على إثر الزيارة الأخيرة التي قادته إلى الصين، أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لنظيره الصيني، شي جين بينغ، “تمسك الجزائر بمبدأ الصين الواحدة، ومعارضتها لاستقلال تايوان”، إضافة إلى تأييدها للموقف الصيني في عدد من القضايا، على رأسها قضيتا “هونغ كونغ” وشينجيانغ”، وفق ما ورد في البيان المشترك الصادر عن لقاءات الطرفين في بكين.
البيان ذاته لم يخل من إقحام للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، إذ أكد دعم الجانبين “للجهود المبذولة للتوصل إلى حل عادل ودائم في إطار القانون الدولي، وخاصة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره في سياق ترتيبات تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”، وفق تعبير البيان، وهو ما اعتبرته جهات معادية للمغرب، “اصطفافا صينيا إلى جانب الأطروحة الانفصالية التي يرعاها النظام الجزائري”.
ويرى محللون أن إعادة تأكيد الجزائر على وقوفها مع الوحدة الترابية للصين مقابل استمرار رعايتها ودعمها لـ”انفصاليي الرابوني”، الذين يدعون أحقيتهم على جزء من أراضي المملكة، يعكس التخبط الذي تعاني منه الدبلوماسية الجزائرية وازدواجية معاييرها في تدبير علاقاتها الدولية، فيما يرى آخرون أن الموقف الصيني تجاه قضية الصحراء المغربية ثابت، ترجمه تصويت بيكين على عدد من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، آخرها القرار 2654 الذي كرس تفوق مقترح الحكم الذاتي، ولم يتضمن أي إشارة إلى “تقرير المصير على أساس الاستفتاء”، الذي تدعو إليه الجزائر، بل ذهب أبعد من ذلك عندما دعا الأخيرة إلى التحلي بالواقعية السياسية والعودة إلى آلية “الموائد المستديرة”.
هروب إلى الأمام
وليد كبير، ناشط سياسي جزائري معارض، قال إن “النظام العسكري الحاكم في الجزائر لا يملك سيادة قراره السياسي، وبالتالي فهو لا يستطيع أن يدعم حق تايوان في تقرير مصيرها وانفصالها عن الصين كما يفعل مع المملكة المغربية بدعمه للبوليساريو ضدا على وحدتها الترابية، موجها دبلوماسيته وسياسته الخارجية لمعاداة المصالح الاستراتيجية للمغرب”.
“النظام الحالي لا يجرؤ على معاكسة مصالح القوى الكبرى في العالم التي يبحث عن دعمها بشكل دائم”، يؤكد كبير، الذي أوضح أنه “لذلك، نجده يدعو إلى الوحدة الترابية للصين وإسبانيا وصربيا وغيرها، لكن ما أن يتعلق الأمر بالرباط حتى يتغير كل شيء”.
وأضاف أن “العداء المزمن الذي يكنه النظام الجزائري للمغرب، والذي يمتد لأكثر من ستة عقود، الهدف منه هو الهروب إلى الأمام في محاولة لصرف النظر عن أصل الصراع بين الرباط والجزائر، المتمثل في مشكل الحدود والأراضي التي اقتطعتها باريس وضمتها للجزائر الفرنسية إبان الاستعمار”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “الجزائر ببنيتها السياسية الحالية ليست مؤهلة لإعطاء مواقف حول مسألة السيادة الترابية للدول، ذلك أنها أظهرت للعالم أنها تمارس نوعا من النفاق المكشوف، وأن مبدأ سلامة ووحدة أراضي الدول إنما هو مبدأ خاضع لديها للانتقائية وينطبق على الجميع إلا المغرب”.
حالة تخبط وموقف صيني واضح
شادي البراق عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع، قال إن “الموقف الجزائري يُظهر مرة أخرى حالة التخبط على مستوى صياغة القرار الديبلوماسي للبلاد، ولا ينسجم مع واقع السياسات العدائية للنظام الجزائري في محيطه الجغرافي، فإلى جانب دعمه الدائم للبوليساريو على جميع المستويات بغية تقسيم المغرب والإضرار بمصالحه العليا، فإن السلوك الإقليمي للجزائر يعبر على نقيض ما تعبر عنه في الصين، كما يتجلى هذا التناقض في موقف الجزائر من الصراع الليبي؛ فقد سبق أن صرح تبون باستعداد بلاده للتدخل عسكريا في ليبيا، إضافة إلى الوصاية الجزائرية على تونس والتأثير على قرارتها الخارجية”.
وأضاف أن “دعم الجزائر مبدأ الصين الواحدة، هو موقف تقليدي، وهو الموقف ذاته الذي سبق أن عبرت عنه المملكة بدعمها لسياسة الصين الواحدة كأساس للعلاقات بين الرباط وبكين، انطلاقا من مواقفها المبدئية غير القابلة للتجزئة، التي يطبعها الثبات والمسؤولية والمصداقية واحترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، عكس الموقف الجزائري الذي يخضع لاعتبارات سياسوية”.
وتعليقا على تأكيد البيان المشترك “دعم الطرفين لتقرير المصير”، قال البراق إن “التأويل المنطقي الوحيد لهذه النقطة، يكمن في المواقف الصينية من القرارات الأممية ذات الصلة الداعمة للمقترح المغربي كحل سياسي عملي وواقعي متفاوض عليه تحت السيادة المغربية، خاصة القرار 2645 لمجلس الأمن الذي صوتت الصين لصالحه، والذي جاء ليكرس المكتسبات السابقة للمغرب في ملف الوحدة الترابية للمملكة، كما صوتت بكين لصالح جميع القرارات الأممية على امتداد خمس سنوات الأخيرة”.
وخلص المتحدث لهسبريس إلى أن “سلوك النظام الجزائري في ما يخص تمطيط مواقف دول العالم وتأويلها خدمة لمواقفه العدائية ضد المغرب، هو سلوك دارج وتقليدي في السياسة الخارجية لهذا البلد، كما أنه دليل واضح على الارتجال الذي يطبع الديبلوماسية الجزائرية وغياب رؤية واضحة المعالم في تدبير علاقاتها الدولية”.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه. ..فعلا صدق رسول الله هذا هو حال الجزائر
مسألة تحيرني الجزائر تروج لتقسيم المغرب في أنحاء العالم دون كلل او ملل و بالمكشوف الم يحن الوقت للمغرب ان يكيد لهم؟ شيء غريب
المغرب يمشي بالعمل وليس بالكلام. الصين عضو داءم في الأمم المتحدة وهي داءما تصوت لصالح المغرب في القرارات الأممية أو على الأقل لا تستخدم حق النقض الفيتو. كما أن المغرب هو الدولة الوحيدة التي هي عضو في حزام طريق الحرير الصيني… أما غير ذلك من بيانات و كلام فلا يزن شيءا عندنا. ربما هي جملة تم اضافتها هنالك مقابل مبلغ مادي أو امتيازات حصلت عليها الصين. لكن في أرض الواقع يحدث عكس ذلك تماماً
ما داروش النية .. ولهذا عمرهم يطفروه.. عاش المغرب
نعم هي صحراء غربية لانها تقع في الغرب و مغربية لانها تقع في القلب في انتظار الشرقية لانها تقع في التفكير
فين ما حط رجليه كتوقع الكارثة و قبل يومين استقبلوه في قطر الشقيقة بالتفوسيخة و البخور باش ماتنزلش عليهم اللعنة و شدات ليهم هاديك التفوسيخة نجاهم ربي.
زيارات دولة التي قام بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال 3 سنوات لم يقم بها محمد 6 خلال حكمه كاملا منذ 1999 … والبعض يقول هي مجرد زيارات يفهم اكثر من بوتين و شي جيبينغ و اردوغان و تميم .
المهم الجزائر في عزلة
ما مما يجعل عقلي ربما ينفجر هو انني كلما حاولت التفكير فيما تفكر فيه الجزائر و ماذا تريد بالضبط فانا اعرف حق المعرفة هو كلما إستدعيت الجزائر للجلوس في طاولة المفاوضات لإيجاد حل لقضية الصحراء المغربية إلا و ترفض بدعوى انها ليست طرفا في النزاع إيوا افهم تتسطا
كل ما يخدم مصالح الوطن فهو مباح، الا مع المحتل الصهيوني فهو غير مقبول .
العالم تغير وكل الدول غيرت من مواقفها وجلدها منذ انهيار المعسكر الشرقي.من الصين الى أوربا الشرقية ودول افريقيا وامريكا الجنوبية وكوبا الا الجارة التي لازالت تردد أسطوانة بلد الاحرار وثورة نونبر والمليون ونصف وراءحة الشهداء.الدول اصبحت تبحث عن مصالحها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية والجارة لازالت تردد الشعارات الزاءفة التي لم تعد صالحة للزمن وتسير عكس التيار .وفي النهاية سيفوتها القطار
ما يقوله المغربي بخصوص الصين ، بالطبع سيقول مثله الجزائري بخصوص إسرائيل.
المحايد : المغرب يحتاج لإسرائيل والجزائر تحتاج للصين وبين الصين وإسرائيل علاقة تبادل وأحترام .
نظام جزائري بئيس ينتمي الى الزمن الغابر
جمهورية تندوف ستدفعهم الى الانهيار
لم ارى حكام بهذا المستوى الغبي يدفعون الثمن غاليا من اجل قضية خاسرة
الحمد الله فيه قضية الصحراء
خسروا فيها الملايير
لو استثمروا ذلك في التنمية لكانوا جبابرة
الكابرنات والعصابة لايهمهم استقلال الشعوب همهم الوحيد هو عرقلة المغرب في مسيرته التنموية اما البوليزاريو فهي صنع جزايري وسيبقي جزايري الله يحفض ملكنا
مبغيناش كثر من صحرائنا لعب ديالنا اصلا و لا ننتظر اعتراف احد صحراء مغربية و لاكن بخصوص كاتب المقال لكيقول حدود فرنسية اقتطاع و خزعبلات الصحراء ديالنا صافي اما حدود الدول فنحن لسنا مستعمرين و لا نؤيد الاستعمار الاراضي القديمة تنسى كما نسى الاتراك اراضيهم لا رجوع الماضي نحن نعيش الحاضر و نحترم ديننا و قانون الدولي و حدود الدول كما كانت و الصحراء مغربية منذ الازل و ستظل مغربية فوق الصحراء فنحن لا نطالب بشيء و لا نطالب بشيء ليسنا ملكنا راه مكيناش سيبة و لا نديرو دولتنا في خطر حروب
إذا كان كل ما يقوم به عدوك خطأ ،ولا يقوم بأشياء وقرارات إيجابية يحصل عنها تطور وتقدم لبلده .
إما أنت ضعيف .
أو
أنه ليس عدو .
الصين لا يمكنها الدخول في صراعات خارجية لانها تستعمل سياسة الحياد وذالك راجع الى كونها تعاني من الانفصال الداخلي كما هو معروف في قضية تايوان وهونك كوهغ . لدى فمن المستحيل ان تجاري انظمة او كيانات تبحث عن الانفصال الشيئ الذي سيعود عليها بنتائج عكسية !.. وكل ما تقدمه لهذه الانظمة الفاشلة لا يعدو مجاملات ووعود وهمية لكسب رهانات اقتصادية وسياسية .. والفاهم يفهم والسلام
لقد بانت قصر المرادية افعالها العداءية والعداوة والحقد الدفين لبلادنا العزيزة الغدر والمكر الدفين من أجل هذا وجب التصدى لهؤلاء الأعداء بكل ما اوتينا من قوة ومن رباط الخيل والله المستعان ويكفينا شرهم ويجعل كيدهم في نحورهم
بخصوص من يطبلون لهذه الزيارات الفلكلورية. العبرة في ما يحصل في أرض الواقع وليس في التقاط الصور و توقيع اتفاقيات حبر على ورق. و إلى بغيتي تعرف راسك قوي راه الآخرين هوما لي كيجيو عندك ماشي نتا لي كتمشي عندهم…. هذا يذكرنا ب ما حصل في إنتخابات اللجنة التنفيذية للكاف… النظام الكرغولي العام كامل وهو ينظم في بطولات افريقيا و يستقبل الوفود و المسؤولين. و قاليك تلقينا وعود و منصب الكاف راهو ف دجيب. ف الأخير شفتو شنو وقع. وباش تعرف الزيارات لا معنى لها واش شفتو الملك كيزور أمريكا قبل أن تعترف بمغربية الصحراء ؟ واش شفتوه يزور ألمانيا أو إسبانيا أو إسرائيل أو هولاندا قبل أن يفعلوا نفس الشيء ؟؟ في المقابل ياك الحاكم الفعلي شنقريحة و حتى الدمية ديالو تبون كانوا في فرنسا بعدها بشهور ناضت بيناتهم و تسحب السفير… أودي الله يهديكم راه الدبلوماسية هي عمل صامت و الأمور فيها تطبخ على نار هادئة و في صمت.
ما يثير الانتباه خلال هذه الزيارة ليس هو الهدف منها وإنما قصد قامة تبون بالمقارنة مع رئيس الصين الشعبية العظيم
التجاهل هو أحسن رد وأكثر فعالية
لقاءك بنظيرك شي جين بينغ مهزلة ولا شي اسفتدته لانهم وجهتهم المبادلات تجارية وللاسف كبرانات ليس قبلتهم هم يبحثون عن الاوهام والصين تبحث عن استقلالها من تايوان ووجهات مختلفة لييضعو نقط على الحرف في مضيعة الوقت
المغرب أيضا ينخرط في مخططات الغرب ضد الدول وبدون الغرب ما كان ليجرأ المغرب، فكل دولة وحتى أحزاب وحركات مقاومة عدوة لإسرائيل أصبحت عدوة للمغرب رغم بعدها عنه وعدم إهتمامها به.
هناك مقال في غلوبال تايمز الصينية يتحدث عن إسباب الزيارة، وهو الإستثمارات لدعم الجزائر بالبنيات التحتية صينيا العلمية والتكنولوجية والرقمنة والنووية والفضائية والحوكمة العالمية (وروسيا أيضا) كجزأ من دعمها للإنضمام لمنظمة بريكس كجزء من مخطط ومشاريع طريق الحرير الصيني، ويتحدث عن أنها الأهم للصين في شمال إفريقيا وأنه سيدعمها لتكون هي الرائدة في شمال إفريقيا، ووزارة الخارجية الصينية نشرت في موقعها أنها لن تنسى أن الجزائر هي من دعمت ومولت تأسيس وبناء المكتب القانوني للصين في الأمم المتحدة
والمخابرات الفرنسية بدأت تتحرك لمحاربة تلك المشاريع وخصوصا الفضائية والنووية في الجزائر، ففرنسا تريد أن تحشر أنفها في كل القرارات للدول العربية، كلقاء سفيرها في السعودية مع المسؤولين السعودية والطلب منها عدم إتمام صفقات التعاون والإستحواذ والتسلح مع تركيا في صناعة الدرونات وصفقة الغواصات
في عام 1971 الجزائر قدمت مشروع قرار للأمم المتحدة لعضوية الصين !! اشالوا التاريخ …
الكبار تعرف الكبار …
التايون دولة مستقلة والجزائر مبلبلبة هههههههه
الصحراء الغربية المغربية
الصحراء الشرقية المغربية
سلوك النظام الحزائري تابت و هو اللعب بالالفاظ و التضليل ،بينما احرار العالم و المنتظم الدولي ضد التدخل في الشؤون الداخلية ، أما الصين فموقفها من البوليزاريو تابت و معروف في ٱجتماعاتها في القمم بين إفريقيا و الصين ، كما قال الصحافي الحزائري الحر و صادق بأهم في الهروب إلى الإمام .
بكلمات جافة ستستفيد الصين من ثروات الجزاءر التي تم تسخيرها لشراء الذمم في حين يموت الشعب الجزائري جوعا
أموال البترول والغاز يبدرها تبون لتقسيم المغرب، الارتجالية الصحراء مغربية وستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وستؤسال يا تبون والعسكر على مال الشعب الجزاءري الذي تعطيه للغرب،لاداية المغرب . المغرب الحمدلله يسير في الاتجاه الصحيح للتنمية ليس،له بترول او غاز الله معه في السراء والضراء .
باختصار
لو كانت الجزائر عندها حكم مدني ستكون احسن من الخليج و أوربا و لن تحتاج للصين أو غيرها فعندها المحروقات و عدة معادن و اراض فلاحية و مؤهلات سياحية و لكن خرج عليها جماعة بن بطوش و العسكر
تبون استجدى روسيا والان الصين وغذا تركيا يطلب الحماية من هذه الدول لانه شعر ان الخطر قادم اليه المحتلة ان اجلا ام عاجلا وهذه هي القوة الكرتونية التي لاتعرف الا بلا بلا
بغى زعما يخدم فيها دبلوماسي محنك هههههه دابا الرئيس ديال الصين تيقول في قلبوه مادارها زوينة مع جاروه وجاي يتقوقع علينا في الصين ههههههه
يبيع لهم ذمذم وما يخص شعب جزاىري من ثرواث النفط والبترول من اجل اعتراف بالصين كدولة اليست دولة ومستقرة لقد حرر تبون اراضي صينية واخرج تايوان من غير سابق انذار ولا وقوع في مشاكساة ومنها يعد رىيس عصابات وفخامته طويلة وتجريدة وطولة قامة من ابرز نجوميات في العالم وفاز ببطولة معارض التذكارية ودخل تاريخ العبقري مع هتلر ياله من شبه اسقراطي كله متبجج لعداه لوحدتنا ترابية وصحراءنا شىتم ام ابيتم
يجب أن لا نكذب على أنفسنا فادا قدمت الجزائر تنازلات للصين فإن هده الأخيرة ستصطف مع العسكر و خصوصا اذا قدمت لها اراض و موانئ بالمجان
زيارة لم تأتي بشيء كبير ،36 مليار $$$$ فقط ، الهدف كان تهدف إلى 100 مليار دولار
دولة مجنونة ، مجنونة ، والله ثم والله ، العالم يجب أن يعوضنا على تحمل هذا الجارالأحمق و المعتوه.
مع الصين الواحدة. مع تقسيم فلسطين إلى دولتين و مع انفصال الصحراء عن المغرب. أخبث قوم على وجه الأرض و اكبرهم نفاقا.
القوة الضاربة إنهزمت أمام بعض عناصر الأزواد.ما عجل بالرئيس المزور أن يسافر إلى روسيا لطلب النجدة،وسجد وركع لبوتين لعله ينقد نظام الكبرنات القتلة كما أنقد نظام الطاغية بشار.
والغريب أن كدبة مليون شهيد من الشجر والحجر والطيور وماندلا تلاشت أمام بوتين.
حيث اعترف تبون المزور أن استقلال الجزاءر يرجع إلى تضحيات الروس.
وهدا الضعف هو ما جعل الروس ينقصون من قيمة هدا النظام الدي لا قيمة له أصلا،ورجع خاوي الوفاض إلى بلاده.
وثمت إهانته من طرف الدول الغربية.ما جعله يعيد الكرة وهده المرة إتجاه الصين التي ستلدغه إنشاء الله،وستبقى الصحراء في مغربها.
جنرالات الجزائر لم يتسوعبوا الدروس من كونهم بعيدين عن السياسة القديمة القائمة على القطبين بقوا متشبثين بهذا الوهم وبقوا يساندون الجماعة الارهابية التي تم خلقها من اجل عرقلة الوحدة الترابية للمملكة حتى وجدوا انفسهم في النفق المسدود ومن حفر حفرة لاخيه سقط فيها
حماقة بعض الجزاءريين منعدمي الضماءر جعلت الجزاءر تكرس كل وقتها وكل اموالها وكل سياساتها نحو هدف واحد هو تاليب العالم ضد المغرب لزعزعة استقراره وتقسيم اراضيه.
يجب على الدول خصوصا جيران الجزاءر عدم الثقة فيها لان قلوب حكامها سوداء.
عاشت المملكة المغربية العظيمة الشريفة والى مزبلة التاريخ يا اعداء
ماشي بعيد يقول ليهم “تبون” أن أصول أجداده من الصين وأنهم استوطنوا بشمال إفريقا منذ سقوط سلالة “هان” وأنه يحب الصين أكثر من الجزائر…
دابا السيد هاز راسو قاطع أكثر من نصف الكرة الأرضية..من أجل الخوى الخاوي.. اتفق على التيوان و على الصحراء المغربية و أيدا مجهودات الأممالمتحدة..وقع ثم عاد ..شيء مضحك فعلا..المغرب و الصين في طور إحداث أكبر مصنع للبطاريات في العالم.. بملايير الدولارات.. ما تحرك لا جلالة الملك و لا رئيس الصين..هلالاي لم تعد تنفع غير المغفلين عبر العالم..
الصين الشعبية لا تهتم بنزاع الصحراء المغربية و لا تعير أي اهتمام لتفاهة البوليساريو لكن من باب المجاملة و دولة الصين تعرف أن قضية البوليساريو هي أم القضايا عند عسكر المرادية و لكسب مزيد من الامتيازات في السوق الجزائري أضيفت في البيان المشترك عبارة خجولة لا جديد فيها سوى دعم حل عادل و دعم المبعوث الأممي الى الصحراء لايجاد حل للنزاع و تقرير المصير الذي أكدته قرارات مجلس الأمن الدولي يتمثل في الحكم الداتي لأن ما يسمى بالاستفتاء لا أثر له في كل القرارات الأممية خصوصا من سنة 2007 الى اليوم، البيان المشترك عادي و العبارة المحتشمة التي لا قيمة لها سوى جبر خاطر تبون لا غير حتى لا يتعرض لغضب العسكر بعد عودته الى الجزائر.
إذا كانت الجزائر ليست طرفا في النزاع حول الصحراء المغربية ، فما موقع جماعة بوصندال المدعوة بوليساريو من الإعراب . الجزائر يشرئب عنقها من نافذة الشرذمة الممسوخة ، لكن الخاسر الأكبر هي دولة الكابرانات سكان المرادية لعنهم الله لعنة مثل لعنة الشيطان المطرود من رحمة الله . ألا لعنة الله على جيران السوء .
كمغربي اتمنى العيش في نظام جمهوري رئاسي يتجدد فيه الحكم بطريقة دورية و لا اعيش في نظام استبدادي دكتاتوري و رجعي .. المهم تبون يبحث عن استثمارات ضخمة تراقب من طرف الشعب و البرلمان . اما في المغرب فينتظرون من ياتي ليلحس الاخضر و اليابس فقط
شيء جميل ويثلج الصدر الاستقبال الذي خصه الصينيون لضيفهم الجزائر ممثلة في الرئيس عبد المجيد تبون،ماشاء الله الأطفال الصغار الصينيين وهم يرقصون بادب وحيوية تعبيرا عن فرحهم بالضيف وتعبيرا في الوقت نفسه بحيوية وحماسة الشعب الصيني الذي لم تقتل فيه الرجولة ولم يصر زومبي بلا روح،وحمدث الله في نفسي ان انعم علي حتى ادركت عوالم اخرى من غير عالم الموتى وجهنم الدنيا قبل الآخرة ،وادركت كم كنت بليدا اني كنت اكره الصين وكاننا كمغاربة نحن من هونكونغ او اليابان،نعم لقد وقعت في غرام الصين او عالم الصين الممتع والحقيقي.
تصور لو كل تحركات تبون لم يقم بها هو بل ملك المغرب. ماذا سيكون تعليق المغاربة؟
الملك نسي انه له بلدا و شعبا و هو مهاجر من الدرجة الاولى مثل والدته ، لا يرجع الى البلد الا في مناسبة العيدين الدينيين و غيد.العرش. تعاليق المغاربة نابعة من حسد و غيرة دفينة اذ يتمنون لو ان سيدهم هو من يزور ثلاثة بلدان في ظرف اسبوع واحد.
الجزاير معزولة بالمفهوم المغربي و المغرب اصبح يتعامل مع كيان الصوص فقط.
السيد عبدالمجيد تبون مرفوض شعبيا في داخل الجزائر بعد أن فرضه العسكر ضد ارادة 40 مليون جزائري لذالك يقوم بجولات خارجية بطلب ملح من ديوانه لتعويض الرفض الشعبي و الروتين اليومي الذي يعانيه في سجن المرادية لأنه يخاف الخروج و الاحتكاك بالشعب الجزائري الذي دائما يواجهه بشعارات ” تبون المزور جابوه العسكر ” قوة و شرعية أي نظام تبدأ من الداخل و ليس من الخارج، جلالة الملك محمد السادس يعانق شعبه و لا يخشى شيئا لأن حب الشعب المغربي لملكه لا يوصف شغله الشاغل هو تطوير و رقي و ازدهار مملكته الشريفة و اسعاد شعبه بمشاريع الخير و النماء و هذه الدول التي زارها تبون و اعتبرها ذباب شنقريحة انجاز عظيم سبق لجلالة الملك محمد السادس أن زارها و زار معظم دول العالم حتى اندونيسيا و التايلاند و معظم البلدان الأفريقية و وقع اتفاقيات مع قادتها، زار هذه الدول حينما كان تبون وزيرا و رئيس حكومة في عهد بوتفليقة التي يسميها اليوم بدولة العصابة.
الصين بلد كبير وعريق ودبلوماسيته رزينة ومحنكة ويعرف مصلحته ويعرف ان هناك 3 دول مؤثرة في إفريقيا يجب ألا يخسرهم وهي المغرب ج.إفريقيا وبصفة أقل مصر أما الجزائر فسيأخذون منها كالعادة لكي يستثمرو في هذه الدول الثلاث
لقد سئمت الكلام والشروحات قليلة الرشد لكل أولائك الذين يحللون كل شيء حصريا من خلال ما تقوله أو لا تقوله الجزائر ومن خلال ما تفعله أو لا تفعله الجزائر. ها أنتم تكلمتم بصواب عن نفاق الجزائر، فماذا عن نفاق الصين وعن تركها عمدا صياغة تقرير المصير في البيان الختامي المشترك مع الجزائر؟ أن تعفوا وتسكتوا عن نفاق الصين بمبرر أنه سبق لها أن صوتت دائما لصالح قرارات لا تأخذ بتقرير المصر، فحتى لو هان عليها الإستهزاء بالجزائر بتركها هزلا كلمة تقرير المصير في بيانها الختامي المشترك، ما كان عليها أن تغمز المغرب هكذا وتغمزه ضد سيادته ولو هزلا. ففي الحقيقة ما كان لها أن تُقدم على هذا الهزل لولا أن أخذها الإستكبار سويا على المغرب وعلى الجزائر. فالمملكة الشريفة لا تقبل ولا ترضى التداول بمثل هذه العملة الرخيصة الرديئة. فما كان للصين أن تترك في بيانها الختامي المشترك صيغة تقرير المصير سواء فصلا أو هزلا لو كانت من الصادقين. فهذا يدل على نقص في رشدها، لم نره منها من قبل، ولا يبشر بخير لها ولا يبشرها بمقام عظيم، خاصة وأنه يوجد في أرض الله من هم أكبر وأعظم منها رشدا.
المغرب الشريف لا يريد الصين بل يريد علاقات اخوية مع اسرائيل سيدة العالم… دولة متطورة و ديمقراطية و نواوية. المغرب مع اسرائيل معناه التنمية الاقتصادية و نقل التكنولوجيا العسكرية الفتاكة و الرفاهية لكل المغاربة نساء و رجال.
قال ليك:
خدم يا صغري على كبري !!!
فين أودي غاديين بهذه الصناديق المثقوبة من جميع الجهات، كيف بغيتو تبقى عامرة.
بان ليهم الحل في رفع سن التقاعد، من العمل إلى القبر.
لا حول لنا ولا قوة لنا إلا بالله العلي العظيم.
حسبنا الله ونعم الوكيل.