت الشرارة سوى بعض الاصلاحات الاجتماعية ،وإقالة مدير الأمن السياسي نجيب عاطف الذي اعتقل الأطفال وعذبهم،ومن تم رفع شعار إسقاط النظام .

  • عزيز
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 20:52

    كثيرا ما استغل النظام مصطلح الشبيحة دلالة على همج يسلطهم للقضاء على الثورة المباركة’ لكن نسينا التشبيح الا علامي الذي يقوده بعض المتنطعين على رأسهم ادريسنا ترى كم تتقاضى يا عميل ومن أي حوزة علمية تخرجت’’’ شطحاتك الفكرية كثرت هذه الايام يا نرجسي ويا شوفيني

  • أحمد الرواس
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 21:08

    يبدو أن هاني يعاني هذه الأيام من كوابيس تقض مضجعه، صورة النعاج و الذئاب و الضباع لا تفارق أحلامه ليلا و لا نهارا. فمنذ أن دخل زريبتها لم يستطع الخروج …كم يبدو هاني خارج سياق التاريخ و هو يحاول تلميع حذاء أرجس ديكتاتور في العالم هو بشار، الإنسانية تنشد العدالة و المساواة و الكرامة بينما هو يطبل و يزمر للإستبداد و للرفاق الصفويين. لو سألت هاني اليوم عن الربيع العربي وثوراته لقال فيها ما لم يقله مالك في الخمرـ و لو سألته عن حسن نصر الله لقال فيه ما لم يقله الرافضة في صاحب السرداب، لكن أنظروا إلى هذه المفارقة قبل عام و بعض شهور فقط كان سيد الضاحية يكثر من إطلالاته علينا و قد نمق خلفية شاشته برايات الربيع العربي عندما أراد الركوب عليها قبل أن تسقطه إلا أنه لما وصل نسيم الربيع إلى مستنقع الاستبداد سوريا،تنكروا و قلبوا للأمة ظهر المجن. لا تلوموا هاني فهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا منذ أن أجَّر ملكاته لخرافيي قم. فلسان حاله يقول: إذا قالت ملالي قم فصدقوها فإن القول ما قالت. إن هو إلا فرد في الكومبارس الإعلامي للصفويين إن شرَّقت شرَّق و إن غرَّبت غرَّب.

  • مصطفى ازعوم
    الثلاثاء 15 يناير 2013 - 21:18

    في أواخر السبعينيات بدأت بدراسة كتب الثلاث للعلامة الكبيرمحمد
    باقر الصدر وهم فلسفتنا،إقتصادنا والأسس المنطقية للإستقراء .
    بالجملة كانت كتبا جد متقدمة في الفلسفة والإقتصاد والمنطق
    لكنني صدمت عند قراءة كتب محمد باقر الصدر التي تتناول
    العقيدة على سبيل المثال قضية المهدي المنتظر ومنذ تلك الفترة
    أدركت أن العقيدة الإسلامية بمفاهيمها وأحاسيسها تقف حجرة
    عترة بين المسلمين وما سطره الباحث إدريس الهاني يدخل في
    باب التعصب المذهبي الذي نجد أصوله الموضوعية في العقيدة
    التي سطرها علماء الإسلام القدامى.

  • أحمد الرواس
    الأربعاء 16 يناير 2013 - 00:24

    إلى صاحب التعليق 30
    لقد ظلمت علماء الإسلام أن رميتهم عن قوس واحدة، و كأنهم جميعا يعتقدون في خرافة مهدي السرداب الذي يبلغ من العمر بين الشيعة أكثر من 1230 سنة حتى الآن. و سر اختفائه الطويل هذا هو أنه يخشى إن ظهر أن يشي به الناس إلى الحكام كما يصرح الطوسي الذي هو أحد أعمدة الإمامية. و بالتالي فأصغر طفل سوري يخرج في معارضة وحشية الأسد أشجع من مهدي الشيعة بدرجات. الغالبية الساحقة من المسلمين أي 93% الذين هم سنة و هم مادة الإسلام الحقيقية،لا يؤمنون بمثل تلك الخرافات التي يؤمن بها الرافضة كباقر الصدر و نصر الله و هاني، بل العقيدة عندهم تتمحور حول وحدانية الله و إفراده بالعبادة بدل الشركيات التي هي بوتقة الخرافة و الأساطير.التي تجمع الرافضة مع الفرق الباطنية المضمحلة.
    لقد كانت العقيدة الإسلامية باعثة على الرقي و التطور و الحضارة و التآخي و التسامح عبر تاريخنا الطويل.
    كادت الأساطير يبور زمانها حتى اندلقت من الأرض ثورة الملالي في قم فدفَّقت فيها دماء فاسدة أنتجت لنا هذه المظاهر الوحشية الدموية التي أصبحنا نراها في العراق مما يسمى بالتطبير كل محرم.
    فلا تظلم الأمةالإسلامية بعقائد الشواذ الرافضة

  • المختار: حلم قلم 1
    الأربعاء 16 يناير 2013 - 00:32

    جميل أن يحلم الانسان وقد "يتحلم" فلا عيب في ذلك ، فهو لحظتها يكن بين الموت والحياة، لكن أن يحلم وهو يقضا وعيناه جاحضتان وقلمه يدون عكس ما تجسده الصورة والوقائع،فهذاه هي الطامة الكبرى التي لا مهرب من تبعاتها الخادشة لصمعة الانسان ، وامام هذه النازلة غير الصحية والتي تنم عن انفصام الشخصية أو لنقل التجهيل والتجاهل المرغوب فيهما ،وبالتالي العمل على تكريسهما كستارة تحجب الرؤيا عن ذوي النفوس المهزوزة ، وباسرار هاني على الاستخفاف بكل من يعاكسه في"لقمة قلمه" أو من يجاهربانتقاذه لنظامه المفضل بسوريا،وبهذاهويؤسس لولادة عقلية اعتباطية،ساسانية،هجائية، عدوانية ،قالبة للحقيقة راقصة على وثر الطائفية المقيثة ومن خلال هجائياته الأواخر يستشف القارئ بأنه مصاب بفوبيا القاعدة وجماعة النصرة ،حيث اصبح لا يرقص الا على ترديد اساميها ولا يتورع على الصاق كل مجازر اليها ونعتها بالارهاب وعن ادعائه بانتظار المعارضة لفرصة الركوب على الدبابة الامريكية هو حلم من احلامه والحقيقة التي لا تنسى هو أن اسياده هم الذين دخلوا على طائرات ودبابات امريكية والخميني وحكام العراق كأمثلة وقعت وهي غير قابلة للطعن.

  • محممد
    الأربعاء 16 يناير 2013 - 01:37

    تحليل الأستاذ تحليل منطقي . وكل متابع عاقل وليس عاطفي يعرف جيدا أن دول العربان او الغربان لا تعرف حرفا واحدا في ابجدية الديمقراطية وتتبجح بانها تناصر ثورة الشعب السوري من أجل اليمقراطية. من يصدق أن إمارات كرتونية يسيرها منتدبون عن القوى الاستعمارية يمكنها ان تناصر الحركات الثورية ؟
    ولكن مع ذلك ينبغي أن نقر بحق الشعب السوري في حكم ديمقراطي ينبع من إرادة الشعب الحرة وليس من جيش لقيط يدعي أنه حر . أنا أتساءل فقط من يصرف على زعماء المعارضة الذين اصبحوا يتنقلون بين العواصم والقصور في كل بقاع العالم ؟ ومن اين جاء هذا الجيش بالسلاح المتطور الذي يسقط طائرات الجيش السوري . ولماذا لا تدعم هذه الدول المحبة للديمقراطية والحرية المقاومة الفليسطينية التي تعاني منذ أزيد من نصف قرن ؟ وفي رايي أن العمالة هي التي أجهضت طموحات الشعب السوري في الديمقرايطةفليس من مصلحة أنظمة قروسطوية عميلة أن يتحقق التغيير العميق في بلاد الشام لأن العدوى ستنتقل إليهم . الحل اليوم يتطلب الحكمة والتبصر والعقلانية وقبول الحوار مع النظام السوري لإيجاد حلول تجنب إراقة المزيدمن دماء الأبرياء و

  • مصطفى أزعوم
    الأربعاء 16 يناير 2013 - 15:21

    المطلوب اليوم ليس الهجوم على معتقدات من يخالفنا وإنما
    يا أخي الدواس وجب تجديد نظرية الإيمان لإن عقائد
    السلف "السنة والشيعة" تجر الأتباع إلى رفع راية الحرب ،
    وما نراه اليوم صورة مطابقة لما يطلق عليه الغربيون حرب
    مائة سنة التي خربت أوربا كما أكده المؤرخ Philippe
    Contamine .
    على العموم لا يأتي الأبداع من فقهاء يسايرون الوضع وإنما من
    فطالحة علماء الأمة الإسلامية أما في عصرنا الحالي أصيبت
    ثقافتنا عموما والدينية خصوصا بالإسهال اللفظي وأمام هذا الوضع
    المزري لم يبق لعوام الأمة سوى التعصب الديني .

  • هيباتيا
    الجمعة 18 يناير 2013 - 08:48

    الله عندما يريد أن يعذب نملة يضع لها جناحين ويكشف حقيقتها كذلك هانئ اكشفت لنا حقيقته التعصبية والطائفية فهو يحلم ويتحالم حتى كأني به يبول في فراشه من شدة النوم العميق والحلم المهين

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 3

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا