وجه موظفو وأعوان الإدارات العمومية بإقليم طاطا طلبا استعجاليا إلى رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية قصد التدخل لفتح ملحقة لهذه التعاضدية بالإقليم، وذلك من أجل تسهيل عملية وضع ملفاتهم المرضية وتقريب الخدمات إليهم درءا لعناء تنقلهم إلى مدينة أكادير.
وكان عدد من مندوبي الهيئات التعاضدية لموظفي الإدارات والمصالح العمومية بالمغرب قد توجهوا بملتمس إلى رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لفتح عدد من الملحقات بكل من أقاليم طاطا، تزنيت، القنيطرة، الحوز، الرحامنة، مديونة، بن سليمان، تطوان، اليوسفية، ميدلت، تنغير، زاكورة، إفران، الحسيمة، بولمان، سيدي إفني، أسا الزاك، تاونات، اشتوكة آيت باها، طرفاية، الدريوش، تاوريرت، جرادة، بوعرفة، مولاي يعقوب، آيت اورير والحوز.
في هذا الإطار، طالب عدد من الموظفين الإدارة العامة للتعاضدية بالتعجيل بفتح ملحقة إدارية لها في إقليم طاطا لتقريب خدماتها للمنخرطين، منها “إيداع ملفات الانخراط، وسحب بطائق الانخراط، وإيداع ورقات المرض، وملفات الأبناء البالغين من العمر ما بين 21 و26 سنة المتابعين لدراستهم العليا، وتسلم الملفات المصنفة في وضعية رجوع بسبب خصاص في بعض الوثائق، والحصول على الموافقة المسبقة لعلاج بعض الأمراض”.
وتعليقا على الموضوع، قال خالد الدرقاوي، مندوب الهيئات التعاضدية لموظفي الإدارات العمومية والمصالح العمومية بالمغرب “أمفام”، إن غياب ملحقة إدارية للتعاضدية بإقليم طاطا وغيرها من الأقاليم يغضب الموظفين الذين يتكبدون عناء التنقل إلى مدن أخرى، ملتمسا الموافقة السريعة على طلب فتح الملحقات الإدارية بجميع الأقاليم بدون استثناء.
وأضاف الدرقاوي، في تصريح لهسبريس، أن “مطلب الموظفين فتح ملحقات التعاضدية في أقاليمهم مطلب مشروع وقانوني، يجب على الإدارة العامة المعنية الاستجابة له”، مبرزا أن غياب مثل هذه الإدارات العمومية “يزيد من معاناة الموظفين ويسبب ضياع مجموعة من الأمور التي يمكن تداركها بفتح المحلقات”.
مسألة ملفات التعويض في الاصل هي بين الطبيب المعالج او الصيدلي والإدارة لماذا يتم اقحام المريض فيها. المستفيد يجب عليه فقط دفع الفرق بعد احتساب نسبة الاستفادة. لقد حان الوقت للانتقال الى هذه العملية. مكاتب التعاضديات هي مضيعة للوقت والجهد والمال. اصلا مع الرقمنة لم يعد بإمكان الطبيب او الصيدلي التلاعب وهي وسيلة لضبط مداخيلهم وبالتالي تحصيل امثل للضريبة .لا افهم لماذا يجب على المواطن دفع مبالغ ليست في حوزته في الغالب يقترضها و يحب عليه ان يضبط وثائق عملية إدارية معقدة وينتصر لساعات وهو مريض في مكتب التعاضدية حتى يتم تسجيل ملفه في حين أن من استفاد من المال لا يطيق( ولا اعمم) حتى عملية توقيع ورقة العلاج تهربا من الضريبة وكأنه يتصدق على الموظف.
نمشي عند الطبيب نخلص الفرق او نمشي عند الصيدلي نخلص الفرق ومن تبت في حقه التلاعب العقاب العقاب.
طاطا تحتاج كل شيء…تحتاج كل ظروف الحياة
وحتى وان افترضنا ان التعاضدية فتحت أبوابها بعمالة طاطا فسشاعة المساحة تتطلب تعاضديات أخرى ….ما نتمناه هو التنمية الشاملة للاقليم