أخرت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش، الثلاثاء، قضية 24 متهما بالشغب الرياضي، على خلفية الأحداث التي أعقبت مباراة الكوكب المراكشي لكرة القدم وضيفه الوداد الفاسي، التي جرت خلال الأسبوع الأخير من شهر شتنبر الماضي.
وعللت هيئة القضاء الجالس، التي حددت الأسبوع المقبل كتاريخ لعقد جلسة جديدة لمحاكمة المتهمين، قرار التأخير بملتمس لدفاع المعنيين لإعداد مذكراتهم، بخصوص التهم التي يتابع بها موكلوهم، من قبيل جنح: “تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، والتحريض على ارتكاب جنح، وإهانة موظفين عموميين أثناء ممارستهم مهامهم، والضرب والجرح في حقهم أدى إلى إراقة دم، والمساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية، وانتحال صفة نظم القانون شروط اكتسابها”، كل حسب المنسوب إليه.
وتم توقيف الأشخاص المعنيين خلال العمليات الأمنية التي قامت بها مصالح ولاية أمن مراكش عقب انتهاء المقابلة المذكورة، وأسفرت عن ضبط 40 شخصا، من بينهم 12 قاصرا، يشتبه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي، والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، وفق مضمون بلاغ لولاية الأمن بمراكش.
وقدرت قيمة الخسائر التي لحقت بتجهيزات الملعب، وتشمل أبواب المرافق الصحية وتجهيزاتها، والمصابيح، وكاميرات المراقبة، والكراسي، بغلاف مالي يتراوح بين 30 و40 مليون سنتيم.
ودخل فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على خط هذه القضية، مناشدا القضاء “وقف المتابعة الجارية في حق الأشخاص المعتقلين على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة المذكورة، وإعادة فتح تحقيق معمق، واعتبار البراءة هي الأصل، وضمان كل مقومات وأسس المحاكمة العادلة، حرصا على قواعد العدل والإنصاف”، بحسب بلاغ توصلت به هسبريس.
قضاء مراگش خاصو مفتشية من صاحب الجلالة للبحث في الشگايات التي أصبح من إختصاص نواب وگيل الملك فقط الحفظ ولو تعطيهـم جميع الأدلة وتعاود الإخراج من الحفظ يگون المصير الأول الحفظ لإنعدام الإتباث والثاني ح لأسباب اخرى أنا لم أنصف ولن أنصف حتى عند الله حسبي الله ونعم الوگيل
غريبة دخل فرع جمعية حقوق الإنسان يعني الجمعية تشجع على الشغب يجب الحكم عليهم بأقصى العقوبات لكي يكونوا عبرة للجميع
مجموعة من الطائشين المنحرفين،أغلبهم مجرمين اصحاب سوابق.متنى وتلاث على دراجات س90يفوق عددها الاربعين.التقيت معهم في أحد الاشارات الضوئية في ذاك الاحد حوالي التانية زوالا متوجهين الى الملعب الكبير يحملون شعارات يسمونها رياضية،ويطلقون العنان لابواق دراجاتهم المنحرفة هي ايضا،فقلت في نفسي هؤولاء القوم لن يمر يومهم بخير.وبالفعل في المساء قرأت على جريدتكم خبر اعتقال اغلبيتهم،لانهم خلفوا دمارا شاملا بالملعب ومحيطه.شتان بين جمهور الامس واليوم،لاعلاقة ولا مقارنة مع وجود الفوارق الشاسعة.يجب تشديد العقوبة على هؤولاء أشباه البشر الذين ينتظرون اي شرارة لتفجر مكبوتاتهم،وسلوكاتهم الحيوانية.والا مستقبلا،لن يستطيع اي انسان عادي ومسالم الدخول للملعب أبدا.
اغلب المعتقلين يكونون من المارة وبعض الجماهير والجاني الحقيقي هو من كسر وخرب وفر من الميدان دون عقاب خاص كاميرات المراقبة هي من تحدد الجاني الحقيقي من غيره حتى لا يظلم احد برئ وكل واحد يأخذ جزاءه بالعدل.
يجب التحلي بالروح الرياضية التي غابت مع الأسف في السنوات الماضية خاصة وبلادنا مقبلة على احتضان تظاهرات عالمية من حجم كأس العالم لكرة القدم 2030 وكأس أفريقيا 2025