انتهى الجدل الذي رافق شغور المقعد السوري في جامعة الدول العربية بعد إعلان المنظمة الإقليمية أن دمشق عادت إلى حضنها الطبيعي، وبإمكان بشار الأسد الجلوس بين قادة البلدان العربية، بعدما غاب عن ذلك 12 سنة.
العودة السورية لم تجد “حماسا كبيرا” من جل الدول العربية، فالجهود السعودية والجزائرية والمصرية لتحقيق ذلك قابلها فتور مغربي نسبي، أكده وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، عندما ربط العودة بـ”ضرورة وجود حل شامل للأزمة السورية”.
ومن خلال تصريحات المسؤول الحكومي المغربي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، أمس الأحد، يبدو أن الرباط قبلت العرض السعودي، لكن يبقى “التوجس” قائما حول مواقف دمشق من قضية الصحراء المغربية، خاصة أن القيادة السورية تساير نظام الجزائر، الذي عمل طيلة غياب سوريا عن الجامعة العربية على إبقاء العلاقات الدبلوماسية مع بلاد الشام.
دمشق دون مبررات
الحسين كنون، رئيس المرصد المغاربي للدراسات السياسية الدولية، قال إن “المغرب، بعد ترحيبه بعودة سوريا للحضن العربي، ينتظر تغير الموقف السوري من القضية التي يعتبرها الموجه الرئيسي لسياسته الخارجية”.
واعتبر كنون، في تصريح لهسبريس، أن “سوريا ليس أمامها أي مبرر لإبقاء موقفها السلبي من قضية الصحراء المغربية، ومطالبة بالخروج من فلك أطروحة الانفصال الجزائرية، خاصة أن المنتظم الدولي توجه لتعزيز سيادة الدول وحفظ السلم العالمي عبر دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي”.
وأشار رئيس المرصد المغاربي للدراسات السياسية الدولية إلى أن “جميع الدول العربية تقف مع مغربية الصحراء، لتبقى الجزائر استثناء معروفا”، وزاد: “عودة سوريا يجب ألا تشكل استثناء جديدا، بل مطالبة بأن تنخرط في جهود الدول العربية لرعاية الوحدة الترابية للأعضاء”.
واستطرد المتحدث: “الجزائر لا تستطيع داخل المنتظم العربي أن تبقي سوريا في موقفها المعادي لقضية الصحراء المغربية، فذلك كان ممكنا وقت خروجها، لكنها الآن مطالبة بالانخراط في الصوت العربي الواحد، الذي يصرح بقوة بأن المغرب في صحرائه”.
ضمانات سعودية
حول إمكانية تلقي المغرب ضمانات من المملكة العربية السعودية حول موقف دمشق من الصحراء المغربية، أورد الخبير في العلاقات الدولية العمراني العمراني بوخبزة أنه “ليس من المستبعد أن تقدم الرياض تلك الضمانات المطمئنة للرباط، خاصة أن المغرب لم يخف امتعاضه وتخوفه من عودة دولة تسير في فلك دعم الأطروحة الانفصالية للبوليساريو”.
وأضاف بوخبزة، في تصريح لهسبريس، أن “مواقف دمشق من الصحراء المغرية لا تخدم مصالح الرباط فحسب، بل تتعارض مع الأهداف الرئيسية التي سطرتها الجامعة العربية منذ تأسيسها”، موضحا بذلك أن “السعودية عملت بشكل كبير لإيصال صوت المغرب إلى دمشق، ووضع شروطه الواضحة أمام طلب سوريا العودة للحضن العربي”.
وأضاف الخبير في العلاقات الدولية أن “الجزائر لم تستطع عقد القمة العربية إلا بعد رضوخها لرغبات المجتمع العربي في حفظ مكانة المغرب وسيادته الترابية، كما أنها فشلت في إعادة سوريا للحضن العربي إلا بعد تدخل الصوت العربي العاقل، المتمثل في السعودية، التي تكسب ثقة المنتظم العربي”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “عودة العلاقات المغربية مع سوريا ترتبط بمدى تفهم دمشق جهود المغرب في حفظ السلم والأمن في هذا البلد العربي الشقيق، وسعيه الدائم إلى وجود حل للأزمة التي يعرفها، والتي عمرت لوقت طويل”، خاتما: “الرباط تسعى إلى إعادة الدور السوري بالمنطقة، وفور تفهم دمشق هذا المعطى فإن المغرب مستعد، كما فعل في حرب الجولان، أن يمد من جديد يد المساعدة”.
لا يجب أن نتعلق بالأوهام، فالنظام السوري توأم النظام الجزائري، لا فرق بينهما، كلاهما يمتحان من نفس المعين، فالنظام الجزائري لعب دورا قويا من أجل عودة نظام شبيه به تماما.
قيأدة السعودية للملف السوري لعودة سوريا الى الحضن العربي ،جاء بمبادرة إيرانية بوركت من طرف السعودية بعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض . الان السؤال المحوري :ماهو مصير العلاقات السعودية المغربية في ظل موقف سوري غامض بشأن قضية الصحراء ؟
هذه يفترض الحسم فيها من قبل المغرب قبل الموافقة على عودة سوريا.
لا سوريا والجزائر بإمكانها تغيير الخريطة المغرب في صحرائه ومحور الشر سيبقى دائما قائما على نزوات انفرادية لا تنفع المغرب في شيء .
فإن المغرب مستعد، كما فعل في حرب الجولان، أن يمد من جديد يد المساعدة”.عما تتكلم؟ تواطؤ والتطبيع مع من احتل الجولان؟
الحكومة السورية غير مكثرتة بالعودة للجامعة العربية…و لم تطلب دلك…بعض الدول العربية كالسعودية هي التي اتخدت المبادرة بدون طلب من الحكومة السورية…الجامعة العربية معدومة الفيمة و الوزن…
المغرب بلد أمازيغي وشعب أمازيغي ، من هذا المنطلق لا علاقة ولا دخل لبلد أمازيغي وشعب امازيغي بشؤون جامعة العرب ،
عودة سوريا من عدمها للجامعة العربية مسألة تخص العرب ،وعلى الأمازيغ أن يهتموا بشؤونهم ،السوريون لا علاقة لهم بالأمازيغ وتطفلهم .
لست محللا سياسيا ولكنني متتبع لا بأس به.والذي يبدو لي من تخركات الدول العربية في اتجاه لم الشتات هو اولا سباق الزعامات حيث تسعى السعودية والجزائر والامارات ودول اخرى لتعزيز نفوذها على المستوى العربي ثانيا هناك تشكل نظام عالمي جديد وهو مخاض يجعل كل التكثلات الاقليمية تتحرك تحرك الدجاج في الخم حال نشوب شجار الثعالب والذئاب.ههه.اما حصيلة اي تحرك بالنسبة للعرب فلن تغادر قيمة ما كانو سباقين لاكتشافه هههه
الأمور تحسمت و سوريا رجعت للجلوس في مقعدها في الجامعة التي لا أمل يرجى منها
فاتكم القطار
كلاهما من طينة واحدة، يختلفان في الإسم فقط! من ارغم شعبه على ترك أرض اجدادهم و ممتلكاتهم بسبب سياسة أنا ومن بعدي الطوفان فلا يرجى منهم خيرا، وحسابهم عند الله،
سوريا هي و الجارة ااشرقية سمن على عسل و بالتالي فموقف سوريا لن يكون منصفا للمغرب، و هذا لا يهم، ما يهمنا نحن المغاربة هو متانة الارتباط بوطننا و واللحمة ااداخلية صلبة، و الا عداء إلى الجحيم. نحن بالمرصاد للحساد اينما كانوا في الداخل أو الخارج!
موضوع الصحراء المغربية سيبقى كما كان على الحياد داخل اروقة الجامعة العربية
الجزائر مع وحدة الأراضي السورية ومع وحدة الأراضي الروسية
البوريطنيزم أصبح ناطقا رسميا باسم إسرائيل!هل تعترف إسرائيل بمغربية الصحراء أصلا؟هل عبرت عن ذلك جامعة الدول العربية وكل الدول العربية مجتمعة أو منفردة؟نظرية النظارات الشمسية لا تسير على إسرائيل و تسير فقط على سوريا!
سوريا ستعود لجامعة الدول العربية لأن الدول التي لها وزن فيها قررت ذلك، والأمريكيون أنفسهم يقولون أن دول الشرق الأوسط والخليج بدأت تعتمد سياسات مستقلة بعيدا عن أمريكا
أمريكا وإسرائيل لا يريدون ذلك لأنه فشل وهزيمة لهم ولمخططاتهم، والدول التي ليس تدور في فلك بل أصبحت ولاية لأمريكا وإسرائيل لن يعجبها الأمر، الجزائر إقرب لنا ولاتعترف بالصحراء المغربية لكن أصبحنا نسمع عن سوريا وإيران وحزب الله، سبحان الله وكأنها إسرائيل وأمريكا من تتحدث، المغرب كانت له عفان مع فنزويلا إلى أن حصل مشكل بين هذه الأخيرة وأمريكا وقطع المغرب معها علاقته وقال هي تدعم بوليزاريو رغم أنها كانت تفعل ذلك من قبل، وأعيد الجزائر بجانبنا وندعم بوليزاريو ورغم ذلك كانت هي من قطعت العلاقات مع المغرب، كفى من التجارة بالصحراء فذلك يسيء القضية الوطنية، ومن يحب الصحراء سيحب أيضا سبتة ومليلية فكلاهما أراضي مغربي لكنني ألاحظ إختلافا كبيرا بينهما، أخشى أن يكون للأمر علاقة بحب للثروات الباطنية فيها أكثر من حب الأرض
نحن عايقين بالأمريكيين والغربيين، مسؤولو دولة عالم ثالث لن يضحكو علينا
من المستحيلات أن تعترف سورية بالصحراء مهما كان. الجزائر ناضلت من سنين كي تسترجع سورية مقعدها في الجامعة والآن تحقق ذالك فلن تنسى لها سوريا الجميل
اخوانا المغاربة جعلتم قضية الصحراء محور الكون و حشرتموها في كل حدث في العالم ، حتى اوصلتموها الى تنصيب تشارلز ملكاً لبريطانيا وعودة سوريا للجامعة العربية .
سورية هي جزء لا تجزء من الأمة العربية
بل هي أحد مؤسسي الجامعة العربية
صحيح ن سورية مرة من مرحلة عصيبة
إبان الربيع العربي .
سورية حضنها دائما عربي
بغض النضر عن المشاكل التي مرة منها
أتعجب لتدخلات الذباب الإلكتروني الكاره لأي تقارب عربي
وصانع الفكيك و الكره و العداوة بطريقة بليدة .
سورية هي دولة عربية ولا تحتاج لإي تفسير من الذباب
الإلكتروني صاحب ” فرق تسد “.
.
حتى لا نطيل التفلسف، يكفي القول أن المغرب قد اختار موقفه و هو امريكا و اسرائيل على حساب علاقته بإيران و سوريا و حزب الله. الوقت وحده كفيل بتبيان الاختيار الصحيح. أما ربط الموضوع بالصحراء فالجزائر سبب المشكل عضو في الجامعة العربية فكيف نطلب من غيرها الاعتراف بمغربية الصحراء. على كل حال السوريون اذكى من الانجرار إلى هذا المستنقع فهمهم الأول هو عودة الاستقرار لبلادهم و هم لن يتصالحوا مع إسرائيل لأن أدبيات اليهودية قائمة أساسا على معاداة الكنعانيين و طردهم من بلادهم كما وعدهم الرب وفق معتقدهم. لاننا في المغرب لسنا كنعانيين فنحن لا نفهم مدى تآمر اسرائيل على سورية.
قبل كل شيء الصحراء المغربية مغربية لآ جدال فيها..وشعارنا الله الوطن الملك.
حضن سورية عربي
والأخوة العربية لن تسمح في سورية ولا في المغرب
و لا في الجزائر ولا في مصر قلب العروبة
جميع الدول العربية هي جسم واحد رغم المشاكل و الجروح
كف عن نشر الخزعبول ضد سورية و العرب بصفة عامة
كف عن التنقيب عن التفرقة ياعميل التفرقة .
تدخلاتك لتفتيت الأمة لصالح بني صهيون لا تساوي أي شيء .
سواء اعترفت سوريا بأحقية الطرح المغربي او لم تعترف لا يهمنا الامر، قضية الصحراء المغربية اصبحت قضية مبدأ بالنسبة لكل المغاربة و هم مستعدون الى تحمل الاهوال من اجل حماية ارضهم ، الجيش مرابط على الحدود و مستعد لكل طارئ و الدبلوماسية تعمل بذكاء و جميع مكونات الشعب من شباب وكهول واعون بقيمة الصحراء المغربية و الجميع يعلم ان هناك جارة اصابها جنون العظمة و تريد ان تتخطى حدودها لتصل الى المحيط ، لن تستطيع ذلك حتى يفنى آخر مغربي، شعارنا الله الوطن الملك.
تدخل الصوت العربي العاقل، المتمثل في السعودية و ولي عرشها، محمد بن سليمان، حفضه الله و وفقه بما يقوم به في اليمن كما وفقه بما قام به من قبل.
لا مرحبا بالنظام السوري الدي قتل و شرد شعبه، لا يمكن أن نساومه فقط على قضيتنا، فالقضية الأولى الإنسانية هي محاسبة و إعدام النظام السوري على ما اقترفه لا أن نرحب به، لكن هذا ليس مستغرب فكل الأنظمة متشابهة في إرهابها، تتفرعن فقط على شعوبها
12 سنة من الحروب والاقتتال والاف الضحايا وملايين المشردين والنازحين وملايير الدولارات ذهبت سدى دون تغيير ولتعود الاوضاع الى ما كانت عليه قبل الحرب .
تحيية للمملكة الشريفة.
سيبقى المغرب كبير بسياسة جلالة الملك حفظه الله ورعاه، لان رجوع سوريا إلى الحضن العربي رهين بموقفها اتجاه الصحراء المغربية .ومايسعدني في هذه القضية هي الدبلوماسية لامبراطوريتنا العظمى،الرزانة في جميع الظروف والمواقف.
لا يجب على المغرب أن يخاصم جميع الدول لأنها لا تعترف بمغربية الصحراء بل يجب تحسين عمل الديبلوماسية .الجزائر تحاول دفع البوليزاريو للحضور في لقائاتها مع بعض الدول دون معرفة هذه الأخيرة .لذا لا يجب أن ننساق لطريقة الجزائر في وضعنا وجها لوجه مع أشقائنا المصريين وغيرهم كما فعلت معنا في قضيتنا مع تونس
سورية ليست هي من تقرر هل الصحراء مغربية
لكن الصحراء هي مغربية دون سورية أو بسورية
ما يفرحنا كعرب
هو أن المملكة العربية السعودية تلعب دور كبير و فعال
في جمع شمل الدول العربية .
ثم إدماج التصالح مع الجمهورية الإسلامية الإيراني و جميع الدول العربية
لسد الطريق عن التطبيع مع المحثلين لأرض فلسطين .
لا يمكن أن نربط قضية الصحراء بعودة سوريا من عدمه
المغرب لم يسرق الصحراء بل استرجعها سلميا و لم يطرد منها أحد
على العالم أن يعلم أن الصحراء قضية وجودية مثلها مثل مراكش و القنيطرة و الفقيه بنصالح ……
و سوريا تعلم قيمة الجولان التي تحتلها إسرائيل و حرقة ضياعها …..التي لن تلتئم حراحها إلا باسترجاعها …
كل هذه الهالة المصطنعة حول ملف الصحراء المغربية سببها النظام العسكري الجزائري وسوريا تعتبر بحكم تقاربها من إيران واصطفافها سابقا مع محور المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي واليوم بقيادة روسيا تعتبر حليفة للنظام العسكري الجزائري و من نظري المتواضع أن إعادة العلاقات مع إيران بوساطة سعودية أو روسية، و الحفاظ على الحياد في حرب روسيا واوكرانيا و تغليب المصلحة في علاقات المغرب وروسيا هما المدخلان اللذان يمكن للمغرب بهما أن يكسر الأطروحة الجزائرية حول ملف الصحراء هذا إضافة إلى اختراق دبلوماسي مع جنوب إفريقيا والتي لازالت تسير في فلك الكابرانات، وعلى المغرب اختيار الوقت المناسب لكل هذه التحركات.
الصحراء هي مغربية
و سورية هي دولة عربية
ولم يمنعها أي شخص من الرجوع إلى مكانتها
داخل أمتها العربية .
مرحبا بالجمهورية العربية السورية .
على مملكة انسحاب من جامعة عربية. سوريا ضد مغربية الصحراء الغربية أو تأخذ حق الفيطو شد انمام سوريا
كل هذا ثمار من اجتماع قادة عرب في جزائر
وهذا اخير يريد ادخال جمهورية الصحراوية الى جامعة عربية خط احمر وتشكيل حلف شمال افريقيا جديد يضم مصر ليبيا وجزاير انتضار موريتانيا وتونس
والله اعلم
العكس هو الصحيح
على المغرب أن يساعد سورية
لإسترجاع هضبة الجولان المحثلة
يعنى عادت سوريا وانتصرت الجزائر وهزم المغرب مرة أخرى وهو الذى كان يراهن على السعودية بوصفه تابعا لسياساتها
كان على المغرب أن ينبئ أولا طرح انفصال عدة أقاليم عن سوريا و الاعتراف بها . و بعد ذلك يتفاوض حول رجوع سوريا إلى الجامعة العربية دون اعتبار الأقاليم الأخرى خاضعة لسوريا .
و بعد ذلك ممكن التفاوض بين المغرب و سوريا حول موقف كل منهما من الوحدة الترابية للبلد الآخر. و آنذاك يمكن المغرب أن يعترف بوحدة أراضي سوريا إن اعترفت هي بوحدة أراضي المغرب و ألا بالمعاملة بالمثل.
. يجب على المغرب أن يفهم عقلية العرب فهم لا يعترفوا إلا بمن له إمكانية إيذاءهم كما يؤذون.
جميع الدول العربية
يجب أن تتضامن من أجل إعادة بناء سورية
ومساعدتها على طرد محثلين الجولان المحثل
سورية ستعود إلى مكانتها داخل الأمة العربية
أهلا وسهلا
بالجمهورية العربية السورية
في حضن أمتها العربية
اللي قضاتو الززاير 50 عام هادي و موراها المعسكر الشرقي بقوته, تقضيه سوريا النحيفة و موراها روسيا المنشغلة
لكي تبقى الشروط المنصوص عليها واضحة فوق الطاولة لا غبار عليها.
فكما فعل المفرب مع دمشق في تعزيز أمنه، يجب ان تفعل كذلك سوريا مع الرباط في الاعتراف الكامل بصحرائها.
أنا لا أرى فرقا بين النظام السوريوالنظام الإسراءلي،ولو أن النظام السوري والنظام الجزاءري أهون منهم.النظام الإسرائيلي نظام يهودي قتل من العرب والمسلمين ما لم يقتله النظام السوري والجزاءري من المسلمين.
ولمادا أنتم ضد التطبيع مع إسراءيل ومع التطبيع مع النظام الجزاءري والسوري.مالكم كيف تحكمون؟
الجزائر دولة شقيقة للمغرب
سورية دولة شقيقة للمغرب
نعم لجمع الشمل العربي
ذباب التفرقة الباحت عن العرقلة صاحب العصا في الرويذة
لا حضوض لخزعبولك .
على جميع الدول العربية مساعدة سورية لإعادة بنائها
ومساعدة سورية إسترجاع هضبة الجولان المغتصبة .
* هذا بشار الأسد ماذا سيخسر ، إذا قال الصحراء مغربية و ستبقى مغربية ، حتى
نعرف ماذا سيفعل المغاربة بإعترافه شفوياً و كتابياً و مترجماً إلى جميع لغات
و لهجات العالم ؟
* نِيتْ ما عْرَفْتِيها وَاشْ عَنْد لْبارَكْ أَو عند لْحارَكْ . أواه بشار مهم إلى هذه الدرجة
و نحن لا نعلم .
* رأى أحدهم شخصاً يمشي و أمعاؤه خارجة تتجرجر في الأرض ، فعوض أن يسعفه ،
طلب منه أن يناوله منها قطعة يشويها …
هضبة الجولان هي عربية
وعلى جميع الدول العربية و إيران
مساعدة سورية
لإسبرجاعها
* ضجة عودة سوريا إلى النادي العربي على أنها حدث مهم و إنجاز غير مسبوق ،
أجد لها تفسيرين لا غير :
1) ـ قد يهدف بشار و إيران إلى توريط المطبعين العرب مع إسرائيل .
2) ـ و قد ينوي كل العرب إرجاع للجامعة العربية هبتها الضائعة التي فقدت من زمان .
الجزائر و سوريا سرطان و صط الجامعة العربية. كل ما يقال في اجتماعات الجامعة العربية يصل فورا لإيران العدو اللدود للعرب. مستقبل العرب باهت و لا يأشر بالخير.
نحن الشعب المغربي مجمعون وننتظر من نظام الجمهورية السورية قبل عودته الى أحضان جامعة الدول العربية أن يعترف للمملكة المغربية بوحدتها الترابية من طنجة الى الكويرة وأن صحرائنا المغربية هي لنا تماما كما ندعم بدورنا وحدة الشعب السوري وأراضيه.
النظام الجزائري والنظام السوري نظامين عسكريين قتلا شعبيهما أثناء عشرية سوداء فلاثقة فيهما ويجب على السعودية ان تعي ذلك. على المغرب ان يقف سدا منيعا لعودة سوريا للجامعة العربية الا اذا اتخد بشار موقفا صربحا لصالح الوحدة المغربية او فل يبق خارج الجامعة العربية
عادت سوريا ام لم تعد للجامعة العربية فليس ضروريا ان يعيد المغرب علاقاته مع سوريا فكل بلد يعرف مصلحته فهل المغرب عنده علاقات مع الجزائر حتى يكون شرط التواجد بالقمة
ردا على معلق
النظام السوري و الجزائري قتلا أكثر بعشر مرات ما قتلته إسرائيل بفلسطين و سوريا و لبنان
نتمنى بعودة سوريا الشقيقة و من أجل شعبها الصبور المقاوم الذي مرت عليه أزمات منذ القديم أن يشعر بالدفىء بين أحضان أشقائه العرب و أن تكون الجامعة العربية للجميع و إحدى الضمانات القوية للعودة للدار و التساكن مع أهلها ..
و أملنا أن تتكسر الحدود من المحيط إلى الخليج ..
النظام السوري برئاسة ( الأسد ) قد قتل شعبه بل أباده ، لقد قام بتخريب البلد تخريباً لم يشهد التاريخ له مثيلاً ، سمح لروسيا بالدخول بآلتها الحربية الحديثة فقامت بهدم البيوت على رؤوس أصحابها فشرّدت الملايين من السوريين الأبرياء ، فهذا الرجل مجرم تجب محاكمته من طرف المحاكم الدولية .
جلوس سيادة الرئيس بشار على مقعده في الجامعة العربية هو مكانه الطبيعي .السؤال الذي ينبغي ان يطرح هل جلوسه او جلوس اي قائد عربي على مقعده في الجامعة العربية سيغير شيئا من طبيعة العمل العربي ونتائج قممه ما هي القيمة المضافة لأي زعيم عربي داخل المجلس اذا كنا نعرف مسبقا ان
أغلبهم ان لم لنقل كلهم يخدمون اجندات تصب في مصلحة الغرب ولماذا نشرح تواجد أعضاء داخل مجلس الجامعة لا هم لهم الا حياكة المؤامرات والعمل على تقسيم وتجزيئ الدول الاعضاء
موقف دمشق من الصحراء المغربية يسائل عودة سوريا إلى الجامعة العربية
سوريا عادت وقد عرفت من هو الصديق ومن هو العدو
سواءا اعترفت سوريا او لا تعترف لا وزن لها كما لا وزن لكل الدول العربية الاعتراف الحقيقي هو الولايات المتحدة الأمريكية تليها إسرائيل اما الآخرين لا وزن لهم يجب على أمريكا ان تقوم باعتراف حقيقي وليسا ضبابي اتأسف على هزيمة ترامب
المغرب كان “يشترط” على الأسد تغيير موقفه من جبهة البوليزاريو قبل عودتها للجامعة العربية، فإذا به أصبح “ينتظر” حسب الحسين كنون تغيير موقف الأسد بعد استعادة كرسيه ومجده.
انتظروا إن معكم من المنتظرون.
عودة سوريا كشفت لنا من هو الأسد ألحقيقي ومن هم الأسود المزيفون.
على المغرب الاعتراف بقوة الدبلوماسية الجزائرية ووعدت بارجاع سوريا الى الجامعة العربية فنفدت ، المغرب لا وزن له على الجامعة العربية كل ما يقوم به هو شطحات أو بأمر من الصهاينة لكن هيهات هيهات ، تحيا الجزائر وسوريا
احسنت في تحليلك الوضع لايجب المغرب ان يكون له اعداء طائرات وروسيا وجنوب افريقيا و فنزويلا و غيرهم من دول يسيرها اليسار على الدبلوماسية المغربية اختيار الأوقات المناسبة لارجاع هذه العلاقات وبالتالي محاصرة العدو الجار الذي يطمع في تقسيم المملكة الإمبراطورية فالمغرب دولة متجذرة في التاريخ وكل الوثائق التاريخية تعطيه الحق في استرجاع أراضيه المستعمرة كما استرجع الصحراء الغربية عليه استرجاع الصحراء الشرقية سواء بالدبلوماسية او باستخدام طرق اخرى يعلمها الكابرانات
سوريا تاريخيا على نهج كابرانات الجزائر في قضيتنا الوطنية و هي دولة لا وزن لها في المنتظم الدولي فلتتشبث بموقفها و يا جبل ما يهز ريح
المغرب دائما ينتظر من الآخرين تغيير موقفهم و هذا خطأ يجب دفعهم لذلك اما الانتظار فلا يأتي باي نتيجة. سواء عادت سوريا للجامعة العربية ام لا العلاقات بيننا حتى تعود يجب على سوريا ان تنأى بنفسها عن قضية الصحراء المغربية و ان تدعم وحدة الاراضي المغربية بمدأ المعاملة بالمثل كما يفعل المغرب
كيف لا تنتبه لا سوريا ولاغير سوريا إلى أن الجزائر تمارس عليهم غسيل دماغ بطريقة شيوعية محبوكة ،وانها تخفي جبنها وهوانها وخنوعها وضعفها الموروث فيهم ،وتستعملهم لتحقيق امراضها العداءية ضد المغرب ،،اليوم لم يبق في معسكر الجزائر الا الدول الغبية مثلها والرخيصة والتي تشترى بالرشاوي
سوريا يجب عليها أن تعي جيدا ما قام به المغرب من تضحيات لتحرير الجولان وما قام به الجيش المغربي انذاك