يشكّل فصل الربيع بشكل عام، وشهر أبريل بشكل خاص، مناسبة سيّئة الذكر لدى فئة من سكان المجال الحضري، حيث يعيشون في حذر شديد مخافة أن يجدوا أنفسهم في العناية المركزة أو بأحد أقسام المستعجلات، وذلك بسبب أشجار الزيتون التي تؤثر سلبا على الجهاز التنفسي لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه هذه الأشجار دون غيرها.
وتختلف الأعراض التي تظهر على ذوي الحساسية تجاه أشجار الزيتون، إذ تتراوح حدّتها بين السعال الخفيف غير المقلق والاختناق التام والوفاة، مرورا بآلام العينين والأنف والصدر والحلق… ما يدفع المرضى سنويا إلى تجديد المطالبة بإبعاد أشجار الزيتون عن الأحياء السكنية الواقعة بالمجال الحضري، حفاظا على سلامة المتضررين من حبوب اللقاح الناتجة عن شجر الزيتون.
معاناة سنوية لسكان المدن
ندير طلابي، واحد من الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه أشجار الزيتون، قال إن “أعراض هذه الحساسية تختلف حدتها من شخص إلى آخر، لكنها في العموم تتمثل في احمرار العينين، والرغبة المستمرة في فركهما باليد، وسيلان الأنف، والسعال الجاف والقوي والمزعج، وضيق التنفس، وسماع صفير أثناء عمليتي الشهيق والزفير، مع خفقان في الصدر، والعجز عن النوم؛ فيما يبقى الأمر الأخطر هو الاختناق الشديد”.
وأوضح طلابي، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، أنه يحاول قدر المستطاع القيام بمجموعة من الاحتياطات لتجنب الإصابة بالمشاكل المذكورة، خاصة خلال الفترة التي تزهر فيها أشجار الزيتون وتصادف تقريبا شهر أبريل، ومن بينها “الابتعاد عن الأماكن التي توجد بها أشجار الزيتون، واستعمال الكمامة، والاستقرار ما أمكن في الطوابق العليا”.
وأكد المتحدث ذاته أنه خلال هذه الفترة يضطر إلى تتبّع وصفة طبية تحتوي على مجموعة من الأدوية، “منها بخاخ للأنف، وبخاخان على شكل كبسولات، وكورتيكويد، وعقار آخر يتم تناوله ليلا”، مضيفا: “خلال الشهر الجاري، ونظرا لصعوبة ‘المنزلة’، اضطُررت لاستعمال ‘بخاخ الربو’، والتوجه إلى قسم المستعجلات بسبب أزمات الاختناق الحاد، من أجل استنشاق جرعات من الأوكسجين المصحوب بأدوية أخرى، إضافة إلى أخذ حقنة مهدئة ومساعدة على التنفس”.
وختم ندير طلابي تصريحه لجريدة هسبريس بالتأكيد على أن “الكثير ممن يعانون من حساسية أشجار الزيتون يطالبون السلطات المعنية بضرورة إخلاء المجال الحضري من هذه الأشجار، واجتثاثها من جنبات الأزقة وشوارع المدن والساحات العمومية، ومنع غرسها بمختلف الأحياء السكنية، حفاظا على سلامة السكان من الأضرار الناتجة عن أشجار من المفروض أن تُغرس في المجال القروي فقط”.
احتياطات وتدخلات إسعافية
يوسف شكير، طبيب عام بمستشفى القرب بمدينة بن احمد، قال إن “أغلب الحالات التي تصل إلى أقسام المستعجلات تشتكي من الاختناق، أو الإحساس بنقص في الأوكسجين؛ مع بعض الحالات المتطورة التي تعاني من اختناق شديد مع صعوبة في التكلم ونطق الألفاظ العادية، إضافة إلى السعال الذي يكون غالبا مصحوبا بإفرازات بلون أبيض، وسماع صفير في الصدر”.
وإلى جانب المعطيات التي يقدّمها المريض حول حالته الصحية، أكد شكير أن “المصالح الطبية تعمل على إجراء المعاينة، وفحص الصدر بأجهزة طبية خاصة، حيث يُسمع في بعض الحالات صفير في الرئتين، وفي حالات أخرى متقدمة يتم تسجل ارتفاع في دقات القلب، وارتفاع في حركات التنفس، وانخفاض نسبة الأوكسيجين في الدم، وارتفاع الضغط الدموي”.
وأضاف الطبيب ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “التدخل المبكر يكون مهما كي لا تتحول الحالات البسيطة إلى حالات متقدمة ومهددة لحياة المريض”، مشيرا إلى أن “التدخل في الحالات المتقدمة يكون حيويا وطبيا مستعجلا، لأن الأمر يتعلق حينها بالحساسية المفرطة التي قد تؤدي إلى الوفاة نتيجة تراكم المخاط وضيق مسارات الهواء وانغلاقها، ثم التوقف النهائي عن التنفس”.
وأوضح المتحدث: “التدخل الطبي يشمل أيضا تقديم أدوية مستعجلة على شكل حقنات في الوريد وبعض العضلات، إذ تحتوي هذه الأدوية على مضادات التهاب قوية لإزالة المخاط المتراكم في الرئتين، واستنشاق قطرات من دواء آخر يُرفق بالأوكسجين، ما يؤثر بشكل مباشر في أوعية الرئتين، وتوسيعها وتسهيل التنفس”، وزاد: “أغلب الحالات تغادر المستعجلات في وضعية صحية جيدة في اليوم ذاته، باستثناء بعض الحالات النادرة التي تُحال على العناية المركزة”.
وختم يوسف شاكر توضيحاته بالتأكيد على أن “الوقاية خير من العلاج، لذلك وجب الابتعاد عن الأماكن التي تتواجد بها أشجار الزيتون، أو اقتلاعها وإعادة غرسها في أماكن بعيدة، واستعمال الكمامة، مع ضرورة زيارة الطبيب المختص في أمراض الحساسية من أجل تتبع الحالة المرضية للشخص الذي يعاني كل سنة من هذا المرض”.
بالفعل ، من موقعي كحارس عام للخارجية بإحدى الثانويات التأهيلية ، لاحظت إصابة عدد من التلميذات والتلاميذ خلال هذه الفترة الأخيرة و غيابهم عند الدراسة لمدة تتراوح بين اليومين والثلاثة ايام نتيجة هذه الظاهرة..كإحتياط و إجراء وقائي نصحتهم بإرتداء القناع الطبي،الكمامة، طيلة هذا الشهر ..
شجرة الزيتون مهمة من عدة جوانب غداءية وبيءية ودكرها في القرءان ليس اعتباطيا ، والمرضى بسبب الحساسية نسأل الله الشفاء لهم
اعاني من نفس المشكل حساسية الزيتون الموسمية. لاتمر هذه الفترة حتا امل من نفسي . المشكل أغلب السكلن في حي الوحدة تجد أمامهم شجرة الزيتون أمام منزله، الله اشافي الجميع
Le seul arbre qui ne demande pas beaucoup d’eau et qui résiste à la sechesse qui nous touche est décrié sous prétexte d’allergie au pollen pour l’abattre, comme c’était le cas il y’a quelques années à Oujda où le conseil communal a commis la bavure de l’abattage du seul arbre qui embelli la ville qui est l’olivier, avec cette logique il faut mettre fin à la verdure dans nos villes car il se trouve qu’il y’a toujours quelqu’un d’allergique à telle ou telle plante
حساسيتنا هو غلاء الاسعار شجرة الزيتون تعطيك 3 ليتر ديال الزيت
المعاناة الحقيقة هي الحساسية من الغلاء أما الأشجار فنستفيذ من ثمارها و تنقيتها للجو
يجب على السلطات إزالة جميع أشجار الزيتون من المدن ونقلها إلى القرى
كفى عبثا بصحة المرضى كل سنة يتعذبون بسببها
علما أن أدوية ضيق التنفس مثل الكورتيزون والكورتيكويد تسبب هشاشة العظام وهو مرض خطير
يجب إصدار قانون زجري يمنع زراعة أشجار الزيتون وسط المدن
والله العظيم نحن نعاني بشدة بسببها
القاعدة الفقهية تقول: رفع الضرر أولى من جلب المنفعة. بهذا المنطق الفقهي يجب إقتلاع شجرة الزيتون من وسط المستوطنات البشرية و منأ راد ثمارها المباركة فهي في البوادي. ليس لأنها مذكورة في القرآن فهي مقدسة فالقداسةة لله وحده. بعض العمال مشكورين باجتثاث تلك الشجرة في المدار الحضري رغم احتجاحات الجمعيات المحبة للصراخ.. نرجو من وزير الداخلية إصدار دورية لفعل نفس الشيئ. أخبث مجرم هو من يزرع شجرة زيتونة وسط السكان الذين يختنقون منها و يقول إنها مذكورة في القرآن
غرس أشجار الزيتون بشوارع المدن وساحات المؤسسات التعليمية عمل لا يليق لأن الزيتون فلاحة ويجب أن تتم خارج المجال الحضري بينما الأشجار المغروسة في الشوارع وساحات المدارس هي للتجميل والمحافظة على البيئة ويستحب أن لا تكون أشجارا مثمرة .. غرست زيتونة في حديقة البيت وأديت الثمن غاليا حين أصيبت ابنتي بحساسية تطلب علاجها مدة طويلة ومصاريف كثيرة ومعاناة الله أعلم بها ..
الله يشافيهم ويعافيهم يارب ، حضرة لحالة تعاني من نفس المشكل صعيب الحال عليهم بزاف ، تخيلو معي إنسان لا يستطيع التنفس ، فبالنسبة للحلول الإبتعاد عن هذه الشجرة لمدة تتراوح شهر هل كل الحالات عندهم هاد الإمكانية أو عدم إستعمال شجر الزيتون في المجال الحضري ،
انا عندي حساسية من اشجار النخيل التي تنتشر بشدة في شوارعنا و لا تعطي لا ظل و لا منظر، اما من له حساسية ضذ الزيتون فاكيد له حساسية لاشجار اخرى و ما عليه الا وضع الكمامة ..
شجرة شجرة مباركة. وذكرت في القران الكريم انتهى الكلام
اليوم أشجار الزيتون غدا شجر اوكاليبتوس و بعده جميع النباتات مضرة في المجال الحضري. فحال لي ساكن فالمجال القروي ما عندوش الحساسية.. هاتشي كامل غير باش يعطيوا الأعذار بطريقة غير مباشرة لزراعة النخيل التزيين لي ما نافع لوالو لا ظل، لا أكسجين، لا هو مثمر. غير من سعد الصفقات العمومية و المصالح المشبوهة. خاص وقفة ضد هاد اللوبي خاصة في الدارالبيضاء والتي تعاني من خصاص كبير في تشجير الشوارع و المساحات الخضراء.
أنا أيضا أطالب بإزالة أشجار “الرنج” أو ما يعرف بالزهر لأنها تسبب لي الحساسية
الله يرضي عليك سهيل أصحاب الحساسية من الزيتون ليست لديكم حساسية منpollen ,شنو نحرقو كلشي تبقاو على خاطركم و ليست لديكم حياسية من التلوث و المازوط و الازبال و العفن البشري ؟!!! حاكرين غير على الطبيعة اما من يدمرها و منهم انتم لا ملي تيدوزو طونوبيلاتكم و الشاكمة خاسرة و يخنقو الناس و اصحاب الربو واش كتشكاو كيفما تديرو مع شجرة الزيتوم و لا مطبعؤن معا هادشي عادي !؟
من أجل التوعية ام من أجل غرض في نفس يعقوب.؟؟؟ الحساسية من حبوب اللقاح وليس من أشجار الزيتون. فكل النباتات تنتج حبوب اللقاح. وكذلك تنقل عبر الهواء رغم بعدها عن المدينة ولو بعشرات الكيلومترات. هذه الحملات على الشجرة المباركة تتكرر من حين لآخر. في لباس متغير؟؟
الكارثة وهي أنه بحجة التشجير وأنها شجرة مباركة مذكورة بالقرآن الكريم جميع الأرصفة بوجدة سيجت وغرست فيها الأشجار أو أصبحت مرأب للسيارة والسلطة تتفرج مكتوفة الأيدي والمواطن يتمشى في الطريق المعبد و الأطفال مهددون بالحوادث حين ذهابهم الى المدارس . بغلاف ديني نرتكب الكبائر سواء قصدها ذالك أو على جهل . عيدكم مبارك
Dans pratiquement toutes les villes du monde développé la priorité est donnée à la verdure pour faire baisser les températures, et là je cite la ville de Paris où les autorités entament une compagne d’enlèvement du béton et de l’asphalte pour augmenter la superficie des espaces verts , avec comme but faire face aux augmentations des températures dans les années à venir, un exemple parmi d’autres au lieu de décrier tout ce qui est beau et utile
أوراق شجرة الزيتون معجزة لعلاج حساسية الربيع و الربو و ضعاف المناعة جربتها على أحد إولادي كان بعاني من الكحة الشديدة عند النوم والصباح الباكر والحمد لله بعد إضافة أوراق زيت الزيتون( تغسل وبعد أن تجف في الشمس أو الظل ) إلى إبريق الشاي أو تغلى في الماء لوحدها وتشرب في أي وقت .. اختفت الكحة نهائيا إذ إصبحت لا تفاريق إبريق الشاي يوميا! ووجدت أن عدد من الإختصاصين ينصحون بها لرفع مناعة الجسم عكس ما جاء في هذا المقال شجرة الزيتون مباركة زيتها معجزة وكذلك أوراقها ..حتى إذا نضغتها بين أسنانك عالجت اللثة وهدأت آلام الإسنان ووضع الورق الممضوغ على السن المصاب يعالجه ويهدأ آلامه..وأعواد هذه الشجرة إن جعلتها كمسواك لأسنانك كانت حماية من التسوس وتقوي اللثة
ضرورة منع غرس أشجار الزيتون داخل المؤسسات التعليمية.
شكرا للاخت نور و كل من يدافع عن التشجير و زيادة المساحات الخضراء في المجال الحضري. حتى انا مريض بالحاساسية و ضيق التنفس منذ كنت صغيرا و كلما زاد عليا الحال تانخد الدوا او تاندير الاحتياط خاصة في موسم الربيع و الخريف او متبع عند الطبيب او لكمال عند الله. اصلا في فصل الربيع تكثر ظاهرة البولين ديال جميع انواع الأشجار، خاص الأكثر حساسية ياخدوا الاحتياطات اللازمة حتى دوز هاد الفترة القصيرة او الطبيعية. را التلوث او الانبعاثات السامة التي تؤدي الى الاحتباس الحراري أخطر بكثير من ظاهرة طبيعية خلقها الله سبحانه وتعالى.
قرائة التعاليق يبين حقيقة المواطنين … فنسنة كبيرة منهم من أصحاب مافيا الأرصفة …إستولو على الملك العمومي في غياب تام للسلطة وفي مناسبات كثيرة يدافعون على الباطل بشعارات متنوعة ويتجاهلون أن الخطأ هو خطأ …والحرام حرام لا تبرره الحجج الجوفاء .
حقيقة أصبحت هذه الظاهرة التي انتشرت بالمجال الحضري خطرا ظاهرا يهدد الصحة العامة. لذا وجب زتحسيس اولا المواطن بهذا الخطر ثم زجر كل مواطن عمد الي غرس هذا النوع من الأشجار. مع الإشارة الي انه تم القيام بعدة حملات تنثلت في اجتثات هذه الأشجار لكن المواطن ظل متمسكا بغرسها لعدم وعيه بخطورتها وتأثيرها علىه وعلى غيره. وهنا وجب القيام بحملات توعوية وتحسيسية تشاركية للقضاء على هذه الظاهرة.
السلام عليكم الحساسية من لقاح شجرة الزيتون معاناة حقيقية ربما لا يشعر بها إلا من يكابدها. فلا بد من الاحساس بمعاناة فئة كبيرة من الناس تقضي ليله في المستعجلات وضيق التنفس والاختناق الحاد. وعلى السلطات التدخل بما يناسب للتخفيف من المشكل وحبه.
نسأل الله الشفاء والعفو والعافية للجميع
أأأ لخوت … نحن جميعا مع التشجير و الحدائق والأماكن الخضراء … ولكن هذه لا تكون على الأرصفة بل لها أماكن مخصصة لها فلا داعي للكلام الذي يحط من قيمة الشخص . فمن النخجل أن لا يجد المواطن الرصيف فيتمشى في الطريق المعبد في هذا الزمان فلا داعي لتحريف حقيقة واضحة مثل الشمس بحجج واهية .
بالفعل العديد من الساكنة يعانون من الاختناق بسبب هذه الأشجار ويجب اقتلاعها حفاظا على صحة الفرد
نناشد عبركم مسؤولي الدولة ومدبىي شؤون المدينة العمل على منع أغراس الزيتون بالمجال الحضري واقتلاع تلك الموجودة. إننا وأطفالنا نختنق .
تعالوا لتروا هنا بحي الوفاق بتمارة كم هم الذين غرسوا اشجار الزيتون و الميموزا امام منازلهم و فيلاتهم بل حتى في الملك العمومي دون مراعاة شعور الجيران و صحتهم
خلال فصل الربيع يعاني الناس من بذور لقاح هذه الاشجار التي للاسف لا تستغل لا للزينة و لا لانتاج الزيت فقط اصحابها على هواهم يغرسون
على البلدية ان تتحرك
كمتضرر من حساسية أشجار الزيتون بالمجال الحضري، أطالب السلطات بمنع غرسها واجتثات المغروسة منها وتحويلها إلى أماكن مخصصة لشجر الزيتون كالضيعات الكبيرة وإذا اقتضى الحال بعض الحدائق الخاصة .لما في حبوب لقاحها من مضرة لفئة غير قليلة من الناس ،وشكرا.
حقيقة معاناة كبيرة خلال هذه الفترة من السنة. و من سوء التسيير و العشوائة ما شهدته ورزازات من استئصال للعديد من أشجار الكلبتوس الضخمة و المعمرة في هذه المدينة و تعويضها بأشجار الزيتون
الزيتون زراعة قروية تم إدخاله للمدن مع الهجرة القروية التي ادت إلى ظاهرة ترييف المدن. أي أصبحت المدن مثل البادية.
إن المدن المتحضرة تتميز بوجود أشجار ذات طابع جمالي وغير مثمرة وتوفر الظل ولا تتسبب في الحساسية. كما هو حاصل اليوم فبعض سكان المدن يدرسون الأشجار المثمرة أمام بيوتهم خاصة الزيتون لياكلوا الزيتون لكنهم لا يأبهون لمعانات جيرانهم الذين يعانون من الحساسية لأنهم لايحرمني بمعاناتهم .وللمساهمة في القضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت عادة مضرة بصحة الإنسان لانكتفي بالدعاء بالشفاء ولكن عدم غرس الزيتون في المدن واقتلاع ما هو مغروس.
وعلى المجالس البلدية القيام بواجبه في تنظيم والقيام بغرس أشجار الأرصفة فمجلس وجدة أصدر مذكرة في هذا المجال ولم يفعلها
إلى التعليق رقم 25 زكريا. را فأروبا تيغرسوا فالارصفة 2 ديال الأشجار عوض وحدة. هادو عندهم ديما الشتا او النقا او الناس واعيين تايشجعوا كل ما هو ايكولوجي. أما حنا الحرارة او الشمس خيط مالسما طيلة السنة تقريبا الله يلطف بنا. او زيد عليها الأوساخ او الازبال المنتشرة او التلوث. را التشجير العقلاني او الاءىق بما يناسب خصوصيات المدينة هي الوسيلة الوحيدة التي ستحافظ على جودة الهواء و الأكسجين و الرطوبة التي هي من ضروريات العيش. و خير دليل العاصمة الرباط التي أصبحت نموذجا ايكولوجيا يحتذى به وطنيا و دوليا.
في مدينة وجدة تم إعدام المئات من أشجار الزيتون وعندما تطلب منهم القرار واللجنة العلمية التي اتخدت القرار وربطت الربو بشجرة الزيتون لا تجد أي دراسة علمية …
اللهم إنا نعود بك من الجهل .
لِنَعْلمَ أن غبار رحيق أشجار الزيتون يسافر لمسافات طويلة جدا بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، حيث تتركز تلك الأشجار، حسب حالة الطقس، تماما كالغبار الصحراوي أو البرودة أو الحرارة، ومن غير العادل اتهام بضعة أشجار في المجال الحضري. المسؤلون على النشرة الجوية، مثلا في إسپانيا في فصل الربيع، ينبهون المواطنين المعنيين بالحساسية باتخاذ الاحتياطات اللازمة وينشرون صورا لردارات أقمارها الاصطناعية تبين كثافة “سحابة” الرحيق وعلوها وسمكها أي تركيزها واتجاهها. فليست شجرة جارنا هي السبب أو شجيرات البلدية !
أخي الدراسة العلمية توجد لدى المرضى بالحساسية و لدى الأطباء المختصين في هذا الميدان. فالمريض يعاني من الحساسية التي تتحول إلى ربو .والطبيب يقوم بتجربة علمية لتشخيص مسببات الحساسية وبمواد علمية جد متطورة. هذا هو الدليل العلمي الملموس الذي يعيشه المصابون.
نتمنى أن تضم مجالسنا أناس علميون وليس أشخاص…..
كما أن الجهل بهذا المرض والمعانات التي يسببها تجعل الانسان غير المصاب -ولا نتمنى له أن يصاب- تجعله يستخف بالأمور بناء على ….
الله يشافيك اخويا ندير والله يشافي أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من هذا المرض الناتج عن اشجار الزيتون ونرجو من الله سبحانه وتعالى أن يجد نداءكم آدان صاغية لنقل هذه الاشجار من داخل التجمعات السكنية إلى الوسط الفلاحي بالعالم القروي تحياتي اخي الكريم٠
طهور إن شاء الله
انا بدوري اعاني كل سنة من حساسية شجرة الزيتون انها معاناة حقيقية الله يحفظكم منها حرقة قوية في العينين والأنف والحنجرة والسعال .شجرة الزيتون مفيدة لكن يجب ابعادها من السكان. ولي ما كيعانيش منها اللهم يسكت احسن.
لماذا تريدون قطع أشجار الزيتون في المدن لان البعض يصاب بالحساسية من ازهارها؟!
سيطالب إخرون بقطع أشجار الزنبوع وآخرون بإعدام الحدائق…
ما هذا الكلام؟
وماذا عن المجال القروي
صراحة دوزت رمضان معذب الله يجعلها مغفرة الذنوب احتقان الانف وانسداده تقريبا طيلة الشهر مع الم في الحلق و الم راسي الحمد لله على كل حال الحمد لله الأيام الأربعة الأخيرة في رمضان احسن
رفع الضرر أولى من جلب المنفعة .لان المرضى هم من يعانون
هذا الموضوع يستوجب وقفة تامل.فعلا الملاحظ ان كثيرا من المواطنين يستغلون فضاءات عمومية لغرس اشجار الزيتون. واغلب هؤلاء ينحدرون من البوادي . السلطات العمومية لا تعطي اهمية لهذا الامر الى حين ظهور حالات الحساسية المفرطة خاصة لدى الاطفال وتكون الاشجار وصلت الى مستويات يصعب اقتلاعها . والامر الثاني الذي هو اكبر اهمية هو من سيستغل ما تنتجه تلك الاشجار وبالتالي تقع نزاعات ومشاحنات بين السكان والواقع يفرض منع غرس تلك الاشجار وفرض غرامات على الفاعلين مع استئصالها لما تنتجه من مشاكل صحية واجتماعية…قريب لي يقيم في فرنسا قال لي ذات مرة بان الحديقة الخاصة لايسمح بغرسها الا بتوجيه من مختصين في الميدان وتعيين نوع الاغراس المسموح بها على ان تكون غبر مثمرة . على المسؤولين عن هذا الشان منع الاغراس المثمرة في الفضاءا ت العمومية تجنبا لما ينتج عنها من مضاعفات صحية و نزاعات اجتماعية.
غرس اشجار الزيتون بالدروب والازقة والشوارع وادعاء الملكية الخاصة لها، والجدال حولها وقت الجني اصبح اليوم نوع من انواع احتلال الملك العام باغلب مدن البلاد ويمكن من وراء ذلك ان نقول بان هدا يعتبر نوعا من انواع التسيب والفوضى التي تضر بالساكنة بمختلف فئاتها ودلك الى حد كبير سواء على صعيد الامان او على صعيد امراض التحسس . نطالب من هدا المنبر من السلطات الوصية بالتحرك العاجل لتخليق الحياة العامة وعلى الوزارة الوصية نفض الغبار على موظفيها ودوعتهم لليام بما يجب قبل ان يصل السيل الزبى.
لاحظت أن بعض المعلقين يدافعون عن شجرة الزيتون و ليدهب أصحاب الحساسية للجحيم , و لو كان منهم لغير رأيه في أول أزمة يعيشها, انها الجهل و الأنانية,
فعلا ضرر تواجد اشجار الزيتون بمختلف انواعه بالقر ب من التجمعات السكنية ووسط الاحياء ووسط المنازل يشكرا خطرا متزايد لان علاج الحساسية يستلزم تغير وصفة الدواء كل موسم مما ينتج عنه ارهاق صحي واقتصادي لدى وجب على السلطات الصحية فرع حفظ الصحة المنع الصاررم لكل انواع الاشجار المسببة لاعراض صحية زد على دالك ان اغلب زارعي اشجار الزيتون ثقافتهم بها منعدمة ولا يعتنون لا بالاشجار ولا بثمارها
السلام عليكم
فعلا الكتير من المصابين يعانون من شجر الزيتون وبالخصوص في المدن.
انا شخصيا حاولت مع جاري بان يقلع اشجار الزيتون امامي واللتي اتزن بكتير على ابنتي، ولكن اجابني بالرفض.
اليوم تدخلت السلطات بان تقوم بزبرهم لكن منعوا .
رغم هده الاشجار في الملك العمومي (الرصيف).
ادا نطلب من السلطات في مدينة برشيد ان تتدخل لطي هدا الملف. وخصوصا في حي الرياض بان اكتر الساكنة قامت بغرس اشجار الزيتون في الارصفة التي هي غير قانونية.
وشكرا للجميع