16 ماي 1930 و2003 اختلاف الزمن وتماثل الأهداف

16 ماي 1930 و2003 اختلاف الزمن وتماثل الأهداف
الأربعاء 15 ماي 2013 - 12:10

فتش عن المسجد والفقيه

من بين ما اهتم به الجنرال “ليوطي” جامع القرويين، الذي سماه “البيت المظلم”، وأقض رواده مضجعه، فصرح بقوله: “لا أخاف على وضعيتنا إلا من أصحاب هذه الجلابيب والبرانس، الذين يترددون على القرويين، ليتحلق الطلبة حولهم، فيبثوا فيهم روحهم الإسلامية المتعصبة، قبل أن يلقنوهم دروسا في الشريعة الإسلامية” (قدور الورطاسي، “ذكريات الدراسة في فاس”، ص:50).

كما نعتهم أحد الصحفيين بعد حوادث فاس “بالقتلة الفجرة”، وحملهم الجنرال “موانيي” تبعة ثورة العسكر على ضباطه قائلا لهم: “كيف تقدرون على عزل سلطان وتولية آخر، وتعجزون عن تهدئة العسكر؟” (انظر كتابنا “مقاومة غزو المغرب”).

لذلك فكر في إصلاحها في الاتجاه الذي يريد، بدل أن يأتي الإصلاح ممن لا يريد، فكلف بذلك رئيس قسم الداخلية العامة للحماية، إلا أن التكليف لم يتجاوز الأوراق، ثم أوكلها لرئيس مكتبه القبطان “ميلي”، تحت شعار “لا تمس المريض الذي يحتضر، ودعه يموت”؛ بيد أن القرويين لم تمت، وإنما كانت على موعد مع 16 ماي 1930م المؤرخ لصدور الظهير البربري، الذي عندما علم به العلامة مولاي مصطفى بن العربي العلوي قال لطلبته: “إنكم عبثا تضيعون وقتكم في تحصيل علوم القرويين، فالاستعمار أعلن الحرب ضدها بهذا الظهير، وإذا أتيح له أن ينجح فإنها لن تكون إلا البداية، أما النهاية فهي القضاء على الشريعة الإسلامية في هذه البلاد” (عبد القادر الصحراوي، “شيخ الإسلام”، ص:46).
فيحسن بنا القول أن المسجد في 16 ماي 1930م لم يفرق فيه بين الدفاع عن الإسلام والدفاع عن الوطن، حتى نقول بأنه استخدم للدفاع عن الوطن في 1930، بينما استخدم في 2003 لترويع المواطنين وتفكيك لحمتهم، كما جاء في بعض الكتابات الاستئصالية، لأن العلماء والطلبة وعامة الشعب، يعرفون حق المعرفة، أن حب الوطن من الإيمان، ولذلك كان قَسمهم الانتمائي يتم كالتالي: “أقسم بالله العظيم وبكتابه الكريم، أن أكون مخلصا لديني ووطني، ثم يذكر انتماءه”.

فالتدابير المتخذة في العشرية التي تلت 16 ماي 2003 لا يمكن فهمها إلا في ضوء مخططات الحماية، التي لا تختلف أهدافها عن أهداف الحرب على الإرهاب، الذي قادته أمريكا على العالم الإسلامي، لاستحداث إسلام مناسب للعصر، متناغم ومتساوق مع مصالحها، وقد أتاحت 16 ماي 2003 تطبيق ذلك بالمغرب على غرار ما فعلته الحماية بعد 16 ماي 1930م، حيث صدر قانون الإرهاب، وقوانين إصلاح الشأن الديني، المراعية لـ”خصوصيات وتقاليد أهل كل منطقة”، وهو ما يحيل على الظهائر الحمائية المؤسسة لظهير 16 ماي 1930، بالرغم من أن ذلك يتعارض مع تدابير توحيد الخطاب الديني ومرتكزاته، وتوجيهات أمير المؤمنين الذي يحرص كأسلافه الميامين على التمسك بحبل الله وسنة رسوله، لإدراكه التام اليقيني بأن المغرب لن ينقاد إلا لقال الله، قال الرسول، والدليل على ذلك جدّه المنعم محمد الخامس الذي تولى العرش؛ والصراع قائم بين الطرقية الممالئة للاستعمار، والسلفية المناهضة له، فانحاز للأخيرة التي رأى أن الحق معها، فكان النصر والفلاح.

وجاءت 16 ماي 2003م لتدفع بالتصوف من جديد لتأطير المواطنين روحيا، تماشيا مع شعار المرحلة “ألأمن الروحي”، ليتسنى تنزيل نفس التدابير المتخذة في 1930م، حيث كانت للحركة الوطنية السلفية رأي في مشايخ الطرقية الذين كانوا “يشغلون العامة بالسفاسف والترهات، وتخدير العقول وطمس البصائر وتثبيط الهمم والاستسلام للغالب”، ولذلك قال “أدينو”: “إننا نعلم أنهم لا يقاومون الكتاني، ولا الدرقاوي، إلا لأنهم أحبابنا” (الوازاني، “حرب القلم”، ص:330).

إصلاح وإصلاح

اعتبرت 16 ماي 1930م منطلق التغير الذي قاد إلى إفشال السياسة الاستعمارية الهادفة إلى تنصير المغاربة، وإدماجهم في فرنسا، لقيام مملكتها في شمال وجنوب المتوسط، التي صرح رئيس الجمهورية الفرنسية بالجزائر، بأن فرنسا تعتبر أكبر قوة إسلامية في العالم، (انظر “L’islam” ص:36).

إلا أن تلك القوة اصطدمت بقوة أخرى هي الإسلام، يقول “روم لاندو” في كتابه “أزمة المغرب الأقصى” (1/147): “أرادت فرنسا إدماج الشمال الإفريقي في الوطن الفرنسي، فوجدت أمامها إسلاما حائلا دون ذلك، لأنه مصدر تشريع قانون البلد، ودستور المغاربة، والعامل الأساسي في وحدة الشعور والاتجاه الفكري، والمثل الأعلى لكل مغربي عربي كان أو بربري، وإذن فلا أمل لتطبيق سياسة الإدماج إلا بتحطيم صخرة الإسلام وثقافته، وبعد الدرس خلصوا إلى أن الإدماج يقتضي:

1- التمييز بين العرب والبربر.

2- إبعاد الإسلام عن البربر.

3- فرنسة البربر.

وفي ذلك قال “جيرود” في كتابه “القضاء الشريف”: “البربر مسيحيون ولا ينبغي أن يحكمهم الشرع”، وقال “ريبو” في كتابه “القضاء في الجماعات البربرية”: “سياستنا تهدف إلى إخراج البربر من الإسلام، وسنّ قوانين لا أصل لها في الشريعة الإسلامية، وإدماجهم في فرنسا يتم بإحياء الأعراف البربرية وإحلال اللهجات محل اللغة العربية”.

الظهائر الممهدة لظهير 16 ماي 1930م

من أجل ذلك تم إصدار عدد من الظهائر والمراسيم لتحقيق ذلك؛ نذكر منها:

– تأسيس المدرسة العليا للغة العربية واللهجات البربرية سنة 1913م.

– ظهير 11 شتنبر 1914م.

– تأليف لجنة الأبحاث البربرية 1915م.

– ظهير شتنبر 1915م بجعل اللغة الفرنسية لغة رسمية للجماعات البربرية، وقد قال مستشار الحكومة الفرنسية بالمناسبة: “إن إبعاد الشرع الإسلامي عن بلاد البربر يتيح فرصة طيبة لنا لإنشاء نظام قضائي بربري يستمد أصوله من التشريع الفرنسي”.

وتوالت الظهائر والقرارات كالتالي: 2/6/1915م، و23/4/1919م، و15/6/1922م، و27/1/1923م، و10/8/1927م، و19/3/1928م، و4/7/1928م.

جاء في رسالة مستشار الحكومة الشريفة (رقم:3888): “إن إبعاد الشرع الإسلامي من جميع بلاد البربر بشكل نهائي مطلق، يسمح لنا بإنشاء نظام للعدلية البربري في اتجاه فرنسي خالص”.

الإسلام حامي الوطن

يتبين من هذا أن الوطن محمي بالإسلام وليس العكس، وفي ذلك يقول “مشيل فوكو”: “لن يكون لكم المغرب مُلكا أبدا ما دام به المسلمون”، وقال في “مجلة العالمين” فاتح دجنبر 1924م: “يجب أن نجعل شعوب شمال إفريقيا فرنسية، والوسيلة الوحيدة لجعلهم فرنسيين، هو جعلهم مسيحيين، وبذلك تدخل تلك الشعوب في حياة جديدة، بعد ليل الإسلام الطويل بفضل جيشنا الإفريقي”، أما “هاردي” فيقول في مدرسة اللغات الشرقية بتاريخ 19 ماي 1909م: “سبب الصراع بين الحضارة المغربية والأوربية راجع إلى تعصب المسلمين، هذا التعصب الذي ورثهم كرها متأصلا للأجانب في قلوبهم” (ص:263، “إفريقيا الفرنسية”).

فالسر في عداء الحماية للإسلام الذي بيناه، ظهر في عداء الاستئصاليين للإسلام بالمغرب بعد 16 ماي 2003م، مما أدى إلى إغلاق المصليات والمساجد بمزاعم مختلفة، كلفت بها وزارة الداخلية، حتى لا تستخدم في اجتماعات محظورة، وكأن الذين يخالفون القانون، لن يفعلوا ذلك إن أغلقت المساجد، كما تم إغلاق حوالي 20 مسجدا؛ بني من طرف جهات مشبوهة.

ولتأهيل الحقل الديني ومراقبته، تم إنشاء المندوبيات، وتخويل وزارة الداخلية مراقبة الأئمة والمساجد، وتبرعات إقامتها وإصلاحها، وربط الأئمة بالوزارة بعدما كانوا مرتبطين بالجماعة، زيادة في إقامة الحواجز بين الأئمة والجماعة، إلى غير ذلك من التدابير التي تساعد على تنزيل “نظرية الإدماج والإندماج”، التي تهدف إلى أن يكون الفعل الديني متناغما مع الفعل السياسي وخادما له، وهو ما رفضته الحركة الوطنية، بما فيها الملك الذي ضحى بعرشه من أجل دينه، فأعاده الشعب إليه معززا مكرما.

لقد كان إغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم وتواصل إغلاقها دون استنكار حقوقي، وتكليف أمريكي بإصلاح نظام دار الحديث الحسنية، التي هي شأن ديني خالص، وتقنين الفتوى، واعتبارها عندما يحتج على المؤسسة المخولة بها، من طرف من لا تعجبه مجرد رأي، لا يؤخذ به، كما وقع مؤخرا في البرلمان بالنسبة لفتوى المرتد، مع أن تلك الفتوى عمليا هي فتوى افتراضية، وضعت لتكون أداة تمرير مطالب تسيء للإسلام وتشغل الرأي العام، وإلا لماذا لم يفت في نازلة سبّ الرسول صلى الله عليه وسلم، والتعامل بالربا، وإنشاء متاجر الخمور في الأحياء الشعبية، وزعزعة عقيدة المسلمين، وأمثال ذلك من النوازل التي يتضرر منها المجتمع، ولا يجد ناهيا عنها ولا رادعا.

ثم أليس منع الخطباء والعلماء والوعاظ من حرية تأسيس الجمعيات المهنية والعلمية والاجتماعية، واعتبار أن من انتمى للمسجد فقد أهليته الوطنية، مما يؤدي إلى عزوف الناس عن التدين، أو على الأقل التوجه للمساجد اتقاء للشبهة التي ألصقت بها، من المبخسات التي تحيل على تخطيطات الحماية التي كانت تعمل تحت غطاء تعليمات السلطان وهو منها براء، إلى أن أتاحت حركة 16 ماي إخراجه من طرف الحركة الوطنية من الحصار المضروب عليه وفرض التعامل معه كملك.

وكنموذج على الحرب المعلنة على ذلك الملك؛ ما جاء في “مجلة مسائل إفريقيا الشمالية” (ع:15 أبريل 1938م، ص:143): “الحكومة المشكلة من طرف بعض شباب الحركة الوطنية كالتالي: علال الفاسي ملك، اليزيدي وزير كبير، عمر بن عبد الجليل وزير الخارجية، أحمد مكوار وزير المالية، بلافريج سفير، عبد الرحمان حاجب، محمد بن عامي كاتب، محمد كوهن أمين، الوزاني قنصل”، وذلك استنادا إلى وثيقة مشروع انقلاب عثر عليها في مارس 1937م.

والغريب أن الندوة المقامة طيلة سنة حول العشرية الأولى من حكم محمد الخامس، لم يشر فيها إلى دوره الريادي في الدفاع عن الإسلام، وموقفه من 16 ماي، وما تلى ذلك من تأسيس للأحزاب والجمعيات والمدارس الحرة، وإصلاح القرويين، والطرقية التي أصدر ضد بدعها ظهير إبطال وتبكيت، مثل ما يقع الآن في الإعلام العمومي الذي يقصي كل حديث عن الإسلام في البرامج العامة، وعزله في محطة فضائية، مما يعني أنها تخاطب سكانا آخرين في كوكب آخر، ناهيك عن المراهنات التي تلت 16 ماي 2003م من طرف المناهضين للنظام قديما من الانقلابين والجمهوريين الذين دخلوا إلى دواليب الدولة، بعدما تابوا وأنابوا، وارتأوا أنه يمكن تطبيق مرادهم من الداخل، وتحقيق ما بشر به السرفاتي عند عودته؛ من أنه سيرى مراده خارجا من رحم الملكية قبل موته، مما يفسر الهجمة الشرسة التي صحبت 16 ماي على ما هو مسلم، في قواليب لنشر قيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان التي تتماها مع الحضارة الغربية، وتنبذ كل ما له صلة بالإسلام والحضارة المغربية، وذلك من حقهم؛ على أن يعاملوا مخالفيهم بالمثل، وهو ما لم يتحلوا به بعد 16 ماي 2003م وطيلة العشرية الأخيرة، حيث رفعوا شعار: “إحذر هناك مسلم بينكم، لنقض عليه، حتى لا يفشل مشروع الحداثة التدميري لكل أصيل وأخلاقي ومؤمن”.

وفي ذلك تكميم لأفواه العلماء واستعداء السلطة على كل توجه إسلامي ولو حفظ القرآن، بل إن المرء ليستغرب من أن يقذف أحدهم أعراض الناس، ويطالب بألا يردوا عليه، معتبرا ذلك عدوانا على حرية الرأي، ترى ماذا يسمى سبّ الدين، وفعل ما يثير المجتمع المتدين بإفراغ التدين الإسلامي من محتواه باسم التسامح والتعايش والمواطنة و”دعه يعمل دعه يمر”؟

وما المصلحة المتوخاة في وصف عهد الحسن الثاني بالعهد البائد مع الاستفادة من ريعه، والدفاع عن المذهب المالكي، وعدم الالتزام بتعاليمه، ومخالفة المذهب الأشعري وسلوك الجنيد مع الدعوة لهما، وما القول في لا تثريب على عبدة الشيطان، ولا لوم على البرلمانى الذي طلب برفع الضريبة على البيرة، ولا ضير على الوزير الذي دخل البرلمان سكرانا، ولا غضاضة من ممارسة البنت الزنا قبل 18 سنة، والويل لمن قال لها تزوجي خير لك؟

ومن قال بحق المغني والممثلة في التعري عى الجمهور في مكان عام، وليس من حق رئيس المجلس العلمي التنديد بذلك؟

ومن قال بالحق في الحرية في وصف الشرفاء الأدارسة بأبناء الزنا، دون متابعته بعقوبة القذف بحجة أن في ذك مصادرة لحرية التعبير؟

لقد وصف “موريس لاندريو” الإسلام بأنه: “دين دموي”، وقال غيره بأن رسائل النبي عليه الصلاة والسلام إرهابية، دون أن يكون للمغربي المسلم الحق في الردّ والانتصار للنبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يوسم بالتحريض على الإرهاب، ومعاداة حقوق الإنسان، مما يجعل المرء يتساءل: هل المسلم إنسانا؟ أم أنه فقد إنسانيته بإسلامه؟ كما فقد وطنيته بدخوله المسجد؟ وأهليته المدنية بتدبيره أمرا من أمور المسجد؟

وكما كانت الحماية تواجه معارضي سياستها العنصرية الإقصائية بأنها إنما تنفذ أوامر السلطان، فكذلك يفعل اليوم في مواجهة الأئمة والخطباء وحماة الإسلام بالمغرب، بأن ما ينفذ هي أوامر أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين، دون الالتفات إلى ما قد يكون في ذلك من تجاوزات لا يرضاها الدين ولا أمير المؤمنين.

والخلاصة أن الحرب على إسلام المغاربة لن توهن تماسكهم، والعمل على تشتيت بلدهم ليس بالأمر الجديد، ومن يتجدد هم القائمون والمنفذون فقط، أما المخطط فواحد، كان في 16 ماي 1930م وتكرر في 2003، ومع ذلك سيبقى المغرب شامخا، صامدا يدافع أبناؤه بمختلف أعراقهم المنصهرة في بوتقة الحضارة الإسلامية، بإسلامهم عن وطنهم، ليبقى منارة للإسلام، وبلدا مسلما لا يضره من عاداه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وهو خير الوارثين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* باحث في علم الاجتماع الديني والثقافي، وعضو اتحاد كتاب المغرب، وعضو الجمعية المغربية لعلم الاجتماع، وعضو الجمعية العربية لعلم الاجتماع، وعضو رابطة علماء المغرب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • Mohssin
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 12:42

    ا ن اشرس مقاومة تعرض لها المستعمر في المغرب انبثقة في المناطق الامارغية و من اشمخ ابطال هذه المقاومة هم امازيغ امثال محمد بن عبد الكريم الخطابي و موحى و محمد الزياني, اما علماء القرويين فكان همهم التهافت على الوظائف المغزنية و العمل بالوكالة من اجل تطبيق مخططات فرنسا و اسبانيا في المغرب, فمثلا عندما اندلعت الحرب الاهلية الاسبانية و بعد ان وعدت الحكومة الجمهورية الاستقلال لشمال المغرب سارع العلماء الذين تدافع عنهم في مقالك الى طلب سكان الشمال لنصرت فرانكو ضد اعداء الدين و هكذا ثم بدج عشرات الالاف من المغاربة في هذه الحرب. تقول ان الولايات المتحدة تعادي الاسلاميين و هي من صنعتهم في الثمانينات لوقف الزحف السوفياتي. حاليا هناك دراسات تفضح تورط الغرب و اسرائيل و قطر من اجل تغيير خريطة العالم العربي و مد معارضي القدافي و بشار اخير دليل على ذلك. انكم تسهرون معهم في الغرف الظلمة بالليل, وفي لصباح تقومون بلعنتهم.ممم

  • ابو علي
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 13:04

    الاستعمار هو المسؤول عن كل ما تعيشه الامة قاطبة من الباكستان الى المغرب من تخلف و الام و حروب و احزان – الاستعمار هو الشيطان الرجيم الملعون الذي صنع كل الاشاء التي نستعملها اليوم و فرضها علينا لألهاءنا عن الدين مثل القطارات و الادوية و الجامعات و المدارس العليا الثقنية و الطب و الهندسة و الميكانيك الخ و الله لفضيحة هذا الاستعمار اذ نراه في كل شيئ نستعمله اليوم – حتى الابرة و النظارات و جيوب قميصي و حذائي و السيارة و الثلاجة و الحاسوب و الانترتيت و التلفزة و الجورنالات و ووو – انه استعمار ملعون ساحر – لا بد من مقاومة هذا الاستعمار اللعين يا شيخ

  • fedilbrahim
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 15:03

    لقد عرف الكل كيف تحول "علماء"القرويين من بيادق السلطان الى مباركي الفرنسيس و كيف عادوا الى سابق عهدهم مع خروج الافرنجة و مازالوا الى يومنا هذا .فكيف لا يستحي ولكن لن يستحي من باع ماء وجهه من اجل ملء بطنه بالسحت.

  • marrueccos
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 15:24

    أيديولوجيا المستعمر تتساوق مع أيديولوجيا القوميين غايتهم واحدة هي إخضاع الجغرافيا لرغبتهم وتجييرها عليهم ، ( إجعل ساكنة شمال أفريقيا عربا وقبل ذلك يجب تحويلهم للإسلام ) إن عوضنا العرب بالفرنسيين والإسلام بالمسيحية فسيظهر شكل التماثل بين المحتل الأصيل والمحتل الوكيل !
    أحداث 16 ماي 2003 لم تكن لتحصل لولا وجود نصوص شرعية تجيز القتل يفسرها الجهلة لهم لينزلوها على غيرهم ! ماذا لو ظهر ما شاء الله من جماعات تؤول ٱيات القتال على أنهم المخاطبون حصريا بتنفيذها ؟ ألا يعتبر هذا مدخل فتنة كبرى . " شاهين عبد الصبور " أفتى بردة " حامد أبو زيد " وبعد مدة ظهر من أفتى بردة " شاهين عبد الصبور " على كتابه الإعجاز القرٱني ! من أفتوا بردته إستخدموا نفس حججه وهي حجج تدرس لطلبة الأزهر إلى يومنا هذا ! كجواز أكل لحم المرتد دون العودة للإمام الأكبر ! فتح لباب ( الكانيباليزم ) مشرعا ولنا في فعل سلفي سوري معارض عبرة إذ لم يتراجع عن أكل قلب جندي مسلم نظامي !
    الإسلام كما المسيحية مجني عليهما والجانون أنفسهم يستنبطون نصوص شرعية لأهداف توسعية لا علاقة لها بالدين !

  • fedilbrahim
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 16:04

    اكبر اكدوبة عرفها المغرب الرسمي و "علماؤه " هو ما يسمى الظهير البربري
    و عرف اكبر استغلال من الطبقة المدينية المخزنية المحافظة لتعريب المغرب و اسلمته و جعلهه بلدا مشرقيا قوميا عروبيا قسرا منه.بسبب مثل هؤلاء "العلماء" ازال وا محى التاريخ امثال امثاهم.

  • marrueccos
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 16:26

    كي أضعك في الصورة ، أحيلك على ٱخر بدع القرويين الذين أدخلوا عبارة جديدة على الخطاب الديني وهو ما ظهر جليا في خطبة الجمعة قبل شهر تقريبا في فاس ! تقول العبارة وسط خطبة الجمعة : " رحم الله الملكين المجاهدين المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما على ما قدماه للوطن و( العرب ) والمسلمين " لاحظ كيف تسللت كلمة العرب وما عهدنا سماع ذلك !
    في خطبة الجمعة ليوم 10 مايو 2013 بمسجد حسان أعيدت نفس العبارة على لسان إمام المسجد وهي سابقة لا أظنها ستحسب له وهو المعروف بعدم إنحيازه إتجاه المسلمين لصالح فئة ! من حقي أن أتساءل عن الجهة التي فرضت عليه العبارة إياها ؟ وما سر غفلة " التوفيق " على ما تسلل للخطاب الديني من تلفيق ؟ ما الذي قدمه الملكين الراحلين ل " ميشيل عفلق " و " جعجع " و " جنبلاط " ؟ ألا يمكن إعتبار قرار المجلس الوطني للإستقلال ليوم السبت 11 مايو 2011 سحابة دخان كثيفة للتغطية على بدعة من إخراج القرويين ؟ أسئلة كثيرة تطرح على من يهربون للأمام ليتجنبوا تحديات فصول دستور 2011 التي تنتظر التفعيل !

  • الممنوع من التعليق
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 16:41

    "…ابعاد الشرع الاسلامي عن البربر فرصة لانشاء قضاء بربري ذو اصول فرنسية " وكأن ليس للامازيغ اعرافهم وقوانينهم التي تنظم حياتهم قبل مجيء الاسلام و لا المسيحية, ان الامازيغ شعب ضارب في القدم وحضارته سابقة حضارة الاسلام وكيف ينضم الامازيع حياتهم قبل الغزو الاسلامي والغزو الفرنسي اليوطي ياشيخ.

  • abdou
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 17:01

    Vous et vos semblables (voir le commentaire n°2) vous cherchez à talibaniser, maliser (du Mali), somaliser, saoudiser le Maroc. Vous n'avez donc qu'à aller secourir les terroristes de ces pays.
    Merci Hespress

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 18:48

    السؤال الذي يطرح نفسه,والذي لم يتطرق الليه الشيخ هو ,كيف تعامل الامازيغ مع هذه الظهائر المخزنية الفرنسية ؟؟؟ وهل انساق الامازيغ وراء المخططات الفرنسية ؟؟؟ام كان رد الأمازيغ البندقية والحديد .؟؟؟وكما لا يخفى على الجميع ان الذين تفرنسوا وتفرنكوا هم ابناء من جاءت فرنسا لحمايتهم ,ومن بينهم ابناء خفافيش القرويين,وهم من يحمون مصالح فرنسا الأن بالنيابة ..ويلعبون نفس اللعبة مع الشعب المغربي .كفى من التسطية على الناس .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 19:45

    بسم الله الرحمان الرحيم

    جاء في كتاب للمؤلف الأوربى جورج براون صدر علم 1944 قوله:"لقد كُنا نُخَوََّف بشعوب مُختلفة ولكننا بعد الإختبار لم نجد مُبرراً لمثل هذا الخوف،لقد كُنا نُخَوّف من قبل بالخطر اليهودى والخطر الأصفر وبالخطر البلشفي إلا أن هذا التَخويّف كله لم يتفق كما تخيلناه .. إننا وجدنا اليهود أصدقاء لنا وعلى هذا يكون كل مُضطهد لهم عدونا الألد،ثم رأينا أن البلاشفة حُلفاء لنا ،أمّا الشعوب الصفراء فهناك دول ديموقراطية كبرى تقاومها ولكن الخطر الحقيقي كامن فى نظام الإسلام وفى قوته على التوسع والإخضاع وفى حيويته ،إنه الجدار الوحيد فى وجه الإستعمار الأوربى "
    يقول غلادستون : "ما دام هذا القرآن موجوداً فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق.."
    ويقول المبشر تاكلي :"يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه"
    قال تاكلي : "حتى نقضي عليه تماماً، يحب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديداً وأن الجديد فيه ليس صحيحاً"
    ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها: "يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم"

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 20:22

    بسم الله الرحمان الرحيم

    حفريات وتنقيب في تاريخنا

    يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935م‏:‏

    "إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية،فإن في هذا هداية لهم وتكريماً،إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها،ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية،لقد هيأتم جميع العقول في الممالك الإسلامية لقبول السير في الطريق الذي سعيتم له، ألا يعرف الصلة بالله،ولا يريد أن يعرفها،أخرجتم المسلم من الإسلام،ولم تدخلوه في المسيحية،وبالتالي جاء النشء الإسلامي مطابقاً لما أراده له الاستعمار، لا يهتم بعظائم الأمور،ويحب الراحة،والكسل،ويسعى للحصول على الشهوات بأي أسلوب، حتى أصبحت الشهوات هدفه في الحياة، فهو إن تعلم فللحصول على الشهوات،وإذا جمع المال فللشهوات،وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات ‏.‏‏.‏إنه يجود بكل شيء للوصول إلى الشهوات،أيها المبشرون‏:‏إن مهمتكم تتم على أكمل الوجوه‏"

  • Ameryaw
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 20:50

    أنتم تقدمون كل من يلبس جلبابا باسم(الدين) – وليس باسم (التقاليد المغربية) التي نعتز بها- تقدمونه كـَ"ولي صالح"يستحق الزيارة.

    – لكن هل تعلمون كم فقيها كان يؤم الناس اتهمته المقاومة المغربية بـِ"العمالة" لفرنسا؟
    – وكم منهم يُتهم بـإتيان"العيالات د الرجال"من باب الدجل وفك السحر والبركة… باسم الدين؟

    – هل تعلمون كم منهم اتهم باغتصاب الأطفال؟

    فقط في نواحي سوس،اغتالت المقاومة ما يناهز2700فقيه لثبوت عمالتهم للإستعمار مستغلين اختلاطهم بالناس ومعرفتهم بهم وثقتهم فيهم من موقع"إمام مسجد".

    الفقهاء هم أناس عاديون قد يخطئون وقد يصيبون؛وليس من التعقل في شئ أن ننزههم من زلات أحيانا قد لا يغفرها الدين نفسه.

    فلماذا تترك لهم المساجد لينفردوا بها؟
    وينفردوا بتوزيع خطابات أغلبها منفعل ومتشنج،وبعضها مكفر ومنفر الناس بعضهم من بعض ودائما باسم الدين؟

    وإذا سمح لهم بذلك،فهل من المعقول أن يُمنع عن غيرهم مادام الأمر متعلق بآراء يختلف حولها الناس كل حسب انتمائه ولونه السياسي والنقابي والجمعوي والحقوقي…؟

    أنت تكفر أشخاصا مثل عصيد؛فإن فعلتَ ذلك من على منبر مسجد،ألا يحق له الرد من نفس المنبر؟
    "كيف تحكمون"؟
    Z

  • خالد
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 21:00

    تحية للعالم الأستاذ كرم ، مقال موفق.. الظهير البربري كان فاصلا في تاريخ المغرب و لولا وقوف كل المغاربة ضده و ضد الإستعمار لكنا الآن نعبد البشر ..

    و لو كان أصحاب الحركة الأمازيغية أمثال عصيد موجودين في تلك الفترة لكانوا من أول الواقفين إلى جانب ليوطي و لكانوا ضد المجاهد عبد الكريم الخطابي و غيره ممن جهادوا جهاد إسلام ـ أو الإرهاب عند المتأمركين اليوم ـ .

    و لا تحزن أستاذنا من تعليقات الذين يساندون من يقول أن النبي و رسالته و شرعه إرهاب .. فقد اتهموا المعصوم صلى الله عليه و سلم فما بالك بغيره ..

    انشروا يا هسبيس

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 21:02

    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على محمد

    الغرب يسعى في هدم اسباب قوة المسلمين

    يقول باكتول :"إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم الآن بنفس السرعة التي نشروا بها سابقاً بشرط أن يعودوا إلى أخلاقهم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام

    ويقول زويمر في كتاب الغارة على العالم الإسلامي : "إن التبشير بالنسبة للحضارة الغربية له ميزتان:ميزة الهدم وميزة البناء،أن تهدم شخصية المسلم،فتخرجه من المسجد ومن القرآن ومن محمد صلى الله عليه وسلم،وأما البناء فنعني به تنصير المسلم إذا أمكن،ولكن إذا ما أمكن فيكفي أن تخرجه من الإسلام"

    ويقول تاكلي:" يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني لأن كثيراً من المسلمين قد زُعزِع اعتقادهم بالإسلام وبالقرآن,حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا اللغات الأجنبية "

    ويقول زويمر "ما دام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية فلا بد أن ننشئ لهم المدارس العلمانية "

    ويقول جب :" لقد فقد الإسلام سيطرته على حياة المسلمين الاجتماعية، وأخذت دائرته تضيق شيئاً فشيئاً حتى انحصرت في طقوس محددة" ثم .. ويقول: " لقد علّمنا المسلمين أن الإسلام لا يمكن أن يحكم الحياة"

  • إنسان وفقط
    الأربعاء 15 ماي 2013 - 21:23

    بدأت الأساطير المتعششة في أذهان المتأسلمين تنكشف تباعا، وأصبح الشباب الواعي بذاته يسحب البساط من تحت "الفقها ديال اللطيف"، الذين باركوا الاستعمار وتحالفوا معه من أجل مصالح ضيقة نكاية في المقاومين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن. والدليل على ذلك أن مهندسي الاستقلال الناقص(علال الفاسي…) جلهم من إنتاج القرويين.
    أما فيما يخص أسطورة الأدارسة والنسب الشريف، فإنني أنفجر ضحكا وشاكر لعصيد الذي أصابكم في مقتل. فتحية طيبة له.
    شكرا على النشر.

  • MouhThagmatfilms
    الخميس 16 ماي 2013 - 01:03

    Article edifiant qui demontre le nationalisme et ce qu'il cache : faire des imazighen des bougres qui ne doivent poser aucune question. Soumis a un lavage de cerveau et aux ordres d'un moyen orient source de conflits et de haine. un amazigh est bon juste pour conquerir des territoires pour ses maitres bien caches dans leurs palais et s'enrichissant sans scrupules. Mais l'amazigh du xx1 siècle n'est plus le naïf des siecles passes. Il Tient a vivre dans un maroc juste, digne, sans privileges pour personne et libre,libre,libre. As-tu saisi le message car tu n'as plus de temps pour le faire avant que la Colere de toute la planete ne te le fasse comprendre? Wach fhamtini oula lla ?

  • H A M I D
    الخميس 16 ماي 2013 - 08:05

    ….80 سنة من الضياع….الكذوب والمكر هو السبب…..??!!
    …1930 هي سنة الظهير الذي يمكن ان نسميه الظهير المغربي الحقيقي الذي يعني :
    "قبول استعما ل العرف في المنا طق النا ئية التي لاتوجد به المحا كم"هذا لاغير..
    ودونه كذوب ومكر من اهل "اللطيف"…هذا يعني ان لكل جهة خصوصيتها
    من بينها الاعراف…فعليها استعما لها….اليس هذا هو الجهة الموسعة التي
    نتدا ولها الان بحشمة….وهي عين الصوا ب..(الولايات في امريكا كمثا ل..)
    هذا الضيا ع يشبه ضيا ع مرحلة الستينات التي رفض فيه افكار وحكومة
    الاشتراكيون وقبول الامر في اواخر القرن الماضي….

    -ضياع 80سنة يسبب الظهير المحرف ….
    -ضياع من الستينات الى التسعينات.. الله يخلف ما ضاع…..

  • ادريس محمد
    الخميس 16 ماي 2013 - 10:57

    مناهج التاريخ متعددة منها السلفية اواستمرارية وخلود الدلالات مع تغير وتواترالأحداث ،فلاحقب ولامحطات وهناك التاريخ كمراحل نوعية مع تطورات نسبية ومحطات وهده الأخيرة بالأساس هي قطيعات اي مراجعات وتصحيحات ،الاستقلال بداية لمرحلة مختلفة جدريا عن الماضي الاستعماري انها قطيعة ،نهاية الحرب الباردة ،بداية مرحلة عالمية جديدة وليست فقط قطرية انها قطيعة تانية ،صراع السلفية والتاريخ النقدي هو اكثر من صراع أفكار ومناهج انه صراع أجيال ومصالح ،من أبجديات العلوم الحديثة الإقرار بالاختلاف والاعتراف بتعددالمناهج والسلفية إحداها،وهي متواجدة في كل شعبة من كل جامعة مغربية ،ولكن من القصور المعرفي والطوباوية السياسية لدى باحثي التاريخ النقدي الحوار مع السلفية او البحث معها عن حلول وسطى( عصيد نموذجا)، مثلا اعتبار القضية الامازيغية صدى واستمرارية او أحياء لسياسة الظهيرالامازيغي اوالاستعماري هدا موقف سلفي،والحوار مع العرب السلفيين من اجل اقتسام الحقل السياسي والثقافي بين الامازيغية والعربية عبرمراحل من الشكل الى المضمون طوباوية والمطالبة بفدراليات امازيغية وعربية هي قراءة تاريخية نقدية للماضي والحاضر والسلام ،

  • win ait moh
    الخميس 16 ماي 2013 - 13:16

    الكل يعلم اليوم أن النظام المخزني في المغرب هو من استقدم فرنسا لتحميه من الشعب ، لأن هذا المخزن لم يكن متمكنا من بسط سيطرته نظرا لظروف السيبة. يبقى بعد ذلك أن كل الإفتراءات التي الصقت بتاريخ هذه المرحلة ينبغي أن يعاد فيها النظر .وأول هذه الأضاليل السيناريوهات المتوافق حولها بين المخزن وفرنسا في سبيل الوصول الى الأهداف المرسومة بشتى الطرق(القتل،العنف،التوهيم،الترغيب،الترهيب….) ألا وهي الإخضاع التام وتكوين حكم مركزي بالطريقة التي أرادتها المخزن وفيها مصالح الفرنسيس. ونعتقد أن ما يسمى بالظهير البربري ليس إلا حلقة في سلسلة الاستراتيجيات التي اعتمدت لأجل تحقيق المرامي السالفة الذكر….

  • بقر علال
    الخميس 16 ماي 2013 - 13:38

    الظهير البربري، اسمه الأصلي الظهير المنظم لسير العدالة في المناطق ذات الأعراف البربرية والتي لا توجد بها محاكم شرعية، هو قانون أصدره الاحتلال الفرنسي للمغرب ووقعه الملك محمد الخامس في 17 ذو الحجة 1340 هـ / 16 مايو 1930 م;;;;;;; ايوا لي بغا يفهم راه كلشي باين محمد الخامس عطاولو قتلة ديال لعصا و دارولو السيف على عنقو باش يوقع المحضر ياك اسي مول المقال هادي زعما نسيتها

صوت وصورة
العسري يعلّق على تعيين المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 05:35 2

العسري يعلّق على تعيين المنصوري

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري