أفاد الروائي الليبي العالمي إبراهيم الكوني بأنّ “النظر إلى مشروع ثقافي بديل يستدعي أسئلة ذات بعد فلسفي ويقيني، لكوننا نحيا جميعاً في عالم واحد، ولسنا منعزلين عما يحدث في العالم اليوم؛ وانحسار دور الفكر وانحطاطه ورم عالمي، وليس حكرا علينا وحدنا”، وزاد موضحا: “ما يحدث اليوم هو اغتراب عن الحقيقة، لكن هل هذا الاغتراب وليد إفلاس الواقع أم إن إفلاس الفكر عالميا هو الذي أدى إلى إفلاس الوضع الإنساني من القيم؟”.
وشدد الكوني، وهو يتحدّث ضمن مداخلته في “ندوة الحاجة إلى مشروع ثقافي بديل”، على أنّ “الديمقراطية الغربية صارت تتخذ وجها ديكتاتوريا قبيحاً، لكونها تود أن تسوّق تخريبها وتجديفها بحقّ الطبيعة والإنسان والقيم والعادات وتفرضه على الشعوب بالقوة”، مسجلاً أنّ “الغرب الذي قنّن أن تهان الأديان السماوية بدعوى الديمقراطية وأن يحرق المصحف بترخيص من السلطة لا يمكنه أن يكون مرجعا بالنسبة إلينا”.
كما قال الروائي الليبيّ، في المداخلة ذاتها، التي جاءت على هامش افتتاح الدورة 17 من مهرجان ثويزا بطنجة، إنّ “الغرب الذي يسعى إلى تخريب الطبيعة عبر شرعنة مسألة تحويل المذكر إلى مؤنث والعكس هو لا يعترض على الأخلاق فقط، بل يعترض أيضا على الحقيقة وعلى الطبيعة”، مردفاً: “هذا التحول ندينه حتى في اللغة، فكيف نقبل به في الواقع الإنساني؟”.
وحسب الكوني فإن التفكير في أي مشروع ثقافي يجب أن يراعي هذا التجديف الذي يحدث في العالم، “وذلك خصوصا لكون الغرب اليوم يمعنُ في فرضه علينا، والويل لمن يحاول أن يقاوم هذه النّزعة الجارفة”، مشيرا إلى أنّ “هذا بالطبع لم يكن ليحدث لولا الغيبوبة التي يعيشها العالم فكريا منذ الغزوات الجليلة: غزو العراق وليبيا واليمن وسوريا، بحيث خلت السّاحة الغربية من الأسماء المرجعية التي تستطيع أن توقف هذا المد وهذا التجديف”.
وعلى ضوء ذلك، فسّر المتحدث أننا “نعاني من استلاب ومن اغتراب ثقافي، بحيث اغتربنا عن الفلسفة وعن الثقافة وعن الفكر وعن الحقيقة والحكمة، وهذا ليس اختيارنا”، لافتا إلى وجود أسباب عديدة لهذا الوضع المتأزم، أبرزها “طغيان الأيديولوجيا”، التي “لا تقبلُ لنفسها بديلا ولا تقبل بالآخر محاوراً”، إضافة إلى “طغيان تقنية المعلومة، التي حولت الأكذوبة إلى حقيقة والعكس، وصارت تقدم لنا المعلومات بوصفها علما؛ وهذه خدعة، ففي وقت كنا نشك في المسلمات… صرنا نؤمن بالمعلومات”.
وأجمل الكوني مداخلته معتبراً أنّ “هناك حاجة لإيقاف هذا التّجديف الذي يحدث في العالم، وأن تتم مراجعة العلاقة مع الآخر، لكون الغرب ليس له مرجع اليوم يمكنه أن يؤثر للحدّ من تنامي ما يحصل، لا في مجال الفكر السياسي ولا في مجال الرواية ولا في مجال الشّعر”، خاتما بأننا في المقابل “يجبُ أن نستعيد علاقتنا الروحية بالمعرفة وبالكتب وأن نقرأ أنفسنا بالقراءة؛ هذا هو طريقنا نحوَ الخلاص لأنّ العالم الذي نستنجد به لن ينصرنا، لكونه ببساطة هو الذي نصب لنا هذا الفخ”.
الإسلام الحنيف بالشورى، كما تعلم ” و أمرهم شورى بينهم” أعني بالمفهوم الحديث “الديمقراطيّة” و لم يتمّ الامتثال لأمر الله لأن القرآن الكريم هو دستور كل مسلم و قد فُصِّلت آياته تفصيلاً.. لا نلوم الغرب و ننسى الأمة الإسلاميّة التي لم تُقدِّم للإنسانيّة شيئاً يُذكَر
الفلسفة أساس بناء فكر قابل للتسائل والحوار وبناء إنسان متوازن الفكر له القدرة على التحليل المنطقي للضواهر بجميع أشكالها
فالتفاعل الحالي لكل الثقافات تحت ضغط الشبكة العنكبوتية خلق فكر له ثأثير مباشر على المتلقي فهناك المتلقي السادج الذي يقبل مايراه دون تحليل وهذا النوع هو الطاغي حتى تحول التافه الى نمودج يحتدى به وهناك المتلقي المتوازن الذي له قدرة الغربلة مما يفرض عليه أمام الشاشة
فالتكوين الفكري الفلسفي هو الوحيد الذي يمكنه خلق إنسان متوازن
وأما أن نرفض الآخر جملة وتفصيلا لسبب بسيط أنه مختلف عنا فلسنا نمودجا يحتدى به لأننا مجتمعا مليئا بالمشاكل النفسية والاجتماعية والسياسية والمعرفية
ما تقدّمَ الغرب لولا نهجُها للديمقراطيّة التي تتداول من خلالها السلطة و هذا التداوُل للسلطة بين أفراد الشعوب هي تُحدِث التغيير و التجديد الذي هو أساس التقدّم و الازدهار .
لم ينصب لنا أحدٌ فخّاً . فنحن دائما نلوم الآخرين جرّاء فشلنا في خلق مجتمعات راقية مزدهرة نحن الذين بنينا حياتنا على أسس هشّة و لم نخلق لأنفسنا مساحةً حرّة و واسعة للفكر المُتجدّد نحن الذين حبسنا عقولنا في زوايا ضيّقة لا تستطيع أن تُبدع و لا أن تغيّر و لا أن تُجدّد ..
على اساس ليبيا وباقي الدول العربية هي النموذج في الحرية والديمقراطية
نعم كلامه صحيح.انا عشت في الغرب أكثر من 25سنة واعرف افكارهم.جيدا. ليس هناك لا ديمقراطية ولا شيء بتاتا.والعنصورية متجدرة لهم في عروقهم. والان اصبحو و اعياد بالله ديوثين واصبح اصحاب الشدود الجنسي هم متحكمين في كل شيء عندهم و اعيادو بالله
او مرة اقرأ كلماته، واتعرف عليه اشعر بالأسفل لمعرفتة حتى الان ربما سببه المعلومة كما ذكر..
دخلت في الإنترنيت أبحث لقبته عملاق ما شاء الله الف 81 كتاب اعماله مترجمة الى اكثر من 40 لغة حية، وتدرس في مناهج جامعية في بعض الدول، عنده جوائز كثيرة من دول الغربية..
كنت سأكتب مقالي فقد عن ما جاء في المقال لكن الان اكتفي: بما شاء الله عليك!
كلام رائع وتحليل يريح النفس ويقوم اعوجاجنا ويجعلنا من جديد نسير على سكة الأخلاق والفطرة الإلهية السليقة التي تجعلنا نحيا حياة سعيدة
هذه هي الحقيقة توحش العالم بالرأسمالية عن طريق الديمقراطية و أصبحت الرداءة تعتلي جميع المناصب، يجب على كل مثقف أن يقف سدا منيعا لمحاولة تبخيس الدين الذي يحفظ كرامة الإنسان و كما جاء على لسان أحد المفكرين الألمان، أن الغرب استهزئ بالدين المسيحي حينما سمح بإقامة أفلام إباحية تستهزئ بالدين المسيحي و بالمحافظين داخل هذه المجتمعات، يجب على كل مسلم غيور أن يرفض كل ما يحاول هذا الغرب من الترويج له و به يتم إختراق المجتمعات الإسلامية عبر العديد من الجمعيات الهدامة للأسرة تحت أي عنوان، سواء حقوق المرأة أو الميراث أو أو أو، يجب علينا أن نكون حريصين و أن نقوم بتوعية الجميع على أن لا ينجرف خلف التفاهة و الشعارات الرنانة التي تسعى إلى هدم الأسرة من الداخل و تبخيس كل ما هو ديني.
إلى المعلق الفلسفة والشخصية فعا كلامك صحيح لكن تكوين على الفلسفة الفكرية ليس كاف.. اولا الكهنوت عندنا يكون على فلسفة فكرية معينة و يجهل الناس…ثانيا يجب كما تفعل بعض الجامعات حينما تتقدم للتسجيل يقبلون تسجيلك لكن يطلبون منك مهلة سنتين. يعني في تلك السنتين عليك أن تتحرك و تعمل و تسافر عبر العالم و تلتقي بالناس و تتدوق الحياة بافراحها و مشاكلها…و حينما ترجع إلى الجامعة تجد راسك مليء بأفكار جديدة و تجارب حقيقية…فتغني الحوار و تقدم ما عشته و فهمته وادرمته و ما هي الأشياء التي يجب تغييرها او إصلاحها لغد افضل والطلبة الآخرين يفعلون بالمثل و الاستاد يتابع و يدلي ب وجهت نصره ويساهم في تأطير المناقشات وبدالك نكون قد اغنينا الديمقراطية والمعرفة
الأفكار والإديولوجيا الغربية وكلام الإنسانية والحقوق والقيم وتمثال الحرية و….. أشياء كانت مؤثرة وبسببها حصلت أمور غيرت مجرى التاريخ لكن تبين أن ذلك ضمن الخطة الكبرى وكله فقط لمصلحة الغرب وليس لمصلحة الإنسانية والحقوق كما يدعى، وحتى على المستوى الشعبي فتلك الشعوب أغلبها الإله هو المادة مع قلة ما زالت تعتمد القيم. وكثير من أصحاب البرامج الحوارية الأمريكية الذين يقدمون أنفسهم بشكل ملائكي ظهر أنهم شياطين عندما لاتكون الكاميرا شغالة
الغرب مثل الشياطين التي تتجسد بشكل ملائكي.
واضح أن هذا المفكر العتيد ديمقراطي جدا . يتهم الآخربن بالديكتاتورية و هو نفسه ديكتاتوري ضد أصحاب الميول المختلفة أما كلامه عن الغرب لا يخرج عن ما يتداوله القوميون العرب بينهم منذ عقود بعمى إيديولوجي منقطع النظير
مشكلة السيد الكوني أنه لا يقبل الجدال و الرأي الآخر ، بدليل أنه اكتفى بالرد على سؤال إحدى المدخلات في موضوع سياسة النوع أنه يأسف أن ما يقال في المنصة لا يُفهم في القاعة ! ثم هناك مسألة الوقت المخصص لكل عرض ، فعشرون دقيقة غير كافية إطلاقاً ليستفيض المحاضر في شرح أفكاره ، خصوصاً إذا تعلق الأمر بأستاذ فلسفة غزير المعلومات ، و الكوني اشتكى من هذا و قال إنه كتب في الموضوع ثلاث مداخلات طويلة أطلعَنا على أوراقها متأسفا أن الزمن لا يُسعفه .
على اساس ان ليبيا ديموقراطية وان الدول العربية ديموقراطية وتعتني بالإنسان وليس هناك فساد وان هناك حقوق وعدل وان الغرب ديكتاتوري قمعي.
مداخلة تقف وراءها نظرية المؤامرة وكأني استمع إلى انسان عادي غير متعلم وليس إلى مثقف. والمغااطات هي كالتالي:
الغرب لا يريد فرض التحول الجنسي على احد، بل داخل الغرب نفسه تيارات ضد المثلية الجنسية. وهذا التعميم غير لائق بمثقف عليه تحليل كل الظواهر علميا. الغرب من منظو حقوق الإنسان يحاول حماية التنوع الطبيعي، والمثلية الجنسية موجودة في الطبيعة وهي استثناء وليست القاعدة وبالتالي الدول الديمقراطية تحمي من لم تنصفه الطبيعة وجعلته ضمن هذه الحالات الاستثنائية. وإذا نظرنا إلى الجنس ككل من الجانب الجيني فكل شيء يتبعثر ولا داعي للتعصب مع العملية الجنسية التي تطورت من أشكال لم يكون فيها للجنسين وجود.
بالنسبة لحرق القرآن ( هذا عمل مدان)، ولكن القول بالديانات السماوية فيه الكثير من التجني لأن ذلك يجوز داخل الدائرة الايمانية ولكن لا يلزم من خارجها والالتزام بهذا المبدأ يقتضي الدفاع بنفس القدر من طرف المسلمين بنفس القدر عن حرق الإنجيل ولكن ذلك لن يحصل لأن حرق الإنجيل حتى أمام الفاتيكان او حرق اي كتاب مقدس من غير القرآن لن ينتبه إليه أحد لانه يدخل ضمن حرية التعبير.
كثيرا ما رأيت في الأنترنيت نقاشات حضر فيها مثقف مزيف ليس له في الحرية إلا الجنس المشاع و سب رموز المسلمين فقط و يرفض أي نقاش. الحاضر أو الحاضرون بعضهم يقف موقف المدافع و بعضهم يحاول أن يناقش. ما أراه مناسبا أن يدعوه أحد الحاضرين إلى الإيمان بالله و الآخرة و عبادة الله عوض الحرية… ذلك الكلام سيعتبر ذلك المثقف بلإهانة و يصاب بالحنون و يعلو صراخه… الهجوم خير وسيلة للدفاع أمام الأصم
عدم المساوات والسلوكيات المشينة وعدم الكرامة هي التي يعيشها هذا العالم المسمى بالعربي قهرا. لان مواطن هذا العالم العربي ينهل يوميا افكاره من ثقافته التقليدية الدينية وينسى ان هناك عالما اخر ينهل من العلم والمعرفة في حواراته فيما بينهم .
اكثر من 40 سنة ونحن نسمع ” ان الغرب وصل الى قمة الحضارة والان يتدحرج الى الاسفل.
لكن هذا العالم المسمى بالعربي هو الذي لم يغادر مكانه فكريا لا الى الاعلى ولا الاسفل مازال ينهل من كهنوته من اجل التقدم الفكري! وكتابنا مازالوا ينتظرون ان تسقط هده الحضارة الغربية التي وصلت الى الحضيض في نظرهم . الحيوانية وعدم الكرامة هي التي يعيشها هذا العالم المسمى بالعربي..
هذا العالم المسمى بالعربي هو الذي تدحرج. الحضارة الغربية لم تتهاوى ولم تسقط، ستسقط صواريخ من الصنع الرفيع على بلدانهم وهم صاغرون. وشكرا
إنّ “الغرب الذي يسعى إلى تخريب الطبيعة عبر شرعنة مسألة تحويل المذكر إلى مؤنث والعكس هو لا يعترض على الأخلاق فقط، بل يعترض أيضا على الحقيقة وعلى الطبيعة”، مردفاً: “هذا التحول ندينه حتى في اللغة، فكيف نقبل به في الواقع الإنساني؟”.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كلامه صحيح و كثر الله من أمثاله
سلمت يا سيدي فقليلا ما يناقش”المفكر”عندنا هذه القضية…وبالعكس تراه يطوف شرقا وغربا ليناقش ما لا فائدة منه جاعلا منه موضوعا وشغلا…إن دور المفكر هو التنبيه للمشاكل التي يعانيها المجتمع…والخطير أصبح من يروج لمثل هذا التجديف دون خجل ووجل…ببرودة ودون استحياء وهو”مفكر” تنصب أمامه الميكروفونات للتبشير بهذه”الفتوحات” إن العالم يسير خطى إلى القهقرى يوم تخلى المفكر عن دوره وقنع باللقمة والدعة…والموجة يوم تجيء ستبدأ به…
ادا كانت الغرب ديكتاتورية فلماذا نجد بعض الفئة من الشعب تفعل المستحيل من اجل الوصول الى الديار الغربية متلا ركوب في القوارب الموت متلا.
لا نقبل العديد من الأشياء في التقافتهم بل علينا نقبل العلم و التطور العلمي و التكنولوجيا و الهواتف و الأدوية و ….
حسب الراي المتواضع هدا النفاق نسبهم و نشتمهم ليلا و نهارا و عندما تؤتي الفرصة تجد نفس الاشخاص يحبون استقرار في الدول الغربية.
مقال في الصميم.
العالم يعيش أزمة أخلاق وفوضى عارمة في المجال السياسي.
ومع ذلك علينا أن نبقى متفائلين لان فترة المخاض التي نعيشها تتطلب منا الصبر ،حسن الرد والتموقع في القطب الذي هو بصدد التكوين
الديمقراطية في الغرب هي عبارة عن نوات 1.0 مفتوحة لكي تتطور باستمرار، أما الشذوذ في العالم سببه الإسلام، قتل الإسلام يساوي قتل الشذوذ.
وهل كتب شيئاً عن الخطايا تحت لواء الإسلام والعروبة؟ العرب والمسلمون ليس لديهم شيء هذه الأيام. ليس لديهم قيم ولا حلول للمشاكل التي تطغى على ثقافاتهم. الغرب على الأقل يتفاعل مع المناقشات والخطاب لحل مشاكلهم. المسلمون يلومون كل بؤس على الغرب. ثم يركضون إلى الغرب بحثًا عن ملجأ وحماية. قم بحل مشاكلك المحلية وتوقف عن لوم الآخرين. إنها عادة سيئة تجعل الأمم متخلفة.