أعلن الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، تضامنه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، بعد تعرضه لإساءات عنصرية قبل أن يطرده حكم المباراة بالبطاقة الحمراء في المباراة الأخيرة أمام فالنسيا ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ونشر حكيمي تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، قال فيها: “نحن معك يا أخي”.
من جهة أخرى، أعرب العديد من نجوم كرة القدم الحاليين والسابقين عن تعاطفهم وتضامنهم مع نجم “السامبا” فينيسيوس جونيور، الذي أذرف الدموع في لقاء فالنسيا في “الليغا”.
وقال كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، إنه سمع هتافات “مونو”، أو “قرد” باللغة الإسبانية، ما دفع الحكم ريكاردو دي بيرغوس بينغوتشيا إلى التحدث مع مسؤولي الملعب الذين طالبوا بإيقاف الإساءات العنصرية فورا، قبل أن تُستأنف المباراة بعد عشر دقائق. وفي تقريره، كتب الحكم إنه سمع مشجعا يصيح في وجه اللاعب “قرد، قرد”.
وكتب زميله في المنتخب البرازيلي نيمار: “معك”، وانضم إليه في حملة التضامن المهاجم الدولي ريشارليسون، والأسطورة المعتزل رونالدو.
أما قائد منتخب فرنسا ونجم باريس سان جرمان كيليان مبابي، فكتب على “إنستغرام”: “لست لوحدك. نحن معك وندعمك”.
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعرف فيها الدوري الإسباني هتافات عنصرية في حق اللاعبين أصحاب البشرة السوداء.
تضامن حكيمي له مصداقية لأنه ضد الكراهية و لبس الألوان بلا مشاكل.
Naturally, I stand firmly against racism, advocating for appropriate consequences to be imposed upon any individual who engages in such behavior. However, it is worth noting that the player I have frequently observed exhibits a tendency to incite the opposition and their supporters, demonstrating a notable absence of sportsmanship.
من هاد الدرس يجب اخد العبرة بنسبة للعبيبن يجب عليهم تمثيل دولته الاصلية
هذا شخص مشهور ومعروف دوليا بكى قهرا وحكرة و….(من العنصرية)، ماذا سيفعل المهاجر عن وطنه على لقمة العيش والكرامة والصحة ؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله
إذا كان الصمت من ذهب فالسكوت من فضة
من الأفضل أن يصمت الإنسان و ان لا يبدي رأيه في كل شيء
الآن فهمت معنى الحمد لله على نعمة الإسلام الذي كرم بني آدم بغض النظر عن لونه وجنسه ولم يفضل عربي على أعجمي ولا أسود على أبيض كلكم من آدم وآدم من تراب
أشرف حكيمي تعرض لشتائم عنصرية طوال المقابلة في إسرائيل ولم يتضامن معه فنسيوس .
ليس وحده الذي لديه بشرة سوداء. هناك الكثير من اللاعبين كرو و مازالو يلعبون ولا احد تنمر او اتجه ضدهم بعنصرية او شيء من هذا القبيل. فينيسيوس هو الذي جر على نفسه كل ما يقع له. مشاغب مشاكس كثير الاحتجاجات. يبدوا كانه عنصري اتجاه اصحاب البشرة البيضاء.
على فينيسيوس ان يتوقف عن استفزاز الاعبين والجماهير.والحكام اولا
ليس من إختيار المرء اسمه او اهله ولا نسبه ولا لونه ولا الارض التي ينتمي اليها
وبما ان الاسلام انصف الكل لا فرق بين عربي وعجمي ولا ابيض ولا اسود فكلنا من بني آدم وكلنا من تراب فلا يحق ابدا ان ننظر للون الجلد بل لتقوى القلوب وصفائها وهذا ما لا يعرفه الغرب عن بعثت رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام اول حدث عرفه العالم ساعة ولادته وهو تحرير جارية عنه سويدا بعد إخباره بان آمنة ولدت ولدا فكانت جائزتها لهذا الخبر تحريرها من العبودية
الاسلام هو الحل وإسبانيا بلد كافر واهلها ضالين الا من رحم الله فعلى المسلمين هناك ان يعلموهم قدر الامكان ان إساءت الغير تعتبر جريمة في حقه وسيعاقب عليها امام الله
وإني اعلم تظامني مع مع هذا اللاعب واقول له انك بشرا مثل الكل فلا يهمك كلام جاهل فماذا فعل البيض بجلده ولونه ؟