النقد الدولي: الخط الائتماني الجديد للمغرب وقائي والتضخم مُرتبط أيضا بالعرض

النقد الدولي: الخط الائتماني الجديد للمغرب وقائي والتضخم مُرتبط أيضا بالعرض
صورة: هسبريس
الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:00

حصل المغرب، بداية شهر أبريل الجاري، على موافقة من المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي لعقد اتفاق لمدة عامين في ظل خط الائتمان المرن (FCL) بقيمة 5 مليارات دولار، ما يعادل أكثر من 50 مليار درهم، يمكن استعماله في حال واجهت المملكة مخاطر قد تؤثر على الاقتصاد مستقبلا.

وكان المغرب قد وقّع مع الصندوق عام 2012 اتفاقية بشأن خط الوقاية والسيولة (PLL) بقيمة 3 مليارات دولار، وجرى تجديدها أربع مرات إلى تم استخدام الخط في 2020 للحد من التأثير الاجتماعي والاقتصادي لجائحة كوفيد-19؛ وهو ما سمح للمملكة بالحفاظ على مستوى كافٍ من الاحتياطيات الأجنبية لتخفيف الضغوط على ميزان المدفوعات.

حول الموضوع، يتحدث إلينا في هذا الحوار الحصري روبرتو كارداريلي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي المكلف بالمغرب، ليوضح الفرق بين الخطين والإمكانيات المتاحة للمغرب لاستخدامه، ناهيك عن توقعات النمو الاقتصادي للعام الجاري في ظل التضخم المرتفع وتشديد السياسة النقدية لبنك المغرب. كما يتطرق أيضا لموضوع تحرير سعر صرف الدرهم في السياق الحالي.

هذا نص الحوار:

ماذا يعني اتفاق خط الائتمان المرن المُوقع مع المغرب مؤخرا؟ وماذا يميزه عن خط الوقاية والسيولة السابق؟

يتعلق الأمر بخطين ائتمانيين وقائيين، أي لا يتم توفير السيولة فوريا بل بمبلغ يوجد رهن إشارة المغرب في حالة واجه مشاكل اقتصادية تؤثر على ميزان المدفوعات.. والفرق بين الخطين تقني؛ فخط الوقاية والسيولة يستوجب أن تكون السياسات الاقتصادية الكلية والأطر المؤسسية قوية، في حين أن الخط الثاني يشترط أن تكون هذه السياسات قوية جدا. الفرق يكمن في كلمة “جدا”، وتشمل تسع معايير يضعها الصندوق لتصبح البلدان مؤهلة للاستفادة من هذا الخط الائتماني المرن؛ تهم بالأساس رصيدا كافيا من الاحتياطات الدولية، واستدامة الدين العمومي على المدى المتوسط، وإطارا سليما للسياسة النقدية والميزانياتية والضريبية، ونظاما ماليا سليما، والإشراف الفعال على القطاع المالي، وسلامة البيانات وشفافيتها.

بيان الصندوق أشار إلى أن هذا الخط سيُعزز الاحتياطيات الخارجية للمغرب، هل هذا يعني أنه لا يمكن استعماله لسد عجز الميزانية؟

يتعلق الأمر بخط ائتماني يُستعمل عند الحاجة فقط، أي ليس هناك حاليا أي تحويل للأموال من الصندوق إلى المغرب، سيكون بإمكان المملكة تعزيز الاحتياطيات الخارجية حين تطلب الوصول إلى استخدام الخط، كما وقع مع “خط الوقاية والسيولة” الموقع سنة 2012 الذي تم تجديده أربع مرات ولم يتم استعماله إلا في 2020 لمواجهة صدمة جائحة كورونا، وقد كان رصيد المغرب آنذاك من الاحتياطات الخارجية قد ارتفع بعدما أصبحت هذه الأموال في حوزة البلاد ويكون بإمكانها أن تستعملها لتقوية الاحتياطات الخارجية أو تمويل عجز الميزانية، لأن هناك علاقة بين الأمرين في آخر المطاف.

المغرب يواجه تضخما مرتفعا، كيف يمكن في نظركم مواجهة هذا الوضع؟

هذا ليس مشكل يخص المغرب لوحده، بل تواجهه عدد من الدول بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وهذا بدأ مع “كوفيد-19” مع اضطراب سلاسل التوريد العالمية وتفاقم مع الجفاف الذي ضرب عددا من الدول مثل المغرب وأثر على إنتاج الحبوب مثلا في أمريكا وإيطاليا، إضافة إلى تداعيات الوضعية في أوكرانيا وارتفاع أسعار المواد الأولية. كل هذا جعل الوضعية صعبة، ولم يعد المشكل يهم السياسة النقدية لوحدها والتي يجب أن تُستخدم لضبط الضغوط التضخمية، مع العلم أن هناك هوامش ما زالت متاحة لبنك المغرب لرفع جديد لأسعار الفائدة الرئيسي التي لا تزال سلبية في الواقع. لا يتعلق الأمر بتضخم عادي ناتج عن ارتفاع الطلب بل هو مُرتبط أيضا باضطراب العرض، خصوصا فيما يتعلق بالمواد الغذائية. ولذلك، يجب اعتماد سياسات مختلفة إضافة إلى السياسة النقدية.

إلى جانب السياسة النقدية لبنك المغرب، ماذا يجب على الحكومة أن تقوم به في هذا الصدد؟

يمكن للحكومة أن تقوم بكل ما من شأنه أن يُحسن العرض ويخفض اضطرابات سلاسل القيمة، وخصوصا سلسلة القيمة الخاصة بالمواد الغذائية التي تتميز بطولها بدءا من الإنتاج ومرورا بالنقل والتوزيع وصولا إلى المستهلك النهائي، وهذا مشكل تواجهه أغلب الحكومات في العالم.

الحكومة تعول على نمو اقتصادي بـ4 في المائة العام الجاري وتوقعاتكم لشهر يناير تشير إلى 3 في المائة، هل تحتفظون بهذا التوقع؟

نعم، نحتفظ حاليا بهذا التوقع؛ لكن المعروف أن التوقعات دائما ما تكون معقدة لأنها تستند إلى فرضيات، وفرضيتنا في يناير تعتمد على محصول متوسط من الحبوب.. لكن هناك خطر ألا يتحقق هذا الأمر، لأن ذلك يعتمد على التساقطات المطرية، إضافة إلى فرضيات السياسة النقدية والتضخم. إذا تم الاستمرار في تشديد السياسة النقدية من طرف بنك المغرب لمواجهة التضخم فسيكون لهذا تأثير على النمو، ناهيك عن الوضع الاقتصادي المتوقع في منطقة اليورو باعتبار الشريك الأول للمملكة.. كل قد يدفعنا إلى إعادة النظر في توقعات النمو.

بخصوص تحرير سعر صرف الدرهم في إطار نظام مرن، هل ما زلتم توصون المغرب بالمرور إلى مرحلة جديدة في هذا الإصلاح في السياق الحالي؟

لم نغير رأينا حول هذا الموضوع في إطار المادة الرابعة (المادة من اتفاقية تأسيس صندوق النقد الدولي والتي بناء عليها تتم المشاورات السنوية مع الدول)؛ لكن نرى الوقت الحالي غير مناسب في ظل التضخم المرتفع، إضافة إلى استمرار عدم اليقين بشأنه تطوره مستقبلا. من المهم جدا المرور إلى مرحلة جديدة من التحرير لاستهداف التضخم بشكل أكبر؛ لكن الأمر صعب مع وصول التضخم إلى أكثر من 10 في المائة في نهاية فبراير. لذلك، من الأفضل الحفاظ على القليل من المرونة حاليا، والمرور إلى مرحلة جديدة حينما ينخفض التضخم إلى المستوى المستهدف سواء 2 في المائة أو 3 في المائة.

في ظل الوضعية الصعبة دوليا ووطنيا، ما هي الإصلاحات التي ترون أنها ضرورية في المغرب؟

المغرب انخرط في أوراش مهمة من الإصلاحات الضرورية؛ على رأسها التعليم والشركات العمومية والصحة والحماية الاجتماعية والإصلاح الضريبي وقطاع الكهرباء والحكامة والفساد والمنافسة. أنا مُعجب بحجم هذه الإصلاحات؛ لكن يجب التفكير في فعاليتها ونجاحها في تحقيق النتائج المنشودة، لأن الصعوبة تكمن في التنفيذ والتمويل والحصول على النتائج. الأساسي هو أن الإرادة لدى الحكومة لإنجاز هذه الإصلاحات المطلوبة وهذا ليس سهل؛ لأن هناك عددا من الدول يجب أن تقوم بإصلاحات مماثلة لكن ليست لديها الإرادة للبدء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • علي او عمو
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:08

    ليس للمغرب مشكل اقتصادي و لا يحتاج إلى قروض ، له ثرواته الهائلة من فسفاط و ثروات سمكيّة هائلة يحلّ بها كل مشاكله .

  • علي او عمو
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:09

    لا ندري ماذا سيكون مصير هذه القروض الكبيرة ؟ هل سيستفيد منها الشعب أم تذهب أدراج الرياح ؟

  • الغالي على
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:10

    القحط الجفاف البطالة والفقر و تفكيك الاسر و الطلاق و الفساد و غلاء الأسعار و تغيير فى شرع الله ورسوله كل هدا من هاه المنضمة. التى أصبحت تملى و تنحكم فى اقتصاد و معيشة المغاربة

  • متقاعد
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:10

    النقد الدولي لن يرضى عنك حتى تتبع ملته وهذا هو حالنا للاسف الشديد ..

  • tirizite
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:10

    أين أموال الفوسفاط والذهب والثروات المعدنية والبحرية والضرائبية إلى متى نبقى رهينة للنقد الدولي بالله عليكم هل تعتقدون أن هذا الصندوق يجري في مصلحتنا بالعكس مدمر ومجوع للشعوب

  • ملاحظة
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:11

    دائما لم يكن لكريدي حلا ناجعا، إنما هو علامة فشل وعجز. كنا نتمنى أن يجمع المغرب رجالاته ذووا قلوب نقية من أجل وضع البلاد في مكانها المثالي. فتغيير الوضع ليس بقتل الشعب وإستيراد شعب آخر وإنما بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والدليل على أن المغرب دولة غنية هو أنه لو تمكنت الحكومات المغربية المتعاقبة من حكم كندا لأصبحت من دول العالم السابع.

  • الطاهر ماء العينين
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:18

    كل ما يتم تداوله ليس سوى خنوعا لمطالب ما يسمى صندوق النقد الدولي الذي هو السبب الرئبسي لما نعيشه اليوم .. لماذا لا نعتمد على انفسنا فقط. لدينا. 3200 كلم من البحار و نجعل الاسماك و منتوجاتنا الفلاحية فقط هي اكلنا الرئيسي كما هو الحال في الصين و الهند بعد طرد السماسرة و الانتهازيين و نمتنع عن استيراد المواد الغذائية باستثناء التوابيل و القمح و الدولة تزيد مساهماتها للفلاحين و نقطع الصادرات الفلاحية التي تعرف نقصا و ارتفاعا ..لماذا يشتري المغرب حوالي 150 مليون دولار من الخمور و السيجار و المحرمات الاخرى …؟

  • طه
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:19

    المغرب إنخرط في كل شيء سوى محاربة الفساد. عوض الإقتراض من البنك الدولي كان بالأحرى إعتقال المفسدين وإرجاع الأموال المنهوبة منهم. المهم الفساد في المغرب ممنهج حتى الاموال التي تقترض يذهب جزء منها في جيوب المفسدين. وما كشف عنه لخصم أكبر دليل أنه هناك إرادة قوية على حماية المفسدين. وللأسف وزارة الداخلية تحمي المفسدين ظنا منها أنها تحمي هيبة الدولة. قمة البؤس

  • مغترب
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:28

    الجالية فقط ترسل سنويا 10 ملايير دولار من العملة الصعبة و من المتوقع ان تصل ل 12 هااته السنة فلما الاقتراض

  • كاليفورنيا
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:31

    الحقيقة هدا الخط الاءتيماني في جيب اخنوش وجماعته و لبقية الحكومات القادمة و كبار روءوس وهم الدولة والاحزاب …
    من من قروض اخذتم ؟ و هبات و صدقات وتبرعات من الخليج و اروبا و امريكا بالملايير و الملايين الدولارات … اين هي ؟ و لا مستشفى بالبلد فقط مجازر …اين دخلت هذه جبال الاموال ؟؟

  • Zoro
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:37

    عليهة كان المغرب ساد الحدود ايام كورونا كان سخون بفلوس الكريدي

  • كفى من الديون
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:46

    نحن لسنا بحاجة إلى القروض لأنها تتبخر بين مكاتب الساسة و الكبار و في السيارات الفاخرة و الملاعق الفضيةو الابناك السويسرية… بل نحتاج إلى سلطة فعلية تحاسب الفاسدين و تحد من شجع الكبار و تردع العفاريت و التماسيح من افتراس المواطن، نحن نحتاج إلى وطن يتسع للجميع و يخضع فيه الجميع للقانون و الكل يعيش بكرامة لا وطن تختلس فيه الأموال و ينعم فيه الفاسدون و المختلسون بالامن و الأمان و الحضانة و الحصانة….نحن لسنا فقراء و إنما تعساء تحكمنا القبلية و الأمية و التفاهة و حياتنا فوضى تحتاج إلى ارادة لترتيب البيت و الضرب بيدي من حديد على كل من يشتغل وراء الستار لاشعال نار الفقر و العوز و افتعال الازمات و يهدد السلم الإجتماعي لهذه الأمة.

  • عبد الله
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:47

    لسنا محتاجين لأي قرض بل محتاجين إلى الرجوع للطريق المستقيم الذي سطره الله لنا حكاما و محكومين

  • عابر سبيل ١
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:50

    الاقتراض مقابل فرض شروط وقيود على المغاربة . المشكلة لماذا كل هذا الاقتراض والمغرب له من العملة الصعبة ما يكفيه ولا احد من المغاربة يستفيد من القروض بطريقة مباشرة .

  • Hicham
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:52

    للأسف هناك تسيب لدى الباعة بالسويقات سواء العشوائية أو المنظمة والتي تقصدها الطبقات الفقيرة والمتوسطة وذات الدخل المحدود.
    على سبيل المثال اليوم بسويقة توجد بمدينة تمارة بالسونتر وراء الخيرية يسارا
    هناك بائع خضر على يسار بائع السمك وبالقرب من العطار يبيع ثمن الخضر بسعر يفوق الأسعار المتواجدة بالمحلات التجارية المكتراة.
    مما يعني أن رغم أن الدولة تغمض العين عن السويقات العشوائية من أجل تمكين الفقراء وذوي الدخل المحدود من إيجاد تجار يخفضوا الأثمان
    إلا أن مثل هذا البائع يضرب الأمن الغدائي في الصفر
    ومن هذا المنبر أحث سلطات عمالة الصخيرات تمارة والمكلفة بمراقبة الأسعار وإزالة العشوائيات بأن تفعل قانون حماية المستهلك.
    فالمسؤولية الاجتماعية ملاقات عليكم والسلم الإجتماعي من اختصاصكم.
    والله ولي التوفيق
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟،،،،،،

  • المنترويشي
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 17:53

    وراه حنا عايشين بفلوس البنك النقد الدوالي حتى اصبح يتحكم في اقتصادون كما يريد وكل الشاريكات مرهونه له..والمواطن هو الذي يدفع الديون وحتى أولاده واولاد أولاده….اصبحنا نرى بعيوننا ولا نستطيع الشراء من كثرة الغلاء ولم يتبقى الا الهروب من البلد

  • وجعلنا من الماء كل شيء حي {ص}.
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 18:02

    خط اءتمان يمكن استعمالة في حال واجهت المملكة مخاطر قد تؤثر علئ الاقتصاد مستقبلا : وحين نفكر جيدا في الطريقة المثلئ لاستعمال هذا الخط الاءتماني وفي هذا الوقت المتسم بركود تام للا قتصاد ونضوب للموارد الماءية وتاثيرات الجفاف زد علئ ذالك تاثير وباء كورونا واللدي عمر لثلاث سنوات والحرب الروسية وجارتها وتاثيراتها علئ الطاقة ما خلف زيادات علئ كل الخدمات وارتفاع التضخم وغلاء كل المواد الغداءية فعين العقل يقول ان نستثمر هذا الخط الاءتماني واللدي هو عبارة عن هدية ثمينة في هذا الوقت بالدات بانشاء محطات لتحلية ماء البحر اتقاء لشر الجفاف ونضوب الاعين والسدود لان الجفاف اصبح واقعا لا مراء ولا شك فيه وان الماء اصبح من المواد الحيوية الضرورية واللتي لا غنئ عنها بالنسبة للكل .

  • علي وتنغير من تنغير
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 18:05

    المغرب لم يكن ابذا في حاجة إلى متل هذه المساعدات اللااخلاقية واللا انسانية من الابناك الخارجية التي مهمتها استعمار واستحنار الدول بدل العكس لو تم ربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤء الفرص الاستثمارية وتوزيع التروة والسلطة بالتساوي على جميع الجهات والقطاعات والميادين لاصبح. الاقتصاد الوطني المغربي خفاقا بين الأمم والشعوب

  • مواطن مغربي
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 18:12

    للأسف اخنوش تلميذ نجيب لصندوق النقد الدولي في كل مرة يسارع للاقتراض منه فيستجبب له بسرعة شريطة تطبيق توصياته بالحرف حتى أصبحنا عبيد لهذه المؤسسة.

  • مواطن
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 18:31

    مع العلم أن هناك هوامش ما زالت متاحة لبنك المغرب لرفع جديد لأسعار الفائدة الرئيسي التي لا تزال سلبية في الواقع.
    مع احترامنا للسيد ممثل صندوق النقد الدولي ،إلا أنه من الصعب جدا تصور رفع جديد لنسبة الفاءدة المديري لأن ذاك سينعكس لا محالة على كلفة الاستثمارات و تحفيزها و بالتالي على قدرة الاقتصاد على خلق فرص للشغل و ايضا عل كلفة الإنتاج و من ثم على أسعار السلع و الخدمات المعروضة سواء للسوق الداخلية أو من أجل التصدير .

  • الياس ميلودي
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 18:39

    اذا أعطانا هاذ النقد الدولي بالتيساع غادي نكونو بخير راه مكاينش لي خرج علينا من غير هاد النقد الدولي بالتواطؤ مع الحكومة والعصابة الله ياخد فيهم الحق

  • حصلة المغرب ودعم السيني ماء
    الجمعة 7 أبريل 2023 - 18:51

    أعجبتني الصيغة او العبارة التي بدأ بها المقال : (حصل المغرب،) وهي في نظري مجرد تذكير لمن قد تنفعه الذكرى، اي لكل مومن يفهم جيدا معنى ” الحصلة” في هذا البلد، ويتأمل معقولية تصرف اولئك الذين يمارسون بقوة مبادرات ” الحريك” حتى لا تدوم حصلتهم في المغرب! ويقول المثل: الّي احصل يودّي ، اي يؤدي ، ليس عن نفسه بل ايضا عن الآخرين، مثل ان تؤدي عن المخرجين السينمائيين مبلغا كصدقة تسمى عندهم دعما مجانيا مقدارها 2 مليار و5 مائة مليون سنتيم. فهل يعتبر المغرب الذي يوزع هاته المبالغ في مجال لن يفيد إلا من استفاذ منه، هل يعتبر، بلدا الفقر والفقراء! لا اظن، فالذين يساهمون في دعم السيني ماء ليسوا بفقراء..

  • Abidsid
    السبت 8 أبريل 2023 - 03:18

    مكاين اللي خرج على البلاد كد المسؤولين والمنتخبون الفاسدين المفسدين الشفارة اللي كاينهبو الوطن والمواطنين صباح وعشية وما مسوقينش

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم