تستمر بعض المقاهي بأحياء من مدينة سلا وقرب مؤسسات تعليمية في تقديم الشيشة لزبائنها، بمن فيهم مراهقون، الأمر الذي يشكل مصدر قلق للساكنة وآباء وأولياء التلاميذ.
فريق نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين أشار في هذا السياق إلى أنه “بالرغم من الشكايات ومن وجود قرار جماعي يقضي بمنع استعمال واستهلاك الشيشة في المقاهي والأماكن المفتوحة في وجه العموم، وبالرغم من مداهمة قائد المقاطعة الحضرية المزرعة بتابريكت مقهى بشارع لالة أمينة مرتين متتاليتين وحجز قنينات الشيشة واللوازم المستعملة فيها، مازالت هذه المقهى مستمرة في تقديم خدماتها”.
في هذا الصدد، أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أنه تطبيقا للقانون وحماية لصحة المواطنين وحفاظا على النظام والأمن العموميين، “تعمل السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة جاهدة على التصدي لكل التجاوزات التي تتم معاينتها منذ ظهور استعمال مادة الشيشة في بعض المقاهي على المستوى الوطني عامة، وبمدينة سلا خاصة”.
وبخصوص المقهى التي أشار إليها الفريق المذكور بالغرفة الثانية، أوضح لفتيت، ضمن جواب على سؤال كتابي، أن السلطة الإقليمية أصدرت في شأنها خلال هذه السنة قرارين عامليين بالإغلاق لمدة 30 يوما.
من جانبه، أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن “المديرية الإقليمية للتعليم قامت بمراسلة السلطات المحلية بشأن التدخل في معالجة الموضوع المتعلق بوجود مقهى شيشة قرب بعض المؤسسات التعليمية، ضمانا لسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية وأمن محيطها”.
كما أشار بنموسى إلى أن “الجهات المسؤولة تتعامل بجدية مع المراسلات التي تهم قضايا أمن المؤسسات التعليمية العمومية وسلامة تلاميذها وأطرها التربوية والإدارية”.
ووفق فريق الاتحاد الوطني للشغل، الذي تقدم بسؤال في الموضوع، فقد سبق لرئيس جماعة سلا أن أكد في دورة فبراير 2023 صدور قرار إغلاق نهائي للمقهى المعنية تم تنفيذه في فبراير 2022، وهو الأمر الذي أكدته الجماعة لمؤسسة الوسيط جوابا على تظلم لأحد السكان، لكن الأخيرين تفاجؤوا بإعادة فتح المقهى وتقديمها الشيشة منذ يوليوز 2023.
مقاهي الشيشا و الحانات و العلب الليلية و أماكن لعب القمار . يجب تعميم المنع و ليس فقط الاقتصار على جانب دون الآخر . و هذا في نظري . شبه مستحيل
هل في نظرك السيد وزير الداخلية سد مقهى يقرب المخدرات من المواطنين وخاصة المراهقين والأخطر قرب المؤسسات التربوية لمدة 30 يوم يوازي الجرم الذي ترتكبه المقاهي عامة والمقاهي المشار إليها خاصة…………
والله العظيم ثلاث مرات ان الوضع المتعلق بالمخدرات او المدمرات يدمي القلوب ياسيد يامسؤول…….. ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
اللهم اني قد بلغت……. ياوطني………
يجب إغلاق هده الأماكن وفتح ملاعب ومكتبات لتشجيع الشباب على ما ينفعهم في مستقبلهم …..تحياتي
من يقف وراء شيشا اوكسكاد التي تشرع النرجيلة فوق القانون منذ سنوات امام بلدية اكادير. لك الله يا وطني
السلطات الأمنية تعلم وترى كل شادة فادة غير دايرة عين ميكة وباغية تخرب العقول ديال لمغارية
المكتبات تغلق و تحول إلى ادارات عمومية أو تبقى مقفلة إلى أجل غير محدد. و كل ما يشجع على تناول المخدرات و ضياع الوقت والعقل و الصحة متاح.
الشيشة منتشرة في اماكن لا تحصى وامام مراى الجميع وما يرتبط بها فضيع….بمكناس لم يغلق المحل ….ولكن شاهذنا نحن الجيران السلطات تحمل رواد المحل ومعدات الشيشة لعدة مرات ولكن النتيجة غادت الى الصفر ولا زالت الامور مستمرة ….ويقال ان صاحب المحل له نفوذ والله اعلم
* الإنسان بينه و نفسه لا ثاني له ، يمكنه فعل ما يريد ، و لا يكشف عنه أحد سوى هو نفسه .
أما إستعمال الممنوعات يحتاج إلى رواج : بيع و شراء و إستهلاك ، و في هذا الباب الكل يعرف
الكل و لا سرية فيه ، و إلا كيف يجتمع المدمنون في مكان معين . إذن دور الشرطة ليس
الإكتشاف ، و إنما هو القبض على المنحرفين .
انا اقطن بالقرب من مقهى بسلا بطانة وما اراه من توافد القاصرين على المقهى لاخد الشيشة يدمي القلب سيدي لفتيت قرارات المنع لايعبؤون بها اتعرف لمادا سيدي لان اعوان السلطة عندما يداهمونهم لا يفعلون ذلك بنية الاغلاق بل لاقتسام الارباح معهم
خلال قيادته للحكومة لولايتين متتابعتين، الذراع النقابي للعدالة والتنمية التزم صمت القبور إزاء هذه الظواهر التي تفتك المجتمع وتميل بشبابنا إلى بحر الإدمان،
اليوم استفاق هؤلاء من سباتهم، وبدؤوا يعزفون على أوتار لم تعد تثير أحد.
باراكا من استحمارنا، لقد عرفناكم أشد المعرفة.
المنع و الاغلاق ليس هو الحل, اين دور الوالدين في التربية اين البديل للشباب نوادي رياضية تقافية احتماعية, اين التوعية, الشيشة و السجائر و المخدرات و المشرويات موجودة, و كل ممنوع مرغوب.
يجب فرض ضرائب على هده المحلات و تقنينها عوض اللعب باغلاق محل حين يفتح 10
جل الشباب يدخن ويتعاطئ المخدرات او الخمر والحشيش والتكيف هم فقط يهمهم المداخيل من شركات التبغ والكيف والخمور ووو اما ضياع مستقبل الناشئين فلا ..
اصحاب هذه المقاهي لهم اذرع طويييلة.. يتجاوزون بكل اريحية وسهولة مبادئ المجتمع وقيمه.. لا يهمهم إلا المال .. المشكل هو ان الوطن يغرق في وحل هذه الحتالات .. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.. لا ادري لماذا توضع القوانين والمؤسسات في هذا البلد الجميل..
وزير التربية عمداء الاكاديميات المديرين الاساتذة المعلمين الحراس العامون التلاميذ الاباء الحمد لله كولشي مبوق و ما مسوق.
بحال هاد المقاهي والحانات لا يصلح معها القرب او الإختلاط وسط المدن تيساع احسن خارج المدن والقرى ها العساس ها اصحاب طاكسيات ومع ذالك اقول الله يعفو على كل مبلي
أصلا كلشي تسطا كما لو أن كلشي يتعاطى المخدرات من أكبر مسؤول لأصغر مسؤول كلشي داير عين ميكا وبعض المرات هداك المسؤول لي نتسناو براكتو وتيكون عندو مقام وقاري بزاف ولابس كوستيم يكون أشد فتكا من داك الصغيور
الأمر اضحى واضحا العموم مادام قرار الداخلية باغلاق عدد من المقاهي لمدة قصيرة عدة مرات و يتم فتحها و ممارسة الشيشا و كل طقوسها بجانب المدارس كما هو الشأن بالنسبة للمقاهى المذكورة في شارع للا أمينة بسلا ،اذن السلطات تغض الطرف عن الموضوع اما لمصالح مادية لبعض الموضفين منعدمي الضمير او لأسباب ذات أبعاد سياسية أو ……
العالم يستعمل النرجيلة او مايسمى بالشيشة ومند القدم المرجو الحرص على مايباع بجانب المدارس ومايدخل للبلد من الممنوعات الخطيرة مثل البوفا اما النرجيلة فهي مثل السجائر بجانبي اربع مقاهي شيشة لم أرى قط مراهقين بل بالعكس كلهم بالغين اي مسؤولين على تصرفاتهم
مدينة اكادير أصبحت بطلة بامتياز فيما يخص العدد الهائل من مقاهي الشيشة. على سبيل المثال لا الحصر بجانب مسجد لبنان و الولاية ما يزيد على 10 مقاهي للشيشة.
ما بين شارع الحسن الثاني و مسرح الهواء الطلق (200 مترتقريبا) ما يزيد على 7 مقاهي للشيشة و كلها بدون ترخيص.
حي الداخلة بالقرب من البريد اكثر من 5 مقاهي في مسافة اقل من 200 متر كذلك.
هذا كله أمام أعين السلطات بكل ألوانها. لماذا؟ الكل يعرف الجواب