قال جان بول سارتر في تقديمه لكتاب “معذبو الأرض” لفرانز فانون، “إن العنف الاستعماري لا يريد إخضاع هؤلاء البشر المستعبدين فحسب، وإنما يحاول أيضا تجريدهم من إنسانيتهم، إنه لن يدخر جهدا من أجل أن يقضي على تقاليدهم، وأن يحل لغتنا محل لغتهم، ومن أجل أن يهدم ثقافتهم دون أن يعطيهم ثقافتنا، وبالتالي فإننا سنرهقهم تعبا”. ص 25.
هذا “الإرهاق تعبا” الذي تحدث عنه سارتر، هو العنوان الملازم لقصةٍ تروي حياة مغربنا المسكين، منذ أن احتل الجيش الفرنسي تحت قيادة ليوطي مدينة وجدة في 24 مارس 1907 إلى يوم الناس هذا.
فلا نشك أن الاحتلال الفرنسي قد استطاع أن يخضع المغرب، فقد حاول طيلة حكمه أن يجرد أهله من إنسانيتهم، وسامهم كل صنوف التعذيب والقتل والتشريد، نزع أملاك الناس بقوة السلاح، نهب الأموال وهتك الأعراض، أبطل العمل بالشريعة الإسلامية، وفرض قوانينه على رقاب المسلمين، ساقهم كرها إلى حروب من أجل فرنسا لا زالت المقابر الفرنسية تحتفظ بالآلاف من قبورهم مكتوب عليها بالفرنسية: “IL EST MORT POUR LA FRANCE”، “مات من أجل فرنسا”.
وكما مات أولئك من أجل فرنسا، عمل ساستها على أن يعيش من بقي من المغاربة حيا من أجل فرنسا أيضا، وذلك من خلال القضاء على تقاليدهم وإحلال لغة فرنسا محل لغتهم، من أجل هدم ثقافتهم دون أن يعطوهم ثقافة فرنسا، حسب تعبير سارتر.
فكما أننا على يقين من أن جيوشهم قد شدت أمتعتها ورحلت بعد حين من تاريخ الاستقلال، فإننا على يقين أيضا أن جيوشا أخرى لبثت في مكانها، تستكمل الشطر الأهم من عملية الإلحاق الحضاري، تقضي على ما تبقى من تقاليدنا، وتحل الفرنسية محل العربية، فكانت النتيجة حقا أن ثقافتنا هدمت دون أن نتمكن من امتلاك ثقافة فرنسا، حتى إن عامة التلاميذ يدرسون الفرنسية 12 سنة وعندما يلجون الجامعة لا يستطيع الواحد منهم التحدث بها ولو لدقيقة، والعجيب أن الأمر نفسه بالنسبة للغة العربية، إنه الإرهاق والتعب.
ويشهد على إرهاق المغاربة وتعبهم ما يعرفه ملف التعريب منذ عقود مديدة من مهاترات تستهزئ بعقول المغاربة، لكنها تعطي الدليل على أن فرنسا قد خلفت وراءها من يحمي مصالحها ومشاريعها.
ولعل من أبرز ما يرهق المغاربة تعبا تغلغل المد الفرانكفوني، ولنأخذ ميدان الإعلانات التجارية كمؤشر يدل على قوته، حيث استأثرت 13 جريدة ومجلة فرانكفونية بأكثر من نصف الإشهارات الموجهة للصحافة المكتوبة، بينما لم تحصل 89 جريدة ومجلة ناطقة بالعربية سوى على 49 في المائة.
ومن الشواهد الجلية على نفوذ الفرانكفونية القوي في المغرب ما تلعبه القناة الثانية من مسخ لثقافة المغاربة ولسانهم، بحيث يحسب المتابع أنها موجهة إلى الفرنسيين، لكثرة ما يغلب عليها من البرامج الناطقة بالفرنسية، بالإضافة إلى محتويات موادها التي تجنح نحو خدمة كل ما هو فرنسي، الأمر الذي يدل على أن المسألة ليست تلقائية، بل تندرج ضمن سياسة متبعة تحظى بالحماية الكاملة والدعم الكبير.
فلما قام وزير الاتصال وتجرأ على أن يمس النفوذ الفرانكفوني في القناة أزبد حماة مشروع الإلحاق الحضاري الفرنسي في المغرب وأرعدوا، حتى وصل الأمر إلى أعلى سلطة في البلاد، فطوي الملف بشكل أعطى رسالة قوية للذين يتناطحون حول ما إذا كان الربيع عربيا أم “ديمقراطيا”، تفهمهم بالواضح أن ربيع المغاربة لا زال فرنسيا، يحتاج إلى العمل الجاد من أجل مغربته ثم ننظر بعدها إن كان عربيا أم أمازيغيا، ديكتاتوريا أم “ديمقراطيا”.
فإذا ما استحضرنا الدور الذي تلعبه القناة الثانية، ووضعنا في الحساب دور التعليم الخاص الذي يعتمد في تربية وتعليم مئات الألوف من أبنائنا على مضامين مقرراتٍ فرنسية التأليف، فرنسية الثقافة، فرنسية الهوية، فرنسية اللغة، ثم أخذنا في الاعتبار عمل المئات من الجمعيات الفرنسية التي تؤطر المغاربة في مختلف الميادين، ناهيك عن عمل البعثة الثقافية الفرنسية ودعمها بالمال والجوائز لكل ما هو مغربي يخدم ثقافتها في بلادنا، دون أن ننسى عمليات التنصير التي تستهدف عقيدة أبنائنا، ودون أن نغفل قبل هذا وذاك عن النفوذ الكبير للرأسمال الفرنسي في المغرب، فإذا ما استحضرنا هذا كله، علمنا حينها معنى قول الجنرال ليوطي في إحدى خطبه وهو في أوائل أيامه بالمغرب: “إن الشرط الأساسي لاستمرار إقامتنا في المغرب وخلود هذه الإقامة، هو تكثير روابطنا مع الأهالي، بالتعاون الزراعي والتعاون الصناعي، والاشتراك في الأعمال، وأسمى من هذه الأشياء كلها الاشتراك العقلي اشتراك الأفكار والقلوب”.إدريس كرم- إظهار الحقيقة وعلاج الخليقة/دراسة وإعداد.
إن اشتراك الأفكار والقلوب بين المغاربة والفرنسيين هو الهدف الأسمى الذي تعمل في إطار تحقيقه جيوش الإلحاق الحضاري الفرنسي في المغرب والتي تتوزع إلى فيالق أربعة:
– فيلق الراسميل الفرنسي الذي ينخر الاقتصاد المغربي ويبقي على تبعيته للاقتصاد الفرنسي.
– فيلق الإعلام الفرانكفوني الذي يمسخ الهوية ويوجه النخب ويطبل لكل ما هو فرنسي.
– فيلق المنصرين والذي يحول عقيدة أبنائنا ويخلق أقلية نصرانية تدين بالولاء للغرب وخاصة لفرنسا.
– فيلق الجمعيات والمنظمات التي تشتغل في الميادين المختلفة خاصة منها التعليمية والثقافية والفنية والاجتماعية.
فوجود هاته الفيالق وما تتوفر عليه من نفوذ هو ما يضمن استمرار الوجود الفرنسي في المغرب، ومتى استطاع المغاربة دحر تلك الفيالق، عندئذ فقط؛ يمكن أن نقول إننا أحرزنا استقلالنا بالفعل، فقد كتب أبوهم “فوكو” في مجلة العالَمَين في الأول من دجنبر 1924م: “إن مملكة فرنسا في غرب وشمال إفريقيا: الجزائر وتونس والمغرب الأقصى(…) إذا لم نعرف كيف نجعل هؤلاء الشعوب فرنسية، فسيخرجوننا من أرضهم”.
ونحن بدورنا نقول: “إذا لم نخرجهم من أرضنا بالفعل، فسيتم الطمس الكامل لهوية المغاربة.
فليس من قبيل الصدفة اتفاق الفيلسوف سارتر الذي عمل في الجيش الفرنسي وخاض بعض حروبه، والمنصر الفرنسي فوكو الذي قطع على رجليه المغرب منصرا داعما للاحتلال، والعسكري الجنرال ليوطي مهندس الاحتلال الفرنسي في شمال إفريقيا، ليس من قبيل الصدفة اتفاقهم على وجود هذا المسخ الممنهج لهوية شعبنا وبلادنا، والذي نعتبر من ضحاياه أولئك المستغربين “المفرنسين” الذين لن يستنكفوا أن يطبلوا لفرنسا وفرانكفونيتها يوم الأربعاء المقبل (20 مارس) المتزامن مع يوم عيدها السنوي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
• مدير جريدة السبيل
بسم الله الرحمن الرحيم بارك الله في أخينا وزاده حرصا على الدفاع عن ثوابت هذا البلد الذي ينخرونه طولا وعرضا غير كترثين بشعبه المسلم الذي ضحى بالغالي والنّفيس من أجل طرد المستخرب من بلده إيمانا منه بأنّه دخيل عليه فيا ليت الشعب يفيق من سباته أو إن صحّ التعبير من سكرته ويفطن لما يُكاد له وما يخططّ من أجل طمس هويّته وآنذاك لا ينفع الندم حينها نكون جميعا مسؤولين فليراع كل واحد منّا مسؤوليته على قدرها ولا حققّ الله أطماع الطّامعين في مسخ هوية هذا البلد وأسأل الله أن يردّنا إلى دينه الحقّ مردا جميلا وإلى سُنّة نبيّه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله في قلمك أستاذ إبراهيم…المغرب سائر نحو التونسة الثقافية وقد تأتي بعدها اللائكية الاستبدادية إن لم يتم تظافر جهود كل غيور على هذا الوطن الحبيب من أجل صد هاته الهجمة الفرنسية الاستعمارية الجديدة…
والذي نعتبر من ضحاياه أولئك المستغربين "المفرنسين" الذين لن يستنكفوا أن يطبلوا لفرنسا وفرانكفونيتها يوم الأربعاء المقبل (20 مارس) المتزامن مع يوم عيدها السنوي
اصبت يا اخي مقال في الصميم اشفيت غليلي تجاه كل من يجهل او يتجاهل اهداف وحقيقة فرنسا في السطو على اقتصاد المغرب و طمس الهوية المغربية الاسلامية..فلا نحن كسبنا تقافتهم ولا نحن حافظنا على ثقافتنا
مفخرة للمغاربة أن يكون عندنا كتاب من هذا الطراز
تحليل عميق وربط للماضي بالحاضر
وللفلسفي بالعسكري والديني
مقال في القمة ذ الطالب
نشكر صاحب المقال على حسه الوطني. وأسلوبه في العرض. والذي يتحصل في النهاية هو السؤال العريض:
متى سنستقل؟
فإذا كان الجنرال ليوطي قد صرح في إحدى خطبه وهو في أوائل أيامه بالمغرب: "إن الشرط الأساسي لاستمرار إقامتنا في المغرب وخلود هذه الإقامة، هو تكثير روابطنا مع الأهالي، بالتعاون الزراعي والتعاون الصناعي، والاشتراك في الأعمال، وأسمى من هذه الأشياء كلها الاشتراك العقلي اشتراك الأفكار والقلوب"
فإن السؤال قد وجد جوابه في قول اليوطي. لأن معنى الاشتراك هنا له دلالة التبعية والاستغلال والاحتلال والإلحاق الحضاري فإذا كنا نريد إحراز الاستقلال فعلينا أن نعيد ترتيب علاقتنا مع من شركائنا عفوا مستغلينا ولن يكون هذا إلا بالقضاء على نفوذهم وسلطتهم داخل بلادنا. والتي يمارسها من يطلق عليهم حزب فرنسا. من العلمانيين والفرونكوفونيين والمستغربين.
هناك اكراهات بالنسبة لكل حكومات المغرب هذه الاكرهات هي التي تجعل المغرب تابعا لفرنسا وامريكا فالنضام في المغرب وجد صعوبات في الادماج افريقيا وعربيا ما حوله بعد الاستقلال الى نضام دكتاتوري والصراع الجزائري المغربي جعل المغرب ينهج سياسة استعطاف اروبا فحصل له ما يحصل لمدمن مخدرات اي يقدم لاروبا كل ما تطلبه مقابل حقنة يسكن بها المه وطبعا هذه الحقنة لاتقدم له بسهولة ويسر حتى لو نالت فرنسا اوغيرها مارغبت في نيله ويبقى المغرب وما شبهه من الدول مستعمرة مستفلة غير مستقلة الى تدبير الشؤون الداخلية والتي اصبحت اليوم فرصة اخرى للمزيد من الضغوطات بسب توقيعات امامية لا تتلائم مع البلد الغير مستقل ومتحرروهذه اسإلة توضح وضع المغرب .ما معنى ان لايقوم المغرب اتفاقية التبادل الحرمع الصين وما معنى ان يوقع المغرب على عدم اقامة الصناعة الثقيلة ومامعنى ان يحرم المغرب من انشاء محطة نووية في ضواحي اغادير ومامعنى ان يوقع المغرب اتفاقية الصيد مع اروبا والتبادل الحر مع امريكا وفقا لمصالحهم وتحت نظرهم ومحاكمهم وقوانينهم ولك ان تتخيل يا استاذ ما سيحدث ان رفض المغرب كل هذه الضغوطات اوتمردعليها انها الصهيونية ياستاذ
كنت اتمنا لو احتللنا من طرف الانجليز على الاقل لغتهم محترمة اكثر في العالم وليست موضع سخرية كما يقع للفرنسية , واقعنا فعلا مثير للاشمئزاز……..
استشعر بقتالك رَوْحا جميلا سيدي وخطكم اشعرني مهابة بحضرته الجليلة وبعد،صدقت ان التزييف طال حتى الاقلام فيما سلف من مواضيع في مسيرة عطاءاتكم بميدان الاعلام،خط دعوي محض ان لم يكن توجه مناعي سياسوي باجندتكم هناك ولا علم لناالاما علمنا.والدوزيم كانت دوزيم لازالت كذلك لاتحجبهاالغرابيل.
عن عملية الالحاق الحضاري تقضي على ما تبقى من تقاليدنا وتحل الفرنسية محل العربية.وماكانت العربية من التقاليد العربية النص لاتقليدولاتقاليدفيه؛بعض من الطمس والارهاق؛فكانت ثقافتنا هدمت دون التمكن امتلاك ثقافة فرنسا,
ان التقاليد ليست قاسما مشتركا ولاالثقافة كذلك؛ لهذا كان الفن سبيل الخلاص للاند ماج وماجعل دوزيم تتقاسم المشترك بين فئات متباينة الميولات,
انني باسمي واسم اخواني اخواتي الرضع من ماما فرنسا،وكل اخ من الرضاعة تعتبر في عداد العاقين لامنا فرنسا سواء بالتبني اوالرضاع،
الاخ الطفل العاق لامنا فرنسا في الرضاعة, تشرفت بمعرفتك وكذا كل اخ عزيز رضيع و اخت رضيعة كريمة لم يحصل شرف التعرف عليه(ا) يركب مهدا او ارجوحة ماما الحبِيبَه، بيجوط ' رونو' حولي بقرونو ، سايق الرونو
وعش التحدي سيدي والارهاق لولا تي جي في
تيححت
كم استنزفت فرنسا من مقدراتها وقتلت من أجدادنا ورملت نساءنا وفرقت بيننا وبين إخواننا ولازالت الى اليوم تتحكم في كثير من دواليب الحكم والسياسة والثقافة داخل بلدنا
كل مغربي يكره هذا الوضع لكن لا أحد يتحرك لتغييره
موضوع عبارة عن اسطورة من الاساطير المؤسسة للعروبة العرقية التي ذكرها محمد بودهان في احدى مقالاته.
ارى ان اخراجهم من قلوبنا و عقولنا اولى …
la langue et la culture française c'et un butin de guerre . combattre la France colonial avec sa langue mohamed dib moloud feraune ……et bien d'autes.
منذ أن اتبط المغرب بالمستعمرة فرنسا ظل يراوح مكانه لا ينتج ولا يبدع ولا يرتقي ، فصار يستهلك مخلفات الاحتلال الفرنسي المجرم ' عن طريق أياد من بني جلدتنا'. فصار هؤلاء الأقزاز ليس لهم هم إلا 'التنصير السياسي' كي تجود عليهم 'أمهم' فرنسا بفتات مائدتها
الرجوع لله حتمي _إن أراد المغاربة حقا أن ينتشلوا أنفسهم من هذه الهاوية السحيقة_
heureusement on a été colonialisé
مقال في غاية الروعة أحسنت وأفهمتنا شيئا مما يحدث..جزاك الله بخير
حقيقة واضحة لا تحتاج إلى بيان.
إلا أن وليدات فرنسا تغلغلوا في كل أوصال الدولة. و سيطروا على الإعلام.
لدرجة أن الناس أصبحوا علمانيين دونما علم
اولا ساكتب بالعربية حتى يفهم العربان الذين لا يثقنون سواها. ذلك انني اكتب غالبا بالفرنسية اللغة التي احب و اعشق .
انتم في قصيدة غزلية او في معلقة قيسية. تغير الزمان و لم تتغيروا .رحل الركبان و لم ترحلوا. تحرمون على غيركم ما تحلونه لانفسكم .متى كانت العربية لغة ام المغاربة ايها العبقري.الم تفرضوها بحد السيف على اطفالنا في المدرسة و الاعلام حتى ضقنا درعا منها فهجرنا المدرسة العمومية الى المدرسة الخصوصية …
الفرنسية لغة حية يتحدثها نصف العالم و يتزايد متعلموها كل يوم عكس العربية التي هجرها ابناءها الحقيقين في السعودية و الامارات و تركوكم تنوحون عليها و تلطمون الاخداد و تشقون الثياب…ماذا قدمتم للعلم بماذا افدتم العالم انتم و لغتكم. ماذا قدمت انت لهذه اللغة غير النواح البواح ….اصنع شئ. اخترع شئ …او على الاقل ارحمنا بصمتك يرحمك الله .
مفخرة للمغاربة أن يكون عندنا كتاب من هذا الطراز
ربما لم تعش فترة فرنسا لتعيش المغرب الحقيقي بطبيعته الخلابة وبعيونه الطبيعية التي كانت تنساب من الجبال وتتدفق على القرى والبوادي مناظر خلابة وكأنك بسويسرا اليوم ، نعم السكان كانوا فقراء ومعوزين ولكن البسمة تعلو محياهم ، وكانت فرنسا رغم كل الإنتقادات التي يمكن أن توجه لها ، فإنها أنقذت غالبية المغاربة من أمراض وأمراض معدية كانت السبب في وفاة الآلاف مما جعل قبائل تدفن موتاها بسرعة فائقة خوفا من العدوى ، وفرنسا خوفا على الناشئة الصغيرة عممت التلقيح على سائر البلاد وأرغمت الآباء على تعليم أبناءهم ، وختاما أقول أن الحماية الفرنسية وليس الإستعمار ، لأن ببلادنا لم تكن مقاومة بمعنى الكلمة كانت محاولات من حين لآخر للمطالبة بالإستقلال والدليل أن القتلى ضد فرنسا لم يكن تعدادهم بالمئات، أنا أفضل تلك الفترة على فترة اليوم فترة النفاق والسيوف تشهر على الناس والمدن عبارة قادورات .. إنتهى كلام أبي ياكاتب المقال
مشكلة ليست في اللغة ، لان اللغة ملك كوني وان اختلفت رمىزها وابجديتها , والانسان اجتماعي عالمي بطبعه يبحث دائما عن قنوات التواصل والهدف التاثير والاستفادة وتبادل الخبرات والتجارب , لكن سياسة هذه الدول لا تهدف الى نقل الثقافة او التفتح العلمي والتكنولوجي , بل تحاول انتاج ببغاوات ناطقة لا حول لها ولا قوة ,، واستنساخ فيروسات مسلوبة ومستلبة لتدمير الخلايا الاصيلة التي تعتز بوطنيتها وموروثها الحضاري والثقافي وقادرة على الخلق والابداع . ان التبعيين الحاقدين ما قدموا جديدا او اختراعا او اكتشافا علميا ، ولكن هرسوا لنا ريوسنا بترثرتهم وسفسطتهم ليبرروا تحاملهم على العربية ذاث التاريخ الفكري والعلمي والحضاري يوم كان اذيال فرنسا يعيشون في التوحش وعلى نمط حيواني … . ان من حق اي مغربي التحدث باللغة التي تساعده على النشوء والتطور وتعينه على الخروج من براثن الفقر والجهل والتخلف دون ان يفرض عليه اي كان بدائيته او فرض سياسة الاقصاء والرفض والعودة بالمغاربة الى عصر الظلمات والبدائية الاولى , وما فرنسا الا نوع من بق اوروبا ارتوى من دم اهلنا واليوم تبحث على تمزيقنا لان بيوضها فقست وتقوم بدورها /
la langue français est une lange des sciences et de développement mais l'arabe n'est qu'une langue primitive alors il est mieux 10000000000000 fois d’être francophone que d’être arabophone
diffusé SVP hespress
فرنسا ليست في حاجة لمن يدافع عنها فلها أساطيلها وعلومها و ومصانعها ومعالمها وصناعتها النووية ان جعل التكتيكي استراتيجي هومنهج المناضلين وجوهر ممارستهم ،فالعلمانيون ليسو ممثلين للفرانكوفونية ،فالعلمانية فكر إنساني أصيل من قبل إعدام سقراط باسم الدين ،والتاريخ حافل بالصراعات العلمانية والدينية ،ان المطابقة بين العلمانيين والفرنكوفونية وهده الاخيرة تقافة جهوية مثل جميع الثقافات حيث لا وجود لثقافة كونية معيارا للجميع،هده المطابقة هي مدخل وإعلان حرب على العلمانيين المغاربة ليس الا ،تحت مطية تجريم الفرانكوفونية،وبما انك مغربي وأنا أمازيغي لدي سوأل بسيط ،هل من المشروع وانا أطالب بتفناغ وبثقافة امازيغية ان اعلن الحرب على الثقافة العربية من اجل دلك ? او ان احارب الثقافة العربية كتكتيك لمحاربة الإسلاميين ? لا يا استاد للإسلاميين الحق في العمل السياسي مثل العلمانيين ،وللأمازيغ الحق في تفناغ ،كما للعرب المغاربة الحق في لغتهم العربية بأي رموز اختاروا وحتى اللتينية فدلك شانهم الخاص .
ما يعاب على بعض حملة الاقلام-ا ن لم نقل جلهم-من المحسوبين على التيارات الاسلامية عزوفهم عن النظر الى احداث وشخصيات واليات من منظور تاريخي صرف دفاعاوحفاظا على هالة من القداسة يحيطونها باشياءوكائنات عبرت مسارتها في الزمكان(Chronotops).ففي العصر الوسيط,عند ,ماكانت العربية لغة علوم وحضارة,سعت نخب الشعوب غير العربية الى تعلم لغة الضاد نطقاوكتابة الشيء الذي ادى الى تعددلغوي وثراءثقافي وجعل الاقتباس والترجمة عن ثقافة الاخر امرا متاحاوممكنا.امافي ايامناهاته فلاينكرالاجاحد افضال الترجمة على بناناالفكريةواللغوية.لااحد ينفي ماكان الاستعمار الفرنسي وغير الفرنسي يخطط له من نوايامبيتةومعلنة لادامة هيمنته ا لاقتصادية على خيرات اوطاننا عبر اطالة امد سيطرته اللغويةوالثقافية.ولكنك يااستاذلن تطاول في المعمعان هامة ادوارداسلعيد مهماابنت عن غيرتك تجاه لغتنا المهددة بزحف الفرنكونية وفق ما تزعم.ان تحديات العولمة التي تواجهنا في بداية الالفية الثالثة لن نكسب رهانها بمزيد من التقوقع والانعزال بل لامناص لكسب ذلك الرهان من سلوك سبيل الوسطية.اليس الاسلام دين ا لوسطيةبامتياز?التاصيل هو الحل حسب م.ع.الجابري.
شكرا للاخ الكاتب على الموضوع, لكن كان من الاجدر ان تتحدث عن اسباب الاستعمار حتى تكون هناك موضوعية. لم يكن التدخل الفرنسي قضاءا ولا قدرا. التدخل الفرنسي اتى بعد ان طلب العرب الحماية من فرنسا ومن قبلها اسبانيا.
الصراع بين العربية والفرنسية صراع مفتعل اي مسرحية اما المستهدف الحقيقي هم الامازيغ والامازيغية.
بسم الله
يعتبر القانون الفرنسي من أعرق القوانين المعاصرة وأوسعها انتشاراً وتأثيرا.ويتساءل كثير من المؤرخين عن كيفية بدايات هذا القانون ومدى تأثره بالتشريعات الأخرى؟ والإجابة عن هذا السؤال الجوهري تعود إلى عام 200 ه عندما دخل مذهب الإمام مالك بن أنس في أوروبا,وأقصد بذلك إسبانياعلى يد العالم المالكي زياد القرطبي الملقب بـ ''شبطون'' في عهد الحاكم الأموي هشام بن عبد الرحمن.وانتشر هذا المذهب في أوروبا ودخل فرنسا وتأثر به علماء القانون.وكانت أوروبا في جهالة عمياء يبيعون الإقطاعية بما عليها ومن عليها،ويوم أن كان لا يتزوج عامل في إقطاعية بامرأة إلا بعد أن تمر على حاكم المدينة،وكلما مكثت في منزله زاد شرف الخطيب.وفي هذه الأجواء من الجهل والظلم دخل الإسلام أوروبا وحكم أهلها وأسس فيها قواعده العادلة, ووفد على الأندلس جميع سكان أوروبا يغترفون من النور والعلم,وأسس الحياة الصحيحة المتنورة بنور الإيمان والعقل,ومن تلك الفترة تغلل مذهب الإمام مالك بن أنس في العقود والمبايعات والأنكحة والأهلية,وأصبحت أصول المذهب هي الحاكمة التشريعية في الغالب لتلك الدول،وأعيد في ضوء ذلك صياغة القوانين المدنية والجنائية
الحمد لله
قانون فرنسا ومذهب مالك
أغلب القانون الفرنسي يتفق مع مذهب الإمام مالك بن أنس و أحسن من كتب في هذا الموضوع العالم الأزهري سيد عبد الله علي حسين الذي عاش في فرنسا فترة من الزمن ودرس الحقوق الفرنسية,وحصل بعدها على الليسانس في القانون الفرنسي,وبعد هذه التجربة العملية كتب كتابه المشهور:''المقارنات التشريعية بين القوانين الوضعية المدنية والتشريع الإسلامي''،قارن فيها بين فقه القانون الفرنسي ومذهب الإمام مالك بن أنس رحمه الله وقال في مقدمة كتابه:
''.. ونحن لا نرد على المنكرين بمثل واحد، بل بتسعة أعشار نصوص القانون الفرنسي المدني..''
وساق الأحكام التشريعية وفي مقابلها مذهب الإمام مالك بن أنس.
والتشريع الإسلامي بمذاهبه المتنوعة,استوعب المدارس الحقوقية كافة حتى أصبح كيانها الأساسي في شتى الميادين,ولا يعني هذا التوافق التام،
ودلالات أصول الفقه كالعرف والقياس ومفهوم الموافقة والمخالفة ودلالة النص يتم تطبيقها نظرياً وعملياً في صياغة المواد القانونية،والأخذ في الحسبان المعاني المختزنة في النص،وهل الأولى هو روح القانون أم نصه الظاهر كل هذه الأصول والقواعد مأخوذة من الفكر الفقهي الإسلامي
الحمد لله
أثر الفقه المالكي في التشريعات الغربية
لا شك أن للفقه المالكي خاصة بصمات تقوى وتضعف حسب الأقاليم التي
تأثرت في أوروبا وأمريكا بالإشعاع القانوني الإسباني والبرتغالي انطلاقا من الأندلس التي استمرت فيها تطبيقات فقهية مالكية إلى القرن الماضي.
وقد نقل دوزي عن صاحب كتاب (لوس ـ وزار ايبس دوطوليد) أن بعض القرى الأندلسية بناحية بلنسية استعملت العربية إلى أوائل القرن التاسع عشر وقد جمع أحد أساتذة جامعة مدريد 1151 عقدا في موضوع البيوع محررا بالعربية كنموذج للعقود التي كان الإسبان يستعملونها في الأندلس…
أكد برنارد شو في كتابه "backto" بأن قلب التوجه العالمي سينتقل في القرون المقبلة من الغرب إلى الشرق وأكد أن الشريعة الإسلامية ستصبح المدونة الوحيدة للحياة قادرة على تجديد وجهة وضبط حياة الإنسان على الأرض في أي مسار مستقبلي.
أثر الفقه المالكي في التشريعات الغربية
الأستاذ عبد العزيز بنعبد الله
فرنسا التي تدعى بدولة الحريات، اكبر دولة تهاجم خصوصيات الناس ليس على اراضيها فقط بل خارج حدودها. ففي بداية الثورة التونسية حاولت مساعدة النظام المخلوع ضد المتظاهرين…
دولة فرنسا دولة طفيلية تعيش على ظهر الشعوب، لو لم تحتل جيوشها الدول الفقيرة لما كان للغتها وجود البتة في يومنا هذا… لم تقدم للبشرية غير بعض الفتات لم تساهم في رقي الجنس البشري، بل في تقهقره و اندحاره الى دركات الانحلال و التفسخ الاخلاقي و لكم في مستعمراتها خير مثال…
جيوش الإلحاق الحضاري الفرنسي في المغرب وعنهم يتحدث الكاتب هم يحاولون ان يدافعوا عن لغة ماتت ولم يعد لها أي تأثير،وهذا ليس غريبا على هؤلاء المحسوبون علينا ان يزوروا تاريخهم وحضارتهم لأنهم أشخاص عملاء وخونة مستعدون لبيع كل شيء ولو كان يتعلق بآبائهم وأجدادهم وأبنائهم. ففرنسا ليست خالتهم فقط بل سيدتهم وما على العبيد سوى طاعة سيده وولي نعمته…
تفتخر بفرنسيتك وتعشقها بعد انسلاخك من جلدك ان كانت اللغةالعربية سيدتك وسيدة اجدادك لم تقدم شيءا يذكر كما تدعي وتظن فلانك علمت شيءا وغابت عنك اشيا ء واعلم ان من ينكر هويته وعروبيته ويفتخر بلغة دولة استعمرت دولته في الماضي وتحتقره في الحاضر وتطرده غدا يعتبر مثال في الجحو د
لقد تركت فرنسا عدة أشياء إيجابية في بلدنا / وهناك من يريد اليوم الرجوع الى تخلف ما قبل الاستعمار
1- قال الكاتب ان فرنسا ألغت الشريعة السلامية / عن أي شريعة تتحدث قلها بصراحة أتريدنا ان نعود الى الرجم والجلد وقطع الايدي والقصاص
2- هل يمكن ان تطبقوا الشريعة في الميدان الاقتصادي ؟ هيا آتونا بأبناك تقرضنا الاموال بفائدة صفر في المئة
3- ان مشكل الفرنكفونية مشكل مغلوط مشكلتنا مع الجهل والتخلف
4- التعريب خرب التعليم ونشر ثقافة الانغلاق فالذي لا يتقن اللغات الاجنبية لا يمكنه الانفتاح على الاخر وتوسيع آفاق معارفه
5- الانغلاق يؤدي الى الجهل لان المعرفة لا تنتج باللغة العربية المعرفة تنتج باللغات الاجنبية خاصة الانجليزي
6- وجود ما يسمى وليدات فرنسا في بلادنا هو مجرد خرافة يروجها الاسلاميون
7- هؤلاء الاسلاميون المتشددون هم من سيوقفون مسيرة التقدم والديمقراطية بعد الربيع العربي / سيحولون الربيع الى خريف وفوضى وتخلف
A l'occasion de la célébration de la journée internationale de "la Fracophonie" le 2O Mars 2013 commémorant le 43ème anniversaire de la création de son Organisation en 197O par une idée géniale de 4 ou 5 Personnalités du monde Africain du moment dont Habib BOURGUIBA de Tunisie et Léopold-Sedar SENGOR du Senegal; il s'est avéré aujourd'hui que même après leur disparition de la surface de cette terre, ils ont laissé un lègs de culture au service de l'humanité et qui l'apprentissage de la langue de "MOLIERE".
L'idée aussi de Monsieur TALEB Brahim (Moufi…!) auteur de cette publication du mardi 19 Mars 2013 sur sa position de rejet de la Francophonie, étant dit-il, la langue du colonisateur du Maroc, m'incite à le féliciter d'avoir soulever une période nostalgique d'un Maroc que s'il continue encore à se tenir debout, c'est grâce à l'héritage riche et enraciné laissé par le Protectorat Français en l'espace seulement de 44 ans de sa résiddence au Maroc Berbère et non Arabe (1912-1956) e
Causez toujours. Entre-temps, l’Organisation internationale de la francophonie, OIF, vous informe que le Maroc compte au moins 10.366.000 locuteurs en français (statistiques de 2010), soit le tiers des marocains qui vivent au Maroc.
Très bon article, mes révérences, mais je le trouve répétitif …
Je trouve aussi que c’est malhonnête, de récupérer des phrases de la période coloniale et les appliquer à notre ère.
Nos vrais problèmes sont l’absence de démocratie, injustice sociale, analphabétisme.
Tout autre problème n’est que Lure pour le moment …
Donc, je crois que l’auteur cherche à dévier nos vrais problèmes.
Ce n’est qu’en résolvant nos problèmes que le choix de la langue peut être possible.
La France n’est pas le problème, le français non plus.
La France est une grande civilisation qui a énormément aide le Maroc, les français sont nos frères et ils n’arrêtent pas de nous aider depuis l’indépendance (La majorité absolue de nos cadres viennent de la France, 90% des aides financières viennent de la France et non pas des pays du Golf comme on pourrait penser).
Arrêtons de blâmer nos amis et frères pour nos propres problèmes.
وهل عربيتك اللتي تعبد تجعلك تدخل الى ارض اسيادك في قطر والعودية والامارات ولكويت بدون فيزا وبدون كفيل?
لا مانع من تعلم لغة ما لكن لا نريد هيمنة الفرنسية والعربية لاننا لسنا عرب ولا فرنسيين عندي لغتي ساطورها وهي تمزيغت وكفى
الثقافة ليست زكاة تعطى ولا قربانا يهدى ، الثقافة أفكار مدونة في كتب ،
لم يحدث في التاريخ أن إخفت فرنسا أو غيرها جزء من ثقافتها أو منعت مترجما من نسخ كتبها الى لغة أخرى ، الاخفاء والمنع من شيم ثقافتنا العتيدة ، مؤلفات علمائهم ومفكريهم تباع في أسواق خردوات مدننا وقرانا الهامشية ولا احد يشتريها رغم مجانيتها ، قوم لا يقرأ ، يدخر ما لديه من مال "للتعبئة" لنقل أخبار الغير أثناء حدوثها ، حتى أصبح لدينا من قنوات "الجزيرة" قدر ما لدينا من الهواتف النقالة ، كل الاخبار عاجلة .
ذاكرتك ضيقة وضعيفة ، الاستعمار لم يبدأ مع فرنسا ، تذكر جيدا قد تنفعك الذكرى.
ما تبقى من مستعمرات الغرب في العالم كلها صوتت ، في استفتاءات ، لصالح البقاء تحت الاستعمار، بفضل ما قدمناه نحن من دروس عن الاستقلال ، إن عادوا واستفتأوا فينا عن رحيلهم ، تصيبك النتائج بالاسهال ، فلن يفيدك التيمم هل تعرف لماذا يجتاح الجوع أثيوبيا ؟ لأنها بعيدة من"جوطية" فرنسا ، أسألك كم مرة ألبست نفسك أو ابنك ثيابا أو حذاء من الخردة ؟ قارن بين "دبي"في سبعينيات القرن و" دبي "ا ليوم ، لتعرف الفرق بين الامبريالية والوطنية،
بين الاستعمار والاستقلال
جزاك الله خيرا على هذا التوضيح و أخيرا رأينا كاتب يحس بنا و يشعر بنا .
و الله أكثر شيء يزعجني في بلدي الحبيب هو هيمنة الفرنسية على إقتصاد و الثقافة بالمغرب . الله خلقنا أحرار لكن هناك من باعنا لفرنسا و رهن مستقبلنا و مستقبل أبنائنا لفرنسا . هل لا يوجد رجال في هذا البلد ؟ و الله لنا شرف لو متنا من أجل قضية وطننا . لكن ما يحزنني أيضا هو من تبع فرنسا من أبناء جلدتنا و ترى أمازيغي يسب في العربي و العربي يرد بالمثل و نتساراع من أجل مؤامرة فرنسية. لكن عدونا واحد لا غير و هي جرثومة فرنسا أخبث إستعمار بالعالم بعد إحتلال الإسرائيلي .
اعلم سيدي أني دأبت على ترجمة منشورات تربوية عالمية منذ 1998 من لغات مختلفة، و ما خلصت اليه حتى اللحظة أن الاسهامات الفرنسية في هذا الباب ضئيلة، بل و حتى متقادمة. و لعل أعظم ما انجز في التربويات باللغة الفرنسية ما خلفه بياجي و هو ليس فرنسيا. كما أنني ألتقي باستمرار زملاء يدرسون بالمدرسة الأمريكية في الرباط و ألقي نظرة على الكتب المدرسية الأمريكية المعتمدة هناك، و قد اقتنيت بضعة منها لاسيما العلمية و الانسانية منها. الفرق بينها و نظيراتها الفرنيسة ساطع و مرد هذا المقاربة العملية و المادية للأمريكيين في تدريسهم، ولو شئتم أطلعتم على مقرري الفيزياء و الطبيعيات. ليس القصد هنا تبني الانجليزية في التدريس، فأنا من دعاة سيادة اللغات الوطنية في جميع فروع المعرفة، لكن التماس النهج عينه في التلقين. اني ما فتئت أنادي من هذا المنبر و غيره بضرورة استقلال تعليمنا عن الوصاية الفرنسية لسببين و جيهين أساسا، أولهما بداهة أن التعلم يكون أسرع باللغة الوطنية و ثانيهما أن الاتكال على المنشورات الفرنسية عوض احداث مؤسسة/ات محلية تترجم فورا كل المستجدات العلمية يؤخرنا عن الركب المتقدم و يرهننا بتوجهات استعمارية
ردا على صاحب التعليق (تنويري من الجنوب الشرقي) لاأعرف ماهيتك وعقيدتك.. ولكن قبل أن تحكم على اللغة العربية عليك أن تسأل علماء اللغة أصحاب الاختصاص ليدلوك على قيمة اللغة العربية بين باقي اللغات .. أما كون اللغة العربية ومعها الدين الإسلامي قد وصلا إلينا بالسيف فهذه نعمة أنعم الله بها على هذا البلد نحمد الله عليها وندعو بالهداية لإخواننا المغاربة الذين لا يشاطروننا هذا الرأي.. فاللغة العربية هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم كلام الله جل علاه.. فكفانا تكبرا وجحودا.. وأقول لصاحب المقال صدقت صدقت صدقت .. اللهم اهدنا طريقك المستقيم يا رب ..
لغة المغاربة هي الامازيغية اما قولك فهو ظالم من جهة التقافة واللغة الاصل هناك مغاربة لغتهم الام الدرجة التي هي خليط من اللغات و لكنة الارض اي النطق اخد من الامازيغية واللعربية الكلاسيكية درسناها في المدرسة وكفي قول شيء كذب اما الفرنسية ليست الا لغة الشيكي عند بعض الفاقدين للهوية انا مع اولادي اتحاور بالامازيغية مع اني اتقن 4 لغات
الى صاحب التعليق رقم 18 صحح معلوماتك :عدد من يتحدث الفرنسية في العالم لم بصل قط الى النصف وفي ذروة سيطرة الفرنسيين على الكثير من الدول وعدد من يتحدث اللغة العربية في العالم حاليا بفوق بكثير عدد من يتحدثون الفرنسية وهذه اللغة عالميا في تراجع مستمر.
إنكم سترهقونهم جهلا وتخلفا ..
الدارجة المغربية واللهجات الأمازيغية هي اللغة الأم للمغاربة ، في حين اللغة العربية مجرد لغة مدرسة ودين وإعلام اما مسألة هوية المغاربة هي العروبة فانت مخطئ ، هويتنا الحقيقية هي الهوية الامازيغية البربرية المرتبطة بالأرض التي نعيش فوقها ولو كان لساننا مختلف والعروبة بعيدة عنا حدودها الشرق الأوسط فكيف تجعل من الأمازيغ عربا فقط لإرضاء ضميرك ولإغناء مقالك ؟؟ الدارجة المغربية هي خليط من عدة كلمات امازيغية وعربية وفرنسية واسبانية وكلمات اخرى غريبة ، لا يفهمنا احد من العرب عندما نتكلم بها لهذا من الخطأ اعتبارها عربية مثل اللهجات المشرقية القريبة إلى العربية