شكل ملف المغاربة العالقين بالعراق محط نقاش وتباحث بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي ونظيره العراقي خالد شواني، مؤخرا بالعراق.
وأشار بلاغ لوزارة العدل إلى أن الطرفين ناقشا أوضاع المغاربة السجناء بالعراق، وسبل تعميق التعاون القضائي عن طريق توقيع مجموعة من الاتفاقيات مستقبلا.
وكان وهبي قد أكد في لقاء سابق، نشرت مضامينه هسبريس، على قرب حل ملف المغاربة العالقين بالعراق، ويرتقب بناء عليه ترحيل النساء اللواتي يعشن ظروفا صعبة. كما تعول وزارة العدل على التعاون المغربي العراقي لحل ملف السجناء المغاربة بسوريا، وهي المعطيات نفسها التي قدمها مسؤولون بوزارة الخارجية في لقاء مع عائلات العالقين، مؤكدين أن المغرب يعول على تسوية هذا الملف عن طريق الحكومة العراقية، التي ستساعدهم كوسيط من أجل تسويته بعد الانتهاء من ملف العراق.
وتفاعلا مع مضامين البلاغ، قال مصدر بتنسيقية عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا والعراق إن أسر العالقين تعول على هذا اللقاء بين وهبي والوزير العراقي من أجل التعجيل بإرجاع أبنائها، وتقديمهم للمحاكمة العادلة ببلدهم.
وأفاد المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن البلاغ الذي أصدرته الوزارة خطوة إيجابية في هذا الملف، لكنه لا يضم تفاصيل حول موافقة الحكومة العراقية والأكراد على ترحيل المغاربة، وبالتالي “سننتظر عودة الوزير لمعرفة مصيرهم”.
وكان وهبي قد ترأس المهمة البرلمانية الاستطلاعية المؤقتة، التي وقفت على حقيقة ما يعانيه العديد من الأطفال والنساء والمواطنين المغاربة العالقين ببعض بؤر التوتر كسوريا والعراق.
وتم تشكيل المهمة على إثر الأحداث التي عرفتها الكثير من بؤر التوتر في العالم العربي، خاصة في سوريا والعراق، والتي أنتجت مآسي إنسانية وبشرية، كما ورد في طلب تشكيلها، حيث أشار أعضاء المهمة إلى أن تلك الأوضاع والمآسي “باتت تفرض علينا كمغاربة وكدولة أن نتحمل المسؤولية تجاه مواطنينا المتورطين في هذه الحروب التي بدأت تأخذ أشكالا جديدة من النزاعات غير المماثلة وغير المتجانسة”.
وكان وزير الداخلية قد كشف للمهمة الاستطلاعية البرلمانية أن 1659 جهاديا مغربيا غادروا المغرب للانضمام إلى حركات إرهابية مختلفة بالمنطقة السورية العراقية، منهم 290 من النساء و628 من القاصرين، وقد عاد منهم 345 مقاتلا.
وعاءلات تترقب نتائج أختبارات المحامات
رحلته إلى العراق مكلفة هاذ الوزير ننتظر منه ان يقدم استقالته
استيراد الارهابيين ،لا اظن ان هذا ما قصده الملك عندما شجع الاطر المغربية على العودة الى ارض الوطن .
يموت الجار جوعا وفي جنازته تذبح كل الخراف !!!!
يقال ان الخير في المقربين اولى .كان عليك ان تبدأ من داخل وطنك اولا ، الكل يعلم ماذا فعلت وكيف حرمت عشرات المتميزين من وظائفهم
عندما تتحقق اهداف الزيارات من قبلها لكل من دول عربية ، إفريقية ، اسيوية و امريكيا أوروبية أسترالية ووووو سيتحقق زيارة وهبي للعراق ،،، تضحكون على شعب من اطيب الشعوب العالمية الشعب المغربي ليس بغبي يا اغبياء
لقد ذهب إرهابيون بمحض إرادتهم إلى العراق إذن فليتحملوا ما فعلوا وهناك محاكم عراقية تبث فيما ارتكبوه من أفعال
كان عليه أن يرافق إبنه مول(جوج د الإجازات) ليدافع عن العائلات هناك في العراق.
انا شخصيا أرفض رجوع هؤلاء الارهابيين والارهابيات الى بلادنا وخاصة واركز عليها خاصة ابناء الاجانب ولا بمكن لن نتحمل او مستقبل ابناء الاجانب هاذا خط احمر،ليدهبوا الى بلدان ابائهم وهاته ليست مشكلتنا وليستقبلهم هاذا الوزير في منزله.
هؤلاء الداعشيون كالمُدْمن على المخدرات الثقيلة يكاد يستحيل تخليصه منها، مع فرق أن المدمن يُخرب إنسانيته والداعشي يُخرب الإنسانية، ربما يجب البداية بإرجاع أطفال هؤلاء لأرض لم يعرفوها إلا في روايات أمهاتهم، ثم التفكير في ترحيل الأمهات إلى سجون خاصة لأن إدخالهن إلى سجون عادية سيُساهم في نشر الفكر التكفيري الدموي، هن غادرن المغرب للموت فليقبعن في السجن حتى الموت، ثم إقرار منع عودة مغاربة داعش من الذكور فللتحمل الجهة التي قبضت عليهم( العراق، سوريا، الأكراد، الجيش الأمريكي…)مسؤولية مصيرهم، بدل تلميع صورتها أمام المنظمات الدولية بترحيلهم إلى مغرب لايقبلونه ولايقبلهم لأنهم خطر عليه.