يقوم وفد يضم رجال أعمال ومقاولين مكسيكيين، بين 7 و14 أكتوبر الجاري، بزيارة عمل إلى المغرب، للاطلاع على المؤهلات الاقتصادية التي يتمتع بها، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة والتقدم التنموي بالأقاليم الجنوبية وجهات أخرى بالمملكة.
وسيجري الوفد الذي يرأسه رئيس اتحاد مقاولات المكسيك، فرانسيسكو ثربانتيس دياز، لقاءات ومباحثات مع مسؤولين حكوميين ومسؤولين جهويين وفاعلين في قطاع الأعمال بالمغرب.
كما تهدف هذه الزيارة إلى إرساء أسس تعاون جديدة بين رجال الأعمال المكسيكيين ونظرائهم المغاربة، وخاصة في المجالات ذات القيمة المضافة العالية في الظرفية الاقتصادية العالمية الراهنة، وفي مقدمتها الطاقات النظيفة والأسمدة الزراعية والتجارة الدولية.
ويرتقب أن يقوم الوفد المكسيكي أيضا بمباحثات مع مسؤولين من المكتب الشريف للفوسفاط والاتحاد العام لمقاولات المغرب؛ بالإضافة إلى عقد لقاءات وزيارات إلى مجموعة من المشاريع والبنيات الاقتصادية الهامة بجهة الداخلة وادي الذهب، وجهة الدار البيضاء-سطات، وجهة الرباط سلا القنيطرة، إضافة إلى زيارة ميناء طنجة المتوسط الدولي.
هذا يقلق حكام الجزائر وسيبعثر لهم جميع الأوراق ما سيدفعهم لترتيب أوراقهم من جديد . لأن كلما حاولوا فشلوا بخطط المغرب المفاجئة والذكية. ويشتكون الآن بضياع وقتهم الذي استهلكوه إلا في الخطط ضد المغرب لكن بدون جدوى. 50عام ضاعت بدون فائدة.
عمل محكم و ذكي
أتمنى أن يتوج قريبا هذا المجهود بقرار سياسي سيادي وهو الاعتراف بمغربية الصحراء الأبية العزيزة ليتسنى لهم الاستثمار على أرضها بترحاب وحب كبيرين
اظن ان المكسيك تدعم اطروحة البوليزاريو والجزائر حول الصحراء المغربية.
المكسيك مع طرح البوليزاريو والجزائر و وفد من رجال اعمالها يزور الصحراء المغربية للاستثمار !!!
إذا كان المغرب يرى الاقتصاد والاستثمار مع الدول بمنظار موقفهم من الصحراء المغربية فلماذا سمح للمكسيك بزيارة الصحراء المغربية
ام ماخفي اعظم
المكسيك تدعم أطروحة الإنفصال، وزيارت رجال الأعمال هذه ورائها إما إثارة الجزائر لتسلبها من خيرات الجزائر ومن دولارات أو أنها خطوة جديدة إتخدتها المكسيك لبداية إعترافها بمغربية الصحراء، على أيٍّ الصحراء صحرائنا شاء من شاء وأبى من أبى.
هذه هي السياسة الناجعة التي ينهجها المغرب وهي الدبلوماسية الاقتصادية والاستثمارية التي تصاحب جميع السياسات الاخرى لأن الاقتصاد الآن هو جوكير اي علاقة وليس ككابرانات الجزائر التي تبدد اموال الشعب الجزائري في شراء الذمم والرقاب وفي شراء المواقف وبعد تغيير رئيس ما يتغير معه الموقف فاما السياسة الاقتصادية تبقى ساءرة المفعول مما يجعلها تربط علاقات داءمة ومتينة هكذا ينبغي ان ينهج مع جميع الدول التي مازالت متشككة في مغربية الصحراء شكرا الدبلوماسية المغربية ورجال الاعمال المغاربة وكل من يشارك في هذا النهج.
المكسيك قبل أيام ألقت خطابا مؤيدا للبوليساريو فى الأمم وحكومتها تعترف بالجمهورية الصحراوية
مشاركة المنتخب المغربي في كاس العالم سنة 1970و1986 في المكسيك تركت الصدا الطيب