كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن فتوى المجلس العلمي الأعلى بخصوص “حد” الردة سيكون لها غير قليل من الاهتمام في شكل اعتراضات وردود وما إلى ذلك. كذلك جرى. فقد انبرى كثير من الحقوقيين والباحثين وبعض المتفيقهين للدفاع عن “حقوق الإنسان” والهجوم على فحوى الفتوى…، حتى طالب بعضهم باستبدال أعضاء المجلس العلمي جميعا، بعلماء آخرين أكثر “حضورا وواقعية” .. معتبرين إياه كائنا خارج التاريخ، وغالى آخرون فطالبوا بإلغاء كل نص شرعي عارض موْثقا من المواثيق الدولية إنْ عزّ تأويله بشكل يتوافق مع هذه المواثيق… وحاول آخرون الرد على الفتوى من الناحية العلمية والفقهية لتخطئة المجلس العلمي الأعلى فجاؤوا بالعجائب المضحكة.
وخاض بعضهم في الموضوع بما لا يحسن خوضا أقل ما يقال فيه [مصيبة ولا أبا حسن لها] وبعضهم أجاد وأفاد. وقليل ما هم.
تنبيه: سواء كان قتل المرتد حدا من حدود الله أم تعزيرا سلطانيا من حق الإمام وحده [وهذا فيه بحث خاص] فإنه شريعة إسلامية وحكم مُحكم من المحكمات، ومما أجمع عليه السلف الصالح، ولا تجتمع أمة الإسلام على ضلالة. كما سأبين لاحقا في مقال مستقل إن شاء الله.
لكن…
إن الوصول إلى تطبيق أي حد أو تعزير في المجتمع الإسلامي يكاد يكون متعذرا بالنظر إلى التحصينات الإيمانية الممانعة، والحصون الخلقية المانعة. فالحصانة التربوية المنبثقة من تماسك المجتمع ومن دينامية اشتغال المؤسسات التعليمية والإعلامة والدينية… فضلا عن قيام الأسرة بواجب التوجيه والحماية العقدية والفكرية… تجعل من وقوع آحاد المنتمين إلى هذا المجتمع في الردة من المتعذر أو يكاد. فضلا عن أن يعلن ذلك على الملأ متبجحا بردته مزهوا بها في تحد سافر للأمة برمتها. فضلا أيضا عن تأسيس مؤسسات جمعوية شغلها الشاغل الدعوة الحرة إلى الردة نهارا جهارا محتجة بما يسمونه القيم “الكونية”.
وهكذا الحصون الخلقية المتعددة التي تحول دون الوقوع فيما يستوجب حد القذف وحد الزنا… وأخرى إجراءات في باب التشغيل والسوق المالي… تحول دون الوقوع في حد السرقة وحتى حد القتل وحد شرب الخمر…، وذلك بقطع الطريق على كل أسباب الجريمة…
ليس من نافلة القول التأكيد على مكانة العدل ومتانته في المجتمع والذي هو الحامي لكل الحقوق، والملاذ الأول والأخير لكل مظلوم ومستضعف… والأهم أن هذه التطبيقات لا يمكن فصل بعضها عن بعض… فهي كلٌّ متجانسٌ لا تنافر بينها ولا تعارض.
وهكذا نجد أن تطبيق الحد هو آخر الدواء، بل قد لا نحتاج إليه أصلا في مجتمع عفيف ونشيط وعامل وآمن ومستقر… لأننا لن نجد حينها أحدا يقع فيما يستوجب الحد… إلا قليلا. وهذا القليل ممن يفضح ذاته، أو يطالب بتطهير نفسه، كما فعل الصحابيان ماعز بن مالك والغامدية رضي الله عنهما، وليس ممن تتّبع السلطة عورته. ومن ابتلي منكم بقاذورات فليستتر. إننا بأخذ المنظومة الإسلامية بشموليتها نقترب من المدينة الفاضلة أو نكاد… لو تعلمون.
لم أتناول هنا موضوع الفتوى للرد على المعترضين من الناحية العلمية، فهذا الأمر خصصت له مقالا مستقلا… لكن من هم خارج “التغطية” فقهيا على أقل تقدير… ليس لهم أن ينتظروا مني جوابا، فقد نهانا القرآن الكريم عن ذلك: {وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]
1 ادا كنتم تشترطون الاكتفاء و العدل لاقامة الحد على السارق افلا يكون منطقيا اشتراط الاقتناع العقلي الواعي بالاسلام لاقامة حد الردة؟
2 يدعو القران الناس الى التفكير و التدبر العقلاني في الكون و الحياة، فهل ان هم تفكروا و استخدموا عقولهم يحكم عليهم بالقتل؟ ادا دعوت احدا للتفكير في موضوع ما ثم حددت له النتيجة سلفا فما قيمة تفكيره؟كيف تدعون الناس الى التفكر في امور الخلق و الكون ثم تلزمونهم بالاعتقاد بالله الواحد و جهنم و الجنة ووو؟
3 السرقة و شرب الخمر امور واضحة لا تاويل فيها، السارق سارق و السكير سكير، و لكن الامر ليس بدات الوضوح بالنسبة للمرتد، من هو المرتد؟هل هو المتشكك ام الزنديق ام مادا؟ هل المعتزلة مرتدون؟ هل جمال البنا مرتد؟
4 ادا كان الدين نزل من اجل الانسان فلا يعقل ان يقتل الانسان من اجل الدين، الدين وسيلة لاسعاد الانسان و من يقتل شخصا لانه مرتد يضحي بالغاية من اجل الوسيلة
5 حينما تناقش اسلاميا عن وجود الله يقول لك انظر الى الانسان، هده الالة العجيبة، و يحدثك عن الدماغ و العين الخ الخ، و لكنه لا يجد حرجا في قتل هدا الكائن الفريد مثل نملة ان هو فكر في وجوده .
صدمني قرار UNO لكن ا راء الفيزازيا كثراطالب المنورسو بمراقبة حقوق الانسان في كل ارجاء المغرب سالينا هدا هو الحل
مثل هذه الفتاوي جعلتني أتساءل عن حقيقة هذا الدين وما يقوله كثيرون عن العنف وأنه ربما هم على حق لكونه يرغم الناس على الإيمان بغير رغبتهم
القومية منتوج مسيحي إخترعوها لتجميع الإختلافات المذهبية ( شيعي ؛ سوري ؛ درزي ) والدينية ( مسيحي ؛ مسلم ) والعرقية ( عرب ؛ كرد ؛ شركس ؛ تركمان … ) في الشرق الأوسط ! إلا أن وطننا المغرب إبتلي بعض أبناءه بلوثة القومية فأدخلوها إلى المغرب لأهداف أيدولوجية تستهدف الأرض قبل الإنسان ! ما نسمع عنهم مغاربة مسيحيون ؛ شيعيون أو حنابلة هو إستكمال لعملية إستيراد بضاعة مشرقية وتوطينها بين ظهرانينا لتنتزع القومية مبرر وجودها ! فلا تكفروا من إرتدوا عن دينهم وكفروا من زرع بدرة الفتنة ( القومية ) داخل وطن لم ينجح المستعمر في تنصيره ونجحت ( كارول سماحة ) سفيرة القومية في إحداث تشقق في حائط وحدتنا الدينية ! فطوبا للقوميين العروبيين المغاربة بفتحهم العظيم ! فقد نجحت مختبرات التدجين الأيديولوجية في خلق إختلاف مفبرك مسيحي ومسلم مغربي لنتساوى مع المشارقة ! ما علينا سوى إنتظار فتن الشرق لتحل ضيفة عندنا فمشاهدها كما تبث على المباشر مقدمة طبيعية لعبقرية القومية !
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : " من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية وحديث جريرا فيه من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك )رواه مسلم ل انا الحبيب كان يخاف منها ويكرهها انتدر الاجابة حياكم الله
لا خلاف بين المسلمين حول الاحكام الشرعية،يبقى المثير للجذل ما قيمة هذه الفتوى و غايتها الصادرة عن المجلس العلمي :
1.هل اضفاء الشرعية الدينية بقوة للمجلس في مجال الافتاء بغية سحب البساط من العلماء و لا اقصد المفتين المزمرين المزمزمين….؟
2.هل المجلس العلمي يبحث عن اقلام منافحة مدافعة تستميل شريحة من الناسظ
3.ماذا ايها المؤيدون و المعارضون لو انقلب المجلس عليكم بفتوى تضفي الشرعية و أكثر على الملكية و ثرواثها الفرعونية(التماسيح و العفاريت)؟
4.هل الفتوى بشارة سلسلة من الفتاوى الجاهزة و تبقى فتوة الردة ضغضغة و جس نبض و الاتي أعظم؟
اتمنى من الفريقين الا ينقلب على المجلس لان المجلس اعلن فتواه للدخول عليكم بما يقلب الاوراق و يجعل المؤيد الان،غذا معارض.
أنا لا أثق إلاّ في القّهّار، فدار الضمانا و لمخزن5D.أنتم أو لا أحد ، الحبّ الأبدي.
التّماسيح و العفاريت و زبانيتهم (المخنزيه) النّون قبل الزّين ,إلى مزبلة التّاريخ رويدا
مرااد عبد الرحمان
قصة مرتد عن الاسلام 1
طليحة بن خوليد الأسدي ارتد : ثم عاد إلى الإِسلام، وبايع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان قد استخلف، .
كان ممن شهد غزوة الخندق في صفوف المشركين. أسلم سنة تسع، ثم ارتد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتنبأ بنجد،
عاد طليحة بعد ذلك وأسلم وحسن إسلامه، ثم اتجه إلى مكة يريد العمرة في عهد أبي بكر الصديق واستحيا أن يواجهه مدة حياته، وقد رجع فشهد القتال مع خالد بن الوليد، وكتب الصديق إلى خالد ان استشره في الحرب ولا تؤمره، وهذا من فقه الصديق وأرضاه، لأن الذي جعل طليحة يدعي النبوة حبه للرياسة والزعامة، ولذا سأل خالد أحد أتباع طليحة ممن أسلموا وتابوا معه: اخبرنا عما كان يقول لكم طليحة من الوحي؟ فقال انه كان يقول: "الحمام واليمام والصرد الصوام، قد صمن قبلكم بأعوام، ليبلغن ملكنا العراق والشام"
شهد معركة اليرموك وكذلك كانت وصية عمر إلى سعد بن أبي وقاص في القادسية، فلما كان يوم أرماث قام طليحة في بني أسد يدفعهم إلى القتال وإلى الدفاع عن الإسلام والمسلمين يقول: "ابتدئوا الشدة، وأقدموا عليهم إقدام الليوث الحربة، فإنما سميتم أسداً لتفعلوا فعلة الأسد".
المجلس العلمي أفتى بحد الردة
المجلس العلمي صوفي
الصوفية تكفر السلفية
الفيزازي سلفي
اكملوا تتمة الحكاية
بالنسبة لحد الردة من هو المرتد في ظل استفحال فتاوى التكفير حيث لا تكفي شهادة أن لا إله إلا الله لإثبات الإسلام؟؟؟ هل هو إبن تيمية وخلفه إبن عبد الوهاب واتباعهم الذين ارتدوا عن قول العامة في مسئلة الإستواء على العرش؟؟؟
سيأتي يوم يكفر فيه الوهابيون بعضهم البعض ويطبقون في أنفسهم حد الردة.
الرسول (ص) كان نبيا وإماما وقاضيا ، و نحن ملزمون بطبق الأقوال التي صدرت منه على وجه التبليغ أن النبوة فذلك هو الوحي، أما حد الردة فقرار سياسي كانت له ظروفه انذاك ( محاربة الجماعة)
يا شيخ ؟؟؟ امثالكم من دفعنا الى التفكير والتدبر في ما تسمونه الدين الاسلامي,بعد أن أوكلنا هذا المجال لمجموعة من المرتزقة ومصاصي الدماء وأصحاب الرايات السود والقلوب السود-هذا التدبر كما جاء في كتابكم الذي تسمونه المصحف أو القرآن دفعنا الى اختيار الانسحاب من هذه الجماعة-سموه أنتم كما تريدون- فلم أتعاقد معكم في شيء لتلزمونني بالوفاء بالعقد-
فتعالوا طبقوا حكمكم هذا وسترى ما سيحدث؟ والله ازد في أمثالك, تقدمون للناس خدمة جليلة -تبينون لهم الطريق الصواب بعد أن كانوا في غفلة منهم-وتدري هذه الخدمة فهي ليست كما تتوقهها أنت ومن معك من أصحاب اللباس القصير-حتى لباس ما كامل عليهم -ويريدون تقديم النصح؟ ولا أنسى أن اشكركم كثيرا………………..
ثم بارز الفرس وقادتهم وعلى رأسهم الجالينوس . و يوم عماس كان مقداماً لا يهاب الموت وهاجم الفرس وحده من خلفهم ثم كبر ثلاث تكبيرات ارتاع لها الفرس، فظنوا أن جيش الإسلام جاءهم من ورائهم.
وفي القادسية خرج هو وعمرو بن معد يكرب وقيس بن المكشوح للاستطلاع فأبى ان يرجع حتى يتم المهمة، واتهمه البعض بالغدر لكنه أصر أن يكمل المهمة وحده دون عون منهم، فخاض في الماء يريد الوصول إلى معسكر رستم قائد الفرس، الذي يضم أكثر من80000 مقاتل وخرج الفرس في أثره يريدون القبض عليه أو التخلص منه، فقتل منهم اثنين من خيرة قادتهم وفرسانهم، ثم أسر الثالث وسار به حتى وصل معسكر المسلمين، فدخل على سعد فقال له سعد: "ويحك ما وراءك؟" قال طليحة: "أسرته فاستخبره فاستدعى سعد المترجم" فقال الأسير: "أتؤمنني على دمي إن صدقتك؟" قال سعد: "نعم". قال: "أخبركم عن صاحبكم قبل أن أخبركم عمن قبلي" ثم راح يحدثهم عن بطولة وشجاعة طليحة النادرة، واختراقه معسكراً فيه ما فيه من الجنود والقادة، وشهد له بأنه يعدل ألف فارس، ثم أسلم هذا الأسير، وحسن إسلامه، واستفاد منه المسلمون استفادة عظيمة نظراً لخبرته بمعسكر الفرس.استشهد سنة 21 ه ـرحمه الله .
لكم إسلامكم ولدي إسلامي………………
أنا أريد أن أشير إلى مسألة هنا. لكي أبين بلادة هته الفتوى بطريقة منطقية.
لنفترض في مجتمع إسلامي ما، في لحظة من التاريخ كانت هناك نهضة علمية. و وجد في ذلك المجتمع في تلك اللحظة أشخاص من عيار أينشتاين مبتكر النسبية، بوهر من بين مبتكري نظرية الكم، منديل مكتشف علم الجينات و آخرون. لنفترض أن هؤلاء ولدوا مسلمين في ذلك المجتمع المسلم، و بعدها غيروا دينهم، أينشتاين أصبح مسيحي، بوهر بوذي و منديل ملحد. هل سيطبق عليهم الحد و القتل؟
إن طبق عليهم القتل، فسيعود ذلك المجتمع قرون إلى الوراء وسيخسر معركة التنافس الإقتصادي و العلمي مع مجتمعات أخرى منافسة. في نفس الوقت يمكن أن هؤلاء العلماء يهربون إلى تلك الدول المنافسة، و هذا ماحصل منذ نصف قرن عندما رحل عباقرة اليهود الألمان إلى أمريكا عندما أراد هتلر قتلهم، فأستعملتهم أمريكا لصناعة القنبلة النووية و إرسال الصواريخ إلى الفضاء و التحكم في العالم.
هذا المثال البسيط يبين بلادة فقهاء المسلمين. مجتمعاتنا للأسف بدل أن تنتج أينشتاين و منديل و بوهر هي تنتج لنا مجموعة أغبياء ملتحين بينهم و بين عباقرة الغرب سنوات ضوئية.
تحياتي.
إلى التعليق رقم 1
1- ردك رائع ،وأفضل مثل هذه الردود ، لا سب لا شتم ، عقل فقط، رغم أنني أختلف معه.
2- تطبيق حد الردة سيخلف مجموعة من المنافقن في المجتمع ، كيف؟
سيضطر الملحد للنجاة من الحد لإعلان إيمانه نفاقا ، وسيستميت بعدها في
معاداة الإسلام ، وهذا نفاق عقدي أسوأ من الشرك و الإلحاد ،
ألا يعد تطلبيق حد الردة غير مجد ومنطقي بناء على هذا الإعتبار ؟ ( أريد
ردا ممن يقول بحد الردة) .
3- نقتل رجلا ارتد ، بناء على أفكار اقتنع بها ، ونترك من هو ملحد أساسا ،
أين المنطق هنا ؟
مثلا نقتل مغربيا كان مسلما من قبل و ارتد، ونترك هندوسيا ولدا على
الشرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4- الأحاديث الواردة في حد الردة، جاءت في ظروف خاصة، حيث كان
الإرتداد عن الإسلام يعني بالضرورة محاربته.
5- أصوليا: الآيات التي تحدثت عن حرية المعتقد أقوى من الأحاديث النبوية
من ناحية الورود.
"الديمقراطية تمثل نهاية التاريخ كما قال فوكوياما. فحتى الآن لم يظهر أي نظام آخر أفضل منها ولا يتوقع ظهوره في المدى المنظور." / انتهى ./ . أما أنا فأقول بكل تواضع أنه يحزنني الوقوف عند هذا التحديد للديمقراطية كآلية تمكن سواد الشعوب من إبداء رأيهم في اختيار نظام حكم ما أو الاستفتاء على قانون ما، و ذلك اعتمادا فقط على غلبة الأصوات حتى و لو كانت هذه الغلبة فاسدة كتلك التي ذكرت أمثالها في القرآن من مثل قوم نوح و هود و صالح وشعيب و لوط … إلا أن هذه الآلية قد تلتقي مع الشورى الإسلامية شرط أن تؤدي إلى انتقاء النخبة المشرعة (البرلمان) وفق ضوابط أخلاقية سماوية، و هو مع الأسف ما ترفضه أو تفتقر إليه النخبة المدعية للعلمانية عندنا، رغم أن العلمانية في حد ذاتها كدعوة لمبدأ فصل السياسة عن الدين كما عند الغرب، تظل محايدة إزاء حرية المعتقد .
هذا الزمان أسي الفزازي الناس مخلطة هناك مسيحيين ومسلمين ويهود ولادينيين وملحدين … لم يعد فيه المسلم يُعرف بالصلاة أو بالشهادتين او بالصوم أو باللغة أو بالملامح .. حتى الصهاينة يشهدون ويبسملون وعملاء المخابرات الأجنبية المندسين يصلون ويصومون والإنتهازيين أصحاب المصالح يركعون ويسجدون ويحجون بيت الله ..
اللي مزال كيحلم بدولة واسلامية وكيفكر يطبق شرع الإسلام على مواطنين مدنيين في دولة مدنية وزايدها بديك الهضرة ديال كلنا مسلمون و الدين ديالنا …. إلخ وكيجمع كلشي ب نون الجماعة راه مزال خاصو بزاف ديال الوعي وكنقول للمجلس العلمي الأعمى ديالك يحل عينو ويراجع أوراقو ويعرف أش كيخرج .
حين تعتبر ان الوقوع في ما يستوجب حد الردة او غيره من الحدود نظرا لما يوفره المجتمع من حصون تحول دون ذلك, فكاني بك تعترف ضمنيا بقساوة تلك الحدود.هل يعقل يا سيدي ان نعاقب شخصا لمجرد انه اظهر معتتقدا خاصا به.كيف تلزم شخصا بالقوة بعقيدة غير مقتنع بها..اي قيمة لهذا الدين الذي يمنع المؤمنين به من مغادرته تحت طا ئلة التهديد بالقتل..اذا علم الناس ذلك فلن يدخلوه اصلا..لماذا يقفزالبعض على كل الايات التي تنص صراحة على حرية العقيدة..لماذا لا يلتفتون الى ما ذهب اليه البعض من ان المقصود بالردة ليس مجرد تغيير العقيدة وانما هو الخروج المسلح ضد الدولة…اسالك ايها الفزازي..الم تحاكم-ظلما-انت والكتاني وابو حفص وغيركم لا بسبب افعال ضارة بالغير ولكن بسبب افكار..نعم مجرد افكار..ام اننا امام ما يعرف في سيكولوجيا الاعماق بتقمص الضحية لشخصية الجلاد..نحن اكبر ضحايا انعدام الحريات..لكنك تجدنا-ياللغرابة-اشد الرافضين لها او الخائفين منها..اننا مثل ذلك السجين الذي كلما ظهر تصدع في جدران زنزانته قام بترميمها…كم هو عميق قول راشد الغنوشي(الاسلام لايمكن ان ينهزم في معركة الحرية)..
هل هناك من وُقِعَتْ له وكالة من طرف إلاهٍ أو آلهة لِقتل الناس بسبب أفكارهم أوعَقيدتِهم؟ ومن أعطاه الحق في التحريض على القتل والإرهاب في حق مواطن حر ومستقل؟ أيظنون أن الناس دُماً بأيدهم يُكسِّرونها كما يَشاؤُون من أجل الدين وفي النهاية من أجل الطموحات السياسية و الهوياتية والعرقية .من يقول أنه يجوز قتل الإنسان من أجل أفكاره أو عقيدته أو عرقه أو ميوله الجنسي فهو مجرم سفاح يتطاول على حقوق الناس الأساسية والوجودية.هاؤلاء السلفيين الظلاميين كانوا أفراد أو جماعات أو مؤسسات النظام الذين يَفتون بقتل الناس تحت دريعة الدين هم دُعات الفتنة وإرهابيين وأعداء الحظارة الإنسانية يجب محاربتهم.المغرب وشمال أفريقيا الأمازيغي ليس مجتمع طالبان وأن هاؤلاء الظلاميين الذين تسربوا إلى بيوتنا ليقتلوننا ويرهبوننا من أجل أفكارهم الخرافية الطالبانية الوهابية العثيقة يجب مقاطعتهم وسحب كل تأييد ودعم لهم .بْلادنا كانت دائما مُنفتحة على كل الأديان والحظارات والأعراق واليوم نسمع بهذه الفتاوى الإجرامية التي غرضها الحقيقي هو تخويف الناس وتدجينهم وتركيعهم لخدمة السلطة المتسلطة.
لا يمكن ابدا ابدا ان يطبق النظام الاسلامي على دولة ليس بها 100% مسلمين كالسعودية و غيرها . ذلك اضطهاد و حرمان و اغتصاب لحقوقهم في العيش الكريم . لكل منا افكاره و معتقذاته و يجب علينا احترام بعضنا البعض و التعاون للمساهمة في ازدهار و تقدم البلاد لا الرجوع للوراء بالحروب الطائفية . مسيحي مسلم يهوذي عربي امازيغي .. المهم مغربي . لننتضامن و نضع الفروقات جانبا فلا اكراه في الدين
انشري هسربيس
بهذه الفتاوي التي تذل الإنسان وتؤكد الصورة السيئة التي رسمها الآخرون عن هذا الدين بسبب الارهاب انه دين عنف وكراهية وانه لا يحترم حقوق الانسان الاساسية
L'excès de libertè encouragea qqs marocains à dèfier la Religion, c'est à dire''al ridda''. Des devoirs principaux ont ètè proclamès progrèssivement. ILs ont commencè à dènoncer le jeune et la pudeur.. par voie de youtoub avant d'utiliser les mass mèdias, puis ils se sont sortis le dire directmt au gents dans les rues aussi bien que devant diverses institutions sans honte ni peur. Donc jusqu'ou
La gravitè de celui qui dèfit la religion rèside en ce qu'il donn, surtout au non croyant, l'impression de la vèritè portèe par l'experience de l'aspirant. La gravitè du fait est le motif du chatiment
L'insolent ou ''al mourtadd'' est bcp plus grave-s'il ne le regrette avant qu'il ne soit trop tard- que l'athè et il est proche à l'hypocrite. Le deuxième a franchi son devoir de chercher la religion saine, en etre fier et l'appliquer. L'autre le devance dans le mal en prollongeant le tapis de se idèe personnells et terrestres aux autres pour les dèvier et les convertir à son grè personnel
مشكلة الشيخ الفزازي هي المكابرة المستمرة ، ثم المكابرة تلو المكابرة ، وهذا ما يلزمه دائماً ، بحديث من صياغة بشرية (من بدَّل دينه فاقتلوه) ، في تحدي صريح لصريح القرآن :
{ لست عليهم بمسيطر} .. { وما أنت عليهم بجبار} .. { وما أنت عليهم بوكيل} .. { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} .. { أفأنت تـُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}
وفي كل مرة، يبرر ويفسر ويحاول الإقناع والتنصل من كل ماهو واضح وضوح الشمس. ولا يمكن أن يتزحزح عن قتل المرتد ولا يقبل فيه أي نقاش ويدافع عنه مثلما دافع الشيخ السعودي بن باز عن دوران الشمس حول الأرض..
القرآن حكم على الجميع.. (ما فرّطنا في الكتاب من شئ ) وإسم كتاب مبين وقال (تبياناً لكل شئ) لكن الشيخ الفزازي يقول : لا لا لايبين أكثر الأشياء، يحتاج إلى السنة.. إلى حديث (من بدَّل دينه فاقتلوه)..
الله يقول : تبياناً لكل شئ. والشيخ الفزازي لا يٌبَين..
جيد جدا. تابعوا هكذا. ربما بفضلكم سيفهم بعض المسلمين حقيقة دينهم, ليفهموا انه دين قتل و عنف. قتل شخص لانه اقتنع بالمسيحية او اللادينية او معتقد اخر, هو قمة الهمجية و الظلم, و يبين بوضوح زيف مقولة "الاسلام دين تسامح و سلم".
لست مسلما و لي الحق بالافتخار بذلك. لاني خدمت مخي لارى الخير من الشر. لا يمكنني اتباع من قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى" رواه البخاري ومسلم. لا يمكن لمحبي السلم لاخوانهم البشر ان يروا خيرا في مقاتلة الناس.
هذي اخرتا يا بلدي ؟ تريدين قتل ابنائك المختلفين دينيا فقط . كلنا مغاربة
i dont realy understand those muslims what they want , if any one who get to the point of disbelieving in in islam has to be killed what the heck is this everybody is free to believe in whatever he thinks as long as it doesn`t hurt others by the end of the day in muslims thinking also God is the one who will judge him so dakhlo sou9 rasskom .
the seconde thing i would like to say is a message for mr fizazi i read many comment not in this matter about u and they plause they said that u changed but i dont see any change u still the same maybe in zaki there no consulting program for ainmate so they should go trough some conseling in order when they release them u will see a change in there mind but jail in morocco its like isolation here u go again he is out and he is still wanna hurt others ok i am a prostate come on kill me i dont want to be neither a pedophile or polygame
بسم الله الرحمان الرحيم
للذين لا يؤمنون بالغيب وانما فقط بما أدركوه بحواسهم
هل عاد احد من بعد موته واخبر الملحدين انه بعد الموت ليس هناك لاثواب ولا عقاب حتى يكونوا متيقنين انهم لن يصيبهم شيء بعد الموت ؟!
ان كانت عقولهم لم توصلهم الى الايمان بالغيب
فإنهم لم يقوموا بالتجربة
قال ابن السماك رحمه الله :
" هِمَّةُ العاقل في النجاةِ و الهربِ ،و همَّة الأحمق في اللَّهو و الطَّرب ،عجباً لِعينٍ تلذُّ بالرقاد ، و ملكُ الموت معها على الوساد ،حتى متى يُبلّغنا الوُعَّاظُ أعلاَم الآخرة ، حتَّى كأنَّ النُّفوس عليها واقفة و العيون ناظرة ، أفلا منتبهٌ مِن نومته ، أو مستيقظٌ مِن غفلته ، و مفيقٌ من سكرته ، و خائفٌ مِن صرعته ، كدحاً للدُّنيا كدحاً ، أما تجعل للآخرةِ منك حظاًّ ، أقسم بالله لو رأيتَ القيامةَ تخفق بأهوالِها ، و النَّارُ مشرفةٌ على آلها ، و قد وُضع الكتابُ ، و جيء بالنبيين و الشهداء
لَسَرَّك أن يكون لك في ذلك الجمعِ منزلةٌ ،أبعد الدُّنيا دار مُعتمل ،أم إلى غير الآخرةِ منتقل ؟
هيهات و لكن صمَّت الآذانُ عن المواعظ ، و ذُهلت القلوبُ عن المنافع ، فلا الواعظ ينتفع ، و لا السَّامع ينتفع …"
لم أجد حلا لهذا الجدال الا بتفعيل مؤسسة امارة المسلمين..تطبيق الشريعة بأحكامها كلها و حفظ الكليات الخمس و تطبيق الحدود و القصاص..تعطي الحق و تقطع اليد السارقة..تربي الناس على العفة و تمنع الفجور وتجلد..والا اجعلوها علمانية قولا و فعلا وانتظروا مآسي الغرب لتحل محل مآسينا…
أخاف أن تصدر الامم المتحدة قرارا يوسع مهمة المينورسو في مراقبة حقوق الانسان ليشمل كل المدن المغربية اذا تماديتم في حماقاتكم اللاهوتية والاستهتار بدماء الناس الآمنين .
إلى عبد العليم الحليم, تعليق 26.
نحن هنا لا نناقش صحة الدين من عدمه. نحن نناقش مسألة قتل شخص إرتد عن الإسلام أم القبول به.
سأذهب معك في فكرتك ولنفترض أننا نستطيع أن نبرهن عن وجود الله علميا. و أننا كذلك يمكننا أن نبرهن عن صحة الإسلام علميا، لنفترض كل ذلك. و يأتي شخص و يخرج من الإسلام و يقول لك أنتم على خطأ أنا لا أفهم برهانكم، هل نقتله بالرغم من أنه يرفض برهاننا القاطع؟
حسب فقهاء البلادة، نعم يجب قتله. إذن حسب منطقهم حتى التلاميذ و الطلاب اللذين يدرسون في الجامعات عندما يقومون بخطأ حسابي أو رياضي في رياضيات و فيزياء يجب قتلهم!!
يعني واحد عنده 18 سنة قام بخطأ في إمتحان الباكالوريا للرياضيات و شرحنا له خطأه ولم يفهم, إذن وجب قتله! يعني كل سنة يجب أن نقتل ألوف من شباب المغرب اللذين قامو باخطاء في الباكالوريا. يعني الأساتذة في الثانويات يجب أن يحملوا سيوف، إن أخطأ التلميذ المرة الأولى و شرح الأستاذ له خطأه علميا, ثم لم يفهم التلميذ و قال لست متفق, فعلى الأستاذ أن يضرب عنقه بسيفه!
أترى قمة البلادة و المهزلة في هته الفتوى عندما نسقطها على حالة مشابهة؟
أنا كأَغلبية المسلمين، مسلم بالمَوْلِد و الوِراثة ولم اختَر دِيانتي بعد. ما زلت ابحث عن الحقيقة، نِبراسي في هاذا البحث هما عقلي وانسانيتي. لا أَكره أحداً و لا أريد أن أَحكم على أيٍ كان. كل الناس إِخْوَتَي حتى لَو كانوا من قبائل "الإسْكيمو" بالقطب الشمالي ما دامو يَحْتَرِمونَني ويَحتَرِمون حقي في الحياة بكرامة.
ها كذا خلقني الله ولله في خلقه شؤون.
أَخبروني من فضلكم هل يَحِق أن يطَبَّق عليٌ حد الردة وأنا لَم أختَر ولَم أعْلِن بعد إسلامي بكل إقتناع وحرية؟
أنتظر أجوبة تشفي غليلي ولا أريد تعليقات على شاكلة:
– "إخرس أيها الكافر كيف تتجرئ على التشكيك في الإ سلام مَأْواك جهنم وبِئْس المَصير"
– "إصمت يا حَشرة علماء "النَّازا" يدخلون في دين الله أفواجاً وأن مازلت تَسْبح في بِركَة الجاهلية"
– "إنظر أيها الأعمى إلى آيات الله في السماء"
مع تحياتي لطاقم هسبريس و ل"كاره الظلام"
بسم الله الرحمان الرحيم
أولا يضهر لي مدا الجهل الدي يعاني منه المغاربة في أمر دينهم و دنياهم
الحديث قاله رسول رب العالمين عليه الصلاة و السلام ومن كذب به فمكانه معلوم ورد الحديث يعني رد مجمل القرآن ومن أراد ان يتبصر في الموضوع فيجب عليه البحُث في كتب الأماجد حتى يعلم على من يطبق الحد و متى يطبق, لدلك أدعوكم للبحث في الموضوع بدل قول أقوال ترجع على صاحبها بالضياع دنيا و آخرة, وأياكم و الاغترار بأصحاب حقوق الأنسان فنحن نعلم أنهم أول من يدوس عليها
والسلام عليكم و رحمة الله
et les 45 morts dans les attentats des laches a cause de toi a mr fizazi et tes idees dalamias , c etait 7a9 ridda aussi
mr fizazi est devenu un professionnel dans la repetition du mot chokran au gouvernement apres la grace royale , hespress merci de publier les opinions qui critiquent
الدين يدخل في مجال المعتقد وهو جزء من المعاني الوجودية للانسان، لذا من حق كل انسان ان يختار الدين أو المعتقد الذي يرتاح اليه.لماذا نتألم ونتأسف عندما نرى مسليمي بورما يقتلون ويعنفون بسبب اعتناقهم وايمانهم بالاسلام من طرف البوديين؟اعتقد ان العيش المشترك يقتضي لاحترام والايمان بالاختلاف.
مثل هذه الفتاوى تساهم في نشر النفاق داخل المجتمع، وتربي الحقد والضغينة داخل أفراده.اتمنى من السيد الفيزازي ومريديه ان يتحلوا برأية عميقة اتجاه التجربة الايمانية للانسان، لاسيما اننا نعيش في عالم معولم أ صبحت الثقافات تخترق بعضها البعض."ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء."
loujdi
ما يحيرني هو مطالبة "اهل الحق" الآخرين بالاجابة عن أسئلة يعفون أنفسهم منها ، كما جاء على لسان المعلق 26 ، هل عاد أحد من الملحدين بعد الموت ليخبر بعدم وجود العقاب والثواب ، ولم يكلف نفسه عناء الاجابة عن نفس السؤال مع استبدال الملحد بالمؤمن ، بعضهم يقول إن كان هناك حساب وعقاب
سأكون من الفائزين وان لم يكن هنك شيئا من ذلك فلن أخسر شيئا ، مما يعني أن المسألة مسألة مراهنة ، ربح أو خسارة ، أن يمضي الانسان حياته يعيش تحت المراقبة والتهديد وقد يرتكب حماقات " مثل الفيزازي" تأييد اهدار دم الآخرين مجانا والانغماس في ممارسة طقوس متعبة ومضنية ، فيحرم نفسه حتى من التنفس السفلي التلقائي حفاظا على طهارة المؤِخرة في انتظار دعوة الله الى السجود، و التضور جوعا في عز حر الصيف ولشهر كامل ، أما الحج وأتعابه وتبيعاته المادية فحدث ولا حرج ، مثل من أمضى حياته رهينة عشق زوجته وفي الأخير يكتشف أنه كان زوجا مخدوعا ، كل هذا ليس خسارة !!
حسب معلوماتي " بوذا" لم يتحدث عن الحساب والعقاب ، تحدث فقط عن الحب ولم يرهب أحدا ورغم ذلك له أتباع أكثر من محمد وتحضى دعوته باحترام الجميع رغم ما يعتليها من أساطير .
أضم رأيي لصاحب التعليق 22 و أسأل الشيخ الفيزازي : هل بإمكانك يا شيخ أن تأتينا بدليل واحد من القرآن يبين أو حتى يلمح إلى وجوب قتل المرتد؟ فإن وجدته فستبين لنا شيئا مهما غفلنا عنه وسنكون لك من الشاكرين، وإن لم تجد فهل تعتقد أن القرآن الكريم وهو الكتاب الذي اجتمعت فيه كل صفات الحكمة والكمال أن يغفل عن ذكر عقوبة خطيرة كهذه وهو الذي بين وفصل حدودا و عقوبات جسدية هي أدنى بكثير من حد القتل (الرجم، قطع اليد،…) ؟
القرآن الكريم يضمن حرية الاعتقاد بشكل صريح غير قابل للتأويل والناس بذلك أحرار في اعتقاد ما يشاؤون ولا يجوز باسم "الجماعة" أو "وحدة المذهب والعقيدة" أن يساقوا كالقطيع إلى وجهة وحيدة مفروضة
لقد امتلك الشيخ قدرا من الشجاعة عندما أعلن قطيعته مع عدد من الأفكار التي اعتقدها أيام المراهقة الفكرية وهذه فضيلة جليلة نقدرها في الشيخ، لكني أرى أن الشيخ مازال بحاجة إلى إكمال سلسلة مراجعاته الفكرية وما زالت تنتظره أشواط أخرى على درب النضج الفكري، وهذا ما ينطبق للأسف على كثير من "الفقهاء" الذين لا يبرح سنهم الفكري مرحلة المراهقة
ادا كان الدين نزل من اجل الانسان فلا يعقل ان يقتل الانسان من اجل الدين
بمنطق رجال الدين هذا, فإن اسرائيل على حق عندما تقتل شعب فلسطين , لأنه بحسب شريعتهم المسلم مثل الوثني. حتى انك يا سيدي في اعتبار اليهودي السلفي اقل قدرا من البهيمة اعزك الله
فاذا مررت بجانبه او حتى بعيد عنه بامتار سيذهب ويغتسل , وهو يرى هذا حقا لا شك فيه لان شريعته تأمره بذلك
بسم الله الرحمان الرحيم
الى loujdi
لايجدر بعاقل ان يصف ذا علم ما بالبلادة اذا ما توصل الى نتيجة لا تُرضي الواصف أو لم يعلم الحكمة منها وبالخصوص اذا لم يكن من المختصين في الميدان الذي تم الوصول فيه الى الحكم المختلف حوله
واستعمال الاوصاف القدحية قد ينم عن عدم التوفر على ضحد مقنع لما لدى المخالف وقد تكون الغاية هي تنفير الناس عنه لئلا يطلعوا على ما عنده فيتبعوه عن اقتناع
واذا تُركت المسائل الدينية لعلماء الكتاب والسنة المحققين فستكون الأمور بخيربفضل الله تبارك وتعالى ذلك ان علماء اهل السنة هم من أعلم الناس بالحق وأرحمهم للخلق
وتنفير الشباب عن علماء الكتاب والسنة وعن تلقي الدين الاسلامي الصحيح
عنهم يؤدي الى ظهور التطرف لدى بعض الناس نتيجة خلو ساحة التلقي من العلماء المعتدلين واستحواد الدعاة الحماسيين الغير المتمكنين في الشرع عليها فتسوء الأمور
واذا ما أراد العلماء حقا ان يصلحوا الأمور لم يستمع اليهم الذين نُفِّروا عنهم
لأسباب حماسية اوسياسية و..
واللذين يدْعون الى حرية التعبير لمذا لم تتسع صدورهم الى ممارسة العلماء حقهم في التعبير عن ما توصلوا إليه
وما قاله العلماء لم يُعرض كله
يقول , رضي الله عنه وجعله في ميزان حسناته وجزاه بالحور والخمور والغلمان: "وهكذا نجد أن تطبيق الحد هو آخر الدواء، بل قد لا نحتاج إليه أصلا في مجتمع عفيف ونشيط وعامل وآمن ومستقر"
ونحن نتساءل:
هل زمن النبي، كان هناك هذا النوع من المجتمع الذي لم يقم فيه الحد؟
إن كان هناك "مجتمع عفيف ونشيط وعامل وآمن ومستقر" في زمن "الفاروق، العادل" فلماذا تم قتله؟
لماذا تم قتل الخليفة الثالث و الرابع ايضا، إن هناك هذا النوع من المجتمع؟
لو كنا فعلا نعيش في "مجتمع عفيف ونشيط وعامل وآمن ومستقر" (وسليم عقليا)، لتمت محاكمة "المجلس العلمي الأعلى" بتهمة جريمة "الدعوة الصريحة للعنف و القتل في حق الأبرياء من المواطنين الشرفاء"
تصورا هذا المشهد:
طبيب، وعالم، وخبير، يشتغلون أكثر من 12 ساعة في الويم لمعالجة أمراض الناس وانقاذ حياتهم، والبحث ليل نهار لإيجاد مزيد من الإختراعات ووسائل العيش الكريم للمواطنين!، يخرجون من مختبراتهم بعد ساعات طويلة من العمل، ليجدوا "قطيعا من الضباع المتوحشة" في انتظارهم، لتفتك بهم، وذنبهم الوحيد أنهم لم يعلنوا "هذا ما وجدنا عليه ابائنا و أجدادنا"
في أي سنة اعتنقتَ الإسلام؟
إن مثل هاته الفتاوى و الخزعبلات تسيئ للإسلام أكثر مما تحبده للناس. لنفترض مثلا أن أجنبيا أراد أن يدخل الإسلام فتصفح سطور هاته الفتوى النيرة، كيف سيكون رد فعله؟
المشكل لذى أولئك المنافقين أنهم يستعملون الدين حسب هواهم. لنأخد القرآن و السنة كمرجعين و نطرح بعض الأسئلة. هل الإسلام يوصي بالسرقة و عدم الجهر بالحق؟ هل الإسلام لا يحض على الأمر بامعروف و النهي عن المنكر؟ لماذا تتركون ما هو بين و تفتون في ما تريدون.
عودة إلى الفتوى النيرة و التي غالبا ما سيتم ترشيحها لجائزة نوبل للعلوم، الإسلام يوصينا بالعلم و العقل ا تدبر ملكوت الله في الأرض إذا كيف يعقل أن نقتل هذا الكائن الذي وصفه الله بخير أمة بمجرد أنه فكر في ماهية وجوده و وجود الدين.
يقول أبي العلاء المعري: رأيت الجهل في الناس متفشيا حتى ظن أني جاهل.
حتى المغاربة هنا لم يتقبلوا منك يافيزازي سفك دماء الناس وقتلهم بسبب افكارهم، ومابالك بالأمم الأخرى؟؟
ياسيدي الحمد لله أن معظم المغاربة عقلاء ومتنورين ولايهتموا بخزعبلات وحماقة امثالك، وإلا لكان المغرب تحول مثل الصومال وأفغانستان اوالسودان !
ومادا لو قامت الدول الغربية بدورها إعدام كل مسيحي اعتنق الاسلام على يد الدعاة المسلمين الذين يمارسون الدعوة بكل حرية على اراضيها؟ هل ستؤيدون حكمها؟ هل ستعتبرون ان حكمها جاء رغبة منها في منع الفتنة عن المسيحيين؟
انتم اقمتم الدنيا حين منعت سويسرا المآذن لكنكم الآن تستحلون دماء من هم من غير دينكم؟ ماهذا الجهل يآمة اقرأ؟