التدخل العسكري في مالي .. بين منطق "التكفير" ومنطق "التسويغ"

التدخل العسكري في مالي .. بين منطق "التكفير" ومنطق "التسويغ"
الأربعاء 23 يناير 2013 - 15:23

اتفق العلماء المسلمون على استنكار التدخل الفرنسي العسكري في شمال مالي، وهو استنكار معتبر بكل المقاييس ..

ومعلوم أن فرنسا لا يمكن أن تُقبِل على تحرك من هذا النوع؛ إلا بدافع تحقيق مصالحها التي لا تكترث لما قد يؤديه غيرها ثمنا لتحقق تلك المصالح؛ ولو كان الثمن باهظا جدا.

بهذا الدافع تدخلت أمريكا في أفغانستان، وغطت ذلك الدافع بذريعة: تجفيف منابع الإرهاب وإيقاف المد (الأصولي) الذي تمثله طالبان والقاعدة، فكانت النتيجة: نزيفا مهولا في الدماء ومزيدا من تردي الأوضاع المعيشية وتزايدا في أسباب الخراب والفوضى وتفرق كلمة المسلمين، وانتقلت آثار العدوان إلى باكستان التي أضحت تعاني من واقع هو أشبه ما يكون بالحرب الأهلية التي تفرق بين أهل الوطن الواحد وتجعل الدماء والأعراض بينهم مستباحة.

والشيء نفسه يقال عن التدخل في الصومال والشيشان ..

أما العراق فنتجت عن التدخل العسكري فيه؛ مذبحة مهولة ومحرقة للإنسان والحضارة، وبلغت الجناية فيه مبلغا يستغرب معه استمرار حديث الدول الإمبريالية عن قيم السلم والأمن وحقوق الإنسان ..

جناية تفرض على هيئة الأمم ومجلس الأمن أن يقدما استقالتهما من منصب الوصاية على الأمن والسلم العالميين.

وهذا التساهل الغريب في التعامل مع جناية بهذا الحجم يعطينا مؤشرا واضحا على مدى تجذر الظلم والعدوان في البنية الفكرية والقواعد السياسية لما يسمى: النظام العالمي الجديد، وأنها قواعد لا يمكن أن تؤدي إلى سيادة العدل والمساواة والمحافظة على حقوق الإنسان وكرامته.

لقد أدت هيمنة هذا الواقع الذي يطفح ظلما وجورا؛ إلى ظهور نوع من التطبيع مع هذه التدخلات الإرهابية المدمرة، وهو ما يفسر موقف أحد القساوسة الذي لم يجد أية غضاضة في الافتخار بمشاركته في الحرب على العراق؛ في ندوة عقدت لبحث موضوع تعزيز السلم والأمن في شمال أفريقيا!

إن تاريخ التدخل الغربي عسكريا في الدول الإسلامية لم يكن في يوم من الأيام في صالح هذه الدول، ولم يجلب لها أي خير، مما يجعل محاولة إضفاء نوع من المشروعية عليه والحديث عنه بمنطق المصلحة المشتركة؛ أمرا بعيدا كل البعد عن الصواب ..

وأبعد منه عن الصواب؛ أن نجعله في كفة موازية لكفة ما يسمى: “الخطر الإرهابي” لبعض الجماعات المسلحة؛ إلى الحد الذي يلجئنا إلى نصب الموازنة بين المصالح والمفاسد للوصول إلى التكييف الفقهي لحكم تدخل دولة أجنبية عسكريا في بلاد إسلامية ..

والأكثر بعدا عن الصواب؛ أن ندعي أننا لا يمكن أن نتكهن بما سوف يترتب على هذا التدخل الأجنبي، أو أننا لا ندري ما هي المقاصد الحقيقية لتدخل دولة مثل فرنسا عسكريا في المشهد المالي؟

إن عدم مشروعية القبول بشن دولة غير مسلمة الحرب على بلد مسلم؛ أمر محسوم شرعا، ولا أعلم خلافا في حرمته عند كافة فقهاء المسلمين، من أئمة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم؛ وقد نصوا على تحريم أن يبيع المسلمون للكافرين ما يستعينون به على المسلمين سلاحاً أو عتاداً أو مراكب كالشاحنات وغيرها من وسائل النقل ..”إلـخ.

كما أن التسوية بين خطر التدخل الأجنبي وخطر الجماعات المسلحة أمر غريب، والحق أنه لا ينبغي أن نختلف في أن الأول أشد خطرا على مصالح المسلمين من الثاني، وأن التفاوت كبير بين حجم الخطرين؛ لا من حيث طبيعة التهديد الذي يحمله كل من مصدري الخطر، ولا من حيث القدرات لكل منهما، ولا من حيث أهداف كل منهما ..

وإذا كانت خطورة بعض الجماعات الإسلامية مردها إلى كونها مؤطرة بعقيدة التكفير؛ فإن المشروع الغربي مؤطر بالعقيدة العلمانية التي تفتك بالدين كما يفتك السرطان بالجسم، وإذا كنا نرفض أن تساس الدول الإسلامية بتفسير متشدد للشريعة؛ فإننا نرفض بشكل أكبر أن تساس بعلمانية تلغي الشريعة بالكلية، ثم إن معرفتنا بمقاصد كلا التوجهين يجعلنا نوقن بأن مقاصد التدخل العسكري الغربي تكلفنا أكثر مما تكلفنا مقاصد من يوصفون بالإرهابيين، ناهيك عن الفرق بينهما في القدرة على الوصول إلى تلك المقاصد والمصالح ..

فهذه الجماعات المسلحة التي نقر بأنها مخطئة ومجانبة للحكم الشرعي حين تتبنى الفكر التكفيري المنحرف –مع تحفظنا في الحكم عليها كلها بأنها تحمل ذلك الفكر-؛ هي مع ذلك لا تصل إلى هذه الدرجة من الخطورة التي يراد إيصالها إليها لتسويغ كثير من التجاوزات العسكرية والسياسية التي تستهدف تصفية حسابات، وتوظيفها لرسم خريطة سياسية تضمن استمرار هيمنة (الإيديولوجية) العلمانية، وترسيخ عولمة ماسخة تمثل الوجه الجديد للاستعمار والإمبريالية.

إن الواجب الشرعي والمنطق السليم يفرضان علينا أن لا نشارك –من حيث لا نشعر- في الترويج لأكذوبة مفادها أن الغرب مظلوم ومهدد بالإرهاب وأنه ينبغي التعاون معه لمواجهة هذا التهديد ..

ولا ينبغي للسياسيين (الإسلاميين)؛ أن يقعوا في هذا الفخ فيسوغوا الظلم والعدوان بمنطق الموازنة بين المصالح والمفاسد والنظرة المقاصدية ..

وفي الوقت الذي نقر فيه بأن الكلام في الموضوع بمنطق “التكفير” والتخوين مسلك خاطئ في ضوء التعقيدات التي تكتنفه وتحيطه بركام من الشبهات الدافعة إلى عدد من التأويلات ؛ فإننا نرى أيضا بأنه لا يقل عنه خطأ الكلام فيه بمنطق “التسويغ” الذي قد يؤدي إلى التطبيع مع سلوك خطير من حجم: التدخل العسكري لدولة أجنبية في بلد مسلم ..

ونحن نقر بأن “استحضار التشابك بين المصالح والمفاسد في مثل هذه القضايا والنوازل، واستحضار المصالح في قوتها ومراتبها ومداها الزمني”؛ أمر ضروري؛ لكن مجاله هو الاجتهاديات التي لا تعارض الأحكام القطعية؛ ومنها: تحريم قبول اعتداء الكافر على المسلم فضلا عن إعانته على ذلك.

وليس في الفقه المقاصدي؛ ما يجوز إسلام المسلم للقتل والعدوان، والبلد المسلم للخراب والدمار، لاسيما أن (كوانتانامو) و(أبوغريب) وغيرها من سجون (مكافحة الإرهاب) المزعومة؛ قد أكدت لنا أن حكومات غربية بالغت كثيرا في الانتقام ممن تسميهم إرهابيين؛ فعذبت ونكلت وأمعنت في التعذيب وسجنت بغير محاكمة وعاقبت على الرأي وظلمت أبرياء ..

فهل يصح شرعا ومنطقا أن نسوغ تدخلها العسكري -المتفلت أخلاقيا- في بلد مسلم مغلوب على أمره؟؟

عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يسلمه” [متفق عليه]

وفي رواية خرَّجها الإمام أحمد: “المسلم أخو المسلم؛ لا يظلِمُه ولا يخذُله”

قال ابن الجوزي في كتابه [كشف المشكل]: “قوله: “لا يسلمه”؛ أي لا يتركه مع ما يؤذيه، بل ينصره ويدفع عنه”اهـ.

وكون المسلم المعتدى عليه ممن ابتلي بحمل فكر متطرف لا يخرجه عن هذا الحكم، بل لا يخرج منه الخوارج أنفسهم، وقد حكى ابن بطال إجماع الفقهاء على أن الخوارج من جملة المؤمنين.

فهؤلاء ينبغي السعي لإصلاحهم وتصحيح أخطائهم؛ وهذا داخل في كوننا لا نسلمهم؛ قال البكري في دليل الفالحين: “(ولا يسلمه) أي: إلى عدوه؛ ومنه نفسه التي هي أمارة بالسوء، والشيطان كما قال تعالى: {إن الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدوّاً} (فاطر: 6)؛ فيحول بينه وبين دواعي النفس من الشهوات والدعة المقتضية للنزول عن مقام الأخيار والحلول في جملة الأشرار، وبينه وبين الشيطان الذي يأمر بالسوء والفحشاء، وبينه وبين العدو الباغي عليه بالظلم والاعتداء”اهـ

قلت: هذا لو كان ضحايا الحرب منحصرين في أمثال هؤلاء؛ فكيف والحال أن من ضحاياها أبرياء لا يد لهم فيما يجري؟؟

فالتدخل العسكري الأجنبي مرفوض على أية حال، ولا مجال للادعاء بأن (الديبلوماسية) استنفدت كل الحلول؛ لأننا نتساءل على سبيل المثال:

ما هي الجهود المبذولة من طرف الدول المعنية لإيفاد لجان من العلماء لمحاورة الجماعات المسلحة وإعدادها لتفاوض سياسي يقوم على الموازنة الشرعية في تقدير المصالح والمفاسد؟

لا سيما أن المغرب والجزائر وموريتانيا تتوفر على ثلة من العلماء الذين يستطيعون بلا شك الإقناع الشرعي وبيان التكييف الفقهي للوضع في مالي والمواقف الشرعية السليمة إزاءه ..

ألم يكن هذا حلا ممكنا للأزمة بدل المسارعة إلى إعلان الحرب التي تهلك الحرث والنسل، وتنهتك الحرمات والحقوق وتسلط الظالمين والبغاة على الأرواح والأعراض؟؟

ألا يمكن أن يكون الحامل على استبعاد هذا الحل؛ هو الخوف من أن يؤدي إلى إجهاض المشروع العلماني ويفتح الطريق أمام واقع سياسي يتبنى الشريعة الإسلامية مرجعا؟؟

ألا يدل هذا على أن الدافع وراء تدخل فرنسا هو اتخاذ موقف استباقي للحيلولة دون توفير أرضية خصبة لاستنبات ذلك الواقع الذي يهدد (إيديولوجيتها) الضامنة لمصالحها الاستعمارية؟؟

وأن الدوافع لا تنحصر في “مواجهة الإرهاب كما هي تصريحات المسؤولين الفرنسيين الرسميين، أو مجرد حماية المصالح الحيوية الفرنسية في النيجر (اليوارنيوم)، أو أن الأمر يرتبط بمجرد الرفع من شعبية الرئيس فرانسوا هولاند؛ كما تساءل أحد الفضلاء الذين نكن لهم الاحترام والتقدير ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • دجى
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:09

    بطبيعة الحال أن الدول تتدخل لحماية مصالحها، ومن بينها فرنسا. من قال لك أن السياسة، ولاسيما الخارجية، قائمة على نكران الذات. هذا أول مبدأ من مبادئ السياسة الذي يعرفه القاصي والداني، والكاتب يستغربه وكأنه عجب عجاب. الدول الفاشلة وحدها غير قادرة على حماية مصالحها والدفاع عنها إذا اقتضى الحال.

  • عبد العزيز
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:11

    الإرهابي هو من قتل الآلاف في العراق , الإرهابي هو من يعتدي على الناس في بلدانهم بالطائرات بدون طيار,الإرهابي هو من يريد أن يفرض علينا قوانينه وكأنه لا مجال للخطأ فيها ,الإرهابي هو الذي ألقى القنابل الذرية على المدنيين, …ثم بعد ذلك يريد أن يخدعنا العلمانيون بالالتزام بالقوانين الدولية الإرهابية,فهؤلاء العلمانيون لا دين أبقوا ولا تطور تطوروا إنما هم بيادق تحركهم أطماعهم فنسأل الله أن يطهر جميع بلدان المسلمين منهم ,وأن يفرحنا بنصر إخواننا المسلمين في كل مكان.

  • عبد الله
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:14

    بعد استقلال الشعوب وظهور أسطورة ما يسمى بحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، حاولت الدول الغربية البحث عن مبررات جديدة لإعادة غزو دول العالم الثالث، وخاصة تلك التي لا تركع لأنظمة الدول النووية. من قبل دخلت فرنسا الى الجزائر تحت مبرر صفعة المروحة، وولجت الحدود المغربية تحت مبرر السند الذي يقدمه المغرب للجزائر، كلها مبررات لاستعمار شمال إفريقيا، في إطار توزيع استراتيجي للمستعمرات بين الدول المستعمرة.
    إن التدخل الفرنسي في مالي له أهداف استراتيجية اقتصادية وسياسية محضة لا دينية أو اجتماعية كما تدعي ذلك فرنسا ومن ورائها الإتحاد الأوربي. وهي القضاء على الإرهاب في الصحراء.
    لنتأمل جيد ما خلفته الحروب على الإرهاب من قتلى وجرحى ودمار وأرامل ويتامى…أمر خطير جدا، أن نصدق مبررات الدول النووية، لأنه أول المستعملين للأسلحة الجرثمية المحرمة دوليا في مؤتمرات عدة، ثم إنها أول المهددين لحياة المجتمعات الفقيرة فوق اليابسة.
    فالإرهاب أسطورة تم ابتكارها كدريعة لغزو الدول دول العالم الثالث.

  • ﻣﻬﺎﺟﺮ
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:26

    بداية اشكر الاستاذ حماد الذي رد فافحم واعني مقال اخينا بلال التليدي والذي نفس محمد بيده من يوم قرأت مقاله الذي سوغ به التدخل الصليبي الفرنسي في دولة مالي المسلمة اشتطت غضبا لمبرراته التي استغربت ان تاتي من استاذ المفروض ان يدافع عن هذه الامة من باب انصر اخاك.

  • علمانية ان شاء الله
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:26

    هاد الكلام اللي كتقولوه ماشي جديد معروف من زمان أنكم كتبرروا الإرهاب والتطرف وكتحاولوا ما أمكن تعطيوه غطاء "شرعي" (من الشرع ماشي من الشرعية)
    فرنسا كتدافع على مصالحها صحيح والدول اللي مجاورة لمالي غتساعدها بغات ولا كرهات هادا سميتو منطق القوة وكين اللي كيسميه الإستعمار وداك الشي … كلشي هاد الشي صحيح ولكن كينة حاجة إيجابية فالمسألة وهو أن فرنسا كتسحق الآن فسرطان كان غيوصلنا غيوصلنا وكيتمثل فإمارة إرهابية قروسطية دموية ومتخلفة !

  • الإسلام لايمثله الإرهابيون!
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:48

    لا ياسيدي الشيخ ليس كل العلماء المسلمين بالطبع يؤيدون الإرهابيين في أعمالهم الوحشية!!
    لم يعد خاف على الكثير من الناس اليوم الجرائم الشنيعة والجبانة التي ترتكبها القاعدة في حق الأبرياء من الناس مسلمين كانوا أوغير مسلمين! والتي شوهت بالفعل صمعة ديننا الإسلام الحنيف في كل ارجاء دول المعمور للأسف الشديد؟!!
    الإرهابيين انتهازيون وجبناء لأنهم دائما مانلاحظ عنهم انهم يختارون الدول الضعيفة جدا والمنهارة اقتصاديا وسياسيا، والتي تعاني كدلك من مشكل الأمن والإستقرار؟ ومن ثم يستغلون هده الأوضاع المزرية في تلك البلدان كالصومال ومالي وموريطانيا وفي الجنوب الجزائري مثلا لكي يستقرون فيها حتى يحلوا لهم الجو أكثر لكي يمارسون جرائمهم المعروفة عند الجميع في القتل والإجرام والإختطاف وترويع الناس الآمنين والتدخل في حياتهم الخاصة إلى غير دلك من الجرائم المعروفة عنهم.

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:49

    يا سيد حماد،هل هناك من يقول ان السياسة ليست مصالح؟هل هناك من يقول ان الغرب ليس همجيا و لا يراعي الحقوق و الاعراف؟الكل يعرف ان العالم غاب تسوده القوة و المصالح،من لا يعرف دلك هو الاسلاميون،لانهم يعيشون في عالم المصالح هدا بمنطق مبادئ و توابث ماضوية و غير واقعية،،ليس الغرب من لا يفكر في العواقب و انما الاسلاميون،كيف يفكرون في العواقب و هم منساقون وراء عاطفة عمياء؟يقومون ببعض تفجيرات او اعمال اجرامية فيجابون لبلدهم تدخلا اجنبيا و يختبؤون في الجحور تاركين النساء و الاطفال عرضة للنار،يا سيد حماد انتم تفكرون بمنطق الشرع و نحن نفكر بمنطق الوطنية،مادا لو تمت مهاجمة المغرب من بلد اسلامي قوي؟هل نستنجد بقوة غربية ام نقول ان الامر حرام؟انت طبعا ستفضل منطق الشرع و لو رايت بلدك يتحول الى ركام،و نحن نقول نعم لكل ما فيه مصلحة المغرب،لان السياسة مصالح و ليست مواقف دينية تابتة،
    العلمانية تلغي الشريعة و لا تلغي الدين،الشعب التركي متدين.
    لا يمكن ان تقاس امور الحياة بالشرع،حينما يطرا طارئ فيجب قياسه بالسياسة و المصلحة،فقط.

  • الإرهاب و الكباب
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:57

    حماد القباج

    على خلاف مقالاتك السابقة التي توغل في التفنن و البلاغة ألاحظ أن مقالك هذا يتسم بالكثير من الإرتباك كما أن أفكارك تبدو في غاية التشتت.

    تعليقي سيكون كالتالي:
    1ـ تدخل فرنسا العسكري جاء بعد طلب الحكومة المالية.
    2ـ هذا التدخل رحب به الشعب المالي بعدما داق درعا من الجماعات الإرهابية (و التي تشاركونها الإيديولوجيا و العقيدة)
    3ـ إذا كانت الدول الغربية تتدخل لقضاء مصالحها فأنتم من يعطيها المادة الأولية (التطرف و الإرهاب) لتشتغل عليها و تمهد الطريق أمامها، فكل الدول التي عرفت "غزوا غربيا" هي دول إرهابية أو ديكتاتورية (أفغانستان، العراق، الصومال…)
    4ـ ثم كفاكم يا سلفيون من النفاق، تدعون التسامح و السلام و عندما يأتي الوقت المناسب تكشرون عن أنيابكم و تسلون سيوف الإرهاب و التكفير …

    كن رجلا و أعلن موقفك الحقيقي من تنظيم القاعدة و كفى مراوغات

    المرجو النشر

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 18:22

    1- تحدثت عن مضار التدخل الأجنبي و أنه لا يجلب سوى التبعية و الخراب في عدد من البلدان و لا ننكر ذلك،لكنك تجاهلت و تناسيت تدخل الناتو في ليبيا،لأنكم تدورون في فلك العربية السعودية الوهابية.
    2- لم تنقلبوا ضد صدام الاشتراكي الإسلامي (حلل و ناقش كيف يجتمع الإسلام و الاشتراكية عند صدام من وجهة نظر الوهابية) إلا عندما رأت السعودية أنها تركت فراغا لإيران.
    3- تقولون لنا الحركات الإسلامية تحارب التدخل الغربي،لكن العكس هو ما نراه،الحركات الإسلامية تجلب التدخل الغربي:في باكستان ، الصومال ، أفغانستان ، العراق و الآن مالي.
    4- في البلدان التي تطبق الشريعة الإسلامية بتفسيرها الوهابي لن تجد صوتا إسلاميا يعلو صوت الوهابية، و إذا كنت مالكيا و نحسبك كذلك فالعلمانية تعطيك مساحة أكبر للرأي و لممارسة شؤونك الدينية مقارنة مع االدول التي تطبق الشريعة الوهابية.
    5- ما هي شرعية الجماعات في مالي؟؟؟ ألا تدعوا الوهابية إلى طاعة ولي الأمر ما أذن بالصلاة و ليس ما طبق الشرع؟

  • حروف بقطرات الندى
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 18:25

    بارك الله فيك
    شاهدت على يوتوب بلجيكي يحلل التدخلات الأجنبية بشجاعة نادرة إسم الفيديو هو :
    نائب بلجيكي:"لسنا مغفلين فحرب مالي لأجل اليورانيوم"

    شكرا هسبريس

  • Tamzaiwit
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 18:40

    نذكر هنا حرق الوهابية المكتبةَ العربية في مكة المكرمة وهي من أنفس مكتبات العالم ، إذ كانت تحوي ستين ألفاً (60,000) من الكتب النادرة ، وحوالي أربعين ألف (40,000) مخطوطة ، بعضها مما أملاه النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعضها كتبه الخلفاء الراشدون وسائر الصحابة ، ومنها ما هو مكتوب على جلود الغزلان والعظام والألواح الخشبية والرقم الفخارية والطينية ، كما كانت المكتبة تشكل في جانب منها متحفاً يحتوي على مجموعة من آثار ما قبل الإسلام وبعده.
    إن هذا التصرف ليبرهن على مدى عداء هؤلاء للإسلام ، ومحاولتهم اليائسة لطمس معالمه ، وهو تصرف ما يزال الوهابية يمارسونه بأشكال مختلفة ، فهم يحرقون كتب المسلمين التي ترد إلى بلادهم ، ولا تناسب أهواءهم ، ومن أراد أن يرى طرفاً من ذلك فعليه بملاحظة فرقهم المتخصصة في مصادرة كتب المسلمين في المطارات أثناء قدومهم لأداء فريضة الحج ، ومن ذلك تزويرهم لكتب المسلمين حيث يقدمون على أمهات الكتب الإسلامية فيعيدون طباعتها بمطابعهم فيحذفون منها ويزيدون ، بل ويتجرءون على أئمة المذاهب الأربعة فيحرفون كلامهم ليتناسب وعقيدتهم عقيدة التجسيم .

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 18:56

    المعلق رقم 9
    الم تجد يا اخي غير اسم التعليق الدي استعمله؟هههه
    على العموم نحن لا نختلف كتيرا و لكن لسنا نسخة من بعضنا
    اضنك تدافع عن ايران و انا لا ارى فرقا بين ايران و اي نظام ظلامي اخر
    الظلام هو الظلام فادا كنت تريد الدفاع عن نظام الملالي فاستعمل اسما اخر و انت حر في رايك

  • Tamzaiwit
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 19:55

    إن التاريخ الوهابي ببساطة تاريخ دامٍ يستحل دماء المسلمين وإليك الأمثلة من كتب التاريخ

    قال الجبرتي في عجائب الآثار [شهر رجب الفرد سنة 1220 وفيه وردت الأخبار بأن الوهابيين استولوا على المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم بعد حصارها نحو سنة ونصف]

    وقال [شهر ربيع الأول سنة 1219 استهل بيوم السبت وفي ثالث عشره، ورد الخبر بوصول مراكب داوات من القلزم إلى السويس وفيها حجاج والمحمل وأخبروا بمحاصرة الوهابيين لمكة والمدينة وجدة، وأن أكثر أهل المدينة ماتوا جوعاً لعزة الأقوات والأردب القمح بخمسين فرانساً إن وجد والأردب الأرز بمائة فرانساً وقس على ذلك] اهـ.

    وقال في عجائب الآثار الجزء الثالث/صحيفة 336 [… وأنه ورد عليهم خبر ليلة اربعة عشر شهره بأن جماعة من كبار الوهابية حضروا بنحو سبعة ءالاف خيال وفيهم عبدالله ابن مسعود وعثمان المضايفي ومعهم مشاة قصدوا أن يدهموا العرضي على حين غفلة فخرج اليهم شديد شيخ الحويطات ومعه طوائفه ودلاة وعساكر فوافاهم قبل شروق الشمس ووقع بينهم القتال والوهابية يقولون (هاه يا مشركون) وانجلت الحرب عن هزيمة الوهابية from web

  • Tamzaiwit
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 20:19

    Tamzaiwit ( كاره الوهابية و القومجية) :في ذي القعدة 1217هـ/1802م فقتلوا الناس بدون تمييز بين رجل وامرأة وطفل ؛ حتى انهم كانوا يذبحون الرضيع على صدر أمه ، كما ذكر ذلك محمد الأمين في كشف الارتياب ( ص 18 ) …
    و كما قتلوا من وجدوا في المساجد والبيوت ولاحقوا الفارين من المدينة فقتلوا أكثرهم ، وأعطوا الأمان للبعض فلما استسلموا ضربوا أعناق فريق منهم ، وأخرجوا فريقاً إلى أحد الأودية ، واسمه وادي الوج ، فتركوهم مكشوفي العورة ومعهم النساء.
    وأخذت الأعراب تروح وتغدو إلى الطائف فتحمل المنهوبات الهائلة التي كانت تخمَّس ، ويرسل خمسها إلى الأمير ويقتسمون ما بقى . كما عبثوا بالمصاحف والكتب الدينية ورموها بعد أن مزقوها ورموها في الأزقة .
    وعمدوا أخيراً إلى حفر بيوت المدينة حتى المراحيض بحثاً عن المال الذي قيل لهم أنه خبئ في الأرض !!! ، كما ذكر ذلك د. محمد عوض الخطيب في كتابه صفحات من تاريخ الجزيرة العربية الحديث ( ص 178 و233 ) ….
    ويروي ناصر السعيد أن هؤلاء الأعراب بعد أن قتلوا وذبحوا الرجال والنساء والأطفال والصلحاء عمدوا إلى قطع أيدي النساء لانتزاع الحلي منها .

  • algerien aures
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 20:39

    مةا لهمجية في ابشع صورها
    ان الحركات الاسلامية الجهادية او من يصوغون لها هم وبال وكارثة على البلدان العربية والاسلامية و على الانسانية قاطبة
    فهي بمثابة المكروبات و الفيروسات التي تضهر في الاجسام الهزيلة المريضة فتنموا وتتكاثر وفي حال غياب العلاج الناجع او تاخره فالموت يكون حتميا
    و هذا حال المجتمعات العربية والاسلامية التي تعيش حالة من الفقر والجهل واللتخلف ومن كات احسن حالا ماديا فلكونها عبارة عن محطات بنزين ليس الا لم تساهم في اكتشافه ولم تخترع الالات التي تشتغل بواسطته ولم يشر قرانهم الى وجوده في خرافة اعجازهم العلمي المزعوم رغم وفرته بتلك المنطة واثره البالغ في حيات الناس
    النشر هسبراس منفضلك

  • sifao
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 22:57

    منهم انصار الشريعة يا أستاد ؟ هل هم ماليون يعبرون عن تطلعات اغلبية الشعب ؟ أم فلول الشباب المجاهدين الصوماليين والجماعات المقاتلة الجزائرية
    وبقايا القاعدة الفارة من أفغانستان ، وأباطرة تهريب السجائر والمخدرات والمبحوث عليهم دوليا في جرائم ارهابية ؟ هل يكفي أن ترفع جماعة مسلحة شعار " لا اله الا الله " ليحق لها احتلال املاك الغير واستباحة دمائهم ؟ اليس هذا تدخلا خارجيا في شؤون دولة مستقلة ذات سيادة ؟
    لماذا تشرعون القتل لأنفسكم وتجرمونه على غيركم ؟ القتل على الهوية أو العقيدة أو اللون أو…جريمة ، اذا كان يحق للوهابيين فرض ارادة عقيدتهم على غيرهم بالقوة ، يحق لغيرهم فعل نفس الشيء ، وتبقى ساحة المعركة هي الفيصل ، والكل يحق له القتال بما يملك ، قوة الاعتقاد في مواجهة قوة العلم .
    بأي معيار تضع مالي ضمن اراضي المسلمين ؟ هل هذا يعني أن الذين طالبوا الامم المتحدة بالمساعدة ليسوا ماليين ولا يملكون هناك شيئا ؟
    السياسة لغة مصالح أمنية بالمفهوم الواسع للأمن ، لا علاقة لها بالدين ، عندما تدخلت فرنسا في الكوت دي فوار لم يكن لحماية المسيحيين من خطر عقيدة أخرى ، وإنما لحماية مصالحها القومية .

  • mohamed ben driss
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 23:43

    1- بدئت كلامك بكذبة حين قلت – اتفق العلماء المسلمون على استنكار التدخل الفرنسي العسكري في شمال مالي،- م ن اين لك هذا الخبر?
    2- عددت بعض التدخلات في يبعض الدول واستكنفت عن ذك را لتدخل في ليبيا والتحرش بسوريا والسبب واضح لان السعودية ممولة ووهذا يدل على انك لست حرا في تفكيرك
    التدخل الدولي في مالي من اجل تجنب لفوضى..تذكر الفوضى في افغنستان بعد خروج الروس تم الفوضى الحالية في الصمال
    ملاحظة : تمعنوا في لباس هؤلاء القوم ..مستوحى من دولة فاشلة اما العمامات فمن ممثلي الافلام التارخية للعقاد ..وي.شاهين……و ه.بركات…

  • Selma du Suede
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 23:46

    ا ذا ذكرنا المتاسلين بعيوبهم التي لاتعد و لاتحصى ونبهناهم الى فضل الغرب عليهم ومدى تحليهم بالعدل والنزاهة .. قالوا الحمد لله, مهما كانت عيوبنا فنحن مسلمون , نسكن بيوت حلال , ناكل سمك حلال ولدينا اطفال حلال مشردين في الشوارع ……و…و

  • كاره الضلام
    الخميس 24 يناير 2013 - 00:22

    اما ان يكون احد ما مع الدول و سيادتها او يكون مع الجماعات التي تحتكم الى العنف،فادا اكنت مع الدول فدولة مالي هي من استنجد بفرنسا،اما القول بان عنف الاجنبي اكبر من عنف الجماعات الارهابية فتحايل،الم ينقد الغرب الكويت من العراق؟هل يوجد الغرب في الصومال؟من فتك بالصومال؟
    هناك من يلوم المغرب لمساندته التدخل الفرنسي اما عن سداجة او مزايدات سياسوية،و هنا يا سيد حماد ادا كنت تفهم مبدا المصلحة،سينوضح الصورة جيدا،الخريطة العالمية تنقسم الى قسمين،هناك دول قوية بجيوشها و اقتصادها،و بحق الفيتو و يثقلها السياسي،و هي العالم الغربي، و في المقابل هناك انظمة شمولية معزولة و جماعات ارهابية منبودة يعيش زعماؤها تحت الارض،فهل تريد لبلدك ان يحالف امريكا و فرنسا و الاتحاد الاوروبي ام يحالف كوريا الشمالية و ايران و فنزويلا و جيش بدر و انصار الدين و حزب الله و بقية العصابات التي تقشعر لدكرها الابدان؟ هناك خياران لا تالت لهما،فمن تختار لبلدك؟

  • مغاربي
    الخميس 24 يناير 2013 - 00:23

    في تعقيب لي على احدى مقالات الأستاذ عصيد التي يشيد فيها بديموقراطيات الغرب بينت باختصار كيف أن الأبناك و أصحاب المال هم من يوجهون سياسات عالمنا و ما غزو فرنسا لمالي الا أحدث دليل على ذلك. فطوال السنة الفارطة كانت تروج شائعة مفادها أن ألمانيا طالبت باستعادة أرصدتها من الذهب المودعة لدى الأبناك الفرنسية (بنك باريس) و الأمريكية (ودائع نيو يورك)، طلب لم يستطع البلدان تلبيته لسبب بسيط و هو عدم توفرهما على الذهب المودع لديهما ما حدا بهما الى طلب مهلة 7 سنوات. يذهب البعض الى أن ذهب ألمانيا صار في ملك العملاق البنكي الذي لايرحم Rothschild.
    7 سنوات هي المدة اللازمة لاستخراج كمية ذهب توازي مستحقات ألمانيا من مناجم مالي (ثالث منتج ذهب في افريقيا). و عوض مبارزة Rothschild عمدت القوتان الامبرياليتان الى غزو مالي بذريعة حماية سيادة هذا البلد من التطرف الاسلامي، ولو أن ها يصح نسبيا. وسرعة التدخل الفرنسي تؤكد وجود مخطط مسبق تتكفل بموجبه الولايات المتحدة بالدعم اللوجيستي. و لن أستغرب ان كانت نسبة كبيرة من الذهب المودع حاليا في فرنسا و أمريكا مجرد tungsten ، معدن ثقيل فحسب و شكرا

  • ملاحظ حر
    الخميس 24 يناير 2013 - 00:53

    العلمانييون دائما خونة و عملاء للغرب الدي تركهم في الدول الاسلامية شمال مالي دائما توجد فيه حركة التحرير التي تطالب بالتحرر و هي حركة علمانية كانت مدعومة من فرنسا ادا كانت هي من سيطرة فرنسا لن تتدخل ابدا بما ان الحرمات الاسلامية من تسيطر فكان على فرنسا المجرمة ان تتدخل لحماية مصالحها و السرقة و النهب التي بفضلها وصلت الى ما و صلت اليه اليوم
    و هدا كلام صحيح يمكن التاكد منه للدواب الدين يومنون بالعالمانية القدرة

    و هناك هدف اخر هو محاربة الاسلام الصحيح في المنطقة فرنسا لصالحها الابقاء على الصوفية التي تعتبر مليئة بالبدع و لا تشكل اي خطر على الصليبية الصهيونية العالمية لدالك تحالفت معها

  • KANT KHWANJI
    الخميس 24 يناير 2013 - 03:26

    Pourquoi perdre du temps? L'islam pur c'est le terrorisme, point final
    Depuis le début de l'expansion de l'empire arabe, musulmane, c'était toujours le cas
    Y a t-il quelqu'un d'intelligent et de sage qui peut nier que le JIHAD c'est un pur terrorisme ?n
    Par quel droit tu veux imposer de force ta foi, et ta religion aux autres?, tu te bases sur les mensonges d'un homme illettré qui délire et voila, vous le croyez sur paroles
    SI dieu existait vraiment, a t-il besoin de choisir un seul homme parmi tous les humains pour le designer SEIGNEUR de tout le monde et à qui révéler tous ses secret ? non mais c'est dingue
    Il faut être con idiot et écervelé pour gober ça

    vous vous permettez de faire le JIHAD contre le monde entier si vous aviez la puissance de L'occident, et les réduire tous à l'islam ou les tuer, violer leur femmes, piller leur biens, alors ils ne sont pas cons ces occidentaux,il vous bouffent au déjeuner avant que vous les bouffiez au diner

  • YOUSSEF
    الخميس 24 يناير 2013 - 11:39

    ما الجماعات التي سرنا نسمع بها سوى الصفوف الامامية لجيوش الاحتلال تاتي للبلدان الفقيرة تحت راية الجهاد الاسلامي تدرس الارض , تقدم التقارير, تقدم الدريعة , تنسحب الى منطقة اخرى. زائد رتوشات اعلامية كل هدا يضفي الشرعية على التدخل (الاحتلال).

  • خالد ايطاليا
    الخميس 24 يناير 2013 - 13:06

    ردا على ملاحظ تعليق رقم .21
    حركة ازواد حركة تحررية علمانية ,منذ الستينات وهي في صراع مع الحكم المركزي ,حول حقوق الطوارق وظل هذا الصراع بين المهادنة والكر والفر ,وحين استطاعت هذه الحركة تحرير شمال مالي ,واعلان قيام دولة {ازواد } لم نسمع ان هذه الحركة قامت بحرق المكتبات والمأثر التاريخية الاسلامية والزوايا والاضرحة ,والأعتداء على المزارات واملاك الناس ,الا بعد ان تدخل الجراد الوهابي قادما من البلدان الاخرى لتبدأ عملية التخريب والاعتداءات ,وأفسدت على الازواديين مكاسبهم التحررية .

  • youssef
    الخميس 24 يناير 2013 - 13:13

    اردت ان اشرح بعض المسائل واوضحها على صورتها الحقيقية الا انه مع قرائتي لمزيد من التعاليق يعظم عندي اليقين بتفشي الجهل وسط الناس فاكتفيت بعدم التعليق

  • Mashi 3arbi
    الخميس 24 يناير 2013 - 13:40

    المجلس الاسلامي بدولة مالي رحب بالمساعدة الفرنسية(أونتما مالكم) تريدون فرض وصايتكم على الجميع يا فقهاء ابتعدوا عن السياسة مند ظهور الإسلام السياسي والأمة السلامية في حروب وصراعات لا تنتهي
    اللهم احفظ بلدي من كيد الشياطين(المغلفين بالجلالب واللحية)

  • Tamzaiwit
    الخميس 24 يناير 2013 - 15:06

    هؤلاء الوهابيين كخفافيش الظلام ما أن ترى نور الحقيقة بازغا حتى تطير هاربة الى كهوفها و في نفوسها تعطش غريزي للدم و الاشلاء.تحديتكم أن تنفوا إعتقادكم المنكر بأن الله سبحانه و تعالى على هيئة شاب أمرد ذي حقو-خصر-(رأيت ربي في صورة شاب أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء) فأنكرتم أن يكون ذلك في كتب صنمكم ابن تيمية فأتيتكم بالمصدر و الصفحة ( بيان تلبيس الجهمية في تاسيس بدعهم الكلامية ج7 ص290 )فوليتم الأدبار هاربين إلى جحوركم.الآن نواجهكم بحقائق التاريخ الموثقة من مظانها و مصادرها ومن ثقات مشهود لهم بالحق فلا تستطيعون لهم ردا(الجبرتي- فتنة الوهابية : أحمد زيني دحلان)من رحم الوهابية خرجت كل التنظيمات التي تمارس الإرهاب باسم الإسلام.

  • مغربي
    الخميس 24 يناير 2013 - 18:19

    ان التطرف الوهابي اخد ينتشر في العالم بدعم من دول الخليج و اموال البترول ، فهذه الانظمة العشائرية تعمل كل ما بوسعها لنشر افكارها المتطرفة عبروكلائها السلفيين للحفاظ على انظمتها الاستبدادية الفاشية . انه بمجرد اندلاع ثورة شعب من اجل الحرية و الديمقراطية و التقدم في بلد من البلدان تنطلق جحافل من السلفيين و تلوح بالاعلام السوداء و مدججة بالاسلحة المتطورة وورائها الاعلام الخليجي و تعلن تاسيس امارات دينية وما يتبعها من قطع الايدي.. وتعمل على اجهاض حلم و طموح الشعوب في التقدم .ان مافعلوه من اجرام وقتل في العراق و افغانستان و السودان واليمن والصومال و بلاد الطوارق اخيرا ..لن تنساه الشعوب المستضعفة ..لكن الغريب هو الغرب و دعاة الحرية الذي يحاربون الارهاب و التطرف الديني في افغانستان .. ويغضون الطرف عن منبعه الذي هو السعودية ، ان حكام السعودية و الخليج بعد اغتنائهم باموال الفقراء عبر العالم و بتحالف مع الشركات النفطية العالمية بواسطة البترول اخدوا يعملون على استئجار وكلاء و ضعاف العقول بين المسلمين ليروجوا لبضاعتهم الفاسدة ونشر الفساد و التخلف و القتل في العالم

  • محمد بوبوش
    الخميس 24 يناير 2013 - 18:36

    التدخل الفرنسي الذي كان في 11 يناير ظهرا هو تدخل مشروع يستند الى الشرعية الدولية وجاء بطلب من الرئيس المالي تراوري في 10 يناير ،كما ان بان كيمون اعتبر التدخل الفرنسي قرار شجاع

  • رشيد
    الخميس 24 يناير 2013 - 18:57

    اولا انتم اتباع الوهابية و السلفية و القاعدة من يقسم الدول الى دارين: دار الايمان و تمثلها جماعاتك الاسلامية المتطرفة و الارهابية,و دار الكفر و يمثلها باقي العالم حتى وان تعلق الامر بمواطنيين يقولون"اشهد الا اله الا الله…"و الاكثر من دلك انكم تحلون على انفسكم استعباد و قتل من يخالفكم العقيدة بدعوى انكم "احسن امة اخرجت للناس" و هدا قمة العنصرية و التعصب و الجهل,و لن تقول العكس لان هدا موثق في كتبكم الصفراء,بل ان قنوات الارهاب و الجهل تعلنها صراحة على لسان من تسمونهم"علماء" كقناة "الحافظ"(ياحفيظ يا ستر).اما بخصوص التدخل الاجنبي في الدول حيث يوجد المسلمون,كلنا يعلم ان للدول مصالح و السياسة كانت من الازل كدلك بل حتى الامبراطورية الاسلامية فيما مضى مارست نفس الشيىء,و يكفي ان تعود الى كتاب"تاريخ التعديب في الاسلام"لترى دلك,المشكل و هو ان هده العصابات الاجرامية الاسلامية هي من ينفد اجندات خارجية بتسيير من طرف مخابرات تلك الدول و الا كيف ستفسر وجود هده الجماعات في الاماكن التي يخطط الغرب الدخول اليها؟من ساعد امريكا في تنفيد مخططاتها دائما اليس هده العصابات؟اقرا قبل ان تقول التفاهات.

  • علماني
    الخميس 24 يناير 2013 - 23:17

    شكرا لكم سيدي الشيخ،
    مقالكم ومواقفكم ومن هم أمثالكم، خير دليل لنا للسير قدما في ترسيخ مبادئ العلمانية، لتكون الفصل فيمن يشرع للقتل ورفض الآخر. ما أشبهكم بكنيسة العصور الوسطى وظلاميتها المُقيتة وحقدها على كل من يخالفها الرأي. وأعلم أيضا أن مثل افكارك وأفكار الجماعات المسلحة هي التي قادت العالم الغربي نحو العلمانية، وهاهي اليوم تمهد لها الطريق بعالمنا الإسلامي – بمشيئة الله-.
    وأعلم سيدي أن حتى المسلمين من حقهم تبني أفكاراً وقيماً أخرى، غير قيمكم. وكما سمحتكم لأنفسكم بتبني الوهابية وغيرها، فمن حقنا أيضا أن نكون علمانيين وليبراليين وديموقراطيين …و إلخ، ولن نسمح لأمثالكم بكيل الشتائم لكل علماني أو لكل من خالفك الرأي.
    الجماعات التي قلتم عنها –مع تحفظنا في الحكم عليها كلها بأنها تحمل ذلك الفكر التكفيري-؛ ودعني أسئلكم هنا: بالله عليك فلم هي مسلحة إذن؟
    بل دعني أسئلكم عن دخل العلمانية في الموضوع، وما علاقتها بالتدخل الفرنسي؟ هذا إن كنت تعرف معنى العلمانية. أما التدخل الفرنسي فله معناه في العلاقات الدولية المبنية على المصالح وليس على القيم والأخلاق. راجع الدرس حفظك الله.

  • أمازيغي مسلم
    الجمعة 25 يناير 2013 - 00:27

    المقال ممتاز ومعمق والتعاليق تخرج عن الموضوع وكلها سب بالوهابية وغير ذلك ناقشوا الاستاد المقتدر بموضوعية والسب علامة العجز والفشل أنا متفق مع الكاتب في تحليله الراءع واحييه وشكرا

  • تقدمي حداثي
    الجمعة 25 يناير 2013 - 00:58

    حقيقة اتسائل عن عمل بعض المعلقين هذا ان كانوا يعملون فلا اجد لهم شغلا و لا مشغلة سوى كتابة بعض التعاليق التي تنم عن كره بغيض وحقد دفين للاسلام والمسلمين, ولاسف كلهم من الملحدين خريجي التعليم الفاشل والمكبوتين فكريا ما صدقوا ان وجدوا هذا المنبر لسب الله والدين,فكيف يعقل ان يرد امثال هؤلاء على شيخ جليل وابشركم ان غذاب الله شديييييييييييييييييد

  • ملاحظ حر
    الجمعة 25 يناير 2013 - 02:22

    الى خالد ايطاليا 24

    طبيعي ان لا تيمع شيء ضد هته الحركة العلمانية العميلة لان الاعلام سيعطي لها الصورة المشرقة كيفا لا و انهم ابناء فرنسا و المدعومين منها و يساعدونها في السرقة و النهب

    ما ان و صل الاسلاميون الا و بدءت العرقلات و التشويه الاعلامي الى ان انتهى الامر بتدخل عسكري من العالم كله
    عجيب و غريب امر العلمانيين انهم عميان او يتعامو عن رؤية الحقيقة

  • algerien aures
    الجمعة 25 يناير 2013 - 09:04

    هون علك ربما يتمكن العلماء من اختراع الة للسفر عبر الزمن تعيدك انت و امثالك لزمانك الحقيقي فترتحون مما انتم فيه من اصطراب وانفضام في الشخصية وتريحون الناس من سعاركم
    اقصد بالعلماء اللذين نرى ابكراتهم كل بوم مكنوا بها بلدانهم من اسباب القوة والمناعة و افادوا البشرية
    وليس علماء دكتور douctour اللذين تعج بهم الفضائيات يملؤون الدنيا صخابا وعويلا ملئه الحقد والفتن والبغضاء
    اما من يدعي الاعتدال فكل كلامهم ابوبكر عثمان عمر
    ستحاسبكم الاجيال كنتم سبب تاخرنا وجهلنا واستعمارنا منذ وطات اقدام جحافلكم ارضنا
    كنا نعرف الاسلام من اباءنا واجدادنا كان دينا نحبه ونحترمه ونجله
    ارجلكم ان جعلتمونا نعف الاسلام على حقييقته
    انشر من فضلك شكرا هسبريس

  • كاره الالحاد
    الجمعة 25 يناير 2013 - 09:11

    ملاحدة المغرب الذين يتسترون وراء العلمانية و الليبرالية وهي منهم براء لان كلا المذهبين يعتنقهما النخبة وليس من هب ودب ,لان الفقراء وابناء المزاليط والمولوديين في القرى والدواويير لن يرضى بهم الا الالحاد
    واقول لهم ان كنتم تعيبون على من لا يرتضي الفاحشة لامه و اخته وبنته وليس عنده عقدة اتجاه النصراني او الاجنبي او يستحي من التكلم بلهجته الغريبة امام العامة; فاروني ماذا قدمتم او ماذا ستقدمون يا ملاحدة المغرب?يا جنود لوحة المفاتيح= النتيجة الحتمية لاشيئ ما عدا زنزنة في الاذن وتعكير مزاج القراء,اتمنى ان نرى انجازتكم في ارض الواقع دون التمسح بانجازات الاسياد في الضفة الاخرى,فوالله لقد سئمنا منكم وحتى ابائكم وامهاتكم يشتكون منكم لانكم عالة عليهم وعلينا.

  • بنحمو
    الجمعة 25 يناير 2013 - 14:06

    لأول مرة أقرأ مقالا للسيد حماد يقر ب"خطورة بعض الجماعات الإسلامية " و يبين أسباب ذلك بأنها " مؤطرة بعقيدة التكفير". إعترافك مقبول سيدي و لو أنه أتى متأخرا كثيرأ و بعد سنة و نصف.لأنه خلال هذه السنة لم نسمع إلا التكبير و التهليل لهذه الجماعات و إلى مشروعها المجتمعي في مالي المبني على قطع الأيادي و هدم الأضرحة و إرهاب المواطنين هناك. لم نسمع منكم و لو مرة واحدة قول : "اللهم إن هذا منكر", أو أسديتم النصيحة على أن الدين يسر و ليس عسر. و اليوم بعد تدخل دولة أجنبية للقطع مع الهمجية, تقابل إرهاب الجماعات بخطورة العلمانية لأنها س"تفتك بالدين". هكذا إذن ؟ و أين تضع حرية المسلمين التي ينعمون بها في الديار العلمانية و الصليبية ؟؟!! سبحان الله تحبون الإفتراء و الكذب أكثر من حبكم للنساء. تقولون بأن فرنسا لم تتدخل إلا للحفاظ على مصالحها. و من قال لك بأنها ذهبت محبة في الرئيس المالي الذي طلب تدخلها.العلاقات و القانون الدوليين منين على المصالح و إلا لما أغضقت عليكم السعودية بملايينها.
    اليوم تقر "عدم مشروعية القبول بشن دولة غير مسلمة الحرب على بلد مسلم", ولما لم تقل هذا لما كان الناتو يدك ليبيا دكا ؟

  • Mghribi Hamdo
    الأحد 27 يناير 2013 - 09:53

    من خلال الإطلاع على التعاليق أرى أن عددا من مؤيدي ايران والملالي و الشيعة الرافضة متغلغلون في الموضوع من اجل تغيير وجهة الحوار إلى حيث لا يجدي، نتمنى أن لا يكون هؤلاء مغاربة. لاتنسوا هذا الحديث النبوي الشريف: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُكَذَّبُ فِيهِ الصَّادِقُ ، وَيُصَدَّقُ فِيهِ الْكَاذِبُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهِ الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهِ الْخَائِنُ ، وَيَنْطِقُ فِيهِ الرُّوَيْبِضَةُ " , قَالُوا : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ ، قَالَ : " السَّفَلَةُ مِنَ النَّاسِ أَوِ السَّفِيهُ مِنَ النَّاسِ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ " .

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة