نفّذت السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية، الخميس، الاختبار التجريبي الثالث لتشغيل الجمارك التجارية في معبر “تراخال” بسبتة المحتلة، بعد الاختبارين اللذين تما في يناير وفبراير الماضي.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن عربة لنقل البضائع عبرت، في وقت مبكّر من اليوم، معبر تراخال، مبرزة أنها مملوكة لرجل أعمال ينشط في المستودعات القريبة من المعبر، دون أن تكشف عن طبيعة البضائع التي نقلتها.
وتحدّثت المصادر ذاتها عن رحلة عكسية تم تنفيذها لأول مرة خلال العملية التجريبية الأخيرة، إذ عبرت عربة لنقل البضائع من إقليم تطوان إلى مدينة سبتة المحتلة، محمّلة بمواد خاصة بالبناء.
وجرت أول عملية تجريبية للمكتب الجمركي لمليلية المحتلة المغلق منذ 2018، والمكتب المستحدث بسبتة، في 27 يناير الماضي، إذ عبرت عربة محمّلة بـ”منتجات النظافة الشخصية” من سبتة المحتلة إلى إقليم تطوان، ليتم تنفيذ عملية ثانية بعد أقل من شهر، وبالضبط في 24 فبراير الماضي.
وكان المغرب وإسبانيا اتفقا في هذا الشأن، خلال الدورة الـ12 للاجتماع رفيع المستوى المنعقد في 2 فبراير بالرّباط، على الأخذ بعين الاعتبار خلاصات الاختبار النموذجي الذي تم القيام به في 27 يناير الماضي، ومواصلة هذه السلسلة من الاختبارات وفقا للجدول الزمني المتفق عليه للتغلب على كل العراقيل المحتملة.
هذا ما كنا نخشاه . اقامة الجمارك تفضل بلدك بارض تعتبر جزءا منها هو في الحقيقة اعتراف ضمني من النظام المغربي بان سبنة و معها مليلية اسبانيتين . لذا يجب التراجع عن اقامة هذه الجمارك فورا …
كلشي رخاص فالعالم النفط نزل ل70 دولار الغاز نزل كدلك و النقل الدولي للسلع كدلك رخاص… فلمادا لم تعد الاثمنة في المغرب لسابق عهدها او اقل فجميع المواد!!!؟ مهزلة و استغلال فاضح للمواطن