أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
الهدف من إثارة ضجة حرق القرآن وتهويل هذا الأمر واعطاؤه اكثر من حجمه ، الهدف منه تحويل الرأي العام عن التركيز على المشاكل الحقيقية التي تشغل الرأي العام (غلاء الاسعار ، انتشار البطالة ، فساد المسؤولين …،) إلى أمور هامشية ، لدغدغة مشاعر المسلمين البسطاء، القرآن لم يحرق مرة ، ألم يحرق القرآن من طرف عثمان بن عفان ، حرق القرآن أو تمزيقه لا يغير من حقيقة الإسلام شيئاً ، القرآن سيبقى الى الأبد قرانا والاسلام سيبقى إلى الأبد اسلاما ، اما البكاء والعويل فلا يسمن ولا يغني من شيء
الهم أحرق من حرق القرآن بنار جهنم في الدنيا قبل الآخرة اللهم ارينا فيه عجائب قدرتك يا جبار يا منتقم .
كل الأديان والمذاهب تحترم وخاص جميع البلدان تعلم مواطنيها هادشي وخاص قوانين لسجن من يهاجم الأديان باش مايكترش الإرهاب والكره ويعيش البشر في أمان فوق الأرض
تصحيح
حرق المصحف ولم يحرق القرآن القرآن له رب يحميه
“إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ”
صدق الله العظيم….
القرآن هو المحتوى و المضمون.. و المصحف هو الغلاف و الأوراق التي تحمل القرآن أي ذلك المحتوى .
فلا يجوز قول حرق القرآن لأنه لا يمكن حرق شيء غير مادي أي محتوى المصحف..
أما المصحف الذي هو اوراق و غلاف و مداد و خيوط يمكن حرقها…
الخلل ماشي في الكتاب ولكن في الشعوب العربية والإسلامية..هاد الشعوب لي خاصها الخدمة بزاااف وشوف تشوف….
فعلا قصة حرق القرأن الكريم اعيدة إلى الواجهة،افعال استفزازية من لدن اعداء الإسلام، هدا العمل البشع لا يغير من القضية شيء ،فالقرآن محفوض في الصدور،لمدا لم يسبق للمسلمون ان حرقوا الانجيل،لاننا نعرف ان هدا العمل لا يجد ولايسمن ولا يغني من جوع ،وهم كذالك لا يعطوه اى اهتمام ولم يتحركوا من اجل التنديد والاستنكار ،فلمدا نحن نتحرك بقوة تنديدا و بكاءا على إتر هدا العمل القبيح والدي هو سوى دغدغة مشارعنا .،همشوهم وتركوهم يفعلوا ما يشاءون ،وعندما يستوعبون التهميش وعدم الرد فسوف يكفوا عن هادا الفعل الاستفزازي لوحدهم وبدون عناد امتثال للقولة الشهيرة إدا نطق السفيه فخير الكلام السكوث