كما جرت بِذالك العادة، خرج بعض زعماء الأحزاب السياسية المغربية بتصريحات رنانة تشجب نية الإدارة الأمريكية تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يقضي بإنشاء آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء. قد ينتاب الإنسان غير المتتبع للحياة السياسية المغربية شعور بالإعجاب والاحترام تجاه هؤلاء الزعماء السياسيين، بالنظر للهجة القوية التي استعملوها في التأكيد على مشروعية الموقف المغربي من القضية الوطنية.
كمتتبع للحياة السياسية المغربية ولموضوع الصحراء المغربية، أشعر بالأسف والإحباط لمَّا أرى أن الأحزاب السياسية تتحرك فقط عندما يكون المغرب في موقف دفاعي بخصوص قضيتنا الوطنية الأولى. وهنا على المرء أن يتساءل أين كان هؤلاء الزعماء الذين تحولوا فجأة إلى وطنيين يدافعون عن الوحدة الترابية للبلاد ومصالحها العليا. لماذا لم يقوموا بمبادرات جدية طوال السنة وطوال السنين الماضية للعب دور في التعريف بالقضية الوطنية على الصعيد الدولي والدفاع عن الحق المشروع للمغرب في حماية سلامة أراضيه ووحدته الترابية؟
لَو كَان الأُمناء العامون لهذه الأحزاب زعماء سياسيين حقيقيين، بما للكلمة من معنى، لما كان المغرب في الوضع الذي يوجد فيه في الوقت الدقيق الذي تمر به قضية الصحراء المغربية. لو كانوا زعماء حقيقيين يدافعون عن الصالح العام وهمهم الوحيد هو حماية مصالح البلاد العليا وحماية مصالح المواطنين، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، ولقاموا بمساءلة الحكومة بشكل جدي ومنتظم عن كل الخطوات التي تقوم بها في هذا الملف، ولقاموا بمراقبة كل كبيرة وصغيرة، بالإضافة إلى تقديم مقترحات حول السبل الناجعة لجعل الاستراتيجية الدبلوماسية أكثر نجاعةً.
غير أنه للأسف الشديد، غالبية الزعماء السياسيين لا يعملون على الرقي بالبلاد والعباد والسهر على حماية مصالحها، بل يجعلون من اللعبة السياسية وسيلة لتحقيق أهداف ومصالح ذاتية ضيقة. كيف يمكن أن تكون الأمور غير ذلك ونحن نعاني من تواجد سياسيين وصلوا إلى أعلى هرم السلم السياسي في بعض الأحزاب في الوقت الذي يعلم الجميع أن لهم تاريخ حافل بالشبهات وأن ليس لهم أي تكوين أكاديمي أو معرفي يؤهلهم لقيادة حزب سياسي كبير، بل والرغبة في ترؤس الحكومة.
كما أكدت على ذلك في العديد من كتاباتي وحواراتي في السابق، الضعف الذي يعانيه المغرب على مستوى الرأي الدولي خاصةً في الدول الاسكندنافية ودول أمريكا اللاتينية لا يرجع فقط إلى عدم نجاعة الاستراتيجية الدبلوماسية في السابق وإلى حد الآن، بل مرده كذلك إلى الغياب الكلي للدبلوماسية البرلمانية. فعلى سبيل المثال لو كان للمغرب زعماء سياسيين يساريين يقومون بالدور المطلوب منهم، لما تقوت صورة البوليساريو في دول مثل السويد والنرويج والدنمارك وفنزويلا وباراغواي والإكوادور والسلفادور ونيكاراغوا، ناهيك عن كوبا وغيرها من دول أمريكا اللاتينية. فعوض أن يقوم زعماء الأحزاب السياسية اليسارية بالتقرب من الأحزاب السياسية للدول المذكورة قصد التعريف بالقضية الوطنية وتقديم براهين تؤكد قوة الموقف المغربي، تختار كثير من مكونات نخبتنا السياسية التناحر فيما بينها في قبة البرلمان والاكتفاء بالتأكيد على مغربية الصحراء كلما تواجد المغرب في موقف دفاعي في هذا الموضوع.
كمغاربة علينا أن نؤمن أن فاقد الشيء لا يعطيه، ولا يمكننا أن ننتظر أي مساهمة تذكر من قبة البرلمان في الدفع بموقف المغرب بخصوص الصحراء إلى الأمام وتقوية موقفه على الصعيد الدولي. فكيف يمكن لبرلمان يقوم فيه البعض بالاستمتاع بلعب الورق أو الخلود إلى النوم أن يقدم أي شيء في هذا المجال؟
أكاد أجزم أنه في حال قام شخص ببحث وسأل البرلمانيين الموجودين في قبة البرلمان عن الحجج التي تجعلهم يقولون أن الصحراء المغربية، فلن يكون بوسع الكثيرين منهم القول أكثر من أن الصحراء مغربية وأن المغرب في صحراءه وأن لا أحد يمكنه تغيير الوضع بشكل لا يخدم الموقف المغربي. كما أكاد أجزم أن الأغلبية غير مطلعين على تطورات الملف في أروقة الأمم المتحدة منذ فجر استقلال المغرب مروراً ببداية الستينيات وأواسط السبعينيات إلى الوقت الحاضر. فالتصريحات التي قدمها بعض الزعماء السياسيين يوم الاثنين تبرهن عن معرفتهم السطحية لهذا الموضوع، وعن مدى جعلهم بالوسائل والسبل التي يجب استعمالها من أجل إقناع الرأي العام الدولي بأحقية الموقف المغربي.
ما يحتاجه المغرب ليس زعماء سياسيين يقومون بتقديم تصريحات رنانة لا تسمن ولا تغني من جوع وليس لها أي وقع على مسار القضية الوطنية، بل زعماء سياسيين لهم نظرة ثاقبة للرهان الاستراتيجي لقضية الصحراء وأهميتها في الحفاظ على التوازن السياسي في شمال افريقيا ومنطقة الساحل والحفاظ على استقرارها وأمنها. ما يحتاجه المغرب هي نخبة سياسية تقوم بتقديم مقترحات وحلول وأفكار مبتكرة للتعاطي بأكثر فعالية مع هذه القضية وتحقيق تقدم في تقوية الموقف المغربي لدى الرأي العام الدولي وفي مختلف المحافل الدولية.
فعوض الاكتفاء بالشجب كما عودونا على ذلك، ما يحتاجه المغرب في هذا الظرفية بالذات هو تقديم مقترحات أو حلول لإخراج المغرب من المأزق الذي يوجد فيه الآن والتعلم من الأخطاء التي ارتكبت والتي جعلت أحد حلفاء المغرب يقدم على خطوة غير مسبوقة، فالتصريحات التي خرجت بها هذه الشخصيات السياسية تبرهن عن عدم قدرتها عن تقديم الإضافة وعدم أهليتها لقيادة المغرب إلى بر الأمان.
فما يجهله هؤلاء السياسيين هو أن نسبة كبيرة من الرأي العام الدولي تؤيد أطروحة البوليساريو وأن هذا التأكيد ليس نتيجة مشروعية موقف الانفصاليين، بل بسبب عدم اضطلاع الغالبية العظمى من النخبة السياسية في البلاد بدورها في دحض ادعاءات البوليساريو والقيام بحملات تعريفية ودعائية مضادة للتعريف بالموقف المغربي وتوضيح الرؤية للرأي العام الدولي. ففي الوقت الذي تقوم فيه الدبلوماسية المغربية بالتعريق والدفاع عن موقف المغرب على المستوى الرسمي سواء على الصعيد الثنائي أو المتعدد الأطراف، فينبغي أن يكون للبرلمان دور تكميلي من خلال ربط علاقات تواصل مع برلمانات دول أخرى، خاصةً الدول التي يعاني فيها المغرب من عجز كبير على مستوى الرأي العام.
وفي هذا الصدد، أود أن أوجه رسالة أخوية إلى زعماء هؤلاء الأحزاب السياسية المغربية وأعضاء البرلمان أطلب منهم أن يقوموا بمراجعة أوراقهم والاضطلاع بالدور المنوط بهم كنواب للأمة لما يخدم المصالح العليا للبلاد. وفي حال تعذر عليكم القيام بذلك بسبب عدم الاطلاع على خبايا الموضوع والسبل والمقترحات الناجعة لتقوية موقف المغرب على المستوى الدولي، فأرجوكم أن تحترموا مشاعر المغاربة، وأن تستمروا في نفس الصمت والسبات العميق الذي عهدناه فيكم في السابق.
* مختص في قضية الصحراء والعلاقات المغربية الإسبانية
ارى في المقال تحامل كبير وغير مبرر على الاحزاب السياسية المغربية وخاصة عندما يساوي المقال بين جميع الاحزاب ويجعلهم كلهم في سلة واحدة .وكانني بصاحب المقال جاهل او يحاول ان يتجاهل بما تعرض له اليسار المغربي من قمع واقصاء سواء على يد المخزن او على يد قوى الظلام والتي تحكم حاليا بايعاز من المخزن . الان فقط تبين ان الاحزاب لاتقوم بدورها عن اي دور تتحدث يا هدا لقد سبق للمغني الشعبي حميد الزاهر ان قال لي دارها بيديه افكها بسنيه ان الكرة في ملعب المخزن وقوى الظلام فافعلوا بها ما تشاؤون .ان المقال غير دقيق وفيه كثير من الاجحاف والظلم لاحزاب اليسار كفى تحاملا ان الشمس لن تغطى بالغربال يا صديقي ……
من العيب أن نترك هده القضية وأعباءها على كاهل جلالة الملك وحده.فكل مغربي مسؤول عن وطنه واستقلاله ورقيه والدفاع عنه.
فأنا فقدت الكثير من أقربائي وأصدقائي في حرب الصحراء ومستعد للاستشهاد من أجلها ولن أقبل بأي حل يمزق وحدة هدا الوطن الدي حبه مدهبي.
والله على ما اقول شهيد.
صحيح ان المطلوب الآن هو التعبئة العقلانية.. التوجه نحو صانعي القرار السياسي الدوي و طرح المعادلات السياسية و الاقتصادية امامهم. و نبدأ من سؤال محوري :لمذا هذا المقترح الآن؟ تم ما هي الاتعكاسات و حجمها على المنطقة و على دولة تاريخية كالمغرب في حالة التصويت على القرار بالايجاب؟
ثم و هذا هو السؤال الاهم الذي ينبغي توجيهه للهيئة الاممية: أهذه هي المكافأة التي تقدمونها لملك المغرب الشاب الساعي الى ارساء و ثمثين قواعد الديموقراطية و الحرية و حقوق الانسان ( استحضار كل المنجزات و الجلوس الى عائلات الضحايا و مؤازرتهم منذ اعتلاء جلالته العرش) بشهادة منكم و من هيئاتكم؟ .
ثم اقترح ضرورة تعبئة النخب المغربية في مختلف المواقع السياسية و الاقتصادية و العلمية بالدول النافذة في هيئة الامم و في غيرها للضغط و التأثير دون تجريح او اساءة.ثم التوجه على عجل الى الصين لحشد موقفها لصالح المغرب خاصة و ان المغرب سوقا اقتصادية مهمة لها.ايضا الفاعلين الاقتصاديين الاجانب في المغرب. حتما ان هناك فاعلين لهم نفوذ يقيمون بالمغرب و محتكون به.اليهود المغاربة المعتزون بمغربيتهم. المغاربة الذين اعطوا اصواتهم للحزب الديم
ليس هناك بوليزاريو تتفوق علينا في الدبلوماسية أو تربح نقطا ضدنا ، بل هناك دولة تسمى الجزائر توظف أموالا طائلة تعد بمآت ملايين الدولارات من أجل تشتيت شمل المغرب على جميع الأصعدة والجبهات في كل مكان و في كل زمان,و كل انتصار لها يعد "تقرير مصير" لشخصيتها المهزوزة كدولة نشأت من رحم المغرب و تونس.
للمغرب حلان لا ثالث لهما : إما شن حرب ضروس ضد الجزائر مع تحرير تندوف و باقي المناطق المسلوبة و حرق مخيم العار عن آخره أو انتظار أن تنفد منابع البطرودولارات الجزائرية ويكون الغرب قد قضى منها وترا ومص خيراتها عن آخرها. وذلك ليس ببعيد بل قريب جدا.
أما ما ننفقه نحن من أجل قضيتنا فلا يساوي ثمن مسكة أمام ما ينفقون ضد قضيتنا.
لقد أصاب الجارة صعار كلبي منقطع النظير في السنواة الأخيرة وأصبحت توزع ملاين الدولارات يمينا وشمالا لخلق دويلة جنوب المغرب تأمن بها مستقبلها المتشائم و تبعت في نفسها روحا جديدة على الأطلسي قبل نفاد البتروغاز و قبل الزحف الكلي لرمال الصحراء على العشرة في الماءة من ترابها الوطني الذي يصلح وحده فقط للزراعة و العيش الطبيعي.
الله يعطيك الصحة .
نخبة سياسية فاشلة هذا ما كان على عشرين فبراير أن تستهدفها وليس كما فعلت وأخطأت الوجهة , فمشكلة المغرب في هذه النخبة الغير متحركة والتي لا تملك أي قيادة هرمية قادرة على إنتاج خطاب سياسي فعال داخل وخارج المغرب وتكتفي فقط بمناقشة السطحي من المواضيع كــ " العزوف السياسي " رغم أن المغاربة بعزوفهم السياسي يدحضون النظرية نفسها لأنهم متتبعون للشأن السياسي الذي اندحر مكونه الحزبي بشكل واضح فكان طبيعيا أن يكون هناك عزوف انتخابي لا عزوف سياسي كما يُروج له .
بالفعل هناك أزمة مكون حزبي في المغرب , فالقيادات السياسية انخرطت في معركة المصالح الرخيصة ذات البعد الايديولوجي الضيق وأهملت الإهمال الكبير كل القضايا ذات البعد الجوهري العميق , فالقضايا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية لم تعد تحظى لذا الجسم السياسي الحزبي في المغرب ذاك الاهتمام كما كان الأمر عليه في الزمن القريب فقط , فمنذ حكومة التناوب زمن " اليوسفي " والوضع الحزبي في المغرب يتهاوى ولم يعد له أي تأثير إقليمي فكيف بتأثير على الصعيد الدولي ؟ .
لا يوجد في المغرب حزب بالمعنى العالمي للكلمة. بل هي تكتلات متعددة أنشأت من أجل المصلحة المادية الخاصة. وبين هاته التكتلات هناك تواطئ دنيئ من أجل المصلحة المادية الخاصة بالافراد على حساب المصالح العليا للوطن. وتختبؤ هاته التكتلات نفاقا وراء مرجعيات تقدمية أو دينية أوحضارية لإخفاء نواياها الحقيقية. ومما ينتج عن هكذا واقع:
-عدم الإهتمام بالشأن العام من طرف هاته التكتلات وخاصة قضية الصحراء كما جاء في المقال.
-عرقلة الشأن العام بالسكوت على الفساد، والإختلاسات الخيالية والمتكررة في نفس الإدارة، وتعيين المفسدين المعروفين كآمرين بالصرف… وكل هذا لسبب ما.
-تحالفات مريبة كتحالف تكتل " شيوعي" مع تكتل "إسلامي" داخل حكومة واحدة….
-أوزيد أوزيد
و الحل هو القضاء الإرادي على الفساد المالي والإداري وهو ممكن عكس بعض الإدعاآت، والتأطير الصارم للمواطنين إذ المغاربة يقبلون الصرامة بسعة صدر إذا كانت سارية على الجميع.
أسالك يا رب خير الإنسانية وفي خير الإنسانية خير المغرب.
مثل ذالك البرلماني في نقاش على قضية الصحراء قفز ليذكرنا بالعراق وفلسطين وكأن القضية الوطنية أحسن حال من هذه القضايا .
سؤال للسوفياني ومن معه .
الوقت قد حان لرد الجميل للشعب المغربي لتهيء ودعم تضاهرة مليونية لنصرة القضية الوطنية الأولى.
Perfect match,I agree with you brother, what we need is leaders not stealers thieves, we need to give the job to the one who can handle it,take an example American leaders to the last drop you know why because they respect their country and the flag is the main thing for them and if you can't perform your job right then leave it for some one else, but no our leaders is all about the position ,power and fattening their pocket,nice villa nice car,then who gives a **** about the Moroccan ,because of this leaders i left the country ,the whole parliament is ruled by fucking donkeys who are either sleeping while somebody is talking with my respect to some of them. Thanks hespress
القصة الصحراوية تستغل فقط للاستهلاك الداخلي . خلق شبح العدو الخارجي الذي يجب الأتحاد و سد الصفوف من اجل محاربته يمكن القوى السلطوية من المراوغة و التحايل على الشعب و تحريف المسار السياسي التنموي و التهرب من المسو'ولية و اسكات المعارضة و المنافسة الحقيقية و علف تجار السلاح الاستعماريين.
شيء يثيرالاشمئزازحين تسمع اوتقرأمواقف زعماء الاحزاب المغربية على الاقل المشاركة والمعارضة داخل الحكومة في مجموعة من القضاياالحساسة التي تهم الوطن ومواطنيه حيث تكتشف ان جميع الخطابات مستنسخة وإنفعالية وخاصة حين يتجمعون على كؤوس الشاي وحلويات كعب غزال تجدالعناق الحاريوحداليمين واليساروالسؤال عن الصحة والصفقات وموعدالانتخابات لكن تغيب عنهم العلمية المعرفية والحنكة السياسية في قراءة الاخرعدواكان ام صديقا وهذايتجسدمن خلال البنية التنظيمية والبشرية البرغماتية لهذه الاحزاب حتى اصبحت في نظرعموم المجتمع مجرد دكاكين انتخباوية فقدت مصداقيتهاحتى لدى منخرطيها فكيف ستقنع المنتظم الدولي ومؤسساته وتحالفاته بقضايا الوطن المصيرية بالمقابل تستغرب زعامات ونخب هذه الاحزاب من خلال خرجاتهاا الاعلامية عن اسباب تأثيرالجمعيات المدنية في الدول الاخرى وتحديد اروبا وامريكا في القرارات السياسية المصيرية التي تتجاوزاحيانا الموقف الرسمي للدولة ومؤسسة كندي نموذجا الاسباب واضحة ابسطها ان هذه الجمعيات تمارس الديبلوماسية السياسية النابعة من الثوابث وزعاماتنا الحزبية تمارس الديبلوماسية السياحية واخذالصورالتذكارية
موضوع جدير بالقراءة والاهتمام بالفعل موضوع الصحراء المغربية يثير اهتمام جميع المغارمة الا انه وللاسف الكبير ولعقود من الزمن استاثرت وزارة الداخلية في عهد ادريس البصري بالملف وتهميش جميع مكونات الشعب المغربي بما فيهم الاحزاب السياسية كانت ولازالت تطلبهم للاستشارة فقط كلما احست انها في مازق لترديد اللازمة وهم يحفظونها عن ظهر قلب :قضية الصحراء قضيتنا الوطنية الاولى ،الصحراء المغربية جزء من هويتنا وثوابتنا ،الصحراء المغربية ارض مغربية مئة بالمئة ،نحن مجندون لحماية اراضينا ووحدتنا الترابية كل هاته الشعارات اعتبرها موسمية ومناسباتية لا اقل ولا اكثر لان اغلب زعماء الاحزاب السياسية يعانون من غياب رؤية واضحة للمشكل وليست لهم القدرة على استغلال قيادتهم لاحزابهم لتفعيل الاستراتيجية الدبلوماسية وفتح حوارات مع احزاب يفترض انها احزاب صديقة تتقاسم معها نفس الرؤى .اعتقد ان فاقد الشيء لايعطيه فهم اغلب الاحزاب هو فتح الدكاكين كلما اقتربت الاستحقاقات
شكرا استادى الكريم على هدا التوضيح ونتمنى ان تكون الادان صاغية لخطابك وتحليلك الاكاديمى اما زعماء الاحزاب كما سميتهم فقد قرأ المغاربة فاتحتهم مند زمن وخطاباتهم السطحية التى تنم عن الجهل واستعمالهم لمصطلحات اكل عليها الضهر وشرب لم تعد تنطلى على احد.
c'est vrai mr BENNIS .nos politiciens ne font des efforts que lorsque leur siège au parlement est menacé !la première des choses qu'un vrai parlement doit défendre :c'est notre cause nationale !nous sommes tous responsables de ce qui se passe au MAROC .nous sommes entrains de regarder une pièce de théatre dont les acteurs sont :le gouvernement et l'opposition !!!nous avons marre de vos sorties ,de votre discours politique !!!vous discutez des sujets hors-jeu !ni la gauche,ni la droite ,ni le centre ne pensent aux biens des marocains !ils ne préparent que leur agenda politique !ayez pitié pour ce pays qui vous a donné beaucoup !soyez de vrais marocains comme nos ancêtres qui l'ont fondé !Sortez de vos chambres d'hôtels pour voir ce qui se passent dans le monde !Soyez des tous des ambassadeurs pour votre pays !Expliquez à ceux qui ne savent pas ou se trouve le MAROC ,sa position géographique ,politique,sociale,historique et humanitaire .dites leurs qui nous sommes,!!!
السيد المختص أتفق معك في أن جل الأحزب الموجودة في الساحة ليسوا سوى بيادق تحرك عند المناسبة لكن مافاتك أن تشير إليه هو أنه رغم أن قضية الصحراء المغربية هي قضية كل المغاربة فإن المخزن يحتكر تدبير هذا الملف لوحده منذ 1975 إلى يومنا هذا ولا يشرك معه أحدا لغاية في نفس يعقوب وبالثالي فحثى من أراد من الأحزاب لعب دور ما فهو لن يجد المعلومة متوفرة عما يجري وراء الكواليس لكي يبدي رأيه وبالثالي يكثفون بإعادة ما يقوله المخزن وأعطيك مثالا أنه في سنة 1984 عندما قبل الحسن الثاني الإستفتاء في الصحراء بادر عبد الرحيم بوعبيد زعيم الإتحاد الإشتراكي آنذاك وقال علانية أن المغرب في صحرائه وليس لنا حاجة بالإستفتاء فماذا كآن مصيره؟؟ السجن رغم أنه وطني كبير وهذا فقط لأنه ثذخل في الملف فإذا ماذا تريد من الآخرين أن يفعلوا. اللوم كل اللوم في مآل قضية الصحراء المغربية على المخزن ولا تحاولوا الآن رمي الفشل على الأحزاب. شكرا على النشر
من يتخذ من السياسة أصل تجاري لتضخيم حسابه الشخصي لا ينتظر منه أن يبادر بالدفاع عن وحدتنا الترابية فهو لا يملك الوقت لذلك لكونه مشغول بمصالحه الخاصة !
النظام يحتكر ملف الوحدة الترابية وينفرد بتدبيره بشكل أحادي، وقد يُضطر فيسمح أو يُومِيءُ للهيئات السياسية ـ والحزبية خاصة ـ بالإسهام فيه عندما تعلو أسهم الأطروحات الانفصالية وتضيق عليه السبل، فيشير من طرف خفي ويأذن بتعبئة الشعب لتنظيم مسيرة أو وقفة هنا أو هناك ليبعث رسائل معينة لأطراف خارجية: الحزب الشعبي الإسباني نموذجا.
إن ملف الوحدة الترابية والعلاقات الخارجية عموما اختصاص حصري للنظام، وهو بذلك الاحتكار يحرص على أن يقدم نفسه الفاعل الأوحد في الساحة السياسية، ولا يسمح بأن ينازع أو ينافس في شأن وظفه عبر تاريخه تثبيتا لشرعيته وترسيخا لمحوريته في استقلال البلاد وأمنه انسجاما مع الدستور الذي ينص على أن الملك هو رمز الوحدة وضامن الاستقرار.
وعليه، فإذا كان النظام لا يسمح أن ينافس في هذا المجال من طرف عموم الهيئات السياسية، إلا ما كان تثمينا لمبادراته أو رجعا لصداه… (من مقال منشور بهسبريس تحت عنوان: العدل والإحسان والبوليساريو)
ياسيدي الكريم صدقت في كل ما كتبته من مقالات على هذا الموقع وخصوصا تشكيل لجنة عليا من خيرة العباقرة المغاربة من القانونين والمؤرخين والإقتصاديين الذين يجيدون التواصل مع الآخرين ولكن السؤال الذي يؤلمني طرحه لماذا لم يبادر الملك وهو المسؤول الأول عن الملف عن تشكيل هذه النخبة من الخبراء من قبل ليس فقط للتصدي بل لمهاجمة أعداء الوحدة الترابية الذين يصولون ويجولون بكل حرية في العالم وعلى كل شبكات الإعلام الدولية .أين هو المجتمع المدني المغربي أين هي تلك الجمعيات الصحراوية التي لا نسمع صوتها .على أي اليوم هو يوم إتحاد كل المغاربة وفي كل دول العالم وكذلك محبي هذا البلد والدفاع عن الوحدة الترابية بكل ما أوتينا من قوة
قضية عادلة لمحاجر لاندري متى سيبلغون سن الرشد ويكون لديهم الحق في التصرف في املاكهم بكل حرية
J'ai posé la question suivante à une dizaine de collègues: Nous fêtons chaque 14 aout la récupération de OUED EDDAHAB en 1979.
Question: Qui occupait OUED EDDAHAB avant 79?
Tous ont répondu: L'Espagne.
Je suis persuadé que les chefs des partis politiques pensent la même chose!
ان زعماء الاحزاب المغربية اليوم مجرد كراكيز تناضل ليس من اجل تقدم و ازدهار الشعب المغربي بل فقط من اجل الكراسي الوزارية و جلب الرفاهية لعائلاتهم و اقاربهم و لا تهمهم لا الصحراء و لا سبتة و مليلية . اعطيني زعيما و احدا ذاق ويلات السجون و ضحي بالنفيس و الرخيص من اجل تطوير البلاد و تحرير كل التراب المغربي
لااحد منهم و الله انهم كلهم وصوليون انتهازيون يسارهم و يمينهم بل احزابهم ساهمت في خلق البليزاريو
معك الحق يادكتور كل زعماء الاحزاب لايهمهم الا مصالحهم الشخصية اعباد الله 36 حزب بدون فائدة
لا حياة في جسد الأصنام:
"…فأرجوكم أن تحترموا مشاعر المغاربة، وأن تستمروا في نفس الصمت والسبات العميق الذي عهدناه فيكم في السابق".فعلا عليهم أن يستمروا في صمتهم لأنهم لا يبحثون عن خدمة الوطن بقدر ما يبحثون عن الاستفادة من الامتيازات التي يوفرها لهم المنصب…لا نحكم على الجميع،لكن أغلبهم يفعل ذلك ولا يهمه من وجوده في البرلمان الا ما سيجنيه من تعويضات قارة وأخرى تأتي بأشكال مختلفة:رئاسة لجنة أو عضويتها-سفريات-مهمات-…لا أنتظر من "أحزابنا" ولا من"نوابنا" شيئا مفيدا…لأنهم عبارة عن "أصنام" لا حياة فيها…وهي تتحرك بأوامر من بيده القرار الذي نعرف أين يوجد… وعلى عكس ما ذهب اليه أحد المعلقين من عدم جواز وضع جل الأحزاب في سلة واحدة،أقول:ان "دكاكيننا"السيتسية متشابهة لا فرق فيها بين "يسار"و "وسط" و"يمين"،فالمخزن يدير اللعبة كيفما يشاء وعندما يجد نفسه في مواجهة أية صعوبات يستنجد بهذه الكائنات المحنطة التي شاخت وانتهت صلاحيتها وفقدت مصداقيتها وانسحب ذلك،مع الأسف،على المؤسسات التي توجد بها…فما بني على غش لا ينتج الا ما نشاهده ونعاينه…وهذه الكائنات اعتادت التطبيل والانبطاح فهي عقيمة.
ا كلت يوم اكل ثور الابيض… والدور، ات على الباقية الممقية…تسرعنا على الاستقلال، ووفقوا على الاستفتاء، وكولسوا واحتكروا الملف…وعند الشدة يتذكرون الاجماع…وعند التوافق وتوزيع الغنائم يتذكرون العائلات والاصحاب والاحزاب و…والاقارب….وينسون المحرومين والفقراء…وعندما ترجع حليمة لعادتها القديمة ، يسهرون في المهرجانات وموازين….والفساد والرشاوي اعمت الابصار وافسدت العدالة والادارة…وتوزيع الوظائف ، على من له الوساطة والمحسوبية…. والعبث السياسي …من يدعي الوطنية فليدعوا ابناءه للانخراط في الجندية ويتقدموا في الصفوف الاولى ليلا ونهارا….نصيحتي اتركوا من ايديهم، وبطونهم وماضيهم ابيض ونظيفة تدافع عن وحدتنا الترابية لانهم باستطاعتهم مواجهة من لم يفهم تاريخنا ،الدي اريد له ان يكون ناقصا ….انا جد متفائل لان لارضنا ووحدتنا التربية المغربية الحقة نساء ورجا ل مخلصين لله وللشعب ومصالحه العليا بعيدا عن المزايدات، ….حرروا الانسان الدي يدافع عن الارض…اما الجارة الجزائر فرسالتي اليها اتقي الله وتذكري خير المغاربة ابان الاستعمار…وكل هم وانتم…
الحقوقية اميناتو حيدر بعباءاتها الصحراوية الملونة ومعها جوج صحراويين يعزفان أنغام الحان حسانية ينتصرون على كل الدبلوماسية المغربية . اين عمل السفارات والقنصليات المغربية في الدفاع والتعريف بقضية الصحراء والغالبية منهم لا يعرفون شيأً على تاريخ الصراع وعندهم فقر فضيع بالتواصل. أين دور القطط السمينة من الصحراويين- الذين يأكلون الغلة ويسبون الملة -في التعريف بالقضية كما تفعل اميناتو حيدر لصالح البوليساريو وهذه القطط السمينة بسيطرتها على كل خيرات الصحراء هي السبب في سخط كثير من شباب الصحراء وانجرارهم وراء أطروحة الانفصال فعائلتين فقط ومنذ إرجاع الصحراء يسيطرانسياسيً واقتصادياً على كل خيرات الصحراء والباقي يعيش على بطاقات الإنعاش الوطني. قبل لوم أمريكا علينا أن نلوم سياسة أربعين سنة من إغناء فئة قليلة وتفقير الأغلبية في الصحراء المغربية والرهان على القطط السمينة لم يعد يجدي وعلى المغرب أن يعول على شباب الصحراء فأكيد فيهم اللاف من أميناتو ولكن لصالح الوحدة وليس لصالح الانفصال.
Merci mr Bennis vous avez mis les points sur les i .il faut fermer ces parties.des gens qui ne s'interessent qu'a leur interet c'est le moment ou jamais de finir avec eux .degager vous parties politics des bons a rien
شذرات سياسية بدائية
أولا هذا ملف ليس بيد الأحزاب ، فله من يتتبعه…وقد يغيب عن بعض الأحزاب النظرة الواسعة للموضوع فيسقط في اختلاف من نفسه..
ثانيا : الأحزاب ليست شركة، فهي تحتاج للسيولة كي تقوم بواجبها، مع العلم أن هذه السيولة قد تزيد من متاعب المغرب وعدم ترشيد الانفاق
ثالثا: لا يمكن لقضية الصحراء أن تصبح يوما موضوع صراع بين الأحزاب…كل حزب يقول أنه الأولى وأنه من يستطيع وأنه من حقق…لهذا يجب أن تبقى قضية الصحراء موضوع تجاذب وتقارب وليس موضوخ خلاف واختلاف
أظن أن تعسف الخارجية الأمريكية على قضية الصحراء المغربية سيكون بمثابة الصدمة التي ستعيد للمغرب توازنه الطبيعي.وتحرره من تبعيتها..حين كان لا يعلم نية الامريكان الحقيقية …وتبين بأن كل الحوارات الاستراتيجية كانت " تخراف" للأسف الشديد كان المغاربة المسؤولون يمشون وراء أطروحات الأمريكان، وكانوا يقولون صدق الأمريكان ولو كذبوا…
وبالمناسبة يُنصح الأغنياء المغاربة بسحب أموالهم من أمريكا..وأوروبا من أجل استثمارها في بلدهم…قد تأتي مرحلة العقوبات…والتهديد في حالة قرر الامريكان الخروج من القمقم ومعاكسة المغرب من أجل نفط الجزائر…
لو كان فعلا السياسيون المغاربة يقومون بعملهم على أحسن وجه لما صرنا على ما نحن عليه. نعم هم شاطرين فقط في الهتافات على المنابر وافعالهم منعدمة. مع احترامي للقلة القليلة جدا الشرفاء منهم. والباقي السلام عليكم