من المرتقب أن يتداول مجلس الحكومة، يوم الخميس من الأسبوع الجاري، ويصادق على مشروع مرسوم جديد يتعلق بمنح بطاقة شخص في وضعية إعاقة.
مشروع المرسوم الذي اطلعت عليه هسبريس جاء لتنفيذ المادتين 2 و23 من القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها؛ إذ تنص المادة 23 على منح أي شخص ثبتت إعاقته بطاقة خاصة، محيلة في فقرتها الثانية على نص تنظيمي يحدد شكل البطاقة والبيانات التي تتضمنها ومدة صلاحيتها وشروط ومسطرة الحصول عليها.
كما أن المادة الثانية من القانون الإطار نفسه تبنت تعريفا جديدا للإعاقة يتجاوز المقاربة الطبية ويعتمد المقاربة الحقوقية الاجتماعية، بما يتلاءم والتعريف الوارد في الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي هذا السياق يأتي مشروع المرسوم بعد إطلاق ورش تقييم الإعاقة لملاءمة منظومة التقييم مع هذا المفهوم الجديد.
وينص المشروع على تمكين كل شخص ثبتت إعاقته من بطاقة خاصة تسمى “بطاقة شخص في وضعية إعاقة”، وإسناد مهمة تسليمها إلى السلطة الحكومية المكلفة بالإعاقة.
كما يحدد المشروع الشروط الواجب توفرها للحصول على البطاقة المذكورة، وضمنها خضوع المعني بالأمر لنظام تقييم الإعاقة، وفق معايير طبية واجتماعية تحدد بقرار مشترك لكل من السلطة الحكومية المكلفة بالصحة والسلطة الحكومية المكلفة بالأشخاص في وضعية إعاقة.
وتضمن المرسوم إحداث منصة رقمية لتلقي طلبات الحصول على البطاقة وتدبير مسطرتها لدى السلطة الحكومية المكلفة بالأشخاص في وضعية إعاقة، وخضوع الشخص الراغب في الحصول عليها لنوعين من التقييم؛ الأول يتعلق بالقدرات وتجريه لجنة طبية على المستوى الترابي، والثاني يهم المشاركة الاجتماعية وعوامل المحيط وتجريه المساعدة أو المساعد الاجتماعي.
إلى ذلك نص المشروع على إحداث لجنة إقليمية لتقييم الإعاقة، تتولى دراسة طلبات الحصول على البطاقة وإبداء الرأي بشأنها إلى السلطة الحكومية المكلفة بالأشخاص في وضعية إعاقة.
وتعمل هذه اللجنة التي تضم في عضويتها مجموعة من القطاعات المعنية تحت رئاسة عامل العمالة أو الإقليم أو من يمثله.
من جهة أخرى حدد المشروع شكل البطاقة والبيانات التي تتضمنها بقرار للسلطة الحكومية المكلفة بالإعاقة، كما حدد مدة صلاحيتها في 7 سنوات؛ مع تمكين السلطة الحكومية المكلفة بالأشخاص في وضعية إعاقة، كلما دعت الضرورة إلى ذلك، من اتخاذ التدابير اللازمة التي تمكن من القيام بكل عملية للربط الإلكتروني بين المنصة الإلكترونية المنصوص عليها في المادة 3 من هذا المرسوم والمنصات التي تشرف عليها إدارات أو هيئات عمومية.
وسيتم اعتماد مبدأ التدرج في تنفيذ مقتضيات هذا المرسوم، إذ يدخل حيز التنفيذ في مرحلة أولى ببعض الأقاليم والعمالات، على أن تعمم مقتضياته على باقي تراب المملكة، وذلك بقرارات مشتركة للسلطات الحكومية المكلفة بالداخلية والصحة والأشخاص في وضعية إعاقة.
وأخيرا هرمنا من اجل هذه اللحظة
المرجو مساعدة هذه الفئة المتضررة التي تعاني في صمت سواء كانت اعاقة جسدية او ذوي التوحد
في امريكا له شهرية قيمتها دولار 700 اي ما يعادل 7000 درهم يأخذها من الدولة
في اروبا كأنه في جنة…
ليكن في علم هذه الحكومة أن غالبية هذا الشعب المسكين أصبح في حالة إعاقة مادية ونفسية توشك أن تخرجه عن صوابه والله المستعان.
بالاضافة الى بطاقة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة يجب توفير ممرات خاصة بهم في كل الادرات والمصالح العمومية والخاصة حتى يلجوا اليها بسلاسة دون مشقة كما هو الحال الان ؟
يا رجال الأمن هناك العديد من العربات مكرونة على ممرات الراجلين و على الممرات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة (ان وجدت ) فتحركو و قوموا بواجبكم . يحدث هذا بجميع المدن
هل هذه البطاقة ستخول له دخلا شهريا والسفر في القطار مجانا والتطبيب مجانا اذا كان ذلك نعم واذا لم تتوفر على هذه الامتيازات فما فائدتها
ساعدونا في ابنائنا المعاقين ذهنيا
وشنو الفائدة من هاته البطاقة البطاقة من احل البطاقة حتا واحد ماغيتقدم ليها في مصر والأردن الأطفال التوحديين او المعاقين حركيا لهم شهرية قارة تساعدهم وتساعد العائلة لأن مصاريفهم كتيرة ونحن نتفاخر بمنحهم البطاقة ارى بعض امهات المعاقين تتسولن وأتسائل ان كانت لهم مساعدة قارة فهل سيكون هدا حالها
الربع لم يترك لا المعاق ولاغيره لماذا
لأن الرجل غير المناسب لم يترك المجال لهذه الفئة المهمشة ببلادنا لكن هذا المشروع سيكون بحول قال الخير اسر ذوي الإعاقة أما الشخص المعاق فحاله لا يعلمه إلا الله حبذا لو وفرت لهم الحكومة أجرا شهريا حتى لا ينتظروا رأفة ولا رحمة من أحد
الماذونيات الكريمات يجب تسليمها لهذه الفئة المعاقة وليس لاصحاب النفوذ حتى تتمكن من العيش الكريم
ماهي مميزات مميزات البطاقة ……………………………………
سئم البشر في هذه البلاد من المناورات والاحتيال على المواطن حتى تمر ولايتكم بسلام. التدرج؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
التمييز واستغلال الضعف ذوي اعاقة متفشي جدا في المغرب لايوجد قانون جنائي يحمي هذه الفئة وبالتالي هذه البطاقة لن يكترت لها مؤسسات دولة او خاصة او مجتمع
أتمنى أن يتم الإفراج عن هذه البطاقة في أقرب وقت لأن الوزارة الوصية طلبت ملفاتنا الشخصية لتمكيننا من هذه البطاقة منذ حوالي 20 سنة، إلا أنها بقيت حبيسة البناية ولم نسمع عنها أي مستجد منذ ذلك الحين
في أروبا جميع الأشخاص لي وضعية إعاقة عايشين معززين مكرمين وكلهم عندهم المواطر خدامين بالضوء خاصة بهم وهادشي علاش الله عز وجل تينصرهم وكيعطيهم الشتى والأرزاق.
مريض الزهايمر حالة إعاقة ذهنية مستديمة ،يجب الاعتراف بهذه الفئة العمرية التي اعطت الكثير خلال حياتها وأصيبت بإعاقة باقي حياتها
منح بطاقة الإعاقة لمختلف ذوي الاحتياجات الخاصة سيمكن من تحديدهم وتصنيفهم وإحصائهم والحصول على حقوقهم، ،و العمل على حسن إدماجهم ،وتحقيق العيش الكريم لهم.
سلام عليكم اتمنى من الله القبول على هذه البطاقة او المصدقة عليها يوم الخميس إن شاء الله الأن اطفالنا بدون دعم من طرف الدولة مغدينش يزيدو القادم في هذه السنة الجارية طالبت مني أحد المؤسسات التعليمية و التربوية تقريبا 1600dh شهريا لقبول طفلي المعاق دهنين ولم أستطيع دفع المبلغ الأن إنه يتشارد
كل ما قيل و كتب من أجل الحصول على البطاقة فقط ،بينما هؤلاء في عهد الوزيرة الحقاوي طلب منهم تكوينم ملف ضخم سهر عليه عائلتهم وكلفتهم مصاريف كبيرة و تم دفعه لوزراة الأسرة والتضامن بالرباط دون فائدة تذكر سوى إتعاب أسرهم و تحخميلهم سائر لا يطاق .والآن جاء دور المسرحية الثانية وبحكومة أخرى للتمثيل بهم على الشعب .و إن غدا لناضره لقريب ياحكومة رفع الأسعار وزيادة المعانات.
يجب تخصيص شهرية لهؤلاء الأشخاص كل حسب درجة إعاقته
وتخصيص مراكز في المستوى الإعاقات الدهنية لانها الاصعب لتخفيف العبء على اسرهم التي تعاني بشكل رهيب…..كما نريد من الحكومات انشاء اقامات للحمقى المتشردين في الشوارع حيت تجدهم متسخين وفي حالة يبكي لها الانسان العادي………لا نريد متشردين وخاصة من هم حمقى ….يجب ان تحفظ كرامتهم كانسان…..ولو تمت الزيادة في بعض المنتوجات الكمالية وتخصيص عائداتها لانشاء مثل هذه المراكز……المغاربة جميعا حتى الفقراء فيهم تجدهم يتصامنون مع من هو مريض نفسي او معاق دهني او احمق……
انا شخص ذا إعاقة حركية. عشت في المغرب 20 سنة وفي الولايات المتحدة الأمريكية 23 سنة تقريبا. استطيع من خلال تجربتي ان اقول بعض النقط.
اولا المعاق في المغرب معاق فعلا لانه لا مرافق ولا ولوجيات ولا تطبيق للقانون عندما تلج اصلا. لا تعليم عن بعد ولا مدارس خاصة بنا. لا يمكن لشخص ذا إعاقة ان ينجح في حياته في بلادنا. لكن أعود بالتفكير في وضعية مجتمعنا واقول ان الناس الذين لا إعاقة بهم يجرون خلف الحافلات و يعانون الأمرين كذلك. بمعنى اخر ان بلادنا لا تستطيع التفكير في ذوي الاحتياجات الخاصة وهي لم تعتن بغيرهم.
اذكر قبل عشرين ان الدولة طلبت منا تفس الملف و جمعنا الأوراق على صعوبتها. وبعد 20 يطلبون الشيء نفسه بدون تحديد الهدف. أليس في هذا قلة حياء؟ لماذا نجمع الأوراق مثلا. هل البطاقة من أجل ماذونيات مثلا او من أجل منحة تعليم في الخارج مثلا؟ انا ضد إعطاء الماء بدون تعليم او اندماج عمل معين. لكن ان اجتهد الشخص المعاق يجب مكافأته. لكن نعمل ونكافح ولا نصل لشيء وتاتي تقول لي نعمل ليك بطاقة، اجيبك هذيك البطاقة سير ديرها راك عارف لمن…
لماذا لا زالت الحكومة متأخرة وتماطل في إنصاف هذه الفئة من المجتمع وللتذكير فأي شخص مهما كان عمره منصبه مكانته الاجتماعية عرقه قد يلتحق بهذه الفئة لا قدر الله
يجب توفير دخل مادي قار ، مجانية التطبيب لا تناقش من المسلمات ، مجانية النقل الخ من الخدمات الاجتماعية المجانية لكل المعاقين بمختلف إعاقتهم مدنيين
المشكل في المسؤول المدبر الشأن العمومي ، و ليس في القوانين أو النظم ، يقول أحد أمريكا أو أوروبا ، هل تدبير مسؤول مغربي كتدبير أي أحنبي و إفريقي حتى ، حتى السياسي يحاولون محاصرته ، كيف البرلماني منتخب داخل قبة البرلمان الشغب لتمتيله و للمناقشة و الترافع ، يعطونه دقيقتين للمرافعة بإسم القانون الداخلي على المقاس أو ٱدعاء التمتيلية النسبية، ألا يوجد توافق و المرونة و فسح المجال للناس للترافع لماذا لا تعطى لهم توفيت إضافي و نقصها من المرافع ضده ؟….
لقد طلب منا تكوين هاد الملف في عهد الحقاوي كما وضعت منصة رقمية لهدا الغرض. بعد معاناة مع الادارات وبعد المرور من لجان ولجان،،،لا البطائق سلمت لنا ولا حصلنا على رد بعد التسجيل على المنصة الرقمية ولا حتى من يخبرنا لمادا تصلح هده البطاقة في غياب قانون منضم وتواصل فعال مع هده الفئة واسرهم الدين يعانون على جميع الاصعدة. كان الله في العون
بطاقة لن تسمن ولن تغني من جوع .كل شيء ضايع المعاق وغير المعاق.
يجب على الحكومة إخراج المرسوم 2013 و2018 /2018و2023 المتعلق بالزيادة في الايراد للضحاية حوادث الشغل والامراض المهنية هذه الفيئة تموت ببطئ
مجرد مسكن من مسكنات الحكومة.بطاقة من أجل الأولوية في الادارات،ليس العمل في الادارات ولكن أداء ما بذمتك.هراء وأحلام مؤجلة للمعاقين
سلام عليكم
نتمنى أن تكون هذه البطاقة مفيدة لهؤلاء الفئة من المجتمع وتمنح لهم الحد الأدنى العيش الكريم ،نتمنى من هذه المبادرة أن ترى النور في أقرب وقت وتكون الاجرائات جد مبسطة وسهلة لتسريع الاستفادة من الخدمات ،لأن هذه الفئة من المجتمع تعاني أشد العناء وتتعرض للعديد من إنتهاكات حقوق الإنسان بكل أنواعها .والله المستعان
من حقوق المعاق الأسبقية و هو ما لا يقبله الزبناء و لا حتى المستخدم لتنظيم العمليات. المعاق ظاهر للعيان فما الفائدة من البطاقة المحدودة في الزمن كأن جسده سيتحسن و هو حلم يحلم به في منتصف النهار
ديرو ليهم على الأقل ممر فين يفوتو بسهولة، أما المرسوم حنا عارفين البيروقراطية في المغرب حبر على ورق.
واقعيا وبعيدا عن الاماني كم يلزم الحكومة من الميزانيات لتلبية طلبات ذوي الاحتياجات الخاصة بالمغرب وعددهم يتجاوز ثلاثة ملايين معاق والدولة لاتستطيع تسوية ملفات حتى عشر (1/10)المعاقين وهو ما يعادل 300ألف أم أن المغاربة ألفوا التماهي مع الأوهام والسراب ؟
البطاقة شكلية فقط لا تخول للمعاق اي امتياز ما عدا الأولوية في قضاء بعض الأغراض الادارية بدلا من النوبة، وإثبات نوع الاعاقة، هذا ما صرحت به الوزارة الوصية،ومع ذلك يتم إعطاؤها كل هذه الهالة، والتطبيق بالتدرج حتى تنتهي عمر الحكومة ويبقى المعاق رهينة لها
و والله انا معاق و افكر في الهجرة بأي وسيلة
اروبا هم المسلمين بأفعالهم ونحن نعيش مع الكفار و يا العيادو بالله
هدي شي خطة اخرى بعدما تخلصو من اصحاب الرميد هاهم يريدون التخلص من المعاقين السبد الوزير ارحل.
ما الفائدة من هده البطاقة هذا هو السؤال المطروح .
ازيد من 20 عاما ونحن ننشئ البطاقات ونحرر الوثائق بدون فائدة وبدون أي مساعدات تدكر ، مع العلم اني اخ ومعيل لشخصين دوي الإعاقة الجسدي الأكبر سنا بعمر 28 عام والاصغر بعمر 12 عام
وشكرا…
السؤال المطروح هنا.من مادا سيستفيد الشخص المعاق بالضبط.هل سيتوفر على دخل تابت طوال عمره هل سيستفيد من مساعدة طبية مجانية هل سيتتفيد من دواء مجاني……….مامعنى بطاقة خاصة
سلام عليكم ورحمة لله انا من ذوي الاحتياجات الخاصة من سنة 2000 وانا أسمع هذا خبر عن هذه بطاقة حتى وصلت 42 سنة حسبنا اللة ونعم الوكيل فى هذا الحكومة الفاسدة حلمي أن هو الهجرة إلى أوروبا عند المسلمين الحقيقيين
معمركم غادين تعطيو المعاق مرتب شهري لي هوا ظروري مستحيل تعطيوه نتوما باقين كتكلمو غير على الولجيات واش انا معاق او باقي الأب تاعي كيصرف عليا و الله حتى حشومة كنعيش الجحيم وليت كنطلب غير الموت باش نتهنى من هاد العيشة المدلولة واش الجمعيات معمرهم قدمو ليا شي مساعدت أو حتى دوك الجمعيات معندهم حتى دور كتعطيوهم دعم عاد كيعطيوهم المحسنين دعم او انا معاق شكون غادي يعطيني دعم