قالت منظمة العمل المغاربي إنها تتابع بقلق شديد تطور الأوضاع الأمنية وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية في غزة وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، معبرة عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني.
وأكدت المنظمة، في بيان توصلت به هسبريس، على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة، مبرزة أن تدهور الوضع الأمني الراهن هو نتيجة للاحتقان السياسي واستمرار الاحتلال، ولتنصل الطرف الإسرائيلي من كل التزاماته واستمراره في بناء المستوطنات وتهويد القدس الشريف والاعتداء على الفلسطينيين.
وبعدما عبرت عن “رفضها لكل أشكال التحيز الفاضح الذي تبديه عدد من الدول الغربية نحو إسرائيل، وغضها النظر، في مقابل ذلك، عن المعاناة اليومية للفلسطينيين”، حيّت منظمة العمل المغاربي “كل المواقف الرافضة للاعتداءات الإسرائيلية”، ورحبت بـ”كل المواقف والمبادرات الداعمة لحقوق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة وآمنة، تبعا لقرارات الأمم المتحدة”.
كما دعت المنظمة ذاتها “الأمم المتحدة والقوى الدولية الكبرى وكل دول العالم إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني فيما يتعرض له من قتل وحصار وتهجير، ضدا على كل القوانين والمواثيق الدولية”.
الدول الغربية هي التي زرعت إسرائيل في قلب الأمة الإسلامية فكيف تريدون أن لا تنحاز الى ابنتها
تحيز الدول الغربية لاسرائيل هذا حقها وهذا ناتج عن قناعات خاص بها وبمصالحها في المنطقة لا يجب ان ننتقذ تحيز الدول الغربية لاسرائيل بل يجب ان ننتقذ تقاعس الدول العربية عن عدم تحيزها لفلسطين .
إن تحيز الدول الغربية لإسرائيل لهو غريب جدا ويطرح عدة اسئلة. فإسرائيل تأسست على انقاض وحثث الفلسطينيين بهدف ديني فقط. فاليهودية هي ديانة وليست دولة ولا مجتمع. اما اسرائيل فهي بالضبط كداعش مجموعة من المقاتلين يؤسسون دولة للمسلمين فقط. وهذا ما فعلته اسرائيل بالضبط.
أتذكر حينما كنت صغيرا و فلسطين في حرب مع إسرائيل أنا في عمري الآن ثمانية وأربعون والصراع مزال حتى الآن في نظري كون غير فلسطين ستقروا معا مع إسرائيل إعيشوا معهم بدون حرب بدون قتل فيا نقتل فيك والخراب ما فائدة موت الأبرياء فقط
* الغرب هو من زرع إسرائيل في قلب الوطن العربي ، وبعض الحكام العرب هم من سقوها
و يسقونها ، و بعض رعاع الشعوب يهللون و يطبلون و يباركون لها دون إستحياء .
اذا نظرت الى التاريخ فانك ستجد ان الغربيين يكرهون المسلمين واليهود على حد سواء لذلك فكرو في حيلة للخلاص من الاثنين بخلق دويلة اسرائيلية في الشرق الاوسط ظاهرها حماية لليهود من الهولوكوست من النازيين وباطنها خلق هوليكوست مسلمين ضد اليهود وهوليكوست يهود ضد المسلمين وبذلك يبدو انهم ناجحون من الخلاص من الاثنين
إثنان لا ثالث لهما إما الدخول في حرب مفتوحة بين إسرائيل وجميع المنظمات الفلسطينية مدعومة من قبل الدول العربية والإسلامية وهذا يؤدي إلى كارثة بالمنطقة إلى ما لا يحمد عقباه أو الرجوع الى طاولة الحوار والمصالحة والاتفاق بين الفرقاء الفلسطينيين للدخول مع إسرائيل والمجتمع الدولي في مفاوضات السلام إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف في حدود 67 جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل
شياطين الغرب هم الذين انشؤوا مايسمى ب إسرائيل على الأراضي الفلسطينية ودفعوا العرب للاعتراف بها وللتطبيع معها فكيف يستفيدون من التطبيع مع الظالمين الذين لاعهد لهم
الغرب منذ وعيت على الدنيا و هو يؤيد إسرائيل
ليس بجديد هذا الأمر لكن نحن من ننخدع سريعا بحرباءيتهم و اكاذيبهم
أتعجب ،من بعض الناس(المسلمين طبعا) ،اد مازالوا لا يستوعبون لعبة الغرب.!ونفاقهم،وارهابهم،وتحقيريهم للشعوب الضعيفة.الغرب مثل وحش لا يعرف إلا نفسه.ومصالحه.فهل تنتضرو أن يقف بجانب فلسطين؟والفلسطينين لم يتفاهمو بعضهم مع البعض.وهل فعلا هناك حرب متوازنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ؟وهل فعلا حماس إرهابية كما يدعو الغرب؟وكيف نصنف الاستعمار الإسرائيلي وقتلهم للاطفال والنساء؟