خفضت وكالة التصنيف الائتماني “سكوب” التوقعات بشأن التصنيف الائتماني لفرنسا، إلى سلبية من مستقرة، مما يثير تساؤلات بشأن جهود الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون لدفع النمو وتقليص أعباء الديون المتضخمة بسبب الأزمات.
وذكرت وكالة التصنيف الائتماني نفسها، ومقرها أوروبا، أنها غيرت توقعاتها بشأن تصنيف فرنسا “إيه.إيه” بسبب ضعف المالية العامة ومخاطر التنفيذ لجدول أعمال الإصلاحات الاقتصادية.
يأتي هذا التغيير بعد أن خفضت وكالة “فيتش” التصنيف الائتماني لفرنسا إلى “إيه إيه سالب” من “إيه إيه” الشهر الماضي، مشيرة إلى الدين الحكومي المرتفع ومخاطر من أن يؤدي الجمود السياسي، بعد الاحتجاجات بشأن إصلاح نظام المعاشات، إلى عرقلة الإصلاحات الاقتصادية.
وتزيد إجراءات التصنيف من التركيز على التحديات التي تواجه فرنسا لتقليص عجز الميزانية، الذي تضخم خلال جائحة “كوفيد-19″، وانخفض فقط ببطء، حيث أنفقت الحكومة مبالغ هائلة للحد من أسعار الطاقة.
لولا ثروات مستعمرات فرنسا في شمال افريقيا وجنوب الصحراء وتواطؤ الانظمة الحاكمة الديكتاتورية في هذه المستعمرات لصارت فرنسا مثل رومانيا او اليونان
الاقتصاد الفرنسي كله مبني على استنزاف الموارد الطبيعية من الخارج بمختلف الطرق والسؤال هل هي استراتيجية للحفاظ على مخزونها الباطني للأرض ام استغلالا لظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية وبالاخص لمستعمراتها السابقة والتي لا تتوفر حتى على ابسط الشروط للعيش هل يمكن القول انها ذكية ام مستبدة ومتسلطة او انها لا زالت تؤمن وتحتفظ في ذاكرتها بنزعتها الاستعمارية التوسعية
اللوبي الفرنسي متغلغل في شمال افريقيا و ينهب ترواث بلاد
الاقتصاد الفرنسي بحال الاقتصاد الفرنسي فرنسا ستافدات من الاتحاد الأوروبي او ستافدات من سرقة الدول الأفريقية المهم الاقتصاد الفرنسي و المغربي بحال بحال كيف كيف بزوجهم منهارين غير فرنسا كاتدعم المواطن ديالها او المغرب لا فرنسا كاتدعم لي ما عندو دخل المغرب لا
نتمنى للاقتصاد الفرنسي مزيدا من الانهيار لانه اقتصاد قائم ثروات الشعوب المستضعفة والفقيرة ولكن الله يمهل ولا يهمل.
كل ما بني على باطل فهو باطل كما يقول المثل العربي. الاقتصاد الفرنسي بني على جماجم وضحايا الدول الأفريقية التي استعمرتها فرنسا سابقا ومازالت مستعمرها اقتصاديا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا ولكن مؤخرا اصبحنا نلاحظ وعي ونهوض بعض هذه الدول الأفريقية وفك الارتباط مع فرنسا الإستعمارية إلا من بعض الحكومات المنتفعة والمصلحية لذلك بعد خروج هذه الدول من حوض فرنسا اصبحت الأخيرة تتذوق من ويلات الفقر والعجز الذي سببته لمستعمراتها فلو طردت جميع هذه الدول فرنسا من بلادها لاصبحت فرنسا من الدول الفقيرة عالميا لأن الموارد الأساسية ستفتقد وتنعدم وراسمالها سينزل ويتهاوى وتصبح مثل اليونان ولبنان.
الشيى الوحيد الذي يجعل فرنسا أن تتفوق على العالم العربي و إفريقيا هو القانون، القانون يعلو ولا يعلى عليه، و حقوق الانسان من التطبيب والقضاء. فهم يستثمرون في الانسان و التربية و الموارد البشرية. وما عدا ذلك فلا شيئ عندهم. يستنزفون ثروات البلدان الافريقية ومستعمراتها السابقة. ولو أن مسؤولينا يطبقون فعلًا تعاليمنا الإسلامية، لكنا من أفضل الشعوب، ماديا ومعنويا. لكن ياحسرتاه، لنا الله والحمد لله على أن كل شيئ فان ٍ. ويبقى وجه ربك ذو الجلال و الإِكرام.
السبب الرئيسي هو الاتحاد الاروبي وضم بعض الدول الضعيفة من شرق اوروبا ثم بعض الدول بدات تنتج ما تحتاجه من سيارات وصناعات اخرى التي كانت عامة تاتي من اوروبا ولهاذا السبب هي لا تحب الدول العالم الثالث تبقى دائما معتمدة عليها في كل ما تحتاج اليه
انها بداية النهاية لدولة عنصرية فاشية انتهكت حقوق الدول الافريقية واغتصبت حقوقها اذن لا بد من انتقام التاريخ لهذه الدولة العنصرية التي بنت وشيدت امجادها على جرف عار لابد له ان يسقط