شدد ولي العهد الكويتي، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، على ضرورة تطوير المنظومة العسكرية الكويتية ودعم المنظومة الرادارية بأحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة، وتحقيق أقصى درجات اليقظة والجاهزية، وعقد التمارين المشتركة لرفع مستوى الأداء وقياس الجاهزية.
وأكد الصباح، خلال زيارته اليوم الأحد إلى وزارة الدفاع، على ضرورة تكثيف التمارين العملياتية مع القوات المسلحة في الدول الصديقة، ودعا إلى “التسلح بالعلم والتدريب المستمر والعمل بروح الفريق الواحد، وصولا إلى تحقيق الغايات المنشودة، وكل ما من شأنه مواصلة (حماة الوطن) تضحياتهم من أجل استقرار وطننا الغالي وازدهاره”.
وأشاد ولي العهد الكويتي بدور وزارة الدفاع مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي في تسيير رحلات إغاثية إنسانية للنازحين داخل الأراضي الأوكرانية، ودورها كذلك في التعاون مع الجهات المعنية لتسيير الجسر الجوي للمساعدات الكويتية لإغاثة منكوبي الزلزال في تركيا وسوريا، تنفيذا لتوجيهات أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
رحم الله جيش صدم حسين الذي احتل الكويت في ظرف ساعتين .الكويت حاليا فهي المحافظة التاسعة عشرة للعراق
اخي الكريم لا تتحدث عن صدام فهو خان الجيره وخان الامه واعتدا علي المسلمين في الليل وهو شرد والكويت هيا دوله مستقله والكويت مسالمه وادخل التاريخ اذا كنت تعرف ياصديقي والرسول الكريم وصي بسابع جار فأرجو منك عدم طرح هذا الكلام لانك تجهل والكويت حره ابيه
الكويت بلد جميل واهله طيبين اتمنى لهم كل الخير
تحيى الكويت و أهلها . هجوم صدام عل جيرانه خطأ فادح. والجزاء كان منتظرا و سيئا للعراقيين. على كل دولة أن تحترم دول الجوار كيف ما كانت دياناتهم و مذاهبهم إن أرادت أن تستمر بسلام.الحرب لا تستفيد منها إلا صانعي الأسلحة.اللهم بلدنا و ساءر البلدان الإسلامية من الفتن.
* نتمنى كل الخير و الإستقرار لكل البشرية و كل دول العالم دون إستثناء . لكن الدول الكبيرة
مساحة تجد فيها كل مقومات دولة . و إذا هوجمت فإن بإمكانها إمتصاص الضربات و تحمل
الصدمات . و الدول المجهرية توجد دائما تحت رحمة الكبيرة و أمنها يتطلب منها إنفاقا
مستمراً ، و توجد دائما تحت الوعيد و التهديد ، فلماذا لا تتحد و تشكل إتحاداً قوياً متنوعاً ،
يعزز و يقوي وجودها كأمريكا و روسيا و الصين و… أما المجهرية فهي هجوم غاشم
أو كارثة طبيعية ، تصبح في بضع ثواني في خبر كان . لا نتمنى شراً لأحد ، لكن كل
شيء جائز و ممكن . فالكبير مساحة يبقى كبيراً و زعزعته تبقى من شبه المستحيلات .
و الإستحواذ عليها يتطلب مجهوداً منقطع النظير . و الحقيقة ليست كالمداهنة .
إلى المعلق رقم واحد…صدام تجبر ففقد البوصلة والنتيجة كانت إعدامه وهو يستحق الإعدام وحسابه عند الله تعالى هو يعرف كل كبيرة وصغيرة عنه…لو كنت مكان صدام نعم سافعل مثله في بناء جيش قوي اخيف به إيران وتركيا ولن اسمح للجيش بتجاوز الحدود العراقية فقط أدافع والأمر الوحيد الذي ممكن ان اهاجم فيه هي عندما تحبس إيران أو تركيا المياه التفاوض اولا وإن حصل تعنت وقتها ممكن الحرب…أما غزو الكويت فذلك عار وجبن وغلطة عمر والكويت لم تستحق ذلك
انا مقيم بالكويت ، ناس الكويت ناس طيبيبن مسالمين و رجال وقت الشدة ويحبون المغاربة و ما شفت منهم الا الخير .
عاشت الكويت بلد ابية . الله يحميها .