يترقب البهائيون والشيعة والمسيحيون المغاربة الإفراج عن القانون الجنائي، الذي يخضع للتعديل داخل أروقة وزارة العدل المغربية، آملين أن يرفع “تجريم حرية المعتقد” ويكفل “حقهم في ممارسة شعائرهم” و”يضمن لهم حضورا أكثر في الفضاء العام”. وتبدو هذه الآمال أكثر راهنية في السياق الحالي، لكون “الأقليات الدينية” في المغرب تقول إنها “تواجه إكراهات كثيرة”.
وتواصلت هسبريس مع معتنقين لهذه الديانات والمذاهب لمعرفة انتظاراتهم في ما يخص تعديل قانون العقوبات المغربي وحجم الآمال المعقودة عليه، وأكدوا جميعا تمسكهم بمطلب “رفع التجريم عن الإفطار العلني خلال نهار رمضان، وعن حرية المعتقد بشكل عام. وفي المقابل، تخصيص حماية قانونية للأقليات الدينية”.
بقير: نحتاج قوانين معاصرة
ياسين بقير، عضو مكتب اتصال البهائيين المغاربة، قال إن “الحوار العمومي الحالي بخصوص الحريات الفردية والحقوق المدنية وحرية المعتقد، هو في حد ذاته مؤشر إيجابي على بروز أهمية هذا النقاش وراهنيته في بلدنا”، مضيفا أن “هذه الظرفية التاريخية تتسم بتطورات وتحولات سريعة وعميقة على المستوى الفكري والمجتمعي، فمن الطبيعي أن تواكب القوانين، خصوصا الجنائي ومدونة الأسرة، واقع واحتياجات المجتمع الحالية”.
وأفاد بقير، وهو يتحدث إلى جريدة هسبريس، بأن “تعديل القوانين لا بد أن يستند إلى مبادئ ومفاهيم أساسية، تحدد تصورا واضحا بخصوص طبيعة المجتمع الذي نصبوا إليه، بصياغة عقد مجتمعي جديد شامل لجميع مكونات الوطن، عنوانه العدل والمساواة في الحقوق المدنية، بعيدا عن منطق الأغلبية والأقلية”، مردفا بأن “مبدأ المواطنة يجب أن يكون حاملا لصياغة القوانين، لضمان سمو الهوية الجماعية المغربية على الهويات الفرعية”.
وأوضح البهائي المغربي أن “بعض فصول القانون الجنائي المغربي يمكن أن يتم تأويلها بطرق متطرفة، كقانون زعزعة العقيدة. لذلك، هي في حاجة إلى تأهيل مدني معاصر. كما أن حرية العقيدة تقتضي توفر منظومة أحوال شخصية مدنية موازية للمنظومة الدينية، كتوفر إمكانية الزواج المدني مثلا”، وأضاف أن “من الصعب تحقيق هذه الرؤية في ظل تواجد هذه القوانين التي تشكل تمييزا لبعض المواطنين بسبب الجنس بالنسبة للمرأة، أو بسبب المعتقد بالنسبة للمغاربة من خلفيات دينية أخرى”.
وختم بقير بأن “البهائيين المغاربة مستعدون للمشاركة في الحوار والنقاش، وهناك ملاحظات موضوعية بأن الأمور تتغير حتى مجتمعيا، بحيث نلاحظ تحولا إيجابيا على مستوى العقليات”، منبها إلى أنه “في المقابل، مازالت فئات مهمة من المجتمع تتوجس من الاختلاف العقائدي كعنصر محتمل للنزاع والخصام. وهذا النقاش العمومي القانوني الحالي لا بد من أن يواكبه نقاش تربوي وثقافي وإعلامي ومؤسساتي”.
أكديد: الشيعة مغاربة أيضا
محمد أكديد، مغربي مقرب من التراث الشيعي، عبر عن “ثقته في ما سيأتي بخصوص حرية المعتقد في القانون الجنائي المرتقب”، مشيرا إلى وجود “نزعة حداثية” في خطابات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، “حتى قبل أن يكون وزيرا، إضافة إلى كون أحد مستشاريه هو عبد الوهاب رفيقي، الذي نعرف كلنا حجم دعمه للحريات الفردية في المغرب. وبالتالي، هذه البروفايلات عموما مُطمئِنة”.
وأفاد أكديد، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، بأن هناك ترقبا لأن يضمن القانون المنتظر “حرية أكبر للمغاربة، لأن هذا ما يقتضي الواقع الذي نعيشه”، موردا أن “تعديل القانون سيوفر حماية لمختلف الحساسيات الدينية بالمغرب، وسيكون خطوة نحو رفع الحرج على العديد من المغاربة الشيعة الذين مازالوا يواجهون هذا الإشكال القانوني الذي يتضمن نوعا من التجريم لحرية العقيدة”.
ولم يخف المتحدث أن “تعديل القانون سيواجه صعوبات كبيرة في التنزيل، لكون جزء من العقلية المغربية مازال يتحرج في الاعتراف بمكون آخر غير ما تقتضي الأغلبية السائدة”، مشيرا إلى أن “الشيعي في النهاية يبقى مغربيا ومسلما أيضا، لكن الاختلاف موجود في المرجعية، لاعتبارات تاريخية؛ والمغاربة الشيعة لم يعتبروا أنفسهم طائفة معزولة، بل هم مُنخرطون في المجتمع بحذر وبترقب دائما”.
وزاد شارحا بأن “تعديل القانون الجنائي لن يخدم المغاربة الشيعة فقط، بل سيخدم مختلف الفئات التي ترضى لنفسها توقيعا دينيا وأخلاقيا معينا. ولذلك، حرية العقيدة هي نقاش راهني بامتياز، ولا يصلح أن يسير القانون الوضعي عكس منطقها، بوصفه منطقا لا يمكن أن يضر إطلاقا”، معتقدا أن “الاشتغال ينبغي أن يتم أيضا على المستوى التعليمي والإعلامي، لكي يكون التفكير المغربي، سواء الحداثي أو المحافظ، مسالما يخلو من شوائب التطرف والتشدد”.
السوسي: التبشير ضرورة
من جهته، قال مصطفى السوسي، الكاتب العام لتنسيقية المسيحيين المغاربة الناطق الرسمي باسمها، إن “تعديل القانون الجنائي المغربي لا بد أن يسقط تجريم الأنشطة التبشيرية من أجل التعريف بالعقيدة المسيحية ومحو العديد من المغالطات عنها لدى المغاربة”، موضحا أن “قانون العقوبات يجب أن ينتصر لقوى التنوير وللحق في الاختلاف، باعتباره الفرصة الأخيرة لكي نحيا معا في دولة مدنية محايدة”.
وأضاف السوسي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “المسيحيين المغاربة يترقبون النقاش السياسي الدائر حول تعديل القانون الجنائي”، مؤكدا أنه “رغم ضعف الجدال العمومي سياسيا في ما يخص حرية العقيدة، إلا أن التراكمات لدى المغرب حقوقيا ستساهم في انتصار القانون الجنائي لكل الحريات الفردية، بما فيها حرية المعتقد؛ فالمغرب لا يمكن أن يستمر في قوانين قروسطية”.
وشدد المغربي المسيحي على أن “المجلس الوطني لحقوق الإنسان يقوم بجهود كبيرة خدمة لحرية الضمير، ولأن يحيا المغربي حرا في قناعاته وخياراته، ومن ثم سيقوم بجهوده حسب ما يتيح الدستور لكي لا يسير تعديل القانون ضد منطق العصر وحركية التاريخ الجارفة”، مضيفا أن “هناك مؤشرات كثيرة لاتجاه المغرب نحو رفع التجريم عن حرية العقيدة، منها أن الأقليات الدينية صارت تنفتح على الإعلام عكس السابق”.
وختم بأن “علمنة الدولة المغربية ستكون رافعة أساسية في هذا المخاض الذي تعيشه الحساسيات الدينية، بحيث إن هذه العلمنة ستدفع الدولة وقوانينها إلى أن تقف على المسافة نفسها من كل المغاربة بعيدا عن إيمانهم أو لونهم”، مذكرا بأن “المسيحيين المغاربة لديهم كل الثقة بالمستقبل، لكون ما سيأتي سيكون حاسما في تعاطي الدولة مع مختلف الملفات، من ضمنها حرية الضمير”.
حرية المعتقدات تبقى مسألة شخصية، لكن على الجميع عليه احترام الإسلام باعتبار المغرب دولة إسلامية
لك الله يا وطني …. لا حول ولا قوة إلا بالله
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85].
بالله عليكم أخبرونا صراحة عن نياتكم و ماذا تريدون لوطننا و مجتمعنا، المغرب تعايش فيه المسلمين و اليهود و النصارى في سلام و احترام و معابدهم تشهد على هذا، أم أن نيتكم هي محاربة الاسلام التي دأبتم عليها؟؟
المغرب لايوجد فيه شيعة ولا بهائيون ..المغرب شعب مسلم …ولي سخون.عليه راسو يخوي .لبلاد
لا تعليق للأسف ما هدا يا هدا اديان هههههههه
المغرب ديانته الإسلام ومن ارتضى غير الإسلام دينا فهو حر لا احد يتدخل له في ذلك والا اذهبوا الى البلدان التي تدين بذلك ومارسوا جنونكم في ذلك كما تمارسونها في الزوايا المظلمة
ان تماسك الامة واستقرار وضعها السياسي والاجتماعي يقتضي الاحتفاظ بقوانينا كما هي في هذا المجال فهي تبدو لي معتدلة ومنطقية.هل يمكن تصور اسرة مغربية الاب فيها سني والام شيعية والابن مسيحي والبنت يهودية اورتدوكسية والجد بهائي والجدة بوتشيشية (البوتشيشية=طريقة اقرب الى تصورات الشيعة!!!!؟؟! هههه مع تحرير المعتقدات والسماح لاصحابها بالدعوة اليها هو بمثابة شرارة تمزق المجتمع ..كن من تريد واستتر واحترم الاغلبية او التحق بالبلدان التي تشكل فيها طائفة معتقدك اغلبية..هذا هو منطق.
السلام عليكم
إلى زميلي صاحب التعليق رقم 1
لن تجد دين آخر أو مذهب باطني يحترم الإسلام، إسلام أهل السنة والجماعه.
ومن قال أنه ليست لكم حرية المعتقد ؟؟؟
مارسوا ماتشاؤون … أنتم أحرار بما أنكم لم تخرجوا للعلن. لأن في العلن دستوريا المملكة دولة دينها الإسلام. دولة يرفع فيها الآذان خمس مرات في اليوم علنا في الشوارع و الأزقة. وهناك شهر في السنه تختفي في الشوارع مظاهر الأكل و الشرب و وو. نهارا لأنه رمضان شهر الصيام (في بيوتكم كلوا واشربوا إن لستم بمؤمنين وليس لكم عذر شرعي). هل ستأتي السلطات وتبحث في مطبخكم ؟؟؟؟
أنتم لاتبحثون عن حرية المعتقد، أنتم تبحثون عن إظهار هدا المعتقد وجعله نداًّ للاسلام الذي هو الدين الذي ارتضاه الله لهذه البلاد.
ولكن الحمد لله، ولو ننتقد مرارا وتكرارا فالمغاربة لهم معدن أصيل لن يقبلوا بهذ التجاوزات.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يستمر الهجوم على الدين الاسلامي من مختلف الجبهات لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون
أن الدين عند الله الاسلام ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو الآخرة من الخاسرين صدق الله العظيم اين انت. باوزير العدل
ليس من شأن الدولة أن تراقب ما يجول في عقول مواطنيها او في مجالهم الخاص.هذا شأن شخصي
على الدولة رعاية المجال العام لان به تدبير المشترك.
العوام لا يفهمون معنى حريات فردية أو حرية معتقد والشعبويون يأحجون جهلهم
حرية المعتقد نعم لكن دون محاولة تغير ديانة المسلمين لان الاسلام و بالعقل اخر الديانات ومن ابتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه غدا يوم القيامة كما قال الله عز و جل .
في المقال جاء ان المغرب لا يمكن الامغرب ن يبقى على قوانين قروسطية (القرون الوسطى ) و هل تريد ان ترجعنا الى ما قبل القرون الوسطى !
الخلاصة انتم احرار في معتقدكم لكن عليكم احترام غالبية الشعب .. لايمكن ان يكون نهار رمضان و انت تأكل او تدخن بجانبي و تعتبر انه علي احترامك و انت لم تحترمني اصلا .
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
الشيعي ليذهب الى العراق او ايران او لبنان
المسيحي ليذهب الى اوربا او ….. لبنان
المغرب سيبقى وفيا لتاريخه وحضارته ووفائه
المغرب البلاد إسلامي ويجيب على هد الملحدين ان يحترمو المشاعر المقدسة للمغريبا
حرية المعتقد مكفولة لكن شريطة عدم اعطاء الحق في التبليغ لان هذا سيشكل خلل لدى الفئات المؤمنة بالدين الاسلامي الذي يعتبر ركيزة اساسية بالمجتمع المغربي، اما ما يتعلق بالمذاهب فهي من خلق الافراد فلا مذهب و لا مرجع ، هناك دين اسلامي واحد هو ما أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو ما سطر في القرآن الكريم.
الدين الوحيد هو الاسلام هاد القوانين
خلوها عندكم الله يكفينا شر الفتن
مهما كانت معتقدات الأفراد الذين تخلوا عن دينهم الاسلامي، عليهم احترام دستور الوطن الذي يعيشون فيه. أما فيما يخص التبشير الذي يصرح به السيد السوسي، فليمارسه مثلا في اروبا الشرقية ، ارض الله واسعة.اما البهاءي، انصحه بالذهاب إلى إيران ان صعب عليه الالتحاق باخوانه في امريكا، اما الشيعي انصحه بالذهاب إلى الجارة الشرقية.
القرآن الكريم يحث على حرية المعتقد في العديد من الآيات، لكن للأسف البعض لا يأمن بالاختلاف وينسى أن سنة الله في خلقه هو الاختلاف. يجب على الدولة أن تحفض حق كل مواطن في اختيار دينه ومعتقده.
هذه الديانة ،التي يدعونها هاؤلاء ،فهي ديانة باطلة ،بدليل قوله تعالى [إن الدين عند الله الإسلام ) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) فإذا أردت أن تكون على دين غير الإسلام في المغرب ،فهذا يهمك ،لكن لا تشوش على الآخرين ،إما أن تدخل إلى بيتك وتشتغل بنفسك ،وإما تذهب إلى البلد الذي يسمح لك بهذا إن وجدته ،أما المغرب فأهله مسلمون ولن يقبلوا غير الإسلام .
اللي بغا شي دين غير الاسلام يمشي لجهة اخرى عطا الله الدول اللي فيها هاذ المنكر والى بغاو يدخلو سائح مشي مشكل المهم ان نسمح بهذا المنكر يمارس داخل هذا الوطن فلا والف لا
الحرية التي تهدد السلم الإجتماعي و دين وقيم البلد وتوابثه لا نريدها ومن يريد أن يكون مسيحيا أو شيعيا فهو حر ولكن عليه أن لا يفرض علينا توجهه ومعتقداته أو يحاول خدمة جهات خارجية للزعزعة معتقداتنا
أقول لهؤلاء لا تستعجلون انتظروا رفع التجريم عن الزنا ولواط أكل أموال الناس بالباطل وسيأتي بعد ذلك دوركم في نشر معتقداتهم بكل حرية شرط عدم تهديد مصالح الرأسماليين
دين المملكة المغربية هو الاسلام.والاسلام في ظل امارة المؤمنين ضامن لحرية المعتقد “لا اكراه في الدين” وما فرض “الجزية”على غير المسلم الا خير دليل في عدم اكراه الناس على تغيير معتقدهم.
اما التستر وراء حرية المعتقد لحاجة في نفس يعقوب وجعل المغاربة طراءق قددا كلا وولاءاته تبعا لولي نعمته وخلق الفتنة والفرقة بين الناس فان للبيت ربا يحميه.فالمخابرات المغربية لها من الحنكة والذكاء والتجربة ما يجعل المغرب حصنا حصينا حتى لا يصبح لبنان ،سوريا اليمن،ليبيا، او السودان وووو….
الى 8 Moh
ما دخل الطريقة البوتشيشية في الموضوع?!!
و هي طريقة صوفية سنية مغربية مئة بالمئة و ليست دخيلة على المجتمع المغربي و انما نابعة من التدين المغربي الاصيل
اللهم من تربص بالمملكة المغربية الشريفة المسلمة الآمنة برحمة ربها الدوائر فاجعل عليهم دائرة السوء و اجعل كيدهم في تضليل
وحدة معتقد شعب ما نعمة لا يعرف حقها إلا الشعوب التي افتقدتها. فويل للشعوب التي فرطت فيها ولم تشكر الله عليها.
لا ينبغي السماح لأي ديانة ان تمارس في المغرب الا الاسلام السني المسيحية و اليهودية اما الذين يسبون الصحابة و الذيانة التي صنعها الانجليز وهي البهائية فلا ينبغي السماح لهم لممارسة شعائرهم بالمغرب
منطوق الدستور يقول …..المغرب بلد إسلامي ومذهبه مالكي . ومن أراد تقمص دين آخر فليفعل مادام لم يمس بالمعتقد السائد في البلاد ألا وهو الإسلام وجلالة الملك هو أمير المؤمنين . على الأقليات غير المسلمة ممارسة معتقداتهم بكل حرية لكن دون الدعوة إليها والتبشير بها حفاظا على الهوية الدينية التي تتمثل في الإسلام لدى غالبية الناس . فالمغاربة مسلمون بالفطرة .
بهائيون وشيعة ومسيحيون مغاربة يستعجلون رفع التجريم عن “حرية المعتقد”. الشيعة في الجزائر يمارسون شعائرهم وطقوسهم وتقاليدهم بكل حرية، ولا مانع من ذلك
اذا أردتم ان تعبدوا حتى النار فلكم ذلك ،أما ان تفطروا علانية في رمضان او تقوموا بالتبشير فهذه اثارة وا ستفزاز للمغاربة المسلمين.هدفكم هو تفكيك الأسرة المغربية،تريد ان تفطر فمن يمنعك لكن قم بذلك في منزلك واعبد حتى الأصنام،اما تشيع ذلك في مجتمع مسلم فهذا لن يقبله اي مسلم.
المغرب بلد مسلم تربينا من الصغر علي احترام الاخر بصاح انك تجي وتقولي شيعي مسيحي مفطر لا والف لا لي بغا يفكر يمشي لاوربا ولي بغا يتشيغ يمشي للعراق
دعم ايراني لشيعة و دعم الغرب لنصارى؟ والله العظيم اننا لسنا بعيدين عن حرب طائفية و عقائدية…..حنا مرتاحين كمسلمين سُنة مالكي و بضعت الاف يهود لا نسمع عنهم اي شيء. لانريد او نرحب بالجديد. خرجو من بلادنا
الله يحفظ المغرب ديالنا من كل شر
المغرب دولة اسلامية وعلى كل القطانين غير المسلمين بالمغرب احترام الاسلام والمسلمين المغاربة وعدم استفزاز المسلمين وخصوصا بالتبرج وأثناء رمضان والمواطنة والتعايش والاحترام المتبادل يجمعنا .
فليمارسوا قناعاتهم في بيوتهم. ذالك شأنهم. لكن ان يخرجوا للعلن ليبثوا سمومهم فذلك امر مرفوض.
دين المغرب الإسلام ولا شيء غير الإسلام.
على المغاربة أن ينتبهوا إلى ارتباك خطير بين المسيحيين أهل الكتاب وبين أتباع “الفاتيكان”الذي حكمت عليه المحكمة. على كل من يدعي “المسيحية”
أن يتبرأ من “الفاتيكان”قبل أي وعظ. “في 25 فبراير 2013م تم الاعتراف قانوناً بأن الكنيسة الكاثوليكية الرومية وقياداتها العليا اقترفوا جرائم ضد الإنسانية والتآمر الإجرامي الدولي لتسهيل وتشجيع تجارة الأطفال”. وهذا القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية لقانون الأعراف قد أثبت أن الكنيسة الكاثوليكية ومقرها الإداري، بما في ذلك الفاتيكان، عبارة عن كيان إجرامي وفقاً للقانون الدولي.
في ايران يوجد حوالي 20مليون مسلم سني ولا يسمح لهم ببناء مسجد ……ويظتهدون…….في اسرائيل المسجد الأقصى يستباح كل يوم ويقتل المسلمين كل يوم…..في أوربا الان الاسلاموفوبيا تنتهك حقوق المسلمين……….
في المغرب الحمدلله لا يوجد عندنا أقليات….فقط اليهودية وهي تعرف حقوقها مند قرون وليدهم محاكمهم وقوانينهم الخاصة…..ولا ينشرون ديانتهم بين المغاربة المسلمين…….
لايجب فرض اي معتقد على الغير.كل حر في مايراه مناسبا له.يجمعنا الوطن ومصلحة الوطن ما عدا ذلك لكم دينكم ولي دين
الاعتقاد شيء يخص الشخص وله كامل الحرية ان يؤمن بمن شاء . فلا يمكن اخضاع اي شخص لان يومن بعقيدة معينة بالاكراه والترهيب . فهذه الامور منجاوزة والعلمانية اصبحت مسالة وقت فقط. وعاشت المملكة المغربية الشريفة
ها المغرب غيولي بحال سوريا و العراق و ايران
بعد ان زرعت عروبة سوريا في المغرب حشاءش مضرة للهوية المغربية الاصيلة .
و اليوم الهوية الاسلامية للمغاربة يريد البعض ان يدنسها .
ليس هناك في المغرب بهائيون او شيعة او مسيحيون .لا خلفية تاريخية لهم في هذه الارض الطيبة باستثناء اليهود هذه الفئات تصنع صنعا لاهداف معيشية اعرف اشخاصا يجعلون من المعتقد الديني وسيلة للارتقاء الاجتماعي يدعون انهم مسيحيون مضطهدون في المغرب من اجل طلب اللجوء في اوروبا هؤلاء لا دين لهم سوى الدولار والاورو . انه ربهم الذي يعبدون. يجعلون من أنفسهم ضحايا و اقليات دينية من اجل لفت انظار الجميع. من صبىء عن دين أجداده فعليه اللعنة الى يوم الدين شخصيا عندما عثر على شخص متنصر احاول فتح نقاش معه تجده فارغا تماما تائها . يصير كالغراب الذي يريد تقليد مشية الحمامة فلا هو بمشيته ولا هو تعلم مشية الحمام. بالمختصر هذا يسمى الحريك الديني لا غير .
اعتقدوا ماشئتم واعبدوا ماشئتم فإنكم لن تضروا الله شيئا وإنكم إليه راجعون..
كم انتم.؟ ايها البهائيين. والمسيحين. والشيعيين؟العاملين لاجندات خارجية.
نعم نحن نملك الحقيقه الخالصه والباقي في ضلال مبين .
لكن الواقع ان الكل في اتجاه الدول الغربيه العلمانيه المسيحيه وجنسيه تلك الدول العلمانيه ما احلاها.
لا يمكن تلميع ما لا يمكن تلميعه مهما حاولنا.
ان نزول مثل هذا القانون ،سيؤدي إلى صراعات طائفية نحن كمغاربة ملكا وشعبا في غنى عنها.خاصة وان مملكتنا والحمد لله لم تفرض على أي أحد معتقدا معينا شريطة احترام الاخرين من اجل ثبات الامن والاستقرار والتسامح الموجود الذي لن نجده في دول عربية انتهجت مثل هذا القانو ن وتعيش في فوضى لامحدودة )( مثال ذلك مصر سوريا اليمن العراق لبنان وغيرهم).
وهادشي اللي خصنا ،بقا لينا غير الصراعات الدينية او المعتقدية ندخلوها لبلادنا، ماقادو فيل نزيدوه فيلة.
اللهم احفظ هذآ البلد العزيز امنا مستقرا .
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له و أشهد أن محمدا رسول الله ديننا الحنيف .الإسلام و لا للفتنة
كنتو كاطلبو الحرية نتاع المعتقد حتى صدقنا فالتبشير، نتمنى بقاء القوانين على حالها، وحتى إن عُدلت فالمغاربة لن يتقبلو المس بعقائدهم وثوابتهم تحث ذريعة مايسمى الحرية..
الإنجليز اختلقوا و شجعوا الديانات في الهند لتقسيمها و إنهاء حكم المسلمين و نجحوا في ذلك. و الفرنسيون جعلوا أبناء المسلمين يدرسون في مدارسهم التبشيرية و يحتفلون بميلاد المسيح المزعوم و عيد الفصح و نجحوا في تنصير البعض منهم و جعلهم وكلاء لهم. هذه حرب سياسية تحت غطاء ديني. الدين واضح. نطالب بمناظرات في الجامعات و المعاهد و لا نخاف و ليأت من يريد التبشير لهذه المناظرات و سنبين له خطأ معتقده و ضعفه و جهله أنه يقول أن الله حل في إنسان تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. أما التبشير العلني الذي يمارس في المدارس على التلاميذ فلا نقبله. بل يجب منع كل مدارس ماماهم فرنسا.
اغلبية المعلقين يعرفون على الاقل شخصا ما مسلما في بلد مسيحي يمارس شعائر الاسلام والمسلمين بكل اريحية وعلنا وفيه مساجد كتيرة. تدعي على الكفار يوميا بعد الصلوات الخمس. ما هادا النفاق الدي تربينا عليه. عامل الناس كم تحب ان تعامل. حلال علينا وحرام عليهم.
الاسلام هو دين الدولة المغربية الرسمي واللي معجبوش الحال يخوي كل هولاء النشطاء يهاجمون الاسلام في منصات التواصل الاجتماعي ويشوهون المسلمين هي ليست مسألة قناعات شخصية بل تنفيذ لاجندات خارجية تريد زعزعة هوية المغاربة الإسلامية
الكل حر في حياته و معتقداته. و إلا لماذا تتأثرون لما يقول اليمين المتطرف في اوربا أن على المسلمين أن يرجعوا إلى بلدانهم المسلمة ؟؟؟ الرسول صلى الله عليه وسلم تعايش و تعامل مع الجميع. خلق الناس احرارا، احرارا، احرارا. و الله سبحانه وتعالى هو الذي يحاسب، ليس البشر.
من يطلب من غير المسلمين المغاربة أن يغادر البلد نحو بلدان أخرى عليه أن يعي أمرين. أولا، تتجه رغبته تلك نحو ما يسمى عموما التطهير الديني، وهو لا يختلف عن التطهير العرقي. ثانيا، على أصحاب هذا الرأي أن يقبلوا بمغادرة الروهينغا كمبوديا وخروج المسلمين من الصين والهند، وأن يتجهوا نحو مكة المكرمة حاضنة المسلمين الأولى ومعهم سنة إيران. والسلام عليكم ورحمة الله.
يريدون بناء المساجد والمدارس والمقابر في الدول الغربية المسيحية ويريدون سحق المسيحيين في الدول الإسلامية
وقاحة مطلقة
حسب منطق 99% من المعلقين
فمن حق فرنسا طرد جميع المسلمين لأنهم أقلية لا تتجاوز 10% في حين أن غالبية الشعب الفرنسي مسيحيون وملحدون و99% من مسلمي فرنسا هم أبناء المهاجرين المسلمين
من حق الهند أن تحظر الإسلام لأن المسلمين هناك أقلية لا تتجاوز15% في حين أن غالبية الشعب الهندي هندوس وأتباع ديانات وثنية أخرى
من حق الصين منع الإسلام لأن المسلمين هناك أقلية لا تتجاوز 1% في حين أن غالبية الشعب الصني ملحدون
?هل تقبلون?
لماذا كل هذا الرعب و الخوف من المعتقدات الاخرى .. ألستم على ثقة بقوة دينكم أيها المسلمون .. أم أن دينكم ضعيف لدرجة الخوف عليه من الأفكار و المعتقدات المخالفة ؟؟؟
The religion of morocco is Islam, if you do not like it go somewhere else
ماذا عن الربوبيين ولا دينيون المغاربة لماذا يتم اقصائهم
لا يمكن للأقليات ان يفرضوا علينا مايريدون فنحن المسلمين الأغلبية الساحقة في المغرب.نحن نحترمهم و نوقرهم و يجب عليهم ايضا ان يحترموننا فالمغرب دولة إسلامية.ومن يريد ان يطبق طقوسه الدينية فليطبقها في منزله او يبني كنيسة له.ولكن لا يجب ان يتدخلو في القانون حتى يقوموا بالافطار العلني نهار رمضان او شيء من هذا القبيل.
ما قدمه الشيعة لليمن و لبنان و العراق سيقدمونه للمغرب فلا ياتي من وراءهم الا الخراب والحروب
كم عدد هؤلاء البهائيين والشيعة والمرتدين ؟نخبركم نحن ابناء هذا الوطن من السنة لانريد فسيفساء في المسالة الدينية التي لها عواقب وخيمة على المجتمع… ولانريد ان نصير عراقا اوسوريا … حينها ستتدخل في شؤوننا الداخلية الاسقفيات ويصبح عندنا سفراء سريون للدولة الشيعية و…. الخ لذا يجب احترام رغبة99/100 من المغاربة في تمسكهم بمذهب الاسلاف.
الدستور المغربي واضح وصريح ولا يدع مجالا للشك أو التأويل الغوغائي والمغرض !: دين الدولة هو الاسلام والملك هو أمير المؤمنين ومن يريد اتباع ملة أخرى غير الاسلام السني المالكي ويزرع الفتنة في المجتمع المغربي فما عليه إلا أن يبحث عن ذلك خارج البلاد وبعيدا عنا ! ألا يكفي أننا محاربون في بلاد الغربة التي لا ننتمي لها ؟ من أراد من المغاربة العيش بيننا فعليه أن يحترم ديننا و معتقدنا وعباداتنا وقوانينا ! بل يجب تشديد هذه القوانين لقطع الطريق على خالقي الفتن والمغرضين !
ولا لا لا لا ليس هناك تعدد الاديان ولا هناك حوار الاديان. الدين هو الإسلام ومن يرد غير الإسلام دينا فلن يقبل منه. نحن مسلمين على سنة رسول الله نحيا ونموت عليها. والملك قال لن احل حراما ولن احرما حلالا.
نحن مسلمييييين
الله يهدينا ويهديهم للحق وللاسلام
اتمنى استعجال هذه القرارات المهمة كي تتحسن الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ككل لان مزج الدين بالسياسة كان دائما حجرة عثرة للسير بالبلاد نحو الافضل
فالدولة الكلاسيكية لم تعد قائمة سوى في الدول المختلفة لان وسائل الانتاج تغيرت اساليب جني الاموال تغيرت ايضا
كل تغير وفي تغير مستمر ولكن على كل حال المغرب يسير في هذا الاتجاه هذا امر واضح من خلال اشراك المراة في عدة ميادين وهذا مسكب ولكن لا زال الامر يتطلب المزيد من التعبئة والتحسيس والعمل
الدولة المغربية التي رأس مالها هو الإسلام ولا وجود لدولة مغربية دون الإسلام، قد ترضى بالإنفتاح وتكون شركة مفتوحا رأس مالها للعالم، لكن مفتوحا للمساهمة وليس للهدم أو حتى للتربح بحرية المعتقد واستغلال توطين معتقدهم في البلاد، هدفهم هو اقتطاعهم مكانا لهم من الوطن بسجل تجاري خاص بهم وبمعتقدهم، وذلك فوق أرض ملكيتها مشتركة بينهم وبين باقي المواطنين المسلمين. بمعنى آخر يريدون حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية في كل شيء إلا سيادة المملكة في الدين والمعتقد. هكذا لن يتركوا للدولة الشريفة من ركائز لوجودها إلا شرف التفرج عليكم وحمايتهم بقواتها الأمنية والعسكرية ومساعدتهم ماليا ولوجيستيا. لو كان دين الله هكذا هزلا وليس فصلا لرأينا في المغرب 40 مليون دين ومعتقد يتسابق إليها ويزدحم كل المواطنين دون اسثناء كل لوحده مطالبا بحرية دينه ومعتقده ومطالبا باحترامها مع كل ما يتبع ذلك من حقوق ومستحقات وامتيازات.
اولا أن المغرب دولة إسلامية ، وعلى الأقليات الدينية احترام دين الدولة الرسمي، الاسلام هو آخر الرسالات، وهو الدين الصحيح وهو عالمي كافة للناس، ومن يبتغي غير الإسلام دينا لن يقبل منه، أما المعتقدات الأخرى وإن كانت سماوية، فهي شرك ولغط وخزعبلات، كيف نسمح بنشرها بدعوى حرية المعتقد، وهي خطأ تتعارض مع قيمنا، المسيحية محرفة النصارى وليس للمسلمين المغاربة.
قبل ان يغزوا العرب المغرب بحجة اديلوجيتهم الهمجية التي تشجعهم على السطو و الاغتصاب و ملك اليمين و اسواق النخاسة كانوا المغاربة يعيشون في حرية و استقرار و تضامن و لم يكون هناك مشكل بينهم فيما يخص المعتقد حيث كانوا من بينهم اليهود و المسيح و الوثنيين, ولكن حينما اتوا هؤولاء الهمج بحثا عن الغنائم و الرقيق انقبلت المعادلة و انتهت الحريات الى يومنا هدا,
كل المغاربة لديهم في نضري اشد الأمل للحركات الفردية، كما هيا معطرف عليها في بريطانيا متلا. وعلى كل حال هدأ املي شخصيا في وطني المغرب. لاني اعلم ان الحرية جودة احترام الذات. وبدون احترام والاعتراف بالذات، لن تتطور عقول أفراد الوطن لتبدع.