أكدت مصادر مطلعة أن عناصر الدرك الملكي بسرية النواصر تمكنت من إيقاف بارون مخدرات، يتزعم عصابة كانت تستعمل طائرة “درون” ضواحي جماعة الدروة التابعة لإقليم برشيد.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الدرك الملكي تمكن، أمس السبت، من توقيف زعيم شبكة مخدرات سبق أن اعتقل أفرادها قبل أسبوعين؛ وذلك بعد نصب كمين محكم له من طرف القائد الإقليمي وبتوجيهات من القائد الجهوي.
وسجلت مصادر الجريدة أن الموقوف الملقب بـ”الوزاني” والبالغ من العمر 38 سنة، الذي يعتبر من أخطر بارونات المخدرات على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، جرى توقيفه بعد ترصده لأيام، إثر فراره خلال المداهمة السابقة التي تم فيها اعتقال المروجين الذين يشتغلون معه.
وقد جرى خلال هذه العملية، وفق المصادر نفسها، حجز سيارته رباعية الدفع التي كان يستعملها، وعلى متنها 50 كيلوغراما من الكيف و250 غراما من الكوكايين إلى جانب 18 كيلوغراما من الشيرا.
كما تم خلال العملية نفسها، التي اعتبرت ضربة قاضية لمروجي المخدرات على مستوى الدروة والمكانسة، حجز قنابل مسيلة للدموع داخل السيارة وأسلحة بيضاء من الحجم الكبير.
ويعد تاجر المخدرات الموقوف واحدا من أبرز المروجين المعروفين على مستوى الجهة، خاصة أقاليم مديونة وبرشيد والنواصر.
ومنذ أسبوعين، فككت عناصر الدرك الملكي بالنواصر شبكة لترويج المخدرات، حيث تمكنت من اعتقال أفرادها في ضيعة بمنطقة الدروة التابعة لإقليم برشيد بعد تتبع ورصد تحركاتهم.
يجب أن ينال أقصى العقوبات لأنه دمر شباب المنطقة بترويجه للسموم التي تذمر عقول الشباب وصحتهم.هذا يعد عدو الوطن والمواطنين هذا يجب إعدامه.
سيتم الحكم عليه بسنة سجنا نافدا و بعد المقايضة بالمال طبقا لقانون العقوبات البديلة كما وافقت عليه حكومة اخنوش خلال هذا الاسبوع ( 100 درهما كل يوم) سيسلم للمحكمة مبلغ 36.500 درهم و سيعود الى منزله كان شيئا لم يقع.
هذا البزناس كيعرفوه سكان الدار البيضاء وضواحيها صغيرا وكبيرا إلا الجهات المسؤولة عاد وصل ليهم لخبار.
* تلك آفة مخربة للعقول ، و لا يخلو أي بلد منها ، و حتى في الدول التي تطبق عقوبة الإعدام .
و لتشجيع الحد من هذه الآفة ، فزيادة على عمل الدرك و الشرطة ، على المسؤولين إشراك
عامة المواطنين بالإخبار و التبليغ عن المروجين و بمبالغ مغرية ، آنذاك فلا أحد يتستر عن أحد .
و يسجن المروجون بمدد متوسطة أو طويلة و غرامات كبيرة . و ربما بهذه الطريقة سيتقلص
عدد المروجين و المستهلكين إلى حد كبير ….
و يعد تاجر المخدرات الموقوف واحدا من أبرز المروجين المعروفين على مستوى الجهة، خاصة أقاليم مديونة وبرشيد والنواصر.
هذا البارون معروف في الأوساط فكيف يسمح له ممارسة نشاطه منذ مدة و بكامل الحرية و أن يتسلق الرتب حتى يصبح بارونا ؟
أليس هناك …….؟؟؟؟؟
سجن طاطا منو لواد درعة و تندوف. الحرارة صيفا اصل فوق الخمسين درجة و شتاء تقارب الصفر
والله حتى سوف يندم على اليوم الذي ابتاع فيه و باع المخدرات فقط ارسلوه هناك مع منع القفة و سوف يتوب
يظهر والله اعلم ان التحقيق في جريمة حرق الشرطي قد اعيدت من جديد…
للمعلومية فقط ولتبليغ السلطات المختصة التي يعنيها الأمر يوجد جنب محطة ولاد زيان وعند محطة الخط نهاية رقم عشرين عدد كبير من الأفارقة يبيعون المخدرات وما الحياة الماحية بقنينات والمعجون ليل ونهار على مرآى من العموم بأكشاك بلاستيكية مرتبطة بجدار المحطة اللهم اني بلغت هدا مارأيته مباشرة
كيف تمكن من الإفلات طول هذه المدة وهو مروج معروف للمخذرات؟ لماذا لا يتم التعامل مع هؤلاء من الناحية الأمنية على غرار مايتم التعامل به في قضايا أخرى كالإرهاب مثلا؟
يتمنى الشعب أن تصدر المحكمة أقصى عقوبة وهي الإعدام شنقا كما تفعل السعودية مع هؤلاء المجرمين وفي حق المجرم الإرهابي الذي يدمر حياة الشباب.
الدروة اصبحت مدينة فيها كل مقومات المدينة المتالية …
قريبة من المطار ومن الدار البيضاء…
هاد المدينة خاصها الفنادق والمطاعم و و و … السائح الاجنبي خصوصا العابرين يوم او نصف يوم لا يستطيعون الذهاب حتى الدار البيضاء….لماذا لا نستفيد من هذه الفئة من السياح … ربما هم احسن من السياح المبرمجين لرحلاتهم…
إذا كان هذا المجرم قد خرب حياة عائلات عديدة وعقول شباب كثر فمصيره بجب أن يكون الإعدام كما تفعل عدة دول منها الصبن وكوريا وروسيا وأيران وو….
فاش كيبغو اخدمو كيخدمو ما احوجنا لمثل هته العمليات التطهيرية التي اصبح الدرك يشنها على أصحاب المخدرات والكريساج برافو