من نجاح إلى نجاح ومن تألق إلى تألق.. هذا ليس بجديد على الباحث المغربي إبراهيم المزند، الذي يواصل رحلته في عوالم موسيقى “الروايس” الأمازيغية، حيث ألف عدة كتب تحتفي بالتراث الموسيقي الأمازيغي العتيق، واحتضن مبادرات الكثير من الفنانين الأمازيغ.
لذلك حاز المزند قبل أيام على جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، عن أعماله المتمثلة في جمع وتوثيق فن العيطة الشعبي في المملكة المغربية. وقد تسلم هذه الجائزة في مجال فئة أفضل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي عن الفئة العربية خلال الدورة الثالثة والعشرين لملتقى الشارقة الدولي للراوي.
وقد أصدر المزند كتابا بديعا تحت عنوان “أنطولوجيا الروايس” في طبعة فاخرة من أربعمائة صفحة، وهو الأول من نوعه مقارنة بكل الكتب التي سبقته في هذا المجال. وهو كتاب بجودة عالية، سواء من حيث الورق أو الصور، إضافة إلى معطيات علمية مركزة ومفيدة. ولهذا فهو يجمع بين متعة العين ومتعة الفكر والمعرفة.
كما له عمل فني آخر بعنوان “شيخات وشيوخ العيطة” تم إنتاجه عام 2018، وهو عبارة عن مجموعة من عشرة أقراص مدمجة تجمع بين المكونات الثمانية للعيطة، سجلها أزيد من مائتي فنان وفنانة بالدار البيضاء. وقد تم إغناء هذه المجموعة بكتيبين معززين بصور أرشيفية، وأخرى من جلسات التسجيل.
لايمكن الاعتراف و التنويه و الشكر للسيد ابراهيم لمختلف الخدمات التي يقدمها في مجال الفن و التراث و مساهمة الهامة في تنشئة جيل من الفنانين المحليين و ارتقائهم للوطنية و العالمية .
و يستحق كل التشجيع الاستمرار وبذل المجهودات في سبيل تنشئة جيل موهوب. قادر على العطاء و الابداع خصوصا التراث المغربي الاصيل
هو مهتم بالثرات الثقافي سواء العربي او الأمازيغي تالق في البحث في هذا المجال وتقديمه على اساس ان يؤخذ مأخذ الجد في تحديد مدى عراقة هذا البلد
ظننته عالما في العلوم التي تفيد الانسان