ندد عشرات من خبراء الأمم المتحدة المستقلين، الخميس، بـ”جرائم مروعة” ارتكبها عناصر حركة حماس في هجومهم على إسرائيل وبرد الدولة العبرية الذي اعتبروه بمثابة “عقاب جماعي” على قطاع غزة.
وكتب خبراء حقوق الإنسان المكلفون من الأمم المتحدة غير أنهم لا يتكلمون باسمها: “ندين بشدة جرائم حماس المروعة … كما ندين بشدة هجمات إسرائيل العسكرية العشوائية على الشعب الفلسطيني في غزة”.
* من هم الخبراء الأمميون ؟ إنهم هم أعداء العرب و الإسلام . يدغدغون عواطفنا ، لنتوهم
أن هناك في الغرب شرفاء .
كل خبراء عالم السياسة في العالم يصرحون ان الحل الوحيد لمشكل الشرق الاوسط هو وجود دولتين في فلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب ،، واحدة يهودية والاخرى عربية،
غزة تستغيث لا من يسمع لها للرفع عنها هذا الظلم والإباة الجماعية إن الأمم والجمعيات الحقوقية تتفرج دون تدخل لحماية أرواحهم وممتلكاتهم لك الله ياغزة رمز العزة إن الغزاويين لا يهابون السجن والموت لأنهم يعتقدون أنهم أصحاب الأرض وأنهم شهداء عند ربهم فصبرا آل غزة فإن موعدكم الجنة والمزيد والعاشر للخونة من العرب والعجم..
ذهب الفلسطينيون عقود الى الامم المتحدة ومحكمة لاهاي ومجلس الامن والمنظمات الحقوقية وجامعة الدول العربية والمنظمات الاسلامية ولم يهتم أحد بهم ولا بحقوقهم ولا معاناتهم واهتموا باسرائيل الطاغية الانانية المتعجرفة الصهيونية وجعلوا جرائمها دفاع عن النفس سلحوها بالنووي والاسلحة المحرمة وسموها السامية .. لم يعد للفلسطيني سوى المقاومة فاجتمعت الضباع .. كما فعلو بصدام والعراق
ونحن ندين هجمات إسرائيل ونؤيد هجمات حماس
يتحدثون وكأن هناك قوة ضد أخرى بل هناك كيان مدعوم أمريكيا والمانياووووو ضدشعب اعزل ومحاصر حتى من اقرب اخوانه .(الكفر ملة واحده )
ما يسمى باسراءيل هو عنصر دخيل ومحتل لدولة فلسطين يجب أن يرحل ويبحث عن موطنه ويجب على المجتمع الدولي أن ينزل أقصى العقوبات على ما يسمون أنفسهم زعماء الصهاينة ،اما حماس والجهاد فهم فلسطينين وأصحاب الأرض لهم الحق في الدفاع عن وطنهم بكل الوسائل المتاحة حتى يتم تحرير فلسطين وتطهيرها من اليهود الصهاينة.اما القدس فهو من مسؤلية كل المسلمين و واجب الدفاع عنه.
لا بد من هاؤلاء الشرمذة ان ينددو ببطولات حماس الشجاعة ،
فمن اعطى الشرعية لتواجد اسرائيل في المنطقة اليست الامم المتحدة ، فهم يرون ان اسرائيل تهاجم من دولة مجاورة غير موجودة في الواقع، مع انهم يعلمون ان حماس تناضل من اجل ارض فلسطين.
سؤالي لهاؤلاء الشرمذة، فلابد ان ينتمون لبلد ما.
اتقبلون بقيام كيان قي ارضكم ؟ و ان ذافعتم عن حقوقكم تنعتون بالارهاب ؟
بل هم خبراء في دعم الاستعمار الاستيطاني الصهيوني الغاصب للأراضي العربية المحتلة و اغتصاب حقوق شعب بأكمله في الحياة و استرداد وطنه الذي اغتصب و اقتلع و هجر منه كرها و قهرا و زرع فيه أناس غرباء ضدا فيه و في المجتمع الدولي و مؤسساته الأممية و ضربا لأعرافه و لمواثيقه بعرض الحائط في انتهاك صارخ و سافر لحقوق الإنسان و قيم الحرية والعدالة و الديمقراطية و أبعادها الكونية التي تأسست عليها الأمم المتحدة و هيئاتها الدولية
قبل إقامة دولة إسرائيل هناك من ذبح عشيرة يهودية مكونة من 900 شخص
قبل 1400 سنة تم ذبح كل من نبت شعرا من ذكور بني قريظة واغتصاب جميع النساء وإستعباد جميع الصبية
لو أن الفلسطينيين يمتلكون نصف قوة إسرئيل لأبادوا اليهود عن بكرة أبيهم
يشمل الإرهاب تخويف السكان أو الحكومات أو إكراههم من خلال التهديد أو ارتكاب العنف. وقد يؤدي إلى الوفاة أو الإصابة الخطيرة أو أخذ الرهائن. يجب منع هذه الأعمال، ووقف تمويل الشبكات الإرهابية والتصدّي لحركتها ونشاطها، من أجل منع انتهاكات حقوق الإنسان في المستقبل.
يلعبون بالكلمات حفدة القردة والخنازير يقولون عن حماس قامت بجرائم ويقولون عن الصهاينة هجمات ، ويتم ترسيخ وتمرير الكلمات المسمومة لعقول البشرية بذكاء
خرجات خبراء الأمم المتحدة ،التي بموجبها يدين هؤلاء الخبراء كُلا من إسرائيل وحماس على حد سواء، تذكرنا بما قرأناه في كتب الترات الإسلامي ،وخاصة التاريخ الإسلامي ، فيما يخص الصراع القائم آنذاك بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، مع فرق بسيط وهو أن علي ومعاوية في صراعهما فازا ،على حد سواء، برضى الله ورضوانه، بينما حماس وإسرائيل فازا كلاهما بالتنديد. فنجد مثلا المسلمين يُتبعون ذكر إسم علي أو معاوية في ذلك الصراع ب “رَضِيَ الله عنه” . بينما نجد هنا التنديد بكلا الطرفين ،إسرائيل وحماس. فيختلط عليك الأمر: أين الظالم وأين المظلوم؟ .
الخبراء الامميون حياديون اعتبروا حماس هي البادية قبل أن ترد عليهم إسرائيل بأسلوب عقابي
يساوون بين الضحية والجلاد عوض ذلك عليهم بفرض تطبيق القرارات الأممية الخاصة بفلسطين على الصهاينة وهي السبب في كل الحروب والكوارث التي تقع للفلسطيين