كان معارضا شرسا، عاد من مراكش حيث وقف حديثا أمام قاض بمحكمة الاستئناف، فتعرض لحادثة سير على طريق تيشكا. وضعيته حرجة جدا حين وصل صباح الجمعة 15 مارس 2013 إلى المستشفى الإقليمي بوارززات. المعارض الشرس في حاجة الى كمية مهمة من الدم، لا وجود لبنك دم في الجنوب الشرقي. الطبيب الجراح غير موجود، فهو يقضي فريضة الصلاة الجماعية في مسجد المدينة حيث ينصت بخشوع الى الخطيب الذي كان موضوع خطبته يدور حول أهمية التبرع بالدم في الإسلام. الهاتف النقال مقفل تماما وفق ما تقتضيه رهبة الحضور في بيت من بيوت الله. المعارض الشرس لا يتوفر على “راميد”، و لا يتوفر على أموال لأنه موظف بسيط وماله القليل أنفقه على طبع بيانات النقابة و دفع المتأخر من أجرة مقر الفرع الجهوي للحزب الذي رفض التصويت على دستور فاتح يوليوز. طاقم المستشفى يطالب بالمال في كل إجراء أو تشخيص و يشرح لعائلة المعارض أن السبيطار خاضع لنظام “السيكَما” service d’état géré de manière autonome وهو ما يعني بشكل بسيط “خلص عاد تداوا”.
التهمة التي وقف بها المعارض الشرس أمام قاضي مراكش، هي المشاركة في تجمهر غير مرخص و عرقلة السير في الشارع العام، لأن المعارض وقف طويلا إلى جانب عمال المناجم في الجنوب الشرقي و فضح استغلال المنتخبين و السلطات لفقر الفقراء و أمية الأميين. كانت مقالاته النارية، التي ينشرها في صفحات الرأي بكبرى الجرائد الورقية والمواقع الالكترونية، تكتب بكثير من العمق في التحليل المشفوع بأرقام و تراكيب لغوية فيها من الموهبة ما تجاوز به أشهر كتاب الأعمدة في الصحافة الوطنية.
اجتمع المكتب الاقليمي للنقابة بكل قطاعاته بحضور زوجة المعارض الشرس، و جمعوا أموالا للعائلة قصد التغلب على مصاريف العملية الجراحية و تكاليف أكياس الدم التي ستأتي من مركز تحاقن الدم المتواجد بإحدى المدن البعيدة. بالموازاة مع اجتماع النقابيين كان الجراح يجلس في الصف الأول من المسجد، إلى جانب عامل الإقليم و مندوب وزارة التجهيز و النقل و قائد الدرك الملكي و مسؤول الوقاية المدنية وغيرهم من مسؤولي الجماعات و المصالح الخارجية. الجميع كان يرفع الأكف متضرعا لله أن يحفظ أولي الأمر و أن يريهم الحق و يعنهم على إتباعه.
المعارض الشرس و رغم فقر المستشفى من التجهيزات و قلة الموارد البشرية و تأخر الإسعافات، في انتظار استكمال الإجراءات المالية و الإدارية ثم عودة الجراح من صلاة الجمعة، كان يقاوم الموت و يتمسك بالحياة، مثل تمسكه بقضايا المقهورين في المناجم، حيث تمتص شركة واحدة لا شريك لها، دم المنجميين السمر منذ عقود.
مرت الأيام، وخرج المعارض الشرس من العناية المركزة ثم المستشفى بعد شهرين من المراقبة الطبية التي بينت أن الحالة الصحية للمريض تحسنت، بل حتى المواقف السياسية الصلبة لانت أمام ذهول من رافقوه طيلة علاجه. خرج المعارض فأخبر الجميع أن طريق تيشكا الملتوية غير مسؤولة عن حادث السير و أن المسؤول هو تهوره و سيارته المهترئة بفعل رخص ثمنها و استغلالها المفرط في قضاء حوائج الناس. إذن الفقر و خدمة الناس هما المسؤولان. كتب مقالا “مطروزا” عن حملة تبرع بالدم أشرف عليها الحاكم والحكومة، فكانت سببا في انقاد حياته، انسحب من النقابة و من الجمعية الداعية الى استكمال نفق تيشكا، لأن تيشكا وجب أن تبقى طريقا عالية و ملتوية حتى تحتفظ بسحرها وجمالها و فق ما شرح لمندوب السياحة الذي أضحى أحد أصدقائه المقربين. سافر إلى الرباط و انخرط المعارض السابق في حزب مندوب السياحة الذي هو حزب وزير السياحة، فالمندوب يغير الأحزاب بتغير وزراء القطاع. تحول النقابي إلى مقاول ورئيس جمعية تنموية استمدت أهدافها من خطاب الملك الذي تحدث فيه عن مبادرة وطنية للتنمية البشرية. اشترى سيارة دفع رباعي فأصبح يسوق على طرقات الوطن بحذر و دون تهور.
ممرض في المستشفى الإقليمي، كان شاهدا على مراحل انقلاب السلوك والموقف، و”ضرو راسو” فحاول البحث عن سر تحول رجل تقاسم معه مسيرات الفاتح من ماي و عصا القوات العمومية و المبيت اعتصاما أمام الإدارات في ليالي الجنوب الباردة. لم يطل بحث الممرض طويلا حتى اكتشف أن الدم الذي استفاد منه المعارض الشرس إبان حادث السير لم يكن إلا دما تبرع به عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، عندما مد يده واسترخى فوق سرير وسط المشور السعيد.
inteligent bonne continuation et grand salam d'un ami NOUVEAU LYCEE avec les amis de NAHJ et le prof ESSAIDI et tous les braves militans de bon vieu temps
merci excelent article bie redigé .RACHID tu es talentieux
تبارك الله عليك اخويا.مقال يبرز شساعة افق ثقافتك.للاشارة والله ان الكراسي تنسي الانسان حتى مبادئه الا من اتقى.هذا هو الانسان لاحول ولا قوة الا بالله…
ادن يجب حقن جميع المعارضين الشرسين بدم بنكيران حتى يتم تطويعهم
شكرا لك أخي,مقال رائع و دو مغزى عميق.
C'est les cerveaux qui se colonisent c'est pas le sang!avant sa rétablissement le monsieur été un révolutionnariste après qu'il a satisfait son besoin il a devenu un citoyen de ligne ,ce qui fait que malheureusement on a pas encore arrivé a Etre solidaire vraiment entre nous ,ça veut dire que y a les milliers qui souffrent et qui n'ont pas encore arrivé a leurs besoins alors fallait que le monsieur doit garder ses opinions et ses demandes non pour lui mais pour ceux qui l'ont soutenu quand il est besoin d'eux avant .
.sa rétablissement
Vraiment j'ai bien aimé
A+ Monsieur Rachid
مع كامل الأسف أريد فقط أن نعرف الطريقة التي يمكن ان يكون عليها الوزير الأول المثالي , في هده الأرض السعيدة .
مقال ممتع و جميل وفي نفس الوقت محزن ومضحك، أنا من المتتبعين للأخ رشيد، لا تتوقف عن الكتابة وزدنا من مقالاتك. نصف ساعة غير كافية وننتظرك بشوق.
desole cher auteur j espere que tu acceptes les critiques bi sadr rahb : tu critiques pour critiquer , l groupe des jamais content est devenu une mode au Maroc , je te defie de publier un article ou il ya un mot positif sur le Maroc , ou Ben Kiran , tu sais tres bien que critiquer le don du sang par Ben Kiran ou n importe quel citoyen marocain sera inacceptable car c est une chose positive qu il faut encourager donc tu as essaye d inventer une histoire pathetique plein des contradictions lighayatine fi nafs yaakoub
y a des (marocains) entre parentahese qui ne peuvent pas supporter psychologiquement voir un geste volontier ou quelque chose positive dans le pays
j encourage tous les MAROCAIN et MAROCAINES , de donner le sang , faire des travaux volontiers , aider les vieux , pourquoi pas investir un petit temp pour aider nos freres et soeurs qui ont besoin d aides , visitez les orphelinats ….rien de politique , c est dans notre religion merci hespress pour cet opportunite
لم يطل بحث الممرض طويلا حتى اكتشف أن الدم الذي استفاد منه المعارض الشرس إبان حادث السير لم يكن إلا دما تبرع به عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، عندما مد يده واسترخى فوق سرير وسط المشور السعيد.
تحامل كبير على رئيس الحكومة ؟؟؟ بن كيران من الشعب و إليه وواحد منه ، تبرع وحلة ما تبرع وحلة استفاد من التعويضات الخاصة بالتنقل وحلة لم يستفد وحلة ؟؟؟؟؟؟ العجب العجب
désolée mon frére si je te dis ceci, mais si tu voulais critiquer c ton droit, seulement il fallait pas impliquer ce geste noble et si rare de la part de la population marocaine (donner son sang)
parce que il y des milliers de personnes qu'on peut sauver en leur donnant une goutte de sans, que ça soit celle de benkirane, ou quelqu'un de l'opposition ou meme d'un criminel
je comprend que vous vouliez dire autre chose par cela, mais il faut pas critiquer autant, benkirane comme les autres doivent savoir que c'est un devoir non pas une charité
bravoooo mais quel talent franchement j'a bien aimé
مقال عميق في رسالته ، جميل و مترابط في أفكراه ،،
شكراً لك على إتحافنا بهكذا مقالات ،،
يزسف بن يحيى من الصحراء
كم اعشق قراءة مثل هده الاسطر بارك الله فيك اخي و على قلمك و الله يخللينا بصباغتنا
كيفما درتي وحلة في هذه الارض السعيدة عطيتي الدم مصيبة معطيتيش مصيبة درتي رجل على رجل مصيبة مدرتيش مصيبة درتي كرافاط مصيبة مدرتيش مصيبة
لا حول و لا قوة الا بالله هادشي لنقد نقول
vraiment mon frère Rachid ta réussis à fisceler une histoire tres convainconte pour des têtes mineurs, pour quoi cet infermier à chercher la source du sang et c'est quoi sa relation avec ce patient sachant que dans nos hopitaux du sud ya au minimum 20 personnes par jour qui cherchent une gout de sang
bref juste pour te dire il n'y a aucun rapport entre ce que vous racontez, ya pas une rasion pour se changer grace à des cl de sang
mais malheureusemnt ya des gens qui cherchent la moindre des choses pour critique à des affaires qui ne portent rien
si vous avez quelques chose contre ce gouvernement tu le dis franchement, et on vous supportera si on est d'accord, mais de l'imbicile non
Bonjour, à tous les commentateurs qui croient que l'auteur critique l'initiative du Chef de gouvernement, je dis non. L'auteur ne critique pas le geste mais met de la lumière sur un homme qui ne pouvait même pas entendre le nom d'un des conseillers et n'est pas gêné de le côtoyer ou même de cohabiter avec lui, un homme qui ne supportait pas mettre une cravate dont il ne peut pas se passer aujourd'hui. L'auteur critique cette métamorphose psychologique avec toutes ses retombées et significations politiques. Il faut arrêter de tout mélanger s'il vous plait. Merci Hespress
اذا كان التيرع بالدم هو الحل لانتقالنا من" اغلبيين وديعين كالحملان" الى "معارضين شرسين كالثيران" فما على السيد لشكر -"كبير"المعارضة والمعارضين المنتقدين لسياسة الحكومة في تدبير الشان العام للبلاد – ومن يدور في محيطه سوى التكفل بمن يصيبنا جميعا بحوادث سير غير مميتة مثل ما وقع لصاحبك"المعارض الشرس " انذاك يمكهم التبرع بل بيع دمائهم لنا في غفلة منا ليضخوها فوارة في عروقنا ويجربوا هل نمنحهم اصواتنا في الستحقات القادمةام لا! اننا واعون بمن يدافع عن مصالحنا.
عفوا سيدي..
فهؤلاء لم يتقنوا سوى ثقافة مص الدم .اما التكافل فله اهله الذين جبلوا عليه.
يا سلام على تاريخ مجيد و حافل……..و كثير من الدسم و العسل و العبارات الثقيلة….للأسف اخي خدمة الشعب و الوطن واجب …و في مجرى الحياة و مسراها يجري ما لا يخطر بالحسبان….فكم مناضلا استشهد و اخرون أقبلوا على الاخرة و عادوا منها….ما هذا التطبيل و التزمير….
تبرع رءيس الحكومة السيد بن كيران كباقي المواطنين بدمهم سلوك حميد يستحق التقدير والاحترام. من واجب المواطنين ان يتبرعوابدمهم واموالهم وعلمهم ووقتهم لخدمة الصالح العام. اما عن استفادة المعارض المذكور "بصدفة" بدم بن كيران فهذا امر طبيعي ولا يجب المبالغة فيه وتسييسه. الملاحظ وربما المبالغ فيه هو دور الممرض والمستشفى في الكشف عن هوية المتبرع بالدم وهل هذا لن يتناقض مع اسرار المهنة وهل تم هذا بالتشاور مع رءيس الحكومة? ومن استفاد وسيستفيد من دم المتبرعين الذين سبقوا بن كيران? نتمنى من الصحفي رشيد ان يخبرنا من هم المستفيدون ومن هم المتبرعون? وهل هذه الحالة ستبقى استتناء?
أقول لصاحب المقال لا حاجة لك بهذا الإطناب الممل الأسود وهذه التورية غير الموفقة لتقول لنا إن بنكيران تمخزن.ولكن حذار أن يدفعك بن كيران للتمخزن والتخلي عن المعارضة الشرسة أنت وأصحابك من المناضلين على غرار معارضك الشرس
لعلمك فنضالية بن كيران لا يزايد عليها أحد أما موقفه وإخوانه الإشتغال من داخل المؤسسات فوجب احترامه كما هو محترم موقف الإخوة من العدل والإحسان رغم اختلاف بنكيران معه
فلا تلمز من هذه القناة
مقال جيد وعميق. المشكل في القراء:
هناك من يتعامل مع جميع المواضيع بنفس "الخفة"، في حين أن الكتاب مختلفون، وبالتالي فأنماط التفكير مختلفة. ومع مرور الوقت نستطيع أن نميز بين الغث والسمين، ونميز – تبعا لذلك – إن كنا حقا "قراء" نستحق هذا الإسم أم مجرد متنطعين.
في نظري، ما يوميء إليه الكاتب أكبر من أن نربطه بمجرد "التبرع بالدم".
صحيح، كثير من الرسميين والفنانين ووو حرصوا على أن يظهروا على الشاشات كـ"متبرعين" وعلى دعوة "إخواني المواطنين و"أخواتي المواطننات" إلى الإقتداء به. لكن هذا لم يأت إلا بعد "المبادرة الملكية" في الموضوع.
وهذا لا يعني أن المبادرة في حدها سلبية بل محمودة إذا لم يكن هناك من يتاجر بها في دولة "الحق بالقانون".
يمكن أن نعبر عن نفس الفكرة المقصودة هنا – في اعتقادي- بتعابير مغربية مماثلة: " بدل جلدو"، "قلب الفيستة"… أو "غرق فوسخ الدنيا" "دّاتو الموجة" … هذه كلها تعابير لا أعتقد أن المغاربة سيختلفون حول إشاراتها كثيرا.
يجب أن نقرأ من الطبيعة الصحفية للمقال، والروائية للنص، والنقدية لواقع الحال.
أما غير ذلك، "الله يرحم القراية". مجرد تنطع ونصرة "للريس".Z
"لم يطل بحث الممرض طويلا حتى اكتشف أن الدم الذي استفاد منه المعارض الشرس إبان حادث السير لم يكن إلا دما تبرع به عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، عندما مد يده واسترخى فوق سرير وسط المشور السعيد.
تحامل كبير على رئيس الحكومة ؟؟؟ بن كيران من الشعب و إليه وواحد منه ، تبرع وحلة ما تبرع وحلة استفاد من التعويضات الخاصة بالتنقل وحلة لم يستفد وحلة ؟؟؟؟؟؟ العجب العجب"
ا لعجب هو التطبيييل للاشخاص و هنا سؤال تطرح نفسه بقوة:
هل بن كيران وحده هو لي ولد شعب!!! والبقية اولاد مؤسسات
*في الأخير: الله اهدي ما خلق
يبدو أن الأخ البلغيثي أطرى وأثنى على بنكيران من حيث أراد همزه ولمزه، فإذا كان دم بنكيران أنقذ نفسا من الموت فبلفظ القرآن فقد أحيى الناس جميعا، وتحول هذا المناضل الشرس إلى إنتاج التنمية بدل الصراخ والاعتصام فضل ومنة، وحيازته لسيارة رباعية الدفع من أثر نعمة الله على العبد ما دام كسبه حلال….
وأرجو من الله أن يكتب ل بنكيران ـ هذا الرجل الصادق المتواضع ــ أجر إنقاذ الآلاف من أرواح المغاربة بمشروع رامد ومشروع صندوق التضامن ومشروع صندوق الزكاة وغيرها، ويومئذ يحزن البلغيثي ويغتاظ أمثاله من الفضل الذي آتاه الله هذا الرجل الصبور على الإصلاح بتدرج وروية وبعد نظر.
مقال رئع أخي رشيد،بارك الله فيك
واصل عطاءك وجهادك
critiquer pour critiquer,on est loin tres loin
a nous tous d'aller de l'avant et essayer de sortir notre pays du sous developpement et de la misere dans le sens tres tres large du terme oua salam.
نعم هو مسار كل السياسيين عندنا، رغم اختلاف الايديولوجيات يضل الثابت الذي لا يتغير: الكراسي تغير الكل و بلا استثناء. و اتحدى ان يؤتى بواحد فقط لم تغيره كراسي النظام.
ما شاء الله حديث شيق يفضح من ادعوا وتاجروا بالنضال ثم انقلبوا على رفاقهم , ويفضح كذالك المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم .
وكل هذا المسؤول عليه هو بنكيران ,
ويصدق على صاحبنا المثل المغربي :طاحت الصمعة علقوا الحجام
ما خدمتوا ما خليتو لي يخدم آ العفاريت
بارك من نفاق بارك شتوا هر بن كيران يك بن كيران تبع …. أولا معندكمش جرأة تحدث على مول فكرة …. ديما هر نتقاد بن كيران و كتخليو راس كبيرة .
شتوا نتما فلحين هر فشفوي نتا بيدك أبوا لحية مشوكة إذا عطوك تشبر رئيس وزارة ما تعرف ما تقدم و لا تأخر عتبقى هر تغماق على شعب بمقالات فحال دبى
خاليك محايد و متنحاز لفئة لخصى فشل هذ تجربة بأي طريقة .
I got blood transfusion and the next day I started to say to my family YOU ARE MINE and without me YOU ARE NOTHING. KISS my hand,If you obey me is like you obey ALLAH and you will go to paradise.
And if you don't obey me, I will bet you badly and afterwords you will go to HELL.
May family always afraid of me and I like it.And more precisely I like my new BLOOD
جنود فرنسا الام في حاجة ماسة الى الدم
مقال ملتوي مثله مثل منعرجات تشكا
et que dit monsieur rachid si chabat sera a la tete du gouvernement,
نحن شعب مغلوب على امره لان الاعلام مازال يراوح مكانه فالحملات الاعلامية ليست سوى سحابة صيف عابرة(تبرع الحكومه ب …)فكفى من الحملات والشعرات والى التنميه الشامله وليست التنميه…
" …. لم يكن إلا دما تبرع به عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، عندما مد يده واسترخى فوق سرير وسط المشور السعيد."
الحقيقة هي عكس ما فهمت يا بلغيثي. بنكيران ذكي جدا، و استرخاؤه فوق سرير المشور السعيد ليس للتقليد كما تظن، و إنما هو خوف من أن يغطى (بضم الياء) على شعبويته وطموحه.
واش بقات في الدم أوصافي ، ما معنى أن أعطي دمي وفي نفس الوقت أمص دم الآخرين في تعذيبهم أو قتلهم في الطرقات واغتصابهم واغتصاب أرزاقهمممممممممممممممم
السؤال هو هل هناك أي معارض شرس في المشهد السياسي المغربي الحالي؟؟؟؟؟أظنهم انقرضوا في عهد اجدادنا الديناصورات…..
لذلك افترض أن الحادث وقع في دولة عربية مجاورة وبطل القصة حقن بدم بنكيران..لان دم رئيس الحكومة لن يحقن به أي مغربي فهذه المادة الحيوية من جسم رئيسنا المحبوب توجه الى الخارج شأنها شأن تصريحاته الصحفية