تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الاثنين، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 30 و45 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في سرقة المساعدات العينية التضامنية الموجهة لضحايا زلزال الحوز.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح ولاية أمن فاس كانت قد فتحت، يوم الجمعة المنصرم، بحثا قضائيا على خلفية تسجيل سرقة استهدفت مجموعة من التبرعات العينية الموجهة لضحايا زلزال الحوز من داخل شاحنة خاصة، بعدما أقدم المشتبه فيهم على السطو على عدد من الأغطية والملابس الموجهة للضحايا.
وأضاف أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيف أربعة من بينهم، وهم من ذوي السوابق القضائية في الجرائم الماسة بالأشخاص والممتلكات، كما مكنت إجراءات التفتيش من حجز واسترجاع جميع المسروقات المتحصلة من هذا الفعل الإجرامي.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.
وباااااااز لهاد البشر ما تايحشموش وبدون إنسانية
لاحول ولاقوة الا بالله.مصائب قوم عند قوم فوائد.هل يملك هؤولاء أشباه البشر ضميرا انسانيا؟؟؟محال.
30year in prison for every one and in tazmamart inchaallah.
الى مزبلة اللا اخلاق واللا انسانية
هل يعلم هؤلاء ان سرقة المساعدات او حتى نشر اخبار مغلوطة في حالة زلازل او ما شابه تعتبر جناية و ليست جنحة ( ظروف التشديد ) و عقوبتها من خمس الى عشر سنوات سجنا نافدة . و نطلب من القضاء تشديد العقوبات في حق هاته النماذج التي لا تستحق لقب مواطن
لا يعلمون هؤلاء الاغبياء ان السرقة في الكوارث الطبيعية ظرف من ظروف التشديد ويعاقب عليها القانون بعقوبة مشددة ، بغيتلم المؤبد وبلا مايجي شي واحد يقولي الفقر خلاهم هكا ، تلاقينا فقراء الماكلة معندم ما ياكلو تقولو دوز نسرقو يضربك ، انها القيم والمبادئ والاخلاق والتربية
الحبس فابور دبروا عليه باش تعرف الغباء لمن عطاه الله..زائد ظروف التشديد ..ان شاء دوزها فطاطا. فالصحراء …
نناشد الجهاز القضائي لتشديد العقوبة على هؤلاء المجرمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر.
ا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لله يهديهم مازالين صغار السن 30 و40سنة ولهم سوابق في الاجرام .
الله ينور عقولهم ويصلح بالهم ظلامية القلوب صعبة جدا ..
سرقة المساعدات الإنسانية .
الحاصول اللهم اهديهم وامثالهم فإنهم لا يعلمون.
كن جميلا ترى الوجود جميلا
هم من دوي السوابق ويعلمون ان السجن مصيرهم ويعلمون ان العقوبة مخففة وهذا هو ما يدفعهم ويشجعهم على ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية و مروا من السجن عدة مرات
و ماذا تنتظرون من ذوي السوابق الا هذه الجرائم. انهم جراثيم تعيش بيننا. الصرامة الصرامة ثم الصرامة إن تريدون العيش في أمان. لا تاخذكم بهم رحمة.
واحد المفكر مغربي قال بالي الفقر ” الجوع ” فالمغرب بنيوي . مما يدل على أن اللي فقير راه فقير فعقله و في قلبه . و الله المستعان .
كل الشكر للأجهزة الأمنية في البلاد على مستوى اليقضة والعمل الاحترافي الذي بلا شك سيكون رادع ولو نسبي لكل من لاضمير له ولا انسانية بداخله ونتمنى من جهاز القضاء أن يشدد العقوبات من أجل العبرة
من العقوبات البديلة آن يحكم عليهم بالاشتغال مجانًا في إزالة الأحجار في الحوز 9 ساعات يوميًا والمساعدة في البناء يخلطو السيما ويهزو الباجور الخ….
والسلاسل في أرجلهم وتحت مراقبة الشرطة حتى يكتمل بناء ما هدم الزلزال في كل المناطق ثم تغريمهم غرامة مالية
وهكذا تتم تربيتهم والاستفادة منهم تسمى عقوبة عكس الهدف يعني تريد سرقة مساعدة منكوبي الزلزال العقوبة ستساعدهم وتبني ديارهم
حسبي الله ونعم الوكيل من لصوص المساعدات الإنسانية إنها لفضيحة كبرى
أثناء الكوارث الطبيعية والحرب بكون مصير الخونة واللصوص هو الإعدام ، وأقل حكم هو المؤبد مع الأشغال الشاقة.
الحل الوحيد مع هذا النوع من اللصوص المتمرسين والذين لا يقدرون حتي ظروف المنكوبين وحاجياتهم الكبيرة لافرشة والمواد الغذائية خاصة وانهم فقذوا كل شيء خلال هذا الزلزال الذي ضرب منطقتهم،الحل مع هؤلاء المجرمين هو الاعدام،لانهم بالتإكيذ شرذمة غير قابلة للاصلاح وضارة بالمجتمع والوطن…
ما هدا النوع من البشر اتمنى اشد العقوبات مع الاعمال الشاقة لكل من سولت له نفسه بهدا الفعل الشنيعة الجرامي
نحن في حالة كارثة طبيعية وهؤلاء خانو الامانة وخانو الوطن والشعب وبالتالي يستحقون الاعدام
سلام . بحال هدا خاصكم تحكموا عليهم بالاعمال الشاقة وهو تنقية الطرق والمسالك الجبلية نتاع الحوز من الاحجار ونهار الصخور ر احسن من السجن واكل شارب ناعس كامي وكأنه في فندق
المرجو أن يحاكموا بتهمة خيانة الوطن المتاجرة في البشر لكي يكونوا عبرة
جزاء الذين يسرقون معونات المصابين بالزلزال ان تقطع ايديهم .ويتركوا كذلك احياء طلقاء يمشون بين الناس وهم بدون ايدي.