أجرى المنتخب المغربي ثاني حصة تدريبية له بدار السلام، منذ وصوله صبيحة السبت إلى تنزانيا، استعدادا لمواجهة منتخبها في إقصائيات “مونديال 2026”.
وتدرب المنتخب الوطني بجميع عناصره، بمن فيهم اللاعب المصاب نايف أكرد، الذي رافق البعثة المغربية رغم إصابته بارتجاج في الدماغ، وفق ما أشارت إلى ذلك تقارير صحافية بريطانية.
وفي السياق نفسه، قال متوسط ميدان “أسود الاطلس” يحيى جبران، في تصريح للقناة الجامعة الملكية لكرة القدم على منصة “يوتيوب”، إن المجموعة عازمة على تحقيق أولى ثلاث نقاط في التصفيات، وتحضر جديا لمواجهة تنزانيا.
وأضاف اللاعب الدولي أن جميع المنتخبات في القارة الإفريقية أصبحت قوية، مشيرا إلى أن النتائج المحققة في التصفيات تؤكد ذلك، ما يستدعي عدم التساهل مع الخصوم.
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيحل ضيفا على تنزانيا، الثلاثاء المقبل بدار السلام، في إطار الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
إلا جبتو نقطة التعادل ما تقولها لحد.
ما بقيتوش كتفرحو فهاد المبارايات الأخيرة.
هاذ جبران دائما يقوم باغلاط فادحة تسبب الخسارة للوداد وبطاقات صفراء وحمراء.رغم المؤهلات التي يتوفر عليها وكان ممكن ان يكون احسن لاعب بالبطولة وممكن حتى بالمنتخب.عليه تطوير عقليته بالدرجة الأولى اظن
باينة المعنى. كيوجدوا الناس للخسارة وكيهضروا على تنزانيا الفريق المتواضع بحال ايلا هي البرازيل!
ما تخافوش راه موالفين بالهزائم المتتالية من كل الفرق المغربية.